Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال: فعلى ماذا نعملُ يا رسول الله؟ قال:
"اعملْ يا سُراقة، فإنّ كلًّا مُيَسَّرٌ لما خُلق له"، قال سُراقة: الآن نجتهدُ(1).
تابعه عن أبي الزبير:
زيدُ بنُ أبي أنيسة(2).
وعَمْرو بنُ الحارث بعضَه، رواه مسلم من حديثه(3).
وزُهَيْر، رواه مسلم من حديثه(4).
ورَوْح بنُ القاسم، ومن حديثه رواه ابن حبّان(5).

2349 - عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن عِمْران بن حُصَيْن قال: قيل للنبيّ صلى الله عليه وسلم: هل يُعلم أو يُعرف أهلُ النار من أهل الجنّة؟ قال:
"نعم"، فقالوا: ولِمَ يعملُ العاملون؟ قال: "كلٌّ لِما خُلق له -أو يُسِّر له-".
رواه البخاري(6) ومسلم(7).
أخبرناه جدّي وزينب ابنةُ الكمال وحبيبة ابنةُ عبد الرحمن، قالوا: أنبأنا--------------------------------------------
(1) الرواية من أمالي أبي القاسم الحرفي (رقم: 36).
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (7/ 121/ رقم 6567).
(3) صحيح مسلم (رقم: 2648) (4/ 2041 - فؤاد)، تابعه بلفظ: "كل عامل ميسر لعمله".
(4) صحيح مسلم (رقم: 2648) (4/ 2040 - فؤاد).
(5) صحيح ابن حبان (2/ 49/ رقم: 337).
(6) صحيح البخاري (رقم: 6596)، رواه عن آدم عن شعبة عن يزيد الرشك عن مطرّف.
(7) صحيح مسلم (رقم: 2649)، رواه لحماد بن زيد عن يزيد الرشك.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1275)

محمد بن مُضَر بن أبي الفرج، أبنا ابن شاتيل، أبنا ابن خُشَيْش، أبنا ابن شاذان، أنا النجّاد، ثنا الحسن بن مُكْرِم، ثنا شبّابةُ بن سوّار، ثنا شُعْبَة، عن يزيد الرِّشْك، عن مُطرِّف بهذا(1).

2350 - قال النجّاد: ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبان بن يزيد، ثنا يزيد الرِّشْك، عن مطرِّف، عن عِمْران بن حُصَيْن: أنّ رجلًا قال: يا نبيَّ الله! أَعُلِمَ أهلُ الجنّة؟ ثم ذكر نحوه(2).

2351 - وروى مؤمِّل بن إسماعيل، عن سفيان بن عيينة، عن عَمْرو بن دينار، عن طَلْق بن حبيب، عن بشير بن كعب العدوي، عن عِمْران بن حُصَيْن قال: قام شابّان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالا: يا رسول الله! أرأيتَ ما يعمل الناسُ فيه، أفي أمرٍ قد جرت به المقادير وجفّت به الأقلام، أم في أمرٍ نستأنفُه؟ قال:
"بل في أمرٍ قد جرت به المقادير وجفّت به الأقلام"، قالا: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: "اعملوا؛ فكلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلق له"، قالا: الآن نجدُّ ونعملُ.
قال أبو بكر الخطيب في الثاني من الموضِح(3): "تفرّد برواية هذا الحديث مؤمَّلُ بنُ إسماعيل عن سفيان بن عيينة هكذا موصولًا، ورواه غيرُ واحدٍ عن سفيان مرسلًا لم يذكر في إسناده عِمْرانَ بنَ حُصَيْن".--------------------------------------------
(1) أسنده المؤلف من طريق فوائد النجاد.
(2) أخرجه الطبرانىِ في الكبير (18/ 129/ 266)، عن علي بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم.
(3) موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 131). وقد أسنده إلى مؤمل بن إسماعيل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1276)

2352 -(1) وقال سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30] قال: "علم من إبليس المعصيةَ وخَلَقَه لها".
أخبرنا عبد الله بن الحسن، أنا محمد بن إسماعيل، أبنا عليّ بن حمزة، أبنا هبة الله بن محمد، أبنا أبو طالب بن غَيْلان، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، ثنا سفيان الثوري، بهذا(2).
وكذا رواه الإمام أحمد(3)، عن مؤمّل وأبي أحمد، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
ورواه الإمام أحمد أيضًا، عن وكيع، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد.
ورواه أيضًا، عن عبد الرزّاق ومحمد بن بشر، عن سفيان، عن عليّ بن بذيمة، عن مجاهد(4).
قال أحمد: "وقال عبد العزيز: ثنا سفيان، ثنا ابن أبي نجيح أو غيره، عن مجاهد".
قلتُ: وكذلك رواه سعيد بن منصور(5)، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح أو غيره، عن مجاهد.--------------------------------------------
(1) سنكتب هنا الوريقات الثلاث السابقة.
(2) الرواية من كتاب التفسير عن سفيان الثوري. انظر: المعجم المفهرس (رقم: 367). وليس في المطبوع المجموع من تفسير الثوري.
(3) ليس في المسند، فلعله في التفسير.
(4) أخرجه من هذه الطريق البيهقي في القضاء والقدر (رقم: 502).
(5) السنن (2/ 548/ رقم 184).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1277)

2353 - وبهذا الإسناد إلى سفيان(1)، قال: عن سلّام بن أبي حفصة، عن رجل، عن ابن عبّاس: "إنّ الله أخرج آدمَ من الجنّة قبل أن يخلقه"، ثم قرأ: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30](2).

