Arabic source text

📘 ইরশাদু তুল্লাবিল হাকাইক ইলা মাআরিফাতি সুনানি খাইরিল খালাইক সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (আন-নববী - মৃত্যু 676 হিজরী)

📘 إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم (النووي - ت 676 هـ)

📘 ইরশাদু তুল্লাবিল হাকাইক ইলা মাআরিফাতি সুনানি খাইরিল খালাইক সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (আন-নববী - মৃত্যু 676 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أبو عمر بن (1) عبد البر حافظ المغرب، ولد في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وتوفي بشاطبة من الأندلس في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
ثم أبو بكر أحمد (2) بن الحسين البيهقي، ولد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ومات بنيسابور في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ودفن ببيهق (3).
ثم أبو بكر أحمد (4) بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، ولد في جمادى الآخرة (أ) سنة إثنتين وتسعين وثلاثمائة، ومات ببغداد في ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمائة (5)، رحمهم الله أجمعين.--------------------------------------------
(أ) في (ص) و (هـ): جمادى الأولى.
(1) هو الإِمام يوسف بن عبد الله.
انظر: وفيات الأعيان 7/ 66؛ والديباج المذهب 2/ 367؛ وترتيب المدارك 4/ 808؛ وتذكرة الحفاظ 3/ 1128؛ والعبر 3/ 255؛ وشذرات الذهب 3/ 314.
(2) انظر: وفيات الأعيان 1/ 75؛ والمنتظم 8/ 242؛ وطبقات الشافعية لابن هداية الله، ص 55؛ والبداية 12/ 94؛ وطبقات الشافعية 3/ 3؛ وتذكرة الحفاظ 3/ 1132؛ والكامل في التاريخ 10/ 20؛ والنجوم الزاهرة 5/ 77؛ وشذرات الذهب 3/ 304؛ والأنساب 2/ 412؛ ومعجم البلدان 1/ 538.
(3) بيهق: بالفتح أصلها بالفارسية بيهه يعني بهائين، ومعناه بالفارسية الأجود: ناحية كبيرة وكورة واسعة كثيرة البلدان والعمارة من نواحي نيسابور، تشتمل على ثلاثمائة وإحدى وعشرين قرية بين نيسابور وقومس وجوين.
انظر: معجم البلدان 1/ 537.
(4) انظر وفيات الأعيان 1/ 92؛ ومعجم الأدباء 4/ 13؛ والمنتظم 8/ 265؛ وطبقات الشافعية 3/ 12؛ وتذكرة الحفاظ 3/ 1135؛ وشذرات الذهب 3/ 311؛ وطبقات الشافعية لابن هداية، ص 57؛ والنجوم الزاهرة 5/ 87؛ والبداية 12/ 101؛ والكامل في التاريخ 10/ 25.
(5) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 349؛ والتقريب 2/ 367؛ والمقنع 2/ 554.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 781)

النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من رواة الحديث
هذا من أجل الأنواع أو أجلها، فإنه طريق معرفة الحديث الصحيح والضعيف (1). وفيه تصانيف كثيرة، منها مختص بالضعفاء، ككتاب (2) البخاري والنسائي (2) والعقيلي (3) والدارقطني (4) وغيرهم (5).--------------------------------------------
(1) انظر مقدمة ابن الصلاح، ص 349؛ والتقريب 2/ 368؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 260؛ والمقنع 2/ 555.
(2) سمى البخاري كتابه "كتاب الضعفاء الصغير" والنسائي "كتاب الضعفاء والمتروكين" وهما مطبوعان معًا في مجلد بتحقيق محمود إبراهيم زايد، من دار الوعي بحلب.
(3) هو الإِمام الحافظ الناقد، أبو جعفر، محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي، الحجازي، مصنف كتاب الضعفاء، كان ثقة عالمًا بالحديث مقدمًا في الحفظ، جليل القدر عظيم الحظر، توفي سنة إثنتين وعشرين وثلاثمائة.
انظر: سير أعلام النبلاء 15/ 236؛ وشذرات الذهب 2/ 295.
قلت: كتابه يسمى "كتاب الضعفاء وقد أخطأ المحقق فسماه الضعفاء الكبير وقد طبع في دار الكتب العلمية ببيروت في أربع مجلدات بتحقيق عبد المعطي أمين قلعجي.
(4) يسمى كتاب الدارقطني "الضعفاء والمتروكون" وقد طبع حالًا في مكتبة المعارف الرياض في مجلد بتحقيق موفق بن عبد الله بن عبد القادر.
(5) أي كابن حبان "كتاب المجروحين" وابن عدي الكامل في ضعفاء الرجال والميزان للذهبي، ولسان الميزان لابن حجر. كل هذه الكتب مطبوعة موجودة بين أيدينا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 782)

