139- حدثني محمد بن موسى الصائغ ثنا عبد الله بن نافع المدني قال مات رجل من أهل المدينة فدفن بها فرآه رجل كأنه من أهل النار فاغتم لذلك ثم إن بعده سابعة أو ثامنة أري كأنه من أهل الجنة قال ألم تكن قلت إنك من أهل النار قال كان ذلك إلا أنه دفن معنا رجل من الصالحين فشفع في أربعين من جيرانه ⦗ص: 129⦘ وكنت فيهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
140- حدثني محمد بن إدريس ثنا أبو اليمان ثنا صفوان بن عمرو أنهم ذكروا النعيم فسموا أناسا فقال جابراً نعم الناس أجسادا في التراب فقد أمنت الحساب تنتظر الثواب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
141- حدثني محمد بن إدريس ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا وكيع عن مسعر عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قال قال مسروق ما من بيت خير للمؤمن من لحد قد استراح فيه من هموم الدنيا وأمن عذاب الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
142- حدثني محمد بن قدامة قال سمعت بشر بن الحارث يقول نعم المنزل القبر لمن أطاع الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
143- حدثنا محمد بن إدريس الحنظلي ثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي ثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة قال سمعت أبا غطفان المري يقول قال عمر يا رسول الله لو فزعنا أحيانا لفزعنا فكيف بظلمة القبر وضيقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما يوفى العبد على ما قبض عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
144- حدثني محمد بن إدريس ثنا علي بن صالح الرازي ثنا إبراهيم بن خالد عن عمر بن عبد الرحمن قال سمعت وهب بن منبه قال كان عيسى عليه السلام واقفا على قبر ومعه الحواريون وصاحبه يدلى فيه فذكروا القبر ووحشته وظلمته وضيقه فقال عيسى عليه السلام كنتم في أضيق منه في أرحام أمهاتكم فإذا أحب الله أن يوسع وسع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
145- قال وأنشدني أبو علي.. .
هالوا عليه التراب ثم انثنوا عنه وخلوه لأعماله … لم ينقض النوح من داره إذ زال حتى اقتسموا ماله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
146- قال وأنشدني الرياشي عباس بن الفرج
تهيج منازل الأموات وجدا … ويحدث عند رؤيتها اكتئاب
منازل لا تجيبك حين تدعو … وعز عليك أنك لا تجاب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
147- قال وأنشدني إبراهيم الأصبهاني عن الرياشي
وكيف يجيب من ندعوه ميتا … تضمنه الجنادل والتراب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
148- قال وأنشدني إبراهيم الأصبهاني
مقيم إلى أن يبعث الله خلقه … لقاؤك لا يرجى وأنت قريب
تزيد بلى في كل يوم وليلة … وتنسى كما تبلى وأنت حبيب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
149- حدثني محمد بن عباد بن موسى ثنا كثير بن هشام عن أبي المقدام قال كنت أساير الحسن ونحن راجعون من جنازة بكر بن ⦗ص: 133⦘ عبد الله فقلت أرأيت قول الله عز وجل: {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} . فنظر عن يمينه وعن شماله فقال هم هؤلاء في البرزخ كما ترون يركضون عليهم هما يحيكم لا يسمعون الصوت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
150- حدثني محمد بن عباد بن موسى ثنا هشام بن محمد عن عون بن أيوب البجلي قال سمعت جدي أبا زرعة بن عمرو بن جرير عن أبيه قال تدرون أي يوم يقصد في النعمان بن المنذر قلنا لا قال فإنه خرج متنزها ومتصيدا وكان النعمان يعبد الأوثان فمر بمقابر بظهر الحيرة فوقف قريبا منها فقال له عدي بن زيد أبيت اللعن تدري ما تقول هذه المقابر قال لا قال فإنها تقول