2354 - عن أبي سعيد الزرقي -واسمه: سعيد بن عمارة-، أنّ رجلًا من أشجع سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال:
"ما يُقدَّر في الرحم يكن".
رواه البغوي في معجمه(3).
روي معناه من حديث أبي سعيد الخدري، من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنه، رواه س(4) ق(5).
وهو في الجزء العشرين من حديث ابن رُزَيْق -تخريج خلف-(6).
وروي من حديث ابن مُحَيْريز عن أبي سعيد، وسيأتي.

2355 - أخبرنا جدّي ومحمد بن عليّ بن البخاري وغيرهما، قالوا: أبنا محمد بن نصر بن الحصري. وزينب ابنةُ الكمال، قالت: أنبأنا محمد بن عبد الكريم؛ قالا: أبنا عُبَيْد الله بن شاتيل، أبنا الحسين بن بِشْران، أبنا الحسن بن شاذان، أبنا حمزة بن محمد بن العبّاس، ثنا ابنُ البراء -هو: محمد بن أحمد بن البراء-، ثنا الحسن بن عثمان، ثنا سهل--------------------------------------------
(1) تفسير سفيان الثوري (ص 43).
(2) هو في تفسير عبد الرزاق (1/ 265/ رقم: 35) عن الثوري.
(3) معجم الصحابة (3/ 53/ رقم: 958)، رواه من طريق أبي داود الطيالسي، وهو في مسنده (2/ 572/ رقم: 1340).
(4) سنن النسائي (رقم: 3328).
(5) سنن ابن ماجه (رقم: 1926).
(6) انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1201).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1278)

-يعني: ابن أسلم العدوي-، ثنا يزيد بن أبي منصور، عن أبي اللحية -كذا قال، ولم يقل: ذي اللحية- الهلالي، قال: قيل: يا رسول الله! فيم نعمل؟ أفي شيء مُستَأنَف، أو في عمل مفروغ منه؟ قال:
"في عمل مفروغ منه"، قال: ففيم نعمل؟ قال: "اعملوا، فكلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلق له"(1).
رواه الطبراني(2)، لشبّاب العصفري عن سهل، و(3) لعبد العزيز بن مسلم عن يزيد بن أبي منصور.

2356 - أخبرنا القاسم بن محمد، أنا عبد الرحيم بن عبد الملك وغير واحد. وزينب ابنة عبد الرحمن بن أبي عُمَر، قالت: أبنا أبي وعبد الرحيم؛ قالوا: أنا الكندي، أنا الحسين بن عليّ، أنا ابن النقُّور، أنا ابن الجرّاح، أبنا البغوي، ثنا عُمَر بن زرارة، ثنا عيسى بن يونس، عن موسى -هو: ابن عُبَيْدَة-، قال: أخبرني القرظي -هو: محمد بن كعب-: في قوله تعالى: {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29) فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ} [الأعراف: 29، 30] قال: "ابتدأ خلقَ إبليس على الكفر، فعمل بعمل الملائكة، فردّه الله إلى ما ابتدأ عليه خلقَه، وكما فعل بالسحرة ابتدأ خلقَهم بالهدى والسعادة، فعملوا بعمل الضلالة، فردّهم الله إلى ما ابتدأ عليه خَلْقَهم"(4).

2357 - أخبرنا أبو الحجّاج، أبنا ابن الدَّرَجي، أنبأنا الصيدلاني،--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث حمزة الدهقان، انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1175).
(2) المعجم الكبير (4/ 237/ رقم: 4235).
(3) المعجم الكبير (4/ 237/ رقم: 4236).
(4) الرواية من نسخة عمر بن زرارة (ق 65/ ب- مجموع 38).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1279)

أنا الصيرفي، أنا الأَعْرَج، أنا ابن فُورَك، أبنا ابن أبي عاصم، ثنا إبراهيم بن الحجّاج، ثنا مُراجِمُ بن العوّام، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يا أبا هُرَيْرَة جَفَّ القلمُ بما أنت لاقٍ"(1).

