راهويه (1) وقد أخرج من طريقه النّسائي هذا الحديث.
الطريق الثالث: أخرجه النَّسائي عن:
مُحَمَّد بن خَالِد، عن بِشْر بن شُعَيْب، عن أبيه، عن الزُّهْرِيّ، عن عُروة، عن عائشة رضي الله عنها، ورجال هذا الإسناد ستة:
مُحَمَّد بن خَالِد، محمد بن خالد بن خَلِيّ الكلاعيّ، أبو الحسين الحمصي، صدوق (2).
بِشْر بن شُعَيْب، هو: بِشْر بن شُعَيْب بن أبي حمزة بن دينار القرشي مولاهم، أبو القاسم الحمصي (ت: 213 هـ)، ثقة (3).
أبوه، هو: شُعَيْب بن أبي جمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي (ت: 162 هـ)، ثقة عابد، من أثبت الناس في الزُّهْرِيّ (4).
الحكم على هذا الإسناد:
هذا الإسناد حسن؛ فيه مُحَمَّد بن خَالِد صدوق، وباقي رجاله ثقات، "والحاصل أن قصّة الترغيب صحيحة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، لا من حديث عائشة رضي الله عنها" (5)، ولعل الزُّهْرِيّ كان يُدرجها عند ما يحدّث بحديثها، فيرويه عنه بعض من يرويه دون أن يبين.
* * * * *--------------------------------------------
(1) ابن راهويه، المسند: رقم (827)، 2/ 304.
(2) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، ص 476، وتهذيب الكمال للمزي، 25/ 137.
(3) انظر: المصدر نفسه، ص 123، وتهذيب الكمال للمزي، 4/ 126.
(4) انظر: المصدر نفسه، ص 267، وتهذيب الكمال للمزي، 12/ 516.
(5) محمد بن علي بن آدم بن موسى الإتيوبي، ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، 21/ 47.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)
المبحث السادس: إدراجات الزُّهْرِيّ في سنن ابن ماجة
53 - أخرج ابن ماجة في سننه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا، فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» وَالضَّفِيرُ: الْحَبْلُ".
القدر المدرج:
قوله: "وَالضَّفِيرُ: الْحَبْلُ".
ما يثبت به الإدراج:
قال ابن حجر: "وقوله: "والضَّفِير الحبل" مُدْرَج في هذا الحديث من قول الزُّهْرِيّ على ما بَيَّن في رواية الْقَعْنَبِيّ عن مالك عند مُسْلِم وأبي دَاوُد، فقال في آخره: قال ابن شهاب والضَّفِير الحبل" (1).
تخريج الحديث:
أخرجه ابن ماجة (2) عن مُحَمَّد بن رُمْح، والنَّسائي (3) من طريق شعيب بن اللَّيْث، والإمام أحمد (4) عن يونس (بن محمّد الْمُؤَدِّب) والطبراني (5) من طريق عبد اللَّه ابن صالح، أربعتهم (محمّد وشعيب ويونس وعبد اللَّه) عن اللَّيْث بن سَعْد، بهذا الإسناد.
رجال السند:
مُحَمَّد بن رُمْح بن المهاجر التُّجِيْبِيّ، المصري (ت: 142 هـ) ثقة ثبت (6).--------------------------------------------
(1) ابن حجر، فتح الباري شرح صحيح البخاري، 12/ 163.
(2) ابن ماجة، سنن ابن ماجة: كتاب الحدود، باب إقامة الحدود على الإماء، رقم (2566)، 2/ 857.
(3) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب الرّجم، إِقَامَة الرَّجُل الْحَدّ على وليدته إذا هي زنت، رقم (7224)، 6/ 457.
(4) الإمام أحمد، المسند: مسند الصِّدِّيقَة عائشة بنت الصِّدِّيق، رقم (24361)، 40/ 421.
(5) الطبراني، المعجم الأوسط: رقم (7469)، 8/ 334.
(6) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي، 11/ 499، تقريب التهذيب، ص 478.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)
اللَّيْث بن سَعْد بن عَبْد الرَّحْمَن الفَهْمِي، أبو الحارث (ت: 199 هـ): أحد الأعلام والأئمة الأثبات، قال عنه الذهبي: ثقة حجة بلا نزاع (1)، قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه إمام مشهور (2).
