Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وجزء الأصم، والمصافحة للبرقاني، وعن سهل بن سعد في ثاني أبي بكر ابن الهيثم.
وعن واثلة في الأول من مشيخة يعقوب بن سفيان.
وعن مالك بن عمرو القشيري في الأول من فوائد أبي علي الشعراني، وعن عمرو بن عبسة في أول الشعراني، وعن علي في عوالي أبي نعيم للضياء
229 - أخبرنا محمد بن أبي الهيجاء، أنا أبو علي البكري، أنا عبد المعز بن محمد، أنبا تميم بن أبي سعيد، أنا أبو سعد الكنجروذي، أنا أبو عمرو ابن حمدان، أنبأ أبو يعلى الموصلي، ثنا عبد الله بن محمد بن واقد الباهلي، ثنا أبو حبيب القنوي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ترى أعينهم النار: عين بكت من خشية الله، وعين حرست في سبيل الله، وعين غضَّت عن محارم الله عز وجل"(1).
وروي من حديث ابن عباس في ثاني غرائب شاذان.
230 - وروى عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رفعه: "لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضَّرْع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم". قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح(2).
وفي الأول من أبي بكر ابن الهيثم الأنباري لأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله: "كل عين باكية يوم القيامة، إلا عين غضت عن محارم الله، وعين سهرت في سبيل الله، وعين خرج منها رأس الذباب من خشية الله"(3).--------------------------------------------
(1) أبو يعلى الموصلي في معجمه برقم: (215)، ذكره الهيثمي في: (مجمع الزوائد 5/ 288) وقال: فيه أبو حبيب العنقزي ويقال: القنوي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(2) أخرجه برقم: (1633، 2311). وأورده الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم: (1269) وقال عنه: صحيح.
(3) أخرجه البزار في مسنده برقم: (8570)، وأبو طاهر المخص في المخلصيات: (2819)، وأبو نعيم في الحلية (3/ 163) وقال: غريب من حديث صفوان، وأبي سلمة تفرد به عمر بن صهبان.
ويوضح معناه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه دموع، وإن كان مثل رأس الذباب من خشية الله، ثم تصيب شيئا من حر وجهه، إلا حرمه الله على النار" رواه ابن ماجه برقم: (4197).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 184)

231 - أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الرحمن، أنبأنا عبد الرحمن بن مكي، أنا أبو طاهر السلفي، أنا مكي بن منصور، أنبأ محمد بن موسى الصيرفي، ثنا محمد بن يعقوب ابن يوسف، ثنا محمد بن هشام بن ملاس، ثنا مروان بن معاوية، ثنا حميد قال: قال أنس: قال مروان: قلتُ لحميد رفعه: قال: ما أظنه إلا ذلك، قال: "ما من نفس تموت ولها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا ولها الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى مِن فضل الشهادة فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيُقتل مرة أخرى"(1).
رواه قتادة، عن أنس في ثاني حديث علي بن حرب.
وروي من حديث عبادة بن الصامت في ثاني أبي بكر ابن الهيثم.
232 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنبأ البكري، أنا عبد المعز، أنا زاهر، أنبأ أبو سعد الكنجروذي، أنا الحسن بن أحمد المخلدي، أنا علي بن أحمد المحفوظي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا بهز بن أسد العمى، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا طيسلة بن عبد الله قال: سألت عبد الله بن عمر قلت: أخبرني عن الكبائر، قال: هن تسع: أولهن الشرك بالله، وقتل المؤمن متعمدًا، وعقوق الوالدين المسلمين، وأكل الربا، وأكل أموال اليتيم ظلمًا، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، والسحر، واستحلال البيت قبلتكم أحياء وأمواتًا"(2).
هو في خامس الكنجروذيات السكرية.
233 - أخبرنا محمد بن أحمد بن شيبان، أنبأ أبي، وابن أبي عمر، وابن البخاري، وغيرهم قالوا: أنا ابن طبرزد، أنا محمد بن عبد الباقي، أنبأ الجوهري، أنبأ ابن الشخير، ثنا حامد بن شعيب البلخي، ثنا بشر بن الوليد الكندي، أنبأ قزعة بن سويد، عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن قال لا إله إلا الله موقنًا دخل الجنة".
رواه أبو بكر المقرئ في الثالث عشر من فوائده عن حامد بن شعيب.
وروي من حديث عثمان في مشيخة خطيب مردا، وأول الكنجروذيات السكرية وسابع--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم برقم: (1877) بنحوه.
(2) أخرجه أبو داود برقم: (2785) بنحوه، وأخرجه بذكر سبع مهلكات برقم: (2874)، ومثله البخاري برقم: (2766، 2857) ومسلم برقم: (89).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 185)

