Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌المسألة الثالثة: الحياة الآخرة
‌‌تحدث ابن المحب عن الحياة الآخرة وذكر من مواقفها ما يلي:
•‌‌ باب قيام الساعة والنفخ في الصور
أورد فيه المصنف ما يدل على أن أوكل بالنفخ في القرآن ملكًا قد التقمه، لينفخ فيه نفختي الصعق والبعث وبعدها تقوم الساعة.
قال الحافظ الحكمي: (يدخل في الإيمان باليوم الآخر … الإيمان بالصور والنفخ فيه الذي جعله الله سبب الفزع والصعق والقيام من القبور، وهو القرن الذي كل الله تعالى به إسرافيل كما تقدم في ذكر الملائكة وقد ذكر الله عز وجل النفخ فيه في مواضع من كتابه)(1).

•‌‌ أسماء يوم القيامة وصفاته ومقداره.
أورد المصنف في هذا الباب الآيات الكريمة الدِّالة على أسماء يوم القيامة.

•‌‌ لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله.
أورد المصنف ما يدل دلالة واضحة على أن وقت قيام الساعة من الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله.

•‌‌ الحشر
ذكر المصنف الآثار الدّالة على أن العباد يحشرون يوم القيامة إلى ربَّ العالمين--------------------------------------------
(1) معارج القبول بشرح سلم الوصول (2/ 799)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 83)

فيحاسبهم على ما قدموا من خير وشر.

‌‌وذكر المصنف في الباب عدّة أمور:
‌‌الأمر الأول: حشر الناس حفاة عراة:
أورد المصنف حديث أبو هريرة أنه قال: "دخلتُ على رسول الله - وهو عند عائشة قبل الحجاب - فقال رسول الله: "تحشرون يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلا"، فقالت عائشة: سبحان الله يا رسول الله! ينظر بعضنا إلى بعض؟ فقال: "إنكم لمشغولون عن النظر"(1).

‌‌الأمر الثاني: مكان الحشر
وهي الأرض البيضاء المبدلة الخالية من المعالم
أورد فيه حديث سهل بن سعد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقُرصة النَّقِيِّ ليس فيها عَلَمٌ لأحد"(2).

‌‌الأمر الثالث: حالة الناس في المحشر
ودنو الشمس من رؤوس العباد
أورد المصنف حديث أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ العَرَقَ يوم القيامة ليذهب في الأرض سبعين ذراعًا، وإنه ليبلغ إلى أفواه الناس، أو إلى آذانهم، شك ثور--------------------------------------------
(1) أخرجه أبن أبي داود في البعث برقم: (24) بمعناه.
وللحديث بمعناه شواهد من حديث عبد الله بن عباس، أخرجه البخاري برقم: (3447، 3349، 6525، 6524، 4740، 4625)، ومن حديث عائشة رضي الله عنها برقم: (6527)، وعند مسلم لابن عباس برقم: (2680)، ومن حديث عائشة رضي الله عنها برقم: (2859).
(2) أخرجه مسلم برقم: (2790) بزيادةٍ في آخره، والبخاري برقم: (6521).
وقُرْصَةُ النَّقِيِّ: أي الدقيق النَّقِيِّ من الغش والنُّخَال؛ قال الخطابي: يريد أنها مستوية، قال سهل: ليس فيها معلم لأحد. قال عِياض: ليس فيها علامة سُكنى، ولا بناء، ولا أَثَرٍ، ولا شيءٍ من العلامات التي يهتدي بها في الطرقات، كالجبل والصخرة البارزة. انظر: (فتح المنعم شرح صحيح مسلم 2/ 24)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 84)