يزيد بن أبي حبيب الأَزْدِي، المِصْري، يكنى أبا رجاء (ت 128 هـ) (3)، قال الذهبي: مُجمَع على الاحْتِجَاج به (4)، قال عنه أبو زرعة: مصري ثقة (5)، وقال ابن حجر: ثقة فقيه (6).
عَمَّار بن أبي فَرْوَة، أَبُو عُمَر الأُمَوِي المدني، مولى عثمان بن عفان (7)، قال البخاري: لا يتابع على حديثه (8)، وذكره العقيلي (9) وابن عدي (10) "وأبو العرب القيرواني وابن الجارود في جملة الضعفاء" (11)، قلت: ضعيف.
ومُحَمَّد بن مُسْلِم، هو: ابن شهاب الزُّهْرِيّ، ثقة وقد سبق، وعُروة، هو عُروة ابن الزبير، سبق أيضًا، وهو ثقة.
وعمرة، هي: عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة (12).--------------------------------------------
(1) الذهبي، ميزان الإعتدال، 3/ 423.
(2) ابن حجر، تقريب التهذيب، 1/ 464، وانظر: سير أعلام النبلاء للذهبي، 8/ 136 - 162، والطبقات الكبرى لابن سعد، 7/ 512.
(3) الذهبي، سير أعلام النبلاء، 6/ 31.
(4) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(5) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 9/ 267.
(6) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 600.
(7) انظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي، 21/ 201.
(8) العقيلي، الضعفاء الكبير، تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي] دار المكتبة العلمية، بيروت، ط 1، 1404 هـ[، 3/ 320.
(9) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(10) ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وآخرون] مؤسسة الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1418 هـ[ـ، 6/ 141.
(11) علاء الدين مغلطاي، إكمال تهذيب الكمال، 9/ 397.
(12) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 750، وانظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي، 35/ 241.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)
الحكم:
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف عمار بن أبي فروة، فقد انفرد بالرواية عنه يزيد بن أبي حبيب، ثم إنه خالف فيه الرواة عن الزُّهْرِيّ.
فقد أخرجه البخاري (1) ومسلم (2) من طريق مالك عن الزُّهْرِيّ، عن عبيد اللَّه ابن عَبْد اللَّه، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، بلفظ حديث عائشة، زاد البخاري ومسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل عن الأمة إذا زنت ولم تُحصن، قال: فذكره، وأخرجه البخاري (3) من طريق سُفيان بن عُيينة عن الزُّهْرِيّ، به، دون الزيادة التي وردت من طريق مالك.
وأخرجه مسلم (4) من طريق صالح بن كيسان ومَعْمَر، كلاهما عن الزُّهْرِيّ، عن عبيد اللَّه بن عَبْد اللَّه، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، بمثل حديث مالك عن الزُّهْرِيّ.
* * * * *--------------------------------------------
(1) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب البيوع، باب بيع العبد الزّاني، رقم (2153)، 3/ 71.
(2) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب الحدود، باب رجم اليهود أهل الذّمة في الزّنا، رقم (1703)، 3/ 1329.
(3) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب العتق، باب كراهية التطاول على الرقيق، وقوله: عبدي أو أمتي، رقم (2555)، 3/ 150.
(4) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب الحدود، باب رجم اليهود أهل الذّمة في الزّنا، رقم (1703)، 3/ 1329.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)
• الفصل الرابع: أسباب الإرسال ودوافع الإدراج عند الزُّهْرِيّ
• المبحث الأول: أسباب الإرسال عند الزُّهْرِيّ
• المبحث الثاني: دوافع الإدراج عند الزُّهْرِيّ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
• المبحث الأول: أسباب الإرسال عند الزُّهْرِيّ
تبين في الفصل التمهيدي أن البلاغ قد يُعبر عنه بالمعضل إذا سقط من رُوَاته قبل التَّابِعِيّ واحد أَو أَكثر، وقد يُعبر عنه بالمرسل إذا صدر من التّابعيّ، والإمام الزُّهْرِيّ من صغار التابعين، وبلاغاته التي رواها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي فيما أُرى من المرسل، وصورة المرسل عند المُحدِّثين: "أن يقول التابعيّ -سواء كانَ كبيرًا أم صغيرًا-: قال رسول صلى الله عليه وسلم كذا، أو فعل كذا، أو فُعِل بحضرته كذا، ونحو ذلك" (1)، وهو ما تبين في بلاغات الإمام الزُّهْرِيّ؛ فقد وجدته يروي الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيغة بلغني أو ذكر لي أن رسول صلى الله عليه وسلم قال كذا، أو فعل كذا، أو فُعِل بحضرته كذا، ونحو ذلك، وتارة يروي عن الصحابي أنه بلغه عنه كذا، وهو نادر، فقد وجده في خبر واحد بلغه فيه أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة لم يكن يَحُجّ حَتَّى مَاتَت أمه لصحبتها.
