Arabic source text

📘 ইরশাদু তুল্লাবিল হাকাইক ইলা মাআরিফাতি সুনানি খাইরিল খালাইক সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (আন-নববী - মৃত্যু 676 হিজরী)

📘 إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم (النووي - ت 676 هـ)

📘 ইরশাদু তুল্লাবিল হাকাইক ইলা মাআরিফাতি সুনানি খাইরিল খালাইক সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (আন-নববী - মৃত্যু 676 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بالتقارب (1) في الإِسناد (1).
ورواية القرينين قسمان:
أحدهما (2): المدبج، وهو أن يروي كل واحد منهما عن صاحبه، كعائشة عن أبي هريرة وهو عنها. والزهري عن عمر (3) بن عبد العزيز وهو عنه. ومالك عن الأوزاعي وهو عنه (4) (وأحمد عن ابن المديني وهو عنه) (أ).
والثاني: غيره (5). وهو أن يروي أحدهما عن صاحبه فحسب--------------------------------------------
(أ) ما بين المعقوفين ساقط من (هـ).
(1) يدل عليه صنيع الحاكم وتصرفاته وليس هذا نص كلامه بل نص كلامه:
وإنما القرينان إذا تقارب سنهما وإسنادهما.
انظر: معرفة علوم الحديث، ص 215.
(2) انظر: الهامش رقم 1، ص 620.
(3) هو الإِمام أمير المؤمنين أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي القرشي مولده بالمدينة زمن يزيد، كان إمامًا فقيهًا مجتهدًا عارفًا بالسنن كبير الشأن ثبتًا حجة حافظًا قانتًا لله أواها منيبًا. قال مجاهد أتيناه لنعلمه فما برحنا حتى تعلمنا منه. وقال الثوري: كان عمر بن عبد العزيز من أئمة الهدى. توفي سنة إحدى ومائة وله أربعون سنة سوى ستة أشهر.
انظر: تذكرة الحفاظ 1/ 118؛ والبداية 9/ 192؛ ولقول الثوري تقدمة الجرح والتعديل 1/ 83.
(4) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 278؛ والتقريب 2/ 247؛ واختصار علوم الحديث، ص 197؛ والمقنع 2/ 383؛ ونزهة النظر، ص 61.
(5) أي لا يسمى هذا مدبجًا وإنما هو رواية الأقران.
انظر: المصادر السابقة.
قال الحافظ ابن حجر: المدبج أخص منه لأن كل مدبج أقران وليس كل أقران مدبجًا. انتهى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 621)

كسليمان (1) التيمي عن مسعر (2) (3). والله أعلم (أ).--------------------------------------------
(أ) وفي (ك) و (هـ) كلمة "والله أعلم" ساقطة.
(1) هو الإِمام الحافظ شيخ الإِسلام أبو المعتمر سليمان بن طرخان القيسي مولاهم البصري التيمي، لم يكن تيميًا بل نزل فيهم. قال: شعبة ما رأيت أحدًا أصدق من سليمان التيمي. توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة.
انظر: تذكرة الحفاظ 1/ 150؛ وشذرات الذهب 1/ 212.
(2) هو الإِمام الحافظ أبو سلمة مسعر بن كدام الهلالي الكوفي الأحول أحد الأعلام.
قال شعبة: كنا نسمي مسعرًا المصحف من إتقانه هو عند الكوفيين كابن عون عند البصريين. توفي سنة خمس وخمسين ومائة.
انظر: تهذيب الأسماء واللغات 2/ 89؛ وتذكرة الحفاظ 1/ 188.
(3) قال العراقي: هذا المثال ليس بصحيح بل هو من القسم الأول وهو المدبج فقد روى مسعر أيضًا عن سليمان التيمي.
قلت: ما قاله العراقي ليس بصحيح أيضًا لأنه توقف بعض الناس في كون التيمي من أقران مسعر بل هو أكبر منه كما صرح به المزي وغيره. حكاه السخاوي.
فالمثال الصحيح لهذا القسم ما رواه الحاكم بسنده إلى زائدة بن قدامة عن زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا دعا ثلاثًا.
قال الحاكم: زائدة وزهير قرينان إلا أني لا أحفظ لزهير عنه رواية.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 336؛ وفتح المغيث 3/ 161؛ ومعرفة علوم الحديث، ص 220.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 622)

