( … )(1) الخراساني، ولابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب في فوائد ابن عبد ( … )(2) عبد الله ( … )(3) قومًا فقال: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ} [سورة سبأ: 16].
وقوله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً} يعني: مكة،
{فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ} [سورة النحل: 112]. يعني أهلها.
والكعبة وقع حرمتها في الجاهلية والإسلام في وقتين.
143 - أخبرنا عبد الغالب، أنا ابن الدرجي، أنبا زاهر بن أبي طاهر، أنا سعيد ابن أبي الرجاء، أنا أحمد بن محمود، أنا أبو بكر ابن المقرئ، ثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصيرفي الخباز …(4) ثنا الفضل بن يعقوب الجزري، ثنا مخلد بن يزيد، عن روح بن القاسم، عن محمد ابن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، قَالَ: سمعت أبا هريرة يحدث أبا قتادة قال: "لن تذهب الأيام والليالي حتى يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولم يستحل حرمة هذا البيت حتى يكون أول من يستحله أهله، قال: فإذا فعلوا ذلك فلا تسأل عن هلكة، ثم تخرب الحبشة خرابا لا يعمر بعده أبدا، ويكونوا هم الذين يستخرجوه كنزه"(5).
144 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا الفضيلي، أنا محلم، أنا الخليل، أنا السراج، ثنا قتيبة، ثنا عبد العزيز، عن ثَور، عَن أبي الغيث، عَن أَبِي هُرَيرة أن رسول الله قال: "ذو السُّوَيْقَتَيْنِ من الحبشة يخرِّب بيتَ الله"(6).
رواه عن ثور عمرو بن أبي عمرو في ثاني الأبواب لأبي بكر ابن زياد النيسابوري.
145 - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن الخير، أنا عبد الحق، أنا جعفر السراج، انا ابن شاذان،--------------------------------------------
(1) كلمة غير واضحة.
(2) كلمة غير واضحة.
(3) كلمة غير واضحة.
(4) كلمة غير وأضحة.
(5) أخرجه ابن المقرئ في فوائده برقم: (129). أخرج بعضه الإمام أحمد في مسنده برقم: (8099/ 7897/ 8332/ 8604).
(6) أخرجه مسلم برقم: (2912).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 144)
أنا ابن السماك، أنا الحسن بن مكرم، أنا عثمان بن عمر، أنا يونس، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة". رواه خ م ليونس(1).
ورواه النسائي لزياد بن سعد، عن الزهري متصلا عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة(2).
146 - في الثامن من حديث سفيان بن عيينة، عن هشام هو ابن حسان، عن حفصة، عن أبي العالية، قال: قال علي: "استكثِروا من هذا الطّواف قبل أَن يُحال بَيْنكُم وَبَينه، فَكَأَنِّي به أصلع أفيدع قائم عليها يهدمها".
رواه عن أبي أمامة بن سهل، عن رجل من الصحابة، رواه أحمد(3).
وعن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو. رواه أحمد(4).
شأن المدينة
وقول الله: {وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [سورة الإسراء: 58].
وقوله: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [سورة القصص: 88].
147 - وفي الحديث: "إنّ حقًّا على الله ألا يرفع شيئًا إلا وضعه"(5).
وقد أتى مكة سيلُ الجحاف سنة ثمانين(6)، وقد أصابت الصاعقة صحنَ بيت المقدس--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في صحيحه برقم: (1596) ومسلم برقم: (2909). مرفوعا عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) برقم: (2904).
(3) رواه برقم: (23155).
(4) رواه برقم: (7053).
(5) أخرجه البخاري في صحيحه برقم: (6501). بنحوه.
(6) كان سيل الجحاف في سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان، صبّح الحجاج يوم التروية، وهم آمنون قد نزلوا في وادي مكة، ولم يكن عليهم من المطر إلا شيء يسير، كانت شدته لأعلى الوادي،=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 145)
سنة إحدى وثمانين.
وكانت واقعة الحَرَّة بالمدينة سنة ثلاث وستين(1).
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا} [سورة القصص: 59].
أم القرى: مكة.
قال الفراء: وإنما سُميت أم القرى لأن الأرض -فيما ذكروا- دُحِيَتْ مِنْ تحتها(2) وقال ابن قتيبة: أم القرى: مكة، لأنها أقدمها(3).--------------------------------------------
=فصبحهم يوم التروية بالغبش قبل صلاة الصبح، فذهب بهم وبمتاعهم، ودخل المسجد، وأحاط بالكعبة، وجاء دفعة واحدة، وهدم الدور الشوارع على الوادي، وقتل الهدم ناسا كثيرا، وفى الناس في الجبال واعتصموا بها، فسمي بذلك الجحاف. انظر: (أخبار مكة للأزرقي: 2/ 169، 168).
(1) كانت وقعة الحرة عام في ذي الحجة سنة ثلاث وستين.
