Arabic source text

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

📘 اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (أبو العباس القرطبي - ت 656 هـ)

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
على أيِّ شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت.
1410 - وعن مجاشع قال: أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخي فقلت: بايِعْنَا على الهجرة، فقال: "مضت الهجرة لأهلها"، قلت (1): علامَ تبايعنا؟ قال: "على الإسلام والجهاد".
الغريب:
"مؤديًا"؛ أي: كامل الأداة، وهي السلاح. و"غَبَرَ": بقي، وهو من الأضداد.
"الثَّغْب": الموضع المطمئنُّ في الجبل يستنقع فيه الماء. و"الصَّفْو": الصافي، و"الكدر": المتغير.
* * *

‌‌(25) باب الجعائل والحُمْلان في سبيل اللَّه، والتزوُّد لذلك، وقوله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا} [البقرة: 197]
وقال مجاهد: قلت لابن عمر: الغزو، قال: إني أحب أن أُعينك بطائفة--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "فقلت".
_________
1410 - خ (2/ 348)، (56) كتاب الجهاد والسير، (110) باب البيعة في الحرب أن لا يفروا، وقال بعضهم: على الموت لقول اللَّه عز وجل: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}، من طريق محمد بن فضيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن مجاشع به، رقم (2962، 2963).
حديث 2962: أطرافه في (3807، 4305، 4307).
حديث 2963: أطرافه في (3079، 4306، 4308).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 480)

من مالي، قلت: أَوْسَعَ اللَّه عليّ، قال: إن غناك لك، وإني أحب أن يكون من مالي في هذا الوجه.
وقال عمر: إن ناسًا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا ثم لا يجاهدون، فمن فَعَلَ فنحن أحقُّ بماله حتى نأخذ منه ما أخذ.
وقال طاوس ومجاهد: إذا دُفِعَ لك شيء تخرج به في سبيل اللَّه، فاصنع به ما شئت، وَضَعْهُ عند أهلك (1).
1411 - وعن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب: حَمَلْتُ على فَرَس في سبيل اللَّه، فرأيته يباع، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم: آشتريه؟ فقال: "لا تشتره، ولا تَعُدْ في صدقتك".
1412 - وعن سلمة بن الأكوع قال: خَفَّتْ أزواد الناس وأَمْلَقُوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نَحْرِ إبلهم، فأذن لهم، فلقيهم عمر فأخبروه، فقال: ما بقاؤكم بعد إبلكم؟ فدخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه! ما بقاؤهم بعد إبلهم؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ناد في الناس يأتون بفَضْلِ أزوادهم"، فدعا وبَرَّك عليه، ثم دعا بأوعيتهم فاحتثى الناس حتى فرغوا، ثم--------------------------------------------
(1) كل هذه الآثار في (119) باب الجعائل والحملان في السبيل.
_________
1411 - خ (2/ 351)، (56) كتاب الجهاد والسير، (119) باب الجعائل والحملان في السبيل، من طريق سفيان، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر به، رقم (2970).
1412 - خ (2/ 354)، (56) كتاب الجهاد والسير، (123) باب حمل الزاد في الغزو، وقول اللَّه عز وجل: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}، من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة به، رقم (2982).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 481)

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه، وأني رسول اللَّه".
1413 - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: خرجنا ونحن ثلاث مئة نحمل زادنا على رقابنا، ففني زادُنَا حتى كان الرجل منا يأكل في كل يوم تمرةً، قال رجل: يا أبا عبد اللَّه! وأين كانت التمرة تقع من الرجل؟ قال: لقد وجَدْنا فَقْدَها حين فقدناها، حتى أتينا البحر، فإذا حوتٌ قذفه البحر، فأكلنا منها (1) ثمانية عشر يومًا ما أحببنا (2).
"أملقوا": افتقروا.
* * *--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "منه".
(2) "ما أحببنا" أثبتناه من "صحيح البخاري"، وليس في الأصل.
_________
1413 - خ (2/ 354)، (56) كتاب الجهاد والسير، (124) باب حمل الزاد على الرقاب، من طريق هشام، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (2983).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 482)

