كتاب التعاليم الدينية اليهودية:
تأليف د/ علي خليل، طبعة المركز الفلسطيني للإعلام.
هذا الكتاب مسجل على شبكة الإنترنت العالمية من إصدارات مركز الإعلام الفلسطيني، وهو يشكل إضافة حقيقية للمكتبة الإِسلامية وقد أثرى الموضوع من خلال معالجته النقدية لأمهات القضايا التي يرتكز عليها العهد القديم. ويمتاز الكتاب بالكثير، من ذلك ما يلي:
1. يتسم بالجرأة في فضح المخططات اليهودية التعليمية فقد بين فيه كيف يربي اليهود أطفالهم في المدارس والجامعات على كره الإسلام والمسلمين منذ الصغر وعلى الأخلاق العدوانية والتميز العنصري.
2. جاء نقده للعهد القديم نقدًا موضوعيًا حول ثلاثة محاور:
المحور الأول: بيان الترعة العنصرية في أسفار العهد القديم، فجمع كل ما يتصل هذا الموضوع من جميع أسفار العهد النقد القديم منتقدًا لها نقدًا علميًا دقيقًا.
المحور الثاني: بيان الترعة العدوانية في أسفار العهد القديم جمع تحته اُيضًا ما يشعر بوجود الروح العدوانية في نصوص العهد القديم ونقدها بروح حيادية حسب ما يقتضيه النص دون أن يحمله ما لا يحتمل.
المحور الثالث: بيان الانحلال الخُلقي في أسفار العهد القديم ورصد من خلال ذلك نماذج لا أخلاقية قد عجت بها أسفار العهد القديم.
3. ربط بين النص والواقع المعاصر فجاء كتابه مزيجًا بين الرؤية الواقعية للأحداث وبين النصوص التوراتية، فقد ربط بين النص والواقع ربطًا رائعًا يدل على أنه متميز في نقد التوراة وقد اتضح ذلك من خلال فصول الكتاب. والأصل عنده بيان الخلفية الدينية المزيفة وراء ما يحدث على أرض الواقع من اليهود في العصر الحديث، وأن المنطلق الأساسي لليهود يرتكز على عقيدة دينية محرفة.
4. التزم بالحيدة التامة في مناقشته للنصوص التوراتية فلم يحمله ما حدث للمسلمين في فلسطين ويحدث إلى الآن- على أن يصدر من قلمه ما يُسيء إلى أحد بعينه فكان قلمه عفيفًا على مدار البحث كله ملتزمًا بالمنهجية العلمية في كتابه.
هذا .. والكتاب في جملته إضافة عصرية لما كُتب في الاتجاه النقدي للعهد القديم وهو محاولة جادة للتعرف على ما يقوم به اليهود في العالم ورؤية واضحة للفكر اليهودي القديم والمعاصر وما هي الأسس التي تسير عليها الشخصية اليهودية في الماضي ويستمد منها يهود الحاضر أمجادهم ويستلهمون من أحداثها ما يقومون به اليوم من أنشطة عامة وخاصة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
كتاب: الله واحد أم ثالوث؟:
تأليف: د/ محمد مجدي مرجان.
1. بين في كتابه أهمية الإيمان في حياة الإنسان، وأن الذي يحيا بلا إيمان كجسد بلا روح ومن ثم فإن الكتاب يدور حول قضية الإيمان بالله سبحانه ووحدانيته وهل هو واحد أم ثلاثة؟، وكيف انحرف النصارى في هذا الإيمان؟ وجعلوا الله ثلاثة الأب والابن والروح القدس وهم عندهم أساس الإيمان المسيحى ومن لم يؤمن بهذا الثالوث فهو كافر مستحق اللعنة فى الدنيا والآخرة ومستوجب النار ومحروم من دخول الفردوس.
2. بين أيضًا مقولة النصارى الباطلة وهي الثالوث وأقوال علماء النصارى حول هذه العقيدة، خاصة فلاسفة المسيحية، وفي نقدها التزم بالموضوعية الكاملة في عرضه لقضايا الثالوث والحيدة التامة حتى لا يُقال أنه متحامل ومتحيز لطرف دون طرف، فيعرض أقوالهم بإنصاف حتى تتضح أبعادها لدي الباحث عن الحقيقة وبالتالي يسهل الرد عليها وإبطالها من داخل مفرداتها ومكوناتها التي يدعونها.
3. وقد أتبع في رده على هذه الأقوال الفاسدة في الثالوث طريقة المجادلة بالتى هي أحسن وعفة القلم واللسان والالتزام بأدب الإسلام مع المخالف، كان كل ذلك علامة تميز بها هذا الكتاب.
4. استخدم المنهج العقلى في نقده لعقيدة الثالوث بعرضر ما يقولون على العقل وأنه يستحيل في العقل أن يكون الله مركب من أجزاء أو يكون الثلاثة واحدًا، كما يستحيل أيضًا وجود أكثر من إله؛ إذ لو وجد أكثر من إله لكان مدعاة للتناحر وانحياز كل إله لمخلوقاته (1).
5. استخدم أسلوب الاستفهام الإنكاري لما يقولون فيقول مثلًا: لماذا يا تُرى قصر دعاة الثالوث عناصر الله وأقانيمها على ثلاثة فقط؟ ولماذا لم تكن أربعة أقانيم أو خمسة مثلًا أو أكثر من ذلك أو أقل؟ (2).
6. ثقافته المسيحية مكنته من الإتقان والإجادة في نقده لهذه لعقيدة، إذ أنه كان مسيحيًا ومَنَّ الله عليه بالإسلام عن إيمان واقتناع كامل دون ما إكراه من أحد، وكذلك ثقافته الإسلامية الواسعة واستفادته من كتاب إظهار الحق تحديدًا وغيره من الكتب جعلته هذه وتلك يتمكن من رصد مواطن الخلل في الكتاب المقدس.--------------------------------------------
(1) الله واحد أم ثالوث: ص 65 - 66.
(2) المرجع السابق: ص 33.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
7. في نقده لعقيدة الثالوث قام ببيان أهمية التعويل على المعني المجازي للأب والابن والروح القدس وخرج من هذه الجولة النقدية بما يهدم هذه العقيدة وأنها من وضع بشر، وقد وضع أساسها في المجامع المقدسة في زعمهم.
8. والكتاب يميل إلى استطراد الردود الفلسفية والمحاورات المنطقية والعقلية، إضافة إلى أنه يعتمد في أغلب فصوله على إبطال مفردات الثالوث بأدلة من الكتاب المقدس.
* كتاب: المسيحية الحقة كما جاء بها المسيح "بين الالتزام والتحريف ودعوة الإسلام"
تألف أ/ علاء أبو بكر، طبعة مكتبة وهبة، سنة 1418هـ /1997 م.
1. بدأ المؤلف كتابه بداية تقليدية ببيان مصادر المسيحية التى تعتمد عليها الكنيسة وهي الأناجيل الأربعة "متى - مرقس- لوقا- يوحنا" مبينًا محتوياتها والمشكلات التي يشتمل عليها كل إنجيل على حده.