أيهما قال".(1).
الأمر الرابع: أن الحشر قد يُراد به الحشر إلى موقف القيامة، وقد يُراد به حشر وضم المتقين إلى الجنة، والكافرين إلى النار.
• آخر من يحشر من الناس، وهما رجلان من مُزينة.
• صعق الناس إذا جاء الله لفصل القضاء
أورد فيه المصنف ما يفيد بوقوع الصعقة بعد البعث وهي صعقة غشي تكون يوم القيامة إذا جاء الملك الديان للفصل والقضاء، وأورد ما يدل على أن هناك من يستثنى من هذه الصعقة.
• أول من يُكسى يوم الميامة وهو إبراهيم عليه السلام.
• الحوض
أورد المصنف الأحاديث التي تشير إلى الحوض، والحوضُ كرامة من الله تعالى لنبيه محمدٍ صلى الله عليه وسلم تشربُ منه أمَّته في أرض المحشَر وموقِف الحعساب يوم القيامة، طوله مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، كيزانه كنجوم السماء، من شرب منه فلا يظمأ أبدًا.
والإيمان بالحوض واجب. قال الإمام أحمد بن حنبل: (ومن السنة اللازمة التي من ترك منها خصلة لم يقلها ويؤمن بها لم يكن من أهلها: الإيمان بالقدر خيره وشره، … والإيمان بالحوض، وأن لرسول الله صلى الله عليه وسلم حوضًا يوم القيامة ترد عليه أمته، عرضه مثل طوله مسيرة معهر، آنيته كعدد نجوم السماء، على ما صحت به الأخبار من غير وجه)(2).
ثم أورد المصنف رحمه الله إلى ما يدَّل على المنع من ورود بعض الناس على الحوض، ويمنع من الورود عليه البدع والمحدثات في الدين.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم برقم: (2863) والبخاري برقم: (6532) بمعناه.
(2) انظر: (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1/ 178).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 85)

•‌‌ الميزان
أورد المصنف رحمه الله النصوص التي تشير إلى الميزان يوم القيامة، والميزان الذي جاء في النصوص الشرعية هو ميزان حقيقي، له كفتان توزن بها أعمال العباد. والإيمان بالميزان واجب.
قال الإمام أحمد ابن حنبل: (ومن السنة اللازمة التي من ترك منها خصلة لم يقلها ويؤمن بها لم يكن من أهلها: الإيمان بالقدر خيره وشره، … والإيمان بالميزان كما جاء: "يوزن العبد يوم القيامة فلا يوزن جناح بعوضة". وتوزن أعمال العباد كما جاء في الأثر. والإيمان به والتصديق به والإعراض عمن رد ذلك، وترك مجادلته)(1).
وفي بيان الحكمة من الميزان والرد على من ينكره للقول بأنه لا يحتاج إليه إلا البقال والفوال يقول ابن أبي العِزّ في شرحه للطحاوية: (فثبت وزن الأعمال والعامل وصحائف الأعمال، وثبت أن الميزان له كفتان. والله تعالى أعلم بما وراء ذلك من الكيفيات. فعلينا الإيمان بالغيب، كما أخبرنا الصادق صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان. ويا خيبة من ينفي وضع الموازين القسط ليوم القيامة كما أخبر الشارع، لخفاء الحكمة عليه، ويقدح في النصوص بقوله: لا يحتاج إلى الميزان إلا البقال والفوال! وما أحراه بأن يكون من الذين لا يقيم الله لهم يوم القيامة وزنا. ولو لم يكن من الحكمة في وزن الأعمال إلا ظهور عدله سبحانه لجميع عباده، فلا أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أرسل الرسل مبشرين ومنذرين. فكيف ووراء ذلك من الحكم ما لا اطلاع لنا عليه)(2).

•‌‌ صحف الأعمال
أورد المصنف الآيات الدّالة على الصحف التي كتبت فيها أعمال العباد، وأن المؤمن يعطى كتابه بيمينه، وأما الكافر فيعطى كتابه بشماله من وراء ظهره.--------------------------------------------
(1) انظر: (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1/ 178).
(2) (شرح الطحاوية 2/ 613)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 86)

•‌‌ الاقتصاص
أورد المصنف الآثار في القصاص بين العباد وانه يكون بالحسنات والسيئات، وبين الدّواب بعضها من بعض.

•‌‌ من يظله الله يوم لا ظل إلا ظله
من الأهوال التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم في يوم القيامة أن الشمس تدنو من الخلائق قدر ميل، والناس في ذلك اليوم أحوج ما يكونون لشيء يقيهم حر الشمس، ولهذا يختص الله بعض خلقه فيظلهم يوم لا ظل إلا ظله. وذكر المصنف بعض الآثار لمن يستحق هذا الظل.

•‌‌ الأعراف
ذكر المصنف في هذا الباب معنى الأعراف، والأسباب التي صاروا بها موقوفين على الأعراف.

