Arabic source text

📘 ইরশাদু তুল্লাবিল হাকাইক ইলা মাআরিফাতি সুনানি খাইরিল খালাইক সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (আন-নববী - মৃত্যু 676 হিজরী)

📘 إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم (النووي - ت 676 هـ)

📘 ইরশাদু তুল্লাবিল হাকাইক ইলা মাআরিফাতি সুনানি খাইরিল খালাইক সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (আন-নববী - মৃত্যু 676 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مقسم (1) مولى عبد الله بن الحارث، يقال (أ) فيه: مولى ابن عباس للزومه (1) إياه. يزيد الفقير، وصف بذلك لأنه أصيب في فقار ظهره، فكان ينحني بسببه (2). خالد (3) الحذاء، كان يجلس عند الحذائين ولم يكن (3) حذاء.--------------------------------------------
(أ) في (ك): قال. وهو خطأ.
(1) هو مقسم، بكسر أوله ابن بجرة بضم الموحدة وسكون الجيم، ويقال نجدة بفتح النون وبدال، أبو القاسم، مولى عبد الله بن الحارث، ويقال له: مولى ابن عباس للزومه له صدوق، وكان يرسل، مات سنة إحدى ومائة.
انظر: التقريب 2/ 273؛ والتاريخ الكبير 8/ 33؛ والجرح والتعديل 8/ 414.
(2) هو يزيد بن صهيب الكوفي أبو عثمان، المعروف بالفقير بفتح الفاء بعدها قاف، قيل له ذلك، لأنه كان يشكو فقار ظهره، ثقة من الرابعة.
انظر: التقريب 2/ 366؛ وتهذيب الكمال 3/ 1536.
(3) هو خالد بن مهران، أبو المنازل البصري الحذاء: بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة، قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم قاله البخاري وابن حبان، وقيل لأنه كان يقول: أُحذ على هذا النحو، حكاه ابن سعد، كان ثقة يرسل، من الخامسة.
انظر: التاريخ الكبير 3/ 173؛ وثقات ابن حبان 6/ 253؛ وطبقات ابن سعد 7/ 259؛ والتقريب 1/ 219.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 761)

النوع التاسع والخمسون: معرفة (1) المبهمات
صنف فيه الحافظ عبد (2) الغني بن سعيد ثم الخطيب (3) ثم غيرهما، ويعرف ذلك بوروده مسمى في بعض الروايات (4)، وهو أقسام:
الأول: وهو أبهمها ما قيل فيه: رجل أو امرأة، كحديث ابن--------------------------------------------
(أ) في (ك): أبهم.
(1) فائدة البحث عنه زوال الجهالة التي يرد الخبر معها حيث يكون الإِبهام في أصل الإِسناد، لأن شرط قبول الخبر عدالة راويه، ومن أبهم اسمه لا تعرف عينه فكيف عدالته، بل ولو فرض تعديل الراوي عنه له مع إبهامه إياه، لا يكفي على الأصح.
وكذا من فوائده أن يكون المبهم سائلًا عن حكم عارضه حديث آخر فيستفاد بمعرفته النسخ وعدمه إن عرف زمن إسلام ذلك الصحابي، وكان قد أخبر عن قصة قد شاهدها وهو مسلم.
انظر: فتح المغيث 3/ 274.
(2) سماه "الغوامض والمبهمات" وهو موجود في جامعتنا مصورًا عن نسخة مكتبة الأوقاف العامة ببغداد.
(3) سماه "الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة" حققه الطالب محمد بن عبد الله بن فهيد آل فهيد، لنيل درجة الماجستير بجامعة الإِمام محمد بن سعود بالرياض، وقد اختصر النووي رحمه الله كتاب الخطيب مع نفائس ضمها إليه مهذبًا محسنًا، لا سيما في ترتيبه على الحروف في راوي الخبر. وسماه "الإِشارات إلى المبهمات" وهو مطبوع. وقد تقدم الكلام عنه في المقدمة.
(4) انظر: مقدمه ابن الصلاح، ص 339؛ والتقريب 2/ 343؛ والمقنع 2/ 527.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 762)

عباس، أن رجلًا قال: يا رسول الله الحج كل (1) عام؟ . هذا الرجل الأقرع (2) بن حابس. وحديث أبي سعيد الخدري أنهم مروا بقوم فلم يضيفوهم، فلدغ سيد (أ) الحي فرقاه رجل بالفاتحة على شياه (3). الراقي هو أبو سعيد (3) الراوي.--------------------------------------------
(أ) في (ك): سيد القوم الحي.
(1) الحديث أخرجه الإِمام مسلم في الحج باب فرض الحج مرة في العمر.
انظر: الصحيح مع النووي 9/ 100.
والترمذي في الحج باب ما جاءكم فرض الحج. السنن 3/ 169 (ح رقم 814)؛ ولم يذكر مسلم والترمذي هذا الرجل.
وأخرجه مسمى أبو داود في كتاب المناسك من السنن 2/ 344 (ح رقم 1721). والنسائي في كتاب المناسك، باب وجوب الحج.
انظر: السنن 5/ 110؛ وابن ماجه في كتاب المناسك، باب فرض الحج.
انظر: السنن 3/ 1963 - (ح رقم 2886).
والبيهقي في كتاب الحج 4/ 326؛ وهؤلاء الأربعة الأخيرة الذين سموا الرجل حديثهم من طريق ابن عباس.
انظر: كذلك الأسماء المبهمة 1/ 142 (ح رقم 6)؛ والإِشارات إلى بيان أسماء المبهمات، ص 17.
(2) هو الصحابي الأقرع بن حابس بن عقال التميمي، وفد بعد الفتح وكان مع خالد على مقدمة حرب أهل العراق واستعمله عبد الله بن عامر على جيش سيّره إلى خراسان، فأصيب هو وجيشه بالجوزجان بزمن عثمان رضي الله عنه.
انظر: التجريد 1/ 26؛ والأصابة 1/ 58.
(3) أخرجه البخاري في الإِجازة 4/ 453؛ (ح رقم 2276؛ ) وفي فضائل القرآن 9/ 54 (ح رقم 5007).
ومسلم في السلام باب جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن.
انظر: الصحيح مع النووي 14/ 88 - 187؛ لكنهما روياه على الإِبهام.
وأخرجه مسمى الترمذي في الطب 4/ 398 (ح رقم 2053). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 763)

