Arabic source text

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

📘 ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (محمد بن علي بن آدم الأثيوبي - ت 1442 هـ)

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
كلام الذهبي وغيره، فتكون روايته منكرة. والله أعلم.
وقد تقدم الجمع بين رواية جعفر بن ربيعة -حيث رواه متصلًا- وبين رواية يزيد بن أبي حبيب -حيث رواه بالبلاغ- بأن عراكًا بلغه أولًا عن نوفل، ثم لقيه بعد ذلك فحدثه، فكان يحدث تارة بلاغًا، وتارة سماعًا. فتنبه. والله أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 338)

‌‌18 - بَابُ صَلاةِ الْمَغْرِبِ
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على عدد صلاة المغرب.
481 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِجَمْعٍ، أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى يَعْنِي الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَنَعَ بِهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله صلى الله عليه وسلم صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ.
رجال الإسناد: ستة
1 - (محمد بن عبد الأعلى) الصنعاني، ثم البصري، ثقة، توفي سنة 245، من [10]، أخرج له مسلم، وأبو داود في القدر، والنسائي، وابن ماجه، تقدم في 5/ 5.
2 - (خالد) بن الحارث الهُجَيمي، أبو عثمان البصري، ثقة ثبت، توفي سنة 186، من [8]، أخرج له الجماعة، تقدم في 42/ 47.
3 - (شعبة) بن الحَجَّاج أبو بِسْطَام العَتَكيُّ مولاهم الواسطي، ثم البصري، ثقة حافظ متقن أمير المؤَمنين في الحدَيث، وأول من فَتَّشَ عن

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 339)

عن الرجال بالعراق، وذَبَّ عن السنة، وكان عابدًا، توفي سنة 160، من [7]، أخرج له الجماعة، تقدم في 24/ 26.
4 - (سَلَمَةُ بنُ كهَيل) الحَضْرمي، أبو يحيى الكوفي، ثقة، من [4]، أخرج له الجماعة، تقدم في 195/ 312.
5 - (سعيد بن جبير) الأسدي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، قُتِلَ بين يدي الحجاج سنة 95، ولم يكمل 50 سنة، من [3]، أخرج له الجماعة، تقدم في كتاب الغسل 28/ 436.
6 - (ابن عمر) عبد الله رضي الله عنهما، تقدم في 12/ 12. والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد
منها: أنه من سداسيات المصنف، وأن رجاله كلهم ثقات، أخرج لهم الجماعة، إلا شيخه فأخرج له أبو داود في القدر، ولم يخرج له البخاري أصلًا.
ومنها: أنهم بصريون إلا سعيدًا فكوفي، وابن عمر فمدني.
ومنها: أن فيه رواية تابعي عن تابعي.
ومنها: أن فيه الإخبار، والتحديث، والعنعنة، ومنها: أن ابن عمر رضي الله عنه أحد العبادلة الأربعة، وأحد المكثرين السبعة روى 2630 حديثًا. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 340)

شرح الحديث
(عن سلمة بن كهيل) بفتحات الأول، وتصغير الثاني، الحضرمي، أنه (قال: رأيت سعيد في جبير) الأسدي الوَالِبيَّ مولاهم (بجَمْع) متعلق بِرَأي، و "جَمْع" بفتح فسكون: اسم للمزدلفة، سميت به لاجتماع الناس بها، وقيل: لجمعهم بين الصلاتين بها، قاله النووي في تهذيب الأسماء واللغات جـ 3 ص 55 (أقام) ظاهر هذه الرواية أنه لم يؤذن، بل اكتفى با لإقامة لكل واحدة، وهو قول الشافعي الجديد، وقول الثوري، ورواية عن أحمد، وسيأتي تحقيق الخلاف بالأدلة وترجيح الراجح بدليله في محله، إن شاء الله تعالى.
(فصلى) سعيد (المغرب ثلاث ركعات) هذا محل الترجمة، حيث إن فيه أن عدد صلاة المغرب ثلاث ركعات دائمًا سفرًا وحضرًا (ثم أقام، فصلى -يعني العشاء- ركعتين) الظاهر أن العناية ممن دون سَلَمَة، وذلك أن سلمة قال: فصلى ركعتين، فَبَيَّن الراوي أن تلك الصلاة التي صلاها ركعتين هي العشاء.
وفيه أن صلاة العشاء في السفر ركعتان، وهل القصر للنسك -كما هو الراجح- أو للسفر؟ فيه خلاف يأتي تحقيقه في محله إن شاء الله تعالى.
(ثم ذكر) سعيد (أن) عبد الله (بن عمر) رضي الله عنهما