ابن أخي ميمي(1).
234 - حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جده رفعه: "من لقن عبدًا مؤمنًا شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة"(2). في رابع فوائد عبدان.
235 - حديث: "عينان، ( … )(3) أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فتدخل النار أو ( … )(4) النار". في الرابع من الكنجروذيات البيهقية، رواه مسلم.
وروي من حديث عبد الرحمن بن سمرة في ثاني أبي لبيد.
ومن حديث عُبادة بن الصامت في ثاني أبي لبيد وثالث عشر البشرانيات.
ومن حديث أبي سعيد في رابع عشر البشرانيات ( .. ) وروى ( .. ) البشرانيات.
أخبرنا فرج، أنا ابن البخاري، أنبأنا المؤيد ابن الأخوة، أنا ابن أبي ذر، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا ابن المقرئ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، ابن أخي أبي زُرعة، ثنا عمي أبو زُرعة، ثنا الربيع بن يحيى المرئي، ثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو كان سَتَرْتَهُ بثوبك كان خيرًا".
ابن هزال هو نُعيم، والمرجوم: ماعز. والحديث في جزء أبي بحر البربهاري(5).
236 - أخبرنا عبد الغالب، أنا ابن الدرجي، أنبأ زاهر بن أحمد، أنا سعيد بن أبي الرجاء، أنا أحمد بن محمود، أنا أبو بكر ابن المقرئ، ثنا أبو حنيف العباس بن أحمد بن محمد--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن المقرئ في الثالث عشر من فوائده برقم: (75) بنحوه، وأخرجه ابن أخي ميمي في فوائده برقم: (569) بمعناه، وأخرجه بمثله الطبراني في الأوسط برقم: (778).
(2) لم أجد من أخرجه غير المؤلف.
(3) كلمة لم أستطع قراءتها.
(4) كلمة لم أستطع قراءتها.
(5) أخرجه أبو داود في سننه برقم: (4377)، والحاكم في مستدركه برقم: (8080) بنحوه وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال الأتيوبي الولوي في ذخيرة العقبة: (قال الباجيّ: المعنى خيرًا لك مما أمرته به من إظهار أمره، وكان ستره لأن يأمره بالتوبة والكتمان، كما أمره أبو بكر وعمر، وذكر الثوب مبالغة، أي لو لم تجد السبيل إلى ستره إلا بردائك … كان أفضل مما أشرت به عليه من الإظهار). ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (19/ 232)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 186)

البرتي القاضي الشيخ الصالح، ثنا هناد بن السري، ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل ابن مسلم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَتَرَ على أخيه ستره الله في الدنيا والآخرة، ومَنْ نَصَرَ أخاه نصره الله في الدنيا والآخرة، واللّه في عون العبد ما كان العبد في عَون أخيه".
ورواه أبو هريرة في مشيخة شهدة.
وروى معنى بعضه من حديث سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. في الرابع من أمالي ابن الحصين.
رواه البخاري ومسلم(1).
237 - حديث وهيب، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يستر الله عبدًا في الدنيا إلا سُتر عليه يوم القيامة". رواه مسلم(2).
238 - حديث دُخين المصري قلت لعبد الله بن عامر: إن لنا جيرانًا يشربون الخمر، فقال: لا تفعل؛ فإني سمعت رسول الله يقول: "من ستر على مؤمن عورة فكأنما استحيا مؤودة من قبرها".
في جزء ابن أبي ثابت. رواه أبو داود، والنسائي(3).
239 - أخبرنا أحمد بن إدريس، أنبأ محمد بن عبد الهادي، أنبأ محمد بن حمزة، أنبأ هبة الله بن أحمد، أنا الحسين بن محمد الحنائي، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر الجوبري، أنا أبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث المعروف بابن الزجاج، ثنا أبو أيوب سليمان بن حذلم، ثنا يزيد بن عبد الله بن رزيق، ثنا الوليد هو ابن مسلم، ثنا ابن عمرو، حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني هلال بن أبي ميمونة، حدثني عطاء ابن يسار، قال: حدثني--------------------------------------------
(1) رواه البخاري برقم: (2442) ومسلم برقم: (2699)، بمعناه.
(2) أخرجه بنحوه برقم: (2590) وبجزء منه برقم: (2699).
(3) أخرجه أبو داود في سننه برقم: (4892)، والنسائي في الكبرى: (7243) بنحوه، وابن حبان في صحيحه برقم: (517).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 187)

رفاعة بن عرابة الجهني، قال: "خرجنا مع رسول الله صادرين من مكة فلما كنا بالكديد -أو قال: بقديد(1) - جعل الناس يستأذنون رسول الله فجعل يأذن لهم، فقال: ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله أبغض إليكم من الشق الآخر! قال: فما رُؤي من القوم إلا باكيا. قال: فقال أبو بكر: الذي يستأذنك بعدها في نفسي لسفيه. قال: ثم قام رسول الله فحمد الله وقال خيرًا، وقال: أشهد عند الله -وكان إذا حلف يقول: والذي نفس محمد بيده- ما من عبد يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك في الجنة، ولقد وعدني ربي يدخل من أمتي سبعين ألفًا الجنة لا حساب عليهم ولا عذاب، وإني لأرجو أن لا يدخلها أحد من أولئك حتى تُبوّأوا أنتم، ومن صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة.
قال: وقال رسول الله: إذا مضى شطر الليل -أو قال: ثلثاه- ينزل الله إلى سماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادي غيري: مَن ذا الذي يسألني أعطيه؟ من ذا الذي يدعوني استجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ حتى يتفجر الصبح"(2).
240 - حديث أبي النضر، عن أنس: "إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربعمائة ألف. فقال أبو بكر: زدنا … " الحديث. في ثاني جامع معمر. رواه النسائي في اليوم والليلة وابن ماجه(3).
241 - في الأول من فوائد عبدان: حديث سليمان بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) الكديد: موضع بالحجاز، وهو على اثنين وأربعين ميلا من مكة، معجم البلدان للحموي (4/ 442).
(2) أخرجه الدارقطني في النزول برقم: (68) بنحوه. والحنائي في فوائد الحنائيات برقم: (125)، وروى الجزء الأخير منه "إذا مضى .. " بنحوه: البخاري برقم: (7494)، ومسلم برقم: (758) وصفة النزول صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل، دلت عليها الأحاديث الصحيحة، قال الإمام اللالكائي: سياق ما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم في نزول الرب تبارك وتعالى، رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرون نفسًا. (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/ 481)
(3) أخرجه ابن ماجه برقم: (4285) و (4286) بمعناه، وأخرجه معمر برقم: (20556) بزيادة في آخره. وأحمد في مسند برقم: (12695) وقال: إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين والشك فيه لا يضر.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 188)

