Arabic source text

📘 ইরশাদু তুল্লাবিল হাকাইক ইলা মাআরিফাতি সুনানি খাইরিল খালাইক সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (আন-নববী - মৃত্যু 676 হিজরী)

📘 إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم (النووي - ت 676 هـ)

📘 ইরশাদু তুল্লাবিল হাকাইক ইলা মাআরিফাতি সুনানি খাইরিল খালাইক সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (আন-নববী - মৃত্যু 676 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فيه كتاب (1) حسن. من أمثلته محمد بن إسحاق السراج (2). روى عنه البخاري في تاريخه وأحمد (3) بن محمد الخفاف (4) وبين وفاتيهما مائة وسبع (5) وثلاثون سنة أو أكثر. مات البخاري سنة ست وخمسين ومائتين، والخفاف سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وقيل: سنة أربع أو خمس (6).--------------------------------------------
= وقال ابن كثير: وهو مما يتحلى به كثير من المحدثين، وليس من المهمات فيه. قال السخاوي: وهو متعقب بأول فوائده.
انظر: السابق واللاحق، ص 48؛ وفتح المغيث 3/ 183؛ واختصار علوم الحديث، ص 205؛ والتدريب 2/ 263.
(1) سماه السابق واللاحق وقد حققه الأخ محمد بن مطر الزهراني بإشراف الدكتور أكرم ضياء العمري وهو الآن مطبوع في مجلد نفيس بتقديم الأستاذ أكرم ضياء العمري له.
وكذا صنف في هذا الباب الحافظ الذهبي كتابًا سماه "التلويح بمن سبق ولحق". وقال الدكتور أكرم: وهو مفقود ولذلك لا ندري كم أفاد من كتاب الخطيب البغدادي وكم أضاف إليه.
انظر: ص 7 من التقديم المذكور.
(2) هو أبو العباس السراج، توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وتقدمت ترجمته.
(3) هو أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الزاهد الخفاف النيسابوري مسند خراسان، قال الحاكم: كان شيخًا صالحًا مجاب الدعوة سماعاته صحيحة، مات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
انظر: الأنساب 5/ 171: وشذرات الذهب 3/ 145.
(4) الخفاف: بفتح الخاء وتشديد الفاء وبعد الألف: فاء أخرى نسبة إلى عمل الخفاف التي تلبس أو بيعها.
انظر: اللباب 1/ 455؛ وفتح المغيث 3/ 184.
(5) هذا إذا قلنا: إن الخفاف توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة كما سيأتي وهو غلط وقد خطا السخاوي قائله. إذًا فبين وفاتيهما مائة وتسع وثلاثون سنة على الصحيح.
انظر: فتح المغيث 3/ 184؛ وترجمة الخفاف والسابق واللاحق، ص 325.
(6) هذا الذي ذكره المصنف بصيغة التمريض هو الصحيح كما تقدم آنفًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 641)

ومثله مالك بن أنس حدث عنه الزهري وزكريا (1) بن دويد (2) وبين وفاتيهما مائة وسبع وثلاثون سنة أو (أ) أكثر (3). دويد بدالين (4) مهملتين الأولى مضمومة (5).--------------------------------------------
(أ) في (ك): و.
(1) هو زكريا بن دويد بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي، قال ابن حبان: كان يضع الحديث على حميد الطويل، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، وقال الذهبي: كذاب ادعى السماع من مالك والثوري والكبار وزعم أنه ابن أكثر من خمس وثلاثين ومائة وذلك بعد الستين ومائتين.
انظر: المجروحين 1/ 314؛ والميزان 2/ 72.
(2) قال العراقي: والتمثيل بزكريا سبق إليه الخطيب وتبعه المصنف، ولا ينبغي أن يمثل به لأنه أحد الكذابين الوضاعين ولذلك لم ير الحفاظ روايته عن مالك شيئًا. فالصواب أن آخر أصحاب مالك أحمد بن إسماعيل السهمي وبه جزم الحافظان المزي والذهبي، وتوفي السهمي سنة تسع وخمسين ومائتين، فيكون بينه وبين الزهري مائة وخمسة وثلاثون سنة. والسهمي وإن كان ضعيفًا أيضًا ولكنه قد شهد له أبو مصعب بأنه كان معه في العرض على مالك.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 351؛ والسابق واللاحق، ص 220؛ وتهذيب الكمال 1/ 16؛ والعبر 2/ 18؛ وفتح المغيث 3/ 183؛ والتدريب 2/ 263.
(3) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 286؛ والتقريب 2/ 263؛ والمقنع 2/ 421.
(4) انظر: الإِكمال 3/ 386.
(5) قال الحافظ ابن حجر: وغالب ما يقع من ذلك أن المسموع منه قد يتأخر بعد موت أحد الراويين عنه زمانًا حتى يسمع منه بعض الأحداث ويعيش بعد السماع منه دهرًا طويلًا، فيحصل من مجموع ذلك هذه المدة. قال: وأكثر ما وقفنا عليه من ذلك ما بين الراويين فيه في الوفاة مائة وخمسون سنة، وذلك أن الحافظ السلفي سمع منه أبو علي البرداني أحد مشايخه حديثًا ورواه عنه ومات على رأس الخمسمائة. ثم كان آخر أصحاب السلفي بالسماع سبطه أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي وكانت وفاته سنة خمسين وستمائة. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 642)

النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا (أ) واحد (1)
ولمسلم فيه كتاب (2).--------------------------------------------
(أ) في (ص): سو إلا واحد.
= قال السخاوي: قول شيخنا محمول على السماع وإلا فقد تأخر بعد السبط جماعة .. الخ ما قال.
انظر: نزهة النظر، ص 60 - 61؛ وفتح المغيث 3/ 185؛ والتدريب 2/ 264.
(1) هذا النوع يعرف في كتب المصطلح بالوحدان - بضم الواو - جمع واحد وهو الذي جهلت عينه فلم يرو عنه إلا راو واحد.
وفائدة هذا النوع معرفة المجهول من الرواة ورد حديثه ما لم يكن من الصحابة.
انظر: التدريب 2/ 264؛ وشرح ألفية السيوطي لأحمد شاكر، ص 251؛ وحاشية الشيخ محمد محي الدين؛ على توضيح الأفكار 2/ 481.
(2) سماه "المنفردات والوحدان" وهو جزء صغير في (24 صفحة) مطبوع على الحجر في الهند ضمن مجموعة. وكذا صنف فيه الإِمام النسائي وهو مطبوع الآن في آخر كتاب الضعفاء بلاهور باكستان واكتفى فيه بذكر سبع وعشرين اسمًا فقط.
وكذا صنف في هذا النوع أبو الفتح الأزدي كتابًا خاصًا بالصحابة، سماه "المخزون في علم الحديث" يشتمل على ثلاثة وستين ومائتي اسم للصحابة حققه الأخ محمد إقبال محمد إسحاق الهندي لنيل شهادة الليسانس من كلية الحديث. وكذا أفرد ابن الجوزي هذا النوع في باب خاص في التلقيح يشتمل على الصحابة الذين انفرد بالرواية عن كل واحد منهم واحد من التابعين وسرد أسمائهم على حروف المعجم.
انظر: التلقيح، ص 406؛ والباعث الحثيث، ص 206؛ وشرح ألفية السيوطي، ص 251.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 643)

مثاله وهب (1) بن (2) خنبش وعامر (3) بن (4) شهر، وعروة (5) بن (6) مضرس ومحمد (7)--------------------------------------------
(1) هو الصحابي وهب بن خنبش بمعجمة ونون وموحدة وزن جعفر الطائي نزل الكوفة يقال: اسمه هرم. ووهب أصح ومن قاله أكثر.
انظر: الإِصابة 3/ 641؛ وتجريد أسماء الصحابة 2/ 130.
(2) ذكره الأزدي في المخزون رقم الترجمة 257؛ وابن الجوزي في التلقيح، ص 409؛ والحاكم في معرفة علوم الحديث، ص 158.
(3) هو الصحابي عامر بن شهر الهمداني أبو الكنود: بفتح الكاف ثم نون، نزل الكوفة وهو أول من اعترض على الأسود الكذاب باليمن.
انظر: الإِصابة 2/ 251؛ والاستيعاب 3/ 13.
(4) انظر: المخزون رقم الترجمة 172؛ ومعرفة علوم الحديث، ص 58؛ والتلقيح، ص 407؛ والإِلزامات، ص 99؛ والمنفردات والوحدان، ص 4؛ قال العراقي: ما ذكروه في عامر فيه نظر فإن ابن عباس روى عنه قصة رواها سيف بن عمر في الردة.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 352؛ وفتح المغيث 3/ 187؛ والتدريب 2/ 265.
(5) هو الصحابي عروة بن مضرس، بمعجمة ثم راء مشددة مكسورة ثم مهملة الطائي له حديث واحد في الحج. شهد حجة الوداع وكان من بيت الرياسة.
انظر: الإِصابة 2/ 478؛ والطبقات لابن سعد 6/ 31.
(6) انظر: المنفردات والوحدان، ص 4؛ والمخزون رقم الترجمة 181؛ والإِلزامات، ص 98؛ ومعرفة علوم الحديث، ص 158. قال العراقي: ما قاله في عروة ليس بصحيح فقد روى عنه ابن عمه حميد الطائي انتهى. قال الأزدي والدارقطني: في سند حميد نظر.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 352؛ والمخزون والإِلزامات نفس الموضع المذكور؛ وتهذيب التهذيب 7/ 188.
(7) هو الصحابي محمد بن صفوان الأنصاري أبو مرحب، له حديث في الأرنب وقيل فيه: صفوان بن محمد، والأول أصوب وقيل: هو محمد بن صيفي الآتي.
انظر: الإِصابة 3/ 375؛ وتجريد أسماء الصحابة 2/ 58.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 644)