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (أبو العباس القرطبي)القسم: كتب السنة
الكتاب: اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
المؤلف: أبو العباس القرطبي ضياء الدين أحمد بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي (578 هـ - 656 هـ)
المحقق: رفعت فوزي عبد المطلب
الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا
الطبعة: الأولى، 1435 هـ - 2014 م
عدد الأجزاء: 5
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 4 صفر 1440

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 944)

خدمة السنة النبوية
سلسلة مؤلفات الأستاذ الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب (1)

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

تأليف
الإمام أبي العباس القرطبي ضياء الدين أحمد بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي
المولود بالأندلس سنة 578 هـ والمتوفى بالإسكندرية سنة 656 هـ - رحمه الله تعالى -

تحقيق
الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب

[المجلد الثالث]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2)

خدمَة السّنة النَّبَوِيَّة
سلسلة مؤلفات الْأُسْتَاذ الدكتور رفعت فوزي عبد الْمطلب (1)

اخْتِصَار صَحِيح البُخَارِيّ وَبَيَان غَرِيبه
[3]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 3)

دار النوادر
المؤسس والمالك
نور الدين طالب
مؤسسة ثقافية علمية تُعنى بالتراث العربي والإسلامي والدارسات الأكاديمية والجامعية المتخصصة بالعلوم الشرعية واللغوية والإنسانية تأسست في دمشق سنة 1422 هـ - 2002 م، وأشهرت سنة 1426 هـ - 2006 م.
سوريا - دمشق - الحلبوني
ص. ب: 34306

الطبعة الأولى
1435 هـ - 2014 م

E-mail: [email protected]
Website: www.daralnawader.com

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 4)

تابع (35) كتاب الجهاد والسير

‌‌(26) باب من قال: أن الأجير يسهم له، وإجارة الفرس بجزءٍ مما يغنم عليه
وقال الحسن وابن سيرين: يسهم للأجير من المغنم.
وأخذ عطية بن قيس فرسًا على النصف، فبلغ سهم الفرس أربع مئة دينار، فأخذ مئتين وأعطى صاحبه مئتين.
1414 - عن صفوان بن يَعْلَى، عن أبيه قال: غزوت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فحَمَلتُ على بَكْرٍ -فهو أوثق أعمالي في نفسي- فاستأجرت أجيرًا، فقاتل رجلًا، فعَضَّ أحدهما الآخر، فانتزع يده من فيه، ونزع ثَنِيَّتَهُ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدرها، فقال: "أَيَدْفَعُ يَدَهُ إليك فتقضمها كما يقضم الفحل؟ ".
القَضْم: الأكل بمقدم الأسنان. والخَضْم: بالفم كله.
* * *--------------------------------------------
1414 - خ (2/ 351 - 352)، (56) كتاب الجهاد والسير، (125) باب الأجير، من طريق سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه به، رقم (2973).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 5)

‌‌(27) باب النهي عن السَّفَرِ بالمصحف إلى أرض العدو، وعن الوِحْدَة في السَّفَر
1415 - عن ابن عمر: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نهى أن يُسَافَرَ بالقرآن إلى أرض العدو.
يعني بذلك: المصحف، بدليل قول ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه سافروا في أرض العدو وهم يَعْلَمُون القرآن.
وقال مالك: إنما نهى عن ذلك مخافة أن يَنَالَهُ العدو.
1416 - وعن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم، ما سار راكبٌ بليل وحده" (1).
* * *--------------------------------------------
(1) (لو يعلم الناس ما في الوحدة. . . إلخ) السير لمصلحة الحرب أخص من السفر، والخبر ورد في السفر، وقال العلماء: يجوز السفر منفردًا للضرورة والمصلحة التي لا تنتظم إلَّا بالانفراد؛ كإرسال الجاسوس والطليعة، والكراهة لما عدا ذلك.
_________
1415 - خ (2/ 356)، (56) كتاب الجهاد والسير، (129) باب كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو، من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (2990).
1416 - خ (2/ 358)، (56) كتاب الجهاد والسير، (135) باب السير وحده، من طريق عاصم بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر، عن ابن عمر به، رقم (2998).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 6)