وكان سبب وقعة الحرة أن وفدا من أهل المدينة قدموا على يزيد بن معاوية بدمشق، فأكرمهم وأحسن جائزتهم، وأطلق لأميرهم، وهو عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر، قريبا من مائة ألف، فلما رجعوا ذكروا لأهليهم عن يزيد ما كان يقع منه من القبائح في شربه الخمر، وما يتبع ذلك من الفواحش التي من أكبرها ترك الصلاة عن وقتها بسبب السكر، فاجتمعوا على خلعه، فخلعوه عند المنبر النبوي، فلما بلغه ذلك بعث إليهم سرية يقدمها رجل يقال له: مسلم بن عقبة. وإنما يسميه السلف مسرف بن عقبة، فلما ورد المدينة استباحها ثلاثة أيام، فقتل في غبون هذه الأيام بشرا كثيرا حتى كاد لا يفلت أحد من أهلها، وزعم بعض علماء السلف أنه افتض في غبون ذلك ألف بكر. فالله أعلم.
وقال عبد الله بن وهب عن الإمام مالك: قتل يوم الحرة: سبعمائة رجل من حملة القرآن. حسبت أنه قال: وكان فيهم ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك في خلافة يزيد. ثم أرسل جيشا إلى مكة المشرفة فحاصروا مكة وتوفي يزيد وهم محاصرون مكة وهذا من العدوان والظلم الذي فعل بأمره. ولهذا كان الذي عليه معتقد أهل السنة وأئمة الأمة أنه لا يسب ولا يجب. انظر: (البداية والنهاية 9/ 245، 246). (مجموع الفتاوى 3/ 412).
(2) انظر: (معاني القرآن للفراء: 2/ 309). ونسب القول إلى قتادة، الطبري في تفسيره: (9/ 403، 14/ 33)، ونسبه ابن الجوزي إلى ابن عباس في مثير الغرام: (1/ 232).
(3) انظر: تأويل مشكل القرآن: (1/ 35)، وغريب القرآن: (ص: 156).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 146)
148 - أخبرنا علي بن يحيى، أنا أحمد بن المفرج، أنبأنا يحيى بن ثابت، أنا أبي، أنا محمد بن محمد بن عثمان، أنا أحمد بن جعفر بن حَمدان، ثنا إبراهيم بن عبد الله البصري، ثنا أبو عَاصِم، عن عبد الحميد بن جعفر، ثنا صالح بن أبي عَريب، عن كثير بن مرة، عن عوف بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد وبيده عصا فرأى أقناء معلقة قطعت في قنو منها فإذا فيه حشف فقال: "ما ضر صاحب هذا لو تصدق بأطيب منه، إن صاحب هذا ليأكل الحشف يوم القيامة، ثم قال: يا أهل المدينة لتدعنها للعوافي أربعين عاما، قال: قيل: وما العوافي؟ قال: الطير والسباع"(1).
هو في عوالي أبي عاصم لابن خليل.
149 - وفي الموطأ عن مالك أنه بلَغه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الثعلب -أو الذئب- فيغذي على سواري المسجد(2) -أو المنبر- فقال: يا رسول الله، فلمن تكون تلك الثمار ذلك الزمان؟ فقال: للعوافي الطير والسباع"(3).
وروي هذا عن مالك، عن يونس بن يوسف بن حماس، عن عمه، عن أبي هريرة، في رابع الموضح للخطيب(4).
ورواه مسلم ليونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة(5).
ورواه البخاري لشُعيب، عن الزهري(6).
150 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء وابن المحب، ويحيى بن يحيى، قالوا: أنا البكري، أنا--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد برقم: (23976). بنحوه، أخرجه الحاكم في المستدرك برقم: (3126) بلفظه، وأخرجه برقم: (8310) بنحوه. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
(2) فيغذي على سوار المسجد: أي يبول عليها لعدم سكانه وخلوه من الناس. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (3/ 3471)
(3) أخرجه مالك في الموطأ برقم: (8). بنحوه، وضعفه الألباني: في السلسلة الضعيفة برقم: (4299).
(4) موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (1/ 292).
(5) برقم: (1389).
(6) برقم: (1874).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 147)
عبد المعز، أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا أبو عمرو ابن حمدان، أنا عبدان الأهوازي، ثنا أبو حاتم هو الرازي، ثنا إبراهيم، حدثني جعفر بن أبي كثير، حدثني علاقة، وزيادة ابني عبد الله ابن زيد، أن سهل بن سهل أتاهم في ( … )(1) في بني حارثة، فقال سمعت رسول الله يقول: "ليأتين على المدينة زمان يكون من لا أصل له كالخارج منها أو كالمجتاز منها إلى غيرها".
ذكره البخاري في ترجمة علاقة في تاريخه(2).
151 - حديث عبد الله بن يزيد عن حذيفة: "إلا أني لم أسأله: ما يُخرج أهل المدينة من المدينة".
رواه أحمد(3)، ومسلم(4).
152 - حديث رفاعة بن سهل الجُهني، سمع سهل بن حُنَيْف، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خارج من بعض بيوته: "سيبلغ للنا(5) سلعًا، ثم يأتي على المدينة زمان يمر السّفر على بعض أقطارها فيقول: قد كانت هذه مرَّة عامرة من طول الزمان وعَفو الأثر". رواه الطبراني(6).