النوع الثالث والأربعون: معرفة الإِخوة (1)
هذا إحدى معارف أهل الحديث وهو مفرد بالتصنيف. صنف فيه ابن المديني ثم النسائي ثم السراج (2) وغيرهم (3). مثاله في الآخرين من الصحابة عمر وزيد (4) ابنا الخطاب. وعبد الله وعتبة (5) ابنا مسعود. وزيد--------------------------------------------
(1) فائدة ضبطه الأمن من ظن من ليس بأخ أخًا عند الاشتراك في اسم الأب. أو ظن الغلط.
انظر: فتح المغيث 3/ 163؛ والتدريب 2/ 249.
(2) هو الإِمام الحافظ محمد بن إسحاق بن إبراهيم أبو العباس السراج مولى ثقيف من أهل نيسابور، كان من المكثرين الثقات الصادقين الأثبات عني بالحديث دهرًا طويلًا، توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. تاريخ بغداد 1/ 348؛ والوافي بالوفيات 2/ 187.
(3) يريد بهم الإِمام مسلمًا وأبا داود والجعابي والدمياطي، وفي خصوص أولاد المحدثين أبا بكر بن مردويه وفي خصوص الأخوة من ولد كل من عبد الله وعتبة بن مسعود الدارقطني. وفي خصوص رواية الإِخوة بعضهم عن بعض. الحافظ أبا بكر بن السني.
انظر: فتح المغيث 3/ 163؛ والتدريب 2/ 249.
(4) هو الصحابي زيد بن الخطاب العدوي أسلم قبل عمر واستشهد باليمامة وكان أسمر مفرط الطول ذا مناقب له في الصحيح حديث واحد في النهي عن قتل حيات البيوت من رواية ابن عمر.
انظر: الإِصابة 1/ 565؛ والكاشف 1/ 266.
(5) هو الصحابي عتبة بن مسعود أخو عبد الله لأبويه. قال الزهري: ما كان عبد الله بأقدم هجرة من عتبة، ولكن عتبة مات قبله. مات في زمن عمر رضي الله عنه على الصحيح.
انظر: الإِصابة 2/ 456.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 623)

ويزيد (1) ابنا ثابت. وعمرو (2) (أ) وهشام (3) ابنا العاص (4).
ومن التابعين: عمرو (5) وأرقم (6) ابنا شرحبيل. وهزيل (7) وأرقم (6) ابنا شرحبيل (8).--------------------------------------------
(أ) في (ك): عمر. وهو خطأ.
(1) هو الصحابي يزيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري أخو زيد بن ثابت وكان أسن منه، واختلف في شهوده بدرًا وقيل: إنه استشهد باليمامة.
انظر: الإِصابة 3/ 652.
(2) هو الصحابي الشهير عمرو بن العاص بن وائل السهمي، أسلم عام الحديبية وهو الذي فتحها، مات سنة نيف وأربعين، وقيل بعد الخمسين.
انظر: الإِصابة 3/ 2؛ وشذرات الذهب 1/ 53.
(3) هو الصحابي هشام بن العاص بن وائل السهمي، كان يكنى أبا العاص فكناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا مطيع استشهد في اليرموك.
انظر: الإِصابة 3/ 604.
(4) انظر: تلقيح فهوم أهل الأثر، ص 441؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 279؛ والتقريب 2/ 249؛ والمقنع 2/ 386.
(5) هو عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي ثقة عابد مخضرم مات سنة ثلاث وستين.
انظر: التقريب 2/ 72؛ والكاشف 2/ 286.
(6) هو أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي، ثقة، وهو غير أرقم بن أبي الأرقم، روى عن ابن مسعود وابن عباس وعنه أبو إسحاق وجماعة.
انظر: التقريب 1/ 51؛ والكاشف 1/ 55. وسيأتي بيان سبب توحيد هاتين الترجمتين.
(7) هو هزيل بالتصغير ابن شرحبيل الأودي الكوفي ثقة مخضرم، عن طلحة وابن مسعود وعنه طلحة بن مصرف وأبو إسحاق.
انظر: التقريب 2/ 317؛ والكاشف 3/ 194.
(8) اعترض بأن جعل ابن الصلاح والمصنف أرقم اثنين أحدهما أخو عمرو والآخر أخو هزيل، ليس بصحيح، وإنما اختلف أهل التاريخ والأنساب في أن الثلاثة =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 624)

مثاله في الثلاثة (أ): علي وجعفر (1) وعقيل (2) بنو أبي (3) طالب. وسهل (ب) (4)--------------------------------------------
(أ) في (ك): الثالثة.
(ب) في (ك): سهيل.
= إخوة، أو ليس عمرو أخا لهما، فذهب ابن عبد البر إلى الأول، والصحيح الذي عليه الجمهور الثاني أن أرقم وهزيل أخوان فقط وهو الذي اقتصر عليه البخاري وابن أبي حاتم وحكاه عن أبيه وعن أبي زرعة وابن حبان والحاكم، وجزم به المزي في تهذيب الكمال، ورد على ابن عبد البر بأن عمرو بن شرحبيل همداني وأرقم وهزيلًا أوديان ولا يجتمع همدان في أود. فما ذكره ابن الصلاح والمصنف لا يتأتى على قول الجمهور ولا قول ابن عبد البر، لأنه على قول ابن عبد البر يعد في الثلاثة لا في الأخوين.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 337؛ والتدريب 2/ 250؛ والتاريخ الكبير 2/ 46؛ والجرح والتعديل 2/ 310؛ والثقات لابن حبان 4/ 54 و 5/ 514؛ ومعرفة علوم الحديث، ص 154؛ وتهذيب الكمال 1/ 74، و 3/ 1437.
(1) هو الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب الهاشمي، ذو الجناحين ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد في غزوة موتة سنة ثمان من الهجرة.
انظر: الإِصابة 1/ 237؛ والتقريب 1/ 131.
(2) هو الصحابي عقيل بن أبي طالب الهاشمي وكان أسن من علي وجعفر رضي الله عنهما، عالم بالنسب، مات سنة ستين وقيل بعدها.
انظر: الإِصابة 2/ 494؛ والتقريب 2/ 29.
(3) هو أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي عم رسول الله صلى الله عليه وسلم شقيق أبيه، اشتهر بكنيته واسمه عبد مناف، قام في نصرته صلى الله عليه وسلم وذب عنه من عاداه ومدحه عدة مدائح ولم يسلم، توفي بالسنة العاشرة من البعثة.
انظر: الإِصابة 4/ 115.
(4) هو الصحابي سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري الأوسي من أهل بدر واستخلفه علي على البصرة، ومات في خلافته.
انظر: الإِصابة 2/ 87؛ والتقريب 1/ 336.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 625)