•‌‌ المقام المحمود
أورد المصنف ما يثبت المقام المحمود الذي يقومه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيشفع للخلائق لبدء الحساب وهو - أي المقام المحمود - درجة عظمى وإكرام من الله لنبيه عليه الصلاة والسلام.
• ثم تكلم المصنف عن الشفاعة وشرطها، ما ثبت من الشفاعات للنبي محمد صلى الله عليه وسلم من الشفاعة لأهل الكبائر، وشفاعة القرآن لأصحابه، وشفاعة الشافعين في هذه الأمة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 87)

•‌‌ الجنة
دار النعيم الذي أعده الله للمؤمنين، بوب المصنف لها عدة أبواب تحدث عن بناء الجنة، ودخول الفقراء فيها قبل الأغنياء، وصفة أول زمرة تدخل الجنة وتحميدهم وتكبيرهم، وأكلهم وشربهم، ولباسهم ولونهم، وتحدث عن أرض الجنة وترابها ومفاتحها وغيرها من ألوان النعيم.

‌‌ثم ذكر المصنف بابًا سمّاه: (أحب شيء إلى أهل الجنة)
أورد المصنف ما يدل على أن رؤية الله أحب شيء إلى أهل الجنة. وأعظم النعيم وأعلاه النظر إلى وجه الكريم. ورؤية الله رؤية حقيقية. قال أبو جعفر الطحاوي في عقيدته المشهورة بالطحاوية: (والرؤية حق لأهل الجنة، بغير إحاطة ولا كيفية، كما نطق به كتاب ربنا … كل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كما قال، ومعناه على ما أراد، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا، فإنه ما سلم
في دينه إلا من سلم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم. ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه)(1).
• ختم المصنف الكتاب بباب الوعيد
سرد فيه الآيات الكريمة الدالة على وعيد الله تعالى للعاصين.--------------------------------------------
(1) (شرح الطحاوية لابن أبي العز 1/ 207).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 88)

‌‌باب في أهل البدع والأهواء والظنون
1 - حديث شُرَيح القاضي، عن عمر مرفوعًا: "يا عائشة {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} [الأنعام: 159]. هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء، ليس لهم توبة(1)، أنا منهم بريء، وهم مني براء". في خامس المعجم الصغير للطبراني(2).
2 - حديث الحكم بن عمير الثمالي: "الأمر المفظع، والحمل المضلع والشر الذي لا ينقطع، إظهار البدع". رواه الطبراني(3).
3 - عن قتادة، حدثنا أنس: أن أبا طلحة قال: "غشِينا النعاس ونحن في مصافّنا يوم بدر، فكنت فيمن غشيه النعاس يومئذ، فجعل سيفي يسمقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه، والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم، أجبن قوم، وأذله للحق، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، أهل شك وريبة في أمر الله". رواه البخاري وابن حبان وهذا لفظه(4).--------------------------------------------
(1) ليس لهم توبة: أي أنهم لا يوفقون إليها، فالمبتدع لا يفكر في التوبة غالبًا لاعتقاده أنه على صواب، لكن إن تاب تاب الله عليه.
(2) رواه برقم: (650)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (1/ 188)، وقال: (رواه الطبراني في الصغير، وفيه بقية ومجالد بن سعيد، وكلاهما ضعيف)، وذكره في: (7/ 22) وقال: (رواه الطبراني في الصغير، وإسناده جيد)، وفي (10/ 189)، وقال: (رواه الطبراني في الصغير، وفيه بقية وهو ضعيف).
وقال الألباني عنه في الموسوعة العقدية (9/ 538): (هذا الحديث ضعيف سنداً ومتناً)
(3) رواه الطبراني في الكبير برقم: (3194)، وذكره الهيثمي في المجمع: (1/ 188) وقال: (رواه الطبراني في الكبير، وفيه بقية بن الوليد، وهو ضعيف). وفيه أيضًا الحكم بن عمير السابق ذكره. وذكره الألباني في السلسة الضعيفة برقم: (756) وقال عنه: ضعيف جدًا.
(4) رواه البخاري برقم: (4562) بجزء منه، وابن حبان برقم: (7180).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 90)

‌‌باب
4 - حديث عن أبي سعيد: "إذا كان سنة خمس وثلاثين ومائة خرج مَرَدَةُ الشياطين، كان حبسهم سليمان بن داود". في ترجمة صبَّاح بن مجالد من كتاب العقيلي(1).
5 - حديث نُفَير والد جُبير(2): "إذا كان سنة سبعين ومائة من كان أعزب فليتصبر على عزوبته". الحديث في معجم ابن قانع(3).
6 - حديث عن حذيفة: "إذا كان سنة خمسين ومائة فلأن يربي أحدكم جرو كلب خير من أن يربي ولدا في ذلك الزمان". ذكره العقيلي في ترجمة رواد بن الجراح من مناكيره(4).
7 - حديث سفيان بن وهب الخولاني: "لا تَأْتِي المائة وعلى ظهرها أحد باق". رواه عبد الباقي بن قانع(5).