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 341)

(صنع بهم) أي بسعيد، ومن كان معه من الحُجَّاج (مثل ذلك) العمل في العدد، وفي كيفية الصلاة (في ذلك المكان) أي الجمع، وهو المزدلفة (وذكر) أي ابن عمر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع مثل ذلك) الصنع (في ذلك المكان) أي الجمع والله أعلم، ومنه التوفيق، وعليه التكلان.
مسائل تتعلق بهذا الحديث
المسألة الأولى: في درجته:
حديث ابن عمر رضي الله عنهما هذا أخرجه مسلم.
المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له:
أخرجه المصنف هنا (481) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد الهُجَيمي، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عنه، و (483 و 484) عن عمرو بن يزيد عن بهز عن شعبة، عن الحكم، عن سعيد، عنه. و (606) عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن سعيد، عنه. و (657) عن علي بن حُجْر، عن شريك، عن سلمة، عن سعيد عنه.
و (658) عن محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن الحكم وسلمة، كلاهما عن سعيد عنه. و (659) عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 342)

إسحاق، عن سعيد عنه. و (3030) عن عمرو بن منصور، عن أبي نعيم، عن سفيان، عن سلمة، عن سعيد، عنه.
وفي "الكبرى" (377) بسند الباب. و (384) عن عمرو بن يزيد، عن بهز، عن شعبة، عن الحكم، عن سعيد، عنه. و (385) عن عمرو، عن بهز، عن شعبة، عن سلمة، عن سعيد، عنه. والله تعالى أعلم.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه:
أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي؛ فأخرجه مسلم في "الحج" عن محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن زهير بن حرب، عن وكيع كلاهما عن شعبة، عن الحكم -وسلمة بن كهيل- وعن عبْدِ بنِ حُمَيد، عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيَل- وعن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق- ثلاثتهم عن سعيد، عنه.
وأخرجه أبو داود في "الحج" عن مسدد، عن يحيى، عن شعبة، عن سَلَمَةَ وحده به. وعن محمد بن العلاء، عن أبي أسامة، عن إسماعيل، به، وعن الأنباري، عن إسحاق الأزرق، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد، وعبد الله بن مالك، كلاهما عنه.
وأخرجه الترمذي في "الحج" عن بُنْدَار، عن يحيى بن سعيد، عن إسماعيل به. وقال: ورَوَى إسرائيل هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 343)

عبد الله وخالد ابني مالك، عن ابن عمر رضي الله عنهما. والله تعالى أعلم.
المسألة الرابعة: في فوائده:
منها: ما ترجم له المصنف، وهو أن عدد صلاة المغرب ثلاث ركعات في السفر والحضر، وهذا بالإجماع.
ومنها: أن فرض العشاء في السفر ركعتان.
ومنها: مشروعية الجمع بين المغرب والعشاء بمزدلفة بالإقامة لكل واحدة منهما، وقد اختلفت الروايات في هذا، وأقوالُ أهل العلم، وسيأتي تحقيق ذلك في محله إن شاء الله تعالى.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 344)

‌‌19 - بَابُ فَضْلِ صَلاةِ الْعِشَاءِ
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على فضل صلاة العشاء.
والفَضْلُ: ضد النقص، جمعه: فضول، وقد فَضَلَ، كنَصَرَ، وعَلِمَ، أما فَضِلَ، كعَلِمَ، يَفْضُلُ، كَيَنْصُرُ، فمركبة منهما. قاله المجد في "ق".
482 - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعِشَاءِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ رضي الله عنه: نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ يُصَلِّي غَيْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
رجال الإسناد: ستة
1 - (نصر بن علي بن نصر) بن علي الجهضمي البصري، ثقة ثبت، توفي سنة 250 أو بعدها، من [10]، تقدم في "كتاب الحيض" 20/ 386.
2 - (عبد الأعلى) بن عبد الأعلى السامي البصري، أبو محمد،

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 345)