‌‌(28) باب تواضع الإمام بأن يُرْدِفَ خلفه، وجواز ركوب اثنين على حمار
1417 - وعن عبد اللَّه -هو ابن عمر-: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفًا أسامة بن زيد، ومعه بلال وعثمان بن طلحة من الحَجَبَةِ حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت، ففتح ودخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارًا طويلًا، ثم خرج فاستبق الناس، فكان عبد اللَّه بن عمر أول من دخل، فوجد بلالًا وراء الباب قائمًا، فسأله: أين صلى النبي (1) صلى الله عليه وسلم؟ فأشار له إلى المكان الذي صلى فيه.
قال عبد اللَّه بن عمر: فنسيت أن أسأله كم صلى من سجدة؟
1418 - وعن أسامة بن زيد: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على إِكَافٍ عليه قطيفة، وأردف أسامة وراءه (2).
* * *--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "رسول اللَّه".
(2) "وراءه" أثبتناها من "الصحيح"، وليست في الأصل.
_________
1417 - خ (2/ 355)، (56) كتاب الجهاد والسير، (127) باب الردف على الحمار، من طريق الليث، عن يونس، عن نافع، عن عبد اللَّه به، رقم (2988).
1418 - خ (2/ 355)، (56) كتاب الجهاد والسير، (127) باب الردف على الحمار، من طريق يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن أسامة به، رقم (2987)، أطرافه في (4566، 5663، 5964، 6207، 6254).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 7)

‌‌(29) باب يقاتل من وراء الإمام ويتقي به، وجواز خروجه وحده إذا وقع فَزَعٌ
1419 - عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نحن الآخرون السابقون، من أطاعني فقد أطاع اللَّه، ومن عصاني فقد عصى اللَّه، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعصي الأمير فقد عصاني، وإنما الإمام جُنَّةٌ؛ يقاتل من وراءه ويُتَّقَى به، فإن أمر بتقوى اللَّه وعَدَل فإن له بذلك أجرًا، وإن قال بغيره فإن عليه منه".
1420 - وعن أنس بن مالك قال: فزع الناس -في رواية (1): في المدينة- فركب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فرسًا لأبي طلحة بطيئًا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، فقال "لم تُرَاعُوا، إنه لبَحْرٌ"، قال: فما سُبِقَ بعد ذلك اليوم.--------------------------------------------
(1) خ (2/ 243)، رقم (2627)، (51) كتاب الهبة، (33) باب من استعار من الناس الفرس.
_________
1419 - خ (2/ 347)، (56) كتاب الجهاد والسير، (109) باب يقاتل مِنْ وراء الإمام ويتقي به، من طريق شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (2956، 2957)، حديث (2957)، طرفه في (7137).
1420 - خ (2/ 350)، (56) كتاب الجهاد والسير، (117) باب السرعة والركض في الفزع، من طريق جرير بن حازم، عن محمد، عن أنس بن مالك به، رقم (2969).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 8)

الغريب:
"جُنَّةٌ": وقاية، و"وراء": ظاهرها بمعنى: خلف، وقد استعملت بمعنى أمام؛ كما قال تعالى {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ} [الكهف: 79]؛ أي: أمامهم، وهي هنا محتملة للمعنيين. و"الرَّكْضُ": ضرب من السير السريع.
وقوله: "إنه لبحر"؛ يعني: أن الفرس وجده كثيرَ الجري، واسع الخطو، وسمي البحر بحرًا لسعته.
* * *

