• ابن أبي شيبة [6725] حدثنا أبو خالد الأحمر عن الضحاك بن عثمان عن نافع أن ابن عمر اشتغل ببناء له فصلى الظهر ثم مر بمسجد بني عوف وهم يصلون فصلى معهم. اهـ الضحاك صدوق.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 80)
• مالك [300] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول: من صلى المغرب أو الصبح ثم أدركهما مع الإمام فلا يعد لهما. اهـ عبد الرزاق [3939] عن ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر قال: إن كنت قد صليت في أهلك ثم أدركت الصلاة في المسجد مع الإمام فصل معه غير صلاة الصبح وصلاة المغرب التي يقال لها صلاة العشاء فإنهما لا تصليان مرتين. عبد الرزاق [3940] عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان إذا صلى في بيته ثم خرج فوجد الإمام يصلي صلى معه إلا الصبح والمغرب. ابن أبي شيبة [6726] حدثنا ابن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: إذا صلى الرجل في بيته، ثم أدرك جماعة صلى معهم إلا المغرب والفجر. أبو الجهم [61] ثنا الليث بن سعد عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه كان إذا صلى وحده، ثم أدرك الإمام أعادها إلا المغرب والصبح. الطحاوي [2147] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر قال: إن صليت في أهلك ثم أدركت الصلاة فصلها إلا الصبح والمغرب فإنهما لا يعادان في يوم. اهـ صحيح.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 81)
• ابن المنذر [1122] وحدثونا عن وهب بن بقية قال ثنا خالد بن عبد الله عن الجريري عن أبي هنيدة العدوي قال: سئل ابن عمر عن الرجل يصلي المكتوبة في بيته ثم يدرك المكتوبة والناس في الصلاة، فقال فرض الله في اليوم والليلة خمس صلوات فما بال السادسة(1) اهـ ثقات خالد الواسطي أراه متأخر السماع.
وقال ابن خزيمة عن علي بن حجر في حديثه عن إسماعيل بن جعفر قال [295] حدثنا العلاء عن أبيه أنه قال: صدرت مع عبد الله بن عمر من منى، فبتنا بالمحصب حتى صلينا به الصبح، ثم ركبنا حتى أتينا المسجد، فإذا عبد الله بن الزبير يصلي لأهل مكة صلاة الصبح، فوقف ابن عمر ينتظره، فلما فرغ دخل وطاف بالبيت، ثم ركب فلم يصل، فسار حتى إذا ارتفع الضحى نزل فصلى. اهـ حسن صحيح.--------------------------------------------
(1) - قال ابن المنذر [الأوسط 2/ 407] وقد كان إسحاق يقول معنى حديث ابن عمر أي لم يفرض الله صلاة في يوم إلا مرة واحدة، وإنما كان ابن عمر خارجا من المسجد فإذا كان في المسجد فإنه يصليها لغير معنى قضاء الفرض ولكن لحرمة الصلاة في المسجد، وقال غير إسحاق إنما نهى عن الإعادة على نية الفرض أي فلا بأس إذ يصليها على غير نية الفرض، والله أعلم. اهـ
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 82)
• عبد الرزاق [3935] عن الثوري عن جابر عن سعيد بن عبيد عن صلة بن زفر العبسي قال: خرجت مع حذيفة فمر بمسجد فصلى معهم المغرب وشفع بركعة وقد كان صلى. ابن الجعد [2359] أخبرنا شريك عن جابر عن سعد بن عبيد عن صلة بن زفر قال: دخلت مع حذيفة مسجدا فأقيمت فيه صلاة الظهر فصلى معهم وقد كان صلى ودخلت معه مسجدا فأقيمت فيه صلاة العصر فصلى معهم وقد كان صلى، ودخلت معه مسجدا فأقيمت فيه صلاة المغرب فصلى معهم وقد كان صلى ثم قام فشفع بركعة. حرب [1196] حدثنا محمد بن بشير قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا إبراهيم بن طهمان عن جابر عن الشعبي عن صلة بن زفر العبسي عن حذيفة رضي الله عنه أنه صلى الظهر في جماعة، ثم أعادها في جماعة، وصلى المغرب في جماعة، ثم أعادها في جماعة، ثم أضاف إليها ركعة. ابن المنذر [1110] حدثنا علي قال ثنا عبد الله عن سفيان عن جابر عن سعيد بن عبيد عن صلة بن زفر عن حذيفة نحوه. جابر ضعيف.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 83)
• ابن أبي شيبة [6727] حدثنا حفص عن عاصم عن بكر بن عبد الله المزني قال: سئل ابن عباس عن ثلاثة صلوا العصر ثم مروا بمسجد فدخل أحدهم فصلى ومضى واحد وجلس واحد على الباب؟ فقال ابن عباس: أما الذي صلى فزاد خيرا إلى خير وأما الذي مضى فمضى لحاجته، وأما الذي جلس على الباب فأخسهم. اهـ سند جيد.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 84)