باب في ثَقِيف كذابٌ ومُبِير
153 - أخبرنا محمد بن أحمد البجدي، أنبأنا ابن القبيطي، أنا ابن النقور، أنا محمد بن عبد الملك الأحمدي، أنا أبو علي ابن شاذان، أنبأ حامد بن محمد الرفا، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الأسود بن شيبان، حدثني أبو نوفل قال: حَلَب الحجاج بن يوسف--------------------------------------------
(1) كلمة لم أستطع قراءتها.
(2) التاريخ الكبير (91/ 7). ورواه الطبراني في الكبير برقم: (6027)، وذكره الهيثمي في المجمع: (3/ 301) وقال: رجاله ذكرهم ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيهم جرحًا.
(3) برقم: (23281).
(4) برقم: (2891).
(5) أسقط حرف السين.
(6) رواه في الكبير برقم: (5597)، وذكره الهيثمي في المجمع: (4/ 15) وقال: فيه إبراهيم بن خالد المصيصي، وهو متروك.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 148)
عبد الله بن الزبير -فذكر الحديث- وفيه أنَّ أمَّه أسماء بنت أبي بكر قالت: وقد سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن في ثقيف مُبيرًا وكذابًا" فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت ذلك(1).
رواه مسلم(2) وابن أبي عاصم في العِلم للأسود بن شيبان، ورواه أبو داود الطيالسي عنه(3).
154 - وذكِرَ: "في ثقيف كذاب ومبير" من حديث سلامة بنت الحر.
رواه الطبراني(4).
وروي من حديث أبي صالح عن أسماء في الأول من حديثٍ القاضي أبي الحسن الحلبي.
ومن حديث أبي سلمان صاحب راية الحجاج.
ومحمد بن القاسم الثقفي عن أسماء. وذلك في تاريخ واسط لبحشل(5).
وفي الرد على الفراسي للطحاوي.
ومن حديث يعلى بن حرملة عن أسماء في العلم لابن أبي عاصم.
ومن حديث زياد ( .. ) عنتره عن أسماء كذلك.
ومن حديث أم جعفر عن أسماء في مَن اسمه طلحة من تاريخ البخاري(6).
155 - أخبرنا ابن السمان، أنبأ ابن البخاري، أنبأنا أسعد، أنبأ سعيد ابن أبي الرجا، أنا منصور بن الحسين، أنا ابن المقرئ، ثنا ابن قتيبة، ثنا ابن أبي البسري، ثنا معمر، حدثني أبي، عن حميد بن هلال العدوي، أن علي بن أبي طالب قال: "اللهم صبّ عليهم غلام ثقيف".--------------------------------------------
(1) قال النووي في شرحه لمسلم:
(وقولها في الكذاب (فرأيناه) تعني به المختار بن أبي عبيد الثقفي، كان شديد الكَذِب، ومن قبحه ادَّعَى أن جبريل عليه السلام يأتيه، واتفق العلماء على أن المراد بالكذَّاب هنا: المختار بن أبي عبيد، وبالمبير الحجاج بن يوسف واللِّه أعلم) ينظر: (شرح النووي على مسلم (100/ 16).
(2) في صحيحه برقم: (2545).
(3) في مسنده برقم: (1746).
(4) في المعجم الكبير برقم: (782).
(5) تاريخ واسط (ص: 73).
(6) التاريخ الكبير (4/ 348 برقم: 3088). في ترجمة طلحة بن الشجاح ورقمها (3088).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 149)
قال أبو المعتمر: يعني الحجاج على أهل العراق(1).
وروى معناه في صفة الحجاج الشاب الذي ( … )(2) أمير المصرين، عن علي بإسناد آخر في أول المعتمر بن سليمان.
156 - قول عمر: "اللهم عجِّل لهم الغلام الثقفي".
في ترجمة سعيد بن جُبير من كتاب الجامع لذكر أئمة الأمصار للحاكم أبي عبد الله.
157 - أخبرنا محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله، أنبأنا محمود بن إبراهيم بن سفيان ابن منده، أنا أبو الخير محمد بن أحمد بن عمر الباغبان، أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ابن منده، أنبأ أبى، أنا أبو جعفر محمد بن عمر بن حفص، ثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان الفارسي، ثنا سعيد بن الصلت، ثنا إسرائيل(3)، عن عبد الله بن عصمة قال: سمعت ابن عمر يقول: قَالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "فِي ثَقِيفَ مُبِير وَكَذَّاب".
رواه الإمام أحمد(4)، والترمذي(5) وقال: حصن غريب، وأبو يعلى الموصلي(6).
158 - وفي مسند الإمام أحمد مرويًا [ … ](7) ابنه عن كتابه لهارون بن عنترة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر مرفوعًا: "يخرج من ثقيف كذابان، الآخر منهما شر من الأول، وهو مبير"(8).
159 - حديث عن ابن عباس مرفوعا: "لا يحب ثقيف رجل مؤمن".--------------------------------------------
(1) أخرجه إبراهيم الحربي في غريب الحديث (2/ 451).
(2) كلمة لم أستطع قراءتها.
(3) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي، قال ابن حجر: ثقة تُكلم فيه بلا حجة من السابعة، مات سنة ستين وقيل بعدها ع. (تقريب التهذيب ص 104).
(4) رواه الإمام أحمد في مسنده برقم: (4790، و 5607، 5644. 5665).
(5) في سننه برقم: (2220، 3944). بنحوه.