وعباد (1) وعثمان (2) بنو حنيف.
وفي غير الصحابة: عمرو وعمر (3) وشعيب (4) بنو شعيب (5).
مثال (أ) الأربعة: سهيل وعبد الله (6) ومحمد (7) وصالح (8) بنو أبي صالح السمان.--------------------------------------------
(أ) في (ص) و (هـ): مثاله.
(1) هو الصحابي عباد بن حنيف الأنصاري الأوسي، قال الحافظ بن حجر: ذكره أبو عبيد مع إخوته.
انظر: الإِصابة 2/ 264.
(2) هو الصحابي الشهير عثمان بن حنيف بن واهب الأنصاري الأوسي أبو عمرو المدني استعمله عمر على مساحة أرض الكوفة وعلي على البصرة قبل الجمل ومات في خلافة معاوية.
انظر: الإِصابة 2/ 459؛ والتقريب 2/ 7.
(3) لم أقف على ترجمته؟ .
(4) لم أقف على ترجمته؟ .
(5) هو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق، ثبت سماعه من جده من الثامنة.
انظر: التقريب 1/ 353؛ والكاشف 2/ 12.
(6) هو عبد الله بن أبي صالح السمان، المدني ويقال له: عباد، لين الحديث من السادسة.
انظر: التقريب 1/ 423؛ والكاشف 2/ 87.
(7) هو محمد بن ذكوان أبي صالح السمان، صدوق يهم من السادسة.
انظر: التقريب 2/ 160.
(8) هو صالح بن أبي صالح السمان ذكوان أبو عبد الرحمن، ثقة من الخامسة.
انظر: التقريب 1/ 360؛ والكاشف 2/ 20.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 626)

مثال (أ) الخمسة: سفيان وآدم (1) وعمران (2) ومحمد (3) وإبراهيم (4) بنو عيينة (5) حدثوا كلهم (6).
مثال (أ) الستة: محمد (7)--------------------------------------------
(أ) في (ص) و (هـ): مثاله.
(1) هو آدم بن عيينة الهلالي، قال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه يأتي بالمناكير.
انظر: الجرح والتعديل 2/ 267.
(2) هو عمران بن عيينة أبي عمران الهلالي أبو الحسن الكوفي، صدوق له أوهام من الثامنة.
انظر: التقريب 2/ 84؛ والكاشف 2/ 301.
(3) هو محمد بن عيينة الهلالي، صدوق له أوهام من الثامنة.
انظر: التقريب 2/ 199.
(4) هو إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، مولاهم الكوفي أبو إسحاق صدوق يهم، مات قبل المائتين.
انظر: التقريب 1/ 41؛ والكاشف 1/ 44.
(5) هو عيينة بن أبي عمران والد سفيان بن عيينة مولى بن هلال كوفي، قال ابن معين: كان صيرفيًا بالكوفة وما سمعت أحدًا حدث عنه غير ابنه سفيان وله من الأولاد خمسة كلهم محدثون.
انظر: تصحيفات المحدثين 2/ 714؛ والإِكمال 6/ 124.
(6) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 280؛ والتقريب 2/ 251؛ ومعرفة علوم الحديث، ص 155؛ واختصار علوم الحديث، ص 198.
(7) هو الإِمام القدوة محمد بن سيرين الأنصاري مولاهم أبو بكر البصري التابعي الإِمام في التفسير والحديث والفقه قال: حججنا فدخلنا على زيد بن ثابت ونحن سبعة ولد سيرين. فقال: هذان لأم وهذان لأم وهذان لأم وهذا لأم فما أخطأ. توفي سنة عشر ومائة.
انظر: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 82؛ وتذكرة الحفاظ 1/ 77.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 627)