"أهلى الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم"(1). إسناده على شرط الصحيح.
ورواه بَهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده في فوائد الحاج لأبي عمرو ابن حمَدان.
242 - وفي الجزء الخامس من الحنائيات في حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة كسوف الشمس: ثم جلس يقول: "ربِّ لِمَ تعذبهم هذا وأنا فيهم! ربِّ لِمَ تُعذبهم هذا وهم يستغفرون! -وفيه- عُرِضَت عليّ الجنة والنار … " الحديث.(2).
243 - وفي الجزء الحادي عشر منهما: عن سلمان: "لما أُرِي إبراهيم ملكوت السماوات رأى رجلا على فاحشة فدعا عليه فأهلك، ثم رأى آخر على فاحشة فدعا عليه فأهلك، ثم رأى آخر فأراد فأراد(3) أن يدعو عليه فقال الله: انزلوا عبدي لا يهلك عبادي".
إسناده صحيح. قاله النخشي(4).
244 - عن الحسن في قوله: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [سورة النساء: 123]. قال: إنما ذلك لمن أراد الله هوانه، فأما من أراد كرامته فإنه يتجاوز {عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} [سورة الأحقاف: 16].
رواه الحنائي في الجزء الحادي عشر من فوائده.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجه في سننه برقم: (4289). والترمذي برقم: (2546) وقال: (هذا حديث حسن وقد روي هذا الحديث عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، ومنهم من قال: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه.
وحديث أبي سنان، عن محارب بن دثار حسن وأبو سنان اسمه: ضرار بن مرة، وأبو سنان الشيباني اسمه: سعيد بن سنان وهو بصري، وأبو سنان الشامي اسمه: عيسى بن سنان هو القسملي).
(2) أخرجه الحنائي في فوائده برقم: (147).
(3) كررها المصنف
(4) أخرجه الحنائي برقم: (271)، رواية النخشبي، وأخرجه بنجوه ابن أبي شيبه في مصنفه برقم: (42480، 35343).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 189)

245 - أخبرنا جدي، أنبأنا يوسف بن محفوظ، أنا ذاكر بن كامل، أنا الحسن ابن محمد الباقرحي، أنا أبو طاهر ابن العلاف، أنا مخلد بن جعفر، أنا أبو أيوب أحمد ابن بسر الطيالسي، ثنا وهب بن بقية، ثنا خالد بن عبد الله، عن هشام، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قاتل في سبيل الله فوات ناقة فله الجنة"(1).
رُوي من حديث معاذ بن جبل في ثاني غرائب شاذان.
ومن حديث عمرو بن عبسة وقال: "حرم الله النار على وجهه". في جزء الحسن بن رشيق(2).
246 - أخبرنا محمد بن أبي الهيجاء، ومحمد المحب، ويحيى بن يحيى، قالوا: أنا أبو علي البكري، أنا عبد المعز بن محمد، أنا زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد الكنجروذي، أنا أبو عمرو ابن حمدان، أنا عبدان الأهوازي، ثنا وهب بن بقية، أنبأ خالد، عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لقي الله لا يشرك به دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار"(3).
وهو في سادس الثقفيات. وأول جامع معمر(4). وأول ابن أخي ميمي(5)، في المصافحة للبرقاني.
وروي أوله من حديث أنس بلغه أن النبي صلى الله عليه قاله لمعاذ. في عوالي مسند الحارث(6) وجزء أبي مسلم البصري.
ومن حديث أبي ذر في ستة مجالس ابن البختري، والرابع من حديثه والرابع عشر، وثاني مشيخة ابن شاذان الكبرى. وفيه: "وإن زنى وإن سرق ثلاث مرات".--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد برقم: (103). وأخرجه الحاكم في المستدرك برقم: (2382) بزيادة في آخره وقال: حديث صحيح شرط مسلم ولم يخرجاه.
(2) أخرجه برقم: (74).
(3) أخرجه مسلم بنحوه برقم: (93)، وروى البخاري أوله برقم: (129).
(4) أخرجه برقم: (19708).
(5) أخرجه في فوائده برقم: (20، 308، 368). بنحوه.
(6) أخرجه برقم: (6)، بجزء منه. ولفظه: "من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة".

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 190)

ومن حديث معاذ بن جبل في الأول من السابع من حديث ابن السماك(1)، ورباعيات أبي بكر الشافعي.
ومن حديث أبي الدرداء في خامس القطيعيات.
ومن حديث حزيم بن ( … )، ولفظه: "من مات لا يشرك باللّه شيئًا". في أول فوائد أبي علي ابن خزيمة.
247 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، وابن المحب قالا: أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا الفضيلي، أنا محلم، أنا الخليل، أنا السراج، ثنا قتيبة، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن سالم ابن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مات وهو بريء من ثلاث: من الكفر والغلول والدَّين دخل الجنة"(2).
قيل: لم يسمع سالم بن أبي الجعد من ثوبان(3).
وقد رواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان. وهو في الأول من القطيعيات، والأول من فوائد أبي بكر ابن خلاد.
248 - حديث أنس: "من اجتنب أربعًا دخل الجنة: الدماء، والفروج، والأموال، والأشربة". آخر جزء حنبل(4).
أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا ابن الفضيل، أنا محلم، أنا الخليل، أنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة، ثنا عبد العزيز، عن عمارة بن غزية، عن عطاء بن أبي مروان قال: خرج نفر من أسلم ستة معهم رجل من جهينة إلى أبي ذر في الليلة التي أخرجه فيها عثمان بن عفان، فوجدوه يصلي على قطعة حصير، فلما رآهم انصرف، فقال: ما جاء بالقوم؟--------------------------------------------
(1) أخرجه في الثاني من الفوائد المنتقاه برقم: (30). (مخطوط).
(2) أخرجه الروياني في مسنده برقم: (611) بمعناه.
(3) قال ابن أبي حاتم في المراسيل: حدثنا محمد بن يحيى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان بينهما معدان بن أبي طلحة. (ص: 79)
(4) أخرجه برقم: (90). مع زيادة في آخره. وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية برقم: (1317) وقال: هذا حديث لا يصح.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 191)

