Arabic source text

📘 আল-কুবুর লি ইবনি আবিদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 القبور لابن أبي الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 আল-কুবুর লি ইবনি আবিদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
19- حدثني محمد السمسار قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرنا صفوان بن عمرو عن سليمان بن يسار الحضرمي قال كان ناس يسيرون بالمقابر إذ سمعوا من قبر قائلا يقول
يا أيها الركب سيروا … من قبل أن لا تسيروا
فهذه الدار حقا … فيها إلينا المصير
كم منعم في نعيم … وتسلبنه الدهور
وآخر في عذاب … لبئس ذلك المصير
فكما كنتم كنا فغيرنا ريب المنون وسوف كما كنا تكونون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

20- قال وحدثت عن سعيد بن محمد الجرمي ثنا أبو نميلة ثنا يزيد بن عمرو التيمي ثنا مجالد بن سعيد عن الشعبي قال كان صفوان بن أمية في بعض المقابر فإذا شعل نيران قد أقبلت ومعها جنازة فلما دنوا من المقبرة قالوا انظر قبر كذا وكذا قال فسمع رجل صوتا من القبر حزينا موجعا يقول
أنعم الله بالظعينة عينا … وبمسراك ياأمين إلينا
جزعا ما جزعت من ظلمة القبر … ومن مسك التراب أمينا
قال فأخبر القوم بما سمع فبكوا حتى أخضبوا لحاهم ثم قال هل تدري من أمينة قلت لا قالوا صاحبة السرير وهذه أختها ماتت عام أول فقال صفوان قد علمنا إن الميت لا يتكلم فمن أين هذا الصوت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

21- حدثني الحسن بن عبد العزيز الجروي حدثني سحيم بن ميمون وكان من جلساء الليث عن الليث بن سعد قال كان رجل نائم في مقبرة فسمع هاتف يهتف
أنعم الله بالخليلين عينا … وبمسراك يا أميم إلينا
فأجابها مجيب قال وما ينفعها وأبي عليها ساخط فلما أصبح الرجل إذا بقبر يحفر ورجل هناك فسأله عن القبر وأخبره بما سمع فقال هذان قبرا بنتي وهذه أميمة أمهما وقد كنت ساخطا عليها أما إني لأقرن اليوم أعينهما بالرضا عنها قال فرضي عنها وولي أمرها حتى وارها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

22- حدثنا الحسن بن عبد العزيز ثنا عمرو بن أبي سلمة عن عمر بن سليمان قال مات رجل من اليهود وعنده وديعة لمسلم وكان لليهودي ابن مسلم فلم يعرف موضع الوديعة فأخبر شعيبا الجبائي فقال إإت برهوت فإن دونه عين تسبت فإذا جفت في يوم السبت ⦗ص: 60⦘ فامش عليها حتى تأتي عينا هناك فادع أباك فإنه سيجيبك فاسأله عما تريد ففعل ذلك الرجل ومضى حتى أتى العين فدعا أباه مرتين أو ثلاثا فأجابه فقال أين وديعة فلان قال تحت أسكفة الباب فادفعها إليه والزم ما أنت عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

23- حدثنا عبيد الله بن جرير العتكي ثنا محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد ثنا محمد بن مروان عن يونس بن أبي الفرات قال حفر رجل قبرا فقعد ليستظل فيه من الشمس فجاءت ريح باردة فأصاب ظهره فنظر فإذا ثقب صغير فوسعه بإصبعه فإذا قبر ينظر فيه مد البصر وإذا شيخ مخضوب وكأنما رفعت المواشط أيديها عنه وقد بقي من أكفانه على صدره شيء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

24- حدثني مروان بن محمد القرشي ثنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر إن شيخا من شيوخ الجاهلية العتاة قال يا محمد ثلاث بلغني أنك تقولهن لا ينبغي لذي عقل أن ⦗ص: 61⦘ يصدقك بهن بلغني أنك تقول إن العرب تاركة ما كانت تعبد هي وآباؤها وأنك ظهرت على كنوز كسرى وقيصر وإنا سنبعث من بعد أن نموت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لتتركن العرب ما كانت تعبد هي وآباؤها ولتظهرن على كنوز كسرى وقيصر ولتموتن ولتبعثن ولآخذن بيدك يوم القيامة فلأذكرنك مقالتك هذه قال ولا تضلني في الموت ولا تنساني قال ولا أضلك في الموتى ولا أنساك فبقي الشيخ حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأى ظهور المسلمين على كنوز كسرى وقيصر فأسلم فحسن إسلامه وكان عمر بن الخطاب كثيرا ما يسمع نحيبه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لإعطائه ما كان.. . رسول الله عليه السلام فكان عمر ربما يأتيه فيسكن هينة فيقول قد أسلمت ووعدك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ بيدك ولا يأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد أحد يوم القيامة إلا أفلح وسعد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

‌‌باب الموعظة بالجنازة والاعتبار بها
25- حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ثنا عبد الرحمن بن محمد البخاري عن رجل من أهل البصرة عن الخليل بن مرة عن زيد بن أسلم عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ميت يوضع على سريره فيخطى به ثلاث خطى إلا تكلم بكلام يسمع من ⦗ص: 62⦘ شاء الله إلا الثقلين الجن والإنس يقول يا إخوتاه.. . ويا حملة نعشاه لا تغرنكم الدنيا كما غرتني ولا يلعب بكم الزمان كما لعب بي خلفت ما تركت لورثتي والديان يوم القيامة محاسبي وأنتم تشيعوني وتودعوني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

