283 - حديث حنظلة الكاتب: "ما من أحد يصلي هذه الصلوات الخمس في وقتهن يحسن وضوءها وركوعها يموت غير مرتاب إلا أدخله الله بهن الجنة".
في ثاني عشر البشرانيات(1).
284 - حديث عقبة بن عامر: "من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة" في رابع المعجم الصغير للطبراني(2).
وقال الليث بن سعد: عن محمد بن عجلان، عن رجل من أهل الكوفة يقال له معفيان أنه قال: "بلغنا أن التسبيح نصف الميزان، وأن الحمد يملؤه، وأن التكبير يملأ ما بين السماء والأرض، وأن الصيام نصف الصبر، وأن الطهر نصف الإيمان"(3).
285 - حديث خ م، أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه: "من صلى البردين دخل الجنة"(4).
في جزء الذهلي، والمصافحة للبرقاني، والأربعين الموافقات للضياء، ومسند أبي موسى لأبي يعلى، ومسند الدارمي. وهو أيضًا في الثاني من أمالي ابن الحصين.
يعني: الغداة والعصر لبرد الهواء فيها.
ويقال: أن أبا بكر هذا إنما هو ابن عمارة بن رويته، وليس بابن أبي موسى.--------------------------------------------
(1) رواه بمثله ابن بشران في الجزء الثاني من أماليه برقم: (1231)، وبمعناه رواه أحمد برقم: (18345، 18346)، وذكره الهيثمي في المجمع: (1/ 47) وقال: إسناد أحمد صحيح.
(2) رواه برقم: (439)، ورواه في الكبير برقم: (786)، وفي الأوسط برقم: (3546)، وذكره الهيثمي في المجمع: (1/ 94) وقال: (رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه محمد بن معاوية النيسابوري، وثقه أحمد، وضعفه أكثر الناس. قال يحيى بن معين: كذاب) وذكره في: (5/ 334) وقال: (رواه الطبراني في الثلاثة وفيه محمد بن معاوية النيسابوري، وثقه أحمد وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات).
(3) رواه الترمذي برقم: (3519) وقال: هذا حديث حسن، وقد رواه شعبة، وسفيان الثوري عن أبي إسحاق.
(4) رواه البخاري برقم: (574)، ومسلم برقم: (635).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 204)
قال أبو عبد الله محمد بن جعفر التميمي القيرواني(1) -في شرح غريب البخاري-: روينا أنه لما بعث الله نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم بمكة فرض عليه الصلاة ركعتين بالغداة، ركعتين بالعشي، إلى ليلة أسري به، ففرض عليه خمس صلوات يصلوها بغير أوقات محدودة ولا ترتيب، بل كان الرجل يصليها في وقت واحد وإن شاء فرقها، كل ذلك بغير وضوء ولا غسل من الجنابة ثم لما هاجر إلى المدينة صلى بها بأوقات ركعتين ركعتين، ثم زاد في صلاة الحضر وفرض الوضوء والغسل، فكأنه أدخل الجنة من صلى تلك الصلاة، ممن آمن به في أول دعوته ( .... ) المؤمنين.
286 - حديث أبي ذر: "من أنفق من ماله زوجين في سبيل الله ابتدرته حَجَبة الجنة، وما من مسلمين يموت فيهما ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم -وفيه- من هم بحسنة فلم يعملها"(2).
في ثاني أبي بكر بن الهيثم. وفي الجزء الذي ترجمته من حديث مكرم وغيره رواية ابن شاذان وآخره في جزء أبي مسلم البصري، وثاني فوائد الكتاني، وأول الألف لابن حمدان.
وروي من حديث أبي هريرة في أول جامع معمر لفظه: "من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث، لم تمسه النار إلا تحلة القسم".
ومن حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس في أول ابن أخي ميمي رواه البخاري(3).
287 - حديث أبن عباس: "النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، ورجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله".
في ثاني أبي بكر الهيثم، ورابع ابن البختري.
وروي من حديث عمة خنساء وفيه: "والمؤودة في الجنة" بدل الزائر.
وروي من حديث أنس بن مالك في أول المعجم الصغير للطبراني، كعب بن عميرة في--------------------------------------------
(1) محمد بن جعفر، أبو عبد الله التميمي القيرواني، المعروف بالقزاز. شيخ اللغة بالمغرب. كان لغويا نحويا بارعا، مهيبا عند الملوك، وله شعر مطبوع. صنف كتاب "الجامع في اللغة"، وهو كتاب كبير، يقال: إنه ما صنف في اللغة أكبر منه، وبه نسخة بمصر في وقف القاضي الفاضل. توفي بالقيروان عام 412 هـ. تاريخ الإسلام (9/ 208).
(2) رواه البيهقي في شعب الإيمان برقم: (3074، 3967).
(3) رواه ابن أخي ميمي في فوائده برقم: (199)، والبخاري برقم: (1248، 1381).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 205)
باب فضائل الصحابة لخيثمة(1).
288 - حديث أنس: "إن الله ليدخل العبد الجنة بالأكلة أو الشربة يحمد الله عليها"(2).
في ثاني مشيخه ابن شاذان الكبرى.
289 - حديث أبي أمامة: "مرني بعمل يدخلني الجنة، قال: عليك بالصوم فإنه لا عدل له"(3).
في ثاني أمالي الدقيقي.
290 - حديث أبي سعيد: "من أكل طيبًا وعمل في سُنَّة وأَمِنَ الناس بوائقه كان في الجنة".
في ثالث مشيخة الفسوي(4).