وأنس (1) ويحيى (2) ومعبد (3) وحفصة وكريمة (4) بنو سيرين تابعيون كذا ذكرهم يحيى بن معين والنسائي والحاكم في المعرفة (5)، ومنهم من (6) ذكر فيهم خالدًا (7) بدل كريمة. ومنهم من ذكر أشعث (8). وروى محمد عن يحي عن أنس (أ) بن مالك حديثًا (9). وهذه--------------------------------------------
(أ) عن أنس: ساقط من (ك).
(1) هو أنس بن سيرين الأنصاري، أبو موسى وقيل أبو حمزة وقيل أبو عبد الله البصري، ثقة مات سنة مائة وثماني عشرة وقيل: سنة عشرين.
انظر: التقريب 1/ 84؛ والكاشف 1/ 88.
(2) هو يحيى بن سيرين الأنصاري مولاهم أبو عمرو البصري، ثقة من الثالثة مات قبل أخيه محمد.
انظر: التقريب 2/ 349؛ وطبقات ابن سعد 7/ 206.
(3) هو معبد بن سيرين الأنصاري البصري أكبر إخوته، ثقة من الثالثة، مات على رأس المائة.
انظر: التقريب 2/ 262؛ والكاشف 3/ 141.
(4) هي كريمة بنت سيرين. قال محمد بن عيسى بن السكن الواسطي: سمعت يحيى بن معين يقول: يحيى وكريمة ضعيفا الحديث.
انظر: ميزان الاعتدال 4/ 609.
(5) انظر: ص 153.
(6) ذكره ابن الصلاح بسنده من تاريخ نيسابور عن الحاكم عن أبي علي.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 280.
(7) لم أجد ترجمته؟ .
(8) قاله المصنف زيادة على ابن الصلاح ولكن لم أعرف مصدر هذا القول وكذا لم أقف على ترجمة أشعث.
(9) وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لبيك حقًا حقًا، تعبدًا ورقًا.
قال العراقي: ذكر الدارقطني في العلل الاختلاف فيه. وقال: إن الصحيح ما رواه حماد بن زيد ويحيى القطان عن يحيى بن سيرين عن أنس بن مالك قوله وفعله. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 628)

لطيفة غريبة ثلاثة إخوة روى بعضهم عن بعض (1).
مثال السبعة: النعمان (2) ومعقل (3) وعقيل (4) وسويد (5) وسنان (6) وعبد الرحمن (7) وسابع (8) لم يسم، وهم بنو مقرن هاجروا وصحبوا (9)--------------------------------------------
= انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 280؛ والتقييد والإِيضاح 340؛ وفتح المغيث 3/ 165؛ والتدريب 2/ 251؛ وتلقيح فهوم أهل الأثر، ص 703.
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 281؛ والتقريب 2/ 252؛ والمقنع 2/ 391.
(2) هو الصحابي الشهير النعمان بن مقرن بن عائذ أبو عمر أو أبو حكيم المزني أحد الأخوة السبعة، استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين.
انظر: الإِصابة 3/ 565؛ والتقريب 2/ 304.
(3) هو الصحابي معقل بن مقرن أبو عمرة، سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
انظر: تجريد أسماء الصحابة 2/ 88؛ والإِصابة 3/ 447.
(4) هو الصحابي عقيل بن مقرن المزني أبو حكيم، له وفادة وصحبة نزل الكوفة.
انظر: تجريد أسماء الصحابة 1/ 386؛ والإِصابة 2/ 494.
(5) هو الصحابي الشهير سويد بن مقرن المزني نزل الكوفة. روى حديثه مسلم وأصحاب السنن.
انظر: الإِصابة 2/ 100؛ والتقريب 1/ 341.
(6) هو الصحابي سنان بن مقرن له ذكر في المغازي ولم يرو.
وانظر: تجريد أسماء الصحابة 1/ 241؛ والإِصابة 2/ 83.
(7) هو الصحابي عبد الرحمن بن مقرن بن عائذ المزني قال ابن سعد: له صحبة، ويقال: اسمه عبد عمرو بن مقرن فغيره النبي صلى الله عليه وسلم.
انظر: الإِصابة 2/ 423؛ وتجريد أسماء الصحابة 1/ 356.
(8) بل جاء ذكره في الكتب، وهو الصحابي نعيم بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان وأخذ الراية لما قتل بنهاوند فدفعها إلى حذيفة ثم كانت فتوح فارس على يده.
انظر الإِصابة 3/ 569؛ وتجريد أسماء الصحابة 2/ 111.
(9) قاله ابن عبد البر في ترجمة معقل بن مقرن.
انظر: الفرع التاسع من النوع التاسع والثلاثين رقم التعليق (4)، ص 603.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 629)

رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشاركهم في هذا أحد (1). وقيل: شهدوا كلهم الخندق (2).
قلت (أ): ومن طرف (ب) هذا الباب أخوان تباعد (3) ما بين مولدهما ثمانين (ج) (3) سنة وهما موسى (4) بن عبيدة الربذي وأخوه عبد الله (5).
أربعة (د) أخوة ولدوا (6) في بطن واحد علماء، وهم (هـ) بنو راشد--------------------------------------------
(أ) في (ص) و (هـ): قال المصنف.
(ب) في (ص) و (هـ): طرق.
(ج) في المعارف، ص 592: ستين سنة.
(د) في (ت): أربع.
(هـ) كلمة: وهم. ساقطة من (ك).
(1) قاله ابن عبد البر في ترجمة معقل بن مقرن.
انظر: الفرع التاسع من النوع التاسع والثلاثين رقم التعليق (4)، ص 603.
(2) انظر: طبقات ابن سعد 6/ 20؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 281؛ والتقريب 2/ 252؛ واختصار علوم الحديث، ص 199؛ والمقنع 2/ 393.
(3) قاله ابن قتيبة، وقال الحافظ بن حجر: ولا نظير لهما في ذلك.
انظر: المعارف، ص 592، وفيه ستين سنة؛ وتهذيب التهذيب 5/ 310؛ وتلقيح فهوم أهل الأثر، ص 701.
(4) هو موسى بن عبيدة بضم أوله ابن نشيط الربذي أبو عبد العزيز المدني ضعيف لا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدًا، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
انظر: التقريب 2/ 286؛ والكاشف 3/ 164.
(5) هو عبد الله بن عبيدة بن نشيط الربذي، ثقة من الرابعة قتلته الخوارج بقديد سنة ثلاثين ومائة.
انظر: التقريب 1/ 431؛ والكاشف 2/ 95.
(6) انظر: تلقيح فهوم أهل الأثر، ص 702؛ والمقنع 2/ 404.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 630)

السلمي محمد (1) وعمرو (2) إسماعيل (3) وأخوهم (4). والله أعلم (أ).--------------------------------------------
(أ) والله أعلم. ساقط من جميع النسخ وهو موجود في (ت).
(1) هو محمد بن راشد السلمي الكوفي سمع سعيد بن جبير وعطاء وروى عنه الثوري وغيره قال يحيى بن معين ثقة، مات سنة اثنتين وأربعين ومائة.
انظر: التاريخ الكبير 1/ 80؛ والجرح والتعديل 7/ 252.
(2) هو عمر بن راشد السلمي روى عن الشعبي وروى عنه سفيان الثوري.
انظر: التاريخ الكبير 6/ 154؛ والجرح والتعديل 6/ 107.
(3) هو إسماعيل بن راشد السلمي، سمع سعيد بن جبير، وروى عنه حصين.
انظر: التاريخ الكبير 1/ 353؛ والجرح والتعديل 2/ 169.
(4) قال الإِمام البخاري: هم أربعة ولدوا في بطن واحد عامتهم محدثون محمد وعمر وإسماعيل. والرابع لا يحضرني وأظنه كان محدثًا انتهى.
ونقل ابن الجوزي عن الدارقطني قال: لهم أخ رابع لا يحفظ أنه حدث بشيء. وقيل: إنه بقي حتى أفتى. وكان شريك بن عبد الله يقول: إذا مات الرجل وله حمل وأرادوا أن يقسموا الميراث عزلوا نصيب أربعة ذكور لما شاهدوه من بني إسماعيل.
انظر: التاريخ الكبير 1/ 80؛ وتلقيح فهوم أهل الأثر، ص 702.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 631)

النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية (1) الآباء عن الأبناء
وللخطيب فيه كتاب (2). فيه عن العباس (3) عن ابنه الفضل (4) رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلوتين بالمزدلفة (5). وعن وائل (6) بن (أ) داود عن ابنه بكر (7) عن الزهري--------------------------------------------
(أ) كذا في (ك) وهو الصحيح. وفي (ت) و (ص) و (هـ): داود بن وائل. وهو خطأ.
(1) قال السخاوي: فائدة ضبطه الأمن من ظن التحريف الناشئ عنه كون الابن أبا. فتح المغيث 3/ 170.
(2) سماه "رواية الآباء عن الأبناء".
(3) هو الصحابي الشهير عم الرسول صلى الله عليه وسلم عباس بن عبد المطلب، مات سنة إثنتين وثلاثين أو بعدها. وهو ابن ثمان وثمانين.
انظر: الإِصابة 2/ 271؛ والتقريب 1/ 397.
(4) هو الصحابي الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكبر ولد العباس، استشهد في خلافة عمر رضي الله عنهم.
انظر: الإِصابة 3/ 208؛ والتقريب 2/ 110.
(5) هذا الحديث أخرجه البخاري عن أسامة بن زيد، في باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة 3/ 523 (ح رقم 1672)؛ ومسلم أيضًا عن أسامة وغيره في الحج باب الإِفاضة من عرفات إلى المزدلفة، صحيح مسلم مع النووي 9/ 30. وأخرجه أصحاب الكتب الأربعة وغيرهم رحمهم الله.
(6) هو وائل بن داود التيمي الكوفي، والدبكر، ثقة، وقال الذهبي صدوق من السادسة. انظر: التقريب 2/ 329؛ والكاشف 3/ 205.
(7) هو بكر بن وائل بن داود التيمي، الكوفي، صدوق من الثامنة مات قديمًا فروى أبوه عنه. انظر: التقريب 1/ 107؛ والكاشف 1/ 109.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 632)