02 اتبع المنهج العلمي في جمع المادة العلمية للكتاب، فمن خلال اطلاعه الواسع على الشروح المختلفة للعهد الجديد قد اعتمد في أغلب عرضه على آراء الباحثين الغربيين، ثم بعد ذلك أسس له رأيًا مستقلًا في هذه الأناجيل، وخلاصة ما رآه حول هذه الأناجيل الأربعة ما يلي:
أ. كثرة الاختلافات بين الأناجيل الأربعة فى الموضوعات الأساسية للنصرانية وغيرها.
ب. التناقض والتعارض بين الأناجيل الأربعة خاصة في عقائد النصرانية.
ج. عدم التحقق من كُتاب الأناجيل، وأن معظم ما ورد حولهم يقوم على الظن والتخمين والشك، وطالما تطرق الشك في الكتبة بالتالي يتولد الشك في النصوص ونسبتها إليهم.
3. عرض لنصرانية بولس وكيف تحول من اليهودية إلى النصرانية والسر وراء ذلك؟، وكان منهجه في إثبات حقيقة بولس الاستناد إلى نصوص الأناجيل ورسائله التي تفضح مؤامراته وتوجهاته ضد المسيحيين وخلص من تلك الجولة النقدية لما كان عليه بولس من مخالفات إلى أن النصرانية الحالية لم تكن نصرانية المسيح بل هى نصرانية بولس.
4. التزم بالموضوعية التامة في نقده لمفتريات النصارى على المسيح عليه السلام حيث جمع كل ما يتصل بالموضوع الواحد من أدلة تفصيلية في مكانها الأصلي اللائق بها، فمثلًا في فصل: هل المسيح بشر أم إله أم ابن إله؟ أورد على سبيل الاستقصاء جميع الأدلة التي تبطل مزاعمهم في المسيح ثم عقب في نهاية الأدلة بذكر ما ورد في القرآن الكريم في حق المسيح عليه السلام ويؤكد كفر النصارى وضلالهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
05 اتبع في نقده المنهج التفسيري لتوضيح ما تشتمل عليه النصوص، فقد أبطل دعوى التثليث بأنه يوجد في الكتاب المقدس ما يدل على التوحيد فذكر 72 دليلًا كفيلة بإزهاق باطلهم وادعائهم بأن الله سبحانه وتعالى ثالث ثلاثة، ويفسر من هذه الآدلة ما يحتاج إلى تفسير ويترك الآخر لوضوح الدلالة فيه.
6. بين التضارب الذي وقع في الأناجيل في قضية صلب المسميح ومدى الاختلاف في تفاصيل القصة ليتأكد لدى القارئ أن الأناجيل الأربعة ليست وحيًا من الله عز وجل؛ بل هي من صنع بشر.
7. في دراسته للبشارات في الكتاب المقدس التزم بالنهج العلمي في نقده لما أحدثه المحرفون من النصارى فقد أثبت بالأدلة القاطعة أن البشارات الموجودة في العهدين تنصرف أولًا وآخرًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد اتسم منهجه النقدي بالحيدة التامة والموضوعية الفائقة ورد التفسير الخاطئ للبشارات إلى التفسير الصحيح لها وتتبع ورود البشارات في الكتاب المقدس سفرًا سفرًا وبيان مقصودها.
هذا .. والكتاب يمثل دعوة صريحة للمناقشة العلمية والحوار البناء البعيد عن التعصب التزم فيه بالجدال بالتي هى أحسن واحترام الآخر ومحاورته محاورة علمية دقيقة. جزى الله كاتبه خير الجزاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
الفصل الثاني
عرض محتويات الكتاب المقدس
1 - الكتاب المقدس إجمالًا.
2 - الكتاب المقدس تفصيلًا.
أولًا: العهد القديم
ثانيًا: العهد الجديد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
التعريف بالكتاب المقدس:
أولًا: التعريف الإجمالي:
الكتاب المقدس: هو مجموع الكتب الموحاة من الله- في زعمهم-، والمتعلقة بخلق العالم وفدائه وتقديسه وتاريخ معاملة الله لشعبه، ومجموع النبوات عما سيكون المنتهى، والنصائح الدينية والأدبية التي تناسب جميع البشر في كل الأزمنة (1) والمقدس في اللغة أي المبارك المطهر (2)
وينقسم الكتاب المقدس إلى قسمين:
الأول: العهد القديم: وهو القسم الخاص بالعبادة اليهودية التي هى أساس المسيحية الحالية ويضم هذا القسم تسعة وثلاثين سِفرًا أو كتابًا تبدأ بالتوراة والتي تكوِّن الخمسة أسفار الأولي .. ثم كُتب بقية أنبياء إسرائيل (3).
الثاني: هو العهد الجديد: وهو القسم الثاني من الكتاب المقدس ويضم سبعة وعشرين سِفرًا بدءًا بالأناجيل الأربعة (4).
وإطلاق هذا اللفظ علي العهد القديم والعهد الجديد من قِبَل النصارى باعتبار أنه مقدس في زعمهم واعتقادهم واستخدام هذا الوصف من قبل المسلمين ليس اعترافًا بقداسة هذا الكتاب وإنما لأن هذا الاسم صار علمًا بالغلبة على مجموع الأسفار التى يدين بها النصارى بالقداسة والاجلال (5).--------------------------------------------
(1) قاموس الكتاب المقدس: د/بطرس عبد الملك، وآخرون. ص 762.
(2) لسان العرب: لابن منظور، 5/ 3550.
(3) التوراة (العقل- العلم- التاريخ): د/ بدران محمَّد بدران، ص 15 ط1 دار الأنصار 1399 هـ / 1979 م.
(4) المرجع السابق صـ 15.
(5) جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس (من القرن الأول الهجري حتى القرن السابع الهجري) د/ ياسر أبو شبانه ص12 هامش (رسالة دكتوراه) 1421 هـ 2000 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
ثانيًا: الكتاب المقدس تفصيلًا:
فإن مصطلح العهد القديم (يُطلق علي الأسفار المقدسة للديانة اليهودية .. ومن أهم أسفار هذا العهد مجموعة تسمي كتب موسي أو الأسفار الخمسة أو التوراة، ويُطلق علي الأسفار المقدسة للديانة النصرانية اسم "العهد الجديد" ومن أهم أسفار هذا العهد مجموعة تسمي الأناجيل ويُراد بكلمة العهد في هاتين التسميتين ما يرادف معني "الميثاق" أي كلتا الطائفتين من الأسفار تمثل ميثاقًا أخذه الله على الناس: فأولاهما تمثل ميثاقًا قديمًا يرجع إلى عصر سيدنا موسى عليه السلام والأخرى تمثل ميثاقًا جديدًا بدأ بظهور سيدنا عيسى عليه السلام وجرت العادة أن يُجمع أسفار العهدين معًا في كتاب يُطلق عليه اسم "الكتاب المقدس") (1).
أولًا: تعريف العهد القديم:
هو: التوراة الكتابية، بمجموع أسفارها المقدسة لدي اليهود والنصارى، فالعهد القديم هو الميثاق الذي أخذه الله علي الإسرائيليين أن يلتزموا به (2).