‌‌باب في المرجئة
8 - حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة رفعه: "ما بعث الله نبيًّا فيستجمع له أمر أمته إلا كان فيهم المرجئة والقدرية يُشوِّشُون عليه أمر أمته". الحديث في الأربعين للحسن بن--------------------------------------------
(1) رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى برقم: (423)، والعقيلي في الضعفاء الكبير: (2/ 213) في ترجمة صباح بن مجالد وقال: (ولا أصل لهذا الحديث).
(2) الصحابي: نفير بن مالك بن عامر الحضرمي رضي الله عنه.
(3) رواه في معجمه: (3/ 164)، وقال: ( .. وهو حديث طويل، قطعته أنا).
(4) رواه العقيلي في الضعفاء: (2/ 69)، وذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: (2/ 150) وقال عنه: (موضوع).
(5) رواه ابن قانع: (1/ 315)، والطبراني في الكبير برقم: (6405، 6406)، وذكره الهيثمي في المجمع: (1/ 198) وقال عنه: (رواه الطبراني في الكبير وتابعيه، سعيد بن أبي شمر ذكره ابن أبي حاتم وقال: عن أبيه، روى عنه أبو بكر ابن سواد، وقد روى عنه عبد الرحمن بن شريح ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله موثقون).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 91)

سفيان(1).
9 - حديث أبي ليلى: "صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض القدرية والمرجئة"(2). رواه إسحاق ابن راهويه.
10 - حديث عكرمة مولى ابن عباس، عن جابر وابن عباس مرفوعًا: "صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: أهل الإرجاء وأهل القدر". رواه ابن ماجه وابن جرير(3).
ورواه محمد بن جرير أيضًا في صحيحه تهذيب الآثار لعكرمة عن ابن عباس وحده، فرواه عن أبي كريب، عن محمد بن بشر، عن سلَّام بن أبي عمرة، عن عكرمة. وقال: هذا خبر عندنا صح سنده(4).
ورواه أيضًا ابن جرير من وجهٍ آخر.
ورواه الترمذي: عن محمد بن رافع، عن محمد بن بشر، عن سلَّام بن أبي عمرة، عن عكرمة عن ابن عباس. كما رواه ابن جرير(5).
وعن محمد بن رافع، عن محمد بن بشر، عن علي بن نزار، عن أبيه، عن عكرمة، وقال: حسن غريب.
وكذا رواه عبد بن حميد في مسنده عن محمد بن بشر، عن علي بن نزار. [383/ ب]
11 - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب فضائل الصحابة: حدثني هارون ابن سفيان، حدثنا معاوية يعني ابن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا مغيرة، عن إبراهيم قال: "قال رجل--------------------------------------------
(1) رواه الحسن النسوي برقم: (9)، والطبراني في الكبير برقم: (232)، وابن الجوزي في العلل المتناهية برقم: (234)، وقال: (هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. )، والذهبي في السير: (11/ 418) وقال: (هذا منكر).
(2) رواه الطبراني في الأوسط برقم: (4204)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (7/ 202) وقال عنه: (رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفروي وهو ثقة).
(3) رواه ابن ماجه برقم: (73).
(4) تهذيب الآثار: (2/ 655 - 653).
(5) رواه الترمذي برقم: (2149) وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال عنه المحقق الألباني: (ضعيف)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 92)