ابن (1) صفوان ومحمد (2) بن صيفي (3) صحابيون لم يرو عنهم غير الشعبي. وانفرد قيس بن أبي حازم بالرواية عن أبيه (4). وعن (5) دكين (6) بن (7) سعيد والصنابح (8) (9) بن الأعسر--------------------------------------------
(1) ذكره الحاكم في معرفة علوم الحديث، ص 158؛ والتلقيح، ص 408؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 287؛ والتقريب 2/ 265.
(2) هو الصحابي محمد بن صيفي بن سهل بن الحارث الأنصاري الخطمي، نزل الكوفة.
انظر: الاستيعاب 3/ 344؛ وتجريد أسماء الصحابة 2/ 59.
(3) انظر: المخزون رقم الترجمة 235؛ والتلقيح، ص 408؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 287؛ والإِلزامات، ص 101.
(4) هو الصحابي أبو حازم البجلي الأحمسي، والدقيس، له حديث، قيل: اسمه حصين وقيل: عوف وقيل عبد عوف. قتل بصفين.
انظر: الإِصابة 4/ 40؛ وتجريد أسماء الصحابة 2/ 157.
(5) انظر: الإِلزامات، ص 79؛ معرفة علوم الحديث، ص 158؛ والتلقيح، ص 408؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 287؛ والتقريب 2/ 265؛ والمقنع 2/ 423.
(6) هو الصحابي دكين: مصغرًا، ابن سعيد أو سعد بدون ياء المزني وقيل: الخثعمي، نزل الكوفة.
انظر: التاريخ الكبير 3/ 255؛ والإِصابة 1/ 476.
(7) انظر: المنفردات الوحدان، ص 3؛ والمخزون رقم الترجمة 75؛ ومعرفة علوم الحديث، ص 158؛ والتلقيح، ص 406.
(8) هو الصحابي الصنابح بضم أوله ثم نون وموحدة ومهملة، ابن الأعسر الأحمسي البجلي، سكن الكوفة، ومن قال فيه: الصنابحي فقد وهم.
انظر: الإِصابة 2/ 194؛ والإِكمال 5/ 199.
(9) انظر: المخزون رقم الترجمة 123؛ والإِلزامات، ص 75؛ ومعرفة علوم الحديث، ص 158؛ والمنفردات والوحدان، ص 3؛ والتلقيح، ص 407؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 287.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 645)

ومرداس (أ) (1) الأسلمي الصحابة.
وفي الصحابة جماعة لم يرو عنهم غير أبنائهم. منهم المسيب (2) لم يرو (3) عنه غير ابنه سعيد. ومعاوية بن حيدة لم يرو (4) عنه غير ابنه حكيم وقرة (5) بن أياس لم يرو (6) عنه غير ابنه معاوية (7).--------------------------------------------
(أ) في (ك): مراس.
(1) انظر: المنفردات والوحدان، ص 7؛ والمخزون رقم الترجمة 226؛ والإِلزامات، ص 75؛ ومعرفة علوم الحديث، ص 158؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 287؛ والتقريب 2/ 265؛ والمقنع 2/ 423.
(2) هو الصحابي المسيب بن حزن بفتح المهملة وسكون الزاي، ابن وهب المخزومي أبو سعيد؛ له ولأبيه صحبة عاش إلى خلافة عمر رضي الله عنه.
انظر: الاستيعاب 3/ 441؛ والتقريب 2/ 250.
(3) انظر: الإِلزامات، ص 84؛ ومعرفة علوم الحديث، ص 159؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 287؛ والتقريب 2/ 266؛ والمنفردات والوحدان، ص 3.
(4) انظر: معرفة علوم الحديث ومقدمة ابن الصلاح والتقريب نفس الأماكن السابقة. وقال العراقي: بل روى عن معاوية بن حيدة أيضًا عروة بن رويم اللخمي وحميد المزني ذكرهما المزي والأخير ابن أبي حاتم.
انظر: تهذيب التهذيب 10/ 206؛ والجرح والتعديل 8/ 376.
(5) هو الصحابي قرة بن إياس بن هلال المزني أبو معاوية: نزل البصرة وهو جد أياس القاضي مات سنة أربع وستين.
انظر: الإِصابة 3/ 232؛ والاستيعاب 3/ 252.
(6) انظر: الإِلزامات، ص 125؛ والتلقيح، ص 408؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 287؛ والتقريب 2/ 266.
(7) هو معاوية بن قرة بن أياس بن هلال المزني أبو أياس البصري ثقة عالم مات سنة ثلاث عشرة ومائة وهو ابن ست وسبعين سنة.
انظر: مشاهير علماء الأمصار، ص 92؛ والكاشف 3/ 140.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 646)

وأبو ليلى (1)، لم يرو عنه (2) غير ابنه عبد الرحمن (3).
قال الحاكم: لم يخرج البخاري ولا (أ) مسلم في الصحيح عن أحد من هذا القبيل (4) وغلطوه (5) في ذلك بإخراجهما حديث المسيب في--------------------------------------------
(أ) كلمة: ولا. ساقطة من (هـ).
(1) هو الصحابي أبو ليلى الأنصاري صحابي، اسمه بلال أو بليل بالتصغير، ويقال: داود، وقيل: هو يسار بالتحتانية وقيل: أوس، شهد أحدًا وما بعدها وعاش إلى خلافة علي.
انظر: مشاهير علماء الأمصار، ص 48؛ والتقريب 2/ 467.
(2) انظر: المدخل، ص 15؛ التلقيح، ص 409؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 287؛ والتقريب 2/ 266؛ والمقنع 2/ 424.
(3) هو عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني، ثم الكوفي، ثقة، اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة جماجم سنة ست وثمانين، وقيل: غرق.
انظر: مشاهير علماء الأمصار، ص 102؛ والتقريب 1/ 496.
(4) انظر: المدخل، ص 15؛ ولم ينفرد به الحاكم بل تبعه عليه تلميذه البيهقي ونص عليه عند ذكر حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: ومن كتمها فإنا آخذوها وشطر إبله عزمة من عزمات ربك.
انظر: السنن الكبرى 4/ 105.
(5) غلطه ابن طاهر والحازمي وابن التركماني.
انظر: شروط الأئمة الستة، ص 17 وشروط الأئمة الخمسة، ص 37؛ والجوهر النقي 4/ 105؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 288.
ولكن قال الحافظ ابن حجر: وما ادعاه الحاكم وإن كان منتقضًا في حق بعض الصحابة الذين أخرج لهم، فإنه معتبر في حق من بعدهم فليس في الكتاب حديث أصل من رواية من ليس له إلا راو واحد فقط.
قلت: وقد أثبت السخاوي من كلام الحاكم نفسه ما يقتضي تخصيص مقاله بغير الصحابي. وبذلك يستقيم كلام الحاكم.
انظر: مقدمة الفتح، ص 9؛ وفتح المغيث 1/ 47 و 3/ 189.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 647)

