Arabic source text

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

📘 العرف الشذي شرح سنن الترمذي (الكشميري - ت 1353 هـ)

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب ما جاء في الشتم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 331)

[1981] الشتم من القذف، وصرح الفقهاء بجواز قصاص الشتم وتدل عباراتهم على أن ينقل ألفاظ الشاتم ولو زاد يعزّر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 331)

‌‌باب ما جاء في المزاح

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 334)

[1989] بكسر الميم (خوش طبعي) . قوله: (يا أبا عُميرُ ما فعل النُغير إلخ) هذا مزاح لأن الصغير لم يكن والد أحد، وقيل له: أبا عُمير، وتمسك الطحاوي بحديث الباب إن حرم المدينة ليس كحرم مكة فإن أبا عُمير أخذ النغير (لال رط يا) من المدينة، وقال الشافعي ومالك: إن حرم المدينة كحرم مكة. . . .

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 334)

‌‌باب ما جاء في المداراة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 335)

[1996] من الدرء مهموز اللام.
قوله: (بئس ابن العشيرة إلخ) هكذا وقع فإنه ارتد بعد إسلامه، وعياذاً بالله.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 335)

‌‌باب ما جاء في الكبر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 336)

[1998] قال الغزالي في الإحياء: إن ادعاء شيء لا يوجد في غيره ليس بداخل في الكبر، وإنما الكبر نفخ بسببه يزعم الإنسان غيره حقيراً وفي صيام فتح القدير: أن الجمال من الأخلاق الحسنة والزينة من أخلاق الشيطان، وروي عن أبي حنيفة: أن الكبر والظلم يجازان تباً في الدنيا والعقبى، ويجب للمؤمن أن يختار حالة متوسط لا ترتفع إليه الأصابع زينة أو قبحاً، واعلم أن خلقه عليه السلام في التوراة مثل خلقه في حديث اللاحق في باب خلقه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 336)

‌‌باب ما جاء في حسن العهد

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 341)

[2017] في مسند أحمد أنه كان يذكر خديجة أم المؤمنين، فقالت عائشة يوماً: ما تذكرها يا رسول الله كانت عجوزاً ماتت ورزقك الله حسنى منهما، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً وقال: «والله ما عندي مثلها» فاستفعت عائشة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 341)

‌‌باب ما جاء في الصبر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 343)

[2024] قال العلماء: إن الصبر على قسمين؛ صبر على الشيء أي المكروه، وصبر عن الشيء أي المرغوب، وذكر الأستاذ أبو القاسم القشيري: أن واحداً من أولياء الله الكبار أنه قال: ما فرحت مثل فرحتي في ثلاثة وقائع؛ أحدها: أني ذهبت وكنت في السفر فمرضت بالحمى الشديدة فوقعت في مسجد ولم أقدر على المشي، فجاء رجل مؤذن أذن وسألني: من أنت؟ قلت: مسافر فأخذ برجلي يجرني حتى ألقاني خارج المسجد، والثانية: أني كنت على شط نهر فبال رجل وقع كله عليّ وكان تعليني من الحيوانات، والثالثة: أني كنت جالساً في السفينة فكان شرطي يذكر قصة جهاد وكنت أبلاهم ثياباً فأخذ بذوابتي وفؤادي وحركني يقول: هكذا كنا نحرك الكفار.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 343)

‌‌باب ما جاء في إن من البيان لسحرا

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 344)

[2028] قيل: إن قوله هذا في معرض الذم، وقيل: لا بل في معرض المدح.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 344)

‌‌كتاب الطّبّ

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 347)

‌‌باب ما جاء في الدواء والحثّ عليه

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 348)

[2038] قال الغزالي: إن المريض لو علم بالقطع الشفاء ثم لم يداو به فهو عاص مثل الجائع الذي عنده طعام، ولو كان الشفاء مظنوناً فهو في حد الجواز، ولو كان موهوماً فترك ذلك الدواء أحسن وهو توكل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 348)

‌‌باب ما جاء في الحبة السوداء

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 349)

[2041] الحبة السوداء بكسر الأول (كلونجي) ، ويقال لها في الفارسية (سياه وان) ، واعلم أن في الهندية (سياه وانه) اسم حب النيل وهو من السميات فلا يختلط، وذكر ابن سينا فوائد الحبة السوداء أزيد من أربعين.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 349)

‌‌باب ما جاء فيمن قتل نفسه بسمّ أو غيره

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 349)