Arabic source text

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

📘 العرف الشذي شرح سنن الترمذي (الكشميري - ت 1353 هـ)

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب ما جاء في صلة الرحم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 311)

[1908] قوله: (لا يدخل الجنة إلخ) في هذه الجملة محامل وتوجيهات ولي هاهنا ظرافة تجري في أكثر المواضع، وهي أن قاطع الرحم لا يدخل الجنة ما دام قاطعاً وإذا عذب وتكافأ النكال فيدخل الجنة، ولا يكون إذن قاطعاً فإنه رفع عنه ما كان على رقبته، وكذلك أقول في تارك الصلاة، وهذا نظير مزاحه لبعض العجائز أن العجائز لا يدخلن الجنة فبكت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخلن إلا وهن شواب» .

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 311)

‌‌باب ما جاء في رحمة الولد

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 312)

[1911] قوله: (من ريحان الله) معناه (نازبو) ويأتي بمعنى الرزق أيضاً.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 312)

‌‌باب ما جاء في رحمة الصبيان

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 314)

[1919] المعروف ما يكون معروف الشريعة فيكون حسناً، والمنكر ما ينكره الشرع ويكرهه فيكون قبيحاً، ولا يختص الأمر والنهي بالإمام بل لكل واحد من المسلمين، والتعزيز مختص به، وما دام الإنسان مرتكباً في معصية يكون لكل مسلم حق زجره وضربه ومنعه، وإذا فرغ فلا حق للتعزير إلا للإمام.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 314)

‌‌باب ما جاء في رحمة الناس

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 315)

[1922] قوله: (من لم يرحم الناس لا يرحمه الله إلخ) هذا الحديث يسمى بمسلسل الأولين كانوا يسمعونه أول الشروع في سماع العلم، وقد كانوا يسمعونه في أول الملاقاة إذا أتوه أو أتى من سفر فالأولوية إذن إضافية وتمام الحديث ما في الباب عن عبد الله بن عمرو.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 315)

‌‌باب ما جاء في مواساة الأخ

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 318)

[1933] من الأسوء مهموز اللام بمعنى المواساة.
قوله: (آخا رسول إلخ) كانت المواخات سبب التوارث، ولم يكن بينهم توارث النسب في ذلك الحين.
قوله: (مهيم) هذه كلمة يمنية بمعنى أي شيء.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 318)

‌‌باب ما جاء في الغيبة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 318)

[1934] الغيبة تعريفها في الحديث أي ذكرك أخاك بما يكره لو اطلع عليه، وفي الفقه مستثنيات، ولا غيبة للفاسق ويجوز ذكر فعله الشنيع ليحترز الناس عنه وعن فعله.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 318)

‌‌باب ما جاء في حق الجوار

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 320)

[1942] هذا حق الجوار ثابت عند الشافعي أيضاً وإنما يمنع شفعة الجوار.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 320)

‌‌باب ما جاء في الإحسان إلى الخدم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 321)

[1945] قوله: (سيء الملكة إلخ) أي الملكة بمعنى الملك ويمكن أن يكون بمعنى الخلق لكنه لم يثبت من اللغة.
قوله: (ونبيُّ التوبة) لقب النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 322)

‌‌باب ما جاء في البخل

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 326)

[1962] قوله: (المؤمن غرٌّ كريم إلخ) أي ساذج، ويخالفه ما في الصحيحين: أن رجلاً أسر في البدر وأتى عنده فاعتذر وألح، فخلى النبي صلى الله عليه وسلم سبيله، ثم ذهب إلى أهله، وقال: إني خادعت محمداً ثم جاء أسيراً فاعتذر وألح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين» إلخ، ولم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم، والجمع بين الحديثين أن مراد الأول أنه ليس بداهٍ ليكون يخرج الطرق والسبل قبل وقوع الأمر عليه، ومراد الثاني أنه يتعظ بما يقع عليه ولا يعود إلى ما صدر عنه مرة كالشطار.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 327)

‌‌باب ما جاء في اللعنة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 330)

[1976] اللعنة (پهنكار ونفرين) ولا يلعن معين، وتجوز على طائفة مثل المشركين أو الكافرين أو المرتدين أو الفلاسفة ولا يلعن رجل خاصة إلا من علم كونه محل للعنة بالشرع كالقادياني، وفي الروايات أن امرأة لعنت ناقتها ففرق النبي صلى الله عليه وسلم الناقة عن القافلة، وقال: «لا ينبغي معنا الملعونة» ، وأما اللعن على يزيد فذكر عَنْ أحمد لا عن الثلاثة، ونقله الغزالي عن أبي حنيفة كما في ابن خلكان من الكيا، ولكن في الفقه عدم جوازه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 330)