وفاة (1) أبي طالب، لا راوي له غير ابنه سعيد. وبإخراج البخاري حديث (أ) عمرو (2) بن تغلب: أني لأعطي (ب) الرجل والذي أدع أحب إلي (3). لم يرو عنه (4) غير الحسن. وحديث قيس عن مرداس: يذهب (5) الصالحون. لم يروه (5) عن (ج) مرداس غير قيس. وبإخراج مسلم حديث رافع (6)--------------------------------------------
(أ) في (ك): عمر بن تغلب.
(ب) في (ك): لا أعطي. وفي (ص): لأعطا. وكلاهما خطأ.
(ج) في (ص): عنه. وهو خطأ.
(1) أخرجه البخاري في الجنائز 3/ 222 (ح رقم 1360). ومسلم في الإِيمان، باب الدليل على صحة الإِسلام من حضره الموت 1/ 214 مع النووي كلاهما من طريق سعيد عن أبيه.
(2) هو الصحابي عمرو بن تغلب بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام ثم موحدة النمري بفتح النون والميم، تأخر إلى بعد الأربعين.
انظر: تجريد أسماء الصحابة 1/ 402؛ والإِصابة 2/ 526.
(3) انظر: صحيح البخاري كتاب فرض الخمس من طريق الحسن عن عمرو بن تغلب 6/ 250 (ح رقم 3146).
(4) انظر: المخزون رقم الترجمة 175؛ والإِلزامات، ص 85؛ والتلقيح، ص 407؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 288.
قلت: لكن قد ذكر ابن أبي حاتم وابن عبد البر أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضًا، وحينئذ فليس من أمثلة هذا النوع.
انظر: الجرح والتعديل 6/ 222؛ والاستيعاب 2/ 518؛ والتقييد والإِيضاح، ص 354.
(5) انظر: صحيح البخاري كتاب الرقاق من طريق قيس عن مرداس 11/ 251 (ح رقم 6434)؛ وبنحوه في المغازي 7/ 444 (ح رقم 4156) من قول مرداس وهو مرفوع حكمًا.
(6) هو الصحابي رافع بن عمرو الغفاري أبو جبير، عداده في أهل البصرة.
انظر: طبقات ابن سعد 7/ 29؛ ومشاهير علماء الأمصار، ص 39.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 648)

ابن عمرو الغفاري لم يرو عنه غير (1) عبد الله (2) بن الصامت. ولهذا نظائر في الصحيحين كثيرة. وتقدمت هذه المسألة في النوع الثالث والعشرين (3).
ومثال هذا في التابعين أبو العشراء (4)، لم يرو عنه غير (5) حماد بن سلمة.
قال (6) الحاكم: وتفرد الزهري عن نيف وعشرين من التابعين (6).--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 288؛ وتعقبه العراقي فقال: روى عنه غير واحد ابنه عمران ومولى أخيه أبو جبير. وقال ابن الملقن: روى عنه جد ابن أبي الحكم الغفاري.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 354؛ والمقنع 2/ 426.
(2) هو عبد الله بن الصامت الغفاري البصري ثقة؛ مات بعد السبعين.
انظر: التقريب 1/ 423؛ والكاشف 2/ 87.
(3) انظر: ص 296.
(4) هو أبو العشراء، بضم أوله وفتح المعجمة والراء والمد، الدارمي، قيل: اسمه أسامة بن مالك بن قهطم، وقيل: عطارد، وقيل: يسار، وقيل: سنان بن برز أو بلز، وقيل: اسمه بلال بن يسار، وهو أعرابي مجهول لا يدري من هو، من الرابعة.
انظر: الميزان 4/ 551؛ والتقريب 2/ 451.
(5) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 289؛ والتقريب 2/ 267. قال العراقي: متعقبًا عليه: ذكر تمام الرازي في جزء له جمع فيه حديث أبي العشراء رواية غير واحد عنه، منهم يزيد بن أبي زياد وعبد الله بن محرر انتهى. وقال ابن حجر: وقد وقفت على جزء التمام وكلها بأسانيد مظلمة انتهى.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 355؛ وتهذيب التهذيب 12/ 168.
(6) انظر: معرفة علوم الحديث، ص 160؛ وقال في المدخل إلى الإِكليل، ص 16: منهم عمرو بن أبان بن عثمان ومحمد بن عروة بن الزبير. وعقبة بن سويد الأنصاري وسنان بن أبي سنان الدؤلي وغيرهم انتهى.
انظر: الوحدان للنسائي، ص 121.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 649)