291 - عن أبي مالك الطفيلي، عن ابن عباس في قوله: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة النحل: 97]. قال: "الحياة الطيبة الرزق الطيب في الدنيا يعني الحلال، فإذا صار إلى الله جازاه بأحسن ما عمل"(5).
292 - حديث أنس بن مالك: "من ترك الكذب بني له في ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محق، بني له في وسطها، ومن حسن خلقة بني له في أعلاها".
في عشرة مجالس الحربي ورباعيات الشافعي،--------------------------------------------
(1) رواه البختري في مجموع فيه مصنفاته برقم: (110)، والطبراني في الصغير برقم: (118) بزيادة في آخره. وأبو داود في سننه برقم: (2521)، وصححه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة برقم: (425).
(2) راوه الضياء في المختارة برقم: (2078).
(3) رواه النسائي بمثله برقم: (2222، 2223) وبنحوه برقم: (2220)، وصصحه المحقق الألباني، ورواه الحاكم في المستدرك برقم: (1533) وقال عنه: (حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .. ).
(4) رواه في مشيخته برقم: (117) والحاكم في المستدرك برقم: (7073)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
(5) انظر: تفسير الطبري: (14/ 350)، وتفسير ابن كثير: (4/ 516).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 206)
وروي من حديث أبي أمامة في المنتقى من فوائد تمام، ومن حديث معاذ في ثاني المعجم الصغير(1).
293 - حديث: "ألا أدلكم على مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة: اعف عمن ظلمك، وصل من قطعك، وأعط من حرمك"(2).
لأبي هريرة في الأول من حديث ابن المتيم، وثالث ابن الصواف، وبمعناه في أول أبي بكر عبدان، والمائة الشريحية.
وروي من حديث ابن عباس في أربعه مجالس ابن السمرقندي، ومن حديث علي في انتقاء ابن مردويه على أبي الشيخ.
ومن حديث أنس، بلفظ الأمر. في الأول من حديث ابن بشران انتقاء اللالكائي.
ومن حديث قيس بن سعد في أحاديث الحربي، وبمعناه من حديث أبي أيوب، أوله: "ابتغوا الرحمة عند الله". في ثالث فضائل الأعمال لابن شاهين(3).
294 - وحديث: "أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك".
في الأول من فوائد ابن فردك، وخامس المعجم الصغير للطبراني(4).
295 - حديث: "أكثر أهل الجنة البُلْه". في حديث أبي يعلى الخليلي، ومشيخة أبي--------------------------------------------
(1) رواه تمام الرازي في فوائده برقم: (343، 344)، والطبراني في الصغير برقم: (805)، وبمعناه رواه أبو داود في سننه برقم: (4800)، والترمذي برقم: (1993) وابن ماجه برقم: (51) وقال الترمذي: وهذا الحديث حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن وردان عن أنس بن مالك.
(2) رواه الطبراني في الكبير برقم: (343) وذكره الهيثمي في المجمع: (18918) وقال: رواه الطبراني، وفيه محمد بن جابر السحيمي وهو متروك ورواه مرسلا وفيه من لم أعرفه.
(3) رواه برقم: (242).
(4) رواه الطبراني برقم: (475)، ورواه أبو داود في سننه برقم: (3534، 3535)، والترمذي برقم: (1264)، وقال هذا حديث حسن غريب. وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: (432) وقال رجاله ثقات.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 207)
سعد السبط، وثاني معجم الحداد، وأول أبي بكر بن عبدان، ورابع الكنجروذيات السكرية.(1)
قال عبد الغني بن عبد الواحد(2): يعني البله في أمر الدنيا لقلة اهتمامهم بها وهم أكياس في أمر الآخرة، قال الزبرقان بن بدر: "خير أولادنا الأبله العقول" يريد أنه لشدة حيائه كالأبله وهو عقول(3).
296 - حديث البراء: جاء رجل فقال: "علمني عملا يدخلني الجنة؟ فقال: أعتق النسمة، وفك الرقبة. فقال: أوليستا واحدة؟ قال: لا، عتق النسمة أن تفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها، والمنحة الوكوف(4)، والفيء على ذي الرحم الظالم، فإن لم تطق، فأطعم الجائع، واسق الظمآن، وفر بالمعروف، فإن لم تطق ذلك، فكف لسانك إلا من خير". في الأول من القطيعيات(5).
297 - حديث عائشة: "لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة".
في مشيخه ابن الأبنوسي(6)، وهو بلفظ آخر في جزء أبي بحر البربهاري، وثاني جامع--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية برقم: (1559)، وقال: قال ابن عدي: منكر بهذا الإسناد ولم يروه عن عقيل غير سلامة. وأورده الألباني في السلسة الضعيفة برقم: (6154) وقال عنه: ضعيف.
(2) عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر. الحافظ الكبير، تقي الدين، أبو محمد المقدسي الجماعيلي، ثم الدمشقي، الصالحي، الحنبلي.
ولد سنة إحدى وأربعين وخمس مائة. هو والشيخ الموفق في عام، وهما ابنا خالة. توفي سنة ستمائة. (تاريخ الإسلام 12/ 1203).
(3) وقال ابن الجوزي البله: هو جمع الأبله وهو الغافل عن الشر المطبوع على الخير. وقيل هم الذين غلبت عليهم سلامة الصدور وحسن الظن بالناس، فأما الأبله وهو الذي لا عقل له فغير مراد في الحديث. (النهاية في غريب الحديث والأثر 1/ 155).
(4) المنحة: شَاة أَو نَاقَة يَجْعَلهَا الرجل لآخر سنة يحتلبها. الوكوف: الَّتِي لَا يكفُّ درُّها. (الفائق في غريب الحديث 3/ 204).