2358 - وبهذا الإسناد إلى ابن أبي عاصم، قال(2): حدّثنا الحسن بن عليّ، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يا أبا هُرَيْرَة جَفَّ القلمُ بما أنت لاقٍ".
هو في الأقران لأبي الشيخ(3).
رواه البخاري تعليقًا فقال(4): "وقال أصبغ: ثنا ابن وهب".
وهو عندنا في كتاب القدر لابن وهب بتمامه(5)، وفي القدر للفريابي(6).

2359 - وبه، قال ابن أبي عاصم(7): حدّثنا إبراهيم بن حجّاج، ثنا مُراجِم بن العوّام، ثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هُرَيْرَة قال: قلنا: يا رسول الله! والخيل تنزع بنا في آثار القوم، كان مسيرُنا هذا في الكتاب السابق؟ قال:--------------------------------------------
(1) الرواية من السنة لابن أبي عاصم (رقم: 109)، وفيه: (مزاحم بن العوام)، وهو خطأ، وهو على الصواب في طبعة الجوابرة (رقم: 113).
(2) السنة (رقم: 110).
(3) ذكر الأقران (رقم: 456)، رواه ليونس بن يزيد الأيلي عن الزهري.
(4) الصحيح (رقم: 5076).
(5) القدر لابن وهب (رقم: 16 - الحفيان).
(6) القدر للفريابي (رقم: 418).
(7) السنة (رقم: 118)، (رقم: 122 - الجوابرة).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1280)

"نعم".
هو في ثاني أبي بكر بن نجيح(1).

2360 - وبه، قال ابن أبي عاصم(2): حدّثنا المقدَّمي، ثنا حُصَيْن بن نُمَيْر، ثنا حُصَيْن بن عبد الرحمن، عن هلال بن يَساف، عن ابن نَوْفَل، عن عائشة قالت: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
"اللهم إنّي أعوذ بك من شرّ ما عملتُ، ومن شرّ ما لم أعمل بعد".
ابنُ نَوْفَل هو: فَرْوَة بنُ نَوْفَل.
روى مسلم هذا الحديث، عن عبد الله بن هاشم، عن وكيع، عن الأوزاعي، عن عَبْدَة، عن هلال(3).
قال الدارَقُطْني(4): "لم يُسندْه عن وكيع، وخالفه ابنُ أبي العشرين والوليدان ابنُ مسلم وابنُ مزيد وأبو المغيرة وغيرُهم، لم يذكروا فيه فَرْوَة، وقالوا: عن هلال: سُئلتْ عائشة، حدّثناه جماعةٌ عن مسلم عن وكيع، وحدّثنا ابن مالك، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن وكيع مثله".

2361 - وبه، قال ابن أبي عاصم(5): حدّثنا عبد الوهّاب بن الضحّاك، ثنا ابن عيّاش، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعتُ سالمَ بنَ عبد الله يحدّثُ عن ابن عُمَر قال:--------------------------------------------
(1) الجزء الثاني من حديث أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح البزاز (ق 232/ ب- مجموع 67)، رواه لمحمد بن عبّاد العنبري عن مراجم بن العوّام. وأخرجه البزار (14/ 206/ رقم: 7762).
(2) السنة (370).
(3) صحيح مسلم (رقم: 2716).
(4) الإلزامات والتتبع (ص 561).
(5) السنة (رقم: 371).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1281)

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بواقيةٍ كواقيةِ الوليد".
لا يحدّث به عن يحيى غيرُ ابن عيّاش، قاله ابن عديّ(1).
رواه ابن أبي عاصم أيضًا في كتاب الدعاء، وأبو عروبة الحرّاني في الأمثال، عن عبد الوهّاب.

2362 - أخبرتني زينب ابنة الكمال، قالت: أنبأنا يوسف بن خليل، أبنا مسعود ابن أبي منصور، أبنا حمزة بن العبّاس، أبنا أبو أحمد المكفوف، أبنا أبو محمد ابن حيّان، ثنا الحسن بن عليّ الطوسي، ثنا محمد بن عبد الكريم المروزي، ثنا الهيثم بن عديّ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اللهم واقيةً كواقيةِ الوليد".
رواه أبو يعلى الموصلي(2)، عن أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الجيزي، عن مؤمّل، عن سفيان، عن شيخٍ من أهل المدينة، عن سالم؛ وقال: "يعني: المولود(3) ".

2363 - قرأتُ بخطّ عبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفي الفقيه المحدّث(4): (قوله: "واقيةً كواقية الوليد"، يريد: المولود؛ لأنّ الله يقيه لعجزه وضعفه).

