79- حدثني محمد بن الحسين ثنا يحيى بن أبي بكر ثنا عبادة بن الوليد القرشي عن مقاتل بن حيان: {وأخرجت الأرض أثقالها} . قال: {أثقالها} . الموتى ألقتهم من بطنها وصاروا على ظهرها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
80- حدثني محمد ثنا داود بن المحبر ثنا ميمون المرائي قال سمعت الحسن يقول: {ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون} . قال وثب القوم من قبورهم لما سمعوا الصيحة ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقول المؤمنون سبحانك وبحمدك ما عبدناك حق عبادتك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
81- حدثنا محمد ثنا يحيى بن أبي بكير عن الهياج بن بسطام عن سعيد بن عبد الله عن وهب بن منبه قال يبلون في قبورهم فإذا سمعوا الصرخة عادت الأرواح إلى الأبدان والمفاصل بعضها إلى بعض فإذا سمعوا النفخة الثانية وثب القوم قياما على أرجلهم ينفضون التراب عن رؤوسهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
جامع ذكر القبور
82- حدثنا عمار بن نصر ثنا بقية بن الوليد حدثني خالد بن أبي بكر عن الحسن إن شابا مر به وعليه بزة له حسنة فدعاه فقال له ابن آدم معجب بشبابه معجب بجماله كأن القبر قد وارى بدنك وكأنك قد لاقيت ويحك داوي قلبك فإن حاجة الله إلى عبادهم صلاح قلوبهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
83- حدثني محمد بن الحسين ثنا حماد بن الوليد الخطل قال سمعت عمر بن ذر يذكر إنه بلغه عن ميمون بن مهران إنه قال دخلت على عمر بن عبد العزيز وعنده سابق البربري الشاعر وهو ينشده شعرا فانتهى في شعره إلى هذه الأبيات
فكم من صحيح بات للموت آمنا … أتته المنايا بغتة بعد ما هجع
فلم يستطيع إذا جاءه الموت بغتة … فرارا ولا منه بقوته امتنع
فأصبح يبكيه النساء مقنعا … ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع
وقرب من لحد فصار مقيله … وفارق ما قد كان بالأمس قد جمع
فلا يترك الموت الغني لماله … ولا معدما في المال ذا حاجة يدع
⦗ص: 89⦘
فلم يزل عمر يضطرب ويبكي حتى غشي عليه قال فقمنا وانصرفنا عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
84- حدثنا أبو زيد النميري ثنا ابن عائشة قال أنشدني عتيبة بن هارون لابن أبي عمرة وهو عبد الله بن عبد الأعلى بن أبي عمرة وثنا ابن الحسين ثنا ابن عائشة عن ابن أبي عمرة قال
⦗ص: 90⦘
يا أيها الذي قد غره الأمل … ودون ما يأمل التنغيص والأجل
ألا ترى إنما الدنيا وزينتها … كمتولي الركب دارا ثم ارتحل
حتوفها رصد وعيشها نكد … وصفوها ريق وملكها دول
يظل يفزع بالروعات ساكنها … ما أن.. . لين ولا له جزل
كأنه للمنايا والردى عرض … تظل فيه بنات الدهر تنتقل
والمرء يشقى بما يسعى لوارثه … والقبر وارثه ما يسعى له الرجل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
85- قال وحدثني أبو مالك البجلي عن أبي معاوية قال قل ما لقيني مالك بن مغول إلا قال لي لا تغرنك الحياة واقدم واحذر القبر إن للقبر شأنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
86- قال وأنشدني ابن أبي العتاهية قوله
لربما عوقص ذو شرة … أصح ما كان ولم يسقم
يا واضع الميت في قبره … خاطبك القبر فلم تفهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
87- قال وأنشدني أبي
إني سألت الثرى ما فعلت بعدي … وجوه فيك منعفرة
⦗ص: 91⦘
فأجابني صيرت ريحهم … يؤذيك بعد روائح عطرة
وأكلت أجسادا منعمة … كان النعيم يهزها نضرة
فما بقي غير جماجم عز منه … بيض تلوح وأعظم نخرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
88- قال وأنشدني محمد بن قدامة الجويري
المنايا رحى علينا تدور … كلنا جاهل بها مغرور
رحم الله من بكى للخطايا … كل لذنبه معذور
ليت شعري وكيف أنت إذا … ما ضل في الأرض قبرك المقبور
ليت شعري فكيف أنت إذا … ما ذر في حر وجهك الكافور
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
89- قال وأنشدني عبيد الله بن عبد الله بن عون اليشكري
ماذا تقول وليس عندك حجة … لو قد أتاك منغص اللذات
ماذا تقول إذا دعيت فلم تجب … وإذا سئلت وأنت في غمرات
ماذا تقول وليس حكمك جائزا … فيما تخلفه من التركات
ماذا تقول إذا حللت محلة … ليس الثقات لأهله بثقات
قال فأنشد هذه الأبيات رجل لبعض القضاة فجعل يبكي ويقول ماذا تراه يقول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
90- حدثني محمد بن العباس ثنا أبو عبد الرحمن بن عائشة ثنا الليثي قالت امرأة هشام الدستوائي كان إذا طفئ السراج غشيه من ذلك أمر عظيم فقلت له إنه ليغشاك عند هذا المصباح إذا طفئ قال إني أذكر ظلمة القبر ثم قال لو كان سبقني إلى هذا أحد من السلف لأوصيت إذا مت أن أجعل في ناحية من داري قال فما مكث إلا يسيراً حتى مات قال فمر بعض إخوانه بقبره فقال يا أبا بكر صرت والله إلى المحذور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
