بابُ الياءِ
مَن اسمُهُ يحيى
464 - أخبرنا القاضي أبو الفضلِ (1) يحيى بنُ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ القرشيُّ بدمشقَ قالَ: أخبرنا الأميرُ أبو محمدٍ الحسنُ بنُ عليِّ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ البَرِّيِّ السُّلميُّ قالَ: أخبرنا أبو نصرٍ منصورُ بنُ رامِشٍ قالَ: أخبرنا أبو محمدٍ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ شيبانَ المعدلُ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ: حدثنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ: حدثنا الليثُ بنُ سعدٍ وبكرُ بنُ مَضرَ، عن يزيدَ بنِ الهادِ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التَّيميِّ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه،
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «أَرأيتُم لو أنَّ نَهراً ببابِ أَحدِكم يَغتسلُ كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ، هَل يَبقى مِن دَرنِهِ شيءٌ؟» قَالوا: لا، قالَ: «فذاكَ مَثلُ الصلواتِ الخمسِ، يَمحو اللهُ بها الخَطايا» (2).
465 - وأخبرنا القاضي أبو المُفضلِ يحيى بنُ عليٍّ القرشيُّ قالَ: أخبرنا الفقيهُ أبو القاسمِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ المِصيصيُّ قالَ: أخبرنا عبدُ الرحمنِ بنُ عثمانَ بنِ أبي نصرٍ قالَ: أخبرنا عَمي أبو عليٍّ محمدُ بنُ القاسمِ قالَ: أخبرنا أحمدُ بنُ عليِّ بنِ سعيدٍ القاضي: حدثنا وهبُ بنُ بقيةَ: حدثنا خالدٌ الواسطيُّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ إسحاقَ، عن الزُّهريِّ، / عن عروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ:--------------------------------------------
(1) هكذا في الأصل هنا، ولعل الصواب: (أبو المفضل)، كما يأتي في الموضعين التاليين، فكذلك ذكره تلاميذه: السمعاني وابن عساكر وأبو طاهر السلفي، مع أنه في بعض المصادر الأخرى كما في هذا الموضع (أبو الفضل)، وانظر ترجمته في شيوخ المصنف.
(2) أخرجه البخاري (528)، ومسلم (667) من طريق يزيد بن الهاد به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 423)
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اقتُلوا الفَواسِقَ» يَعني الوَزَغَ (1).
قالَ عبدُ الخالقِ بنُ أسدِ بنِ ثابتٍ: القاضي أبو المُفضلِ يحيى بنُ عليٍّ مَولدُهُ في يومِ السبتِ، الثامنِ مِن المحرمِ، سَنةَ أربعٍ وأربعينَ وأربعِمئةٍ.
وتُوفيَ يومَ الاثنينِ، الخامسَ والعشرينَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بحضرةِ مسجدِ القدمِ بظاهرِ دمشقَ.
466 - أخبرنا أبو محمدٍ يحيى بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ الطَّرَّاحِ ببغدادَ قالَ: أخبرنا الشريفُ أبو الغنائمِ عبدُ الصمدِ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ المأمونِ إجازةً قالَ: أخبرنا عُبيدُ اللهِ هو ابنُ محمدِ بنِ إسحاقَ بنِ مَخلدٍ البزازُ: حدثنا يحيى--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو يعلى (143)، والدورقي في «مسند سعد» (14) من طريق وهب بن بقية به. ولفظ أبي يعلى: «اقتلوا الفويسق» يعني الوزغ.
ثم أخرجاه بنفس السند إلى الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.
وأخرجه السراج في «حديثه» (2415) (2416) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن عمرو بن سعيد، عن الزهري بلفظ: «اقتلوا الفويسق».
وعبد الرحمن بن إسحاق المدني أخرج له مسلم واستشهد به البخاري وأخرج له في الأدب المفرد، لكن تُكلم فيه، قال ابن عدي: فى حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه، والأكثر منه صحاح، وهو صالح الحديث كما قاله أحمد بن حنبل.