ولعل من أبرز أسباب الإرسال عند الإمام الزُّهْرِيّ، ما يلي:
أولًا: الاختصار في ذكر الإسناد:
فالإمام الزُّهْرِيّ في إرساله للحديث كان على جانب كبير من العلم بإسناده، وقد ورد ما يؤكد أنه كان يذكر من حدثه عندما يُسأل عن الإسناد، ومن هذا ما يرويه ابن عبد البر بإسناده المتصل عن مالك بن أنس قال: كنا نجلس إلى الزُّهْرِيّ وإلى محمد بن المنكدر فيقول الزُّهْرِيّ: قال ابن عمر كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه فقلنا له: الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به؟ قال: ابنه سالم (2).
ثانيًّا: قد يروي عمن هو أصغر منه سنًا فيسكت عن اسمه:
ومن ذلك روايته عن سليمان ابن أرقم (وهو من شيوخه)، وقد سُئل الإمام الشافعي عن سبب قبول الإمام الزُّهْرِيّ عن سليمان بن أرقم؟ فأجاب الشافعي: رآه رجلاً من أهل--------------------------------------------
(1) ابن حجر، نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، ص 101.
(2) ابن عساكر، تاريخ دمشق، 55/ 369.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
المروءة والعقل، فَقَبِل عنه، وأحسن الظن به، فسكت عن اسمه إما لأنه أصغر منه، وإما لغير ذلك، وسأله مَعْمر عن حديثه عنه، فأسنده له (1).
ثالثًا: وقد يكون ثبوت الأثر ووروده من طرق متعددة عن النبي صلى الله عليه وسلم سببًا للإرسال عند الزُّهْرِيّ:
ومن ذلك ما رواه يونس بن يزيد الأيلي عن الزُّهْرِيّ أنه قال: "فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ لُحُومِهَا" (2)، أي: نهيه صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الحُمُر الأهلية، وهو يتصل من وجوه صحاح ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر وجابر بن عبد الله والبَرَاء بن عازب وابن أَبي أَوْفَى وأبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ، .... وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين، بل وتعددت طرقه أيضًا عن الزُّهْرِيّ، يرويه عن أبي إِدْرِيس الْخَوْلَانِيّ، عن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِيّ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم (3).--------------------------------------------
(1) انظر: الرسالة للشافعي، ص 470.
(2) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الطب، باب ألبان الأُتُن، رقم (5781)، 7/ 140.
(3) انظر: الحديث رقم 4 من البلاغات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
• المبحث الثاني: دوافع الإدراج عند الزُّهْرِيّ
تبين من خلال دراسة إدراجات الأمام الزُّهْرِيّ الواردة في هذه الدراسة، أن دوافع الإدراج عنده تنحصر فيما يلي:
1 - تفسير الألفاظ الغريبة الواردة في الحديث:
وأكثر إدراجات الأمام الزُّهْرِيّ ترجع لهذا السبب، ومثاله: تفسيره التحنّث في الحديث رقم (15)، قال: "وهو التَّعَبُّد"، وتفسيره المُلَامَسَة والمُنَابَذَة وَاللِّبْسَتَيْن وَالصَّمَّاء في الحديث رقم (30)، قال: وَالمُلَامَسَةُ: لَمْسُ الرَّجُلِ ثَوْبَ الآخَرِ بِيَدِهِ بِاللَّيْلِ أَوْ بِالنَّهَارِ وَلَا يُقَلِّبُهُ إِلَّا بِذَلِكَ. وَالمُنَابَذَةُ: أَنْ يَنْبِذَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ بِثَوْبِهِ، وَيَنْبِذَ الآخَرُ ثَوْبَهُ، وَيَكُونَ ذَلِكَ بَيْعَهُمَا عَنْ غَيْرِ نَظَرٍ وَلَا تَرَاضٍ، وَاللِّبْسَتَيْنِ: اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ، وَالصَّمَّاءُ: أَنْ يَجْعَلَ ثَوْبَهُ عَلَى أَحَدِ عَاتِقَيْهِ، فَيَبْدُو أَحَدُ شِقَّيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ. وَاللِّبْسَةُ الأُخْرَى: احْتِبَاؤُهُ بِثَوْبِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ، وتفسيره للسام والحبة السوداء في الحديث رقم (37)، قال: وَالسَّام الموت والحبَّة السَّوْدَاء الشُّونِيز.