القسم الثاني: ابن فلان أو إبنة فلان وشبهه. من ذلك، حديث أم عطية (1) في غسل بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء وسدر (2). هي زينب (3) رضي الله عنها ابن (4) اللتبية اسمه عبد الله منسوب إلى بني لتب، بضم اللام وإسكان التاء بطن من الأزد، وهم الأسد بإسكان--------------------------------------------
= وابن ماجه في التجارات 2/ 729؛ (ح رقم 2156)؛ والإِمام أحمد في المسند 3/ 10؛ ولفظهم: قلت: نعم أنا، ولكن لا أرقيه حتى …
انظر: كلام الحافظ ابن حجر والسخاوي عليه في الفتح 4/ 456؛ وفتح المغيث 3/ 277.
انظر: لهذه التسمية والتصريح به الأسماء المبهمة 1/ 310 (ح رقم 58)؛ والإِشارات، ص 12؛ والتلقيح، ص 644؛ والمستفاد من مبهمات المتن والإِسناد، ص 55.
(1) هي الصحابية الشهيرة أم عطية نسيبة، بالتصغير، ويقال بفتح أولها، بنت كعب ويقال بنت الحارث، الأنصارية، سكنت البصرة.
انظر: طبقات ابن سعد 8/ 455؛ والإِصابة 4/ 476.
(2) أخرجه البخاري مبهمًا اسم البنت في الجنائز 3/ 125 (ح رقم 1253). وأخرجه الإِمام مسلم مسمى في الجنائز، باب غسل الميت 7/ 2. وكذلك ابن سعد في الطبقات 8/ 455؛ بلفظ: لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انظر: كذلك الأسماء المبهمة 1/ 290 - 293 (ح رقم 52)؛ والإِشارات، ص 22؛ والتلقيح، ص 642؛ وفتح الباري 3/ 128.
(3) هي زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع، قال ابن عبد البر: كانت أكبر بناته، لا خلاف أعلمه في ذلك إلا ما لا يصح. ماتت في سنة ثمان من الهجرة.
انظر: الاستيعاب 4/ 311؛ وطبقات ابن سعد 8/ 30.
(4) هو الصحابي عبد الله بن اللتيبة الأزدي استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة.
انظر: التجريد 1/ 332؛ وثقات ابن حبان 3/ 238؛ والإِصابة 2/ 363؛ وصحيح البخاري 3/ 365؛ والأسماء المبهمة 2/ 435 (ح رقم 95).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 764)

السين (1)، وقيل: ابن الأتبية (2)، ولا يصح. ابن (3) أم مكتوم الأعمى المؤذن اسمه عبد (4) الله بن زايدة، وقيل عمرو، وقيل: غير ذلك (3). وأم مكتوم عاتكة (5).
الثالث: العم والعمة ونحوهما. في الحديث (6) رافع بن خديج عن--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 341؛ والمقنع 2/ 532.
(2) ذكره ابن الصلاح، وكذا ورد في صحيح البخاري كتاب الأحكام باب هدايا العمال 13/ 164؛ (ح رقم 177؛ ) وتكلم عليه الحافظ في الفتح 13/ 165.
(3) هو الصحابي الشهير عمرو ابن أم مكتوم القرشي، ويقال: اسمه عبد الله وعمرو أكثر وهو ابن قيس بن زائدة بن الأصم، ومنهم من قال: عمرو بن زائدة، قال ابن حبان: من قال ابن زائدة، نسبه لجده، مات في آخر خلافة عمر.
انظر: الأصابة 2/ 523؛ وثقات ابن حبان 3/ 214؛ والتجريد 1/ 406.
(4) ما رجحه المصنف وابن حبان وابن طاهر من أن اسمه عبد الله، مخالف لقول جمهور أهل الحديث، فإن أكثرهم على أن اسمه عمرو، وحكاه عنهم ابن عبد البر قي باب عبد الله وعمرو وكذا قال المزي: أن كون اسمه عمرًا أكثر وأشهر.
انظر: ثقات بن حبان 3/ 214؛ وإيضاح الإِشكال، ص 34؛ والتقييد والإِيضاح، ص 430؛ والاستيعاب 2/ 370 - 501؛ وتهذيب الكمال 2/ 1033.
(5) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 342؛ والتقريب 2/ 346؛ والمقنع 2/ 534.
(6) المراد به حديث المخابرة الذي رواه البخاري في كتاب الحرث والمزارعة 5/ 22 (ح رقم 2339؛ ) وسلم في البيوع، باب كراء الأرض.
انظر: الصحيح مع النووي 10/ 203 - 206.
والخطيب في الأسماء المبهمة 1/ 400؛ والمصنف في الإِشارات، ص 11؛ وابن الجوزي في التلقيح، ص 651.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 765)