قالوا: جئنا نسلم عليك و …(1) منك. قال: فإني أقول لكم ما قال رسول الله: "إني أبشركم ثلاث مرات: من لقي الله لم يعدل به في الدنيا شيئا ثم كان عليه مثل الجبال ذنوبا غفرها الله له". قال: فقال الجهني: فكيف يا أبا ذر فكيف بما يعود له من الذنوب؟ فقال أبو ذر: يغسل ذلك اليقين مرتين أو ثلاثًا(2).
249 - أخبرنا علي بن محمد بن علي العدوي، أنبأنا موهوب بن أحمد ابن الجواليقي، أنبأ ابن شاتيل، أنا ابن سوسن، أنا أبو علي ابن شاذان، ثنا محمد بن العباس بن نجيح، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا بشر بن عمر، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عنبسة، عن أم حبيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى في يوم ثنتي عشرة تطوعًا غير فريضة بنى الله له بيتًا في الجنة".
سقط من الإسناد عمرو بن أوس، أخبرتناه ست الفقهاء قالت: أنبأنا جعفر، أنا السلفي، أنا السمناني، أنا ابن شاذان، أنا أحمد بن عثمان الآدمي، ثنا محمد بن ماهان، يعرف بزنبقة(3) ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت عمرو بن أوس يحدِّث عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله: "من صلى ثنتي عشرة ركعة في كل يوم تطوعًا غير فريضة بنى الله له بيتًا في الجنة". وهو في جزء طلحة بن علي ابن الصغير.
هو في عاشر الثقفيات. ومنتقى سبعة أجزاء المخلص(4).
وروي بلفظ آخر في أول الألف لابن حمدان: "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعد الظهر حرم على جهنم".--------------------------------------------
(1) لم تتضح لي الكلمة ولعلها (ونقتبس)
(2) أخرج بعضه البيهقي في البعث والنشور برقم: (30)
(3) محمد بن ماهان السمسار، زنبقة. بغدادي صدوق. روى عن عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون. وعنه محمد بن مخلد، وأحمد بن عثمان الأدمي، وجماعة. قال ابن مخلد: توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين. وهذا غلط أو وهم، فقد بقي إلى قريب السبعين ومائتين. وثقه البرقاني. (تاريخ الإسلام 6/ 423).
(4) أخرجه برقم: (3071). بنحوه. وذكره الألباني في السلسة الصحيحة برقم: (2347) وقال عنه: صحيح الإسناد.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 192)

وروي من حديث أبي هريرة في مشيخة ابن الآبنوسي. وجزئه المنتقى منها(1).
250 - أخبرنا ابن الشحنة، أنا ابن القبيطي إجازة، أنبأ ابن هلال، أنا ابن زكري، أنا ابن بشران، أنا ابن البختري، ثنا عباس، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير(2) ".
وهو في المنتقى من سادس أبي إسحاق المزكى. رواه مسلم عن حجاج بن الشاعر، عن أبي النضر(3).
قال الدارقطني: ولم يتابع أبو النضر على وصله عن إبراهيم. والمحفوظ عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة مرسلًا. وكذلك رواه يعقوب وسعد ابنا إبراهيم وغيرهما عن إبراهيم بن سعد، والمرسل هو الصواب.
251 - أخبرنا ابن هلال، أنبأنا ابن الجميزي، أنا أبو شاكر، أنا ثابت بن بندار، أنا أبو علي ابن شاذان، أنا أبو عمرو الدقاق، ثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدثني محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثني حفص بن أسلم، نا ثابت، عن أنس قال: قال رجل لرسول الله: علمني عملًا أدخل به الجنة، قال: "أطب الكلام، وأفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وصل بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام"(4).
252 - أخبرنا أبو بكر ابن المحب، وجدي قالا: أنا ابن البخاري، أنا ابن طبرزد، أنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، أنا عبد الله بن محمد الصريفيني، أنا عبيد الله بن محمد بن حبابة، أنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا عبد الله بن عون الخراز، أنا هشيم(5)، أنا منصور(6)، عن--------------------------------------------
(1) أخرجه برقم (5).
(2) مثل أفئدة الطير: قيل مثلها في رقتها وضعفها … وقيل في الخوف والهيبة والطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا انظر: (شرح النووي على مسلم 17/ 177).
(3) أخرجه مسلم برقم (2840)
(4) أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم: (508).
(5) هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي خازم الواسطي، قيل أنه بخاري الأصل. روى عن أبيه، وخاله القاسم بن مهران، وعبد الملك بن عمير، وغيرهم. روى عنه: مالك بن أنس، وشعبة، والثوري، وهم أكبر منه وابنه سعيد بن هشيم، وابن المبارك، ووكيع، ويزيد بن هارون. قال العجلي هشيم واسطي ثقة وكان يدلس. مات في شعبان سنة ثلاث وثمانين ومائة. (تهذيب التهذيب 11/ 59 - 62).
(6) منصور بن زاذان، أبو المغيرة الثقفي، مولاهم، الواسطي. روى عن: أنس بن مالك، وأبي العالية، والحسن البصري، وابن سيرين، وحميد بن هلال، وعدة. وعنه: شعبة، وجرير بن حازم، وخلف بن خليفة، وخلق سواهم. قال ابن سعد: وكان ثقة ثبتا. قال يزيد بن هارون: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة. (تاريخ الإسلام 13/ 740، 739).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 193)

الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار"(2).
رواه ابن ماجه عن إسماعيل بن موسى، عن هشيم(3). وهو في عوالي أبي الشيخ(4) للمأمون، عن هشيم(5).
قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي: (البذاء خلاف البذاذة، إنما البذاء طول اللسان برمي الفواحش والبهتان يقال: فلان بذي اللسان، والبذاذة التي قال رسول الله "إنها من الإيمان"(6)، هي رثاثة الثياب في الملبس والمفرش، وذلك تواضع غير رفيع الثياب وثمين الملابس والمفترش، وهي ملابس أهل الزهد في الدنيا. يقال: فلان بَذُّ الهيئة، رَثُّ الملبس، والله أعلم)(7).
253 - أخبرنا جدي، ومحمد بن صبيح قالا: أنبأ أيْبَك الجمالي(8)، أنبأ الخشوعي، أنا ابن--------------------------------------------
(2) كتب المصنف في الهامش: عبد الله، عن عبيد الله، عن عبد الله، عن عبد الله.
(3) أخرجه برقم: (4184). وصححه الألباني.
(4) أبو الشيخ الأصبهاني
(5) أخرجه برقم: (30). وأخرجه الترمذي برقم: (2009)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(6) رواه أبو داود في سننه برقم: (4161) وابن ماجه برقم: (4118)، والحاكم في المستدرك برقم: (18).
(7) انظر: (سير أعلام النبلاء 13/ 583 - 584).
(8) أيبك بن عبد الله الرومي أبو سعيد، القاضي الجمالي المصري، روى عنه: تقي الدين صالح بن مختار الأشنهى. مشيخة تقي الدين الأشنهى: مخطوط).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 194)

الأكفاني، أنا أبو القاسم الحنائي، ثنا أبو علي ابن درستويه، ثنا زكريا بن أحمد البلخي، ثنا محمد بن غالب التمتام، ثنا عيسى بن إبراهيم البركي، ثنا نضر بن كثير أبو سهل الضبي، ثنا يحيى ابن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أماط أذًى عن طريق المسلمين كتب الله له حسنة، ومن كتب الله له حسنة دخل الجنة"(1).
النضر هذا قال البخاري: فيه نظر(2).
254 - أخبرنا أحمد المهندس، أنا ابن البختري، أبو عبد الله الخياط، أنا ابن النقور، أنا ابن أخي ميمي ح
وأخبرنا سعيد بن فلاح، أنبأتنا فاطمة ابنة الملك المحسن قالت: أنا ابن طبرزد، أنا أبو غالب ابن البناء، أنا أبو الحسين ابن الآبنوسي، أنبأ عبيد الله بن حبابة، قالا: ثنا عبد الله البغوي، ثنا هدبة(3)، ثنا سهيل ابن أبي حزم، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك أن رسول الله قال: "من وعده الله على عمل ثوابًا فهو منجزه له، ومن وعده الله على عمل عقابًا فهو بالخيار"(4).
رواه يعقوب بن سفيان في الأول من مشيخته، وأبو يعلى عن هدبة(5)، هو في مجلس ابن فاذشاه.
قال محمد بن عبيد الله بن ميسرة: هذا حديث ساقط غير موافق لكتاب الله ولا لسنة--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الكبير برقم: (502)، وذكره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم: (2972) وقال: حسن لغيره.
(2) انظر التاريخ الكبير للبخاري: (8/ 91).
(3) هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة القيسي الثوباني، أبو خالد البصري، من بني قيس بن ثوبان، ويقال له: هداب. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ضعيف وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، ووثقه يحيى بن معين وأبو أحمد بن عدي. مات سنة خمس أو ست أو سبع أو ثمان أو تسع وثلاثين ومائتين. (تهذيب الكمال في أسماء الرجال 30/ 152).
(4) أخرجه اللالكائي في السنة 6/ 1083، وابن أبي عاصم في السنة 2/ 466، مدار الرواية على سهيل ابن حزم وهو ضعيف، قاله ابن حجر في التقريب ص (139).
(5) رواه برقم: (3316).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 195)

رسول الله، وهو لا يثبت من جهة النقل، وجاء ( … )(1) أن يكتب، ولكني ذكرته لأحسم الشر منه فيه، ويشبه أن يكون من كذوب المرجئة أبعدهم الله.
255 - قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري -في ترجمة داود بن علي- قرأت في كتاب الزهرة لأبي بكر محمد بن داود بن علي قال: حدثني أبي، قال: حدثني سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ عَشَقَ فعَفَّ وكتم فمات فهو شهيد"(2).
وقال الحاكم: أنا أتعجب من هذا الحديث فإنه لم يحدث به عن سويد بن سعيد ثقة، وداود بن علي الأصبهاني وابنه أبو بكر ثقتان، والله أعلم.
هو في ثالث معجم أبي علي الحداد.
وقال الخرائطي أبو بكر محمد بن جعفر في كتاب اعتلال القلوب: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى من ولد عبد الرحمن بن عوف، ثنا الزبير بن بكار، عن -عبد الله بن عبد الملك- عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من عشق فعف فمات فهو شهيد"(3).
256 - حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "من قتل وزغًا في الضربة الأولى كان له كذا وكذا" حسنه في جزء الاعتكاف للحمامي. رواه مسلم(4).
257 - حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى رجلًا فيه بلاء قد عوفي منه فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير مما خلق تفضيلا، فقد أدى شكر تلك النعمة".
آخر الثاني من حديث أبي بكر ابن نجيح(5).--------------------------------------------
(1) كلمة لم أستطع قراءتها.
(2) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 286، 285) وقال: (هذا حديث لا يصح عن رسول الله).
(3) رواه الخرائطي في اعتلال القلوب برقم: (106).
(4) رواه برقم: (2240) بنحوه.
(5) رواه في حديثه (مخطوط)، ورواه الترمذي بنحوه برقم: (3431،3432) وقال: هذا حديث حسن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 196)