أما اصطلاح (العهد القديم) فما كان معروفًا قديمًا، وإنما هو اصطلاح حديث خطط له اليهود، واستجابت بعض الطوائف النصرانية لهم فى هذا الأمر، لتكون التوراة أُمًا للعقيدة النصرانية، فوضع النصارى التوراة، وسموها بالعهد القديم إلى جوار الأناجيل وبقية أسفار دينهم وسموها بالعهد الجديد وضموا الاثنين في غلاف واحد باسم "الكتاب المقدس" لتكون عقيدة اليهود في التوراة هى عقيدة النصارى كذلك بما ضمن لليهود تعاطف النصارى معهم في كل ما تتبناه التوراة من عقائد، فيتبعون اليهود، لأنهم يوصفون في التوراة بأنهم شعب الله المختار وأنهم آلهة (3) ويعينونهم بكل طاقاتهم على تحقيق أحلامهم وادعاءاتهم ومن تلك: تملك أرض الميعاد (4).
هذا وتختلف نظرة اليهود للعهد القديم من حيث عدد أسفاره وتقسيمها وترتيبها ومن حيث قدسيته عن نظرة النصارى له من هذه الجوانب أيضًا:--------------------------------------------
(1) الأسفار المقدسة في الأديان السابقة للإسلام د/ على عبد الواحد وافي صـ 3.
(2) تأثر اليهودية بالأديان الوثنية أ. د/ فتحى محمد الزغبي صـ 47، بتصرف بالحذف.
(3) يشير إلى النص الذي يقول: "أنا قلت إنكم آلهة، وبنو العلى كلكم" مزمور 83 لإساف 6.
(4) يراجع: التربية في التوراة أ. د/ عابد توفيق الهاشمى صـ 16 ومن الطوائف التى استجابت لليهود البروتستانيتة ثم الكاثوليكية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
عدد أسفار العهد القديم عند اليهود:
اختلف اليهود حول هذا العدد فقال أغلبهم: عدد أسفار العهد القديم أربعة وعشرون سفرًا وهي كالتالي:
1 - أسفار موسى الخمسة (التكوين- الخروج- اللاويين - العدد- التثنية).
2 - أسفار الأنبياء، وينقسم إلى:
أ. أنبياء متقدمون وهم أسفار (يشوع- القضاة- صموئيل- الملوك).
ب. أنبياء متأخرون وهم:
- أنبياء كبار- في زعمهم-: ويشتمل علي ثلاثة أسفار" أشعيا وأرميا وحزقيال".
- أنبياء صغار- في زعمهم-: وهو سفر واحد يتحدث عن اثني عشر نبيًا من أنبياء بني إسرائيل وهم "ناحوم- حبقوق- هوشع- يوئيل- عاموس- عوبديا- يونان- ميخا- صفنيا- حجي- زكريا- ملاخى".
3 - الكتابات (الكتب): وتشتمل على أحد عشر سفرًا في ثلاثة أقسام:
أ. الكتابات الشعرية وهي: "المزامير- الأمثال -أيوب".
ب. المخطوطات الخمس وهي: نشيد الإنشاد- راعوث- المراثي- إستير- الجامعة
ج. الكتب التاريخية وتشتمل علي "دانيال -عزرا ونحميا- أخبار الأيام (1).
وذهب البعض إلي أن عدد أسفار العهد القديم اثنان وعشرون سفرًا وقد جعلوا سفري راعوث والقضاة سفرًا واحدًا والمراثي وأرميا سفرًا واحدًا فيكون مجموع الأسفار اثنين وعشرين سفرًا فقط (2).
وذهب بعضهم إلي أن عدد أسفار العهد القديم تسعة وثلاثون سفرًا، حيث جعلوا (صموئيل والملوك، أخبار الأيام) ستة أسفار بدلًا من ثلاثة، كما جعلوا أسفار الأنبياء الصغار اثني عشر سفرًا، وجعلوا (عزرا ونحميا) سفرين بدلًا من سفر واحد (3). والعهد القديم عند "السامريين" (4) هو أسفار موسى الخمسة فقط، ولا يعترفون ببقية أسفار العهد القديم ويعتبرونها غير قانونية (5).--------------------------------------------
(1) تأثر اليهودية بالأديان الوثنية د/ فتحى الزغبى صـ 48: 51، قاموس الكتاب المقدس صـ467، 468، صـ764.
(2) قامرس الكتاب المقدس صـ 467، 468.
(3) انظر: تأثر اليهودية بالأديان الوثنية صـ52.
(4) هم: السكان المتصلون بالمملكة الشمالية، وفي كتابات العبرانيين المتأخرة التي جاءت بعد السبي كان معناها سكان إقليم السامرة الذي يقع في وسط فلسطين (لوقا 17/ 11) (قاموس الكتاب المقدس صـ449.
(5) انظر: التوراة السامريه: ترجمة الكاهن السامري أبوالحسن إسحاق الصوري صـ د / أحمد حجازي السقا- ط دار الأنصار- بالقاهرة، نقد التوراة (أسفار موسى الخمسة) السامريه، العبرية واليونانية د / أحمد حجازي السقا، صـ 19 مكتبة الكليات الأزهرية. بمصر 1976م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
والعهد القديم عند اليهود العبرانيين (1) له اطلاقان حقيقى ومجازي.
فالإطلاق الحقيقي علي أسفار موسى الخمسة [التكوين- الخروج- اللاويين (الأخبار) - التثنية (الاشتر اع)].
والإطلاق المجازي: يشمل باقي أسفار العهد القديم وهي (يشوع- القضاة- راعوث- صموئيل- 1، 2 - الملوك 1، 2 - أخبار الأيام 1، 2 - عزرا- نحميا- أستير -أيوب- المزامير- الأمثال- الجامعة- نشيد الإنشاد- أشعياء- أرمياء-- مراثي أرميا- حزقيال- دانيال- هوشع- يوئيل- عاموس- عوبديا- يونان- ميخا- ناحوم- حبقوق- صفنيا- حجى- زكريا- ملاخى) والتوراة العبرانية هي الأكثر انتشارًا بين اليهود وهي ما اعتمد عليه أغلب النصارى أيضًا فجعلوها تحت اسم العهد القديم وجميع النصارى يسمون كتب التوراة: العهد العتيق أو القديم، ويسمون كتب الأناجيل: العهد الجديد ويسمون مجموع كتب العهدين: الكتاب المقدس ويسمونه أحيانًا بَيْبَل- بسكون الياء وهو لفظ يوناني اُطلق علي مجموع العهدين (2).
ترتيب أسفار العهد القديم عند اليهود:
انقسم اليهود إلى فريقين في هذا الترتيب:
الفريق الأول: أقر الترتيب التاريخى للأسفار فبدأ بالأسفار الخمسة ثم أسفار الأنبياء ثم الكتب.
الفريق الثاني: رتبوا الأسفار حسب الموضوعات كالتالي:
1 - الأسفار الخمسة (تكوين- خروج- لاويين- عدد- تثنية)
2 - الأسفار التاريخية وعددها اثنا عشر سفرًا وهي (يوشع- قضاة- راعوث- صموئيل 1، 2 - ملوك 1، 2 - أخبار الأيام 1، 2 - عزرا- نحميا- أستير).