⦗ص: 134⦘
يا أيها الركب المحيون على الأرض محدون … كما أنتم كنا وكما نحن تكونون
قال أعد علي فأعاد عليه فرجع النعمان وهو رقيق ثم خرج خرجة أخرى فوقف على المقابر فقال له عدي أبيت اللعن تدري ما تقول هذه قال ما تقول قال تقول
رب ركب قد أناخوا حولنا … يشربون الخمر بالماء الزلال
ثم بادوا عصف الدهر بهم … وكذاك الدهر حال بعد حال
قال أعد فأعاد فرجع متنصرا فمات نصرانيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
151- حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثني عمر بن عثمان التيمي قال سمع أبي أبياتاً من عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن عمر بن الخطاب فقال له اكتبها لابن أخيك قال فكتبها لي عبيد الله ولقيني بها أبياتا لعدي بن زيد
أمم قبلنا خلت وقرون … قوم موسى منهم بنوا إسرائيل
نقبوا في البلاد من حذر الموت … وجالوا على الأرض كل مجال
ثم صاروا إلى التي خلقوا منها … فأضحوا من التراب الهال
هل تراه يبقى عليهم مسح … فايح فاه للصبا والشمال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
152- حدثني المفضل بن غسان قال مر رجل بقبر محفور فقال نعم مقيل المؤمن هذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
153- حدثني القاسم بن هاشم أبو محمد ثنا الحكم بن نافع نا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن عبد الله الخزاعي قال إن ذا القرنين أتى على أمة من الأمم ليس في أيديهم شيء مما يستمتع به الناس من دنياهم قد احتفروا قبورهم فإذا أصبحوا تعاهدوا تلك القبور فكنسوها وصلوا عليها ورعوا البقل كما ترعى البهائم وقد قيض لهم في ذلك معاش من نبات الأرض فأرسل ذو القرنين إلى ملكهم فقال أجب الملك ذو القرنين فقال ما لي إليه حاجة فأقبل ذو القرنين فقال ابن.. . فأتيت بها فإذا قد جئتك قال لو كانت لي إليك حاجة لأتيتك فقال له ذو القرنين ما لي أراكم على الحال التي رأيت لم أر أحدا من الأمم عليها فقالوا وما ذلك قال ليس لكم دنيا ولا شيء أولا اتخذتم الذهب والفضة فاستمعتم بها فقالوا إنما كرهناها لأن أحدا لم يعط منها شيء إلا تاقت نفسه ورغبت إلى أفضل منه فقال ما بالكم قد احتفرتم قبورا فإذا أصبحتم تعاهدتموها فكنستموها وصليتم عندها قالوا أردنا إذا نظرنا إليها فأملنا الدنيا منعتنا قبورنا من الأمل قال وأراكم لا طعام لكم إلا البقل من الأرض أفلا اتخذتم البهائم من الأنعام فاحتلبتموها وركبتموها واستمتعتم بها فقالوا كرهنا أن نجعل بطوننا لها قبورا ورأينا أن في نبات الأرض بلاغا وإنما يكفي ابن آدم أدنى العيش من الطعام وإن ما جاوز الحد منه لم نجد له طعما ما كان من الطعام ثم بسط ملك تلك ⦗ص: 136⦘ الأمة يده خلف ذي القرنين فتناول جمجمة فقال يا ذا القرنين أتدري من هذا قال لا ومن هو قال هذا ملك من ملوك الأرض أعطاه الله سلطانا على أهل الأرض فغشم وظلم وعتى فلما رأى الله ذلك منه حسمه بالموت فصار كالحجر الملقى حتى أحصى الله عليه عمله حتى يجزيه في آخرته ثم ناوله جمجمة أخرى فقال يا ذا القرنين تدري من هذا قال لا ومن هو قال هذا ملك ملكه الله بعده وكان يرى ما يصنع الذي قبله بالناس من الغشم والظلم والفجر فتواضع لله وخشع لله وعمل بالعدل في أهل مملكته فصار كما ترى قد أحصى الله عليه عمله حتى يجزيه في آخرته ثم أهوى إلى جمجمة ذي القرنين فقال وهذه الجمجمة قد كانت كهاتين فانظر يا ذا القرنين ما أنت صانع فقال له ذو القرنين هل لك في صحبتي فأتخذك أخا أو وزيرا أو شريكا فيما يأتي الله من هذا المال قال ما أصلح أنا وأنت في مكان ولا أن نكون جميعا قال له ذو القرنين ولما قال من أجل أن الناس كلهم لك عدو ولي صديق قال وعم ذلك قال يعادونك لما في يديك من الملك والمال ولا أجد أحداً يعاديني لرفضي ذلك ولما عندي من الحاجة وقلة الشيء فانصرف عنه ذو القرنين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