فيُخشى أن يكون قد وهم في لفظ هذا الحديث، أو دخل عليه حديث في حديث.
فقد أخرجه البخاري (1831) (3306)، ومسلم (2239) من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوزغ: الفويسق، ولم أسمعه أمر بقتله. زاد البخاري: وزعم سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله.
وحديث سعد هذا أخرجه مسلم (2238) من طريق الزهري، عن عامر بن سعد، عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ، وسماه فويسقاً.
والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)
يعني ابنَ محمدِ بنِ صاعدٍ: حدثنا أبو عُبيدِ اللهِ يَعني سعيدَ (1) بنَ عبدِ الرحمنِ المخزوميَّ: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن عطاءٍ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ:
ما ماتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى أُحلَّ له النِّساءُ (2).
تُوفي يحيى بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ الطَّرَّاحِ ليلةَ الجمعةِ.
ودُفنَ مِن الغدِ، الرابع مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ.
467 - أخبرنا أبو القاسمِ يحيى بنُ بطريق الطَّرسوسيُّ بدمشقَ قالَ: أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ مكيٍّ المصريُّ: أخبرنا الميمونُ بنُ حمزةَ العلويُّ قالَ: أخبرنا أحمدُ هو ابنُ عبدِ الوارثِ: حدثنا عيسى هو ابنُ حمادٍ زُغْبةُ: أخبرنا الليثُ بنُ سعدٍ، / عن يزيدَ هو ابنُ أبي حبيبٍ، عن العلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ مَولى جُهينةَ، أنَّ أباهُ حدَّثه، أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ رضي الله عنه قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إِزْرَةُ المؤمنِ إلى نصفِ الساقِ، فَما كانَ إلى الكعبِ فَلا بأسَ، وما تَحتَ الكعبِ فَفي النارِ، لا يَنظرُ اللهُ إلى مَن جَرَّ ثوبَهُ خُيلاءَ» (3).
«إِزْرَةٌ» بكسرِ الهمزةِ، هو الإِزارُ، وقَد سَبقَ ذِكرُه في ذِكرِ مَن اسمُهُ الحسنُ،--------------------------------------------
(1) في الأصل: (يعني ابن سعيد).
(2) أخرجه الترمذي (3216)، والنسائي (3204) (3205)، وأحمد (6/ 41، 180، 201)، والطبري في «تفسيره» (22/ 39 - 40)، وابن حبان (6366)، والحاكم (2/ 437)، والبيهقي (7/ 54) من طريق عطاء بن أبي رباح، على اختلاف في إسناده ينظر بيانه في «مسند أحمد» (40/ 165).
(3) هو في «حديث يزيد بن أبي حبيب رواية الليث» (7). وتقدم (84).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 425)
وفي لفظِ الحديثِ اختلافٌ في الروايةِ. والثوبُ يَشتملُ على الإِزارِ والرِّداءِ، وإذا خِيطَ الثوبُ فهو قَميصٌ. والخُيلاءُ هو العُجبُ.
468 - أخبرنا يحيى بنُ بِطريق قالَ: حدثنا الحافظُ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ ثابتٍ: أخبرنا أبو عمرَ القاسمُ بنُ عبدِ الواحدِ الهاشميُّ قالَ: حدثنا أبو عليٍّ محمدُ بنُ أحمدَ اللؤلؤيُّ: حدثنا أبو داودَ السِّجستانيُّ: حدثنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن سفيانَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأَعرجِ، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه يرفعُه قالَ:
«لَولا أَن أَشقَّ على المؤمنينَ لأَمرتُهم بتأخيرِ العِشاءِ، والسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ» (1).
تُوفي يحيى بنُ بِطريق ليلةَ الاثنينِ، الثاني والعشرينَ مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ. وهو آخِرُ مَن حدَّثَ عن ابنِ مكيٍّ بدمشقَ.
