159- حدثنا الحسن بن محبوب ثنا الفيض بن إسحاق قال قال لي فضيل أرأيت لو كانت الدنيا لك فقيل لك تدعها وتوضع في قبرك أما كنت تفعل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
160- حدثنا الحسن بن محبوب ثنا الفيض قال قال فضيل ويحك أليس تموت وتخرج من أهلك ومالك وتصير إلى القبر وضيقه وحدك ثم قال: {فما له من قوة ولا ناصر} . ثم قال إن كنت لا تفعل هذا فما في الأرض دابة أحمق منك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
161- حدثني أحمد بن محمد الأزدي حدثني حامد بن أحمد بن أسيد قال أخذت بيد علي بن جبلة يوما فأتينا أبا العتاهية فوجدناه في الحمام فانتظرناه فلم يلبث أن جاء فدخل عليه إبراهيم بن مقاتل بن سهل وكان جميلا فتأمله أبو العتاهية وقال متمثلا
يا حسان الوجوه سوف تموتون … وتبلى الوجوه تحت التراب
قال فأقبل علي بن جبلة فقال اكتب
يا مربي شبابه للتراب سوف … تلهوا البلى بغض الشباب
يا ذوي الأوجه الحسان المصونات … وأجسامها الغضاض الرطاب
قال فقال أبو العتاهية قل يا حامد قلت معك ومع أبي الحسن قال نعم فقلت
أكثروا من نعيمها وأقلوا … سوف تهدونها لعفر التراب
قد نعتك الأيام نعيا صحيحا … بفراق الإخوان والأصحاب
نعموا الأوجه الحسان فما … صونكوها إلا لعفر التراب
ولبسوا ناعم الثياب ففي … الحفرة يعرون من جميع الثياب
قد ترون الشباب كيف يموتون … إذا استنصروا بماء الشباب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
162- حدثني أبو محمد النخعي قال انتفض عتام بن علي يوما وهو مع أصحابه فقال له بعضهم ما هذا الذي أصابك قال ذكرت اللحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
163- حدثني محمد بن أحمد قال قال هشام الدستوائي ربما ذكرت الميت إذا لف في أكفانه فاغص بنفسي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
164- حدثني محمد بن خلف التيمي حدثني أبي قال سمعت أبا بكر النهشلي شهد جنازة فلما دفن الميت بكى أهله فجعل أبو بكر ينكت في الأرض ويقول
ترى الميت يبكيه الذي مات قبله … وموت الذي يبكي عليه قريب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
165- حدثني محمد بن خلف قال سمعت أبي يقول رجعنا من دفن ميت مع ابن السماك فأقبل ابن السماك يقول
⦗ص: 144⦘
تمر أقاربي جنبات قبري … كأن أقاربي لا يعرفوني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
166- حدثني محمد بن خلف حدثني محمد بن العلاء التيمي عن عقبة البزار قال سمعت أعرابيا وقد رأى جنازة فأقبل وهو يقول هنيئا هنيئا يا صاحبها فقلت علام تهنئه قال كيف لا أهنئ من يذهب به إلى حسن جوار كريم نزله عظيم عفوه فكأني لم أعرف ذلك القول إلا تلك الساعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
167- حدثني أبو حاتم الحنظلي ثنا مضرس بن عبد الله الغنوي ثنا أبو عياض أبان بن راشد عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال قال أبو الدرداء إن لكم في هاتين الدارين لعبرة تزورونهم ولا يزورونكم تنتقلون إليهم ولا ينتقل إليكم يوشك أن ⦗ص: 145⦘ تستفرغ هذه ما في هذه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
168- حدثني مفضل بن غسان قال نظر رجل إلى القبور قال أصبح هؤلاء زاهدين في ما نحن فيه راغبين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
169- حدثني أحمد بن إبراهيم العبدي حدثني أبو داود عن عمارة بن مهران المعولي قال قال لي محمد بن واسع ما أعجب إلي منزلك قلت وما يعجبك من منزلي وهو عند القبور قال وما عليك يقلون الأذى ويذكرونك الآخرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