258 - أخبرنا عيسى، أنا ابن اللتي، أنبأ عبد الأول أنا الداودي، أنا الحموي(1)، أنا ابن خزيم، ثنا عبد، حدثني علي ابن عاصم، عن أبي علي الرحبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قبض يتيمًا من بين مسلمين بإطعامه وشرابه حتى يغنيه الله عز وجل عنه أوجب الله له الجنة البتَّةَ، إلا أن يعمل عمَلًا لا يغفر الله له، ومن أذهب الله كَرِيمَتَيْهِ فصبر واحتسب أوجب الله له الجنة، قالوا: وما كريمتاهُ؟ قال: عيناه، ومن عال ثلاث بنات فأنفق عليهن وأحسن إليهن حتى يَبِنَّ، أَوْ يَمُتْن أوجب الله له الجنة البَتَّةَ إلا أن يعمل عملا لا يغفر له، قال: فناداه رجل من الأعراب ممن هاجر: يا رسول الله، أو اثنتين؟ قال: واثنتين، قال: فكان ابن عباس إذا حدَّث بهذا الحديث، قال: هذا والله من غرائب الحديث وغرره".
رواه الترمذي لسليمان التيمي، عن حَنَش حسين بن قيس أبي علي الرحبي.
وهو ضعيف(2).
259 - أنبأنا سليمان بن حمزة، أنبأ أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو جعفر الصيدلاني، أنا الحسن بن أحمد الحداد، أنا الحافظ أبو نعيم، أنا عبد الله بن جعفر، نا إسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْة، أنا أحمد بن صالح سألت أبي فديك، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا مرض الْمُؤمن أخلصه الله كَمَا يخلص الْكِير خبث الْحَدِيد"(3).
قال أبو عبد الله الحافظ: هذا على شرط الصحيح، والله أعلم.
260 - قال أبو الفضل أحمد بن محمد بن حمدون الشرمقاني -في السادس عشر من--------------------------------------------
= غريب.
(1) عبد الله بن أحمد بن حمويه بن يوسف بن أعين، أبو محمد السرخسي. ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ثقة وصاحب أصول حسان. ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وتوفي سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. (تاريخ الإسلام 8/ 520).
(2) رواه الترمذي برقم: (1917).
(3) أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم: (382). بنحوه. وقال الألباني: صحيح

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 197)

فوائده -: أخبرنا أبو نصر محمد بن عيسى بن الوليد الدقاق العكبريّ بعُكْبَر(1)، أنبأ علي بن حرب الموصلي، ثنا إسحاق بن عبد الواحد، ثنا هشيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن صلة ابن زفر، عن حذيفة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة فمن تركها خوف الله آتاه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه"(2).
261 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، وابن المحب قالا: وأنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا يوسف بن عبد المعطي، أنا محمد بن أبي بكر بن خلف البلخي، أنبأنا السلفي ح.
وأنا يحيى بن محمد بن سعد، أنبأنا عبد الرحمن بن عبد المجيد بن حفص الصفراوي، ويوسف بن عبد المعطي بن منظور، كلاهما أنا السلفي ح
وأنبأ أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا محمد بن عبد الواحد بن أبي سعيد المديني، أنبا أبو سعيد فضل الله بن معمر بن أبي شكر الجوهري، قالا: أنبأ القاسم بن الفضلى الثقفي، أنبا محمد ابن الفضل بن نظيف المصري، أبو عبد الله الحسين بن غياث بن الحسن بن الحسين لفظًا، أنبأ زيد بن عبد العزيز المعدل بالموصل، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، ثنا المعافى بن عمران، عن أبي حنيفة، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "السمت الصالح، والهدي الصالح، والاقتصاد، جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة"(3).
رواه أبو داود لزهير بن معاوية، عن قابوس(4).--------------------------------------------
(1) عكبر: بليدة من نواحي دجيل قرب صريفين وأوانا، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ. (معجم البلدان 4/ 142).
(2) رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين برقم: (7875)، بنحوه وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(3) وجزء من خمسة وعشرين جزء من النبوة أي: أن هذه الخلال من شمائل الأنبياء، ومن جملة الخصال المعدودة من خصالهم، فاقتدوا بهم فيها وتابعوهم، وليس المعنى أن النبوة تتجزأ، ولا أن من جمع هذه الخلال كان فيه جزء من النبوة، فإن النبوة غير مكتسبة، ويجوز أن يكون أراد بالنبوة ها هنا ما جاءت به النبوة ودعت إليه من الخيرات. انظر: (النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الجوزي 1/ 265).
(4) أخرجه أبو داود في سننه برقم: (4776) والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة برقم: (519،=

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 198)