• ابن أبي شيبة [6724] حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن أنس قال: كان النعمان بن مقرن على جند أهل الكوفة، وأبو موسى الأشعري على جند أهل البصرة، وكنت بينهما، فاتعدا أن يلتقيا عندي غدوة، فصلى أحدهما صلاة الغداة بأصحابه، ثم جاء وأنا أصلي فصلى معي. اهـ وقال ابن المنذر [1109] حدثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا حجاج ثنا حماد عن ثابت وحميد عن أنس قال: قدمنا مع أبي موسى الأشعري فصلى بنا العصر في المربد ثم جلسنا إلى مسجد الجامع فإذا المغيرة بن شعبة يصلي بالناس والرجال والنساء مختلطون فصلينا معه. ابن خزيمة في حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر [111] حدثنا حميد أن أنس بن مالك قال: قدمنا مع أبي موسى أميرا على البصرة فصلى بالمربد صلاة الغداة قال: ثم انتهينا إلى المسجد وقد أقيمت الصلاة فصلينا مع المغيرة بن شعبة. وقال البيهقي [3799] أخبرنا أبو طاهر الفقيه حدثنا أبو الفضل عبدوس بن الحسين السمسار حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا الأنصاري يعني محمد بن عبد الله بن المثنى حدثني حميد الطويل قال قال أنس: قدمنا مع أبي موسى الأشعري، فصلى بنا الغداة بالمربد، ثم انتهينا إلى المسجد، فأقيمت الصلاة فصلينا مع المغيرة بن شعبة. وبهذا الإسناد قال حدثني حميد الطويل قال قال أنس: كان أبو موسى على جند أهل البصرة والنعمان بن مقرن على جند أهل الكوفة وكنت بينهما فتواعدا أن يلتقيا عندي غدوة فصلى أحدهما بأصحابه ثم جاء فصلى معنا. اهـ صحيح، وهما قصتان.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 85)
• الطحاوي [2146] حدثنا يونس قال ثنا عبد الله بن يوسف قال ثنا ابن لهيعة قال ثنا يزيد بن أبي حبيب عن ناعم بن أجيل مولى أم سلمة قال: كنت أدخل المسجد لصلاة المغرب، فأرى رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، جلوسا في آخر المسجد والناس يصلون فيه قد صلوا في بيوتهم. اهـ ابن لهيعة ضعيف.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 86)
باب منه
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 87)
• ابن أبي شيبة [6722] حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: يشفع بركعة، يعني إذا أعاد المغرب. اهـ ضعيف.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 88)
• ابن أبي شيبة [6716] حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن جابر عن سعد بن عبيدة عن صلة بن زفر قال: أعدت الصلوات كلها مع حذيفة وشفع في المغرب بركعة. ابن أبي شيبة [6720] حدثنا حفص عن ليث عن نعيم عن صلة عن حذيفة أنه صلى الظهر مرتين والعصر مرتين والمغرب مرتين وشفع في المغرب بركعة. اهـ ضعيف.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 89)
• ابن المنذر [1114] حدثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا حجاج قال ثنا حماد عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك قال: صليت الفجر ثم أتيت أبا موسى فوجدته يريد أن يصلي فجلست ناحية فلما قضى صلاته قال ما لك لم تصل؟ قلت: فإني قد صليت، قال: فإن الصلاة كلها تعاد إلا المغرب فإنها وتر. اهـ سند جيد.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 90)
• ابن المنذر [1115] حدثنا يحيى بن محمد قال ثنا أبو الربيع قال ثنا حماد قال ثنا أيوب عن أبي قلابة عن ابن مسعود قال: إنها ستكون عليكم أمراء يميتون الصلاة ويؤخرون الصلاة عن وقتها قال: فما تأمرنا؟ قال: صلوا الصلاة لوقتها فإن أدركتموها معهم فصلوا إلا المغرب. اهـ مرسل، وأظن الزيادة مدرجة.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 91)
• ابن أبي شيبة [5935] حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن أنس بن سيرين قال: كانوا يقولون: إذا شك الرجل في صلاة المغرب فأراد أن يعيد، صلى ركعة فشفعها ثم صلى ثلاثة. اهـ سند صحيح.