170- حدثني محمد بن عباد بن موسى ثنا كثير بن هشام عن ⦗ص: 146⦘ مبارك بن فضالة عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص إنه كان في جنازة فرأى قبرا خاسفا فقال لرجل من أهله تعال إلى بيتك الذي هو بيتك قال فجاء قال ما أرى بيتا فيه طعام ولا شراب ولا ثياب قال فإنه والله بيتك قال صدقت قال فرجع فقال والله لأجعلن ما في بيتي ذلك قال الحسن هو والله التشدد والهلكة لتصبرن أو لتهلكن قال سمعته ينشد:
هل على نفس امرئ محزون موقن أنه غدا مدفون
فهو للموت مستعد لا يصون الحطام فيمن يصون
كلنا نكثر المذمة للدنيا وكل محبها مدفون
بأكثر الكنوز إن الذي يكفيك ما أكثرت منها الدون
أترى من بها جميعا كان قد علقت منها ومنك الرهون
أين آباؤنا وأين آباؤهم قبل وأين القرون أين القرون
إنا لتلك المنايا ولو أنك في شاهق من تلك الحصون
كم أناس كانوا فأتتهم الأيام حتى كأنهم لم يكونوا
إن رأيا دعا إلى طاعة الله لرأيا باذل ميمون
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
171- حدثني أبو بكر بن الأغر ثنا خلف بن تميم قال سمعت يزيد بن مغول يقول
أين آباؤنا وأين آباء آباؤنا … ... … وأين أين الجدود
وردوا منهل المنايا فبادوا … ... … ولهانا قد حان ما ورد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
172- حدثني سليمان بن أبي سنح قال أنشدني محمد بن الحكم لأعشى همدان
فما تريد مما كان يجمعه … إلا حنوطا خرما البين مع خرق
وغير نفحة أعواد تشب له … وقل ذلك من زاد لمنطلق
لا تيأسن على شيء فكل … فتى إلى بيته يسير على عنق
وكل من ظن أن الموت يخطئه … معلل بأعاليل من الحمق
فأي.. . تعذر منيته … إلا شيخ إليها ظا.. . بسق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
173- ما زالت الدنيا منغشية … لم ينجو صاحبها من البلوى
دار الفجائع والهموم … ودار البنود والأحزان والشكوى
منا الفتى فيها بمنزل … إذ صار تحته جيرانها ملقى
يقفوا مساوئها محاسنها … لا شيء بين المنعى والبشرى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
174- أنشدني أبو العباس المكي بمكة
كأني بإخواني على حافتي قبري … يهيلونه فوقي وأعينهم تجري
عفى الله عني يوم أنزل ثاويا … أزار فلا أدري وأجفا فلا أدري
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
175- قال أنشدني علي بن محمد بن البصري
يا ساعة القبر أين زواري … إذا تخليت بين أحجاري
يهجر ذكري ويحتمي وطني … وتنقضي مدتي وإيثاري
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
176- قال أنشدني أبو جعفر القرشي
يا ساكن اللحد قلب حين تسكنه … عينيك فانظر لماذا يصنع الحاثي
يا داخل القبر فاسمع حين تدخله … ماذا يريثك فيه بعدك الراثي
يا عين لا تكلي دمعا علي ولا نوحا … إلى أعين يرقبن ميراثي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
177- قال أنشدني أبي رحمه الله قال انشدني أبو السمح الطائي
إذا أصحاب ودي ودعوني … وراحوا والأكف بها غبار
مقيم لا يجاورني صديق … بأرض لا أزور ولا أزار
فذاك النأي لا الهجران … شهرا وشهرا ثم تجتمع الديار
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
178- قال وأنشدني الحسين بن عبد الرحمن لهدية بن الهيثم العدوي
⦗ص: 149⦘
ألا عللاني قبل نوح النوائح … وقبل اضطلاع النفس بين الجوانح
وقبل غد يا ويح نفسي من غد … إذا راح أصحابي ولست برائح
إذا راح أصحابي تفيض دموعهم … وغودرت في أرض لحد على صفائح
يقولون هل أصلحتم لأخيكم … وما القبر في أرض الفضاء بصالح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)