(5) أخرجه أحمد في مسنده برقم: (18850)، وقال عنه المحقق الأرنؤوط: إسناد صحيح ورجاله ثقات. ورواه البخاري في الأدب المفرد: (69)، وابن حبان في صحيحه برقم: (374)، بنحوه.
(6) برقم: (136)، وأخرجه الترمذي برقم: (965) وقال: حديث عائشة حديث حسن صحيح. ومحمد=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 208)
معمر(1).
298 - وروي من حديث عبد الله هو ابن مسعود: "ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته". في خامس الكنجروذيات البيهقية. رواه البخاري ومسلم(2).
ومن حديث أبي الدرداء بعضه في سادس المحامليات البيعية.
299 - حديث علي: "من اشتاقَ إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لها عن الشهوات، ومن تَرقّب الموت لها عن اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات". في مشيخة ابن الأبنوسي. ومشيخه الرازي.(3)
300 - حديث ثوبان: "من يضمن لي خلة أضمن له الجنة، لا تسأل أحدًا شيئًا"(4).
في جزء أبي بحر البربهاري.
301 - حديث ابن عمر: "من تماتم البر كتمان المصائب". رواه أبو يعلى الموصلي في باب إسحاق من معجمه(5).
302 - حديث عبد الله: "إن الصدق يهدي إلى البرِّ، وإن البرَّ يهدي إلى الجَنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا".--------------------------------------------
=ابن أحمد بن محمد بن علي أبو الحسين بن الآبنوسي: تقدمت ترجمته في حديث رقم: (237).
(1) رواه في جامعه برقم: (20312).
(2) أخرجه مسلم بزيادة في آخره برقم: (2571)، والبخاري بمعناه برقم: (5647).
(3) أخرجه الابنوسي في المشيخة برقم: (198)، وأخرجه السلفي في مشيخه الرازي برقم: (100)، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم: (10134) بنحوه، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 180) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(4) أخرجه الطبراني في الكبير برقم: (1435).
(5) أخرجه بلفظه أبو يعلى الموصلي برقم (104)، وأخرجه الروياني في مسنده برقم: (1447)، والقضاعي في مسند الشهاب برقم: (298)، بزيادة في آخره. وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة برقم: (693) وقال عنه: ضعيف.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 209)
في خامس الكنجروذيات البيهقية. رواه البخاري ومسلم(1).
ورُوي بمعناه من حديث أبي بكر الصديق في انتخاب ابن مردويه على أبي الشيخ، وجزء أبي القاسم العطار.
303 - حديث محمد بن قيس بن مخرمة: "من مات في إحدى الحرمين بعثه الله يوم القيامة آمنًا"(2)، في حديث ( … )(3).
304 - حديث: "المحموم شهيد" لأنس في ثامن عشر فوائد ابن المنذر(4).
305 - حديث أبي عُسيب: "أتاني جبريل بالحمى والطاعون فأمسكتُ الحمى بالمدينة وأرسلتُ الطاعون إلى الشام والطاعون شهادة لأمتي رحمة لهم ورجس على الكافرين". في عوالي مسند الحارث بن أبي أسامة(5).
306 - حديث: "فناء أمتي بالطعن والطاعون وفي كل شهادة". لأبي موسى في انتخاب ابن مردويه على أبي الشيخ وجزء ( … )(6) أحمد البلخي. رواه الإمام أحمد من حديث أسامة بن شرَيك، عن أبي موسى(7).
وروي من حديث ابن عمر. رواه الطبراني في ثاني المعجم الصغير(8).
307 - وحديث أبي هريرة: "من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله، فهو شهيد، والمبطون شهيد والمطعون شهيد، والغرق شهيد"(9).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في صحيحه برقم: (6094)، ومسلم: (2607).
(2) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده برقم: (65) بزيادة في أوله، والطبراني بنحوه في الصغير برقم: (827)، وفي الكبير بزيادة في أوله برقم: (827)، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 218).
(3) كلمة لم أستطع قراءتها.
(4) أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (8/ 348).
(5) في عواليه رقم (45). ورواه أحمد برقم: (20767) وقال عنه المحقق الأرنؤوط: سناده صحيح.
(6) كلمة لم أستطع قراء".
(7) أخرجه بزيادة في آخره برقم (19744). وقال الأرنؤوط محقق الكتاب: (إسناده صحيح وهو على شرط الشيخين).
(8) أخرجه بزيادة في آخره برقم: (128)، وأخرجه الدارقطني في العلل (7/ 257).
(9) أخرجه ابن ماجه برقم: (2804). وصححه المحقق الألباني.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 210)
308 - وحديث صفوان بن أمية: "الطاعون شهادة، والغريق شادة، والبطن والنفساء" في مشيخة بيبي وفي مشيخة عبد العزيز بن المختار، وانتقاء ابن مردويه على الطبراني. ومشيخة ابن الأبنوسي. وزيادة: "وصاحب الهدم" بدل "النفساء"(1).
309 - حديث ابىاء: "أفشوا السلام تسلموا". رواه أبو يعلى الموصلي في معجمه في باب الميم(2).
310 - حديث أبي ذر: "من هَمَّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبع مائة أمثالها، ومن هَمَّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت عليه سيئة أو يمحوها الله عز وجل". في خامس المعجم الصغير للطبراني(3).
311 - حديث طارق بن شهاب، عن عبد الله قال رسول الله: "ما أحسنَ من مُحسِن كافر أو مسلم إلا أثابه الله به في عاجل الدنيا، وادخر له في الآخرة"(4). في ثالث عشر فوائد …(5).