469 - حدثنا أبو بكرٍ / يحيى بنُ سَعدونَ بنِ تمامِ بنِ محمدٍ الأَزديُّ قالَ: حدثنا أبو العزِّ أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ كادِشٍ: أخبرنا أبو طالبٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ الفتحِ الحربيُّ: أخبرنا أبو حفصٍ عمرُ بنُ أحمدَ بنِ عثمانَ بنِ أحمدَ بنِ أيوبَ بنِ شاهينَ المَروَرُّوذيُّ الواعظُ: حدثنا أبو القاسمِ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العزيزِ البغويُّ: أخبرنا عبدُ الوارثِ بنُ غياثٍ: حدثنا فَضَّالُ بنُ جُبيرٍ أبو المُهنَّى (2)--------------------------------------------
(1) هو في «سنن أبي داود» (46).
وشطره الثاني عند البخاري (887)، ومسلم (252) من طريق أبي الزناد.
(2) هكذا في الأصل، وهكذا في بعض مصادر ترجمته، وفي أخرى: (أبو المهند)، وانظر ما كتبه الدكتور عبد القيوم في تحقيق «تكملة الإكمال» (4/ 300).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)
قالَ: سمعتُ أبا أُمامةَ رضي الله عنه يقولُ:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «لا عَليكم أَن لا تُعجَبوا بعَملِ عاملٍ حتى تَنظروا بمَ يُختَمُ له» (1).
470 - حدثنا أبو الرَّجاءِ يحيى بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي الرَّجاءِ الأَصبهانيُّ مِن لفظِهِ إملاءً بأصبهانَ قالَ: أخبرنا أبو الفضلِ المُطهرُ بنُ عبدِ الواحدِ البُزَانيُّ وأبو عيسى عبدُ الرحمنِ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ قالا: أخبرنا أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ المَرزُبانِ: حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ يحيى بنِ الحكمِ الحَزَوَّريُّ سَنةَ خمسٍ وثلاثِمئةٍ: حدثنا لُوينٌ: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن أبيه، عن القاسمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن أَحدثَ في أَمرِنا ما ليسَ فيهِ فهو رَدٌّ» (2).
مَعنى الحديثِ أَن يُحدثَ في الشرعِ ما ليسَ فيه، «فهو رَدٌّ» أَي: مَردودٌ لا يُلتفتُ إليه.
وهذا الحديثُ يَحتجُّ به مَن قالَ بأنَّ النَّهيَ يدلُّ على فسادِ المَنهيِّ عنه، / فإنَّ كلَّ المَنهياتِ ليسَت مِن أمرِهِ فتُردُّ، ومَن قالَ بأنَّ النَّهيَ لا يدلُّ على فسادِ المَنهيِّ عنه، فإنَّ هذا الحديثَ مِن أَخبارِ الآحادِ، وإنَّه مما يَحتملُ التأويلَ، فلا يدلُّ على فسادِ المَنهيِّ عنه.--------------------------------------------
(1) هو في «الجزء الأول من مشيخة ابن المهتدي - مخطوط» (17).
وأخرجه الطبراني (8025)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (941) من طريق فضال بن جبير به.
وقال في «المجمع» (7/ 214): وفيه فضال بن جبير وهو ضعيف.
(2) هو في «جزء لوين» (71).
وأخرجه البخاري (2697)، ومسلم (1718) من طريق إبراهيم بن سعد به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)
471 - حدثنا يحيى بنُ عبدِ اللهِ: أخبرنا أبو نصرٍ محمدُ بنُ عمرَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ المقرئُ قالَ: حدثنا أبو عليٍّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ الحسنِ بنِ شاذانَ ببغدادَ قالَ: أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ العَبَّادانيُّ: حدثنا عليُّ بنُ حربٍ: حدثنا محمدُ بنُ فُضيلٍ، عن عَبيدةَ هو ابنُ حُميدٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ:
كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبِّلُ وهو صائمٌ، ويُباشرُ وهو صائمٌ، وكانَ أَملَكَكم لإربِهِ (1).