وتفرد (1) عمرو بن دينار عن جماعة من التابعين (1). وكذلك يحيى بن سعيد الأنصاري (2) وأبو إسحاق السبيعي (3) وهشام (3) بن عروة وغيرهم (3). وتفرد مالك (3) عن نحو عشرة (أ) من شيوخ المدينة. والله أعلم.--------------------------------------------
(أ) في (هـ): نحو عشرين.
(1) انظر: معرفة علوم الحديث، ص 160؛ وقال في المدخل، ص 15: مثل محمد بن حنين وعبد الرحمن بن فروخ وعبد الرحمن بن معبد وزياد بن الحارث وغيرهم ليس لهم راو غير عمرو بن دينار وهو إمام أهل مكة انتهى.
(2) انظر: معرفة علوم الحديث، ص 160؛ وقال في المدخل، ص 16: منهم يوسف بن مسعود الزرقي وعبد الله بن أنيس الأنصاري وعبد الرحمن بن مغيرة انتهى.
(3) انظر: معرفة علوم الحديث، ص 160.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 650)

النوع الثامن والأربعون: معرفة من ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة فظن من لا خبرة له أن تلك الأسماء والنعوت لجماعة
هذا فن عويص (1) والحاجة حاقة إلى معرفته (2)، فيه يظهر التدليس (3) وقد صنف فيه عبد (4) الغني بن سعيد وغيره (5). مثاله--------------------------------------------
(1) عويص: هو ما يصعب استخراج معناه، ومنه العويص من الشعر. والكلمة العوصاء: الغريبة.
انظر: الصحاح 3/ 1047. مادة: عوص.
(2) فائدة ضبطه الأمن من توهم الواحد اثنين، فأكثر واشتباه الضعيف بالثقة وعكسه.
انظر: فتح المغيث 3/ 190.
(3) أي تدليس الشيوخ، لكنه غالبًا، وإلا فقد فعله الخطيب والبخاري وغيرهما ممن لم يوصف بتدليس، ويشير إليه قول ابن الصلاح: فأن أكثر ذلك إنما نشأ من تدليسهم، وكذا قال ابن كثير: وأكثر ما يقع من المدلسين.
انظر: التبصرة والتذكرة 3/ 108؛ وفتح المغيث 3/ 190؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 290؛ واختصار علوم الحديث، ص 208.
(4) سماه إيضاح الإشكال. قال العراقي والسيوطي: وهو كتاب نافع.
انظر: التبصرة والتذكرة 3/ 108؛ والتدريب 2/ 268.
(5) وهو الخطيب وغيره كالصولي قاله السخاوي. وسمى الخطيب كتابه، "الموضح لأوهام الجمع والتفريق". بدأ فيه بما وقع لأستاذ الصنعة البخاري من الوهم في ذلك.
انظر: فتح المغيث 3/ 191؛ والموضح لأوهام الجمع والتفريق 1/ 3.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 651)

محمد (1) بن السائب الكلبي (2) صاحب التفسير هو أبو النضر الذي روى عنه محمد (3) بن إسحاق حديث (4) تميم (5) الداري وعدي (6)، وهو حماد (7)--------------------------------------------
(1) هو محمد بن السائب بن بشر الكلبي أبو النضر الكوفي المفسر النسابة الأخباري، متهم بالكذب ورمي بالرفض، مات سنة ست وأربعين ومائة.
انظر: المجروحين 2/ 253؛ والكامل 6/ 2127؛ والميزان 3/ 556.
(2) الكلبي: هذه نسبة إلى كلب بن وبرة بن قضاعة.
انظر: اللباب 3/ 105.
(3) هو إمام المغازي محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر، المطلبي مولاهم المدني، نزيل العراق، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها.
انظر: مشاهير علماء الأمصار، ص 139؛ والتقريب 2/ 144.
(4) هذا الحديث يتعلق بقصة وقعت لتميم وعدي بن بدّاء نزل فيها قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ}. أخرجه الترمذي في تفسير سورة هود 5/ 258 (ح رقم 3059).
(5) هو الصحابي الشهير تميم بن أوس بن خارجة الداري أبو رقية بقاف وتحتانية مصغرًا، سكن بيت المقدس بعد قتل عثمان. قيل: مات سنة أربعين.
انظر: مشاهير علماء الأمصار، ص 52؛ والإصابة 1/ 183.
(6) هو عدي بن بداء بتشديد الدال قبلها موحدة مفتوحة، له ذكر في قصة تميم الداري، مات نصرانيًا.
انظر: الإصابة 2/ 467.
(7) نبه عليه الحافظ عبد الغني بن سعيد نقلًا عن الدارقطني. قال السخاوي: الظاهر أنه لقب له اختص لديه أبو أسامة بمعرفته، لأنه مع جلالته لا يظن به ابتكار ذلك وإن وصف بالتدليس فقد كان يبين تدليسه.
انظر: إيضاح الإِشكال لعبد الغني بتلخيص السيوطي (128/ أ) ضمن مجموع، فتح المغيث 3/ 191.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 652)