2364 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي محمد، أبنا عليّ بن أحمد بن--------------------------------------------
(1) الكامل (1/ 486)، ورواه عن الحسين بن معشر عن عبد الوهاب بن الضحاك.
(2) المسند (9/ 396/ رقم: 5527).
(3) تتمته في المسند: وكذا فُسِّر لنا.
(4) توفي أول سنة 564 هـ. تاريخ الإسلام (12/ 290 - بشار)، السير (15/ 213 - 214).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1282)

عبد الواحد، أنبأنا محمد بن أحمد بن نصر، أبنا أبو بكر الصحّاف، أنا عبد الملك بن الحسين العطّار المقرئ، ثنا أبو الحسن الدارَقُطْني، أبنا أبو الحسن الدقّاق عبد الملك بن أحمد بن نصر، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أبنا ابن وهب، ثنا عبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل بن خالد، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: خرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فسمع ناسًا من أصحابه يذكرون القدر، فقال:
"إنّكم قد أخذتم في شعبتين بعيدتَيْ الغَوْر، فيها هلك أهلُ الكتاب من قبلكم، وقد أخرج كتابًا فقال وهو يقرؤه: هذا كتاب من الرحمن الرحيم، تسمية أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، مجمل على آخرهم لا ينقص منهم، فريق في الجنّة وفريق في السعير، ثم أخرج كتابًا آخر فقرأه عليهم: هذا كتاب من الرحمن الرحيم في تسمية أهل الجنّة بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، مجمل على آخرهم لا ينقص منهم، فريق في الجنّة وفريق في السعير".
تفرّد به عبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل بن خالد، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، وتفرّد به ابن وهب عنه(1).
رواه ابن خُزَيْمَة، عن أحمد بن عبد الرحمن، عن عمّه، عن عبد الرحمن بن سلمان الحجري.
ورواه أيضًا عن يونس بن عبد الأعلى(2).

2365 - عن خالد الحذّاء قال: قال الحسن: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162)--------------------------------------------
(1) الرواية من الأفراد للدارقطني، ذكره ابن القيسراني في أطراف الغرائب (3/ 249/ رقم: 2562)، مع كلام الدارقطني بعده.
(2) وأخرجه ابن بطة في الإبانة (الكتاب الثاني: 1/ 240 - 241/ رقم: 1277) و (2/ 307 - 308/ رقم: 1328)، لأحمد بن سعيد الهمداني ويونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1283)

إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163)} [الصافات]، قال: "بمُصْلين، إلّا من كان في علم الله أنّه يصلى الجحيم".
رواه أبو إسماعيل الأنصاري.
ورواه ابن أبي حاتم بمعناه(1).
وروي معناه عن الضحّاك عن ابن عبّاس، رواه ابن أبي حاتم(2).

2366 - قال أبو بكر أحمد بن عَمْرو بن عبد الخالق البزّار(3): حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا الحكم بن نافع، ثنا العطّاف بن خالد، عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، عن جدّه أنّه سمع أبا بكر الصدِّيق يقول: قلتُ: يا رسول الله! أنعملُ في أمر قد فُرغ منه، أم في أمرٍ مؤتنف؟ قال:
"لا، بل في أمرٍ قد فُرغ منه"، قلتُ: ففيم العمل؟ قال: "اعملوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلق له".
قال البزّار: "وهذا الكلامُ لا نعلمُه يُروى عن أبي بكر إلّا من هذا الوجه بهذا الإسناد، والعطّاف بن خالد قد حدّث عنه جماعةٌ، وهو صالح الحديث، وإن كان قد حدّث بأحاديث عن نافع لن يُتابَعْ عليها".
رواه الإمام أحمد(4)، عن عليّ بن عيّاش عن العطّاف(5).--------------------------------------------
(1) تفسير ابن أبي حاتم -المجموع- (10/ 3232/ رقم: 18307).
(2) التفسير (10/ 3232/ رقم: 18308)، ولفظه: "لا تضلون أنتم ولا أضل منكم إلا من قضيت عليه أنه صال الجحيم".
(3) مسند البزار (1/ 83/ رقم: 28).
(4) المسند (1/ 199 - 200/ رقم: 19).
(5) ذكره الهيثمي فىِ المجمع (7/ 194) وقال: "وعطّاف وثّقه ابن معين وجماعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات، إلا أن في رجال أحمد رجلا مبهما لم يسم".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1284)

2367 - وقال البزّار(1): حدّثنا محمد بن المثنّى، ثنا أبو عامر، عن سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمَر، عن عُمَر قال: لمّا نزلت {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود: 105] قالوا: يا رسول الله! أرأيتَ ما نعملُ، أشيءٌ قد فُرغ منه، أم شيءٌ نستأنفُه؟ قال:
"بل شيءٌ قد فُرغ منه"، قال: ففيم العمل؟ قال: "كلٌّ مُيَسَّرٌّ لِما خُلق له".
رواه الترمذي(2) عن بُندار، وابن أبي عاصم(3) عن محمد بن المثنّى، عن أبي عامر العقدي، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب، لا نعرفه إلّا من حديث عبد الملك بن عَمْرو".