(6) في مسنده برقم: (5753).
(7) كلمة لم أستطع قراءتها.
(8) أخرجه برقم: (26974). وذكره الألباني في السلسة الصحيحة برقم: (3538) وقال عنه: إسناده جيِّد.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 150)
في الأول من حديث عبد الباقي بن قانع(1).
160 - حديث عبد الله بن الزبير رفعه: "لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا منهم مسيلمة والأسود العنسي والمختار، وشر قبائل العرب بنو أمية وبنو حنيفة وثقيف". رواه أبو يعلى الموصلي(2).
161 - حديث أنيسة بنت زيد بن أرقم أن زيدا دخل على المختار فقال: يا أبا عامر لو سبقت رأيت جبريل وميكائيل، قال: "حفرت ونقرت، أنت أهون على الله من ذاك، كذاب مفتر على الله وعلى رسوله". رواه الطبراني(3).
باب
162 - عن المطلب بن عبد الله قال: قال أبو أيوب لمروان بن الحكم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تبكوا على الدين إذا وليتموه أهله، ولكن ابكوا عليه إذا وليتموه غير أهله". رواه الطبراني(4).
163 - قول أبي هريرة: "إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين كان دين الله دخلا، ومال الله بخلا، وعباد الله خولا(5) ".
في ثالث الحجريات، وحادي عشر المعجم الصغير للطبراني(6).--------------------------------------------
(1) رواه في حديثه: (مخطوط)، ورواه الطبراني في الكبير برقم: (12339)، بزيادة في أوله، وذكره الهيثمي في المجمع: (10/ 72) وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير شيخ الطبراني يحيى بن عثمان بن صالح السهمي وهو صدق، وفيه خلاف لا يضر.
(2) في مسنده برقم: (6820).
(3) في المعجم الكبير برقم: (5127). بنحوه. وذكره الهيثمي (7/ 333) وقال: رواه الطبراني وفيه ثابت ابن زيد وهو ضعيف.
(4) في الكبير برقم: (3999)، وفي الأوسط برقم: (284/ 9366).
(5) "دين اللِّه دخلا،" إدخال أمورا في الدين لم تجر بها السنة، "عباد الله خولا" أي خدما وعبيدا. يعني أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 108، 2/ 88)
(6) في المعجم الصغير برقم: (1150). بنحوه. وذكره الألباني في السلسة الصحيحة برقم: (744) وقال=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 151)
وروي من حديث أبي سعيد الخُدْرِيّ مرفوعًا، رواه أبو يعلى الموصلي(1).
164 - حديث أبي هريرة: "رأيتُ في النوم بني الحكم -أو بني أبي العاص- ينزون على منبري".
في الأول من مشيخة يعقوب بن سفيان(2).
165 - وروي من حديث ثوبان: "رأيتُ بني مروان يتعاورون على منبري فساءني ذلك، ثم رأيتُ بني العباس يتعاورون على منبري فسرني ذلك"(3).
في فضائل العباس لابن المطعم.
166 - وحديث جبير بن مُطعِم: "ويلٌ لأمتي مما في صُلبِ هذا". يعني الحكم بن أبي العاص، في جزء ابن بخيت(4).
وحديث أنه رجل آخر ( … )(5).
167 - حديث أبي ذر: "أول من يغيِّر سنتي رجل من بني أمية". رواه ابن أبي عاصم في الأوائل(6).
168 - حديث عُبيد بن بَجَالة، عن عِمران بن حُصين: "كان أبغض الناس إلى رسول الله بنو أمية وبنو حنيفة وبنو ثقيف"(7).--------------------------------------------
= عنه: إسناده جيد.
(1) في مسنده برقم: (6523،1152) بنحوه. وذكره الهيثمي في المجمع: (5/ 241)، وقال: رواه أبو يعلى من رواية إسماعيل عن ابن عجلان ولم أعرف إسماعيل، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(2) رواه برقم: (3).
(3) رواه ابن عساكر في تاريخه: (57/ 340).
(4) رواه الطبراني في الأوسط برقم: (1520، 6667) وذكره الهيثمي في المجمع: (5/ 241) وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرفه.
(5) طمس.
(6) رواه برقم: (63). وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: (1749) وقال: إسناده حسن.
(7) رواه الطبراني في المعجم الكبير برقم: (572) بنحوه، ورواه الروياني في مسنده برقم: (145)، والترمذي بمعناه برقم: (3943) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 152)
في رابع عن ابن شعبة لابن منده، قلتُ لبجالة بن عبده.
ورواه أحمد من حديث أبي الصديق الناجي، عن أسماء.
169 - قال أسلم بن سهل الواسطي بحشل في تاريخ واسط: حدثنا وهب بن بقية، ثَنَا يَزِيدُ ابن هارون، أنا مسلم بن عبيد أبو نصيرة، قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتى جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، والطاعون شهادة لأمتي، رحمة لهم، ورجس على الكافرين" رواه أحمد عن يزيد(1).
170 - حديث معاذ رفعه: "تنزلون منزلًا يقال له: الجابية أو الجويبة يصيبكم فيه داء مثل غدة الجمل، يستشهد الله به أنفسكم".
في الحسن بن يحيى الخشني من الكامل(2).