3 - الأسفار الشعرية وعددها خمسة أسفار (أيوب- المزامير- الأمثال- الجامعة- نشيد الإنشاد).
4 - أسفار الأنبياء، وعددها سبعة عشر سفرًا وهي "أشعيا- أرميا- مراثي أرميا- حزقيال- دانيال- هوشع- يوئيل- عاموس- عوبديا- يونان- ميخا- ناحوم- حبقوق- صفنيا- حجى- زكريا- ملاخى) (3).--------------------------------------------
(1) هم: المنتسبون إلي عابر أحد أجداد إبراهيم الذي أتي إلى فلسطين وقد منحهم اللقب الكنعانيون إذ سموا إبراهيم العبراني بعد أن عبر نهر الفرات إلي فلسطين (قاموس الكتاب المقدس صـ 596).
(2) نقد التوراة د/ السقا صـ 20، 21 بتصرف.
(3) انظر: تأثر اليهودية بالأديان الوثنية د/الزغبي صـ 53، 54 والأسفار المقدسة د/ وافي صـ 13: 16
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
موقف اليهود من التوراة الحالية:
تحتل التوراة مكانة الصدارة عند اليهود إذ أنهم يعتبرونها المصدر الأول للتشريع عندهم رغم ما أصابها من تحريف وتناقض ولذلك فإنهم (يعتقدون بقدسيتها ودوام أحكامها واعتمدوا علي نصوص منسوبة إلى بعض أنبيائهم منها النص المنسوب إلي يعقوب "عليه السلام" أما أنا فهذا عهدي معهم قال الرب. روحى الذي عليك وكلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك ولا من نسلك، ولا من نسل نسلك، قال الرب من الآن وإلي الأبد) (1).
ويعتقدون أيضًا: أنها نظام حياة وحكم وسلوك لأتباعها عبر الزمن "لكي توصوا بها أولادكم، ليحرصوا أن يعملوا بجميع كلمات هذه التوراة؛ لأنها ليست أمرًا باطلًا عليكم، بل هي حياتكم" (2).
ومن مظاهر قداسة التوراة "العهد القديم" عندهم أيضًا: أنهم يدَّعون أن الله عز وجل "خصهم بالأرض المقدسة فلسطين من دون العالمين: "فالآن يا إسرائيل اسمع الفرائض والأحكام التي أنا أعلمكم لتعملوها، لكي تحيوا وتدخلوا وتتملكوا الأرض التي الرب إله آبائكم يعطيكم، لا تزيدوا على الكلام الذي أنا أوصيكم به، ولا تنقصوا منه، لكي تحفظوا وصايا الرب إلهكم، التي أنا أوصيكم بها" (3).
عدد أسفار العهد القديم عند النصارى:
سبق الإشارة إلى وجود اختلاف في تقسيم العهد القديم بين اليهود والنصارى وهنا يجدر الإشارة إلى أن النصارى أنفسهم يختلفون أيضًا في هذا التقسيم والترتيب وهذا إن دل علي شىء فإنما يدل على ذلك التضارب الواضح بين الطوائف المسيحية المختلفة وبيان ذلك كالتالي:
1 - عدد أسفار العهد القديم عند طائفة البروتستانت (4) تسعة وثلاثون سفرًا ويقولون إن التوراة العبرانية هى الصواب ويرتبون أسفارها كالتالي: تكوين- خروج- لاويين- عدد- تثنية- يشوع- قضاة- راعوث- صموئيل 1، 2 - ملوك 1، 2 - أخبار الاُيام 1، 2 - عزرا- نحميا - أستير -أيوب- المزامير- الأمثال- الجامعة- نشيد الإنشاد- أشعياء- أرمياء- مراثي أرمياء - حزقيال- دانيال- هوشع- يوئيل- عاموس- عوبديا- يونان (يونس) - ميخا- ناحوم- حبقوق- صفينا- حجي- زكريا (وليس هو والد يحي عليه السلام - ملاخي (5).--------------------------------------------
(1) أشعياء: (59/ 21) الخطية والاعتراف والفداء، وانظر: التربية في التوراة د/ الهاشمي ص 17.
(2) تثنية: (32/ 46 /47) نشيد موسى، وانظر: المرجع السابق صـ 17.
(3) تثنية: (4، 1، 2) الأمر بالطاعة، وانظر: المرجع السابق صـ 17.
(4) ترجع هذد التسمية إلى الذين اعتنقوا مبدأ الإصلاح الكنسى، وخرجوا على الكنيسة الكاثوليكية؛ لأنهم عندما أريد تنفيذ قرار الحرمان عليهم اعلنوا احتجاجًا يسمى بالإنجليزية بروتست، فسمى الذين أمضوا القرار بروتستانت أي المحتجين (انظر: محاضرات فى النصرانية- أبو زهرة صـ 171 ط دار الفكر العربي1961 م.
(5) نقد التوراة د/ السقا صـ 20، تأئر اليهودية بالأديان الوثنية د/ الزغبي صـ 56، 57.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
2 - عدد أسفار العهد القديم وترتيبها عند طائفتي "الأرثوذكس (1) و"الكاثوليك" (2): عدد أسفار العهد القديم عند هاتين الطائفتين ثمانية وأربعون سفرًا، ويعتبرون أن التوراة العبرانية قد تُرجمت إلى اليونانية سنة 285 - 247 ق. م ويعتبرونها مقدسة، وهي تزيد عن التوراة العبرانية، الأسفار والإصحاحات والآيات التالية:
م | اسم السفر | عدد الإصحاحات|موضع السفر من أسفار العهد القديم
1 |طوبيا | 1 - 14 |بعد سفر نحميا
2 |يهوديت |1 - 16 |بعد سفر طوبيا
3 |تتمة أستير |1 - 16 |بعد سفر أستير
4 |الحكمة |1 - 19 |بعد نشيد الإنشاد
5 |يسوع بن سيراخ|1 - 51 |بعد سفر الحكمة
6 | باروخ |1 - 6 |بعد مراثي أرميا
7 |تتمة دانيال |3، 13 - 14 |مع سفر دانيال
8 |المكابيين الأول |1 - 16 |بعد سفر ملاخي
9 |المكابيين الثاني |1 - 15 |بعد المكابيين الأول (3)--------------------------------------------
(1) هم: نصارى الشرق ورئاستهم في مصر، وقديمًا يسمون اليعاقبة (انظر: أقانيم النصارى د/ أحمد حجازي السقا صـ67 ط - دار الأنصار ط 1/ 1397 هـ - 1977) والأرثوذكس تعنى أصحاب الرأي المستقيم (انظر: الأسفار المقدسة د/ وافي صـ132) والكنيسة الأرثوذكسية هي الكنائس المسيحية الشرقية البيزنطية التي انفصلت عن الكنيسة الكاثوليكية على أيام ميخائيل كيرولارس بطريرك القسطنطينية 1054 م، وانتشرت في روسيا وبلاد البلقان واليونان ومختلف بلاد الشرق الأدنى حيث تؤلف كنائس مستقلة تحت سلطة بطاركتها (انظر: المنجد في اللغة والأعلام ص 32 قسم الأعلام).