الإِرْبُ هو العُضوُ (2).
472 - حدثنا يحيى بنُ عبدِ اللهِ: حدثنا والدي أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ أبي الرَّجاءِ قالَ: حدثنا الحسينُ بنُ أحمدَ بنِ جعفرٍ عَمُّ أبي: أخبرنا إبراهيمُ بنُ السِّنديِّ في جُمادى الآخرةِ سَنةَ اثنَتي عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا أبو يحيى محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ المقرئُ: حدثنا أبي: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن ثابتٍ البُنانيِّ،
أنَّهم قَالوا لأنسِ بنِ مالكٍ: ادعُ لنا، فقالَ: اللهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ، قَالوا: زِدْنا، فأعادَها، قَالوا: زِدْنا،--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (1927)، ومسلم (1106) (66) (67) (68) من طريق إبراهيم النخعي به. وقرن مسلم بالأسود علقمة ومسروقاً.
وله طرق وروايات يطول المقام بتتبعها.
(2) قال ابن رجب في «فتح الباري» (1/ 416): وقد رويت هذه اللفظة بكسر الهمزة وسكون الراء، ورويت بفتح الهمزة والراء، وأنكر الخطابي الرواية الأولى، وجوزها غيره. والإرْب - بالسكون -: العضو، وهو كناية هنا عن الفرج، والأرَب - بالفتح - الحاجة، والمراد بالحاجة: شهوة النكاح، وقيل: بل الإرْب - بالسكون - يراد به العضو، ويراد به الحاجة أيضاً، وكذلك هو في «الصحاح».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 428)
فأعادَها، قالَ: ما تُريدونَ! سألتُ اللهَ لكم خيرَ الدُّنيا والآخرةِ.
قالَ أنسٌ: وكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكثرُ أَن يَدعوَ بها: / «اللهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ» (1).
سألتُ أبا الرَّجاءِ يحيى بنَ عبدِ اللهِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في الثاني والعشرينَ مِن صفرٍ، سَنةَ سبعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
بابُ حُروفٍ مُفردةٍ في هذا البابِ
473 - أخبرنا أبو الفتحِ يوسفُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ ماهانَ بأصبهانَ قالَ: أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ ماجَه: أخبرنا أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ المَرزُبانِ: أخبرنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ يحيى: حدثنا محمدُ بنُ سليمانَ ولقبُه لُوينٌ: حدثنا حِبَّانُ هو ابنُ عليٍّ، عن محمدِ بنِ عجلانَ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَن اشتَرى خادِماً فليَضع يدَهُ على ناصيتِهِ ثم يقولُ: اللهمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَه وخيرَ ما جبلتَهُ عليه، وأَعوذُ بكَ مِن شرِّهِ وشرِّ ما جبلتَهُ عليه، وإذا اشتَرى دابةً فليضَع يدَهُ على ناصيتِها، وقالَ مثلَ ذلكَ، وإذا اشتَرى بعيراً فليضَع يدَهُ على ذِروةِ سنامِهِ ثم يقولُ مثلَ ذلكَ» (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو يعلى (3397) - وعنه ابن حبان (938) - من طريق حماد بن سلمة بتمامه.
والمرفوع عند مسلم (2690) (27) من طريق شعبة، عن ثابت.
وأخرجه أيضاً البخاري (6389) (4522)، ومسلم (2690) (26) من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس به.
(2) هو في «جزء لوين» (70).
وأخرجه أبو يعلى (6610)، والطبراني في «الدعاء» (1308) من طريق حبان بن علي به.