ابن السائب الذي روى عنه أبو أسامة (1) حديث (أ): ذكاة كل مسك (2) دباغه (3) وهو أبو سعيد الذي يروي عنه عطية (4) العوفي التفسير مدلسًا موهمًا أنه أبو سعيد (5) الخدري. ومثله (ب) سالم (6) الراوي عن--------------------------------------------
(أ) في (ك): أحاديث ذكاة .. إلخ.
(ب) في (ك): مثاله.
(1) هو أبو أسامة حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره، مات سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثمانين.
انظر: مشاهير علماء الأمصار، ص 173؛ والتقريب 1/ 195
(2) المسك: بالفتح، الجلد.
انظر: الصحاح 4/ 1608، مادة: مسك.
(3) أخرجه الحاكم في كتاب الأطعمة، وصححه ووافقه الذهبي على هذا الحكم فالعجب من كل منهما على ذلك.
انظر: المستدرك 4/ 124.
(4) هو عطية بن سعد بن جنادة، بضم الجيم بعدها نون خفيفة العوفي الجدلي بفتح الجيم والمهملة الكوفي أبو الحسن، صدوق يخطئ كثيرًا، كان شيعيًا مدلسًا، مات سنة إحدى عشرة ومائة.
انظر: الميزان 3/ 79؛ والتقريب 2/ 24.
(5) قاله الخطيب: ونحوه قول ابن حبان: سمع عطية من أبي سعيد الخدري أحاديث فلما مات، جعل يجالس الكلبي ويحضر قصصه وكناه أبا سعيد فإذا قال الكلبي: قال رسول الله كذا، يحفظه ويرويه عنه، فإذا قيل له: من حدثك بهذا. يقول: أبو سعيد: فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري وإنما أراد الكلبي انتهى.
انظر: الموضح لأوهام الجمع والتفريق 2/ 355؛ والمجروحين 2/ 176؛ وفتح المغيث 3/ 192.
(6) هو سالم بن عبد الله النصري: بالنون، أبو عبد الله المدني، ويقال له: مولى النصريين، ومولى مالك بن أوس ومولى أوس ومولى المهري ومولى شداد والدوسي =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 653)

أبي هريرة وأبي سعيد وعائشة، هو سالم أبو (أ) عبد الله المديني وهو سالم مولى مالك بن أوس بن الحدثان وهو سالم مولى شداد بن الهاد، وهو سالم مولى النصريين وسالم مولى المهري وسالم سبلان وسالم أبو عبد الله الدوسي وسالم مولى دوس وهو أبو عبد الله (1) مولى شداد بن الهاد (2)، والله أعلم.
واستعمل الخطيب (3) في كتبه عن أبي القاسم الأزهري وعن عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي، وعن عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي وهو شخص واحد (4). ويروي أيضًا عن أبي (5) القاسم--------------------------------------------
(أ) في (ت): ابن. والتصحيح من باقي النسخ ومقدمة ابن الصلاح.
= وسالم سبلان بفتح المهملة والموحدة، صدوق، مات سنة عشر ومائة.
انظر: التقريب 1/ 280؛ ومشاهير علماء الأمصار، ص 77؛ والكاشف 1/ 271.
(1) مقدمة ابن الصلاح، ص 291؛ والأسامي والكنى (287/ أ).
(2) بسبب هذا التنوع في اسمه اشتبه على العجلي الأمر فيه حتى أفرد لكل واحد من ثلاثة منه ترجمة، فذكر تحت رقم 498 سالم سبلان وتحت رقم 501، سالم المهري وتحت رقم 502، سالم مولى النصريين.
وفعل ابن حبان ذلك في اثنين أحدهما سالم مولى دوس والثاني سالم بن عبد الله. والصواب عدم الافتراق والتعدد.
انظر: تاريخ الثقات، ص 174 - 175؛ وثقات ابن حبان 4/ 307؛ وفتح المغيث 3/ 194.
(3) قد تقدم ذكر صنيع الخطيب في بحث تدليس الشيوخ، ص 212.
(4) تقدمت ترجمته.
(5) هو علي بن المحسن بن علي أبو القاسم التنوخي، قال الخطيب: كتبت عنه وكان قد قبلت شهادته عند الحكام في حداثته ولم يزل على ذلك مقبولًا إلى آخر عمره، وكان محتاطًا صدوقًا في الحديث، مات سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
انظر: تاريخ بغداد 12/ 115؛ وشذرات الذهب 3/ 276.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 654)

التنوخي (1) وعن علي بن المحسن وعن القاضي أبي القاسم علي بن المحسن التنوخي وعن علي بن أبي علي المعدل وكله شخص واحد (2) وله من (3) هذا الكثير (أ).--------------------------------------------
(أ) في (ك): من هذا كثير.
(1) التنوخي: بفتح التاء ثالث الحروف وضم النون المخففة وفي آخرها الخاء المعجمة. هذه النسبة إلى تنوخ. وهو اسم لعدة قبائل اجتمعوا قديمًا بالبحرين وتحالفوا على التناصر فأقاموا هناك فسموا تنوخًا، والتنوخ الإِقامة.
انظر: اللباب 1/ 225؛ وتاريخ بغداد 12/ 115.
(2) يختار الراوي التعدد من الأسماء أو الكنى أو الألقاب والأنساب ونحو ذلك حيث يكون المروي عنه ضعيفًا أو صغير السن، أو الفاعل له مقللًا من الشيوخ أو قصدًا لتمرين الطالب بالنظر في الرواة وتميزهم إن كان مكثرًا وأشباه ذلك.
انظر: فتح المغيث 3/ 190.
(3) قال السيوطي: وتبع الخطيب في ذلك المحدثون - خصوصًا المتأخرين - وآخرهم شيخ الإِسلام أبو الفضل ابن حجر. نعم لم أر العراقي في أماليه يصنع شيئًا من ذلك انتهى.
انظر: التدريب 2/ 271.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 655)