ثقة، توفي سنة 189، من [8]، أخرج له الجماعة، تقدم في "كتاب الحيض" 20/ 386.
3 - (معمر) بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئًا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، توفي سنة 154 عن 58 سنة، من كبار [7]، أخرج له الجماعة، تقدم في 10/ 10.
4 - (الزهري) محمد بن مسلم أبو بكر المدني الفقيه الحافظ المتفق على جلالته وإتقانه، توفي سنة 125، وقيل: قبل ذلك بسنة أو بسنتين، من رؤوس [4]، أخرج له الجماعة، تقدم في 1/ 1.
5 - (عروة) بن الزبير بن العَوَّام بن خُوَيلد الأسدي أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، توفي سنة 94 على الصَحيح، من [3]، أخرج له الجماعة، تقدم في 40/ 44.
6 - (عائشة) أم المؤمنين أم عبد الله رضي الله عنها، تقدمت في 5/ 5. والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد
منها: أنه من سداسيات المصنف رحمه الله.
ومنها: أن رجاله كلهم ثقات، أخرج لهم الجماعة.
ومنها: أنهم ما بين بصريين ومدنيين؛ فنصفه الأول بصريون،

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 346)

والثاني مدنيون.
ومنها: أن شيخه من شيوخ الأئمة الستة الذين أخرجوا عنهم بدون واسطة؛ وهم تسعة.
ومنها: أن فيه رواية تابعي عن تابعي، ورواية الراوي عن خالته.
ومنها: أن عروة أحد الفقهاء السبعة المعروفين بالمدينة.
ومنها: أن عائشة رضي الله عنها من المكثرين السبعة، روت 2210 حديثًا.
ومنها: أن فيه الإخبار، والتحديث، والعنعنة. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عن عائشة) رضي الله عنها، أنها (قالت: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي دخل في العتمة، مثل أصبح: دخل في الصباح. قاله في المصباح.
والعَتَمَةُ محرَّكَة: ثلثُ الليل الأول بعد غيبوبة الشفق، وقيل: عبارة عن وقت صلاة العشاء الآخرة، وقيل: هي بقية الليل. أفاده العيني في "عمدته" جـ 5 ص 63.
وقوله (بالعشاء) متعلق بأعتم، أي دَخَلَ بصلاة العشاء العَتَمَةَ، أي أخر أداءها (حتى ناداه عمر) بن الخطاب رضي الله عنه قائلًا

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 347)

(نام النساء) بالكسر، ومثله النسوة، بكسر النون أيضًا، أفصح من النُّسوة بضمها، اسمان لجماعة إناث الأناسي، الواحدة امرأة من غير لفظ الجمع. أفاده في "المصباح".
(والصبيان) بالكسر وتضم: جمع صبي، وهو من لدن يُولد إلى أن يفطم، قاله في اللسان. وقال المجد: الصبي من لم يفطم بعد، جمعه أصْبِيَةٌ، وَأصْبٍ، وَصبْوَة -بالكسر-، وصَبْيَةٌ، بالفتح، وصِبْيَةٌ، وصُبْوانٌ، وصُبْيَانٌ بكسر الثلاثة، وتضم. اهـ "ق" بإيضاح.
وأراد عمر رضي الله عنه النساء والصبيان الحاضرين في المسجد، لا النائمين في بيوتهم، وإنما خص هؤلاء بالذكر لأنهم مظنة قلة الصبر على النوم، ومحل الشفقة والرحمة بخلاف الرجال.
(فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي من حجرته إلى المسجد (فقال) لأهل المسجد (إِنه) الضمير للشأن، أي إن الأمر والشأن (ليس أحد يصلي هذه الصلاة) وعند البخاري زيادة: "من أهل الأرض"، يعني أنه لا يصلي العشاء أحد من الناس.
و"أحد" اسم "ليس" وخبرها جملة "يصلي".
وقوله (غيركم) بالرفع صفة لأحد، ووقع صفة لنكرة، لأنه لا يتعرف بالإضافة إلى المعرفة، لِتَوغُّله في الإبهام، اللهم إلا إذا أضيف إلى المشتهر بالمغايرة، ويجوز أَن يكون بدلًا من لفظ أحد، ويجوز أن

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 348)

ينتصب على الاستثناء. قاله العيني في "العمدة" جـ 5 ص 64.
(ولم يكن يومئذ أحد يصلي غير أهل الدينة) فـ "أحد" اسم يكن، وخبرها جملة "يصلي"، وإعراب "غَيْرُ" كسابقه.
والمراد به أنها لا تُصَلَّى بالهيئة المخصوصة، وهي الجماعة إلا بالمدينة، وبه صرح الداودي، لأن مَنْ كَانَ بمكة من المستضعفين لم يكونوا يصلون إلا سِرًا، وأما غير مكة والمدينة من البلاد فلم يكن الإسلام دخلها. قاله فَي "الفتح" جـ 2 ص 67.
قال الجامع عفا الله عنه: فإن قيل: أين موضع الاستدلال لفضل العشاء من هذا الحديث؟
أجيب بأنه قوله: "إنه ليس أحد يصلي هذه الصلاة غيركم"، فكأنه يقول: إن هذه الصلاة من خصوصياتكم، فاللائق بكم أن تَعْتَنُوا بالانتظار بها، لأن الانتظار كالاشتغال بها أجرًا.
ويؤيد ذلك ما وقع عند الطبراني من طريق طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما "فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما صلى هذه الصلاة أمة قبلكم". أفاده في "الفتح" جـ 2 ص 62، والله ولي التوفيق، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلق بهذا الحديث
المسألة الأولى: في درجته:
حديث عائشة رضي الله عنها هذا متفق عليه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 349)