312 - أخبرنا إسماعيل بن الحسين بن أبي التائب، أنا محمد بن أبي بكر بن أحمد البلخي، أنبأنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون بالكوفة، ثنا علي بن المحسن بن علي التنوخي، ثنا محمد بن عبد الله الشيباني الحافظ، ثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ثنا هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي، ثنا خالد بن نزار، ثنا القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: "شكى الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم تعني: قحوط المطر، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنبر، فوضع في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر،--------------------------------------------
(1) أخرجته بيبي الهرثمية في جزئها برقم: (116)، وأخرجه الابنوسي برقم: (138)، ولهذا الحديث والذي قبله شواهد في البخاري: (5733، 3474، 653، 2829) وفي مسلم: (1915، 1914).
(2) برقم: (299)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم: (491).
(3) في المعجم الصغير (502) وأخرجه مسلم بمعناه برقم: (162، 128، 130).
(4) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم: (277)، بزيادة في آخره.
(5) كلمة لم أستطع قراءتها.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 211)
فكبر وحمد الله، ثم قال: إنكم شكوتم جدب جنابكم، واستيخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم، ثم قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [سورة الفاتحة: 2 - 4]، لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين، ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع -أو قال يرفعهما- حتى بدا بياض إبطيه، فنزل فصلى ركعتين، وأنشأ الله سحابا فأرعدت وأبرقت، وأمطرت -بإذن الله-، فلم يأت مسجده حتى سألت السيول، فلما رأى لثق الثياب على الناس وسرعتهم إلى الكن(1) ضحك حتى بدت نواجذه، وقال أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله"(2)(3)
لَثِقَ الشيء: ابتلَّ.
313 - حديث محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمر: "من قاد أعمى أربعين خطوة غفر له ما تقدم من ذنبه" في الأول من ابن السماك(4)، ورواه الطبراني ولفظه: "وجبت له الجنة"(5).
314 - قال أبو بكر أحمد بن علي بن لال في الثامن عشر من مكارم الأخلاق:--------------------------------------------
(1) الكِنُّ: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن (النهاية في غريب الحديث والأثر 4/ 206).
(2) أخرجه أبو داود برقم: (1173) بنحوه، وقال: "هذا حديث غريب، إسناده جيد .. "، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم: (992، 2860) بنحوه، والحاكم في مستدركه برقم: (1225) وقال: هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(3) كتب المصنف في الهامش (د سو).
(4) رواه تمام الرازي في فوائد برقم: (695).
(5) رواه الطبراني في الكبير برقم: (13322)، وذكره الهيثمي في المجمع: (3/ 138) وقال: رواه الطبراني في الكبير، وأبو يعلى، وفيه علي بن عروة، وهو كذاب. وذكره الألباني في السلسة الضعيفة برقم: (4626) وقال عنه: ضعيف.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 212)
حدثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد المبارك، ثنا الحارث بن ( … )(1)، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا المرجا بن رجاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا خير فيمن لا يحب المال يصل به رحمه، ويؤدي به عن أمانته، ويستغني عن خلق ربه"(2).
315 - أخبرنا إسماعيل بن أبي التائب، أنا أبو عبد الله البلخي، أنبأنا أحمد بن محمد السلفي، أنا أبو الغنائم النرسي محمد بن علي، ثنا محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي، أنبأ محمد بن الحسين القرشي، وزيد بن محمد بن مصاية المؤدب، وأحمد بن محمد بن مطيع الخزاعي الصايغ، قالوا: أنبأ علي بن عبد الرحمن الكاتب، ثنا علي بن الحسين بن عبيد بن كعب، ثنا حسن بن حسين، عن مندل، عن عبد الله بن مروان، عن عبد الرحمن بن أبي معمر، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عاد مريضًا أو غسل ميتًا، أو اغتسل يوم الجمعة، أو شهد إملاك امرئ مسلم، أو شهد جنازة امرئ مسلم، كان كمن صام يومًا في سبيل الله، واليوم بسبع مائة يوم"(3).
316 - أخبرنا أبو الفدا ابن أبي التائب، ثنا محمد بن أبي بكر البلخي، أنبأنا السلفي، أنا أُبي النرسي، ثنا محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي، ثنا زيد بن حاجب، ثنا محمد بن عمار العطار، ثنا داود بن يحيى الدهقان، ثنا عبد القدوس بن محمد عبد الكبير بن شعيب ابن الحبحاب، حدثني أبو مالك يعني: كثير بن أبي النضر، حدثني حفص بن عمر بن ( … )(4) الرقاشي، ثنا الحصن بن الحصن، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ آية الكرسي في دبر صلاة مكتوبة كان في ذمة الله عز وجل إلى الصلاة الأخرى"(5).--------------------------------------------
(1) كلمة لم أستطع قراءتها.
(2) رواه البيهقي في شعب الإيمان برقم: (1192).
(3) رواه أبو بكر الدينوري في المجالسة برقم: (2662)، وقال عنه محقق الكتاب الشيخ مشهور بن حسن: إسناده واه بمرة، بل موضوع.
(4) كلمة لم أستطع قراءتها.
(5) رواه النسائي في الكبرى برقم: (9848)، والطبراني في الكبير برقم: (7532)، وفي الصغير برقم: (8068)، وذكره الهيثمي في المجمع: (10/ 102) وقال: (رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد، أحدها جيّد).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 213)
317 - (خ) حديث معاذ: "وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به"(1). في المصافحة للبرقاني.
318 - (ت غريب) حديث أبي عبد الرحمن الحُبلي، عن عبد الله بن عمرو: "مَنْ صمَتَ نجا". رواه الإمام أحمد والإمام إسحاق والترمذي، وأبو محمد الدارمي(2).