وهو في مسند مكحول للطبراني: لمكحول، عن كثير بن مرة، عن معاذ(3).
171 - في مسند عبد بن حميد: عن عمر بن سعد، عن سعد، عن رسول الله صلى--------------------------------------------
(1) في مسنده برقم: (20767). وذكره الألباني في السلسة الصحيحة برقم: (761) وقال: إسناده صحيح.
قال الزرقاني: (الحكمة في ذلك أنه صلى الله عليه وسلم لما دخل المدينة كان في قلة من أصحابه عددًا ومددًا لقلة المناصرين لهم،" كانت المدينة وبئة كما في حديث عائشة، في الصحيح: قدمن المدينة وهي أوبأ أرض الله تعالى، أي: أكثر وباءً وأشدّ من غيرها، والمراد: الحمَّى، .. ولما خُيِّر صلى الله عليه وسلم في أمرين يحصل بكلٍّ منهما الأجر الجزيل، فاختار الحمَّى حينئذ أي: حين خُيِّر لقلة الموت بها غالبًا بخلاف الطاعون لكثرة الموت غالبًا به، ثم لما احتاج إلى جهاد الكفار، وكان في الحمى تضعيف أجساد الذين يحتاجون إلى التقوية لأجل الجهاد، فدعا بنقل الحمَّى من المدينة إلى الجحفة … لأنها كانت حينئذ دار شرك؛ ليشتغوا بها من إعانة الكفار … فعادت المدينة أصحِّ بلاد الله بعد أن كانت بخلاف ذلك أوبأ أرض الله.) انظر: شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (12/ 256) بتصرف يسير.
(2) الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 168). بزيادة في آخره.
(3) في المعجم الكبير برقم: (225). بزيادة في آخره.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 153)
الله عليه، قال: "تستشهدون بالقتل والطاعون، والغرق، والبطن، وموت المرأة جمعا(1)، موتها في نفاسها"(2).
باب في الخوارج
172 - أخبرنا عبد القادر بن يوسف، أنا ابن رواج. وأخبرنا محمد بن عبد الرحيم، أنا يوسف بن محمود، قالا: أنا السلفي، أنا أبو الخطاب ابن البطر، أنا عبد الله بن البيع ثنا المحاملي، ثنا سلم بن جنادة، نا أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة، نا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن بعدي من أمتي، أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز عن حلوقهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، لا يعودون فيه، شر الخلق والخليقة". قال سليمان: وأكثر ظني أنه قال: "سيماهم التحالق".
قال عبد الله بن الصامت: فذكرت ذلك لرافع بن عمرو أخي الحكم بن عمرو الغفاري قال: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه مسلم عن شيبان، عن سليمان بن المغيرة(3).
ورواه ابن ماجه عن أبي بكر ابن أبي شيبة، عن أبي أسامة(4).
وهو في الأول من حديث عفان. رواته الحسن بن معاذ.
وروي عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت في مسند الطيالسي(5).
173 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء وابن المحب قالا: ثنا محمد بن إسماعيل، أنا يحيى ابن أبي الرجاء*، أنا أبو عدنان وفاطمة، قالا: أنا ابن رَيْذَة، أنا الطبراني، ثنا محمد ابن سعيد التُّسْتَرِيُّ--------------------------------------------
(1) جمعا: أي في بطنها ولد.
(2) المنتخب في مسند عبد بن حميد برقم: (154).
(3) في صحيحه برقم: (1067).
(4) في سننة برقم: (170).
(5) برقم: (425). بمعناه.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 154)
الدِّيبَاجِيُّ، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا عبيد بن عبيدة التَّمَّارُ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بن سليمان، عن أبيه، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عَنْ سُوَيْدِ بن غفلة، وعلقمة، عن علي، قال: "إذا حدثتكم عن رسول الله فلأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أكذب عليه، وإني سمعته يقول: ستخرج أقوام آخر الزمان أحداثُ الأسنان، سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يَمْرُقُونَ من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن قتلهم أجرا لمن قتلهُم".(1)
قال الطبراني: لم يروه عن سليمان التيمي إلا معتمر، تفرد به عبيد بن عبيدة.(2)
ورواه البخاري ومسلم من حديث سفيان، ووكيع عن الأعمش.(3)
وهو في المصافحة للبرقاني.
ورواه مسلم أيضًا من حديث زيد بن وهب، عن علي(4).
وهو في الأول والثالث من حديث ابن السماك.
174 - أخبرنا عبد الله بن القيم، أنا ابن البخاري، أنبأنا محمد بن معمر، أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا محمد بن بشر، أنا أبو لبيد، ثنا سويد، ثنا علي بن مسهر، عن أبي إسحاق الشيباني، عن يسير بن عمرو، عن سهل بن حنيف، قال: قلت: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الخوارج، قال: سمعته يقول وأشار بيده نحو المشرق "يخرج منه قوم يقرءون القرآن بألسنتهم لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام، كما يمرق السهم من الرمية".
رواه مسلم عن أبي بكر ابن أبي شيبة، عن علي بن مسهر.(5)
ورواه أيضًا للعوام بن حوشب، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أسير بن عمرو(6).--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود في سننه برقم: (4767). بنحوه.