2368 - وقال البزّار(4): حدّثنا الحسن بن الصبّاح، ثنا معن بن عيسى، ثنا معاوية بن صالح، عن أبي عِمْران الفلسطيني، عن مجاهد، عن ابن عُمَر، أنّ عُمَر قال: يا رسول الله! أرأيتَ أعمالنا التي نعملُ: أمرٌ قد قُضي، أم على أمرٍ مُستأنَف؟ قال:
"لا، بل على أمرٍ قد قُضي"، قال: فعلى ما العمل؟ قال: "كلُّ امرئٍ مُيَسَّرٌ لِما خُلق له".
قال: "ولا نعلم أسندَ أبو عمران الفلسطيني عن مجاهد عن ابن عُمَر غيرَ هذ! الحديث، ولا نعلم حدّث به إلّا معاويةُ بنُ صالح".--------------------------------------------
(1) مسند البزار (1/ 271/ رقم: 168).
(2) الجامع (رقم. 3111).
(3) السنة (رقم: 170).
(4) لم أجده في مسند البزار المطبوع، ولا في الزوائد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1285)

ورواه خُشَيْش بنُ أَصْرَم، وابن أبي عاصم(1)، وأبو يعلى الموصلي(2)، والترمذي(3) -وصحّحه-، من حديث سالم بن عبد الله عن أبيه عن عُمَر.
وهو في رابع حديث أبي لبيد.
ورواه ابن أبي عاصم(4)، من حديث سعيد بن المسيّب عن أبي هُرَيْرَة: أنّ عُمَر بن الخطّاب قال: يا رسول الله.

2369 - وقال أبو بكر البزّار(5): حدّثنا زياد بن يحيى أبو الخطّاب، ثنا عبد الله بن ميمون المكّي، ثنا عبيد الله بن عُمَر، عن نافع، عن ابن عمر قال: خرج علينا رسول الله قابضًا على شيءٍ في يده، ففتح يدَه اليمنى فقال:
"بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب من الرحمن الرحيم، فيه أهلُ الجنّة بأعدادهم وأسمائهم وأحسابهم، مُجملٌ عليهم إلى يوم القيامة، لا ينقص منهم أحد، ولا يزداد فيهم أحد، وقد يُسلكُ بالسعيد طريقَ الشقاء حتى يُقال: هو منهم، ما أشبهه بهم، ثم يُزال إلى سعادته قبل موته ولو بفُواق ناقة"، وفتح يدَه اليسرى فقال:
"بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب من الرحمن الرحيم، فيه أهل النار بأعدادهم وأسمائهم وأحسابهم، مُجملٌ عليهم إلى يوم القيامة، لا ينقص منهم أحد، ولا يُزاد فيهم أحد، وقد يُسلكُ بالأشقياء طريقَ أهل السعادة حتى يُقال: هو منهم، ما أشبهه بهم، ثم يُدرك أحدُهم شقاوةً قبل موته ولو بفُواق ناقة"،--------------------------------------------
(1) السنة (رقم: 166)، علّقه فقال: رواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سالم، به.
(2) لم أجده في المسند، ولا في الزوائد.
(3) الجامع (رقم: 2135).
(4) السنة (رقم: 165).
(5) مسند البزار (12/ 168/ رقم: 5793).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1286)

ثم قال رسول الله:
"العملُ بخواتمه"، ثلاثًا.
قال: "وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن عبيد الله إلا عبد الله بن ميمون المكّي، وهو صالح".

2370 - عن أبي العلاء بن الشِّخِّير، عن رجل من بني حنظلة قال: صحبتُ شدّادَ بنَ أوس في سفرٍ، فقال: ألا أعلِّمُك ما كان رسولُ الله يعلِّمُنا أن نقول:
"اللهم إنّي أسألُك الثباتَ في الأمر، وأسألُك عزيمةَ الرشد، وأسألُك شكرَ نعمتك، وحسنَ عبادتك، وأسألُك لسانًا صادقًا، وقلبًا سليمًا، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأسألُك من خير ما تعلم، وأستغفرُك ممّا تعلم، إنّك أنت علّام الغيوب"، قال: وقال رسول الله:
"ما من مسلم يأخذ مضجعَه يقرأ سورةً من كتاب الله، إلّا وكّل الله به ملكًا فلا يقربُه شيءٌ يؤذيه حتى يهبَّ متى هبَّ".
رواه الترمذي(1).