لعمر: ما رأيتُ رجلاً خيرًا منك، فقال له عمر: رأيتَ أبا بكر؟ فقال: لا، فقال: لو قلت: نعم، لجلدتك"(1).
12 - حديث مكحول عن معاذ رفعه: "يا معاذ أطع كل أمير، وصَلِّ خلف كل إمام، ولا تسبنَّ أحدًا من أصحابي". رواه ابن عدي لحميد بن مالك اللخمي عنه، وابن بَطَّة في الإبانة(2).
13 - روى ابن عدي ليعقوب بن الجهم: حدثنا محمد بن واقد، عن المسعودي، عن عمر مولى غفرة، عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من افترى على اللّه كذبًا قُتل ولا يُستتاب، ومَنْ سَبِّنِي قُتل ولا يستتاب، ومَنْ سَبَّ أبا بكر قُتل ولا يُستتاب، ومن سب عمر قتل ولا يستتاب، ومن سب عثمان جُلد الحد، ومن سب علي جُلد الحد، قيل: يا رسول الله [384/ أ] لم فرقت بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي؟ قال: لأن الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تربة واحدة وفيها نُدفن". قال ابن عدي: هذا البلاء من يعقوب بن الجهم(3).
14 - أخبرنا إسحاق، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا الكودي، أخبرنا الصيرفي، أخبرنا ابن فاذشاه، أخبرنا الطبراني، حدثنا محمد بن نصر القطان الهمذاني، حدثنا عبد الحميد بن عصام الجرجاني، حدثنا عبد الله بن سيف، حدثنا مالك ابن مغول، عن عطاء، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله مَنْ سَبِّ أصحابي"(4).--------------------------------------------
(1) رواه في فضائل الصحابة برقم: (122)، وهذه الرواية من زيادات عبد الله بن أحمد عن مشائخه غير أبيه، وقال عنه الشيخ المحقق وصي الله عباس: (إسناده ضعيف).
(2) رواه ابن بطة في الإبانة الغرى برقم: (41)، والإمام أحمد في فضائل الصحابة برقم: (9)، والبيهقي في سننه الكبرى برقم: (16769) وقال: (وهذا منقطع بين مكحول ومعاذ)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء في ترجمة حميد بن مالك اللخمي: (3/ 88). وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة برقم: (2795) وقال عنه: ضعيف. وعلى فرض صحة الحديث فإن المقصود بالطاعة هنا هي طاعة الأمير الذي يأمر بالشرع.
(3) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال في ترجمة يعقوب بن الجهم: (8/ 476).
(4) رواه العقيلي في الضعفاء: (2/ 264). وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم: (5111) وقال عنه: (حسن).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 93)

رواه أبو جعفر العقيلي عن علي بن الحسن بن أبي العنبر، عن عبد الله بن أيوب المخرمي، عن عبد الله بن سيف الأزدي في ترجمته وقال(1): حديثه غير محفوظ وهو مجهول بالنقل.
قال(2): وفي النهي عن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث ثابتة الأسانيد من غير هذا الوجه، وأما اللعن فالرواية فيه لينة، وهذا يروى عن عطاء مرسلا.
15 - عن الحسن عن جابر رفعه: "حُبّ أبي بكر وعمر من الإيمان، وبُغضهما من الكفر، ومن سب أصحابي فعليه لعنة اللّه ومن حفظني فيهم فلا لعنه الله"(3). في الثالث من حديث الكتاني رواية الصريفيني.

‌‌حديث القدرية
تقدم ذكرهم في كتاب القدر(4).
16 - حديث أبي قتادة: "هلاك أمتي في ثلاث في القدرية والعصبية والرواية من غير ثبت". في الرابع من المعجم الصغير للطبراني(5).
17 - وحديث أبي هريرة: "ومجوس هذه الأمة القدرية" في سادس المجالسة للدينوري.
وروي من حديث جابر في جزء ابن فيل. رواه ابن ماجه لأبي الزبير عنه.
ومن حديث أنس في الثاني من حديث البغوي رواية ابن الجراح.--------------------------------------------
(1) أي العقيلي، قاله في ترجمه عبد الله بن سيف.
(2) العقيلي.
(3) ذكره الألباني في السلسة الضعيفة برقم: (3478) وقال: ضعيف جدًا.
(4) كتاب القدر يقع في اللوح [307/ أ]، إلى [335/ ب]. ضمن الجزء الذي حققته الطالبة: إنعام المنصور.
(5) رواه برقم: (440)، ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير: (4/ 359)، وابن الجوزي في الموضوعات: (1/ 277) وقال: (هذا حديث موضوع).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 94)

ورواه العقيلي لعبد الوارث بن غالب، وقال: الرواية في هذا الباب فيها لِين(1).