وكذا في الحديث رقم (18، 20، 24، 47).
2 - إضافات مهمة في تراجم بعض الصحابة:
ومثاله إضافته لترجمة الصحابي عُبَادَة بن الصَّامِت رضي الله عنه في الحديث رقم (1) قوله: وكان شَهِد بَدْرًا وهو أحد النُّقَبَاء ليلة العَقَبَة، وقوله عن عبد الله بن أُمّ مَكْتُوم في الحديث رقم (12): وكان ابن أُمّ مَكْتُوم رَجُلًا أَعْمَى، وقوله عن أمّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ الأَسَدِيَّةَ في الحديث رقم (27): وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ اللَّاتِي بَايَعْنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَهِيَ أُخْتُ عُكَاشَةَ.
وكذا في الحديث رقم (11، 29).
3 - بيان سنة:
ومثاله قوله عقب الحديث رقم (22): فَكَانَتْ سُنَّةً أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ المُتَلَاعِنَيْنِ، وَكَانَتْ حَامِلًا فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا، وَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى إِلَيْهَا، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ فِي المِيرَاثِ أَنْ يَرِثَهَا وَتَرِثَ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَهَا، وقوله عقب الحديث رقم (31): فَكَانَتْ سُنَّةً بَعْدُ.
وكذا في الحديث رقم (10، 33).
4 - بيان حكم شرعي:
ومثاله قوله في الحديث رقم (23): فَنُرَى خَالَةَ أَبِيهَا بِتِلْكَ المَنْزِلَةِ، عقب حديث أبي هُرَيْرَة: «نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَالمَرْأَةُ وَخَالَتُهَا»، وقوله في الحديث رقم (34): إِنْ شَاءَ مُجَبِّيَةً، وَإِنْ شَاءَ غَيْرَ مُجَبِّيَةٍ، غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي صِمَامٍ وَاحِد، عقب حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنه "أَنَّ يَهُودَ كَانَتْ تَقُولُ: إِذَا أُتِيَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ دُبُرِهَا، فِي قُبُلِهَا، ثُمَّ حَمَلَتْ، كَانَ وَلَدُهَا أَحْوَلَ"، قَالَ: "فَأُنْزِلَتْ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} " (1).
وكذا في الحديث رقم (35، 36).
5 - توضيح بعض القضايا التي تفيد في شرح المتن:
ومثاله قوله في الحديث (3): وَبَعْضُ العَوَالِي مِنَ المَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ أَوْ نَحْوِهِ، وكذا قوله في الحديث رقم (16): وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ.--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، آية 223.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
الخاتمة:
وتشتمل على أهم النتائج، والتي يمكن إجمالها فيما يلي:
1 - لم أجد من المُحدِّثين من حد البلاغ باصطلاح معين، وأقرب التعريفات إلى الدقة فيما أُرى أن نقول في تعريف البلاغ: ما يرويه الراوي من أحاديث وآثار بصيغة بلغني عن فلان أو نحوها كذُكر لي أو رُوينا عن فلان، دون ذكر الواسطة بينه وبين قائل هذا الأثر أو فاعله.
2 - أن البلاغ قد يُعبر عنه بالمعضل إذا سقط من رُوَاته قبل التَّابِعِيّ واحد أَو أَكثر، وقد يُعبر عنه بالمرسل إذا صدر من التّابعيّ.
3 - أن أقرب التعريفات إلى الدقة فيما أُرى أن نقول في تعريف المدرج: ما أُدخلت فيه زيادة ليست منه، على وجه يوهم أنها منه.
4 - أن الإمام محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيّ تبوأ مكانة علمية كبيرة بين الناس؛ حتى صار من أعلم الناس في زمانه، وأحد الفقهاء والمحدّثين، والأعلام التابعين بالمدينة.
5 - أن الإمام الزُّهْرِيّ في إرساله للحديث كان على جانب كبير من العلم بإسناده؛ وربما لم يذكره اختصارًا، وقد يكون ثبوت الأثر ووروده من طرق متعددة عن النبي صلى الله عليه وسلم سببًا للإرسال عنده.