2371 - عن ابن سيرين، عن أبي هُرَيْرَة: قال رسول الله: "سبق العلمُ، وجفَّ القلمُ، ومضى القضاءُ، وتمَّ القدرُ".
في الأول من فوائد أبي يعلى الصابوني(2).--------------------------------------------
(1) الجامع (رقم: 3407).
(2) هو: إسحاق بن عبد الرحمن بن أحمد، النيسابوري، أخو شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني، توفي سنة 455 هـ، قال الذهبي: "وخُرِّجت له عشرة أجزاء سمعناها". اليسر (18/ 75 - 76).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1287)

2372 -(1) عن ابن عبّاس قال: كنتُ ردفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"يا غلام ألا أعلّمُك كلماتٍ ينفعُك الله بهنّ؟ "، قلتُ: بلى، قال: "احفظ اللهَ يحفظْكَ، احفظ اللهَ تجدْه أمامَك، تعرَّفْ إلى الله في الرخاء يعرفْك في الشدّة، إذا سألتَ فسل اللهَ، وإذا استعنتَ فاستعنْ بالله، جفَّ القلمُ بما هو كائن، فلو أنّ الخلائق كلَّهم جميعًا أرادوا أن ينفعوك بشيءٍ لم يقضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضرّوك بشيءٍ لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه، فاعملْ لله بالشكر وباليقين، واعلمْ أنّ في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا، وأنّ النصر مع الصبر، وأنّ الفرجَ مع الكرب، وأنّ مع العسر يسرًا".
أخبرنا أحمد بن عليّ بن مسعود وغير واحد، قالوا: أنبأنا عبد الرحمن بن مكّي، أبنا السِّلَفي، أبنا الثقفي، أبنا ابن بِشْران، أنا أحمد بن سلمان، ثنا محمد بن مَسْلَمَة الواسطي، ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا عبد الله بن لهيعة ونافع بن يزيد، عن قيس بن الحجّاج الزوفي(2)، عن حَنَش، عن ابن عبّاس بهذا الحديث(3).
قال محمد بن مَسْلَمَة(4): وثنا المقرئ، ثنا كَهْمَس بن الحسن وهمّام بن يحيى، أسنده إلى ابن عبّاس؛ وعبد الله بنُ لهيعة ونافع بنُ يزيد المصريان،--------------------------------------------
(1) عدنا إلى تتمة الورقة (325).
(2) هكذا بخط المصنف، وفي بعض مصادر التخريج: الزُّرْقي، ولم يذكر في كليهما في كتب الأنساب والمختلف.
(3) الرواية من فوائد أبي الحسين بن بشران (1/ 228 - 229/ رقم: 691 - ضمن مجموع باسم: الفوائد لابن منده).
(4) الفوائد (1/ 229/ رقم: 692).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1288)

عن قيس بن الحجاج الزوفي، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس؛ قال أبو عبد الرحمن(1): لا أعرفُ حديثَ بعضهم من بعض، قال ابن عبّاس: كنتُ ردِفَ النبيّ صلى الله عليه وسلم.
وروي بعضُه عن عبد القدّوس بن حبيب عن رجل وعكرمة عن ابن عبّاس، وهو في الثاني من غرائب شاذان(2).
وروي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عبّاس، وهو في خامس عشري البِشْرانيّات(3)، والأول من فوائد أبي عليّ بن خُزَيْمَة(4).
وروي من حديث ابن أبي مُلَيْكة عن ابن عبّاس، وهو في الأول من فوائد أبي عليّ بن خُزَيْمَة(5).
ومن حديث عُمَر مولى غُفْرَة عن ابن عبّاس، كذلك(6).

2373 -(7) قال بقيّ بن مَخْلَد: حدّثنا إبراهيم بن عَرْعَرَة السامي، ثنا يحيى بن ميمون القرشي، ثنا عليّ بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عبّاس:
"يا غلام -أو: يا غُلَيْم-، يا غلام(8) احفظْ عنّي كلماتٍ لعلّ الله--------------------------------------------
(1) عبد الله بن يزيد المقرئ.
(2) شاذان: إسحاق بن إبراهيم بن الصلت. المعجم المفهرس (1284).
(3) أمالي أبي القاسم بن بشران (2/ 197/ رقم: 1332).
(4) وأخرجه الفريابي في القدر (رقم: 158)، والطبراني في المعجم الكبير (11/ 178/ رقم: 11416)، والأوسط (رقم: 5417).
(5) وأخرجه الفريابي في القدر (رقم: 154)، والطبراني في المعجم الكبير (11/ 123/ رقم: 11243)، والحاكم في المستدرك (3/ 542).
(6) وأخرجه الفريابي في القدر (رقم: 155)، والطبراني في الكبير (11/ 223/ رقم: 11560).
(7) كتب المصنف آخر النص السابق: (الوريقة)، وهي هذه المقابلة.
(8) كذا بالأصل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1289)