وحبان بن علي العنزي ضعيف، وقد خالفه غير واحد من الثقات، فرووه عن محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو به. انظر «المسند الجامع» (8639).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)
سألتُ أبا الفتحِ يوسفَ بنَ عبدِ الواحدِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في ليلةِ الثلاثاءِ وقتَ السَّحرِ، الثاني مِن شعبانَ، سَنةَ خمسٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
474 - أخبرنا أبو الدُّرِّ ياقوتُ بنُ عبدِ اللهِ مَولى ابنِ البخاريِّ قالَ: أخبرنا أبو محمدٍ / عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ هَزار مَرْد الصَّريفينيُّ: حدثنا أبو طاهرٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ المُخَلِّصُ إملاءً قالَ: حدثنا أبو القاسمِ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العزيزِ البغويُّ: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ موسى (1) العَيشيُّ: حدثنا وُهيبٌ هو ابنُ الوَردِ، عن عبدِ اللهِ بنِ طاوسٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إيَّاكم والظنَّ، فإنَّ الظنَّ أَكذبُ الحديثِ، ولا تَجسَّسوا ولا تَحسَّسوا، ولا تَباغَضوا ولا تَدابَروا، وكُونوا عِبادَ اللهِ إِخواناً» (2).
يُقالُ: التَّحسسُ (3) في الشرِّ.--------------------------------------------
(1) عند المخلص: (بن محمد)، وقد يكون ما في الأصل نسبة لأحد أجداده، فهو: عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى. والله أعلم.
(2) هو في «سبعة مجالس من أمالي المخلص» (63).
وأخرجه البخاري (5142) (6064) (6066) (6724)، ومسلم (2563) من طريق طاوس وغيره عن أبي هريرة به.
(3) هذا مقتضى ضبط الأصل، حيث ضبطت بـ (ح) صغيرة تحت الحاء علامة للإهمال، والذي وقفت عليه في كتب اللغة عكس ذلك: التحسس -بالحاء- في الخير، والتجسس -بالجيم- في الشر. والله أعلم.
انظر مثلاً: «النهاية» لابن الأثير (1/ 272)، و «مشارق الأنوار» للقاضي عياض (1/ 160)، و «المزهر في علوم اللغة» للسيوطي (2/ 251).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 430)
وقالَ ثعلبٌ: بالحاءِ أَن تَطلبَهُ لنفسِكَ، وبالجيمِ أَن تَطلبَهُ لغيرِكَ.
وقيلَ: بالجيمِ البحثُ عن العَوراتِ، وبالحاءِ الاستماعُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)
بابُ مَن كتبتُ عنه وذَكرتُ كُنيتَه ولم أَقف على اسمِهِ
475 - أخبرني الشريفُ أبو القاسمِ بنُ يوسفَ العَلويُّ السَّمرقدنيُّ الفقيهُ الحنفيُّ مَذهباً بهمذانَ قالَ: أخبرني أبو القاسمِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ الحسنِ الصَّيرفيُّ السَّمرقنديُّ الدارِ الفارسيُّ الأصلِ بسَمرقندَ قالَ: أخبرنا أبو حفصٍ عمرُ بنُ أبي بكرٍ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ شاهينَ الفارسيُّ بسَمرقندَ: أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جعفرِ بنِ جابرٍ الرَّزْمازيُّ نسبةً إلى قريةٍ / بسَمرقندَ: أخبرنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ الفضلِ البلخيُّ: أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ البَغلانيُّ: حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ، عن سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «نِعمَ الرَّجلُ أبو بكرٍ، نِعمَ الرَّجلُ عمرُ، نِعمَ الرَّجلُ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، نِعمَ الرَّجلُ أُسيدُ بنُ حُضيرٍ، نِعمَ الرَّجلُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ، نِعمَ الرَّجلُ معاذُ بنُ جبلٍ، نِعمَ الرَّجلُ عَمرو بنُ الجَموحِ» (1).