(2) هم: نصارى الغرب ورئاستهم في روما وقديمًا يسمون الملكانية (انظر: أقانيم النصارى ص 67 وأهم ما يمثل قمة الخلاف بين الأرثوذكس والكاثوليك أو بين الكنيسة الشرقية رالكنيسة الغربية ما يلي: يقول الكاثوليك: إن روح القدس نشأ عن الإله الأب والله الابن معًا، والأرثوذكس يقولون: إن رو القدس نشأ عن الإله الأب فقط. الأرثوذكس يقولون بأفضلية الإله الأب على الإله الابن والكاثوليك ينادون بالمساواة الكاملة بين الاثنين. الأرثوذكس يقولون بأن للمسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة والكاثوليك يقولون بأن له طبيعتين ومشيئتين (انظر: المسيحية د/ أحمد شلبي ص 193 - 194.
(3) نقد التوراة د / السقا صـ 21، اليهودية د / أحمد شلبي صـ 245 - 247.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
موقف النصارى من التوراة (العهد القديم) الحالية:
يحتل العهد القديم من النصارى مكانة التقديس باعتبار أن المسيح عليه السلام جاء مكملًا لشريعة موسى عليه السلام، وعلي هذا الأساس فالعهد القديم مقدس عند النصارى إلا أنهم (مع تقديسهم له لم يتبعوه فأحلوّا ما حرمه ولم يلتزموا حدوده ولما لم يكن في وسعهم أن يتصرفوا في نصوصه؛ لأن أصولها ثابتة عند أعدائهم اليهود فإنهم عمدوا إلى المجامع (1) يغيرون بها ما يشاءون مما نصت عليه التوراة وراحوا أحيانًا يفسرون التوراة بما يناسب الإنجيل كما ظهر في محاولتهم ليحدوا في التوراة دليلًا علي ألوهية المسيح وألوهية الروح القدس) (2).
هذا (ولم يكن للتوراة أثر واضح في عقيدة النصارى، إلا بعد أن تنصرت أسرة يهودية ثرية متنفذة في روما اسمًا لا اعتقادًا، لتحقيق مصالح يهودية، وذلك في القرن الحادي عشر، وتغلغلت في أوساط الفاتيكان (3) حتى كان منها أربعة باباوات حكموا الفاتيكان، وأثاروا الحروب الصليبية وأججوا لهيبها، وحمل اليهود المتنصرون النصارى بالتدريج بوسائلهم الملتوية ومكرهم علي تقديس الأسفار التوراتية في كونها كلمة الله المعصومة الواجب اتباعها لدي النصارى، وأقنعوهم أن المسيحية امتداد اليهودية، وأن المجيء الثاني للسيد المسيح قد بدأ مع قيام إسرائيل عام 1948 م لذا فقد أوجبوا على كافة المؤمنين المسيحيين في العالم مؤازرة اليهود وجمع شملهم، استكمالًا للإيمان المسيحى) (4).
ولعل آخر تآمر يهودي علي النصرانية كان في القرن السادس عشر، علي يد الراهب (مارتن لوثر) (5)،--------------------------------------------
(1) المجامع هيئات شورية في الكنيسة المسيحية، رسم الرسل نظامها في حياتهم إذ عقدوا المجمع الأول في أورشليم سنة 105م برئاسة الأسقف "يعقوب الرسول" للنظر في ختان الأمم (غير اليهود) ثم نسجت الكنيسة على منوالهم، والمجامع قسمان: مجامع مسكونية (أي عالمية مسكونية نسبة إلى الأرض المسكونة) ومجامع محلية أو مكانية. وقد عقدت المجامع المسكونية عدة مرات في القرون الأولي، وشهدها ممثلو الكنائس من جميع الأقطار وكان السبب الرئيسي لعقدها ظهور مذاهب دينية غريبة ينبغي فحصها وإصدار قرارات بشأنها وشأن مبتدعيها، وقد عقد من المجامع المسكونية عشرون مجمعًا ابتداءً من مجمع نيقية سنة 325م حتى مجمع الفاتيكان سنة 1869 م ولا يعترف الأرثوذكس إلا بقرارات المجامع السبعة الأولي التي كان آخرها مجمع نيقية الثاني 787 م ومن أهم المجامع مجمع نيقية الأول ومجمع القسطنطينية الأول وفيهما تقررت العقائد المسيحية الرئيسية (انظر: المسيحية د/ أحمد شبي ص 197).
(2) المسيحية د/ أحمد شلبي ص 204
(3) هى: دولة اعترفت بها إيطاليا في معاهدة لاتران 1929 م رئيسها البابا (المنجد في اللغة والإعلام صـ 516 قسم الأعلام.
(4) انظر: الأصولية في اليهودية: عبد الوهاب زيتون صـ 118 - 131 ط/ المنارة ببيروت ط 1/ 1415 هـ 1995م.
وينظر التربية في التوراة صـ 18 - 19 بإيجاز وتصرف.
(5) هو: مارتين لوثر (1483 - 1546 م) واهب أغوسطيني لاهوتي ومفكر وكاتب، بدأ في ألمانيا الإصلاح الديني وانفصل عن الكنيسة في شأن الغفرانات وسلطة البابا والتبتل وإكرام القدسيين نقل التوراة إلى الألمانية فكانت الترجمة حدثا دينيا وأدبيا (المنجد فى اللغة والأعلام قسم الأعلام صـ 615).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
= بشقها شقين (بروتستنت- وكاثوليك) والشق الأول يتعاطف كليًا مع اليهود فى تقديسه للتوراة ثم استطاع اليهود ضم الكاثوليك إلى صفوفهم بخطوات متتابعة، انتهت بفتوى البابا (1) في 20/ 11 / 1964 م بتبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهود والنصارى أمة واحدة، وأن عيسى عليه السلام عبراني (2).
ثانيًا: التعريف بالعهد الجديد:
العهد الجديد: هو القسم الثاني من الكتاب المقدس وتنقسم أسفاره إلى أربع مجموعات:
أ. الأناجيل الأربعة المنسوبة لكل من: متي- مرقس- لوقا- يوحنا.
ب. أعمال الرسل: وهو سفر واحد يُنسب إلى لوقا صاحب الإنجيل المسمى باسمه.
ج. الرسائل المقدسة: وهي إحدى وعشرون رسالة وتنقسم إلى قسمين:
الأول: رسائل بولس الأربع عشرة وهي: رسالة إلى أهل رومية - رسالته الأولي إلى أهل كونثوس، رسالته الثانية إليهم ورسالته إلى أهل غلاطيه، رسالته إلى أهل أفسس، رسالته إلى أهل فيلبي- رسالته إلى أهل كولوس- رسالته الأولى إلى أهل تسالونيكي- رسالته الثانية إليهم - رسالته الأولى إلى تيموثاوس ورسالته الثانية إليه - رسالته إلي تيطس - رسالته إلى فليمون- رسالته إلي العبرانيين.