(2) رواه برقم: (1049). بنحوه.
(3) رواه البخاري برقم: (5057، 3611) ومسلم برقم: (1066). بنحوه.
(4) رواه برقم: (1066). بمعناه.
(5) برقم: (1068).
(6) برقم: (1068). زعم أهل الضلال المعادين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب أن النبي وصف نجد اليمامة -موطن الشيخ- بأنها المشرق الذي يخرج منه قرن الشيطان، والصحيح أن المراد بالمشرق هنا=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 155)
175 - أخبرتني زينب ابنة الكمال، عن ابن خليل، أنا مسعود، انبأ الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن زبان، ثنا محمد بن رمح ثنا الليث بن سعد، عن يحيى ابن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر، أنه قال: "أتى رجل بالجعرانة منصرفه من حنين وفي توب بلال فضة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض يعطي الناس، فقال: يا محمد اعدل، قال: ويلك ومن يعدل إذا لم أكن أعدل، لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل، قال عمر بن الخطاب: دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق، فقال: "معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي، إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية".
رواه مسلم عن محمد بن رمح(1).
ورواه الإمام أحمد(2).
باب كثرة الهرج
176 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء وابن المحب، قالا: أنا البكري، أنبأ عبد المعز، أنبأ تميم ابن أبي سعيد، أنا محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، أنبأ محمد بن بشر بن العباس، أنبأ أبو لبيد السامي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا عبد الله بن رجا، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول اللِّه؟، قال: القتل القتل(3) ".--------------------------------------------
= هي بلاد العراق ويوضح ذلك الآثار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها حديث سالم بن عبد الله بن عمر في صحيح مسلم، يقول: (يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة، وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الفتنة تجيء من ها هنا" وأومأ بيده نحو المشرق "من حيث يطلع قرنا الشيطان " .... ). الحديث برقم: (2905).
(1) برقم: (1063).
(2) برقم: (14804، 14819). بنحوه.
(3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم: (7488) بنحوه. وقال المحقق الأرنؤوط: حديث صحيح.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 156)
تابعه عن أبي هريرة حميد بن عبد الرحمن والأعرج …(1) وهو في كتاب العلم لأبي خيثمة، لابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قوله.
قال حنبل بن إسحاق: في كتاب السنة ثنا عبد …(2) معقل بن يسار قال: قال رسول الله: "اعملو بكتاب الله، وأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، وءامنوا به، ولا تكفروا بشيء منه فما …(3) سلوا أهل العلم عنه يبينوه لكم، وءامنوا بالتوراة والإنجيل والقرآن فإن فيه البيان".
حديث: "العمل في الهرج كالهجرة إليَ(4) ".
رواه معقل في جزء عباس الدوري. والأول من غرائب شاذان، ومشيخة العشاري، وتاسع المعجم الصغير للطبراني(5)، وثاني حديث البغوي، ورابع مشيخه الفسوي.
177 - أخبرنا يحيى، أنبأنا الأنجب، أنا ابن البطي، أنا علي بن الحسين، أنا أبو القاسم ابن بشرا، أنا عبد الباقي بن قانع، ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، ثنا أحمد بن عبد الله بن حكيم، ثنا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله: "لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج"(6). قال عبد الله: والهرج: القتل.
وفي الباب عن أبي موسى في الأول من حديث المعتمر بن سليمان،
وفي جزء ( .. )(7) الضعفاء رواية عن الأنصاري، عن ( … )(8) وثاني جامع معمر. وثاني أبي لبيد.--------------------------------------------
(1) كلمة لم أستطع قراءتها.
(2) طمس
(3) طمس
(4) أخرجه الإماء أحمد في مسنده برقم: (20298)، وأخرجه الطبراني في الكبير برقم: (489). والإمام أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن برقم: (146).
(5) برقم: (933). بنحوه.
(6) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه برقم: (157).
(7) كلمة لم أستطع قراءتها.
(8) كلمة لم أستطع قراءتها.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 157)
178 - أخبرنا سليمان، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو جعفر، أنا خوروست، أنا أحمد ابن محمد بن الحسين، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان الحكم ابن نافع، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سمعت رسول الله يقول: "أُرِيتُ ما تلقى أمتي من بعدي من سفك دماء بعضهم بعضًا، فسألت الله أن يوليني شفاعة فيهم ففعل(1) ".
قال ابن السِكت: والهَرْجْ: كثرة النكاح، كثرة القتل.
179 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنبأ البكري، أنا عبد المعز، أنا زاهر بن طاهر، أنا أبو سعيد الكنجروذي، أنا أبو طاهر بن خريمة، أنبأ جدي الإمام أبو بكر، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا عثمان بن حكيم، أخبرني عامر ابن سعد، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل، فركع فيه ركعتين، وصلينا معه، ودعا ربه طويلا، ثم انصرف إلينا، فقال: "سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة، فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنيها".
رواه مسلم(2)، وروي من حديث أنس أول المعجم الصغير للطبراني(3).
180 - حديث سعد بن أبي وقاص في …(4) "على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم، أما إنها كائنة، ولما يأت تأويلها بعد". في الأول من فوائد أبي علي الشعراني. وجزء أبي نصر الشيرازي.