319 - حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة: "من غَدَا إلى المسجد أو راح، أعدَّ الله له نُزلًا كلما غدا أو راح". رواه البخاري ومسلم(3).
320 - حديث الأسود العلاء بن جارية، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، حديث: "من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجده رجل تكتب له حسنة وتحط عنه سيئة". في الأول من مشيخة ابن معاذان الكبرى. رواه النسائي(4).
321 - حديث أنس: "أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم إذا أصبح(5) إني وهبت نفسي وعرضي لك". في الأول من اليوم والليلة لابن السني(6).
322 - (ت) حديث أبي صرمة، عن أبي أيوب: "لو أنكم لا تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون فيغفر لهم"(7). في الأول من حديث أبي الحسن المزكي.--------------------------------------------
(1) رواه الحاكم في مستدركه بزيادة في أوله برقم: (1901)، وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه هكذا)، ورواه بمعناه البخاري برقم: (6500، 6267، 5967، 2856)، ومسلم برقم: (30).
(2) رواه أحمد برقم: (6481، 6654)، والترمذي برقم: (2501)، والدارمي في سننه برقم: (2775)، وقال عنه الترمذي: (هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة). وقال عنه المباكفوري في شرحه لسنن الترمذي: (مقصود الحديث أن لا يتكلم فيما لا يعنيه ويقتصر على المهم ففيه النجاة). انظر: (تحفة الأحوذي 7/ 172).
(3) رواه البخاري برقم: (662)، ومسلم برقم: (669).
(4) رواه الحاكم في المستدرك بنحوه برقم: (789) وقال: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم .. ولم يخرجاه)، ولحديث شاهد عند مسلم برقم: (664).
(5) عند ابن السني: [يقول اللهم].
(6) رواه برقم: (65)، ورواه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة برقم: (1772 - 1770). وذكره الألباني في الإرواء: (2366) وقال عنه: ضعيف.
(7) رواه الترمذي بنحوه برقم: (3539) وقال: (هذا حديث حسن غريب).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 214)
وروي معناه عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله. في إبراهيم من معجم أبي يعلى(1).
323 - قال أبو الحسن أحمد بن عمر بن يوسف بن جوصا الدمشقي الحافظ: حدثنا يمان بن سعيد، وأحمد بن هارون، قالا: ثنا محمد بن حمير، ثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة، قال قال رسول الله: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت"(2).
حدثني أحمد بن عثمان، ثنا ابن مصفا، ثنا بقية، عن مسلمة بن نافع، عن عاصم بن الليث، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثله.
324 - وأخبرنا يحيى بن عثمان، ثنا محمد بن حمير، ثنا داود بن سليمان، عن يزيد بن زكريا الألهاني، عن رجاء بن حيوة، عن أبي عبيد حاجب سليمان، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يحل بينه وبين دخوله الجنة إلا الموت".
سمعت أبا أيوب سليمان بن عبد الحميد البهراني، يقول: داود بن إبراهيم الباهلي يكنى أبا سليمان، سكن الرَّسْتَن(3).
325 - حدثني أبو عمر بن الغمر، ثنا عبيد بن رزين الألهاني، ثنا إسماعيل بن عياش، قال: سمعت محمد بن زياد، يحدث عن أبي أمامة قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من علم رجلا آية من كتاب الله فهو مولاه، لا ينبغي له أن يخذله، ولا يستأثر عليه، من فعل ذلك قصم عروة من عرى الإسلام"(4).
قال أبو الحسن(5): هذا خطأ، والصحيح: ما حدثني به خالد بن روح، ثنا سليمان بن--------------------------------------------
(1) رواه برقم: (93).
(2) رواه بنحوه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم: (124)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان: (1/ 417).
(3) الرستن: بليدة قديمة كانت على نهر الميماس، وهذا النهر هو اليوم المعروف بالعاصي الذي يمرّ قدّام حماة، والرستن بين حماة وحمص. (معجم البلدان 3/ 43).
(4) رواه بنحوه البيهقي في شعب الإيمان برقم: (2023)، ورواه ابن عدي في الكامل في الضعفاء: (1/ 478).
(5) ابن حذلم، أحمد بن سليمان الأسدي.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 215)
عبد الرحمن، ثنا ابن عياش، حدثني إبراهيم بن سليمان، عن حماد الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عَلَّمَ رجلًا قرآن فهو مولاه لا يخذله، ولا يستأثر عليه"(1).
326 - حديث أبي كبشة، عن عبد الله بن عمرو، رفعه: "أربعون حسنة أعلاهنَّ منْيحةُ العنز، لا يعمل العبد بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق بوعودها، إلا أدخله الله به الجنة". في الأول من حديث أبي لبيد. رواه د(2).
327 - حديث أبي إسحاق، عن الزبير رفعه: "من ضمن لي ستا ضمنت له الجنة، إذا حدث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا ائتمن أدى، ومن غض بصره، وحفظ فرجه". رواه إسحاق ابن راهويه(3).
328 - وحديث فضالة، عن أبي أمامة: "اكفلوا لي ستًا أكفل لكم بالجنة، إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا ائتمن فلا يخن، وإذا وعد فلا يخلف، غضوا أبصاركم، كفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم"(4). في جزء طالوت بن عباد.
وروي من حديث عبادة بن الصامت. في جزء أبي ذر الهروي. والثالث من الحجريات.
ومن حديث سعد بن سنان، عن أنس. رواه ابن عدي وهو في مشيخة زاهر بن طاهر.