حديثًا (1). وعن معتمر (2) بن سليمان، قال: حدثني أبي (3) قال: حدثتني أنت عني عن أيوب عن الحسن قال: ويح (4) كلمة رحمة (5).
وهذا طريف يجمع أنواعًا (6): منها: رواية (7) الأب عن ابنه ورواية الأكبر عن الأصغر ورواية التابعي عن تابعه ورواية ثلاثة تابعيين بعضهم عن بعض وأنه حدث عن واحد عن نفسه. وهذا في غاية من الحسن. ويبعد (أ) أن يوجد مجموع هذا في حديث (8). وعن أبي--------------------------------------------
(أ) في (ت): ويبعد أيوجد. أي بدون: (ن).
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 282؛ واختصار علوم الحديث، ص 200؛ والمقنع 2/ 405.
(2) هو الإِمام الحافظ الثقة أبو محمد معتمر بن سليمان التيمي محدث البصرة كان متقنًا عابدًا ورعًا، لما مات كان الناس يقولون: مات اليوم أعبد الناس. توفي سنة سبع وثمانين ومائة.
انظر: تذكرة الحفاظ 1/ 266؛ ومشاهير علماء الأمصار، ص 161.
(3) هو سليمان بن طرخان التيمي تقدم.
(4) ويح: كلمة ترحم وتوجع، تقال لمن وقع في في هلكته لا يستحقها. وقد تقال بمعنى المدح والتعجب وهي منصوبة على المصدر. وقد ترفع، وتضاف ولا تضاف. يقال: ويح زيد وويحًا له وويح له.
انظر: النهاية 5/ 235؛ والقاموس 1/ 256، مادة: ويح.
(5) انظر: مقدمة الكامل، ص 168؛ مسندًا من طريق أيوب عن الحسن البصري ومقدمة ابن الصلاح، ص 282؛ والتقريب 2/ 254؛ والمقنع 2/ 406؛ وفتح المغيث 3/ 171.
(6) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 282؛ والتقريب 2/ 254؛ والمقنع 2/ 406.
(7) انظر: الهامش رقم 1، ص 632.
(8) قاله المصنف زيادة على ابن الصلاح ونقله عنه ابن الملقن والسخاوي والسيوطي.
انظر: المقنع 2/ 406؛ وفتح المغيث 3/ 171؛ والتدريب 2/ 254.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 633)

عمر (1) الدوري (2) المقري عن ابنه محمد (3) ستة (4) عشر حديثًا أو نحوها، وذلك أكثر ما حصل (5).
وأما الحديث المروي عن أبي بكر الصديق عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحبة السوداء (6) شفاء من كل داء (7).--------------------------------------------
(1) هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري المقري الضرير الأصغر صاحب الكسائي، لا بأس به، يقال: انه أول من جمع القراءات وألفها، مات سنة ست أو ثمان وأربعين، ومائتين.
انظر: طبقات المفسرين للداودي 1/ 165؛ والتقريب 1/ 187.
(2) الدوري: بضم الدال وسكون الواو وفي آخرها راء نسبة إلى الدور وهي محلة ببغداد، ينسب إليها هذا الإِمام.
انظر: اللباب 1/ 512.
(3) هو محمد بن حفص بن عمر الدوري سكن سامراء. قال ابن أبي حاتم: كتبنا من حديثه لنسمع منه فلم يتفق لنا السماع، ووجه إليه أبى بطبقة من حديثه كتب إلينا بها. انظر: الجرح والتعديل 7/ 236.
(4) انظر: تلقيح فهوم أهل الأثر، ص 705؛ واختصار علوم الحديث، ص 200؛ والمقنع 2/ 407؛ وفتح المغيث 3/ 172.
(5) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 282؛ والمصادر السابقة عدا التلقيح.
(6) الحبة السوداء: الشونيز قاله ابن الأثير وفي فتح الباري: وهي الكمون الأسود ويقال له أيضًا: الكمون الهندي.
انظر: النهاية 2/ 419؛ وفتح الباري 10/ 145.
(7) أخرج هذا الحديث البخاري في الطب باب الحبة السوداء من طريق أبي بكر بن أبي عتيق 10/ 143 (ح رقم 5687). ومسلم في السلام باب التداوي بالحبة السوداء عن أبي هريرة رضي الله عنه 14/ 201.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 634)

فغلط من (1) رواه، إنما هو عن أبي بكر بن أبي عتيق عن عائشة (2) رضي الله عنها، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) ساقه على الوجه الغلط المنجنيقي عن خالد بن سعد عن غالب بن أبجر عن أبي بكر الصديق عن عائشة، ذكره ابن حجر. وكذا ذكر ابن الجوزي أن أبا بكر روى عن ابنته عائشة.
انظر: فتح الباري 10/ 144؛ والتلقيح، ص 704؛ والتقييد والإِيضاح، ص 346.
(2) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 283؛ واختصار علوم الحديث، ص 201؛ والمقنع 2/ 408.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 635)

