Arabic source text

📘 আত-তাসারীফু লি-তাফসীরিল কুরআন মিম্মা ইশতাবাহাত আসমাউহু ওয়া তাসাররাফাত মাআনিহ (ইয়াহইয়া ইবনে সালাম - মৃত্যু 200 হিজরী)

📘 التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه (يحيى بن سلام - ت 200 هـ)

📘 আত-তাসারীফু লি-তাফসীরিল কুরআন মিম্মা ইশতাবাহাত আসমাউহু ওয়া তাসাররাফাত মাআনিহ (ইয়াহইয়া ইবনে সালাম - মৃত্যু 200 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال فيها أيضا: {والذين قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ الله [فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} يعني لن يبطل أعمالهم] . وقال في سورة الكهف [ {الذين ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحياة الدنيا} يعني بطل عملهم في الحياة الدنيا.

‌‌الوجه السادس: ضلال يعني جهالة
فذلك قوله في الفرقان: {إِنْ هُمْ إِلَاّ كالأنعام بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً} يعني أخطأ طريقا. مثلها في الأَعراف. وقال أيضاً في الفرقان: {وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ العذاب مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً} يعني أخْطأ طريقا. وقال في الأَحزاب: {وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً} يعني أخطأ خطأ طويلا. وقال في النِّساء: {يُبَيِّنُ الله لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ} يعني لئلَاّ تخطئوا قسمة المواريث.

‌‌الوجه السابع: ضلال يعني جهالة
فذلك قول موسى في الشُّعراء: {قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذاً وَأَنَاْ مِنَ الضالين} يعني فعلتها وأنا من الجاهلين.

‌‌الوجه الثامن: ضلال يعني النسيان
فذلك قوله] / في البقرة: {أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا} يعني أن تنسى الشَّهادة، {الأخرى} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)

‌‌تفسير آية على وجهين
‌‌الوجه الأول: آية يعني عبرة
وذلك قوله في سورة المؤمنون: {وَجَعَلْنَا ابن مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً} يعني عبرة. وقال في سورة العنكبوت: {فأَنْجَيْناهُ وأَصْحَابَ السفينة وَجَعَلْنَاهَآ آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} يعني عبرة للعالمين. وقال: {وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَآ آيَةً بَيِّنَةً} . قال مجاهد: عبرة وقال في سورة النَّحل: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} يعني لعبرة.

‌‌الوجه الثاني: آية يعني علامة
وذلك قوله في يس: {وَآيَةٌ لَّهُمْ} يعني وعلامة لهم، {أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الفلك المشحون} . وقال في سورة الروم: {وَمِنْ آيَاتِهِ} يعني ومن علامات الرّبّ أنه واحد، {أَنْ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ} . وقال: {وَمِنْ آيَاتِهِ} يعني ومن علامات الرّبّ أنه واحد فاعرفوا توحيده في صنعه، {أَن تَقُومَ السمآء والأرض بِأَمْرِهِ} يعني بغير عَمَد. {وَمِنْ آيَاتِهِ}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)

يعني ومن علامات الرّبّ أَنَّه واحد، فاعرفوا توحيده في صنعه، {أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً} . وقال في البقرة: {إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التابوت} وقَالَ في آل عمران: {قَالَ رَبِّ اجعل لي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَاّ تُكَلِّمَ الناس ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ} . وقال في مريم: {ثَلَاثَ لَيَالٍ} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)

‌‌تفسير يوم على أربعة وجوه
‌‌الوجه الأول: يوم يعني الأيام الستة التي خلق الله فيهن الدنيا
وذلك قوله في حمالسَّجدة: {قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بالذي خَلَقَ الأرض فِي يَوْمَيْنِ} وقال: {وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا في أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ} . ثم قال: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ} ، وذلك ستَّة أيّام. وذلك قوله في تنزيل السَّجدة: {الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} . وذلك قوله في سورة الحجِّ: {وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} .

‌‌الوجه الثاني: يوم يعني أيام الدنيا
وذلك قوله في تنزيل السّجدة: {يُدَبِّرُ الأمر مِنَ السمآء إِلَى الأرض ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ} من أيَّام الدُّنيا، قال: {كَانَ مِقْدَارُهُ} يعني مقدار نزول جبريل وصعوده إِلى السّماء، {أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} لغير جبريل.

‌‌الوجه الثالث: يوم يعني يوم القيامة
وذلك قوله في يس: {فاليوم} يعني في الآخرة، {لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً} . وقال: {إِنَّ أَصْحَابَ الجنة اليوم} يعني في الآخرة. وقوله: {اليوم نَخْتِمُ على أَفْوَاهِهِمْ}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)

يعني في الآخرة. وقوله: {اليوم نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هاذا} يعني الآخرة. وقال في حمالمؤمن: {اليوم تجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} يعني في الآخرة. وقوله: {هاذا يَوْمُ الدين} هو يوم الآخرة.

‌‌الوجه الرابع: يوم يعني حين
وذلك قوله في سورة مريم في يحيى {وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ} يعني حين ولد، {وَيَوْمَ يَمُوتُ} وحين يموت، {وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَياً} وحين يبعث حيّا. وكذلك قوله في عيسى لنفسه: {والسلام عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ} يعني حين ولدت، {وَيَوْمَ أَمُوتُ} يعني حين أموت، {وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً} يعني وحين أبعث حيا. وقال في النَّحل: {تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ} يعني حين ظعنكم، {وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ} يعني وحين إِقامتكم. وقال في سورة الأَنعام: {وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} يعني حين كيله] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)

‌‌تفسير الآخرة على خمسة وجوه
‌‌الوجه الأول: الآخرة يعني القيامة
فذلك قوله في المؤمنين: {وَإِنَّ الذين لَا يُؤْمِنُونَ بالآخرة} يعني بالبعث يوم القيامة، {عَنِ الصراط لَنَاكِبُونَ} . وقال في المفصل: {وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ والأولى} يعني الدُّنيا والآخرة. ونحوه كثير.

‌‌الوجه الثاني: الآخرة يعني الجنة
فذلك قوله في البقرة: {وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشتراه مَا لَهُ فِي الآخرة مِنْ خَلَاقٍ} يعني ما له في الجَنَّةِ من نصيب. نظيرها فيها. وقال في الزُّخرف: {والآخرة عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} . وقال في القصص: {تِلْكَ الدار الآخرة} يعني الجنَّة، {نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأرض} . وقال في عساقا: {وَمَا لَهُ فِي الآخرة} يعني الجنَّة، {مِن نَّصِيبٍ} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)

‌‌الوجه الثالث: الآخرة يعني جهنم
فذلك قوله في الزُّمر: {يَحْذَرُ الآخرة} يعني عذاب جهنَّم، {وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ} .

‌‌الوجه الرابع: الآخرة يعني القبر
فذلك قوله في إِبراهيم: {يُثَبِّتُ الله الذين آمَنُواْ بالقول الثابت فِي الحياة الدنيا وَفِي الآخرة} يعني وفي القبر حين يسألهم منكر ونكير.

‌‌الوجه الخامس: الآخرة يعني الأخير
فذلك قوله في ص: {سَمِعْنَا بهاذا فِى الملة الآخرة} يعني الملَّة الأَخيرة، في ملَّة عيسى، وكانت آخر الملل بعد الأُمم قبل النبي عليه السلام. وقال في بني إِسرائيل: {فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخرة} يعني الوقت الأَخير بين العذابين الَّذِي وعدهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)