ومختص بالثقات، كالثقات (1) لابن حبان ومشترك بينهما كتاريخ (2) البخاري وابن (3) أبي خيثمة وما أغزر فوائده (4)، والجرح (5) والتعديل لابن أبي حاتم.
والكلام في الجرح والتعديل متقدم ثابت عن رسول (6) الله صلى الله--------------------------------------------
(1) وهو معروف "بكتاب الثقات" وقد طبع بحيدر آباد الهند في تسع مجلدات. وهو أحفل كتب الثقات، لكنه يدرج فيهم من زالت جهالة عينه، بل ومن لم يرو عنه إلا واحد، ولم يظهر فيه جرح، وذلك غير كاف في التوثيق عند الجمهور. وربما يذكر فيهم من أدخله في الضعفاء، إما سهوا أو غير ذلك.
انظر: فتح المغيث 3/ 315.
(2) له كتابان، أحدهما: التاريخ الصغير، وهو مطبوع في مجلد ضخم بدار الوعي بحلب بتحقيق محمود إبراهيم زايد، وكذا طبع في باكستان بدون تحقيق.
والثاني: "كتاب التاريخ الكبير" وهو مطبوع بحيدر آباد الهند في تسع مجلدات.
(3) هو الحافظ الحجة الإِمام أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي ثم البغدادي، صاحب التاريخ الكبير، قال الخطيب: ثقة عالم متقن حافظ، بصير بأيام الناس راويه للأدب، مات سنة تسع وسبعين ومائتين.
انظر: تاريخ بغداد 4/ 162؛ وتذكرة الحفاظ 2/ 596.
قلت: وكتابه هذا أكثره مفقود وتوجد منه قطعة من أوله فقط وهي موجودة بجامعتنا.
(4) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 349؛ والتقريب 2/ 368.
(5) وهو مطبوع في تسع مجلدات بحيدر آباد بالهند بتحقيق العلامة المعلمي اليماني رحمه الله تعالى.
(6) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 350؛ وقد أخرج ابن حبان بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت: أقبل رجل، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: بئس أخو العشيرة، الحديث.
ثم قال ابن حبان: وفي هذا الخبر دليل على أن إخبار الرجل بما في الرجل على جنس الإِبانة، ليس بغيبة، لأنه لو كان هذا غيبة لم يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما أراد بقوله هذا أن يفتدي ترك الفحش، لا أنه أراد ثلبه، وإنما =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 783)

عليه وسلم وعن الصحابة (1) والتابعين فمن بعدهم (2)، وجوز ذلك صونًا (2) للشريعة ونفيًا للكذب والخطأ عنها.
وأنكر إنسان (3) على أحمد بن حنبل جرحه إنسانًا، فقال: ويحك، هذا نصيحة ليس غيبة (3).
ويجب على المتكلم في ذلك التثبت وتجنب التساهل (4)، فقد أخطأ--------------------------------------------
= الغيبة ما يريد القائل القدح في المقول فيه، وأئمتنا أطلقوا الجرح في غير العدول لئلا يحتج بأخبارهم، لا أنهم أرادوا ثلبهم والوقيعة فيهم، والإِخبار عن الشيء، لا يكون غيبة إذا أراد القائل به غير الثلب.
انظر: المجروحين 1/ 18.
(1) ذكر ابن عدي أقوال الصحابة والتابعين ومن تبعهم في إثبات الجرح والتعديل. وبوب له.
ذكر من استجاز تكذيب من تبين كذبه من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ومن بعدهم إلى يومنا هذا رجلًا عن رجل.
انظر: مقدمة الكامل، ص 83 - 101.
(2) أجمع المسلمون على جوازه، بل عد هذا من الواجبات للحاجة إليه. وقد أخرج ابن حبان بسنده عن يحيى بن سعيد، يقول: سألت سفيان الثوري وشعبة ومالكا وسفيان بن عيينة عن الرجل يكون واهي الحديث، يأتيني الرجل فيسألني عنه، فأجمعوا أن أقول: ليس هو بثبت، وأن أبين أمره. انتهى. ورواه ابن خلاد أيضًا.
انظر: المجروحين 1/ 20؛ والمحدث الفاصل، ص 594.
(3) وهو أبو تراب النخشبي الزاهد، رواه عنه ابن الصلاح بلاغًا، وروى ابن حبان والرامهرمزي نحوه عن إسماعيل بن علية.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 350؛ والمجروحين 1/ 18؛ والمحدث الفاصل، ص 594.
(4) قال السخاوي: لأنه إن عدله بغير تثبت كان كالمثبت حكمًا ليس بثابت فيخشى عليه أن يدخل في زمرة من روى حديثًا وهو يظن أنه كذب. وأن جرح بغير تحرز =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 784)