26- حدثني عبد الله بن محمد بن يحيى الرازي حدثني أبي عن عمرو بن شمر عن جابر عم أبي جعفر عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان حين يحمل عدوا به إلى قبره نادى حملته ألا تسمعوني يا إخوتاه إني أشكو إليكم ما وقع فيه أخوكم الشقي إن عدوي خدعني فأوردني ولم يصدرني وأقسم لي إنه لي ناصح فغشني وأشكو إليكم دنيا غرتني حتى اطمأننت إليها صرعتني وأشكو إليكم أخلائي ألهوني ومنوني ثم تبرؤا مني وخذلوني وأشكو إليكم أولادا حاميت عنهم وآثرتهم على نفسي فأكلوا مالي ثم أسلموني وأشكو إليكم مالا منعت منه حق الله فكان وباله علي وكان نفعه لغيري وأشكو إليكم دارا أنفقت فيها ⦗ص: 63⦘ خزينتي فصار سكانها غيري وأشكو إليكم طول الثوى في قبر يناديني أنا ببيت الدود والظلمة والبعد والوحشة والضيق والغربة والعذاب والنقمة فيا إخوتاه فاجتنبوني ما استطعتم واحذروا مثل ما لقيت فإني قد بشرت بالنار والصغار وغضب العزيز الجبار فيا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله ويا طول ثبوراه فما لي من شفيع يطاع ولا صديق حميم فلو أن لي كرة فأكون من المحسنين قال ما يقر أحدهم ينادي حتى يدخل حفرته قال ثم يبكي أبو جعفر إذا ذكر هذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

27- حدثني علي بن حسين العامري ثنا أبو النضر ثنا المسعودي عن عون بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تبع جنازة علته كآبة وأكثر حديث النفس وأقل الكلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

28- حدثنا هارون بن عبد الله ثنا سيار ثنا جعفر ثنا سعيد الحريري عن بعض أشياخه أن أبا الدرداء أبصر رجلا في جنازة وهو يقول جنازة من هذا فقال أبو الدرداء هذا أنت يقول الله عز وجل: {إنك ميت وإنهم ميتون} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

29- حدثني أبي ثنا الهيثم بن خارجة عن إسماعيل بن عياش عن سلميان بن سليم عن يحيى بن جابر قال خرج أبو الدرداء إلى جنازة وأتى أهل الميت يبكون عليه فقال مساكين موتى غد يبكون على ميت اليوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

30- حدثني محمد بن الحسين ثنا أبو عمر الضرير عن صالح المري عن علي بن رفد السعدي قال مر بالأحنف بن قيس جنازة فقال رحم الله من أجهد نفسه لمثل هذا اليوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

31- حدثنا علي بن الجعد وغيره عن سفيان بن عيينة عن محمد بن سوقة عن إبراهيم قال كانوا إذا كانت فيهم الجنازة عرف ⦗ص: 66⦘ ذلك فيهم ثلاثا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

32- حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ثنا أبو عبيدة الحداد عن أشرس عن ثابت قال إن كنا لنتبع الجنازة فما نرى إلا متقنعا باكيا أو متقنعا منكرا قال ثابت وإنك لترى الجنازة اليوم على عواتقهم وأحدهم وإنه ليضحك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

33- حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي ثنا وكيع عن حسن بن صالح قال سمعت الأعمش يقول إن كنا لنتبع الجنازة فما ندري من نعزي من حزن القوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

34- حدثني محمد بن الحسين حدثني إسحاق أبو يعقوب الضرير حدثني مسمع بن عاصم عن حوشب بن مسلم قال لقد أدركت الميت يموت في الحي فما يعرف حميمه من غيره من شدة جزعهم وكثرة البكاء عليه قال ثم بقيت حتى فقدت عامة ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

35- حدثني محمد ثنا الوليد بن صالح ثنا عامر بن يساف قال كان يحيى بن أبي كثير إذا حضر جنازة لم يتعش تلك الليلة ولم يقدر أحد من أهله أن يكلمه من شدة حزنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

36- حدثني محمد حدثني يحيى بن بسطام ثنا عمارة بن أبي شعيب عن مالك بن دينار قال كنا مع الحسن في جنازة فسمع رجلا ⦗ص: 69⦘ يقول لآخر من هذا الميت فقال الحسن هذا أنا وأنت رحمك الله أنتم محبوسون على آخرنا حتى يلحق آخرنا بأولهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

37- حدثني محمد ثنا داود بن المحبر قال سمعت صالح المري يقول أدركت بالبصرة شبابا وشيوخا يشهدون الجنائز يرجعون منها كأنهم نشروا من قبورهم فيعرف فيهم والله الزيادة بعد ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

38- حدثني محمد ثنا جعفر بن عون ثنا قطري الخشاب قال شهدنا جنازة وفيها الشعبي وأشراف أهل الكوفة فلما دفن الميت قال الشعبي هذا الموت غاية العباد في دار الدنيا فأبكى بكلمته الناس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)