154- حدثنا سعيد بن سلميان ثنا خلف بن خليفة ثنا أبو هاشم الرماني قال بلغني أن ذا القرنين بلغ المشرق والمغرب مر برجل معه عصا يقلب عظام الموتى وكان إذا أتى مكانا أتاه أهل المكان فيسلمون ولم يأته فعجب ذو القرنين فأتاه فقال لما لم تأتني ولم تسلني قال لم يكن لي إليك حاجة وعلمت إنك إن يكن لك إلي حاجة ستأتيني قال فقلت ما هذا الذي تقلب قال عظام الموتى هذا عملي منذ أربعين سنة أريد أن أعرف الشريف من الوضيع فقد اشتبهوا علي فقال له ذو القرنين هل لك أن تصحبني وتكون معي قال إن ضمنت مني أمرا صحبتك قال ذو القرنين ما هو قال تمنعني من الموت إذا نزل بي قال ذو القرنين ما أستطيع ذلك قال لا حاجة لي في صحبتك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
155- حدثني يعقوب بن إسماعيل ثنا حبان بن موسى أنا عبد الله بن المبارك أنا رشدين بن سعد ثنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أنه بلغه أن ذا القرنين في مسيره دخل مدينة فاستكف ⦗ص: 138⦘ عليه أهلها ينظرون إلى موكبه الرجال والنساء والصبيان وعند بابها شيخ على عمل له فمر به ذو القرنين فلم يلتفت إليه الشيخ فعجب ذو القرنين فأرسل إليه فقال ما شأنك استكف الناس ونظروا إلى مركبي قال فما شأنك أنت قال لم يعجبني ما أنت فيه إني رأيت ملكا مات في يوم هو ومسكين ثم اطلعتهما بعد أيام وقد تزايلت لحومهما ثم رأيتهما قد تقلصت العظام واختلطت فلم أعرف الملك من المسكين فما يعجبني ملكك فلما خرج استخلفه على المدينة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
156- الحارث بن محمد التميمي عن شيخ من قريش قال مر الإسكندر بمدينة قد ملكها سبعة أملاك وبادوا فقال هل بقي من نسل الأملاك الذين ملكوا هذه الدنيا أحد قالو نعم رجل يكون في المقابر فدعى به فقال ما دعاك إلى لزوم المقابر قال أردت أن أعزل ⦗ص: 139⦘ عظام الملوك من عظام عبيدهم فوجدت عظامهم وعظام عبيدهم سواء فقال له فهل لك أن تتبعني فأحيي بك شرف آبائك إن كانت لك همة قال إن همتي لعظيمة إن كانت بغيتي عندك قال وما بغيتك قال حياة لا موت فيها وشباب لا هرم معه وغناء لا فقر منه وسرور بغير مكروه قال لا قال فامضي لشأنك ودعني أطلب ذلك ممن هو عنده ويملكه فقال الإسكندر هذا أحكم من رأيت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
157- حدثني أبو.. . العبدي ثنا بقية بن الوليد ثنا الخليل ابن جميع البصري عن نعيم بن سلامة إنه كان يقول في الحثو على ⦗ص: 140⦘ الميت يقول في الأولى بسم الله وفي الثانية الملك لله وفي الثالثة لا شريك له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
158- حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي قال سألت إسحاق بن سليمان الرازي فحدثني عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة وكان قد قرأ الكتاب قال حوسب رجل فشالت السيئات بالحسنات فنظر في ذلك فإذا هو قد حثى على قبر ثلاث حثيات فوضعت الحسنات فشالت بالسيئات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)