‌‌(30) باب الجهاد بإذن الأبوين، وهل يؤذن في التخلف لمن خرجت امرأته حَاجَّة؟
1421 - عن عبد اللَّه بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنه في الجهاد، فقال: "أَحَيُّ وَالِدَاك؟ " قال: نعم، قال: "ففيهما فجاهد".
1422 - وعن ابن عباس: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ، ولا تسافر المرأة إلَّا ومعها مَحْرَمٌ"، فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه!--------------------------------------------
1421 - خ (2/ 359)، (56) كتاب الجهاد والسير، (138) باب الجهاد بإذن الأبوين، من طريق شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس الشاعر، عن عبد اللَّه ابن عمرو به، رقم (3004).
1422 - خ (2/ 359)، (56) كتاب الجهاد والسير، (140) باب من اكتتب في جيش، فخرجت امرأته حاجة، أو كان له عذر هل يؤذن له؟ ، من طريق سفيان، عن عمرو، عن أبي معبد، عن ابن عباس به، رقم (3006).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 9)

اكتتبت من غزوة كذا وكذا، وخرجت امرأتي حاجة، قال: "اذهب فاحْجُجْ مع امرأتك".
* * *

‌‌(31) باب يُقْتَلُ الجاسوس المشرك، ويُنْظَرُ في المسلم فإن ظهر له عذر تُرِكَ
1423 - عن سلمة بن الأكوع قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم عَيْنٌ من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انْفَتَلَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اطلبوه واقتلوه"، فقتَلْتُهُ (1)، فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ.
1424 - وعن عليّ -هو ابن أبي طالب- قال: بعثني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمِقدَادُ، وقال: "انطلقوا حتى تأتوا رَوْضَةَ خَاخٍ؛ فإن بها ظَعِينةً، ومعها كتاب فخذوه منها"، فانطلقنا تُعَادَى بنا خيلنا حتى انتهينا--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "فقتله".
_________
1423 - خ (2/ 373)، (56) كتاب الجهاد والسير، (173) باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان، من طريق أبي نعيم، عن أبي العُمَيْس، عن إياس بن سلمة ابن الأكوع، عن أبيه به، رقم (3051).
1424 - خ (2/ 360)، (56) كتاب الجهاد والسير، (141) باب الجاسوس، وقول اللَّه عز وجل {لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ}، من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن حسن بن محمد، عن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن عليّ به، رقم (3007)، أطرافه في (3081، 3983، 4274، 4890، 6259، 6939).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 10)

إلى الروضة؛ فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخْرِجِي الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لنُلْقِيَنَّ الثياب، فأخرجته من عِقَاصِهَا، فأتينا به رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم؛ فإذا فيه: من حاطب بن أبي بَلْتَعَةَ إلى أناسٍ من المشركين (1) من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يا حاطب ما هذا؟ " قال: لا تعجل عليَّ (2)، إني كنت امْرَءًا مُلْصَقًا في قريش، ولم أكن من أَنْفُسِهَا، وكان من (3) معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأَحْبَبْتُ إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يَدًا يَحْمُونَ بها قرابتي، وما فعلت كفرًا ولا ارتدادًا، ولا رضًا بالكفر بعد الإسلام، فقال النبي (4) صلى الله عليه وسلم: "قد صدقكم"، قال عمر: يا رسول اللَّه! دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال: "إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل اللَّه (5) قد اطَّلَعَ على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".
الغريب:
"روضة خاخ": بخائين معجمتين، وهو موضع بينه وبين المدينة اثنا عشر ميلًا.
وهذه المرأة يقال لها: سارة مولاة العباس بن عبد المطلب.--------------------------------------------
(1) "من المشركين" ليست في "صحيح البخاري".
(2) في "صحيح البخاري": "قال: يا رسول اللَّه! لا تعجل عليَّ. . . ".
(3) "من" من "الصحيح" وليست في الأصل.
(4) في "صحيح البخاري": "رسول اللَّه".
(5) في "صحيح البخاري": "لعل اللَّه أن يكون قد اطَّلع. . . ".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 11)