غير واحد فجرحوا بما لا صحة له.
من ذلك جرح النسائي لأحمد (1) بن صالح وهو حافظ إمام ثقة لا يعلق به جرح، أخرج عنه البخاري في صحيحه، وقد كان من أحمد إلى النسائي جفاء (2) أفسد قلبه عليه. قال الخليلي: اتفق الحفاظ على أن كلامه فيه تحامل (3).
قال الشيخ رحمه الله: النسائي إمام في الجرح والتعديل وغيره، ووجه ما نسب إليه أن عين السخط تبدي مساوئ، لها في الباطن مخارج--------------------------------------------
= أقدم على الطعن في مسلم بريء من ذلك، ووسمه بميسم سوء يبقى عليه عاره أبدًا انتهى. قال: ابن دقيق العيد: أعراض المسلمين حفرة من حفر النار، وقف على شفيرها طائفتان من الناس، المحدثون والحكام.
انظر: فتح المغيث 3/ 316؛ والاقتراح، ص 344.
(1) هو الإِمام الكبير حافظ زمانه بالديار المصرية، أبو جعفر أحمد بن صالح المصري المعروف بابن الطبري، كان رأسًا في هذا الشأن، قل أن تر العيون مثله مع الثقة والبراعة. توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين.
انظر: طبقات الشافعية 1/ 186؛ والتاريخ الكبير 2/ 6؛ وسير أعلام النبلاء 12/ 160؛ ومقدمة الفتح، ص 386.
(2) قال أبو جعفر العقيلي: كان أحمد بن صالح لا يحدث أحدًا حتى يسأل عنه، فلما أن قدم النسائي مصر جاء إليه، وقد صحب قومًا من أهل الحديث لا يرضاهم أحمد فأبى أن يحدثه، فذهب النسائي فجمع الأحاديث التي وهم فيها أحمد، وشرع يشنع عليه، وما ضره ذلك شيئًا وأحمد إمام ثقة.
انظر: مقدمة الفتح، ص 386؛ وفتح المغيث 3/ 326.
(3) انظر: الإِرشاد (55/ ألف)؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 351؛ ومقدمة الفتح، ص 386؛ وثقات ابن حبان 8/ 25؛ وطبقات الشافعية 1/ 187.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 785)

صحيحة، يعمى عنها بحجاب السخط (أ) لا أن ذلك يقع من (ب) مثله تعمدًا لقدح، يعلم بطلانه (1). وقد تقدم أحكام هذا الباب في الثالث والعشرين (2)، والله أعلم.--------------------------------------------
(أ) في (ك): إلا.
(ب) في (ك): منه. وكذا في (ت). والتصحيح من باقي النسخ ومقدمة ابن الصلاح.
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 351؛ قلت: هذا الكلام يدل على سعة علم ابن الصلاح وسرعة انتقال ذهنه وغوصه لا مطالعة طبائع الناس وأحوالهم.
(2) انظر: ص 280 - 284.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 786)

النوع الثاني والستون: معرفة من خلط (1) في آخر عمره من الثقات (2)
هذا فن مهم، لا يعرف (3) من أفرده (أ) بتصنيف مع أنه حقيق به.--------------------------------------------
(أ) في (ص): أفراده. وهو خطأ.
(1) قال الجوهري: خلطت الشيء بغيره خلطًا، فاختلط. وخالطه مخالطة وخلاطًا. واختلط فلان أي فسد عقله. والتخليط في الأمر: الإِفساد فيه. وقال بنحوه: الزمخشري وابن منظور وابن فارس والفيروزآبادي والزبيدي.
انظر: الصحاح 3/ 1124؛ وأساس البلاغة، ص 172؛ ولسان العرب 7/ 294؛ ومعجم مقاييس اللغة 2/ 208؛ والقاموس 2/ 358؛ وتاج العروس 5/ 134.
(2) قال السخاوي: وفائدة ضبطهم، تمييز المقبول من غيره، ولذا لم يذكر الضعفاء منهم، لأنهم غير مقبولين بدونه.
انظر: فتح المغيث 3/ 331.
(3) أفرد للمختلطين كتابًا الحافظ أبو بكر الحازمي، ولم يقف عليه ابن الصلاح وصنف فيهم العلائي مرتبًا لهم على حروف المعجم باختصار، قاله العراقي. وقال السخاوي: ذيل شيخنا على كتاب العلائي. وللبرهان الحلبي: الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط. وهو مطبوع مع مجموعة الرسائل الكمالية.
انظر: التبصرة والتذكرة 3/ 264؛ فتح المغيث 3/ 332؛ التدريب 2/ 372. وكذا صنف فيه ابن الكيال: الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات، وقد طبع بتحقيق عبد القيوم عبد رب النبي بمركز البحث العلمي بجامعة أم القرى مكة المكرمة.
قلت: وقد صنف فيه شيخنا صاحب الفضيلة حماد بن محمد الأنصاري حفظه الله وسماه: تعليق الأنواط. ولم يطبع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 787)