النوع التاسع والأربعون: معرفة المفردات
هذا فن حسن (1) يوجد في كتب (2) الأئمة في أواخر الأبواب. وأفرد أيضًا بالتصنيف (3)، وهو أقسام:

الأول: في‌‌ الأسماء (4):
فمن ذلك أجمد (5) بن عجيان بالجيم على وزن أحمد وهو صحابي--------------------------------------------
(1) بل مهم جدًا لتضمنه ضبط هذه المفردات من الأسماء والكنى والألقاب فإن جله مما يشكل لقلة دورانه على الألسنة مع كونه لا دخل له في المؤتلف. انظر: فتح المغيث 3/ 195.
(2) أي المصنفة في الرجال كتاريخ البخاري الكبير والجرح والتعديل لابن أبي حاتم مجموعًا لكن مفرقًا في أواخر أبوابهما. وكذا يوجد في الإكمال لابن ماكولا منه الكثير.
انظر: التبصرة والتذكرة 3/ 113؛ وفتح المغيث 3/ 195.
(3) من أشهر كتاب في ذلك كتاب أحمد بن هارون البرديجي البرذعي وسماه "الأسماء المفردة" وهو أول كتاب وضع في جمعها مفردة.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 292؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 113.
(4) الاسم: هو ما يوضع علامة على المسمى.
انظر: التبصرة والتذكرة 3/ 112؛ وفتح المغيث 3/ 195؛ وفتح الباقي 3/ 112.
(5) هو الصحابي أجمد بن عجيان بجيم ومثناة تحتانية بوزن عثمان الهمداني وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر ذكره ابن يونس في تاريخه، وخطبته معروفة بجيزة مصر.
انظر: الإِصابة 1/ 21؛ والتلقيح، ص 469.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 656)

وعجيان (1) على وزن سفيان (1) وقيل على وزن عليان (2). أوسط (3) بن عمرو البجلي تابعي.
تدوم (4) بن صبيح الكلاعي بفتح التاء المثناة من فوق وضم الدال. ومنهم من قاله بالمثناة من تحت والصواب (5) الأول. جبيب (6) بن الحارث بالجيم المضمومة (7) والباء الموحدة المكررة صحابي. جيلان (8)--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 293، نقلًا عن ابن الفرات. وتبصير المنتبه 1/ 3.
(2) انظر: الإِكمال وهامشه 1/ 17؛ وتبصير المنتبه 1/ 3.
(3) هو أوسط بن عمرو أو ابن إسماعيل أو عامر، البجلي، أبو إسماعيل أو أبو عمرو، شامي ثقة، مخضرم، مات سنة تسع وسبعين.
انظر: التقريب 1/ 86؛ وتذكرة الطالب المعلم، ص 318؛ والتلقيح، ص 470.
(4) قال الفتني: هو تدوم بن صبيح بفتح مثناة فوق وقيل تحت وضم قال مهملة وآخره ميم كتقوم.
وصبيح: بضم مهملة.
انظر: المغنى، ص 13؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 293؛ وفتح المغيث 3/ 196.
(5) انظر: المصادر السابقة.
(6) هو الصحابي جبيب بن الحارث ذكره ابن السكن وقال: لم يصح إسناد حديثه، كان جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني مقراف للذنوب قال: فتب إلى الله عز وجل.
انظر: الاستيعاب 1/ 255؛ والإِصابة 1/ 224.
(7) انظر: الإِكمال 2/ 300؛ وتبصير المنتبه 1/ 410؛ ومشتبه النسبة 1/ 215.
(8) هو جيلان بن فروة أبو الجلد الأسدي البصري صاحب كتب التوراة ونحوها.
قال: أحمد بن حنبل: أبو الجلد جيلان بن فروة ثقة.
انظر: باب الأفراد من الجرح والتعديل 2/ 547؛ والتاريخ الكبير 2/ 251، باب الواحد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 657)

بكسر (1) الجيم، هو أبو الجلد بفتح الجيم وإسكان اللام الأخباري تابعي. الدجين (2) بن ثابت بالدال (3) والجيم مصغرًا هو أبو الغصن، قيل إنه جحى (4) المعروف والأصح (4) أنه غيره.
زر بن (5) حبيش (6) (7) التابعي--------------------------------------------
(1) انظر: الإِكمال 2/ 176؛ وتبصير المنتبه 1/ 284؛ والمغني، ص 18؛ والتلقيح، ص 471.
(2) هو دجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعي البصري عن أسلم مولى عمر وهشام بن عروة. قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أبو حاتم وأبو زرعة ضعيف.
انظر: الجرح والتعديل 3/ 444، باب الأفراد والتاريخ الكبير 3/ 257، باب الواحد.
(3) انظر: الإِكمال 3/ 313؛ وتبصير المنتبه 2/ 558؛ والمغني، ص 30؛ والتلقيح، ص 473.
(4) وهو محكي عن ابن معين، لكن قال ابن عدي: هذه الحكاية التي حكى عن يحيى أن الدجين هذا هو جحا، أخطأ عليه من حكاه عنه، لأن يحيى أعلم بالرجال من أن يقول هذا. وقال: روى عنه ابن المبارك ووكيع وغيرهم وهؤلاء الناس أعلم بالله من أن يرووا عن جحي.
انظر: الكامل 3/ 972؛ والميزان 2/ 23.
(5) هو زر بن حبيش الأسدي التابعي سمع عمر بن الخطاب وروى عنه إبراهيم وعاصم.
انظر: باب الواحد من التاريخ الكبير 3/ 447؛ وباب الأفراد من الجرح والتعديل 3/ 622.
(6) زر: بكسر الزاي وشدة الراء.
انظر: الإِكمال 4/ 183؛ والمغني، ص 36.
(7) قال العراقي: في عده زر بن حبيش في الأفراد نظر فأنه يوجد زر بن عبد الله الفقيمي الآخر أيضًا وهو صحابي ذكره أبو موسى المديني وابن فتحون والطبري وابن ماكولا.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 361؛ والإِكمال 4/ 83؛ والإِصابة 1/ 549؛ والتدريب 2/ 275.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 658)