عمه، ظهير (1) بن رافع، بضم الظاء المعجمة، زياد (2) بن علاقة عن عمه، هو قطبة (3) بن مالك. عمة جابر بن عبد الله التي بكت أباه (4) يوم أحد، هي فاطمة (5) بنت عمرو وسماها الواقدي (6) هندًا (7).--------------------------------------------
(1) هو الصحابي الكبير ظهير. ومصغرًا ابن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي شهد بدرًا، وهو عم رافع بن خديج.
انظر: الأصابة 2/ 241؛ والاستيعاب 2/ 241؛ وإيضاح الإِشكال، ص 25.
(2) هو زياد بن علاقة بكسر المهملة، وبالقاف، الثعلبي بالمثلثة والمهملة أبو مالك الكوفي، ثقة رمى بالنصب، مات سنة خمس وثلاثين. ومائة.
انظر: التقريب 1/ 269؛ وتهذيب الكمال 1/ 444.
(3) هو الصحابي قطبة بن مالك الثعلبي، سكن الكوفة.
انظر: الأصابة 3/ 238؛ والأسماء المبهمة 2/ 575؛ (وح رقم 141)؛ وإيضاح الإِشكال، ص 28.
(4) أخرجه البخاري في الجنائز وفيه ذكر اسمها.
انظر: صحيح البخاري 3/ 114 (ح رقم 1244). ومسلم في فضائل الصحابة، باب فضائل أبي دجانة وعبد الله مسمى.
انظر: الصحيح مع النووي 16/ 24 - 25.
والإِمام أحمد في المسند 3/ 298؛ مسمى وذكره ابن طاهر في إيضاح الأشكال، (ص 29) مع ذكر اسمها.
(5) هي الصحابية فاطمة بنت عمرو بن حرام الأنصارية عمة جابر بن عبد الله رضي الله عنهم.
انظر: التجريد 2/ 295؛ والإِصابة 4/ 384؛ وإيضاح الإِشكال، ص 29.
(6) هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولاهم أبو عبد الله المدني الحافظ البحر اتفقوا على ترك حديثه، وهو من أوعية العلم، لكنه لا يتقن الحديث وهو رأس في المغازي والسير. مات سنة سبع ومائتين.
انظر: تذكرة الحفاظ 1/ 348؛ والتقريب 2/ 194.
(7) انظر: مغازي الواقدي 1/ 266.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 766)

الرابع: الزوج والزوجة، زوج سبيعة (1) الذي ولدت بعد وفاته بليال (2)، هو (أ) سعد (3) بن خولة بدري. زوج بروع (4)، اسمه هلال (5) بن مرة الأشجعي.
قلت (ب): وهي بفتح الباء عند أهل اللغة وبكسرها عند المحدثين،--------------------------------------------
(أ) في (ك): سعيد.
(ب) في (ص) و (هـ): قال المصنف.
(1) هي الصحابية سبيعة مصغرًا، بنت الحارث الأسلمية، زوج سعد بن خولة توفي عنها فولدت بعده بنصف شهر.
انظر: التجريد 2/ 274؛ والأصابة 4/ 324؛ وإيضاح الإِشكال، ص 55.
(2) قصة سبيعة هذه أخرجها البخاري في الطلاق عن أم سلمة مبهما اسم زوجها.
انظر: صحيح البخاري 9/ 469؛ (ح رقم 5318).
ومسلم في الطلاق عن عمر بن عبد الله بن الأرقم مسمى وعن أم سلمة مبهمًا.
انظر: صحيح مسلم 10/ 109 - 110.
وذكر ابن طاهر اسمه في إيضاح الإِشكال، ص 54؛ والمصنف في الإِشارات، ص 13.
(3) هو الصحابي سعد بن خولة من بني عامر بن لؤى وقيل: حليف لهم، وقيل: مولى ابن أبي رهم العامري من السابقين، بدري، توفي عن سبيعة سنة عشر بمكة.
انظر: التجريد 1/ 213؛ والأصابة 2/ 24؛ وإيضاح الأشكال، ص 54.
(4) هي الصحابية بروع بنت واشق الرواسية الكلابية أو الأشجعية، زوج هلال بن مرة.
انظر: الإِصابة 4/ 251؛ والاستيعاب 4/ 255.
(5) هو الصحابي هلال بن مرة أو ابن مروان الأشجعي، زوج بروع، وقيل اسمه: الجراح.
انظر: الإِصابة 3/ 607؛ والأسماء المبهمة 3/ 1003؛ (ح رقم 233؛ ) وأيضاح الإِشكال، ص 54.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 767)

كذا حكاه عنهما الجوهري (1) وصاحب (2) المحكم وغيرهما (3).
زوجة عبد الرحمن (4) بن الزبير بفتح الزاء، اسمها تميمة (5) بفتح التاء، وقيل: بضمها، وقيل: سهيمة (6) (أ). والله أعلم.--------------------------------------------
(أ) في (ك): شهيمة.
(1) هو إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي، أبو نصر، لغوي أديب ذو خط جيد، أصله من بلاد الترك، رحل إلى نيسابور وأقام بها على التأليف والتصنيف حتى توفي بها سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.
انظر: لسان الميزان 1/ 400؛ ومعجم المؤلفين 2/ 267.
(2) هو علي بن إسماعيل الأندلسي، الضرير، المعروف بابن سيدة، أبو الحسن صاحب المحكم عالم بالنحو واللغة والأشعار وأيام العرب وما يتعلق بعلومها. توفي سنة ستين وأربعمائة.
انظر: الديباج المذهب 2/ 106؛ ووفيات الأعيان 3/ 330.
(3) قال الجوهري: والصواب الفتح، لأنه ليس في كلام العرب فِعول الإِخِروع وعِتود اسم وادٍ. وقال ابن سيدة بنحوه.
انظر: الصحاح 3/ 1184؛ مادة برع والمحكم 2/ 104؛ وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 332.
(4) هو الصحابي عبد الرحمن بن الزبير الذي معه مثل هدبة الثوب، قال ابن عبد البر: هو ابن الزبير بن باطيا القرظي.
انظر: التجريد 1/ 347؛ والاستيعاب 2/ 419؛ والإِصابة 2/ 398.
(5) هي الصحابية تميمة بنت وهب مطلقة رفاعة القرظي التي قيل لها: حتى تذوقي عسيلته.
انظر: التجريد 2/ 253؛ والاستيعاب 4/ 255؛ والإِصابة 4/ 256؛ والأسماء المبهمة 3/ 1082 (ح رقم 244).
(6) انظر: الأسماء المبهمة 3/ 1082؛ والإِصابة 4/ 256؛ وفتح الباري 9/ 464؛ وفيه: قيل: اسمها سهيمة بسين مهملة مصغرًا، أخرجه أبو نعيم، وكأنه تصحيف. وعند ابن مندة أميمة بألف، وهي واحدة، اختلف في التلفظ باسمها، والراجح الأول. انتهى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 768)