329 - أخبرنا عيسى، أنبأتنا كريمة، أنبأنا أبو الخير الباغبان، أنا عبد الوهاب بن مندة، أنا أبي، أنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب قالا: ثنا عباس بن محمد الدوري، ثنا روح بن عبادة.--------------------------------------------
(1) رواه البيهقي برقم: (2022)، والرازي في فضائل القرآن برقم: (66)، وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية: (1/ 108) وقال: هذا حديث لا يصح.
(2) رواه أبو داود برقم: (1683)، والبخاري برقم: (2631).
(3) لم أجده في مسند إسحاق ولعله ضمن الجزء المفقود، والحديث رواه عبد الرزاق في مصنفه برقم: (20200)، وأورده ابن حجر في المطالب العالية برقم: (2884).
(4) رواه الطبراني في المعجم الكبير برقم: (8018)، وفي الصغير برقم: (2539). وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 301) وقال عنه: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه فضال بن الزبير، ويقال ابن جبير، وهو ضعيف.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 216)
ح قال ابن مندة: وأنا علي بن الحسن، نا أبو حاتم الرازي، وأنا ( .. )(1) الحسن القطان، ثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، قالا: ثنا قرة بن حبيب القنوي، قال: أنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال سمعت عبد الله بن ثابت، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للشيطان على ابن آدم ثلاث عقد، فإذا قام حلت عقدة، وإذا توضأ حلت عقدة، وإذا صلى حلت العقد، فحلوا عقد الشيطان، ولو بركعتين"(2)، زاد روح: "ألا يرى أن أحدكم إذا أصبع ولم يقم أصبع موبخًا". تفردا به.
330 - (د) حديث وائل بن حجر: "الندم التوبة". في انتقاء ابن مردويه على الطبراني(3)، وفيمن اسمه إسحاق من معجم الإسماعيلي(4).
وروي من حديث عبد الله بن مسعود في علل الدارقطني، والأول من المعجم الصغير للطبراني وثالث عشر فوائد ابن المقرئ والرابع منها، وأول ابن البختري، والثاني من فوائد ابن بشران أبي الحسين، وأول الكنجروذيات السكرية، وجزء أبي عاصم، ورابع الموضح للخطيب(5).
رواه أحمد وابن ماجه لعبد الله بن معقل، عن ابن مسعود(6).
ومن حديث أبي هريرة في الثاني من المعجم الصغير للطبراني.
ومن حديث أُبي بن كعب في ثاني معجم الإسماعيلي.
ومن حديث حميد، عن أنس في سابع حديث أنس من المختارة للضياء، و ( … ) (7)--------------------------------------------
(1) كلمة لم أستطع قراءتها.
(2) رواه بمعناه البخاري برقم: (1142، 3269)، ومسلم: (776).
(3) رواه برقم: (91).
(4) رواه برقم: (203).
(5) ذكره الدارقطني برقم: (737، 775)، ورواه الطبراني في الصغير برقم: (186، 80)، وابن المقرئ في الثالث عشر من فوائده: (مخطوط)، وابن بضران في الأول والثاني من فوائده برقم: (727)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق: (1/ 239 - 250).
(6) رواه الإمام أحمد برقم: (3568،4012، 4014، 4124)، وابن ماجه برقم: (4252)، والحاكم في المستدرك برقم: (7614، 7613، 7612)، وقال: هذا حديث على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
(7) كلمة لم أستطع قراءتها".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 217)
لابن أبي عاصم.
وحديث جابر في مجلس أبي بكر بن الليث الشيرازي.
وحديث ( .. )(2) أبي الجوزاء، عن ابن عباس رفعه: "كفارة الذنب الندامة، ولو لم تذنبون لجاء الله بقوم يذنبون، ليغفر لهم". رواه أحمد(3).
وحديث ابن عباس: "النادم ينتظر التوبة، والمعجب ينتظر المقت". في خامس المعجم الصغير للطبراني(4).
331 - حديث عقبة بن عامر: "جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده خصمان يختصمان فقال لي: اقض بينهما، فقلت: بأبي أنت وأمي أنت أولى بذلك، فقال: اقض بينهما، فقلت: على ماذا؟، فقال: اجتهد فإن أصبت فلك عشر حسنات، وإن لم تصب فلك حسنة". رواه الطبراني في الثاني من معجمه الصغير(5).
332 - حديث أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عبد اللَّهِ بن مسعود، عَنْ أَبِيهِ رفعه: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". رواه ابن ماجه، طرفه في الجزء الرابع من كتاب الموضح للخطيب، وهو من حديث أنس في الأربعين لأبي الأسعد الشبري(6).--------------------------------------------
(2) كلمة لم أستطع قراءته".
(3) رواه برقم: (2623)، وذكر الجزء الأول منه الهيثمي في المجمع: (10/ 199) وقال عنه: (رواه أحمد .. وهو ضعيف)، وذكره كاملًا في: (10/ 215) وقال: (رواه أحمد .. وفيه يحيى بن عمرو النكري وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات).
(4) برقم: (520)، وذكره الهيثمي في المجمع: (10/ 199)، وقال عنه: (رواه الطبراني في الصغير وفيه مطرف بن مازن، وهو ضعيف).
(5) رواه برقم: (131)، ورواه الحاكم في المستدرك بنحوه برقم: (7004) وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة). وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة برقم: (5257) وقال عنه: ضعيف.
(6) رواه ابن ماجه برقم: (4250)، والخطيب: (1/ 247، 246). وقال عنه ابن حجر: سنده حسن (فتح الباري شرح صحيح البخاري: 13/ 479).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 218)
333 - حديث ابن مسعود: "التوبة من الذنب أن لا يعود إليه أبدًا". في عشرة مجالس الحرفي(1).