الثانى: سبع رسائل تسمي الرسائل الكاثوليكية أي الجامعة وهي: رسالة يعقوب- رسالة بطرس الأولى- رسالته الثانية- رسالة يوحنا الأولي- رسالته الثانية- رسالته الثالثة- رسالة يهوذا.
د. رؤيا يوحنا اللاهوتي: وهو سفر واحد يُطلق عليه أيضًا: مشاهدات يوحنا (3).
وهناك من قسم العهد الجديد إلى ثلاثة أقسام:
1 - الأسفار التاريخية: وتشتمل على الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل وسُميت هذه الأسفار بالتاريخية لأن الأناجيل تتضمن قصة حياة المسيح وتاريخه وعظاته ومعجزاته وسفر أعمال الرسل يتضمن تاريخ دعاة النصرانية الأول وخاصة بولس.
2 - الأسفار التعليمية: وهي رسائل بولس الأربع عشرة والرسائل الكاثوليكية السبع.
3 - الأسفار النبوية: وهو سفر واحد المسمى بـ: رؤيا يوحنا اللاهوتي (4) وترجع أسفار العهد الجديد إلى ثلاث مجموعات وسفرين: فالمجموعات هي: مجموعة الأناجيل وهي أربعة، ومجموعة رسائل بولس وعددها أربع عشرة رسالة،--------------------------------------------
(1) هو: الرئيس الأعلى للكنيسة الكاثوليكية وأطلق أخيرا على الكنيسة الأرثوذكسية أيضًا (المعجم الوسيط 1/ 35)
(2) التربية في التوراة د/ الهاشمي ص 19
(3) في مقارنة الأديان بحوث ودراسات أ. د /محمد عبد الله الشرقاوى ص 27 - 30 ط / دار الجيل بيروت ومكتبة الزهراء جامعه القاهرة ط / 14102 هـ 1990 م وقاموس الكتاب المقدس ص 765 والأسفار المقدسة في الأديان السابقة للإسلام أ. د/ علي عبد الواحد وافي ص 76 - 82 باختصار.
(4) انظر: المسيحية د/ أحمد شلبي ص 205 وقاموس الكتاب المقدس ص 765.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
= ومجموعة الرسائل الكاثوليكية وعددها سبع رسائل أما السفران هما سفر " أعمال الرسل" للوقا وسفر رؤيا يوحنا (1).
الاختلاف في ترتيب أسفار العهد الجديد:
رتب أسقف (2) كنيسة الإسكندرية سنة 367 م أسفار العهد الجديد على النحو التالي:
الأناجيل الأربعة- أعمال الرسل- الرسائل الكاثوليكية السبع- رؤيا يوحنا- رسائل بولس الأربع عشرة.
أما مجمع روما المنعقد سنة 382 م رتبها على النحو التالي:
الأناجيل الأربعة- رسائل بولس الأربع عشرة- رؤيا يوحنا- أعمال الرسل- الرسائل الكاثوليكية السبع.
أما مجمع ترنت (3) سنة 1546م رتبها علي النحو التالي:
الأناجيل الأربعة- أعمال الرسل- رسائل بولس الأربع عشرة- الرسائل الكاثوليكية السبع- رؤيا يوحنا (4)--------------------------------------------
(1) انظر: الأسفار المقدسة د/ وافي ص 86 وتعترف الكنائس الآن بالأناجيل الأربعة فقط وهناك أناجيل كثيرة كانت منتشرة بين النصارى وصلت إلي مائة إنجيل منها- أناجيل: برنابا، يعقوب، توماس، توما، بطرس، ماركيون، فيليب، مريم، يهوذا وغير ذلك (انظر: الأسفار المقدسة ص 107، 108 والمسيحية د/ أحمد شلبي ص 206، 207 ومشكلات العقيدة النصرانية: د/ سعد الدين السيد صالح ص 186 ط دار الأرقم طـ 3 - 1992 م والمسيح في مصادر العقائد المسيحية م / أحمد عبد الوهاب ص 15 مكتبة وهبة ط 1 - 1398 هـ -1978م.
(2) هو: لقب دينى لأحبار النصارى فوق القسيس ودون المطران (المعجم الوسيط 1/ 18)
(3) هى: مدينة شمالى إيطاليا عقد فيها المجمع المسكونى 19 المعروف بالتريدنتني 1545 - 1563 م وهو الذى اهتم بتنظيم الكنيسة الكاثوليكية وبتجديد معتقدها بعد الإصلاح الدينى (المنجد في اللغه والأعلام صـ 184).
(4) في مقارنة الأديان د/ محمد عبد الله الشرقاوى ص 31، محاضرات في مقارنة الأديان إبراهيم خليل أحمد ص 25 - 26 ط دار المنار- القاهرة ط 1 - 1409 هـ / 1989م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
الباب الثانى
جهود علماء المسلمين- فترة البحث- فى نقد سند الكتاب المقدس
ويتكون هذا الباب من فصلين:
الفصل الأول: جهود علماء المسلمين في نقد سند العهد القديم.
الفصل الثانى: جهود علماء المسلمين في نقد سند العهد الجديد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
الفصل الأول جهود علماء المسلمين في نقد سند العهد القديم "فترة البحث"
ويشتمل على المباحث التالية:
المبحث الأول: نظرة تاريخية حول العهد القديم
المبحث الثانى: نقد سند الأسفار الخمسة
المبحث الثالث: نقد سند الأسفار الأخرى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
المبحث الأول نظرة تاريخية حول العهد القديم
اتفق جميع الباحثين على أن التوراة الحقيقية قد فقدت، وبالتالي فالتوراة الحالية مزيفة وذلك باعتراف رجال الدين في المسيحية أنفسهم وقد تتبع علماء المسلمين المهتمين بدراسة الأديان المراحل التى مرت بها الديانة اليهودية وما طرأ عليها من تغيير وكيف تلوثت عقيدة بني إسرائيل بكثير من العقائد الوثنية عبر التاريخ وكانوا في ذلك تبعًا لمن خالطوهم من الشعوب في تنقلهم من مكان إلى آخر (1).
وتتبعوا أيضًا مسيرة بنى إسرائيل عبر التاريخ وخرجوا من هذه الجولة التاريخية بحقيقة هامة تؤكد أن التوراة الموجودة ليست هى التوراة الأصلية المنزلة على سيدنا موسى عليه السلام، وفي صورة مبسطة واضحة بين د/ عابد توفيق الهاشمي (2) في كتابه "فلسطين في الميزان" ذلك من خلال العهود المفتراة في العهد القديم التي تبين في النهاية من هو الكاتب الحقيقى للتوراة الحالية ومتي كتبت (3).
والذي أود التركيز عليه في هذا العرض النقدي التاريخي هي فترة السبي البابلي لبنى إسرائيل تلك المرحلة الحرجة في حياتهم؛ لأنها أحدثت تحولا كبيرًا في الفكر اليهودي فماذا حدث لليهود في "بابل" (4). وماذا حدث للتوراة الأصلية؟ هذا ما سيوضحه كثير من نقاد العهد القديم من علمائنا الأجلاء.--------------------------------------------
(1) انظر: التوراة د/ بدران صـ 175 - 202؛ تأثر اليهودية باالأديان الوثنية د/ فتحي محمد الزغبي الباب الثالث من ص 421 - 508.