النوع الستون: تواريخ (1) الرواة والوفيات
قال سفيان الثوري رحمه الله: لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ (2) أو كما قال.--------------------------------------------
(1) قال السخاوي: التاريخ في اللغة الإِعلام بالوقت، يقال: أرخت الكتاب وورخته أي بينت وقت كتابته.
قال الجوهري: التاريخ تعريف الوقت، والتوريخ مثله، يقال: أرخت وورخت. وفي الإِصطلاح: التعريف بالوقت التي تضبط به الأحوال في المواليد والوفيات، والصحة والعقل والبدن والرحلة. ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع الجليلة من ظهور ملة وتجديد فرض وخليفة ووزير وغزوة وملحمة وحرب وفتح بلد، إذن فهو فن عظيم الوقع من الدين، قديم النفع به للمسلمين، لا يستغني عنه.
قال: وأول من أمر به عمر بن الخطاب، وذلك في سنة ست عشرة من الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة واختير لابتدائه أول سنيها بعد أن جمع المهاجرين واستشارهم فيه، لأنها فيما قيل، غير مختلف فيها بخلاف وقت كل من البعثة والولادة، وأما وقت الوفاة فهو وإن لم يختلف فيه، فالابتداء به وجعله أصلًا غير مستحسن عقلًا لتهيجه للحزن والأسف، وأيضًا فوقت الهجرة مما يتبرك به لكونه وقت استقامة ملة الإِسلام وتوالي الفتوح وترادف الوفود واستيلاء المسلمين.
واختير أن تكون السنة مفتتحة من شهورها بالمحرم لكونه شهر الله وفيه يكسى البيت ويضرب الورق، وفيه يوم تاب فيه قوم فتيب عليهم.
انظر: الإِعلان بالتوبيخ، ص 6، 7، 79؛ وفتح المغيث 3/ 81 - 280؛ والصحاح 1/ 418، مادة: أرخ.
ولقصة عمر انظر أيضًا: التاريخ الكبير 1/ 9 - 10؛ والتدريب 2/ 553.
(2) انظر: قول سفيان مسندًا من طريق أبي عمر الخراساني في مقدمة الكامل، ص 139؛ والإِعلان بالتوبيخ، ص 9.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 769)

وقال غيره (1) نحو قوله. وادعى قوم رواية عن ناس، فنظر في التاريخ فطهر أنهم زعموا الرواية عنهم بعد وفياتهم بسنين (1)، وقال أبو عبد الله الحميدي: ثلاثة (2) أشياء من علم الحديث، يجب تقديم العناية بها (أ). العلل وأحسن كتاب صنف فيه كتاب الدارقطني.
والمؤتلف والمختلف (وأحسن (ب) كتاب صنف فيه كتاب ابن ماكولا. ووفيات الشيوخ (2) وليس فيه كتاب يعني (3) ليس لها كتاب مختص بها مستوعبة فيه وإلا فهي مذكورة في جملة التراجم في كتب التواريخ (ج) والجرح والتعديل وبها سميت (4) تواريخ.--------------------------------------------
(أ) لفظ بها. ساقط من (هـ).
(ب) وقع السقط في (ك). من هنا إلى آخر ترجمة البخاري وأول لفظه: ومائة ومات ليلة عيد الفطر … الخ.
(ج) في (هـ): التاريخ.
(1) جمع ابن الصلاح هذه الأقوال في المقدمة، ص 344؛ والسخاوي في الإِعلان بالتوبيخ، ص 9 - 10؛ وفتح المغيث 3/ 282، منها قول المعلى بن عرفان كما في مقدمة مسلم: حدثنا أبو وائل، قال خرج علينا ابن مسعود بصفين.
فقال أبو نعيم: أتراه بعث بعد الموت.
انظر: مقدمة صحيح مسلم مع النووي 1/ 117.
(2) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 344 بلاغًا عنه.
(3) قاله ابن الصلاح في المقدمة، ص 345.
(4) قال ابن الصلاح: وأما ما فيها من الجرح والتعديل ونحوهما فلا يناسب هذا الاسم.
قلت: لكن أدخل السخاوي في تعريف التاريخ، الجرح والتعديل أيضًا كما أدخل فيه الوفيات.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 345؛ والتعليق رقم (1)، ص 769.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 770)