فمنهم من خلط لاختلاطه وخرفه (1)، ومنهم من خلط لذهاب بصره أو لغيره (2).
وحكمه أنه يقبل حديث من أخذ عنهم قبل الاختلاط، ولا يقبل (أ) من أخذ بعد الاختلاط أو أشكل وقت (3) أخذه.
فمنهم عطا (4) بن السائب اختلط آخرًا، فاحتج العلماء برواية--------------------------------------------
(أ) في (ص): من.
(1) الخرف: بالتحريك. فساد العقل من الكبر. وقد خرف الرجل بالكسر، فهو خرف.
انظر: الصحاح 4/ 1349؛ والقاموس 3/ 132، مادة: خرف.
(2) هذا هو معناه الاصطلاحي وحقيقته.
انظر: فتح المغيث 3/ 331؛ والتدريب 2/ 372؛ والكواكب النيرات، ص 62.
(3) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 352؛ والتقريب 2/ 372؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 264؛ والمقنع 2/ 560؛ والاغتباط، ص 366؛ والكواكب النيرات، ص 62؛ وفتح المغيث 3/ 332، وقال: هكذا أطلقوه، لكن مذهب وكيع: أنه إذا حدث في حال اختلاطه بحديث واتفق أنه كان حدث به في حال صحته فلم يخالفه، أنه يقبل. فليحمل إطلاقهم عليه.
قلت: وبنحوه قال ابن حبان.
انظر: الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان 1/ 121؛ ومقدمة الكواكب النيرات، ص 11.
(4) هو عطاء بن السائب أبو محمد ويقال: أبو السائب، الثقفي الكوفي، صدوق اختلط. مات سنة ست وثلاثين ومائة وقال ابن حبان: لم يفحش خطأه حتى يستحق أن يعدل به، عن مسلك العدول.
انظر: التقريب 2/ 22؛ وثقات ابن حبان 7/ 251؛ والكواكب النيرات، ص 319.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 788)

الأكابر عنه كالثورى وشعبة (1)، وتركوا (أ) رواية من سمع منه (ب) آخرًا. وقال يحيى القطان فى شعبة: إلا حديثين (2) كان شعبة يقول: سمعتهما بآخرة عن زاذان (3).
ومنهم: أبو إسحاق السبيعي اختلط، ويقال: سماع ابن عيينة منه بعدما اختلط (4).
ومنهم سعيد (5) الجريري اختلط، قال النسائي: أنكر أيام--------------------------------------------
(أ) في (ك): ترك.
(ب): في (ك): عنه.
(1) وكذا حماد بن زيد وزايدة وزهير وابن عيينة ووهيب ذكرهم السخاوي وعزاه إلى قائليه، والذي في الكتاب قاله ابن معين.
انظر: فتح المغيث 3/ 333؛ وتاريخ ابن معين 3/ 309.
(2) انظر: تهذيب التهذيب 7/ 204؛ وللتفصيل التقييد والإِيضاح، ص 443.
(3) هو أبو يحيى القتات الكوفي زاذان مختلف في اسمه لين الحديث من السادسة.
انظر: التقريب 2/ 489.
(4) قاله أبو يعلى الخليلي في الإِرشاد (1/ 39/ ب).
وانظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 353، أيضًا وأنكر الذهبي اختلاطه، وقال: بل شاخ ونسي يعني فإنه قارب المائة، قال: وقد سمع منه ابن عيينة وقد تغير قليلًا.
انظر: الميزان 3/ 270؛ وللتفصيل التقييد والإِيضاح، ص 445؛ وفتح المغيث 3/ 333؛ والكواكب النيرات، ص 341 - 356.
(5) هو سعيد بن أياس الجريري بضم الجيم، أبو مسعود البصري، قال ابن حبان: اختلط قبل موته بثلاث سنين ولم يكن اختلاطه اختلاطًا فاحشًا. وقال أبو داود: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. مات سنة أربع وأربعين ومائة.
انظر: الثقات 6/ 351؛ وسؤالات أبي عبيد الآجري، ص 303؛ والتقريب 1/ 291.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 789)

الطاعون (1) (2).
ومنهم سعيد (3) بن أبي عروبة، قال (4) ابن معين: خلط سعيد سنة اثنتين (5) وأربعين ومائة ويزيد (6) بن هارون صحيح السماع منه،--------------------------------------------
(1) المراد به طاعون مسلم بن قتيبة سنة إحدى وثلاثين ومائة الذي مات فيه أيوب السختياني.
انظر: لشرح المقام مقدمة شرح مسلم 1/ 105 - 107.
(2) ذكر العراقي: والسخاوي والسيوطي وابن الكيال أسماء الذين سمعوا منه قبل الاختلاط وبعده.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 447؛ وفتح المغيث 3/ 333؛ والتدريب 2/ 373؛ والكواكب النيرات، ص 178؛ والاغتباط، ص 374.
(3) هو سعيد ابن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري، ثقة حافظ له تصانيف لكنه كثير التدليس، واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة، مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ومائة.
انظر: التقريب 1/ 302؛ والاغتباط، ص 374؛ والكواكب النيرات، ص 190.
(4) انظر: قول يحيى بن معين/ في الكامل 3/ 1230؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 353؛ والكواكب النيرات، ص 193.
(5) وقال ابن حبان: اختلط سنة خمس وأربعين ومائة، وصححه السخاوي وقال: قول يحيى بن معين غير ملتئم للواقع إذ هزيمة إبراهيم بن عبد الله كانت في سنة خمس وأربعين وهو ابتداء اختلاط ابن أبي عروبة كما نص عليه يحيى نفسه. إذًا فما قال ابن حبان صحيح.
انظر: الثقات 6/ 360؛ وفتح المغيث 3/ 335.
(6) هو يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن، عابد، مات سنة ست ومائتين، وقد قارب التسعين.
انظر: التقريب 2/ 372؛ والكاشف 3/ 251.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 790)