"والظعينة": المرأة في الهودج. و"تعادَى خيلنا": تجري.
* * *

‌‌(32) باب النهي عن قتل النساء والصبيان في الحرب، فإن بُيِّتُوا في دارهم جَازَ ذلك
1425 - عن ابن عمر: أن امرأة وُجِدَتْ مقتولةً في (1) بعض مَغَازِي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فأنْكَرَ ذلك (2)، ونهى عن قتل النساء والصبيان.
1426 - وعن ابن عباس، عن الصَّعْبِ بن جَثَّامَة قال: مرّ بي النبي صلى الله عليه وسلم بالأَبْوَاءِ -أو بِوَدَّانَ- فَسُئِلَ عن أهل الدار يُبَيَّتُونَ (3)، فيُصَابُ من نسائهم وذَرَارِيهم؟ قال "هم منهم" -وفي رواية (4): "هم من آبائهم"- وسمعته يقول:--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "أنَّ امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة".
(2) في "صحيح البخاري": "فأنكر رسول صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان".
(3) في "صحيح البخاري": "يبيتون من المشركين".
(4) خ (26/ 362)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عمرو، عن ابن شهاب، =
_________
1425 - خ (2/ 362)، (56) كتاب الجهاد والسير، (147) باب قتل الصبيان في الحرب، من طريق الليث، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (3014)، طرفه في (3015)، ويبدو -واللَّه أعلم- أن الإمام القرطبي قد ذكره بالمعنى؛ لأنني لم أقف على لفظه كما ذكره.
1426 - خ (2/ 362)، (56) كتاب الجهاد والسير، (146) باب أهل الدار يبيتون، فيصاب الولدان والذراري، من طريق سفيان، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة به، رقم (3012).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 12)

"لا حِمَى إلا للَّه ولرسوله (1) ".
* * *

‌‌(33) باب الإمام يُخَيَّر في قتل الأُسَارى، فإن اختار القَتْلَ فلا يحرقهم، وقوله تعالى: {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} [محمد: 4] وقد ربط النبي صلى الله عليه وسلم ثُمَامَة بساريةٍ من سواري المسجد
1427 - عن أبي هريرة، النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عَجِبَ اللَّه من قومٍ يدخلون الجنة في السَّلاسِل" (2).
1428 - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: لمّا كان يوم بدر أُتِيَ (3) بأسارى،--------------------------------------------
= عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس، عن الصعب جثامة به، رقم (3013).
(1) في "صحيح البخاري": "صلى الله عليه وسلم".
(2) (يدخلون الجنة في السلاسل) معناه: أنهم أسروا وقيدوا، فلما عرفوا صحة الإسلام، دخلوا طوعًا، فدخلوا الجنة، وقيل: يحتمل أن يكون المراد بالسلسلة الجذب، الذي يجذبه الحق مَن خُلَّص من عباده من الضلالة إلى الهدى، ومن الهبوط في مهاوي الطبيعة إلى العروج للدرجات.
(3) كذا في "صحيح البخاري" وفي الأصل: "أوتي".
_________
1427 - خ (2/ 361)، (56) كتاب الجهاد والسير، (144) باب الأسارى في السلاسل، من طريق شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة به، رقم (3010)، طرفه في (4557).
1428 - خ (2/ 360)، (56) كتاب الجهاد والسير، (142) باب الكسوة للأسارى، من طريق ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (3008).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 13)

وأُتِيَ بالعبَّاسِ، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم له قميصًا، فوجدوا قميص عبد اللَّه بن أبي يَقْدُرُ عليه، فكساه النبي صلى الله عليه وسلم إياه؛ فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي ألبسه.
قال ابن عُيَيْنَةَ: كانت له عند النبي صلى الله عليه وسلم يَدٌ فَأَحَبَّ أن يكافئه.
1429 - وعن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أُسَارَى بدر: "لو كان المُطْعَمُ بن عَدِيٍّ حيًّا، ثم كلمني في هؤلاء النَتْنَى لتركتهم له".
1430 - وعن عكرمة: أنَّ عليًّا حرَّق قومًا، فبلغ ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُعَذِّبُوا بعذاب اللَّه"، ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "من بَدَّلَ دِينَهُ فاقتلوه".
1431 - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول "قَرَصَتْ نملةٌ نَبِيًّا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى اللَّه إليه أَنْ قَرَصَتْكَ نملةٌ أحرقت أُمَّةً من الأمم تُسَبِّحُ".
1432 - وعن أنس بن مالك: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى--------------------------------------------
1429 - خ، كتاب الجهاد والسير، (6) باب ما منَّ النبي صلى الله عليه وسلم على الأسارى من غير أن يُخَمِّس، من طريق معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير به.
1430 - خ (2/ 363)، (56) كتاب الجهاد والسير، (149) باب لا يعذّب بعذاب اللَّه، من طريق سفيان، عن أيوب، عن عكرمة به، رقم (3017)، طرفه في (6922).
1431 - خ (2/ 364)، (56) كتاب الجهاد والسير، (153) باب، من طريق ابن شهاب، عن سعيد ابن المسيَّب وأبي سلمة، عن أبي هريرة به، رقم (3019)، طرفه في (3319).
1432 - خ (2/ 370)، (56) كتاب الجهاد والسير، (169) باب قتل الأسير، وقتل =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 14)