فروع في ذلك:
أحدها: الصحيح في سن سيد ناسيد البشر رسول (1) الله صلى الله عليه وسلم وسن صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ثلاث وستون سنة. قبض صلى الله عليه وسلم يوم الإِثنين (2)--------------------------------------------
(1) روى البخاري نسبه الشريف من طريق محمد بن إسحاق، فقال: هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ثم ساق نسبه إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام. لكن قال ابن حبان: نسبة رسول الله صلى الله عليه وسلم تصح إلى عدنان، وما وراء عدنان فليس عندي فيه شيء صحيح أعتمد عليه والمؤرخون مختلفون فيه إلى إبراهيم عليه السلام.
انظر: التاريخ الكبير 1/ 5؛ وثقات ابن حبان 1/ 22؛ والاستيعاب 1/ 13، وقال بما قاله ابن حبان.
(2) قال العراقي: لا خلاف بين أهل السير في الشهر ولا في أن ذلك كان يوم الإِثنين، وإنما اختلفوا في تعيين اليوم من الشهر، فالجمهور على ما ذكره المصنف.
وقال موسى بن عقبة والليث بن سعد: مستهل الشهر.
وقال سليمان التيمي: ثانيه.
قال: والقول الأول وإن كان قول الجمهور، فقد استشكله السهيلي من حيث التاريخ، وذلك، لأن يوم عرفة في حجة الوداع كان يوم الجمعة بالإِجماع، لحديث عمر المتفق عليه. وحينئذ فلا يمكن أن يكون ثاني عشر ربيع الأول من السنة التي تليها يوم الإِثنين، لا على تقدير كمال الشهور ولا على نقصها، ولا كمال بعض ونقص بعض، لأن ذا الحجة أوله الخميس فإن نقص هو والمحرم وصفر، كان ثاني عشر ربيع الأول يوم الخميس، وإن كملت الثلاثة فثاني عشرة الأحد، وإن نقص بعض وكمل بعض فثاني عشرة الجمعة أو السبت.
قال: وقد رأيت بعض أهل العلم يجيب، بأن تفرض الشهور الثلاثة كوامل ويكون قولهم: لإِثنتي عشرة ليلة خلت منه، بأيامها كاملة، فيكون وفاته بعد استكمال ذلك، والدخول في الثالث عشر.
قال: وفيه نظر، من حيث أن الذي يظهر من كلام أهل السير، نقصان الثلاثة =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 771)

ضحى (1)، لإِثني عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة--------------------------------------------
= أو إثنين منها، بدليل ما رواه البيهقي بسند صحيح إلى سليمان التيمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض لإِثنتين وعشرين ليلة من صفر، وكان أول يوم مرض فيه يوم السبت، وكانت وفاته اليوم العاشر يوم الإِثنين لليلتين خلتا من ربيع، وهذا يدل على أن أول صفر السبت فلزم نقصان ذي الحجة والمحرم، وقوله: كانت وفاته صلى الله عليه وسلم يوم العاشر، أي من مرضه، فيدل على نقصان صفر أيضًا.
وروى الواقدي عن أبي معشر عن محمد بن قيس، قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأربعاء، لإِحدى عشرة بقيت من صفر إلى أن قال: اشتكى ثلاثة عشر يومًا، وتوفي يوم الإِثنين لليلتين خلتا من ربيع. فهذا يدل على نقص الشهر أيضًا، إلا أنه جعل مدة مرضه أكثر مما في حديث التيمي، ويجمع بينهما بأن المراد بهذا ابتداء مرضه وبالأول اشتداده. والواقدي وإن ضعف في الحديث فهو من أئمة السير، وأبو معشر نجيح مختلف فيه.
وروى الخطيب في أسماء الرواة بسنده عن ابن عمر قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض ثمانية، فتوفى لليلتين خلتا من ربيع الأول الحديث. فاتضح أن قول التيمي ومن وافقه راجح من حيث التاريخ.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 433؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 238؛ والروض الأنف للسهيلي 7/ 578 - 579؛ وفتح المغيث 3/ 289؛ والتدريب 2/ 352؛ وفتح الباري 8/ 129.
(1) قال العراقي: قول المصنف: أنه مات ضحى، يشكل عليه ما في صحيح مسلم من رواية أنس: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث، وفيه توفي من آخر ذلك اليوم، وهذا يدل على أنه تأخر بعد الضحى، ويجمع بينهما بأن المراد أول النصف الثاني، ويدل عليه ما رواه ابن عبد البر بسنده عن عائشة رضي الله عنها، قالت: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتفاع الضحى وانتصاف النهار يوم الإِثنين وذكر موسى بن عقبة في مغازيه عن ابن شهاب، توفي يوم الإِثنين حين زالت الشمس.
قال: وهذا جمع حسن بين ما اختلف من ذلك في الظاهر.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 435؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 240؛ وفتح المغيث 3/ 292؛ والتدريب 2/ 353.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 772)

من هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وابتدأ التاريخ (1) من الهجرة، وتوفي أبو بكر رضي الله عنه في جمادى (2) الأولى سنة ثلاث عشرة (2). وعمر رضي الله عنه في ذي الحجة (3) سنة ثلاث وعشرين.
وعثمان رضي الله عنه في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وهو ابن إثنتين (4) وثمانين وقيل ابن تسعين (5)، وقيل: غير (أ) ذلك. وعلي رضي الله عنه في شهر رمضان سنة أربعين، ابن ثلاث (6) وستين، وقيل: أربع (6)، وقيل: خمس (6). وطلحة والزبير رضي الله عنهما في جمادي الأولى سنة ست--------------------------------------------
(أ) كذا في (ت). وفي (ص) و (هـ): وغيره.
(1) انظر: التعليق رقم (1)، ص 769.
(2) قال العراقي: تقييد المصنف بجمادي الأولى مخالف لقول الأكثرين، فإنهم قالوا في جمادي الآخرة وبه جزم ابن إسحاق وابن حبان وابن عبد البر وابن الجوزي والذهبي في العبر، وحكى ابن عبد البر عن أكثر أهل السير أن وفاته كانت لثمان بقين منه، وما جزم به المصنف هو قول الواقدي والمزي والذهبي في مختصراته.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 435؛ وثقات ابن حبان 2/ 194؛ والاستيعاب 2/ 257؛ والعبر 1/ 16؛ وفيه: توفي لثمان بقين من ذي القعدة؛ وتهذيب الكمال 2/ 709؛ والكاشف 2/ 97؛ وفتح المغيث 3/ 293.
(3) انظر: فتح المغيث 3/ 294؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 241؛ والتدريب 2/ 355.
(4) وادعى عليه الواقدي الاتفاق.
انظر: الاستيعاب 3/ 81؛ وفتح المغيث 3/ 296؛ والتدريب 2/ 356؛ والإِصابة 2/ 462.
(5) انظر: التبصرة والتذكرة 2/ 242؛ والمراجع السابقة كلها.
(6) قال المزي: واختلفت الرواية عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين فروى عنه أن عليًا قتل وهو ابن ثلاث وستين، وروى عنه: ابن خمس وستين روى عنه: ابن ثمان وخمسين. وروى ابن جريج عن محمد بن علي أن عليًا مات وهو ابن ثلاث أو أربع وستين.
انظر: تهذيب الكمال 2/ 974؛ والتاريخ الكبير 6/ 259؛ وأيضًا مقدمة ابن الصلاح، ص 345.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 773)