يحفظُك بهنّ، احفظ اللهَ يحفظْك، احفظ اللهَ يكن أمامك، احفظ اللهَ في الرخاء يحفظْك عند الشدّة، إذا سألتَ فاسأل اللهَ، وإذا استعنتَ فاستعنْ بالله، جفَّ القلمُ بما هو كائن إلى يوم القيامة، فلو اجتمعت الخلائقُ أن يُعطوك شيئًا لم يُقدِّرْه الله لك ما استطاعوا، أو يمنعوك شيئًا قدّرَه الله لك ما استطاعوا، فاعملْ باليقين مع الرضا، واعلمْ أنّ مع اليُسر يُسرًا، وأنّ مع العُسر يُسرًا".
أخبرنا أبو فرج ابن تيميّة، أنا ابنُ الصيرفي، أنا ابنُ الموصلي، أبنا ابن خَيْرُون، أنبأنا الجوهري، أبنا محمد بن النصر، أبنا أبو يعلى الموصلي. وأخبرتنا زينب، أنبأنا ابن خليل، أبنا مسعود، أنا الحدّاد، ثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم الخراساني، ثنا أبو محمد بن حيّان أبو الشيخ، ثنا أبو يعلى؛ ثنا إبراهيم بن عَزْرَة السامي -بصريّ-، ثنا يحيى بن ميمون، بهذا الحديث(1).
رواه ابن خُزَيْمَة، عن بشر بن معاذ عن يحيى بن أبي عطاء أبي أيّوب التمّار، وقال: "أنا أبرأُ من عهدة هذا الإسناد؛ فإنّه إسنادٌ منكر".
وروي من حديث عبد الله بن جعفر عن النبي صلى الله عليه وسلم، رواه ابن أبي عاصم(2).
ومن حديث عليّ بن أبي طالب، وهو في الحادي عشر من البِشْرانيّات(3)، والأول من فوائد أبي عليّ بن خُزَيْمَة(4).
ورواه يحيى بن صاعد، عن محمد بن الوليد أبي جعفر عن يحيى بن--------------------------------------------
(1) الرواية من معجم أبي يعلى الموصلي (رقم: 96).
(2) السنة (رقم: 315).
(3) أمالي ابن بشران (1/ 310/ رقم: 715).
(4) وعنه ابن بشران في أماليه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1290)

ميمون بن عطاء أبي أيّوب التمّار(1).

2374 - قال أبو بكر البزّار(2): حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، ثنا سعيد بن كثير بن عُفَيْر، ثنا عبد الله بن وَهْب، عن يونس بن يزيد، عن ابن أبي عبلة، عن عديّ بن عديّ قال: سمعتُ العَرْسَ -وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: سمعتُ رسولَ الله يقول:
"إنّ العبدَ ليعملُ البرهةَ بعمل أهل النار، ثم تُعرضُ الجادّةُ من جواد الجنّة فيعمل بها حتى يموتَ عليها، وذلك لِما كُتِب، وإنّ الرجلَ ليعملُ بعمل أهل الجنّة البرهةَ من دهره، ثم تُعرض الجادّةُ من جواد أهل النار فيعمل بها حتى يموتَ عليها، وذلك لِما كُتِب عليه"(3).
وهذا الحديث في أول (باب العين) من المعجم الصغير للطبراني(4).

2375 - قال خُشَيْش بن أَصْرَم: حدّثنا أبو الوليد الطيالسي، عن ليث بن سعد، قال: حدّثني أبو قبيل المعافري، عن شُفَيّ الأَصْبَحي، عن عبد الله بن عَمْرو قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان، فقال:
"أتدرون ما هذان الكتابان؟ "، قال: قلنا: لا، إلّا أن تحدّثنا يا رسول الله، فقال:
"الأيمنُ منهما: هذا كتاب من ربّ العالمين بأسماء أهل الجنّة وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يُزاد فيهم ولا يُنقص منهم أبدًا"،--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن بطة في الإبانة (القدر 2/ 90 - 91/ رقم: 1503)، والآجري في الشريعة (2/ 832/ رقم: 414)، كلاهما عن ابن صاعد.
(2) كشف الأستار (3/ 27/ رقم: 2159).
(3) قال البزار: "لا نعلم له طريقا عن العرس غيرَ هذا".
(4) المعجم الصغير (رقم: 512).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1291)

ثم قال لِلَّذي في يساره:
"هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يُزاد فيهم ولا يُنقص منهم أبدًا"، قال: فقال أصحابُ رسول الله: فلأيّ شيءٍ نعملُ إن كان أمرًا قد فُرغ منه؟ فقال.
"اعملوا، فإنّ صاحب الجنّة يُختَمُ له بعمل الجنّة وإنْ عمل أيَّ عمل، وإنّ صاحب النار يُختَمُ له بعمل النار وإنْ عمل أيَّ عمل"، قال: ثمّ قبض رسولُ الله يدَه اليمنى ثم قال:
"فرغ ربُّكم من العباد، فريقٌ في الجنّة -ونبذ بيده اليمنى- وفريقٌ في السعير -ونبذ بيده اليسرى-".
رواه ابن خُزَيْمَة، لأبي صالح عن الليث(1).
ورواه بمعناه إسحاق بن راهويه(2)، عن سُوَيْد بن عبد العزيز عن قرّة بن عبد الرحمن بن حيويل المصري عن أبي قبيل.
وهو في جزء ابن نظيف(3)، لِبكر بن مُضَر عن أبي قبيل.
وهو حسن صحيح غريب، قاله الترمذي(4).
وروي من حديث أبي الزاهريّة عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، رواه ابن خُزَيْمة(5).--------------------------------------------
(1) وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (13/ 14/ رقم: 17).
(2) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم فى حلية الأولياء (5/ 168 - 169).
(3) الجزء من فوائد الشيخ أبي عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء (ق 102/ ب- مجموع 120).
(4) الجامع (رقم: 2141).
(5) وأخرجه البيهقي في القضاء والقدر (رقم: 58).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1292)

وهو في الجزء الثالث والسبعين من التخريج لعبد الغنيّ بن عبد الواحد.