262 - قال أبو الحسن: محمد بن علي بن صخر القاضي في ثاني عشر من فوائده: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب إملاء، أبو يحيى الساجي واسمه زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن، ثنا أحمد بن سلم العميري، ثنا مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن جده عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لم أر شيئا أحسن طلبا ولا أسرع إدراكا من حسنة حديثة بذنب قديم {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [سورة هود: 114] ".
حديث غريب مخرجه من البصرة، يقال: لم يروه عن أبي الجوزاء إلا عمرو بن مالك(1).
263 - حديث سعيد المقبري، عن أبي سعيد رفعه: "الفقر إلى من يحبني منكم أسرع من السيل من أعلى الوادي، ومن أعلى الجبل إلى أسفله". رواه أحمد(2)
264 - حديث كُدَيْر الضَّبِّيّ: أن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أخبرني بعمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار؟ قال: قول العدل، وتعطي الفضل، قال: والله ما أستطيع--------------------------------------------
= 520، 521). وأحمد في مسنده برقم: (2698) وقال عنه شعيب الأرنؤوط محقق الكتاب: حسن لغيره.
(1) رواه الطبراني في الكبير برقم: (12798)، والعقيلي في الضعفاء (4/ 174) بنحوه.
(2) في مسنده برقم: (11379). وذكره الهيثمي في المجمع: (10/ 274): وقال: رجاله رجال الصحيح، إلا أنه أشبه بالمرسل. وقال عنه محقق المسند شعيب الأرنؤوط في تعليقه على الحديث: (إسناده ضعيف … وقال السندي: قوله: "فإن الفقر … " لأن المحبة لا تتم إلا بالمجانسة. قلنا: ويناقض هذه الأحاديث الضعيفة أحاديث صحيحة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وفيها الاستعاذة من الفقر وقرنه مع الكفر، ومحبة الله سبحانه وتعالى للغني التقي، وامتداح المال المكتسب من طرق مشروعة، وامتداح فاعل ذلك إذا كان رجلا صالحا ينفق منه على نفسه وعياله وعلى الفقراء والمحتاجين، وأن اليد العليا وهي المنفقة خير من اليد السفلى وهي الآخذة، وعد من يكتسب المال من حله ويتقي فيه ربه ويصل رحمه، ويعلم أن فيه لله حقا عده بأفضل المنازل).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 199)

-الحديث- قال: فتطعم الطعام، وتفشي السلام -الحديث- قال: فانظر إلى بعير من إبلك وسقاء ثم اعهد إلى أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا فاسقهم، فلعلك لا تهلك بعيرك، ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة".
في الأول من جامع معمر(1).
265 - حديث ابن مسعود: "ألا أخبركم بمن يحرُم على النار؟ كل عبد هين لين قريب سهل". في جزء ابن القاسم العطار، رواه أحمد والترمذي لعبد الله بن عمرو الأودي، عن ابن مسعود(2).
وروي من حديث جابر في جزء بيبي(3)، والأول من حديث الكتاني رواية الصريفني وجزء ابن أبي العقب(4)، وأول ابن أخي ميمي(5). ومنتقى سبعة أجزاء
المخلص(6). وأول المعجم الصغير للطبراني(7). ومن حديث أبي هريرة في أول البختريات.
266 - حديث أبي هريرة: "لا يَذْهَبُ اللهُ حَبِيبَتَيْ عَبْدٍ فَيَصْبِرَ، وَيَحْتَسِبَ، إلا أدْخَلَهُ الْجَنَّةَ"(8). في جزء أبي القاسم العطار. ومشيخة عبد العزيز بن المختار.
وروي من حديث أنس من رباعيات أبي بكر الشافعي.
267 - قال أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي: أنا علي بن بندار الصيرفي، ثنا إبراهيم بن محمد المروزي، ثنا أبو الأزهر، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا أبو مهدي، ثنا أبو الزاهرية، عن جبير بن نفير أن عباد بن مرة ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "يا عباد إن الله أدخر البلاء لأوليائه--------------------------------------------
(1) رواه برقم: (19691)، ورواه ابن حبان في صحيحه برقم: (2503).
(2) رواه أحمد في مسنده برقم: (4938)، وقال عنه المحقق الأرنؤوط: حسن بشواهده، ورواه الترمذي برقم: (2488) بنحوه، وقال هذا حديث حسن غريب.
(3) روته برقم: (3).
(4) رواه ابن أبي العقب في جزئه (مخطوط).
(5) رواه برقم: (154)، بنحوه.
(6) رواه في المخلصيات برقم: (1099)، بنحوه.
(7) برقم: (89)، بنحوه.
(8) رواه الترمذي برقم: (2401)، بمعناه، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 200)