النوع الخامس والأربعون: رواية الأبناء عن الآباء
ولأبي نصر الوايلي منه كتاب، وأهمه ما لم يسم فيه الأب أو الجد (1)، وهو (2) نوعان:
أحدهما: رواية الابن عن الأب (3) دون الجد. وهذا كثير معروف (4).
والثاني: روايته عن أبيه عن جده (5). كعمرو بن شعيب بن محمد (6) بن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبيه عن جده. له بهذا الإِسناد--------------------------------------------
(1) لأنه يحتاج حينئذ إلى معرفة اسمه.
انظر: التدريب 2/ 256؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 90.
(2) أي الذي لم يسم فيه الأب أو الجد.
(3) نحو رواية أبي العشراء الدارمي عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 285؛ وفتح المغيث 3/ 177؛ والتدريب 2/ 257.
(4) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 285؛ والتقريب 2/ 257؛ والمقنع 2/ 409.
(5) روى ابن الصلاح بسنده عن أبي القاسم منصور بن محمد العلوي يقول: الإِسناد بعضه عوالٍ وبعضه معالٍ. وقول الرجل: حدثني أبي عن جدي من المعالي.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 285؛ وفتح المغيث 3/ 176؛ والتدريب 2/ 257.
(6) هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي الطائفي مقبول من الثالثة، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
انظر: التقريب 2/ 179؛ والكاشف 3/ 55.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 636)

نسخة كبيرة أكثرها فقهيات (1) جياد. وقد احتج أكثر (2) أهل الحديث بحديثه عن أبيه عن جده حملًا لمطلق الجد على الصحابي، وهو عبد الله (3) دون محمد التابعي. ومنهم بهز (4) بن حكيم عن أبيه (5) عن جده (6)، روى--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 283؛ والتقريب 2/ 257؛ والمقنع 2/ 409.
(2) قال المصنف في شرح المهذب: وهو الصحيح المختار الذي عليه المحققون من أهل الحديث، وهم أهل هذا الفن وعنهم يؤخذ.
انظر: شرح المهذب 1/ 107 و 466؛ وتهذيب الأسماء 2/ 28.
قلت: انظر: لتفصيل هذه المسألة، التاريخ الكبير 6/ 342؛ والثقات للعجلي، ص 365؛ وسنن الترمذي 2/ 140؛ وسنن الدارقطني 3/ 51؛ والضعفاء الكبير 3/ 273؛ والمجروحين لابن حبان 2/ 72؛ والكامل لابن عدي 5/ 1766؛ ونصب الراية 1/ 58 - 59؛ والميزان 3/ 263؛ وتهذيب التهذيب 8/ 48؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 92؛ وفتح المغيث 3/ 178؛ والتدريب 2/ 257؛ والتعليق المغني على سنن الدارقطني 3/ 51؛ والمستدرك 1/ 105، 548 و 2/ 65، 47، و 4/ 381؛ وإيضاح الإِشكال للمقدسي، ص 2 - 4؛ والباعث الحثيث، ص 204؛ ومسند أحمد بتعليق أحمد شاكر 10/ 25 - 26 (ح رقم 6518).
(3) ثبت عند الدارقطني بسند صحيح سماع عمرو من أبيه شعيب وسماع شعيب من جده عبد الله.
انظر: سنن الدارقطني 3/ 50 (ح رقم 207).
(4) هو بهز بن حكيم بن معاوية القشيري أبو عبد الملك، صدوق مات قبل الستين بعد المائة.
انظر: التقريب 1/ 109؛ والكامل 2/ 499.
(5) هو حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري. قال النسائي: ليس به بأس.
انظر: الكاشف 1/ 186؛ والتقريب 1/ 194.
(6) هو الصحابي معاوية بن حيدة بن معاوية بن كعب القشيري، نزل البصرة ومات بخراسان.
انظر: مشاهير علماء الأمصار، ص 42؛ والإِصابة 3/ 432.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 637)