334 - وفي الأول والثاني من حديث قتيبة بن سعيد، عن النعمان بن بشير قال سمعت عمر بن الخطاب، يقول: "توبوا إلى الله توبة نصوحًا: أن يعمل الرجل العمل السوء، ثم يجتنبه، ثم لا يعود إليه أبدًا"(2).
335 - حديث أبي ذر: "إني أبشركم ثلاث مرات، من لقي الله لم يعدل به في الدنيا شيئا، ثم كان عليه مثل الجبال ذنوبا غفرها الله له"، فقال الجهني: فكيف يا أبا ذر؟ فكيف بما نعود له من الذنوب؟، فقال أبو ذر: يغسل ذلك اليقين مرتين أو ثلاثا".(3)
في الأول والثاني من حديث قتيبة بن سعيد.
336 - حديث: "عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم". الحديث وفيه: "وهو مطردة الداء عن الجسد". رواه الطبراني لأبي العلاء، عن سلمان(4).
337 - حديث مجاهد، عن أبي هريرة: "من تقلد سيفا في سبيل الله قلده الله وشاحا في الجنة، لا تقوم له الدنيا منذ يوم خلقها إلى أن يفنيها"(5). في الأول من حديث عبدان الأهوازي.
338 - حديث عبد الله بن عتيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من جاهد في سبيل الله، وأين المجاهدون؟ وأشار بيده يقللهم، فخر عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله، أو لدغته حية فمات، أو مات حتف أنفه، فقد وقع أجره على الله" والله ما سمعت هذه الكلمة من أحد قبل رسول الله، أو قتل قعصا، فقد استوجب المآب.--------------------------------------------
(1) رواه بمثله البيهقي في شعب الإيمان برقم: (6636،6637)، وبنحوه الإمام أحمد في مسنده برقم: (4246)، وذكره الهيثمي في المجمع: (10/ 200) وقال عنه: رواه أحمد، وإسناده ضعيف.
(2) رواه بمعناه الحاكم في المستدرك برقم: (3830)، وقال: (صحيح الإسناد، ولم يخرجاه).
(3) تم تخريجه في اللوح (301).
(4) رواه الطبراني في الكبير برقم: (6154)، والترمذي برقم: (3594)، وقال: (هذا حديث غريب .. ). وذكره الألباني في السلسة الضعيفة برقم: (5348) وقال عنه: ضعيف.
(5) رواه أبو يعلى الموصلي في المعجم برقم: (143).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 219)
رواه الإمامان أحمد وإسحاق وهذا لفظه في مسنديهما(1).
339 - حديث عثمان رفعه: "منْ كَانَتْ لَهُ سَرَيرَةٌ صَالِحَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ أظهر اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا رِدَاءً يُعْرَفُ بِهِ" رواه ابن عدي في ترجمة حفص بن معلمان الفارسي الكوفي(2).
قوله {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} [سورة آل عمران: 134]. أي: حابسين الغيظ.
340 - حديث سهل بن سعد: "مَنِ اتِّقَى رَبَّهُ كَلَّ لِسَانهُ وَلَمْ يَشفِ غَيْظَهُ". رواه العقيلي في عبد الرحمن بن حريز الليثي(3).
صوابه: "غيظه" بالظاء.
341 - حديث عكاء، عن ابن عباس، رفعه: "وما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانًا". رواه أحمد(4).
باب إعلام النبي صلى الله عليه وسلم أمته بما كان وما هو كائن بعده إلى يوم القيامة
342 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا تميم، أنا البحاثي، أنا الزوزني، أنا ابن حبان، أنا ابن سلم، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن قتادة بن دعامة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عمرو، أنه قال: "لقد كان رسول الله يحدثنا اليوم والليلة عن بني إسرائيل ما يقوم إلا لحاجة". رواه أبو داود لهشام، عن قتادة(5).
343 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء أنا ابن عبد الهادي، أنا ابن أبي جميل، أنا عبد الكريم بن حمزة، أنا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنا خيثمة بن سليمان، ثنا العباس بن--------------------------------------------
(1) رواه أحمد برقم: (16414)، والحاكم في المستدرك برقم: (2445)، وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه).
(2) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 271).
(3) رواه العقيلي في الضعفاء (2/ 327).
(4) رواه برقم: (6114)، ورواه ابن ماجه بنحوه برقم: (4189)، وذكره الألباني في صحيح الترغيب برقم: (2) وقال عنه: صحيح لغيره.
(5) رواه أبو داود بمعناه برقم: (3663)، وبمثله عند ابن حبان في صحيحه برقم: (6255). وصححه الألباني في تحقيقه لصحيح ابن حبان.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 220)
الوليد بن مزيد، أنا ابن شعيب، أخبرني عبد الرحمن بن سليمان ابن أبي الجون العنسي، ثنا فطر ابن خليفة، ومحمد بن عبد الرحمن المحاربي، عن محمد ابن شهاب الطائفي، أنهما سمعاه يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: أقام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا بعد العصر، وصلى العصر يومئذ بنهار، فلما قضى صلاته خطبنا خطبة ما ترك شيئًا هو كائن بين يدي الساعة إلا ذكره، حفظه منا من حفظه، ونسيه من نسيه -وذكر الحديث بطوله وفيه- ثم قال إن هذه الأمة توافي سبعين أمة. -حتى إذا كان عند اصفرار الشمس قال- إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كبقية يومكم هذا فيما مضى منه"(1).