كما أدخر الشهادة لأحبابه"(1).
268 - حديث: "أنا وكافل اليتيم المصلح في الجنة كهاتين"(2). في مسند محمد بن جحادة، للطبراني.
269 - حديث أبي المنتفق: ما ينجيني من عذاب الله ويدخلني جنته؟ قال: "اعبد الله لا تشرك به شيئًا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأدِّ الزكاة المفروضة وحُجَ واعتمر -وأظنه قال: وصُمْ رمضان- وانظر ما تحب من الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم، وما يكره أن يأتوه إليك فذرهم منه"(3). في مسند محمد بن جحادة.
270 - حديث: إن ربكم يقول: "وعزتي لا أُخرج عبدا من الدنيا وأنا أريد أن اغفر له حتى أنزع كل خطيئة عملها من عنقه بأزوى(4) في رزقه وسقم في جسده وخوف في دنياه، فإن بقيت عليه بقية سددت بها عليه عند الموت … " الحديث(5). في الثاني من غرائب شاذان.
271 - وحديث أنس: "إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له العقوبة في الدنيا"(6).
في حديث الآجري، عن ابن علويه.
272 - حديث ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه: "المهاجرون يوم القيامة منابرهم من ذهب يجلسون عليها قد أمنوا من الفزع"(7).
رواه أبو الفضل الزهري في جزء حكايات بشر وأحمد وغيرهما.--------------------------------------------
(1) لم أجد من أخرجه غير المصنف.
(2) أخرجه مسلم برقم: (2983) بمعناه، وأخرجه معمر في جامعه برقم: (1198) مع زيادة في أوله.
(3) أخرجه أبن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم: (1696)، والدولابي في الكنى والأسماء برقم: (327)، وذكرة الألباني في الأحاديث الصحيحة برقم: (3508).
(4) بأزوى: من الإنزواء وهو التنحي والتباعد. انظر: (غريب الحديث لإبراهيم الحربي 3/ 975).
(5) لم أجد من أخرجه غير المصنف.
(6) أخرجه الترمذي برقم: (2396)، والحاكم في مستدركه برقم: (8799). بزيادة في آخره. وذكره الألباني في السلسة الصحيحة برقم: (2220) وقال: رجاله ثقات
(7) أخرجه الحاكم في المستدرك برقم: (6965)، وابن حبان في صحيحه برقم: (7262) بنحوه. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: (3584).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 201)

273 - حديث درَّاج أبي السمَّح، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة رفعه: "غفر لرجل أخذ غصن شوك عن طريق الناس ذنبه ما تقدم من ذنبه وما تأخر".
رواه أبو حاتم ابن حبان، وبوَّب عليه ذكر البيان بأن هذا الرجل غفر له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر لذلك الفعل(1)، ذكر قبله حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي هريرة في ذلك(2).
274 - حديث أبي هريرة: "كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى"، قالوا: من يأبى! قال: "من أطاعني دخلى الجنة، ومن عصاني دخل النار".
في موافقات سريج بن النعمان.
275 - حديث (ا ق) أبي زهير: "يوشكون أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار، أو خياكم من شراكم، بالثناء الحسن والثناء السيئ، أنتم شهداء بعضكم على بعض".(3)
في موافقات صريج بن النعمان. وثاني أبي بكر ابن عبدان. وعاشر أفراد الدارقطني.
276 - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: "من قُتل دون ماله مظلومًا فله الجنة"(4). في جزء عباس الترقفي.
277 - حديث أبي موسى: "من حفظ ما بين فُقْمَيْهِ ورجليه دخل الجنة".
في سادس المحامليات البيعية، وجزء إسماعيل الصفار، ومسند أبي يعلى(5).
فُقماه: اللحيان، والمراد اللسان.
ورُوي من حديث جابر، ولفظ: "ما بين لحييه".--------------------------------------------
(1) رواه في صحيحه برقم: (539).
(2) رواه في صحيحه برقم: (538).
(3) رواه ابن ماجه برقم: (4221)، وقال عنه ابن حجر في الإصابة: (17/ 130) إسناد حسن غريب.
(4) رواه النسائي في سننه برقم: (4086)، وله شاهد عند البخاري برقم: (2480)، ومسلم برقم: (141).
(5) رواه المحاملي برقم: (365) رواية البيع عنه، والصفار برقم: (22)، في مجموع فيه مصنفات الأصم، والصفار، والموصلي في مسنده برقم: (4685، 7275).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 202)

في معجم أبي يعلى في باب الواو(1)، وفي الرسالة في السكوت لابن البنا(2).
وفي السابع من المعجم الصغير للطبراني. ومن حديث أبي حازم، عن سهل بن سمعد. رواه البخاري(3).
278 - حديث عدي بن حاتم: "أيمَنُ امرئ وأشأَمُه بين لحييه"(4). في الثاني من فوائد أبي بكر ابن فيروز.
279 - حديث عمران بن حصين: "من علم أن الله ربه وأني نبيه صادقًا من قلبه حرَّم الله لحمه على النار"(5). في سابع المحامليات البيعية.
280 - حديث أبي هريرة: "ألا أخبركم على ما يرفع به الدرجات وتمحو به الخطايا، إسمباغ الوضوء، كثرة الخطأ إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط"(6). في الثاني من الحجريات.
281 - حديث عمر: "من سره أن يسكن بجبوحة الجنة فليلزم الجماعة". في المائة الشريحية. وثالث المعجم الصغير للطبراني(7).
282 - حديث عمارة بن رويبة: "لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل أن تغرب"(8). في ثاني عشر البشرانيات. والأول والثالث من حديث ابن السماك.--------------------------------------------
(1) رواه برقم: (323).
(2) رواه برقم: (7).
(3) رواه الطبراني في الصغير برقم: (756)، ورواه البخاري برقم: (6474، 6807).
(4) رواه ابن حبان في صحيحه برقم: (5717) وقال: قال وهب: يعني لسانه.
(5) رواه الطبراني في الكبير برقم: (253)، وابن خزيمة في التوحيد برقم: (72) وذكره الهيثمي في المجمع: (1/ 19) وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده عمر بن محمد بن عمر بن صفوان، وهو واهي الحديث.
(6) رواه مسلم برقم: (251).
(7) رواه الطبراني برقم: (245)، الترمذي برقم: (2165) وقال: (هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد رواه ابن المبارك عن محمد بن سوقة، وقد رُوي هذا الحديث من غير وجه عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم). وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: (430).
(8) رواه مسلم برقم: (634).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 203)