رأسه المِغْفَرُ، فلما نزعه جاء رجل فقال: إنَّ ابن خَطَلٍ متعلقٌ بأستار الكعبة، قال: "اقتلوه".
* * *

‌‌(34) باب النهي عن تمني لقاء العدو، والأمر بالصبر عند اللقاء، والحرب خُدعَة، وإعمال الحِيلَةِ في قتل العدو
1433 - عن عبد اللَّه بن أبي أَوْفَى: أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو (1) انتظر حتى مالت الشمس، ثم قام في الناس وقال (2): "أيها الناس (3)! لا تتمنوا (4) لقاء العدو، وسَلُوا اللَّه العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، ثم قال: اللهم مُنْزِلَ الكتاب، ومُجْرِي السحاب (5)، وهازم الأحزاب!--------------------------------------------
(1) "العدو" أثبتناها من "الصحيح"، وليست في الأصل.
(2) في "صحيح البخاري": "فقال".
(3) "أيها الناس" ليست في "صحيح البخاري".
(4) في "صحيح البخاري": "لا تمنوا".
(5) "ومجري السحاب" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "ومجرى الحساب"
_________
= الصبر، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك به، رقم (3044).
1433 - خ (2/ 365)، (56) كتاب الجهاد والسير، (156) باب لا تمنوا لقاء العدو، من طريق موسى بن عقبة، عن سالم بن أبي النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى به، رقم (3024، 3025).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 15)

اهزمهم وانصرنا عليهم".
1434 - وفي الباب: عن أبي هريرة.
1435 - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحرب خَدْعَة".
1436 - ونحوه عن أبي هريرة.
1437 - وعن جابر بن عبد اللَّه: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ لكعبِ ابن الأَشْرَفِ؛ فإنه قد آذى اللَّه ورسوله؟ "، قال محمد بن مَسْلَمَة: أتحب أن أَقْتُلَهُ يا رسول اللَّه؟ قال: "نعم" -في رواية (1): فَأذَنْ لي فأقول قال: "قد فعلت"- قال: فأتاه فقال: إنَّ هذا -يعني: النبي صلى الله عليه وسلم قد عَنَّانا وسألنا الصدقة، قال:--------------------------------------------
(1) خ (2/ 366)، (56) كتاب الجهاد والسير، (159) باب الفتك بأهل الحرب، من طريق عبد اللَّه بن محمد، عن سفيان، عن عمرو، عن جابر به، رقم (3032).
_________
1434 - خ (2/ 365)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن أبي هريرة به، ولفظه "لا تمنوا لقاء العدو، فإذا لقيتموهم فاصبروا"، رقم (3026).
1435 - خ (2/ 366)، (56) كتاب الجهاد والسير، (157) باب الحرب خدعة، من طريق ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (3030).
1436 - خ (2/ 366)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق معمر، عن همام بن مُنيَّه، عن أبي هريرة به، ولفظه: قال -أي: أبو هريرة-: سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة، رقم (3029).
1437 - خ (2/ 366)، (56) كتاب الجهاد والسير، (158) باب الكذب في الحرب، من طريق قتيبة بن سعيد، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (3031).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 16)