بهذا الإِسناد نسخة كبيرة حسنة (1) وجده معاوية بن حيدة. ومنهم طلحة (2) بن مصرف عن أبيه (3) عن جده (4). وجده عمرو بن كعب وقيل: كعب (5) بن عمرو. ومن أحسن ذلك رواية الخطيب عن عبد الوهاب (6) بن--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 284؛ والتدريب 2/ 259، وقال: صححها ابن معين واستشهد بها البخاري في الصحيح، وقال الحاكم: إنما أسقط من الصحيح روايته عن أبيه عن جده لأنها شاذة لا متابع له فيها. ورجحها بعضهم على نسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، لأن البخاري استشهد بها في الصحيح دونها، ومنهم من عكس كأبي حاتم، لأن البخاري صحح نسخة عمرو وهو أقوى من استشهاده بنسخة بهز انتهى.
انظر: الجرح والتعديل 6/ 239 و 2/ 431؛ والباعث الحثيث، ص 204؛ والمستدرك 1/ 46 و 4/ 564؛ وإيضاح الأشكال للمقدسي، ص 4.
(2) هو طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب اليامي بالتحتانية الكوفي، ثقة فاضل، مات سنة إثنتي عشرة أو بعدها ومائة.
انظر: التقريب 1/ 379؛ والكاشف 2/ 40.
(3) هو مصرف بن عمرو بن كعب أو ابن كعب بن عمرو اليامي الكوفي، روى عنه طلحة بن مصرف، مجهول من الرابعة.
انظر: التقريب 2/ 251؛ والجرح والتعديل 8/ 420.
(4) هو الصحابي عمرو بن كعب بن حجير اليامي وقيل: هو كعب بن عمرو.
انظر: الإِصابة 3/ 300؛ والكاشف 3/ 8.
(5) انظر: إيضاح الإِشكال للمقدسي، ص 2.
(6) هو عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث أبو الفرج التميمي، كان له في جامع المنصور حلقة للوعظ والفتوى على مذهب ابن حنبل، مات سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
انظر: تاريخ بغداد 11/ 32؛ وطبقات الحنابلة 2/ 182.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 638)

عبد العزيز (1) بن الحارث (2) بن أسد (2) بن الليث (2) بن سليمان (2) بن الأسود (2) بن سفيان (2) بن يزيد (2) بن أكينة (2) بن عبد الله التميمي قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول (أ): سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد سئل عن الحنان المنان. فقال الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه. والمنان الذي يبدأ بالنوال (3) قبل السؤال (4). آخرهم أكينه مصغرًا بالنون وهو السامع (5) عليًا (6).--------------------------------------------
(أ) سمعت أبي يقول. وقع عاشرًا في (ك). وهو مخالف لجميع النسخ ومقدمة ابن الصلاح.
(1) هو عبد العزيز بن الحارث بن أسد أبو الحسن التميمي أحد الفقهاء الحنابلة كان رجلًا جليل القدر، وكان له كلام في مسائل الخلاف وله تصنيف في الفرائض وفي الأصول، توفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
انظر: تاريخ بغداد 10/ 461؛ وطبقات الحنابلة 2/ 139.
(2) قال العلائي: أبو الفرج عبد الوهاب إمام مشهور لكن عبد العزيز متكلم فيه كثيرًا على إمامته واشتهر بوضع الحديث وبقية أبائه مجهولون لا ذكر لهم في شيء من الكتب أصلًا، وقد تخبط فيهم عبد العزيز أيضًا بالتعبير. أي فزاد في بعض الروايات أبا لأكنية وهو الهيثم وجعله من رواية أبيه عبد الله وجعله صحابيًا.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 248؛ وفتح المغيث 3/ 181؛ والتدريب 2/ 261.
(3) النوال: العطاء. الصحاح 5/ 1836، مادة نول.
(4) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 32؛ وابن الصلاح بسنده إلى الخطيب به في المقدمة، ص 284.
(5) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 285؛ والمقنع 2/ 412.
(6) قال العراقي: وأكثر ما وقع لنا بتسلسل رواية الأبناء عن الآباء أربعة عشر رجلًا، ثم ذكر رواية مثالًا لهذا. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 639)

النوع السادس والأربعون: معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان (أ) متقدم (1) ومتأخر بينهما في الوفاة أمد بعيد (2)، وإن كانا أهل عصرين (3)
ومن فوائد ذلك تقرير حلاوة علو الإِسناد في القلوب (4). وللخطيب--------------------------------------------
(أ) في (ك): روايتان.
= انظر: التقييد والإِيضاح، ص 348؛ ونزهة النظر، ص 60؛ وفتح المغيث 3/ 181؛ والتدريب 2/ 261؛ وانظر: لرواية الأبناء عن آبائهم عن أجدادهم؛ إيضاح الإِشكال للمقدسي، ص 1 - 17.
(1) وهو يعرف بالسابق واللاحق.
انظر: اختصار علوم الحديث، ص 205؛ والنزهة، ص 60.
(2) لم يحدد ابن الصلاح وأتباعه هذا الأمد بقدر معين، وقد حدده الخطيب بقوله: وجعلت اعتبار أقل مددهم أن تكون زائدة على الستين. دون ما قصر عنها من السنين، لأنها القدر الذي حده رسول الله صلى الله عليه وسلم في أعمار أمته والغاية المؤقتة لإِعذار الله عز وجل إلى خليقته انتهى.
انظر: السابق واللاحق، ص 48؛ وفتح المغيث 3/ 185؛ وصحيح البخاري كتاب الرقاق، باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر 11/ 238 (ح رقم 6419).
(3) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 286؛ والسابق واللاحق، ص 47؛ والمقنع 2/ 421.
(4) وكذا فضل علو الإِسناد في النفوس قاله الخطيب.
وقال السخاوي: وفائدة ضبطه الأمن من ظن سقوط شيء في إسناد المتأخر وتفقه الطالب في معرفة العالي والنازل والأقدم من الرواة عن الشيخ ومن به ختم حديثه. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 640)