وأثبت الناس سماعًا منه عبدة (1) بن سليمان (2) وممن (3) سمع منه بعدما اختلط وكيع والمعافا (4) بن عمران (3).
ومنهم: عبد الرحمن (5) بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي اختلط، قال ابن معين: من (6) سمع منه زمن (أ)--------------------------------------------
(أ) في (ك): زمان.
(1) هو عبدة بن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي، يقال: اسمه عبد الرحمن ثقة ثبت، مات سنة سبع وثمانين ومائة.
انظر: التقريب 1/ 530؛ والكاشف 2/ 195.
(2) انظر: الهامش رقم 4 ص 790.
(3) قال ابن الصلاح في المقدمة، ص 353؛ والكواكب النيرات، ص 193، وقد أطنب القول في ابن أبي عروبة العراقي والسخاوي.
فانظر: التقييد والإِيضاح، ص 448 - 451؛ وفتح المغيث 3/ 335 - 337.
(4) هو الإِمام القدوة الحافظ المعافى بن عمران أبو مسعود الأزدي الفهمي الموصلي، كان ثقة خيرًا فاضلًا صاحب سنة. مات سنة خمس وثمانين ومائة.
انظر: تذكرة الحفاظ 1/ 287؛ والتقريب 2/ 258.
(5) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي المسعودي صدوق اختلط قبل موته.
قال ابن حبان: اختلط حديثه فلم يتميز فاستحق الترك. لكن قال ابن حجر: ضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، مات سنة ستين، وقيل: خمس وستين ومائة.
انظر: المجروحين 2/ 48؛ والتقريب 1/ 487؛ والاغتباط، ص 378؛ والكواكب النيرات، ص 282.
(6) نقل قول ابن معين هذا ابن الصلاح عن كتاب المزكين للرواة للحاكم.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 354؛ والكواكب النيرات، ص 286؛ وتهذيب التهذيب 6/ 210.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 791)

أبي جعفر (1)، فصحيح، ومن سمع أيام المهدي (2) فليس بشيء (3) وقال أحمد: سماع عاصم بن علي وأبي النضر وهؤلاء منه (أ) بعدما اختلط (4).
ومنهم: ربيعة، استاذ مالك، قيل: تغير آخر عمره (5).--------------------------------------------
(أ) في (ك): من.
(1) هو أبو جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، ولد سنة خمس وتسعين وتولى الخلافة سنة سبع وثلاثين ومائة. وتوفي في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة.
انظر: البداية 10/ 121؛ وتاريخ الخلفاء للسيوطي، ص 414؛ وشذرات الذهب 1/ 244.
(2) هو المهدي محمد بن المنصور أبو عبد الله، كان جوادًا ممدّحًا مليح الشكل محببًا إلى الرعية، حسن الاعتقاد تتبع الزنادقة وأفنى منهم خلقًا كثيرا تولى الخلافة سنة ثمان وخمسين ومائة، وتوفي سنة تسع وستين ومائة.
انظر: البداية 10/ 129؛ وتاريخ الخلفاء للسيوطي، ص 434؛ وشذرات الذهب 1/ 266.
(3) قال السخاوي: قول ابن معين قريب من قول ابن أبي حاتم: إنه اختلط قبل موته بسنة أو سنتين. إذا مشينا على أن وفاة المسعودي سنة ستين ومائة لأن المنصور توفي سنة ثمان وخمسين، أما على القول بأن وفاة المسعودي سنة خمس وستين فلا.
انظر: فتح المغيث 3/ 346؛ الجرح والتعديل 5/ 251.
(4) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 354؛ وتهذيب التهذيب 6/ 210؛ والكواكب النيرات، ص 288.
(5) قال العراقي: ما حكاه المصنف من تغير ربيعة في آخر عمره لم أره ولا أعلم أحدًا تكلم فيه باختلاط ولا ضعف. وبه قال السخاوي أيضًا.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 455؛ وفتح المغيث 4/ 342؛ والتدريب 2/ 376.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 792)

ومنهم (أ): صالح بن نبهان مولى التوأمه. قال أبو حاتم ابن حبان: تغير سنة خمس وعشرين ومائة، واختلط حديثه الأخير بالقديم، ولم يتميز فاستحق الترك (1).
ومنهم: حصين (2) بن عبد الرحمن الكوفي.
ومنهم: عبد الوهاب (3) الثقفي، ومنهم: سفيان بن عيينة. قال يحيى القطان: أشهد أنه اختلط سنة سبع وتسعين، وتوفي في سنة تسع (4) وتسعين ومائة.--------------------------------------------
(أ) في (ت): ومنه. وهو مخالف للسياق. والتصحيح من باقي النسخ.
(1) انظر: المجروحين 1/ 366، قال العراقي: اقتصر المصنف على حكاية كلام ابن حبان فاقتضى ذلك ترك جميع حديثه، وليس كذلك: فقد ميز غير واحد من الأئمة بعض من سمع منه في صحته ممن سمع منه بعد اختلاطه. ثم ذكر الذين أخذوا عنه قبل الاختلاط وكذا الذين أخذوا عنه بعده.
فانظر: التقييد والإِيضاح، ص 456؛ وفتح المغيث 3/ 343؛ والتدريب 2/ 376؛ والكواكب النيرات، ص 261.
(2) هو حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي، ثقة، تغير حفظه في الآخر، مات سنة ست وثلاثين ومائة.
انظر: التقريب 1/ 182؛ والضعفاء للنسائي، ص 31؛ والضعفاء الكبير للعقيلي 1/ 314؛ والكامل 2/ 804؛ والتقييد والإِيضاح، ص 457؛ وفيه ذكر من أخذ عنه قبل الاختلاط ومن أخذ بعده.
(3) هو عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي أبو محمد البصري، ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين، لكن قال الذهبي: أنه ما ضر تغيره حديثه فإنه ما حدث في زمنه بحديث، مات سنة أربع وتسعين ومائة.
انظر: التقريب 1/ 528؛ والميزان 2/ 681؛ والجرح والتعديل 3/ 71؛ والكواكب النيرات، ص 314؛ والتقييد والإِيضاح، ص 458.
(4) قال العراقي: ذلك وهم منه، فإن المعروف أنه مات سنة ثمان أول رجب. وقال الذهبي: ما نقل عن يحيى بن سعيد فيه بعد، لأن ابن سعيد مات في صفر سنة =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 793)