المسألة الثانية: في ديان مواضع ذكر المصنف له:
أخرجه هنا (482) عن نصر بن علي، عن عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عنها.
وفي "كتاب المواقيت" (21/ 535) عن عمرو بن عثمان، عن محمد ابن حمير، عن إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ، عن الزهري، وعن عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة، عنها. وفي (536) عن إبراهيم بن الحسن، ويوسف بن سعيد، كلاهما عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن المغيرة بن حكيم، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عنها. وفي "الكبرى" في "الصلاة" (4/ 389) بسند الباب. والله تعالى أعلم.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه:
أخرجه البخاري ومسلم؛ فأخرجه البخاري في "الصلاة" (566) عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن، عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عنها. وفي (569) عن أيوب بن سليمان، عر أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب،
به. وفي (862) عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري به. قال البخاري: وقال عياش: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا معمر، عن الزهري، به. وفي (864) عن أبي اليمان، عن شعيب، عن

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 350)

الزهري، به.
وأخرجه مسلم في "الصلاة" عن يحيى بن بُكَير، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، به. وعن عمرو بن سَوَّاد، وحَرْمَلَة بن يحيى، كلاهما عن يونس، عن الزهري به، وعن إسحاق بن إبراهيم، ومحمد ابن حاتم، كلاهما عن محمد بن بكر، وعن حجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع، كلاهما عن عبد الرزاق -وعن هارون بن عبد الله الحَمَّال، عن حجاج بن محمد- ثلاثتهم عن ابن جريج، عن المغيرة بن حَكيم، عن أم كلثوم بنت أبي بكر رضي الله عنهما، عنها. والله تعالى أعلمَ.
المسألة الرابعة: في فوائده:
منها: ما ترجم له المصنف، وهو بيان فضل العشاء، كما تقدم تقريره، وقال الحافظ عند قول البخاري: "باب فضل العشاء": ما حاصله: إنه لم ير من تكلم على هذه الترجمة، فإنه ليس في الحديثين - يعني اللذين أوردهما البخاري، ومنهما حديث عائشة هذا- ما يقتضي اختصاصَ العشاء بفضيلة ظاهرة، وكأنه مأخوذ من قوله "ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم" فعلى هذا، في الترجمة حذف، تقديره: "باب فضل انتظار العشاء" والله أعلم. اهـ. "فتح" جـ 2 ص 57.
فاعترضه العيني بأن مطابقته للترجمة من حيث إن العشاء عبادة، قد اختصت بالانتظار لها من بين سائر الصلوات، وبهذا ظهر فضلها، فحسن قوله: "باب فضل العشاء". اهـ. "عمدة" جـ 5 ص 63.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 351)

ومنها: مشروعية الإعلام للإمام ليخرج إلى الصلاة.
ومنها: ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من التواضع والحلم؛ حيث لم ينكر على عمر حين ناداه، لكن عند مسلم من رواية يونس عن ابن شهاب، قال ابن شهاب: "وذُكِر لي أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "وما كان لكم أن تَنْزُرُوا رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة"، وذلك حين صاح عمر.
ومعنى تنزروا -بفتح التاء، وسكون النون، وضم الزاي- أي تُلِحُّوا عليه. ورُوِي بضم أوله بعدها موحدة، ثم راء مكسورة، ثم زاي، أي تخرجوا. اهـ. "فتح" جـ 2 ص 60.
ومنها: أنه استَدَلَّ به من ذهب إلى أن النوم لا ينقض الوضوء.
قال في الفتح: ولا دلالة فيه؛ لاحتمال أن يكون الراقد منهم كان قاعدًا متمكنًا، أو لاحتمال أن يكون مضطجعًا لكنه توضأ وإن لم ينقل، اكتفاءً بما عرف من أنهم لا يصلون على غير وضوء. اهـ. جـ 2 ص 60.
ومنها: ما كان عليه الصحابة من اهتمامهم بصلاة الجماعة؛ حتى يحضر النساء والصبيان. والله أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 352)