2376 - قال خُشَيْش: ثنا أبو صالح، قال: حدّثني معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد: أنّ موسى صلّى الله عليه لمّا أتى ربَّه لموعده -وكان قد وعد قومَه أربعين يومًا- قال: يا موسى إنّ قومَك قد افتُتنوا بعدك، قال: يا ربّ وكيف يُفتَتنون وقد أنجيتَهم من فرعون ونجّيتَهم من البحر وأنعمتَ عليهم؟! قال: يا موسى إنّهم اتّخذوا بعدك عجلا جسدًا له خُوارٌ، قال: يا ربّ فمن جعل فيه الروحَ؟ قال: أنا، قال: فأنتَ أضللتَهم يا ربّ؟ قال: يا موسى يا رأس النبيّين يا أبا الحكماء، إنّي رأيتُ ذلك في قلوبهم فيسّرتُه لهم(1).

2377 - وقال: حدّثنا أبو صالح، حدّثني معاوية بن صالح، عن أبي المثنّى الأملوكي أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ عُزَيْرًا قال: يا ربّ أرأيتَ جنّتَك هذه، هل عليها حائطٌ لا يرومه ملَكٌ ولا جانٌّ ولا شيطانٌ ولا طيرٌ؟ قال: نعم، قال: يا ربّ عبدك إذا أسكنتَه جنّتَك، فأتاه الشيطانُ فوسوسَ إليه، هل بعلمك كان ذلك؟ قال: نعم، قال: أيْ ربّ أرأيتَ خطيئتَه التي عملَ، أقدّرتَها عليه؟ قال نعم، قال: أيْ ربِّ! فأين الخروج من قدرك؟ قال الله: يا عُزَيْر، لولا أني أذِنتُ لك بالكلام لم تُكلِّمْني، فمحا الله اسمَه من أسماء الأنبياء، إنّ الله لا يُسألُ عمّا يفعل وهم يُسألون".

2378 - حدّثنا الفريابي، ثنا سفيان، عن أبي هارون العبْدي، عن أبي سعيد الخدري قال: سألتُ -أو سُئل- رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراي(2) المشركين، فقال:--------------------------------------------
(1) أخرحه أبو نعيم فى الحلية (6/ 117)، لمحمد بن سهل عن أبى صالح.
(2) هكذا بخط المصنف.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1293)

"الله أعلمُ بما كانوا عاملين"(1).
تابعه أبو الزناد عن الأَعْرَج عن أبي هُرَيْرَة عن النبي صلى الله عليه وسلم، رواه مالك عن أبي الزناد(2).
وعطاء بن يزيد الليثي وطاووس عن أبي هُرَيْرَة، وهو في سنن الشافعي(3).
ومحمد بن عَمْرو عن أبي سلمة عن أبي هُرَيْرَة(4).
وروي من حديث سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، في مشيخة أبي سَعْد السِّبْط(5).

2379 - وقال خُشَيْش: حدّثنا يزيد بن هارون وبِشْر بن عُمَر، عن أبي عقيل يحيى ابن المتوكِّل، قال: ثتنا بُهَيَّة -مولاةٌ لأبي بكر-، أنّها سمعتْ عائشة تقول: سألتُ رسول الله عن ولدان المسلمين: أين هم يوم القيامة؟ قال:
"في الجنّة يا عائشة"، وسألتُه عن ولدان المشركين، قال:--------------------------------------------
(1) هو في المنتخب من مسند عبد (رقم: 950)، لأبي أحمد الزبيري عن سفيان.
(2) الموطأ (1/ 241/ رقم: 52). وهو في صحيح مسلم (رقم: 2659).
(3) هو من طريق عطاء بن يزيد في مسند الطيالسي (4/ 136/ رقم: 2504)، ومسند أحمد (12/ 490/ رقم: 7520)؛ ومن طريق طاووس في المسند (14/ 233/ رقم: 8562)، وسنن النسائي (رقم: 1966).
(4) أخرجه أحمد في المسند (16/ 103/ رقم: 10084)، وابن أبي عاصم في السنة (رقم: 209)، والبزار (14/ 325/ رقم: 7989).
(5) الفوائد المنتقاة العوالي عن الشيوخ الثقات (ق 147/ أ- المحمودية 2704). وعلّق عليه ابن المحب. وهو في صحيح مسلم (رقم: 2660).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1294)