ومنهم عبد (1) الرزاق بن همام، قال أحمد: أنه عمى في آخر عمره، فكان يلقن، فمن سمع منه بعده فلا شيء (2). وقال النسائي: من كتب عنه بآخره فيه نظر (3).
ومنهم: عارم (4)، اختلط بآخره، فرواية البخاري والذهلي (5) وغيرهما من الحفاظ عنه يكون مأخوذة قبل اختلاطه (6).--------------------------------------------
= ثمان وقت قدوم الحاج ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاح فمتى تمكن من أن يسمع اختلاط سفيان ثم يحكم به والموت قد نزل به قال فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع. قال: ويغلب على ظني أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا منه قبل ذلك.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 459؛ والميزان 2/ 171؛ والكواكب النيرات، ص 230؛ وفتح المغيث 3/ 344؛ والتدريب 2/ 377.
(1) انظر: التقييد والإِيضاح، ص 459؛ وفتح المغيث 3/ 341؛ والتدريب 2/ 377؛ والكواكب النيرات، ص 266.
(2) انظر: قول أحمد في مقدمة ابن الصلاح، ص 355؛ والميزان 2/ 613؛ والكواكب النيرات، ص 272.
(3) انظر: الضعفاء للنسائي، ص 70؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 355.
(4) هو محمد بن الفضل عارم.
(5) هو محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري، ثقة حافظ جليل، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.
انظر: تذكرة الحفاظ 2/ 530؛ والتقريب 2/ 217.
(6) قال البخاري: أنه تغير في آخر عمره، وقال الذهبي: القول ما قال الدارقطني: أنه تغير بآخرة، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر وهو ثقة.
انظر: التاريخ الكبير 1/ 208؛ والميزان 4/ 8؛ والتقييد والإِيضاح، ص 461، وقد أطال الكلام عليه وذكر ابتداء اختلاطه ومن سمع منه قبل الاختلاط ومن سمع بعده.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 794)

ومنهم: أبو قلابة عبد (1) الملك بن محمد الرقاشي، وأبو أحمد (2) الغطريفي (3) وأبو طاهر (4) حفيد الإِمام ابن خزيمة، وأبو بكر القطيعي--------------------------------------------
(1) هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد الرقاشي أبو قلابة البصري يكنى أبا محمد وأبو قلابة لقب، صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد، رواه الخطيب مسندًا عن ابن خزيمة. مات سنة ست وسبعين ومائتين.
انظر: تاريخ بغداد 10/ 426؛ والتقريب 1/ 522؛ والتقييد والإِيضاح، ص 462، وفيه ذكر من سمع منه قبل نزوله ببغداد بالبصرة ومن سمع منه ببغداد؛ وتعليق الأنواط، ص 7.
(2) هو الحافظ المتقن الإِمام أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين الغطريفي العبدي الجرجاني مصنف الصحيح على المسانيد، كان من علماء المحدثين ومتقنيهم، صوامًا قوامًا صالحًا ثقة، مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
انظر: تذكرة الحفاظ 3/ 971؛ وتاريخ جرجان للسهمي، ص 430؛ والأنساب 10/ 56.
(3) قال ابن الصلاح: ذكر البرذعي أنه اختلط، قال العراقي: لم أره لغيره وقد ترجمه الحافظ حمزة في تاريخ جرجان فلم يذكر عنه شيئًا في ذلك وهو أعرف به فإنه شيخه. قال: وثَم آخر يقال له الغطريفي، وافق هذا في اسمه واسم أبيه وبلده ونسبه وتقاربا في اسم جده وتعاصرا، وذاك قد اختلط بأخرة، كما ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور، فيحتمل أن يكون اشتبه بالغطريفي هذا.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 356؛ والتقييد والإِيضاح، ص 463؛ وتاريخ جرجان لحمزة السهمي، ص 430؛ والأنساب 10/ 58؛ وفتح المغيث 3/ 347؛ والتدريب 2/ 379؛ والكواكب النيرات، ص 404.
(4) هو الشيخ الجليل المحدث أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري. قال الحاكم: مرض في الآخر وتغير بزوال عقله سنة أربع وثمانين، وعاش بعدها ثلاث سنين. قال الذهبي ما عرفت أحدًا سمع منه أيام عدم عقله. توفي سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
انظر: الميزان 4/ 9؛ وشذرات الذهب 3/ 126؛ والتقييد والإِيضاح، ص 464؛ وفتح المغيث 3/ 346؛ والتدريب 2/ 379؛ والكواكب النيرات، ص 410؛ والاغتباط، ص 384؛ وتعليق الأنواط، ص 11.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 795)

