Arabic source text

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

📘 العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (محمد بن مبارك حكيمي)

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• ابن أبي شيبة [7633] حدثنا معاذ عن ابن عون عن محمد قال: كانوا يكرهون أن يغيروا آثار الأنبياء. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 120)

• البخاري [470] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع أن عبد الله أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر وفي حجته حين حج تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة وكان إذا رجع من غزو كان في تلك الطريق أو حج أو عمرة هبط من بطن واد فإذا ظهر من بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية فعرس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذي بحجارة ولا على الأكمة التي عليها المسجد كان ثم خليج يصلي عبد الله عنده في بطنه كثب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي فدحا السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه. وأن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشرف الروحاء وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى وأنت ذاهب إلى مكة بينه وبين المسجد الأكبر رمية بحجر أو نحو ذلك. وأن ابن عمر كان يصلي إلى العرق الذي عند منتصف الروحاء وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف وأنت ذاهب إلى مكة وقد ابتني ثم مسجد فلم يكن عبد الله يصلي في ذلك المسجد كان يتركه عن يساره ووراءه ويصلي أمامه إلى العرق نفسه. وكان عبد الله بروح من الروحاء فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلي فيه الظهر وإذا أقبل من مكة فإن مر به قبل الصبح بساعة أو من آخر السحر عرس حتى يصلي بها الصبح. وأن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطريق ووجاه الطريق في مكان بطح سهل حتى يفضي من أكمة دوين بريد الوريثة بميلين وقد انكسر أعلاها فانثنى في جوفها وهي قائمة على ساق وفي ساقها كثب كثيرة.

وأن عبد الله بن عمر حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في طرف تلعة من وراء العرج وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة على القبور ضم من حجارة عن يمين الطريق عند سلمات الطريق بين أولئك السلمات كان عبد الله يروح من العرج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة فيصلي الظهر في ذلك المسجد. وأن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عند سرحات عن يسار الطريق في مسيل دون هرشي ذلك المسيل لاصق بكراع هرشي بينه وبين الطريق قريب من غلوة. وكان عبد الله يصلي إلى سرحة هي أقرب السرحات إلى الطريق وهي أطولهن. وأن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهران قبل المدينة حين يهبط من الصفراوات ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة ليس بين منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الطريق إلا رمية بحجر. وأن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى ويبيت حتى يصبح يصلي الصبح حين يقدم مكة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكمة غليظة ليس في المسجد الذي بني ثم ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة. وأن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل فرضتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة فجعل المسجد الذي بني ثم يسار المسجد بطرف الأكمة ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكمة السوداء تدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها ثم تصلي مستقبل الفرضتين من الجبل الذي بينك وبين الكعبة. اهـ

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 121)

• البخاري [502] حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد قال كنت آتي مع سلمة بن الأكوع فيصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف. فقلت يا أبا مسلم أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة. قال فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها. اهـ

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 122)

‌‌الصلاة في مرابض الغنم ومبارك الإبل

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 123)

• البخاري [234] حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو التياح يزيد بن حميد عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى قبل أن يبنى المسجد في مرابض الغنم. اهـ

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 124)

• مسلم [828] حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أأتوضأ من لحوم الغنم قال: إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ. قال أتوضأ من لحوم الإبل قال: نعم فتوضأ من لحوم الإبل. قال أصلي في مرابض الغنم قال: نعم. قال أصلي في مبارك الإبل قال: لا. اهـ

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 125)

• ابن أبي شيبة [3903] حدثنا يحيى بن سعيد عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن ماعز بن نضلة قال: أتانا أبو ذر فدخل زرب غنم لنا فصلى فيه. اهـ على رسم ابن حبان.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 126)

• مالك [408] عن هشام بن عروة عن أبيه عن رجل من المهاجرين لم ير به بأسا أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص أأصلي في عطن الإبل فقال عبد الله لا ولكن صل في مراح الغنم(1). ورواه ابن أبي شيبة [3914] حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة قال حدثني رجل عن عبد الله بن عمرو قال: صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل. ورواه مسدد [إتحاف الخيرة 1142] حدثنا هشام بن عروة حدثني رجل من المهاجرين قال: سألت عبد الله بن عمرو عن الصلاة في أعطان الإبل، فنهى وقال: يصلى في مراح الغنم. اهـ إسناد حسن صحيح.--------------------------------------------
(1) - ذكره أبو الحسن الدارقطني في سياق الأحاديث التي خولف فيها مالك [29] ثم قال: وخالفه جماعة رووه عن هشام بن عروة عن شيخ من المهاجرين أنه أخبره عن عبد الله بن عمرو لم يذكروا فيه عروة، وهو الصواب، منهم حماد بن سلمة وشعيب بن إسحاق وغير واحد، ورواه مالك في الجامع على الصواب. اهـ

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 127)