181 - أخبرنا عبد الغالب، أنا ابن الدرجي، أنبأنا محمد بن معمر، أنا سعيد الصيرفي، أنا أحمد بن محمود، أنا ابن المقري، ثنا أبو القاسم علي بن خلف بن قديد البزار المصري بمصر، وكان من ثقات المسلمين، ثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، ثنا ابن وهب، أخبرني--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي عاصم في الديات (ص: 20). وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: (1440) وقال: يظهر أنه صحيح قال الحاكم ووافقه الذهبي.
(2) في صحيحه برقم: (2890).
(3) رواه برقم: (1).
(4) كلمة لم أستطع قراءتها.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 158)
معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن واثلة ابن الأسقع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يزعمون أني آخركم موتًا، ولعمري إني أولكم موتًا ثم تأتون بعدي أفنادًا(1) يقتل بعضكم بعضًا أو يهلك بعضكم بعضًا".
هو للأوزاعي عن ربيعة بن يزيد في الأول من المعجم الصغير للطبراني(2).
182 - حديث الحسن، عن أبي موسى: "إن بين يدي الساعة الهرج".
في مسند أبي يعلى(3)، وثاني جامع معمر، وروي عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى في جزء إسماعيل الصفار(4).
183 - حديث ابن مسعود: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". في المصافحة للبرقاني. رواه مسلم(5).
وفي ثالث ابن البختري، وثاني آمالي ابن الحصين، وسابع أفراد الدارقطني.
184 - حديث خ م ابن عمر: "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب
بعض(6) ".
185 - حديث عن أبي حازم، عن أبي هريرة، رفعه: "ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل، ولا يدري المقتول على أي شيء قتل". رواه مسلم(7).--------------------------------------------
(1) أفناد: فئات.
(2) رواه برقم: (90). بنحوه.
(3) أخرجه في مسنده برقم: (7234/ 7247/ 7255). بزيادة في آخره.
(4) رواه برقم: (30)، وهو مطبوع ضمن مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم.
(5) في صحيحه برقم: (116).
(6) رواه البخاري في صحيحه برقم: (121/ 6768/ 7077/ 4405) و (4406/ 5550/ 7079/ 6785/ 7447) بنحوه،
ورواه أيضًا ببعضه برقم: (1739/ 6166/ 1741/ 6869/ 7078/ 7080).
ورواه مسلم برقم: (118/ 120/ 1679). ببعضه.
(7) في صحيحه برقم: (2908). بزياده في أوله.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 159)
باب تكون الدنيا عند لكع ابن لكع وهو العبد أو اللئيم الحمق
186 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا ابن الفضيل، أنا محلم، أنا الخليل، أنا السراج، تنا قتيبة، نا عبد العزيز، عن عمرو، عن عبد الله الأنصاري، عن حذيفة بن اليمان أن رسول الله قال: "لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس في الدنيا لكع ابن لكع"(1).
هو في جزء أبي شعيب رواية الآجُرِّيّ، وحديث ابن أبي جابر.
روى من حديث أبي ذر في جزء كامل بن طلحة، ومن حديث أبي بُردة في موافقات أبي نعيم للضياء.
ومن حديث أم سلمة في ترجمة عيصا من تاريخ البخاري(2).
ومن حديث عمر بن الخطاب في مسائل أبي عُبيد لأبي داود في أهل الرقة.
187 - حديث أبي عثمان البيهقي عن عمر قوله: "إن أخوف ما أخاف عليكم كل منافق عليم اللسان".
ذكره الدارقطني موقوفًا ومرفوعًا في العلل. قال: والموقوف أشبه بالصواب(3).
وروى من حديث ابن عباس، عن عمر: "وجدال منافق بالقرآن". الحديث في جزء أبي الجهم.
ومن حديث الأحنف، عن عمر: "كنَّا نتحدث أن ما يهلك هذه الأمة … " وهو آخر معجم أبي يعلى(4).--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي برقم: (2209) وقال: هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث عمرو بن أبي عمرو. وصححه المحقق الألباني.
(2) التاريخ الكبير (7/ 96)
(3) ذكره برقم: (246)، ورواه أحمد برقم: (143، 310)، وابن حبان في صحيحه برقم: (80). وذكره الألباني في الصحيحة برقم: (1031) وقال: إسناده صحيح.
(4) (كنا نتحدث أن ما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم اللسان). رواه برقم (334).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 160)
باب الخصومة في الرب تعالى، وقوله تعالى: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [سورة الحج: 19]
188 - أخبرتنا زينب ابنة الكمال قالت: أنبأنا إبراهيم بن محمود، ومحمد بن عبد الكريم، قالا: أنا وفاء بن أسعد، أنا علي بن بيان.
وأنا سليمان، أنا جعفر، أنا السلفي، أنا أبو ياسر الخياط، قالا: أنا عبد الملك ابن بشران، أنا حمزة بن محمد، ثنا أبو قلابة، ثنا حسين بن حفص، ثنا سفيان الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تكون خصومتهم في ربهم عز وجل"(1).
غريب من حديث سفيان، عن سهيل. تفرد به حسين بن حفص، وتفرد به أبو قلابة، عن حسين. قاله أبو الفتح ابن أبي الفوارس الحافظ.