وثلاثين، قال الحاكم: كانا إبني أربع وستين، وقيل (1): غير قوله.
وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه سنة خمس وخمسين على الأصح، وهو ابن ثلاث وسبعين (2).
وسعيد (3) بن زيد سنة إحدى وخمسين ابن ثلاث أو أربع وسبعين.
وعبد الرحمن رضي الله عنه سنة اثنتين (4) وثلاثين ابن خمس وسبعين.
وأبو عبيدة رضي الله عنه سنة ثماني عشرة (5) ابن ثمان وخمسين. وفي بعض هذا خلاف (6).--------------------------------------------
(1) انظر: معرفة علوم الحديث، ص 203؛ وسير أعلام النبلاء 1/ 40 و 1/ 64؛ وطبقات خليفة، ص 18، 13؛ وطبقات ابن سعد 3/ 224 و 113؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 346.
(2) انظر: طبقات ابن سعد 3/ 149؛ وطبقات خليفة، ص 13؛ وثقات ابن حبان 2/ 341؛ وتهذيب الكمال 1/ 475؛ وسير أعلام النبلاء 1/ 97؛ وفتح المغيث 2/ 298.
(3) هو الصحابي الجليل سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أبو الأعور القرشي العدوي، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ومن السابقين الأولين البدريين، مات بالعقيق سنة إحدى وخمسين وقبر بالمدينة.
انظر: سير أعلام النبلاء 1/ 124 - 140؛ وطبقات ابن سعد 3/ 379؛ وطبقات خليفة، ص 22؛ وثقات ابن حبان 2/ 241؛ والإِصابة 2/ 46؛ والتحفة اللطيفة 2/ 145، برقم 1508.
(4) انظر: طبقات ابن سعد 3/ 135؛ وطبقات خليفة، ص 15؛ وثقات ابن حبان 2/ 342؛ وسير أعلام النبلاء 1/ 92؛ والإِصابة 2/ 416.
(5) انظر: طبقات ابن سعد 3/ 414؛ وطبقات خليفة، ص 28؛ وثقات ابن حبان 2/ 343؛ وسير أعلام النبلاء 1/ 23؛ والاستيعاب 4/ 121؛ والإِصابة 2/ 252.
(6) أكثر المراجع السابقة نصت على هذا الخلاف واختار المصنف الأصح منه عنده، ورد عليه العراقي في بعض ما قاله.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 436، وأيضًا لبيان هذا الخلاف؛ فتح المغيث 3/ 99 - 293؛ والتدريب 2/ 57 - 355.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 774)

الثاني: شخصان (1) من الصحابة عاشا في الجاهلية ستين سنة وفي الإِسلام ستين وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسين، أحدهما حكيم (2) بن حزام كان مولده في جوف الكعبة، قال (3) بعض الحفاظ: لم يشاركه في هذا أحد (3).
والثاني: حسان (4) بن ثابت بن المنذر بن حرام، قال ابن--------------------------------------------
(1) قال العراقي: اقتصر المصنف على هذين ممن عاش من الصحابة مائة وعشرين، ستين في الجاهلية وستين في الإِسلام، وفي الصحابة أربعة آخرون اشتركوا معهما في هذا الوصف.
أحدهم: حويطب بن عبد العزي القرشي العامري من مسلمة الفتح.
والثاني: سعيد بن يربوع القرشي من مسلمة الفتح أيضًا.
والثالث: مخرمة بن نوفل القرشي الزهري والد المسور من مسلمة الفتح أيضًا.
والرابع: حنين بن عوف القرشي الزهري أخو عبد الرحمن بن عوف. انتهى مختصرًا جدًا.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 437؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 248؛ وفتح المغيث 3/ 302؛ والتدريب 2/ 358.
(2) هو الصحابي حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد، أبو خالد القرشي الأسدي أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه وغزا حنينًا والطائف وكان من أشراف قريش وعقلائها. قال البخاري: عاش ستين سنة في الجاهلية وستين في الإِسلام.
قال الذهبي: لم يعش في الإِسلام إلا بضعًا وأربعين سنة، ونقل عن ابن مندة: ولد حكيم في جوف الكعبة، وعاش مائة وعشرين سنة. مات سنة أربع وخمسين.
انظر: التاريخ الكبير 3/ 11؛ وسير أعلام النبلاء 3/ 44؛ وطبقات خليفة، ص 13؛ والاستيعاب 1/ 320؛ والإِصابة 1/ 349؛ وثقات ابن حبان 3/ 70.
(3) انظر: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 166، من زوائد المصنف.
(4) هو الصحابي الجليل حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، سيد الشعراء المؤمنين المؤيد بروح القدس، أبو الوليد الأنصاري الخزرجي النجاري المدني، عاش ستين سنة في الجاهلية وستين في الإِسلام، قال ابن عبد البر: لم يختلفوا في ذلك. نوفي سنة أربع وخمسين. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 775)