راوي مسند أحمد، اختل في آخر عمره وخرف حتى كان لا يعرف شيئًا مما يقرأ عليه (1).
وأعلم أن من كان من هذا القبيل محتجًا به في الصحيحين، فذلك مما تميز (أ) وعرف أنه أخذ منه قبل الاختلاط (2)، والله أعلم.--------------------------------------------
(أ) في (هـ): يمر.
(1) قال العراقي: في ثبوت هذا عن القطيعي نظر، وهذا القول تبع فيه المصنف مقالة لأبي الحسن ابن الفرات لم يثبت إسنادها إليه، ذكرها الخطيب في التاريخ، وقد أنكر صاحب الميزان هذا على ابن الفرات وقال: هذا غلو وإسراف. وقال الخطيب: لم أر أحدًا امتنع من الرواية عنه وترك الاحتجاج به انتهى ملخصًا.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص 465؛ وتاريخ بغداد 4/ 73، 74؛ والميزان 2/ 87؛ وفتح المغيث 3/ 348؛ والتدريب 2/ 380؛ والاغتباط، ص 367؛ والكواكب النيرات، ص 92؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 357؛ وتعليق الأنواط، ص 1.
(2) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 357؛ والتقريب 2/ 380؛ والتقييد والإِيضاح، ص 442؛ والمقنع 2/ 564، وحرر السخاوي هذا القول، فقال: وما يقع في الصحيحين أو أحدهما من التخريج لمن وصف بالاختلاط من طريق من لم يسمع منه إلا بعده، فإنا نعرف على الجملة أن ذلك مما ثبت عند المخرج أنه من قديم حديثه، ولو لم يكن من سمعه منه قبل الاختلاط على شرطه ولو ضعيفًا يعتبر بحديثه، فضلًا عن غيره لحصول الأمن به من التغير. وقال الحافظ ابن حجر بنحوه في ترجمة سعيد بن أبي عروبة.
فانظر: فتح المغيث 3/ 332؛ ومقدمة الفتح، ص 406.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 796)

النوع الثالث والستون: معرفة (1) طبقات (2) العلماء
وذلك من المهمات، وكتاب الطبقات (3)--------------------------------------------
(1) قال الدكتور بشار: لقد اخترع المحدثون التنظيم على الطبقات لخدمة دراسة الحديث النبوي الشريف ومعرفة إسناد الحديث ونقده، فهو الذي يؤدي إلى معرفة فيما إذا كان الإِسناد متصلًا أو ما في السند من إرسال أو انقطاع أو عضل أو تدليس أو اتفاق في الأسماء مع اختلاف في الطبقة وكان نظام الطبقات على غاية من الأهمية في العصور الأولى التي لم يعتن المؤلفون فيها بضبط مواليد الرواة ووفياتهم وإنما كانت تحدد طبقاتهم بمعرفة شيوخهم والرواة عنهم.
قال روزنثال: تقسيم الطبقات تقسيم إسلامىِ أصيل، قد يبدو أنه أقدم تقسيم زمني وجد في التفكير التاريخي الإسلامي، ولم يكن نتيجة مؤثرات خارجية، بل هو نتيجة طبيعية لفكرة: (صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم فالتابعون … الخ).
انظر: تقديم كتاب سير أعلام النبلاء، ص 106؛ ومقدمة تحقيق طبقات خليفة، ص 46؛ وبحوث في تاريخ السنة، ص 72؛ وعلم التاريخ عند المسلمين، ص 133 - 134.
(2) قال السخاوي: بين الطبقة والتاريخ عموم وخصوص وجهي فتجتمعان في التعريف بالرواة وينفرد التاريخ بالحوادث والطبقات بما إذا كان في البدريين مثلًا من تأخرت وفاته عمن لم يشهدها لاستلزامه تقديم المتأخر الوفاة.
وقد فرق بينهما المتأخرون بأن التاريخ ينظر فيه بالذات إلى المواليد والوفيات، وبالعرض إلى الأحوال.
والطبقات ينظر فيها بالذات إلى الأحوال وبالعرض إلى المواليد والوفيات. ولكن الأول أشبه.
انظر: فتح المغيث 3/ 351.
(3) قد طبع في ثمان مجلدات في دار صادر بيروت: وقد فصل ابن سعد تراجم الرجال الذين تناولهم فذكر أخبارهم، إضافة إلى أنسابهم وسني وفياتهم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 797)