رواية أبو الشيخ في السنة عن أبي بكر ابن معدان، عن أبي قلابة.
189 - وحديث خ م أبي ذر: "أن {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [سورة الحج: 19]. نزلت في الستة المبارزين يوم بدر". رواه خ(2) م(3).
190 - ورويا قول علي: "أنا أول من يجثوا للخصومة"(4).
وذكر ذلك الدارقطني في التتبع(5).--------------------------------------------
(1) رواه ابن بشران في أماليه برقم: (962)، وذكره الدارقطني في العلل: (10/ 167) وقال عنه: (يرويه أبو قلابة، عن حسين بن حفص، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه وإنما روي عن الثوري هذا الحديث من حديث منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية من قوله غير مرفوع.)، وقال أيضًا: (قال أبو قلابة: فذكرت ذلك لعلي بن المديني، فقال: ليس هذا بشيء إنما الحديث حديث ابن الحنفية).
(2) في صحيحه برقم: (4744،3965).
(3) في صحيحه برقم: (3033). والمقصود بالستة كما في الحديث هم: حمزة، وعبيدة وعلي بن أبي طالب، وعتبة، وشيبة والوليد بن عتبة
(4) أي البخاري في صحيحه برقم: (3965، 4744). ومسلم برقم: (3033).
(5) ذكره في الإلزامات والتتبع برقم: (166).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 161)
191 - ت ق حديث أبي غالب، عن أبي أمامة: "ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أُوتُوا الجدل". {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [سورة الزخرف: 58](1).
باب الاستدراج
{سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ} [سورة الأعراف: 182] [سورة القلم: 44]. {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} [سورة آل عمران: 140]. {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ} الآية. [سورة المؤمنون: 55].
وفيض المال كثرته وفتنته وزهرة الحياة الدنيا، وقول الله تعالى: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [سورة التغابن: 15]، {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [سورة طه: 131].
192 - وحديث كعب بن عياض: "إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال"(2). كتبته في كتاب الصحيح.
روي من حديث عبادة بن الصامت في ثالث معجم الحداد.
وروي من حديث أبي هريرة رواه العقيلي في ترجمة علي بن قتيبة، عن مالك، وقال: ليس له أصل من حديث مالك ولا من وجه يثبت(3).
193 - عن عوف بن مالك في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: "فيء قسمة، فبقيت قطعة من سلسلة من ذهب، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم يرفعها بطرف عصاته فتسقط ثم يرفعها فتسقط، ثم يقول: كيف أنتم يوم يكثر لكم من هذا؟ فلم يجبه أحد، فقال عمار: وددنا والله لو كان، فذكر لنا: فصبر من صبر وفتن من فتن".--------------------------------------------
(1) رواه ابن ماجه في سننه برقم: (28). والترمذي في سننه برقم: (3253) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وحسنه الألباني في تحقيقه لسنن ابن ماجه.
(2) رواه الترمذي في سننه برقم: (2270)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: (592) وصححه.
(3) في الضعفاء الكبير (3/ 249)
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 162)
هو في الثاني من الحنائيات، وهو على شرط مسلم(1).
194 - أخبرنا عبد الله بن أبي التائب، أنبأ إسماعيل بن أحمد، أنبأتنا شهدة، قالت: أنا طراد، أنا أبو نصر ابن حسنون، ثنا أبو جعفر ابن البختري، ثنا سعدان بن نصر، ثنا غسان بن عبيد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليأتين زمان لا يبالي أحدهم بما أخذ المال: بحلال أم بحرام".
أخبرناه متصلًا سليمان، أنا ابن المقير، أنبتنا شهدة، قالت: أنا طراد.
رواه البخاري عن آدم، عن ابن أبي ذئب(2).
ورواه النسائي(3). وهو في ثالث معجم ابن جميع.
195 - وفي مشيخة بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله: "لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال، فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرض له لا إرب لي فيه"(4).
ورواه همام بن منبه عن أبي هريرة في ثاني غرائب ابن شاذان.
وسهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة في مشيخة عبد المعز بن المختار.
و (ق) حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: "لا تقوم الساعة حتى يفيض المال وتظهر الفتن"(5).
196 - حديث أبي حازم، عن أبي هريرة رفعه: "من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل(6)، ومن أتى أبواب السلطان افتُتن، وما ازداد عبد من السلطان قربًا إلا ازداد من الله--------------------------------------------
(1) رواه أبو القاسم الحنائي في فوائده برقم: (63). وأحمد بمعناه برقم: (23896) وقال محققه الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(2) في صحيحه برقم: (2095، 2083) بنحوه.
(3) في سننه برقم: (4454). بنحوه.
(4) رواه البخاري في صحيحه برقم: (1412)، ورواه مسلم برقم: (157) بنحوه.
(5) رواه ابن ماجه برقم: (4047). بزيادة في آخره.
(6) من اتبع الصيد غفل: (فيه قولان ذكرهما ابن قتيبة أحدهما أنه يشتغل قلبه ويستولي عليه حتى تصير فيه غفلة والثاني أن العرب تقول الوحش والنعامة نعم الجن فإذا تعرض لها صائد وأكثر غفلته الجن وخبلته).=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 163)