91- حدثني أزهر بن مروان الرقاشي عن جعفر بن سليمان قال ⦗ص: 93⦘ شهدت رجلا ميتا يدلى في حفرته فقال إن الذي سهل على الجنين في بطن أمه قادر على أن يسهل عليك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
92- حدثنا أبي ثنا هشيم ثنا مجالد عن الشعبي إن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إني مررت ببدر فرأيت رجلا يخرج من الأرض فيضربه رجل بمقمعة معه حتى يغيب في الأرض ثم يخرج فيفعل به مثل ذلك مرارا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك أبو جهل بن هشام يعذب إلى يوم القيامة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
93- حدثني أبي ثنا موسى بن داود ثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار قهرمان آل زبير عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال بينما أنا أسير بين مكة والمدينة على راحلة وأنا ⦗ص: 95⦘ محقب إداوة إذ مررت بمقبرة فإذا رجل خرج من قبره يلتهب نارا في عنقه سلسلة يجرها فقال يا عبد الله انضح يا عبد الله انضح فوالله ما أدري عرفني باسمي أو كما يدعو الناس قال وخرج آخر فقال يا عبد الله لا تنضح يا عبد الله لا تنضح ثم اجتذب السلسة فأعاده إلى قبره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
94- حدثنا أزهر بن مروان قال كان لبشر بن منصور غرفة إذا صلى العصر دخلها وفتح بابها إلى الجبان ينظر إلى القبور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
95- حدثني أبي ثنا موسى بن داود ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال بينما راكب يسير بين مكة والمدينة إذ مر بمقبرة فإذا رجل قد خرج من قبره يلتهب نارا مصفدا بالحديد فقال يا عبد الله انضح يا عبد الله انضح قال وخرج آخر يتلوه فقال يا عبد الله لا تنضح يا عبد الله لا تنضح قال وغشي على الراكب وعدلت به راحلته إلى الموج قال وأصبح وقد ابيض شعره حتى صار كأنه نعامة قال فأخبر عثمان بذلك فنهى أن يسافر الرجل وحده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
96- حدثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا سفيان ثنا داود بن شابور عن أبي قزعة رجل من أهل البصرة عنه أو عن رجل قال مررنا في بعض المياه التي بيننا وبين البصرة إذ سمعنا نهيق حمار فقلنا ما هذا النهيق قال هذا رجل كان عندنا فكانت أمه تكلمه بالشيء فيقول لها انهقي نهيقك فلما مات سمع هذا النهيق عند قبره كل ليلة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
97- حدثنا سويد بن سعيد ثنا الحكم بن سنان عن عمرو بن دينار قال كان رجل من أهل المدينة وكانت له أخت في ناحية المدينة فاشتكت وكان يأتيها يعودها ثم ماتت فجهزها وحملها إلى قبرها فلما دفنت ورجع إلى أهله وذكر أنه نسي كيسا كان معه في القبر فاستعان برجل من أصحابه فأتيا القبر فنبشاه فوجدا الكيس فقال الرجل تنح حتى أنظر على أي حال أختي فرفع بعض ما على ⦗ص: 99⦘ اللحد من اللبن فإذا القبر يشتعل نارا فرده وسوى القبر ورجع إلى أمه فقال أخبريني ما كان حال أختي فقالت ما تسأل عن أختك وقد هلكت قال لتخبريني قالت كانت تؤخر الصلاة ولا تصلي فيما أظن بوضوء وتأتي أبواب الجيران إذا ناموا فتلقم أذنها أبوابهم فتخرج حديثهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
98- حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر القرشي عن مالك ابن إسماعيل ثنا حصين الأسدي قال حدثنا مرثد بن حوشب قال كنت جالسا عند يوسف بن عمرو وإلى جنبه رجل كأن شقة وجهه صفحة من حديد فقال له يوسف حدث مرثدا بما رأيت قال كنت شابا قد أتيت هذه الفواحش فلما وقع الطاعون قلت أخرج إلى ثغر من هذه الثغور ثم رأيت أن أحفر القبور فإذا بي بليلة بين المغرب والعشاء قد حفرت قبرا وأنا متكئ على تراب قبر آخر فأقبل ⦗ص: 100⦘ بجنازة رجل حتى دفن في ذلك القبر وسووا عليه فأقبل طائران أبيضان من المغرب مثل البعيرين حتى سقط أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه ثم أثاراه ثم تدلى أحدهما في القبر والآخر على شفيره فجئت حتى جلست على شفير القبر وكنت رجلا لا يملأ جوفي شيء قال فضرب بيده إلى حقوه فسمعته يقول ألست الزائر أصهارك في ثوبين ممصرين تسحبهما كبرا مشي الخيلاء فقال أنا أضعف من ذلك قال فضربه ضربة امتلأ القبر حتى فاض ماء ودهنا قال ثم عاد وأعاد عليه مثل القول حتى ضربه ثلاث ضربات كل ذلك يقول له ويذكر أن القبر يفيض ماء ودهنا قال ثم رفع رأسه فنظر إلي فقال انظر أين هو جالس نكسه الله قال ثم ضرب جانب وجهي فسقطت بقية ليلتي حتى أصبحت قال ثم أخذت أنظر إلى القبر على حاله وأذكر جلوسي قال وذكر نحو هذا أو مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)