سألتُ الشريفَ أبا القاسمِ بنَ يوسفَ العَلويَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في السابعِ أو الثامنِ مِن رجبٍ، سَنةَ تسعٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ.
476 - أخبرنا أبو طاهرِ بنُ أبي نصرٍ المعروفُ بهاجر بأصبهانَ قالَ: أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الكِسائيُّ: حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ:--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (337)، والترمذي (3795)، والنسائي في «الكبرى» (8173) (8186)، وأحمد (2/ 419)، وابن حبان (6997) (7129)، والحاكم (3/ 233، 268، 289، 425) من طريق سهيل بن أبي صالح مطولاً ومختصراً.
وقال الترمذي: حسن.
وصححه الحاكم على شرط مسلم، والألباني في «الصحيحة» (2/ 534).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)
أخبرنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ جعفرِ بنِ حَيانَ: حدثنا الحسينُ بنُ عمرَ بنِ أبي الأَحوصِ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ: حدثنا أبو بكرِ بنُ عَياشٍ، عن الحسنِ بنِ عَمرو، عن يحيى بنِ هانئٍ المُراديِّ، عن الحارثِ بنِ قيسٍ الجونيِّ (1) قالَ:
قالَ عبدُ اللهِ: يا حارثَ بنَ قيسٍ، أَتريدُ أَن تَسكنَ الجنةَ! عَليكَ بهذا السَّوادِ الأَعظمِ (2).
477 - سمعتُ الفقيهَ أبا العلاءِ بنَ نصرِ بنِ أحمدَ الحنفيَّ الكُشَانيَّ بهمَذانَ وقَد سُئلَ عن الحلفِ بالقرآنِ، فقالَ: لا يَنعقدُ يَمينُ الحالفِ (3).
يُشيرُ إلى أنَّ القرآنَ يُذكَرُ ويُرادُ به القراءةُ، قالَ اللهُ تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} [الإسراء: 78] أَي: وقراءَةَ صلاةِ الفجرِ، ويُذكَرُ ويُرادُ به / المُصحفُ، ومِنه قولُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لا تُسافِروا بالقرآنِ إلى أرضِ العدوِّ» (4). والمُرادُ به المصحفُ.
فكانَ اللفظُ مُحتملاً، فيُرجَعُ فيه إلى قصدِ الحالِفِ.
واستَشهدَ بالحالِفِ بعِلمِ اللهِ أنَّه لا يَنعقدُ يَمينُه على إِحدى الرِّوايَتينِ عن أبي حَنيفةَ رحمه الله، وأنَّ العلمَ يُذكَرَ ويُرادُ به المَعلومُ، قالَ اللهُ تعالى: {لَا--------------------------------------------
(1) هكذا في الأصل، ولم تزد كتب التراجم في نسبته على: الجعفي الكوفي. فلعله تحرف عن أحدهما. والله أعلم.
(2) أخرجه ابن بطة في «الإبانة» (191) من طريق أحمد بن يونس به.
(3) هذا مذهب أبي حنيفة، ومذهب الجمهور أنه يمين منعقدة، قال ابن الهمام في «فتح القدير» (5/ 69): ثم لا يخفى أن الحلف بالقرآن الآن متعارف، فيكون يميناً، كما هو قول الأئمة الثلاثة.
(4) تقدم (25).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)
يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} [البقرة: 255] أَي: مِن مَعلومِهِ، وعِلمُ اللهِ وكلامُهُ قَديمٌ.
آخِرُ المعجمِ (1)
والحمدُ للهِ أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً
وصلواتُ اللهِ على سيدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِهِ وسلامُهُ
وحسبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيلُ--------------------------------------------
(1) كتب هنا في الهامش:
توفي الفقيه عبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفي مصنف هذا الكتاب رحمه الله تعالى ليلة السبت، ثامن وعشرين المحرم، من سنة أربع وستين وخمسمئة بدمشق. ودفن يوم السبت، بعد صلاة الظهر في مقابر باب الصغير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)