119- حدثنا المفضل بن غسان ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير قال بعث سليمان بن داود إلى مارد من مردة الجن كان في البحر فأتي به فلما كان عند باب داره أخذ عودا فذرعه بذراعه ثم رمى به من وراء الحائط فقال سليمان ما هذا فأخبر بالذي صنع المارد فقال تدرون ما أراد قالوا لا قال فإنه يقول اصنع ما شئت فإنما تصير إلى مثل هذا من الأرض.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
120- حدثنا أحمد بن إبراهيم ثنا أبو عبد الله المروزي ثنا سلمة أبو صالح حدثني كنانة بن جبلة السلمي قال قال يزيد الرقاشي انظروا إلى هذه القبور سطورا بأفناء الدور تدانوا في خططهم وقربوا في مزارهم وبعدوا في لقائهم سكنوا فأوحشوا وعمروا فأخربوا فمن سمع بساكن موحش وعامر مخرب عن أهل القبور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
121- حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا قرط بن حريث أبو سهل عن رجل من أصحاب الحسن عن الحسن قال يومان وليليتان لم تسمع الخلائق بمثلهن قط ليلة تبيت مع أهل القبور لم تبت قبلها وليلة صبيحتها يوم القيامة ويوما يأتيك البشير من الله إما بالجنة وإما بالنار ويوما تعطى كتابك إما بيمينك وإما بشمالك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)
122- حدثنا هارون بن سفيان ثنا محمد بن عمر عن أخيه سلمة بن عمر عن عمر بن شيبة بن أبي كثير الأشجعي عن نافع ⦗ص: 116⦘ عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القبر حفرة من حفر جهنم أو روضة من رياض الجنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)
123- حدثنا محمد بن الحسين ثنا خلف بن تميم ثنا المفضل بن يونس قال بلغنا أن عمر بن عبد العزيز قال لمسلمة بن عبد الملك يا ⦗ص: 117⦘ مسلمة من دفن أباك قال مولاي فلان قال فمن دفن الوليد قال مولاي فلان قال فأنا أحدثك ما حدثني به حدثني أنه لما دفن أباك والوليد فوضعهم في قبورهم ذهب ليخلي العقد عنهم وجد وجوههم قد حولت في أقفيتهم فانظر يا مسلمة إذا أنا مت فدفنتني فالتمس وجهي فانظر هل ترى بي مانزل بالقوم أو هل عوفيت من ذلك قال مسلمة فلما مات عمر ووضعته في قبره فلمست وجهه فإذا هو مكانه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)
124- حدثني أبو عبد الله عبد المؤمن بن عبد الله الموصلي حدثني رجل من أهل الرملة قال أصابتنا ريح شديدة كشفت عن القبور قال فنظرت إلى جماعة منهم قد حولوا عن القبلة قال فذكرنا شيخا عندنا كان قد مات قبل ذلك بأحد عشر يوما كان فاضلا قال فجئنا إلى قبره فإذا هو على القبلة وإذا بأنفه أثر فحمدنا الله على ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)
125- حدثني عبد المؤمن حدثني رجل قال ماتت ابنة لي فأنزلتها القبر فذهبت لأصلح لبنة فإذا هي قد تحولت عن القبلة ⦗ص: 118⦘ فاغتممت لذلك غما شديدا فأريتها في النوم فقالت يا أبت اغتممت لما رأيتني عامة من حولي من القبور محولين عن القبلة قال فكأنها ترى الذين ماتوا وهم مصرون على الكبائر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)
126- حدثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد حدثني خالد بن نافع عن أبي عيينة بن المهلب قال سمعت يزيد بن المهلب يقول لما ولي سليمان بن عبد الملك فاستعملني على العراق وخراسان فودعني عمر بن عبد العزيز وقال يا يزيد اتق الله فإني حيث وضعت الوليد في كده إذا هو يرتكض في أكفانه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)