أخبرناه عاليًا القاسم بن مظفر، أنا محمد بن عبد الواحد المقدسي، أنا أبو الخير الباغبان، أنا إبراهيم بن محمد الطيان، ثنا إبراهيم بن خرشيد قوله، أنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، أنا العباس بن الوليد. فذكره.
وهو في حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد في ثاني جامع معمر، وجزء الخلافة لمحمد عظيم وبعضه في الأربعين العشيرية. رواه أحمد(2).
ووروي لعلي بن زيد، عن أبي سعيد، رواه أحمد.
وروي من حديث قتادة عن أنس في مشيخة الرازي(3).
344 - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا الأربلي، أنبأتنا شهدة.
ح وأخبرنا القرشي، أنا يوسف الساوي، أنا السلفي، قالا: أنا ابن البطر، أنا أبو محمد البيع، ثنا أبو عبد الله المحاملي، ثنا يوسف(4)، ثنا جرير(5)، عن الأعمش، عن شقيق، عن--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي برقم: (2191)، وقال: (وهذا حديث حسن).
(2) رواه معمر في جامعه برقم: (20720)، ورواه الإمام أحمد برقم: (11143، 11587).
(3) رواه برقم: (55).
(4) يوسف بن موسى بن راشد بن بلال القطان، أبو يعقوب الكوفي المعروف بالرازي، قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" مات سنة ثلاث وخمسين ومئتين. (تهذيب الكمال في أسماء الرجال (32/ 465).
(5) جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي، أبو عبد الله الرازي، القاضي. كان ثقة كثير العلم، قال النسائي: ثقة. وقال أبو القاسم اللالكائي: مجمع على ثقته. مات سنة ثمان وثمانين ومائة. (تهذيب الكمال في=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 221)
حذيفة، قال: "قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامًا ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدّث به، حفظه من حفظه ونصيه من نصيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون من الشيء قد نسيته فأرآه فأذكر، كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه".
رواه البخاري للأعمش(1)، ورواه مسلم عن ابن راهويه، وعثمان بن أبي شيبة، عن جرير(2). فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين.
وروي عن زر بن حبيش، عن حذيفة. في السابع من حديث الباغندي، عن شيبان ابن فروخ.
وروي عن أبي إدريس الخولاني، عن حذيفة. رواه ابن حبان ومسدد.
وعن عبد الله بن يزيد، عن حذيفة بمعناه في مسند أبي داود الطيالسي. رواه أحمد ومسلم(3).
وروي من حديث المغيرة بن شعبة رواه العقيلي في ترجمه عمر بن إبراهيم(4).
345 - عن أنيسة بنت زيد بن أرقم، عن أبيها، قال: "أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشجرات فقمَّ ما تحتها ورش، ثم خطبنا، فوالله ما من شيء يكون إلى أن تموم الساعة إلا قد أخبرنا به يومئذ … " الحديث. رواه الطبراني(5).
346 - وفي حديث عبد الملك، عن عطاء، عن جابر في الكسوف: "مَا مِنْ شَيْءٍ--------------------------------------------
=أسماء الرجال (4/ 540).
(1) رواه برقم: (6604).
(2) رواه برقم: (2891).
(3) رواه أبو داود الطيالسي برقم: (434)، وأحمد برقم: (23281)، ومسلم برقم: (2891).
(4) رواه في الضعفاء الكبير: (3/ 145).
(5) رواه في الكبير برقم: (5128)، وذكره الهيثمي في المجمع: (9/ 105) وقال عنه: (فيه حبيب بن خلاد الأنصاري ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات … وفيه ميمون أبو عبد الله البصري وثقه ابن حبان وضعفه جماعة).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 222)
تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ". رواه مسلم، وعبد بن حميد.(1)
وروي من حديث لعبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر. من غير ذكر الكسوف. رواه أبو حاتم بن حبان.
347 - حديث أبي ذر: "لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما طائر يقلب جناحه في السماء، إلا وهو يذكرنا منه علما".
في الأول من حديث ابن أخي ميمي، والسابع من الأفراد للدارقطني، والسابع من حديث سفيان بن عيينة، ومسند أبي داود الطيالسي، وجزء عباس الترقفي، وأواخر الزهد لوكيع(2).
348 - حديث أبي زيد عمرو بن أحطب: "صلى بنا رسول الله الفجر، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وما هو كائن. فأعلمنا أحفظنا".
رواه مسلم وابن حبان وهو في عوالي أبي عاصم لابن خليل، ومسند أبي يعلى، والثالث من حديث ابن البختري(3).
349 - قال البخاري في صحيحه في كتاب بدء الخلق: رواه عيسى، عن رقبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: سمعت عمر، يقول: "قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم مقامًا، فأخبرنا عن بدء الخلق، حتى دخل أهل الجنة منازلهم، وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه، ونسميه من نسميه"(4).
قال ابن الفلكي: ينبغي أن يكون بين عيسى ورقبة أبو حمزة، وهكذا قال أبو مسعود.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم برقم: (902)، وعبد بن حميد في مسنده: (1012). وعبد بن حمُيد الحافظ، أبو محمد الكشي: تقدمت ترجمته في حديث رقم: (10).
(2) أخرجه أبن أخي ميمي في فوائده برقم: (80)، والداقطني في العلل برقم: (1148)، والطيالسي في مسنده برقم: (481) بنحوه، والترقفي في حديثه برقم: (92)، وكيع في الزهد: (522).
(3) أخرجه مسلم برقم: (2892)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم: (6638)، وأبو يعلى الموصلي: (6845). جميعهم بنحوه
(4) أخرجه برقم: (3192).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 223)