Arabic source text

📘 আল-কুবুর লি ইবনি আবিদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 القبور لابن أبي الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 আল-কুবুর লি ইবনি আবিদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
99- حدثني أبو عبد الله بن بحير حدثني الحسن بن فرات شيخ من أهل الثغر ذكر من فضله أنه شهد الفزاري يعني أبا إسحاق ذات يوم وأتاه رجل فسأله عن توبة النباش هل له من توبة قال نعم إن صحت نيته وعلم الله الصدق منه فقال الرجل كنت أنبش القبور وكنت أجد قوما وجوههم لغير القبلة فلم يكن عند الفزاري في ذلك شيء فكتب إلى الأوزاعي يخبره بأمر النباش فكتب الأوزاعي تقبل توبته إذا صحت نيته وعلم الله الصدق من قوله وأما قوله إنه كان يجد قوما وجوههم لغير القبلة فأولئك قوم ماتوا على غير السنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

100- حدثني عبد المؤمن بن عبد الله بن عيسى القيسي قال قيل لنباش كان تاب ما أعجب ما رأيت قال نبشت رجلا فإذا هو مسمر بالمسامير في سائر جسده ومسمار كبير في رأسه وآخر في رجليه ⦗ص: 102⦘ قال قيل لنباش آخر ما كان سبب توبتك قال كان عامة من كنت أنبش كنت أراه محول الوجه عن القبلة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

101- حدثا عبد الله.. . ثنا موسى بن سليمان.. . حدثني أبي عن بعض أشياخ الحي أحسبه سماك بن حرب قال مر أبو الدرداء بين القبور فقال ما أسكن ظواهرك وفي دواخلك الدواهي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

102- حدثنا ابن محمد بن عبيد القرشي حدثني أبي عن أبي الجريش عن أمه قالت لما حفر أبو جعفر خندق الكوفة حول الناس موتاهم فرؤي شاب عاضا على يده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

103- حدثني المفضل بن غسان عن شيخ له قال كان فضل الرقاشي إذ ذكر زهد في الدنيا يقول مررت بالمقابر فناديت يا أهل الشرف والغنى والمباهي ويا أهل اللباس والنجدة والأحزان والدخول ويا أهل المسكنة والحاجة والفاقة ويا أهل النسك والإخبات والإنابة والاجتهاد فما ردت على فرقة منهم ولعمري إن لم يكونوا أجابوا جوابا لقد أجابوا اعتبارا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

104- حدثني المفضل بن غسان حدثني روح بن أسلم ثنا عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني حدثني عبيد الله بن العيزار قال لابن آدم بيتان بيت على ظهر الأرض وبيت في بطن الأرض فعمد إلى الذي على ظهر الأرض فزخرفه وزينه وجعل فيه أبوابا للشمال وأبوابا للجنوب ووضع فيه ما يصلح لشتائه وصيفه ثم عمد إلى الذي في بطن الأرض فأخربه فأتى عليه آت فقال هذا الذي أراك قد أصلحته كم تقيم فيه قال لا أدري قال الذي أخربته كم تقيم فيه قال فيه مقامي قال تقر بهذا على نفسك وأنت رجل تعقل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

105- حدثني محمد بن العباس حدثني محمد بن عبد الله بن راشد ثنا الموك عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص كان في جنازة فجلس إلى قبر خاسف فمر رجل من أهله فيه بعض الإعراض فقال يقال يا فلان فلما جاء قال اطلع إلى بيتك قال أراه بيتا ضيقا يابسا مظلما ليس فيه طعام ولا شراب ولا زوجة وقد تركت بيتا فيه طعام وشراب وزوجة قال فإن هذا والله بيتك قال صدقت أما والله لو قد رجعت نقلت من هذا إلى هذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

106- حدثنا محمد بن إدريس ثنا أبو عمر بن النحاس ثنا ضمرة ابن شوذب قال اطلعت امرأة في قبر فرأت اللحد فقالت لامرأة ⦗ص: 105⦘ معها ما هذا يعني اللحد قالت كندوج العمل قال فكانت تعطيها الشيء فتقول اذهبي فضعي هذا في كندوج العمل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

107- حدثنا الحسن بن سليمان ثنا روح بن عبد المؤمن المقرئ حدثني إبراهيم بن عبد الله النميري عن بقية الزهراني قال سمعت ثابت البناني وهو يقول بينا أنا أمشي في المقابر إذا هاتف يهتف من ورائي وهو يقول يا ثابت لا يغرنك سكونها فكم من مغموم فيها قال فالتفت فلم أر أحدا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

108- حدثنا أبو عبد الرحمن الأزدي عن يزيد بن هارون عن هشيم قال مر الحسن على مقبرة فقال يا لهم من عسكر ما أسكتهم فكم فيها من مكروب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