لابن (1) سعد كاتب الواقدي حفيل (أ)، كثير الفوائد، وهو ثقة غير أنه كثير الرواية فيه عن الضعفاء ومنهم الواقدي وهو محمد بن عمر الذي لا ينسبه.
والطبقة: في اللغة (2) هم (ب) القوم المتشابهون. وقد يكون الشخصان من طبقة باعتبار ومن طبقتين باعتبار، كأنس بن مالك وأشباهه من أصاغر الصحابة هم مع العشرة من طبقة الصحابة، وعلى هذا، الصحابة طبقة أولى، والتابعون ثانية، وأتباعهم ثالثة وهلم جرا. وباعتبار--------------------------------------------
(أ) لفظ: حفيل: ساقط من (هـ).
(ب) كلمة: هم. ساقطة من (ك) و (ص) و (هـ) وموجود في: (ت).
= وشيوخهم وتلاميذهم وبعض رواياتهم. ويوجد النقص في بعض مواضعه، فمثلًا لا توجد الطبقة الرابعة والخامسة من التابعين من أهل المدينة ولا ذكر للصحابة الذين نزلوا مكة، رغم أن ابن سعد أشار إلى أنه ذكرهم وهناك نقص في بعض التراجم مثل بداية ترجمة عمرو بن العاص.
انظر: بحوث في تاريخ السنة، ص 72، وهامشه رقم (1)، ص 76.
(1) هو العلامة الحافظ محمد بن سعد مصنف الطبقات الكبير والصغير ومصنف التاريخ، المعروف بكاتب الواقدي، كان كثير العلم والحديث والفقه والغريب توفي سنة ثلاثين ومائتين.
انظر: تذكرة الحفاظ 2/ 425؛ والمعين في طبقات المحدثين، ص 89.
(2) انظر: الصحاح 4/ 1512؛ وفيه: طبقات الناس، مراتبهم. ونقل ابن منظور عن ابن سيده: الطبق الجماعة من الناس يعدلون جماعة مثلهم.
انظر: لسان العرب 12/ 79.
وفي الاصطلاح: الطبقة قوم تقاربوا في السن والإِسناد أو في الإِسناد فقط بأن يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر أو يقاربوا شيوخه.
انظر: التدريب 2/ 381؛ وفتح المغيث 3/ 351.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 798)

سوابق الصحابة ومراتبهم يكونون بضع عشرة طبقة (1). والناظر في هذا النوع يحتاج إلى معرفة المواليد والوفيات ومن أخذوا عنه وأخذ منهم (أ)، والله (2) أعلم.--------------------------------------------
(أ) في (هـ): عنهم.
(1) انظر: لأخذ فكرة كاملة عن الطبقة مقدمة تحقيق كتاب طبقات خليفة، ص 41 - 51؛ وبحوث في تاريخ السنة، ص 72 - 80؛ وتقديم كتاب سير أعلام النبلاء، ص 97 - 119، فإن هذه الكتب تكلمت عن الطبقة من جميع النواحي كلامًا جيدًا.
(2) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 358؛ والتقريب 2/ 382؛ والمقنع 2/ 566.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 799)

النوع الرابع والستون: معرفة الموالي (1) من الرواة والعلماء
أهم ذلك معرفة الموالي المنسوبين إلى القبائل بوصف الإِطلاق، كقولهم: فلان القرشي، ويكون مولى لهم، لأن الظاهر من إطلاقه أنه منهم حقيقة. ثم منهم من يقال: مولى فلان أو بني فلان، ويراد مولى عتاقة. وهذا هو الغالب (2) ومنهم من يراد به ولاء الإِسلام، كأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الإِمام الجعفي (3) مولاهم بالإِسلام، لأن جده كان مجوسيًا فأسلم على يد اليمان (4) بن أخنس الجعفي وكذلك--------------------------------------------
(1) قال ابن الأثير: اسم المولى يقع على معان كثيرة فذكر ست عشرة معنى فقال: هو الرب والمالك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والعقيد والصهر والعبد والمنعم عليه والمعتق قال: وأكثرها قد جاءت في الحديث فيضاف كل واحد منها إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه، وكل من ولى أمرًا أو قام به فهو مولاه ووليه. وقد تختلف مصادر هذه الأسماء. ثم ذكر صورة الاختلاف فيها واستدل لكل منها.
انظر: النهاية 5/ 228؛ وكذا الصحاح 6/ 2529؛ والقاموس 4/ 401؛ وتهذيب الأسماء 4/ 196؛ ولسان العرب 1/ 408، مادة: ولي، وفتح المغيث 3/ 358.
(2) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 358؛ والتقريب 2/ 382؛ والمقنع 2/ 567؛ وفتح المغيث 3/ 355.
(3) قال ابن حجر: نسب إلى اليمان بن أخنس نسبة ولاء عملًا بمذهب من يرى أن من أسلم على يده شخص كان ولاءه له وإنما قيل له الجعفي لذلك.
انظر: مقدمة الفتح، ص 477؛ والأنساب 3/ 291.
(4) كان والي بخاري.
انظر: الأنساب 3/ 291؛ واللباب 2/ 284.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 800)