‌‌20 - بَابُ صَلاةِ الْعِشَاءِ فِي السّفَر
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على عدد صلاة العشاء في حالة السفر.
483 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ، قَالَ: صَلَّى بِنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا، بِإِقَامَةٍ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فَعَلَ ذَلِكَ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَعَلَ ذَلِكَ.
رجال الإسناد: ستة
1 - (عمرو بن يزيد) أبو بُرَيد -بموحدة، وراء مصغرا- الجَرْمي -بفتح الجيم، وسكون الراء- صدوق، من [11]، أخرج له النسائي، تقدم في 100/ 130.
2 - (بهز بن أسد) العَمِّي أبو الأسود البصري، ثقة ثبت، توفي بعد سنة 200، وقيل قبلها، من [9]، أخرج له الجماعة، تقدم في 24/ 28.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 353)

3 - وأما (شعبة) فقد تقدم قبل بابٍ برقم (481).
4 - (الحكم) بن عُتَيبَةَ، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه، إلا أنه رُبَّما دَلَّسَ، توفي سنة 113 أو بعدها، عن نيف وستين سنة، من [5]، أخرج له الجماعة، تقدم في 86/ 104.
وأما سعيد، وابن عمر فتقدما مع شعبة (481).
وكذا بيان لطائف الإسناد.
وشيخ المصنف هنا من أفراده.
وشرح الحديث والمسائل المتعلقة به تقدمت هناك، فارجع إليها تزدد علمًا.
وموضع الترجمة واضح من قوله: "ثم صلى العشاء ركعتين". والله أعلم، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
484 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ صَلَّى بِجَمْعٍ، فَأَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ فِي هَذَا الْمَكَانِ.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 354)

وهذا الحديث هو الحديث المذكور آنفًا، إلا أن شعبة هنا رواه عن سلمة بن كُهَيل، وهناك عن الحَكَم، وقد مَضَى مشروحًا برقم (481) فارجع إليه تزدد علمًا.
وقوله: "فأقام، فصلى … " إلخ، الفاء عاطفة عطفَ مُفَصَّلٍ على مُجْمَل، كما في قوله تعالى: {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ} [البقرة: 36] الآية، وقوله: {فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً} [النساء: 153] الآية، وقوله: {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي} [هود: 45] الآية(1).
فَعَطَفَ جملةَ "فأقام" على قوله "صلى" للتفصيل. والله أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.--------------------------------------------
(1) انظر مغني اللبيب جـ 1 ص 139 بحاشية الأمير.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 355)

‌‌21 - بَابُ فَضْلِ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ
هكذا النسخ المصرية والهندية، فضل صلاة الجماعة، وهي غير واضحة، اللهم أن يريد فضل صلاة الجماعة في الفجر والعصر، وإلا ففضل صلاة الجماعة سيأتي في كتاب الإمامة برقم (42/ 837) وأشار في الهندية إلى أن في بعض النسخ "باب فضل صلاة الفجر"، وهو الذي في الكبرى برقم (57/ 459) "فضل صلاة الفجر"، وهو أوضح، وأنسب لما تقدم من قوله "باب فضل صلاة العصر"، وقوله "باب فضل صلاة العشاء"، فتأمل.
485 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ، وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ، كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ".

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 356)

رجال الإسناد: خمسة
1 - (قتيبة) بن سعيد الثقفي أبو رجاء البَغْلاني، ثقة ثبت، من [10]، تقدم في 1/ 1.
2 - (مالك) بن أنس أبو عبد الله الإمام الحافظ الحجة، من [7]، تقدم في 7/ 7.
3 - (أبو الزِّنَاد) عبد الله بن ذَكْوَان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني، وأبو الزناد لقبه، ثقة فقيه، توفي سنة 130، وقيل بعدها، من [5]، أخرج له الجماعة، تقدم في 7/ 7.
4 - (الأعرج) عبد الرحمن بن هُرْمُز، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، توفي سنة 117، من [3]، أخرج له الجماعة، تقدم في 7/ 7.
5 - (أبو هريرة) الدوسي الصحابي الجليل عبد الرحمن بن صخر، أو عبد الله بن عمرو -على ما قاله البخاري وصححه الترمذي في جامعه- رضي الله عنه، تقدم في 1/ 1. والله تعالى أعلم.
لطائف الإسناد
منها: أنه من خماسيات المصنف.
ومنها: أن رجاله كلهم ثقات أجلاء، أخرج لهم الجماعة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 357)