6 - أن من وصف الإمام الزُّهْرِيّ بالتدليس -مع ندرة صدوره منه- إما أنه أراد به الإرسال، أو أنه أراد مطلق الوصف بالتدليس غير القادح، وتدليس الزُّهْرِيّ على هذا الوصف لا يقلل من أهمية رواياته، ولا يترتب عليه ما يخل بعدالته، فالذين قالوا إنه يدلس، هم من وصفوه بالإمامة والجلالة في هذا العلم، وحكموا له بالعدالة وشهدوا له بالأمانة وشدة الإتقان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
7 - اشتملت الدراسة على ثمانية عشر بلاغًا، اتصل منها ثلاثة عشر بلاغًا، وخمسة بلاغات لم أجد لها وصلًا.
8 - لم يتصل بلاغ الزُّهْرِيّ عن قصة محاولة النبي صلى الله عليه وسلم أن يلقي نفسه من رُءُوسِ شواهقِ الجِبال من أي وجه صحيح، وهي زيادة منكرة من حيث المعنى، والبخاري أخرج هذا الحديث في عدة مواضع بدون هذه الزيادة؛ ولعله ذكرها لينبهنا إلى مخالفتها لما صح عنده من حديث بدء الوحي، الذي لم تذكر فيه هذه الزيادة، فكأن ذكره لها أشارة إلى بطلانها.
9 - اشتملت الدراسة على ثلاثة وخمسين حديثًا مدرجًا، كلها من مدرج المتن إلا حديثين وقع فيهما إدراجًا في المتن والسند معًا.
10 - تبين من خلال دراسة إدراجات الأمام الزُّهْرِيّ الواردة في هذه الدراسة، أن دوافع الإدراج عنده تنحصر فيما يلي:
أتفسير الألفاظ الغريبة الواردة في الحديث.
ب إضافات مهمة في تراجم بعض الصحابة.
ت بيان سنة.
ث بيان حكم شرعي.
ج توضيح بعض القضايا التي تفيد في شرح المتن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)
فهرس المصادر والمراجع
1. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القَسْطَلَّاني (المطبعة الكبرى الأميرية، مصر، ط 7، 1323 هـ).
2. الاستذكار، يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر، تحقيق: سالم محمد عطا، ومحمد علي معوض (دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1421 هـ).
3. الإشراف على مذاهب العلماء، محمد بن إبراهيم بن المنذر (مكتبة مكة الثقافية، رأس الخيمة - الإمارات العربية المتحدة، ط 1، 1425 هـ).
4. الاعتصام، إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي، الشهير بالشاطبي (دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية، ط 1، 1429 هـ).
5. الاقتراح في بيان الاصطلاح، محمد بن علي بن وهب القشيري، المعروف بابن دقيق العيد (دار الكتب العلمية، بيروت، د. ط.، د. ت.).
6. إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال، علاء الدين مغلطاي (الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، ط 1، 1422 هـ).
7. أنواع علوم الحديث (المعروف بمقدمة ابن الصلاح)، ابن الصلاح، عثمان بن عبد الرحمن (دار الفكر، بيروت، د. ط.، 1406 هـ).
8. الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف، محمد بن إبراهيم بن المنذر (دار طيبة، الرياض، ط 1، 1405 هـ).
9. الإيمان، محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى، ابن مَنْدَه، تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي (مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 2، 1406 هـ).
10. الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث، إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي، تحقيق: أحمد محمد شاكر (دار الكتب العلمية، بيروت، ط 2، د. ت.).
11. البداية والنهاية، إسماعيل بن عمر بن كثير (دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط 1، 1408 هـ).
12. البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير، عمر بن علي بن أحمد الأنصاري، المعروف بابن الملقن (دار الهجرة للنشر والتوزيع، الرياض،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
ط 1، 1425 هـ).
13. تاج العروس من جواهر القاموس، محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي، تحقيق: مجموعة من المحققين (دار الهداية، د. ط.، د. ت.).
14. تاريخ ابن معين (رواية الدوري)، يحيى بن عبد المعطي بن معين، تحقيق: د. أحمد محمد نور سيف (مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، مكة المكرمة، ط 1، 1399 هـ).
15. تاريخ أبي زرعة الدمشقي، (رواية: أبي الميمون بن راشد)، عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري، أبو زرعة الدمشقي، تحقيق: شكر الله نعمة الله القوجاني (مجمع اللغة العربية، دمشق، د. ط.، د. ت.).
16. تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام، محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز، شمس الدين الذهبي، تحقيق: د. بشار عوّاد معروف (دار الغرب الإسلامي، ط 1، 2003 م).
17. تاريخ المدينة المنورة، عمر بن شبة النميري، تحقيق: فهيم محمد شلتوت (طبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد، جدة، ط 1، 1399 هـ).
18. تاريخ دمشق، علي بن الحسن بن هبة الله، ابن عساكر (دار الفكر، بيروت، ط 1، 1415 هـ).
19. التبيين لأسماء المدلسين، إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي، سبط ابن العجمي، تحقيق: يحيى شفيق حسن (دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1406 هـ).
20. تدريب الراوي في شرح تقريب النووي، جلال الدين السيوطي (مكتبة طيبة، بدون بيانات).
21. تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني، تحقيق: د. عاصم بن عبد الله القريوتي (مكتبه المنار، عمان، ط 1، 1403 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
22. التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، ناصر الدين الألباني (دار باوزير للنشر والتوزيع، جدة، ط 1، 1424 هـ).
23. تفسير عَبْد الرَّزَّاق، عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني، تحقيق: د. محمود محمد عبده (دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1419 هـ)
24. تقريب التهذيب، أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (دار الرشيد، سوريا، ط 1، 1406 هـ).
25. التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث، محيي الدين يحيى بن شرف النووي (دار الكتاب العربي، بيروت، ط 1، 1405 هـ).
26. التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح، عبد الرحيم بن الحسين العراقي (المكتبة السلفية، المدينة المنورة، ط 1، 1389 هـ).
27. التَّكميل في الجرح والتَّعديل ومَعْرِفة الثِّقَات والضُّعفاء والمجاهيل، إسماعيل بن عمر بن كثير (مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة، اليمن، ط 1، 1432 هـ).
28. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر، تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي، ومحمد عبد الكبير البكري (وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغرب، د. ط.، 1387 هـ).
29. تهذيب التهذيب، أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند، ط 1، 1326 هـ).
30. تهذيب الكمال في أسماء الرجال، يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف المزي، تحقيق: د. بشار عواد معروف (مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 1، 1400 هـ).
31. توجيه النظر إلى أصول الأثر، طاهر بن صالح بن أحمد بن موهب، السمعوني الجزائري، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة (مكتبة المطبوعات الإسلامية، حلب، ط 1، 1416 هـ).
32. التوشيح شرح الجامع الصحيح، جلال الدين السيوطي (مكتبة الرشد، الرياض، ط 1، 1419 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
33. التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر، محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر السخاوي (مكتبة أضواء السلف، ط 1، 1418 هـ).
34. توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار، محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الصنعاني، المعروف بالأمير (دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1417 هـ).
35. توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم، محمد بن عبد الله بن محمد ابن أحمد بن مجاهد القيسي، الشهير بابن ناصر الدين الدمشقي، تحقيق: د. سهيل زكار (مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 1، 1993 م).
36. التوضيح لشرح الجامع الصحيح، عمر بن علي بن أحمد الأنصاري، المعروف بابن الملقن (دار النوادر، دمشق، ط 1، 1429 هـ).
37. الثقات، محمد بن حِبَّان البُستي (دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند، ط 1، 1393 هـ).
38. جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير الطبري، تحقيق: أحمد محمد شاكر (مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 1، 1420 هـ).
39. جامع التحصيل في أحكام المراسيل، خليل بن كيكلدي العلائي، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، (عالم الكتب، بيروت، ط 2، 1407 هـ).
40. الجامع المسند الصحيح، محمد بن إسماعيل البخاري (طبعةـ دار طوق النجاة، ط 1، 1422 هـ).
41. الجرح والتعديل، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، ابن أبي حاتم (دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط 1، 1271 هـ).
42. الحسين بن حرب المروزي، البر والصلة، تحقيق: د. محمد سعيد بخاري (دار الوطن، الرياض، ط 1، 1419 هـ).
43. دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، أحمد بن الحسين البيهقي (دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1405 هـ).
44. ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، محمد بن علي بن آدم بن موسى الإتيوبي (دار
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
آل بروم للنشر والتوزيع، ط 1، 1419 هـ).