109- حدثني محمد بن عباد بن موسى العكلي قال حدثني أبي ثنا سفيان بن حسين قال ماتت النوار بنت أعين بن ضبيعة النجاشي امرأة الفرزدق فخرج الحسن في جنازتها فلما سوي عليها التراب قام الفرزدق فأنشأ يقول
أخاف وراء القبر إن لم تعافني … أشد من القبر التهابا وأضيقا
إذا جاءني يوم القيامة قائد عنيف … وسواق يسوق الفرزدقا
لقد خاب من أولاد آدم من مشى … إلى النار مغلول القيادة أزرقا
⦗ص: 107⦘
قال وكان والله يبكي الناس يومئذ قال فقال الحسن ما يقول الناس قال يقولون أنت خير الناس وأنا شر الناس قال لست بخير الناس ولا أنت بشر الناس قال ما اعتددت لذلك اليوم قال شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة قال الحسن خذها من غير فقيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

110- حدثنا أزهر بن مروان الرقاشي ثنا شملة بن هزال قال سمعت الحسن في جنازة فيها الفرزدق والقوم حافين بالقبر يتذاكرون الموت فقال الحسن يا أبا فراس ما أعددت لذلك اليوم قال شهادة أن لا إله إلا الله منذ ثمانين سنة فقال الحسن اثبت عليها وأبشر قال أبو محمد وزاد بعض أصحابنا إن الفرزدق قال فذكر الثلاثة أبيات قال فبكى الحسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

111- حدثنا أزهر بن مروان ثنا بكار بن سقير قال شهدت جنازة أبي رجاء العطاردي قال فدنوت من القبر مع أبي والحسن أمامنا على شفير القبر والفرزدق قبالته فرأيته يومئ ممدودا على القبر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

112- حدثنا أبو إسحاق الرياحي ثنا بكار بن سقير قال كنت في جنازة أبي رجاء العطاردي والفرزدق مع الحسن يمشيان فجعل الناس يقولون انظروا إلى خير الناس يعنون الحسن وانظروا إلى شر الناس يعنون الفرزدق فسمع الحسن قولهم فقال يا أبا فراس ما يقولون الناس قال يقولون إنك خير الناس وإني شر الناس قال ما أنا بخير الناس ولا أنت بشر الناس فلما أتيا القبر جلس الحسن على شفير القبر ومعه الفرزدق فقال ما أعددت لهذا اليوم فقال ⦗ص: 109⦘ شهادة أن لا إله إلا الله منذ ثمانين سنة فقال الحسن بيده هكذا وعقد ثمانين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

113- حدثنا أبو عبيدة ثنا أبي ثنا حماد بن سلمة قال شهدت الحسن وسأل الفرزدق ونحن في جنازة فقال ما أعددت لهذا اليوم قال شهادة أن لا إله إلا الله فقال فقيه والله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

114- حدثنا أبو بكر المديني ثنا ابن عفير ثنا يحيى بن أيوب عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن الحويرث بن الدباب قال بينا أنا بالإنابة إذ خرج علينا إنسان من قبر يلتهب وجهه ورأسه نارا في جامعة من حديد فقال اسقني اسقني وخرج إنسان آخر في إثره يقول لا تسقي الكافر فأدركه فأخذ بطرفي سلسلة فكبه ثم خرج ⦗ص: 110⦘ حتى دخلا القبر جميعا فقال الحويرث فنفرت الناقة لا أقدر منها على شيء حتى التوت بعرق الظبية فبركت فنزلت فصليت المغرب والعشاء الآخرة ثم ركبت حتى أصبحت بالمدينة فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته فقال يا حويرث والله ما أتهمك ولقد أخبرتني خبرا شديدا فأرسل عمر إلى مشيخة من كنفي الصفرا قد أدركوا الجاهلية ثم دعى الحويرث فقال إن هذا أخبرني حديثا ولست أتهمه حدثهم يا حويرث بما حدثتني فحدثهم فقالوا قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين هذا رجل من بني غفار مات في الجاهلية فسألهم عمر عنه فقالوا يا أمير المؤمنين كان رجلا من رجال الجاهلية ولم يكن يرى للضيف حقا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

115- حدثنا أزهر بن مروان الرقاشي ثنا تمام بن بزيع السعدي ثنا محمد بن كعب القرضي قال أتيت عمر بن عبد العزيز وهو خليفة فلما دخلت عليه أدمت النظر إليه فقال يا بن أم كعب إنك لتنظر إلي نظرا ما كنت تنظر إلي بالمدينة قلت أجل يا أمير المؤمنين أعجبني ما كل من جسمك وتغير من لونك ورث من شعرك فقال كيف لو رأيتني بعد ثلاث في القبر وقد سقطت حدقتي على وجنتي وخرج الصديد والدود من منخري وفمي كنت أشد لي نكرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

116- حدثنا أبو هشام ثنا حفص بن غياث عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبر دفن حديثا فقال لركعتين خفيفتين خير مما يحفرون أو ينقلون شك أبو هشام يراهما هذا في عمله أحب إليه من نعمة دنيا كثيرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

117- حدثني محمد بن عباد بن موسى ثنا عبد العزيز بن عمران الزهري عن عبد الله بن مصعب عن أبيه عن عقبة بن عامر الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما مصير أحدكم إلى أربعة أذرع في ذراع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

118- حدثنا محمد بن صالح القرشي ثنا نعيم بن مورع ثنا إسماعيل المكي عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يكفي أحدكم ما قنعت به نفسه وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع في ذراع وشبر وإنما يصير الأمر إلى آخره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)