(2) هو: من مواليد الموصل بالعراق حصل على الليسانس في العربية وآدابها من جامعة بغداد وحصل على الماجستير من u.s.c كاليفورنيا وحصل على الدكتوراة من جامعه القرآن الكريم بالسودان في العقيدة والأديان عمل في التعليم الجامعي بالعراق واليمن من مؤلفاته: التربية في التوراة، وفلسطين في الميزان وفضيحة التوراة (انظر: خاتمة كتاب التربية في التوراة صـ173).
(3) انظر: ص 183 - 196 ط / مؤسسة الرسالة- ط /1، 1420 هـ -2000 م. وهذه العهود باختصار شديد هي ما يلي: أ. أ- العهود المفتراة إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وإسرائيل (تكوين 21/ 9 - 12)، (17/ 1 - 3)، (13/ 14)، (12/ 2)، (26/ 2 - 7)، أرمياء (15/ 10)، (5/ 27)، أشعياء (1/ 2).
ب. العهود المفتراة إلى سيدنا موسى (عدد 33/ 50 - 56)، (تثنية 30/ 50 - 54)، (عدد 20/ 12 - 13).
ج. العهود المفتراة إلى يشوع وهي: يشوع (16/ 10).
د. عهد القضاة وفيه وضع الأساس للحياة الِيهودية وللفكر اليهودي وقد استمر حتي سنة 1130 ق. م.
هـ. عهد الملوك.
و. عهد الانقسام إلى مملكة إسرائيل ومملكة يهوذا.
ز. اليهود تحت الحكم البابلى.
ح. اليهود تحت الحكم الفارسي.
ط. اليهود تحت حكم الأغريق.
ي. اليهود تحت حكم المصريين البطالسة.
ك. اليهود تحت حكم السوريين السلوقيين.
ل. اليهود تحت حكم الدولة المكابية.
م. اليهود تحت حكم الررمان.
(4) هي: اسم ناحية منها الكوفة والحلة توجد فى العراق قديمًا (انظر معجم البلدان ياقوت الحموي 1/ 309)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
فيقول صاحب تفسير الميزان في نقده لهذه المرحلة:
(لقد دمر الهيكل في فترة السبي البابلي، وفقدت عند ذلك التوراة والتابوت التي كانت. توضع فيه، وبقي الأمر على هذا الحال خمسين سنة تقريبًا وهم قاطنون ببابل وليس من كتابهم عين ولا أثر … ثم لما جلس "كورش" وهو من ملوك فارس على سرير الملك … أطلق أسراء بابل من بني إسرائيل وكان "عزرا" من المقربين عنده فأمره عليهم وأجاز له أن يكتب لهم كتابهم التوراة ويبني لهم الهيكل، وكان رجوع عزرا بهم إلى بيت المقدس سنة 457 ق. م. وبعد ذلك جمع عزرا كتب العهد القديم وصححها وهي التوراة الدائرة اليوم (1).
ثم يوجه النظر من خلال عزرا هذا الذي أمره كورش على اليهود- إلى انقطاع سند التوراة الحالية فيقول: (إن سند التوراة الدائرة اليوم مقطوع غير متصل بسيدنا موسى عليه السلام، إلا بواحد وهو عزرا لا نعرفه أولًا ولا نعرف كيفية اطلاعه وتعمقه ثانيًا ولا نعرف مقدار أمانته ثالثًا ولا نعرف من أين أخذ ما جمعه من أسفار التوراة رابعًا ولا ندري بالاستناد إلى أي مستند صحح الأغلاط الواقعة أو الدائرة خامسًا) (2).
بينما يري د/ عابد الهاشمي أنه في فترة السبي البابلي لليهود قد كتبوا التوراة من قبل "مجلس السنهدرين" (3) الذي تأسس في بابل "المنفى" وكان مؤلفًا من "120" عضوا أشهرهم عزرا ونحميا وزروبابل (4) حفيد يهو ياكيم (5) ودانيال وحجى (6) وزكريا (7) ومردخاي (8) ثم هاجروا إلى أورشليم، وبذا فإن الدين اليهودي نشأ في المنفى، وجمعوا التوراة من حفظهم ومن خيالهم الحاقد على البشرية كما أن فيها مما استحفظوا من كتاب الله وهو نصوص زهيدة ولا يُطمأن إلى صدقها لأنها خضعت لأهوائهم ومصالحهم وأحقادهم (9).--------------------------------------------
(1) الميزان في تفسير القرآن محمد حسين الطباطبائى3/ 309، 310 مؤسسة الأعلمى للمطبوعات بيروت ط 3/ 1393هـ -1973م.
(2) المرجع السابق ص 310.
(3) هو: الهيئة القضائية العليا المختصة بالنظر في القضايا السياسية والجنائية والدينية في المناطق التى كان يعيش فيها اليهود في فلسطين وبمنزلة المحكمة العليا التى تمارس تطبيق العدالة وإصدار الأحكام طبقًا للشريعة اليهودية في ذلك الوقت وتشريع القوانين الخاصة بالعبادات ومحاكمة من ينتهك هذه القوانين وكذا الإشراف على الاحتفالات الكهنوتية في المعبد (انظر اليهود واليهودية والصهيونية د/ عبد الوهاب المسيري 4/ 64).
(4) معناه: زرع بابل أو المولود في بابل ابن شالتئيل، رجع اليهود من بابل إلى اليهودية في أول دفعة تحت قيادته واشترك زروبابل مع يشوع ابن يوصاداق (قاموس الكتاب المقدس ص 425).
(5): الملك التاسع عشر بين ملوك المملكة الجنوبية وابن يهوياقيم حكم ثلاثة أشهر بعد موت أبيه وقد سقطت القدس في عهده في يد البابليين فنفى
هو وأسرته في بابل: خلفه عمه صدقيا هو (اليهود واليهودية رالصهيونية د/المسيري 4/ 187).
(6) هو: أحد أنبياء بني إسرائيل عاش في الجلاء في العهد الفارسي ثم عاد إلى أورشليم ودعا إلى تجديد بناء الهيكل 520 ق. م ونبوءة حجاي سفر من أسفار العهد القديم (المنجد في اللغة والأعلام ص 230 قسم الأعلام).
(7) هو: زكريا بن برخيا بن عدو وهو الحادي عشر بين الأنبياء الصغار تنبأ في الشهر الثامن من السنة الثانية لداريوس الملك وذلك في غضون المدة التي أذن فيها لرجال يهوذا أن يرجعوا من سبى بابل دعا قومه أن يرجعوا إلى اليهودية ويتخلصوا من ظلم بابل، طالت أيامه وعاش في بلاده ودفن بجانب حجى الذي كان زميلًا له (قاموس الكتاب المقدس ص 428).