• ابن أبي شيبة [3906] حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن أن عمر صلى في مكان فيه دمن. اهـ كذا في المطبوعة عن عمر وهو من رواية بقي بن مخلد، أحسبه خطأ من الناسخ، ورواه ابن المنذر عن إسماعيل بن قتيبة عن ابن أبي شيبة عن ابن عمر وهو الصواب. إسناده صحيح.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 128)

• عبد الرزاق [1600] عن شيخ من أهل المدينة يقال له عبد الله بن سعيد بن أبي هند قال أخبرني محمد بن عمرو بن أبي حلحلة الديلي عن حميد بن مالك عن أبي هريرة أنه قال أحسن إلى غنمك وامسح عنها الرعام وصل في ناحيتها أو قال في مرابضها فإنها من دواب الجنة. اهـ صوابه محمد بن عمرو بن حلحة، سند صحيح.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 129)

• عبد الرزاق [1606] عن الثوري عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه قال صلى بنا أبو موسى الأشعري في دار البريد على مكان فيه سرقين. ابن أبي شيبة [7837] حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه قال: كنا مع أبي موسى في دار البريد فحضرت الصلاة فصلى بنا على روث وتبن فقلنا تصلي بنا هنا والبرية إلى جنبك؟ فقال: البرية وها هنا سواء. حرب [304] حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه صلى في سكة البريد على الروث والتبن، والبرية إلى جانبه، فقيل له: إن البرية إلى جانبك. قال: هذا وذاك سواء. اهـ ورواه أبو نعيم في كتاب الصلاة عن الأعمش ذكره ابن حجر في التغليق. صحيح.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 130)

• ابن أبي شيبة [3902] حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة قال: يصلى في مرابض الغنم، ولا يصلى في أعطان الإبل. اهـ إسناد جيد، ورواه عثمان بن موهب وغيره عن جعفر مرفوعا، رواه مسلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 131)

• ابن أبي شيبة [3907] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن صخر بن جويرية عن عاصم بن المنذر قال: خرج ابن الزبير إلى المزدلفة في غير أشهر الحج، فصلى بنا في مراح الغنم وهو يجد أمكنة سواها لو شاء لصلى فيهما وما رأيته فعل ذلك إلا ليرينا. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 132)

• ابن أبي شيبة [3908] حدثنا أبو داود عن الحكم بن عطية قال: سمعت محمدا يقول كانوا إذا لم يجدوا إلا أن يصلوا في مرابض الغنم ومرابض الإبل صلوا في مرابض الغنم. حسن.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 133)

• عبد الرزاق [1604] عن ليث عن طاووس عن ابن عباس قال: أدركوا عن صلاتكم ما استطعتم وأشد ما يتقى عليها مرابض الكلاب. اهـ سند ضعيف.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 134)

• الدارقطني [1/ 228] حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري نا هارون بن إسحاق نا ابن فضيل عن أبان عن نافع عن ابن عمر أنه سئل عن هذه الحيطان التي تلقى فيها هذه العذرات وهذا الزبل أيصلى فيها قال إذا سقيت ثلاث مرات فصل فيها ورفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ سند ضعيف.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 135)

• حرب [307] حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: ثنا إسماعيل عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال: لما جلا عمر بن الخطاب عن صخرة بيت المقدس التراب والزبل الذي كان عليها، أمر الناس أن لا يصلوا فيها حتى يصيبها ثلاث مطرات. اهـ ضعيف.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 136)

‌‌الصلاة في بيع أهل الكتاب

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 137)

• عبد الرزاق [1611] عن معمر عن أيوب عن نافع عن أسلم أن عمر حين قدم الشام صنع له رجل من النصارى طعاما وقال لعمر إني أحب أن تجيئني وتكرمني أنت وأصحابك وهو رجل من عظماء النصارى فقال عمر إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها يعني التماثيل. اهـ صحيح، علقه البخاري. يأتي في كتاب اللباس والزينة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 138)

• عبد الرزاق [1609] عن الثوري عن أبي عطاء بن دينار أن عمر بن الخطاب قال: لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا عليهم في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخطة تنزل عليهم. اهـ كذا عن أبي عطاء. وقال البيهقي [19333] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر القطان حدثنا أحمد بن يوسف السلمي حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن ثور بن يزيد عن عطاء بن دينار قال قال عمر: لا تعلموا رطانة الأعاجم ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم. اهـ وقال ابن أبي شيبة [26281] حدثنا وكيع عن ثور عن عطاء قال: لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا عليهم في كنائسهم فإن السخطة تنزل عليهم. اهـ وهذا سند صحيح مرسل، عطاء مصري متأخر.

وقال البخاري في التاريخ [1804] قال لنا ابن أبي مريم أنا نافع بن يزيد سمع سليمان بن أبي زينب وعمرو بن الحارث سمع سعيد بن سلمة سمع أباه سمع عمر بن الخطاب: اجتنبوا أعداء الله في عيدهم. اهـ سعيد مجهول.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 139)