سعير (1) بن (2) الخمس، هو وأبوه (3) فردان (أ).
سندر (4) الخصي مولى زنباع (5) له صحبة. شكل (6) بفتح--------------------------------------------
(أ) في (ك): فرادان.
(1) هو سعير: بالتصغير ومهملتين وآخر راء ابن الخمس أبو مالك الكوفي.
قال أبو حاتم: صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به.
انظر: باب الأفراد من الجرح والتعديل 4/ 333؛ وباب الواحد من التاريخ الكبير 4/ 213؛ والإِكمال 4/ 314؛ والمغني، ص 39.
(2) قال العراقي: لم ينفرد سعير في اسمه، ففي الصحابة سعير بن عداء البكائي وسعير بن سوادة ذكره ابن مندة وأبو نعيم.
وقال السيوطي: كذلك سعير بن خفاف التميمي استدركه شيخ الإِسلام.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 362؛ وتجريد أسماء الصحابة 1/ 225؛ ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ ق/ 2/ 312 ب)؛ والتدريب 2/ 275؛ والإِصابة 2/ 53، ذكر فيه هذه الأسماء الثلاثة.
(3) هو الخمس: بكسر أوله وسكون الميم وبعدها مهملة.
انظر: تبصير المنتبه 2/ 538؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 294؛ والمقنع 2/ 438.
(4) هو سندر أبو الأسود مولى زنباع الجذامي، قال البخاري: له صحبة وكان عبدًا لزنباع فغضب عليه فخصاه.
انظر: باب الواحد من التاريخ الكبير 4/ 210؛ وباب الأفراد من الجرح والتعديل 4/ 220؛ والأصابة 2/ 84؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 294؛ والتلقيح، ص 475؛ والتدريب 2/ 272؛ وفيه: بفتح المهملتين بينهما نون ساكنة انتهى.
(5) هو الصحابي زنباع بن سلامة الجذامي والدُروح.
انظر: تجريد أسماء الصحابة 1/ 191؛ والأصابة 1/ 551.
(6) هو الصحابي شكل بن حميد العبسي الكوفي، له حديث واحد.
انظر: الأصابة 2/ 154؛ وباب الواحد من التاريخ الكبير 4/ 264؛ وباب الأفراد من الجرح والتعديل 4/ 388؛ والتلقيح، ص 475.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 659)

الشين (1) والكاف ابن حميد صحابي.
شمغون (2) بن زيد أبو ريحانة صحابي، وهو بالشين المفتوحة والغين المعجمتين. ويقال بالعين (3) المهملة.
صدي (4) بن عجلان أبو أمامة الصحابي.
صنابح (5) بن الأعسر، صحابي.--------------------------------------------
(1) انظر: تبصير المنتبه 2/ 787؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 294؛ والتقريب 2/ 272؛ وفتح المغيث 3/ 197.
(2) هو الصحابي شمغون بن زيد أبو زيد أبو ريحانة الأزدي حليف الأنصار شهد فتح دمشق وقدم مصر وسكن بيت المقدس.
انظر: الأصابة 2/ 156؛ وباب الواحد من التاريخ الكبير 4/ 264؛ وباب الأفراد من الجرح والتعديل 4/ 388؛ والتلقيح، ص 475.
(3) وبذلك جزم ابن الصلاح. ثم حكى الأول بصيغة التمريض وقال: وهو أصح عند ابن يونس.
وحكى شيخ الإِسلام ابن حجر قولًا ثالثًا في الأصابة: أنه بالمهملتين وفي التقريب قولًا رابعًا: وهو أوله مهملة ثم معجمة.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 294؛ والأصابة 2/ 156؛ والتقريب 1/ 355؛ وتبصير المنتبه 2/ 289؛ والمغني، ص 45.
(4) هو الصحابي صدي: بالتصغير، ابن عجلان أبو أمامة الباهلي مشهور سكن الشام ومات بها سنة ست وثمانين.
انظر: الأصابة 2/ 182؛ وباب الواحد من التاريخ الكبير 4/ 326؛ وباب الأفراد من الجرح والتعديل 4/ 454؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 294؛ وفتح المغيث 3/ 197؛ والتدريب 2/ 272.
(5) انظر: باب الواحد من التاريخ الكبير 4/ 327؛ وباب الأفراد من الجرح والتعديل 4/ 454؛ والتلقيح، ص 476؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 294؛ والتقريب 2/ 272.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 660)