127- حدثني محمد بن الحسين ثنا علي بن حفص ثنا سلام الطويل عن عمرو بن ميمون قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول ⦗ص: 119⦘ كنت فيمن دلى الوليد بن عبد الملك في قبره فنظرت إلى ركبتيه قد جمعتا إلى عنقه فقال ابنه عاش والله أبي عاش ورب الكعبة فقلت عوجل أبوك ورب الكعبة قال فاتعظ بها عمر بعده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)
128- حدثني محمد ثنا يزيد بن هارون ثنا هشام بن حسان عن واصل مولى أبي عيينة عن عمرو عن عبد الحميد بن محمود المعولي قال كنت جالسا عند ابن عباس فأتاه قوم فقالوا إنا خرجنا حجاجا ومعنا صاحب لنا حتى أتينا ذا الصفاح فمات فهيأناه ثم انطلقنا فحفرنا له قبرا ولحدنا له فلما فرغنا من لحده إذا نحن بأسود قد ملأ اللحد فتركناه وحفرنا له مكانا آخر فلما فرغنا من لحده إذا نحن بأسود قد ملأ اللحد فتركناه وأتيناك فقال ابن عباس ذلك الغل الذي تغل به انطلقوا فادفنوه في بعضها فوالذي نفسي بيده لو حفرتم الأرض كلها لوجدتموه فيها فانطلقنا فدفناه فلما رجعنا أتينا أهله بمتيع كان له معنا فقلنا لامرأته ما كان عمل زوجك فقالت كان يبيع الطعام فيأخذ كل يوم منه قوت أهله ثم يقرض القصب مثله فيلقيه فيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
129- حدثني محمد بن الحسين حدثني أبو إسحاق صاحب الشاة قال دعيت إلى ميت لأغسله فلما كشفت الثوب عن وجهه إذا بحية قد تطوقت على حلقه فذكر من عظمها قال فخرجت ولم أغلسه قال ذكروا أنه كان يشتم السلف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
130- حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ثنا محمد بن نصر عن أبي غالب عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين فجعل أمة محمد عليه السلام في زمرة قبلنا أولهم آخرهم فيصافحون ويعانقون ويسلمون عليهم ويقولون هؤلاء إخواننا الذين كانوا يترحمون علينا ويستغفرون لنا في الدنيا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى أحد خارج من الدنيا شاتم لأحد منهم إلا سلط الله عليه دابة تقرض لحمه يجد ألمه إلى يوم القيامة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
131- حدثني محمد بن الحسين ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد حدثني رجل من الطفاوة قد سماه قال دفنا ميتا فذهبت لأعالج شيئا في قبره فلم أره في قبره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
132- حدثني محمد بن الحسين حدثني خالد بن يزيد القسام ثنا الربيع بن صبيح قال لما مات ثابت البناني دخلت أنا وحميد الطويل وجسر أبو جعفر قبره فلما وضعناه في لحده وجعلنا نسوي ⦗ص: 122⦘ عليه اللبن وكان حميد مما يلي رأسه فنظر فلم يره في قبره فأومأ إلينا وأومأ إليه لا تفتن الناس وسوينا عليه التراب ورجعنا فأتى حميد سليمان بن علي فأخبره الخبر فلما كان في الليل جافى الخيل فنبش عنه فلم يجده في قبره فسوى عليه ثم انصرف فلما أصبح أتينا ابنته فسألناها عن صنيعه فقالت ما أراكم إلا وقد نفرتموه من قبره قلنا أجل وكيف ذلك قالت أحدثكم إنه مكث خمسين سنة يدعو الله في صلاته إذا كان السحر قال يا رب إن كنت أعطيت أحدا الصلاة في قبره فأعطينيها فلم يكن الله إن شاء الله ليرد ذلك الدعاء قال الربيع قال جسر أنا والله الذي لا إله إلا هو رأيته الليلة في منامي وعليه ثياب خضر فإنما يصلي في قبره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
133- حدثنا محمد بن الحسن ثنا عمر بن السكن ثنا محمد ابن يزيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن طريف البجلي قال مات أخي أيام الجماجم فلما وضع وضعت رأسي على قبره فإن أذني اليسرى على القبر إذ سمعت صوت أخي أعرفه صوتا ضعيفا فسمعته يقول الله قال الآخر فما دينك قال الإسلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