إسحاق: عاش حسان وثابت والمنذر وحرام، كل مائة وعشرين سنة، لا يعرف مثله لغيرهم من العرب.
وقيل: مات حسان سنة خمسين.
قلت (أ) (1): قد يستشكل هذا في حكيم، فإنه أسلم يوم الفتح سنة ثمان، فيكون المراد بالستين في الإِسلام، (أي (ب) من حين ظهر الإِسلام) ظهورًا فاشيًا واشتهرت دعوته.
الثالث: أصحاب المذاهب الخمسة المتبوعة:
أبو عبد الله سفيان (2) بن سعيد الثوري، مات بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة، مولده سنة (سبع (ج) وتسعين).
مالك (3) بن أنس أبو عبد الله توفي بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة،--------------------------------------------
(أ) كذا في (ت) وفي باقي النسخ: قال المصنف.
(ب) ما بين المعقوفين ساقط من (هـ).
(ج) ما بين المعقوفين ساقط من (ص).
= انظر: الاستيعاب 1/ 343؛ وسير أعلام النبلاء 2/ 512؛ وثقات ابن حبان 3/ 71؛ وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 156؛ والإِصابة 1/ 326؛ وطبقات خليفة، ص 88.
(1) أي النووي رحمه الله، وقال بنحوه في تهذيب الأسماء واللغات 1/ 166.
(2) انظر: طبقات ابن سعد 6/ 371؛ ومقدمة الجرح والتعديل 1/ 55 - 125؛ وثقات ابن حبان 6/ 401؛ وسير أعلام النبلاء 7/ 229؛ وطبقات خليفة، ص 168؛ وثقات العجلي، ص 190.
(3) انظر: طبقات ابن سعد 5/ 63؛ ومقدمة الجرح والتعديل 1/ 13؛ وثقات ابن حبان 7/ 459؛ وطبقات خليفة، ص 275؛ وحلية الأولياء 6/ 316؛ وسير أعلام النبلاء 8/ 48.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 776)

قيل: ولد سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة إحدى وقيل: أربع، وقيل: سبع.
أبو حنيفة (1) النعمان بن ثابت، مات ببغداد سنة خمسين ومائة ابن سبعين.
أبو (2) عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، مات بمصر آخر رجب سنة أربع ومائتين وولد سنة خمسين ومائة.
أبو عبد الله أحمد (3) بن حنبل، مات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين، ولد سنة أربع وستين ومائة.--------------------------------------------
(1) انظر: طبقات ابن سعد 6/ 368؛ وطبقات خليفة، ص 167؛ والتاريخ الصغير 2/ 43؛ والتاريخ الكبير 8/ 81؛ والمجروحين 3/ 61؛ والكامل 7/ 2472؛ وتاريخ بغداد 13/ 323 - 424؛ والضعفاء الكبير 4/ 268؛ ووفيات الأعيان 5/ 415؛ وسير أعلام النبلاء 6/ 390؛ وعقود الجمان في مناقب الإِمام أبي حنيفة للصالحي.
(2) انظر: التاريخ الكبير 1/ 42؛ والصغير 2/ 302؛ والجرح والتعديل 7/ 201؛ وحلية الأولياء 9/ 63؛ وطبقات الحنابلة 1/ 280؛ والأنساب 8/ 20؛ وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 44؛ والبداية 10/ 251؛ والديباج المذهب 2/ 156؛ وتاريخ بغداد 2/ 56؛ ووفيات الأعيان 4/ 163؛ والنجوم الزاهرة 2/ 176؛ ومناقب الشافعي للبيهقي وصفوة الصفوة 2/ 140؛ وسير أعلام النبلاء 10/ 5.
(3) انظر: طبقات ابن سعد 7/ 354؛ والتاريخ الكبير 2/ 5؛ والصغير 2/ 375؛ والجرح والتعديل 1/ 292؛ وحلية الأولياء 9/ 161؛ وفهرست ابن النديم، ص 320؛ وتاريخ بغداد 4/ 412؛ وطبقات الحنابلة 1/ 4؛ والطبقات الشافعية 1/ 199؛ وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 110؛ ووفيات الأعيان 1/ 63؛ والعبر 1/ 435؛ والنجوم الزاهرة 2/ 304؛ والبداية 10/ 325؛ وسير أعلام النبلاء 11/ 177؛ ومناقب أحمد بن حنبل لابن الجوزي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 777)

الرابع: أصحاب كتب الحديث الخمسة المعتمدة:
أبو عبد (1) الله البخاري، ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين (أ) ومائة، ومات ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين (ب) ومائتين (1).
ومسلم (2) بن الحجاج، مات بنيسابور لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين، ابن خمس (3) وخمسين سنة.--------------------------------------------
(أ) إلى هنا سقط من (ك). كما تقدم ذكره. في (ص) 770.
(ب) على هامش (ت): وفات البخاري بخرتنك قرية بقرب سمرقند 256.
(1) انظر: الجرح والتعديل 7/ 191؛ وطبقات الحنابلة 1/ 171؛ وتاريخ بغداد 2/ 4؛ وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 67؛ ووفيات الأعيان 4/ 188؛ وتهذيب الكمال 3/ 1169؛ والعبر 2/ 12؛ والطبقات الشافعية 2/ 2؛ والبداية 11/ 24؛ والنجوم الزاهرة 3/ 25؛ ومقدمة الفتح، ص 477؛ وسير أعلام النبلاء 12/ 391.
(2) انظر: الجرح والتعديل 8/ 182؛ وفهرست ابن النديم، ص 322؛ وتاريخ بغداد 13/ 100؛ وطبقات الحنابلة 1/ 337؛ والأنساب 10/ 426؛ وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 89؛ ووفيات الأعيان 5/ 194؛ وتهذيب الكمال 3/ 1324؛ والعبر 2/ 23؛ والبداية 11/ 33؛ والمنتظم 5/ 32؛ والنجوم الزاهرة 3/ 33؛ وشذرات الذهب 2/ 144؛ وسير أعلام النبلاء 12/ 557.
(3) قال العراقي: اقتصر المصنف على هذا، لكن قال المزي: أن مولده سنة أربع ومائتين، فعلى هذا يكون عمره سبعًا وخمسين سنة وجزم الذهبي في العبر بأنه عاش ستين سنة.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 438؛ وتهذيب الكمال 3/ 1325؛ والعبر 2/ 23.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 778)