45. الرسالة، محمد بن إدريس الشافعي، تحقيق: أحمد شاكر (مكتبه الحلبي، مصر، ط 1، 1358 هـ).
46. رسوم التحديث في علوم الحديث، إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبريّ (دار ابن حزم، لبنان، ط 1، 1427 هـ).
47. روائع التفسير (الجامع لتفسير الإمام ابن رجب الحنبلي)، جمع وترتيب: أبي معاذ طارق بن عوض الله بن محمد (دار العاصمة، المملكة العربية السعودية، ط 1، 1422 هـ).
48. سبل السلام شرح بلوغ المرام، محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الصنعاني، المعروف بالأمير (دار الحديث، مصر، د. ط.، د. ت.).
49. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، محمد ناصر الدين الألباني (دار المعارف، الرياض، ط 1، 1412 هـ).
50. السنة، أحمد بن محمد بن هارون الخلال، تحقيق: د. عطية الزهراني (دار الراية، الرياض، ط 1، 1410 هـ).
51. سنن ابن ماجة، محمد بن يزيد بن ماجه القزويني، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي (دار الفكر، بيروت، د. ط، د. ت).
52. سنن أبي داود، سليمان بن الأشعث، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد (المكتبة العصرية، بيروت، د. ط، د. ت.).
53. سنن التِّرْمِذِيّ، محمد بن عيسى بن سَوْرة التِّرْمِذِيّ، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون (دار إحياء التراث العربي، بيروت، د. ط، د. ت).
54. سنن الدَّارَقُطنِيّ، علي بن عمر الدَّارَقُطنِيّ، تحقيق: شعيب الارناؤوط وآخرون (مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 1، 1424 هـ).
55. السنن الصغير، أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي (جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي، باكستان، ط 1، 1410 هـ).
56. السنن الكبرى، أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق: محمد عبد القادر عطا (دار
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
الكتب العلمية، بيروت، ط 3، 1424 هـ).
57. السنن الكبرى، أحمد بن شعيب بن علي النَّسائي (دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1411 هـ).
58. سير أعلام النبلاء، محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز، شمس الدين الذهبي (مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 3، 1405 هـ).
59. الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح، إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي (مكتبه الرشد، مصر، ط 1، 1418 هـ).
60. شرح السنة، الحسين بن مسعود البغوي (المكتب الإسلامي، دمشق، طـ 2، 1403 هـ).
61. شرح صحيح البخارى، علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة (مكتبة الرشد، الرياض، ط 2، 1423 هـ).
62. شرح علل الترمذي، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي، تحقيق: د. همام عبد الرحيم سعيد (مكتبة المنار، الأردن، ط 1، 1407 هـ).
63. شرح مشكل الآثار، أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، تحقيق شعيب الأرناؤوط (مؤسسة الرسالة، ط 1، 1415 هـ).
64. شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر، علي بن (سلطان) محمد، نور الدين الملا الهروي القاري (دار الأرقم، بيروت، د. ط.، د. ت.).
65. صحيح ابن حِبَّان، محمد بن حِبَّان البُستي (مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 2، 1414 هـ).
66. صحيح ابن خُزَيْمةَ، محمد بن إسحاق بن خزيمة، تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي (المكتب الإسلامي، بيروت، د. ط.، د. ت.).
67. الضعفاء الكبير، محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي، تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي (دار المكتبة العلمية، بيروت، ط 1، 1404 هـ).
68. طبقات الشافعية الكبرى، تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي، تحقيق: د. محمود محمد الطناحي، د. عبد الفتاح محمد الحلو (هجر للطباعة والنشر والتوزيع،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)
ط 2، 1413 هـ).
69. الطبقات الكبرى، محمد بن سعد، تحقيق: محمد عبد القادر عطا (دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1410 هـ).
70. طبقات خليفة بن خياط، خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري، تحقيق: د. سهيل زكار (دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، د. ط.، 1414 هـ).
71. طرح التثريب في شرح التقريب، زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي (دار إحياء التراث العربي، مصورة عن الطبعة المصرية القديمة).
72. طلبة الطلبة، عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل النسفي (المطبعة العامرة، مكتبة المثنى ببغداد، د. ط.، 1311 هـ).
73. العلل الواردة في الأحاديث النبوية، علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود الدَّارَقُطْنِيّ (دار ابن الجوزي، الدمام، ط 1، 1427 هـ).