134- حدثنا محمد حدثني شجاع بن الوليد أبو بدر ثنا العلاء ابن عبد الكريم قال مات رجل وكان له أخ ضعيف البصر فقال أخوه فدفناه فلما انصرف الناس وضعت رأسي على القبر فإذا أنا بصوت من داخل القبر يقول من ربك ومن نبيك فسمعت أخي وعرفته وعرفت صوته قال الله ربي ومحمد نبيي ثم ارتفع شبه سهم من داخل القبر إلى أذني فاقشعر جلدي فانصرفت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
135- حدثني محمد ثنا عبيد بن إسحاق الضبي ثنا عاصم بن محمد العمري عن زيد بن أسلم عن أبيه قال بينما عمر بن الخطاب يعرض الناس إذ مر به رجل معه ابن له على عاتقه فقال عمر ما رأيت غرابا أشبه بغراب من هذا بهذا فقال أما والله يا أمير المؤمنين لقد ولدته أمه وهي ميتة فقال ويحك وكيف ذلك قال خرجت في بعث كذا وكذا وتركتها حاملا به فقلت أستودع الله ما في بطنك فلما قدمت من سفري أخبرت أنها قد ماتت فبينا أنا ذات ليلة قاعد في البقيع مع ابن عم لي إذ نظرت إلى ضوء شبه السراج في المقابر فقلت لبني عمي ما هذا قالوا لا ندري غير أنا نرى هذا الضوء كل ليلة عند قبر فلانة قال فأخذت معي فأسا ثم انطلقت نحو القبر فإذا القبر منفرج وإذا هو في حجر أمه فناداني مناد أيها المستودع ربه خذ وديعتك أما لو استودعت أمه لوجدتها قال فأخذت الصبي وانضم القبر قال أبو جعفر فسألت عثمان بن زفر التيمي عن هذا الحديث فقال قد سمعته من عاصم بن محمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
136- حدثني محمد حدثني عبد العزيز بن أبان ثنا إسماعيل بن عبد الأعلى قال كان رجل يزور قبر امرأة من أهله قال فبينما أنا ذات يوم عند قبرها إذ ذهب بي النوم فإذا هي تكلمني فقالت ترى هذه القبور ليس فيها أحداً أعظم أجراً من صاحب هذا القبر قلت أي شيء كان عمله قالت أصيب بمصائب كثيرة فصبر عليها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
137- حدثني محمد حدثني سعيد بن خالد بن يزيد الأنصاري عن رجل من أهل البصرة ممن كان يحفر القبور قال ⦗ص: 127⦘ حفرت قبرا ذات يوم ووضعت رأسي قريبا منه وأتتني امرأتان في منامي فقالت إحداهما يا عبد الله نشدتك بالله إلا صرفت عنا هذه المرأة ولم تجاورناها قال فاستيقظت فزعا فإذا أنا بجنازة امرأة قد جيء بها فقلت القبر وراءكم فصرفتهم إلى غير هذا القبر فلما كان الليل إذا أنا بالمرأتين في منامي تقول إحداهما جزاك الله عنا خيرا فقد صرفت عنا شرا طويلا قلت ما بال صاحبتك لا تكلمني إذ تكلميني أنت قالت إن هذه ماتت على غير وصية وحق لمن مات على غير وصية أن لا يتكلم إلى يوم القيامة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
138- حدثني أبو عثمان الأموي قال سمعت أبي يذكر عن أبي بكر بن عياش عن حفار كان في بني أسد قال فمررت بالحفار فحدثني ⦗ص: 128⦘ كما حدثني أبو بكر عنه قال كنت أنا وشريك لي نتحارس مقبرة بني أسد فإني بليلة في المقابر إذ سمعت قائلا يقول من قبر يا عبد الله قال مالك يا جابر قال تأتينا أمنا قال وما ينفعنا الأفضل أبينا إن أبي قد غضب عليها وحلف أن لا يصلي عليها قال فجعلا يكرران مرارا فجئت لشريكي فجعل يسمع الصوت ولا يفهم الكلام فلقنته إياه ثم تفهم ففهمه فلما كان من غد جاءني رجل فقال لي احفر لي هاهنا قبرا بين القبرين اللذين سمعت فيهما الكلام فقلت أو اسم هذا جابر واسم هذا عبد الله قال نعم فأخبرته بما سمعت فقال نعم قد كنت حلفت أن لا أصلي عليها لا جرم لأكفرن عن يميني ولأصلين عليها ولأترحمن عليها قال ثم مر بي بعد ذلك وبيده عكازه ومعه إداوة فقال إني أريد الحج لمكان يميني تلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)