وأبو داود (1)، مات بالبصرة في شوال سنة خمس وسبعين ومائتين.
وأبو عيسى (2) الترمذي، مات بترمذ لثلاث عشرة مضت من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين.
وأبو عبد (3) الرحمن النسائي، مات سنة ثلاث وثلاثمائة (أ).
الخامس: سبعة من الحفاظ في ساقتهم (*) أحسنوا التصنيف وعظم الانتفاع بتصانيفهم.--------------------------------------------
(أ) في هامش (ص): النسائي أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان، قال السمعاني: في الأنساب توفي بمكة، قال: وقيل: بالرملة، قال: وكان إمام عصره، سكن مصر. صح.
(1) هو الإِمام سليمان بن الأشعث السجستاني.
انظر: الجرح والتعديل 4/ 101؛ وتاريخ بغداد 9/ 55؛ وطبقات الحنابلة 1/ 159؛ والمنتظم 5/ 97؛ ووفيات الأعيان 2/ 404؛ والعبر 2/ 54؛ والبداية 11/ 54؛ وشذرات الذهب 2/ 167؛ وسير أعلام النبلاء 13/ 203.
(2) هو الإِمام محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك.
انظر: وفيات الأعيان 4/ 278؛ وتهذيب الكمال 3/ 1255؛ وتذكرة الحفاظ 2/ 633؛ والعبر 2/ 62؛ والوافي بالوفيات 4/ 294؛ والبداية 11/ 66؛ وتهذيب التهذيب 9/ 387؛ والنجوم الزاهرة 3/ 81؛ وشذرات الذهب 2/ 174؛ وسير أعلام النبلاء 13/ 270.
(3) هو شيخ الإِسلام أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني.
انظر: الأنساب 13/ 87؛ والمنتظم 6/ 131؛ ووفيات الأعيان 1/ 77؛ وتهذيب الكمال 1/ 22؛ والعبر 2/ 123؛ الوافي بالوفيات 6/ 416؛ والبداية والنهاية 11/ 123؛ والعقد الثمين 3/ 45؛ وغاية النهاية 1/ 61؛ والنجوم الزاهرة 3/ 188؛ وحسن المحاضرة 1/ 349؛ والرسالة المستطرفة، ص 9؛ وسير أعلام النبلاء 14/ 125.
(*) ساقتهم: أي مؤخرهم من ساقة الجيش.
انظر: مختار الصحاح، ص 322؛ والقاموس 3/ 247؛ مادة: ساق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 779)

أحدهم: أبو الحسن (1) علي بن عمر الدارقطني، مات ببغداد في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ولد في ذي القعدة سنة ست وثلاثمائة.
ثم الحاكم أبو عبد (2) الله النيسابوري (أ)، مات بها في صفر سنة خمس وأربعمائة، وولد بها في شهر (ب) ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
ثم أبو محمد (3) عبد الغني بن سعيد حافظ مصر، ولد في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. ومات بمصر في صفر سنة تسع وأربع مائة.
ثم أبو نعيم أحمد (4) بن عبد الله الأصبهاني، ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ومات في صفر سنة ثلاثين وأربعمائة بأصبهان. وبعد هؤلاء--------------------------------------------
(أ) على هامش (ت): وفات الحاكم بنيسابور بلدة من خراسان وبهامات إسماعيل بن حماد الجوهري صاحب الصحاح اللغة.
(ب) لفظ: شهر. ساقط من (ك).
(1) انظر: تاريخ بغداد 12/ 34؛ ووفيات الأعيان 3/ 297؛ والبداية 11/ 317؛ والمنتظم 7/ 183؛ وغاية النهاية 1/ 558؛ والنجوم الزاهرة 4/ 172؛ واللباب 1/ 483؛ وشذرات الذهب 3/ 116.
(2) هو الإِمام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدوية.
انظر: وفيات الأعيان 4/ 280؛ وتاريخ بغداد 5/ 473؛ والمنتظم 7/ 274؛ ولسان الميزان 5/ 232؛ والبداية 11/ 355؛ وغاية النهاية 2/ 184؛ وميزان الاعتدال 3/ 608؛ والنجوم الزاهرة 4/ 238؛ وشذرات الذهب 3/ 176.
(3) انظر: وفيات الأعيان 3/ 223؛ والنجوم الزاهرة 4/ 244؛ وتذكرة الحفاظ 3/ 1047؛ والبداية 12/ 7؛ وحسن المحاضرة 1/ 355؛ وشذرات الذهب 3/ 188.
(4) انظر: وفيات الأعيان 1/ 91؛ والمنتظم 8/ 100؛ وغاية النهاية 1/ 71؛ ولسان الميزان 1/ 201؛ والبداية 12/ 45؛ وميزان الاعتدال 1/ 52؛ وشذرات الذهب 3/ 245.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 780)