تقدم عن ابن عمر فيه.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 92)
من نسي صلاة فذكرها وهو مع الإمام وحكم مخالفة النية
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 93)
تقدم مما ههنا. وفيه حديث معاذ.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 94)
• مالك [406] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول: من نسي صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام فإذا سلم الإمام فليصل الصلاة التي نسي ثم ليصل بعدها الأخرى. ابن المنذر [1138] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني عبد الله بن عمر ومالك بن أنس عن نافع أن عبد الله بن عمر قال: من نسي صلاة من صلاته فلم يذكرها إلا وهو وراء الإمام فإذا سلم الإمام فليصل الصلاة التي نسي ثم ليصل بعد الصلاة الأخرى. الطحاوي [2685] حدثنا محمد بن حميد قال ثنا عبد الله بن صالح قال ثنا الليث عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن عبيد الله بن عمر عن نافع مثله. اهـ صحيح.
وقال ابن أبي شيبة [4799] حدثنا حفص بن غياث عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول: إذا ذكرت وأنت تصلي العصر أنك لم تصل الظهر مضيت فيها ثم صليت الظهر، فإذا صليت العصر وذكرت أنك لم تصل الظهر فصليت أجزأتك. اهـ كذا قال حفص.
وقال ابن المنذر [1139] حدثونا عن محمد بن يحيى قال ثنا أبو صالح قال حدثني الليث قال حدثني سعيد بن عبد الرحمن عن نافع عن ابن عمر أنه قال: من نسي صلاة وهو في صلاة فليبدأ بالذي بدأ الله به. اهـ ثقات، سعيد أُراه ابن رقيش.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 95)
• الطحاوي [2372] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا سعيد عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: يصلي الظهر ثم يصلي العصر. اهـ حسن.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 96)
• ابن الجعد [3126] أخبرنا أبو هلال نا محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح قال: أقبلت من سفر أو من أرض فلما بلغت المدينة قلت لأؤخرن صلاة المغرب حتى أصليها في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فدخلت المسجد فإذا القوم في صلاة العشاء فدخلت معهم أرى أنها صلاة المغرب فصلوا أربعا فلم أعتد بها فلما قضيت الصلاة قمت فصليت المغرب ثلاثا ثم صليت العشاء أربعا فلما أصبحت سألت أهل المدينة فقهاءهم وعلماءهم فقالوا ما أحسن ما صنعت. عبد الرزاق [2257] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن كثير بن أفلح قال: انتهيت إلى المدينة وهم يصلون العصر ولم أكن صليت الظهر قال فصليت معهم وأنا أحسب أنها الظهر قال فلما فرغت علمت أنها العصر قال فصليت الظهر ثم صليت العصر. قال ثم سألت بالمدينة فكلهم أمرني بالذي فعلت قال ابن سيرين وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بها. اهـ هذا أصح من رواية أبي هلال. سند صحيح. كثير مولى أبي أيوب الأنصاري يروي عن عمر وعثمان وزيد بن ثابت وأبي بن كعب. كانوا ربما أبردوا بالظهر.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 97)
• عبد الرزاق [2259] عن ابن جريج قال: قال عطاء: أدركت العصر فاجعل التي أدركت مع الإمام الظهر وصل العصر بعد ذلك قال: كان يفعل ذلك. الشافعي [هق 1541] أخبرنا عبد المجيد عن ابن جريج عن عطاء قال: إن أدركت العصر ولم تصل الظهر فاجعل التي أدركت مع الإمام الظهر، وصل العصر بعد ذلك. قال ابن جريج قال عطاء بعد ذلك وهو يخبر ذلك: قد كان يقال ذلك إذا أدركت العصر ولم تصل الظهر فاجعل التي أدركت مع الإمام الظهر. اهـ صحيح.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 98)
• عبد الرزاق [2264] عن معمر عن قتادة وعطاء الخراساني أن أبا الدرداء انتهى إلى أهل حمص وهم يصلون العشاء وهو يظن أنها المغرب فلما سلم الإمام قام فصلى ركعة أخرى فاعتد بثلاث المغرب وجعل الركعتين تطوعا ثم صلى العشاء بعد ذلك. الطبري [391] حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية قال أخبرنا داود عن عطاء الخراساني وسعيد عن قتادة أن أبا الدرداء انتهى إلى السجدة وهم يصلون فصلى معهم وهو يرى أنها المغرب، فإذا هي العشاء، فقام فصلى ركعة، فجعل ثلاثا المغرب وثنتين بعدها. اهـ مرسل.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 99)