(8) هو: اسم بابلى معناه ملك "للإله مردك" وهو رجل من مسبي اليهود من عشيرة شاول من رجال بلاط احشويرش ومربي هدسه ابنة عمه إلى أن صارت ملكة فارس وحقد عليه هامان وزير احشويرش فاحتال بحيلة لملاشاة كل شعب اليهود غير أن هذه الملكة أحبطت مقصده الخبيث فعلق هامان وأولاده العشرة وارتقى مردخاى إلى منصب رفيع واكتسب غني وكرامة لدي كل من شعبه والأجانب (قاموس الكتاب المقدس ص 852).
(9) فلسطين في الميزان: د/ عابد الهاشمي، ص 193.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
ويضيف د/ السقا بعدًا تاريخيًا نقديًا جديدًا يوضح فيه الأبعاد الحقيقية في كتابة التوراة الحالية فيقول: إن موسى عليه السلام لما كتب التوراة قرأها على بنى إسرائيل وشرح نصوصها شرحًا وافيًا في عبر الأردن في أرض موآب ابتدأ موسى يشرح هذه الشريعة قائلًا … إلخ (1).
وأوصى إذا ما مَلَك ملِك علي بني إسرائيل أن "يكتب لنفسه نسخة من هذه الشريعة في كتاب من عند الكهنة اللاويين فتكون معه ويقرأ فيها كل أيام حياته لكي يتعلم أن يتقى الرب إلهه ويحفظ جميع كلمات هذه الشريعة وهذه الفرائض ليعمل بها" (2).
وأمر الكهنة أن يقرؤوا التوراة في نهاية كل سبع سنوات في "عيد المظال" (3) " وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لآوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ إسرائيل وأمرهم موسى قائلًا: في نهاية السبع سنين في ميعاد سنة الإبراء في عيد المظال … تُقرأ هذه التوراة أمام كل إسرائيل في مسامعهم" (4).
ثم بعد ذلك وضع النسخة الأصلية بجوار التابوت أي أنه كان تابوت وكان صندوق خاص للتوراة بجانب التابوت وهذا ما يفهم من قول التوراة "فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب إلى تمامها أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلًا: "خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب إلهكم ليكون هناك شاهدًا عليكم" (5)، فقوله: "بجانب تابوت عهد الرب" يفيد أن التوراة الرسمية وضعت خارج التابوت في مكان خاص، وكان في التابوت كتاب العهد مكتوبًا على لوحين من الحجر، وكان فيه عصا هارون عليه السلام وكان فيه قسط المن الذي نزل على بنى إسرائيل في سيناء مع "السلوى" (6) تذكارًا لكرم الله وفضله (7).--------------------------------------------
(1) تثنية: (1/ 5) الأمر بمغادرة حوريب.
(2) تثنية: (17/ 18 - 19) أحكام خاصة بالملك.
(3) هو: آخر الأعياد السنوية الكبرى التي كان يطلب فيها من كل رجل في بني إسرائيل أن يظهر أمام الرب في الهيكل وثاني أعياد الحصاد (قاموس الكتاب المقدس ص 586).
(4) تثنية: (31/ 9 - 11) قراءة التوراة.
(5) تثنية: (31/ 24 - 26) التنبؤ بتمرد شعب إسرائيل.
(6) هى: طيور ترحل من أفريقيا في الجنوب إلي الشمال في أسراب كثيرة العدد جدًا وقد أرسل الله كمية كبيرة من هذه الطيور إلى محلة العبرانيين ليأكلوا لحمها بعد أن تذمروا على سيدنا مرسى (قاموس الكتاب المقدس ص 481)
(7) خروج: (16/ 33 - 34) المن والسلوى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
ثم اختفت التوراة الأصلية التي كانت بجانب التابوت عندما أحرق بيت الرب في عهد نبوخذ نصر (1) ملك بابل "جاء نبوزرادان (2) رئيس الشرط عبد ملك بابل إلى أورشليم وأحرق بيت الرب وبيت الملك وكل بيوت أورشليم وكل بيوت العظماء أحرقها بالنار وجميع أسوار أورشليم مستديرًا هدمها (3) " (4).
وفي ختام هذه الجولة التاريخية النقدية يقرر العلامة رحمة الله الهندي بالأدلة الدامغة فقدان التوراة الأصلية وإن كان عزرا هو الكاتب الحقيقي للتوراة الحالية كما يقول بعض النقاد فإن العلامة رحمة الله الهندي يقول غير ذلك (أي أنه لم يكتبها) ولا هى التوراة التي صنفها موسى علية السلام بناءً على أدلة ساقها تؤيد رأيه في هذا الأمر فيقول جمهور أهل الكتاب يقولون:
إن السفر الأول والثانى من أخبار الأيام صنفهما عزرا بإعانة حجى وزكريا عليهما السلام وهذان السفران في الحقيقة من تصنيف هؤلاء الأنبياء الثلاثة وتناقض كلامهم في الإصحاح السابع والثامن من السفر الأول في بيان أولاد بنيامين، وكذا خالفوا في هذا البيان هذه التوراة المشهورة بوجهين: الأول: فى الأسماء، والثاني: في العدد حيث يفهم من الإصحاح السابع أن أبناء بنيامين ثلاثة ومن الإصحاح الثامن أنهم خمسة ومن التوراة أنهم عشرة، واتفق علماء أهل الكتاب أن ما وقع في السفر الأول غلط وبينوا سبب وقوع الغلط: أن عزرا ما حصل له التمييز بين الأبناء وأبناء الأبناء وأن أوراق النسب التى نقل عنها كانت ناقصة، وهؤلاء الأنبياء الثلاثة كما هو معروف كانوا متبعين التوراة فلو كانت توراة موسى هى هذه التوراة المشهورة لما خالفوها ولما وقعوا في الغلط، ولما أمكن لعزرا أن يترك التوراة ويعتمد على الأوراق الناقصة وكذا لو كانت التوراة التي كتبها عزرا مرة أخرى بالإلهام على زعمهم هى هذه التوراة المشهورة لما خالفها فعلم أن التوراة المشهورة ليست التوراة التى صنفها موسى ولا التى كتبها عزرا بل الحق أنها مجموع من الروايات والقصص المشتهرة بين اليهود وجمعها أحبارهم في هذا المجموع بلا نقد للروايات (5).--------------------------------------------
(1) هو: ابن نبو بلاسر وخليفته في الجلوس على عرش مدينه بابل حكم الإمبراطورية البابلية في ما بين النهرين وسوريا استولى على سوريا وفلسطين وجاء إلى القدس وسبى بعض سكانها ومن بينهم دانيال (قاموس الكتاب المقدس 954).
(2) هو: قائد جيش نبوخذ نصر الذي حاصر القدس واستولى عليها وسبي عددا من سكانها (قاموس الكتاب المقدس 955).
(3) الملوك الثاني: (25/ 8 - 9) سقوط أورشليم.
(4) انظر: نقد التوراة د / السقا 86/ 89 باختصار بالحذف، واليهود واليهودية عقيدة وتاريخًا د/ عبد السلام محمد عبدة ص 159 - 160 ط مطبعة لطفي 1978م-1979م.
(5) إظهار الحق: 1/ 84، 85.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)