74. عمدة القاري شرح صحيح البخاري، محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بدر الدين العينى (دار إحياء التراث العربي، بيروت، د. ط.، د. ت.).
75. فتح الباري شرح صحيح البخاري، أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (دار المعرفة، بيروت، د. ط.1379 هـ).
76. فتح الباقي بشرح ألفية العراقي، زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري (دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1422 هـ).
77. فتح المغيث بشرح الفية الحديث للعراقي، محمد بن عبد الرحمن السخاوي (مكتبة السنة، مصر، ط 1، 1424 هـ).
78. الفصل للوصل المدرج في النقل، أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، تحقيق: محمد بن مطر الزهراني (دار الهجرة، ط 1، 1418 هـ).
79. القاموس المحيط، محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر الفيروزآبادي (مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 8، 1426 هـ).
80. قفو الأثر في صفوة علوم الأثر، محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي، رضي الدين المعروف بابن الحنبلي، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة (مكتبة المطبوعات
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)
الإسلامية، حلب، ط 2، 1408 هـ).
81. الكامل في ضعفاء الرجال، عبد الله بن عدي الجرجاني، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وآخرون (مؤسسة الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1418 هـ).
82. كشف المشكل من حديث الصحيحين، عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي، تحقيق: علي حسين البواب (دار الوطن، الرياض، د. ط.، د. ت.).
83. الكفاية في علم الرواية، أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (المكتبة العلمية، المدينة المنورة، د. ط.، د. ت.).
84. لسان العرب، جمال الدين ابن منظور الأفريقي (دار صادر، بيروت، ط 1، د. ت.).
85. المجتبى، أحمد بن شعيب بن علي النَّسائي (مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، ط 1، 1406 هـ).
86. المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، محمد بن حِبَّان البُستي (دار الوعي، حلب، ط 1، 1396 هـ).
87. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (مكتبة القدسي، القاهرة، د. ط.، 1414 هـ).
88. المدرج إلى المدرج جلال الدين السيوطي (الدار السلفية، الكويت، د. ط.، د. ت.).
89. مسند أبي داود الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي، تحقيق: الدكتور محمد بن عبد المحسن التركي (دار هجر، مصر، ط 1، 1419 هـ).
90. مسند البزار، المعروف بـ (البحر الزخار)، أحمد بن عمرو العتكي المعروف بالبزار، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله وآخرون (مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، ط 1، 1988 م).
91. مسند الدارمي، المعروف بسنن الدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بَهرام الدارمي، تحقيق: حسين سليم أسد الداراني (دار المغني للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية، ط 1، 1412 هـ).
92. المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (المعروف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)
بصحيح مسلم)، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي (دار إحياء التراث العربي، بيروت، د. ط.، د. ت.).
93. المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم (المعروف بمستخرج أبي عَوَانة)، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري، أبو عَوَانة الإسفراييني، تحقيق: فريق من الباحثين (الجامعة الإسلاميَّة، المملكة العربيَّة السَّعُودية، ط 1، 1435 هـ).
94. المسند، أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، وآخرون (مؤسسة الرسالة، ط 1، 1421 هـ).
95. المسند، إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي المعروف بابن راهويه، تحقيق: د. عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي (مكتبة الإيمان، المدينة المنورة، ط 1، 1412 هـ).
96. مشكاة المصابيح، محمد ناصر الدين الألباني (المكتب الإسلامي، بيروت، ط 3، 1985 م).
97. المصاحف، عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، بن أبي داود (الفاروق الحديثة، القاهرة، ط 1، 1423 هـ).
98. المصنف في الأحاديث والآثار، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي المعروف بابن أبي شيبة، تحقيق: كمال يوسف الحوت (مكتبة الرشد، الرياض، ط 1، 1409 هـ).
99. المصنف، عبد الرّزّاق بن همام بن نافع الصنعاني، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي (المجلس العلمي، الهند، ط 2، 1403 هـ).
100. معجم ابن الأعرابي، أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم، أبو سعيد ابن الأعرابي، تحقيق: عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني (دار ابن الجوزي، الرياض، ط 1، 1418 هـ).
101. المعجم الأوسط، سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (دار الحرمين، القاهرة، د. ط.، د. ت.).
102. معجم البلدان، ياقوت بن عبد الله الحموي (دار الفكر، بيروت، د. ط.، د. ت.).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)