‌‌باب القرن الثالث وما بعده
18 - أخبرتنا زينب ابنة الكمال قالت: أنبأنا ابن الخير، أنبأنا عبد الحق، أنبأنا الباقلاني، أنا ابن شاذان، أنبأنا ابن علم، حدثنا أبو بكر ابن أبي خيثمة، حدثنا سليمان بن داوود أبو الربيع، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن هلال ابن يساف، عن عمران بن حُصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير أمتي القرن الذي أنا فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، تم يجيء قوم يسمنون ويحبون السّمن، ويعطون الشهادة من غير أن يُسألوها". وهو في سداسيات الرازي، رواه هكذا لابن فضيل، عن الأعمش، عن علي بن مدرك.
وأخبرنا ابن أبي الهيجاء، أخبرنا البكري، أخبرنا عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس الحيري المزكي إملاءً، حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي، حدثنا عبد الله بن هاشم، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، حدثنا هلال بن يساف قال: سمعت عمران بن حصين يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم يسمنون يحبون السِّمَن، يعطون الشهادة قبل أن يُسألوها".
رواه الترمذي لوكيع بدلاً(2).
وهو في الأول والثاني من حديث قتيبة، والأول والثاني من حديث ابن السمَّاك. لزرارة ابن أوفى عن عمران.
وهو لزهدم، عن عمران خ م. في سداسيات الرازي والمصافحة للبرقاني، والأول من--------------------------------------------
(1) رواه ابن ماجه برقم: (92)، وابن فيل في جزئه برقم: (16)، والعقيلي في الضعفاء الكبير: (3/ 98). وقال عنه الألباني في تحقيقه لسنن ابن ماجه: (حسن).
(2) رواه الترمذي برقم: (2302، 2221).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 95)

علوم الحديث للحاكم(1).
وفي الباب عن ابن مسعود وهو في الثاني من حديث حمزة الدهقان، وثامن ابن شاذان، والأول من حديث ابن البختري، وثالث ابن الصواف، والمصافحة للبرقاني، رواه مسلم(2)، وله علة ذكرها الحاكم في الأول من علوم الحديث.
وعن النعمان بن بشير في الأول من حديث ابن البختري.
وعن سعد بن تميم في نسخة أبي مسهر.
وعن عمر بن الخطاب في الأول من القطيعيات، ومشيخة أبي سعد السمعاني، ورابع المعجم الصغير للطبراني.
وعن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة قوله. رواه مسلم(3).
وعن عائشة للبَهِيِّ واسمه عبد الله(4) عنها. رواه مسلم(5).
وقال الدارقطني في التتبع: (والبَهِيُّ إنما روى عن عروة عن عائشة).
19 - حديث بُريدة: "رأس مائة سنة يبعث الله ريحًا طيبة يقبض الله بها روح كل مسلم". رواه عبد الباقي بن قانع(6).
20 - حديث زيد بن خالد الجهني: "خير الشهداء الذين يبدؤون بالشهادة قبل أن يُسألوها"(7). في ثاني أبي بكر ابن الهيثم.--------------------------------------------
(1) رواه البخاري برقم: (3650)، ومسلم برقم: (2535)، والحاكم (ص: 42، 41).
(2) رواه برقم: (2533).
(3) رواه برقم: (2534).
(4) عبد الله البهيّ مولى مصعب بن الزبير أبو محمد، وقيل اسم أبيه: يسار. (تهذيب التهذيب 6/ 89).
(5) رواه مسلم برقم: (2536).
(6) رواه ابن قانع في مجمعه: (1/ 75)، وبنحوه رواه الحاكم في المستدرك برقم: (8592)، وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)، ورواه بمعناه البخاري برقم: (116)، ومسلم برقم: (564).
(7) رواه الترمذي بنحوه برقم: (2481) وقال: (هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه).
وقد يتوهم المعارضة بين هذا الحديث وحديث (شر الشهود من شهد قبل أن يستشهد).
قال الحازمي في كتابه الاعتبار في الناسخ والمنسوخ: (طريق الجمع بين هذين الحديثين أن يجعل الزجر والنهي على ما إذا شهد قبل أن يُستشهد من غير مسيس حاجة إليه، وهذا التفسير ظاهر في حديث =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 96)

21 - حديث صخر بن قدامة: "لا يُولد بعد سنة مائة مولود لله فيه حاجة". رواه الطبراني وابن قانع، وبيَّن ضعفه(1).
22 - حديث عبد الرحمن: "تُرفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة". في سابع الباغندي وفوائد ابن عبد الحكم، وترجمة بركة بن محمد الحلبي من الكامل لابن عدي(2).
قال أبو طالب عن أحمد: (لا تخرجه، هذا منكر جدًّا، كان ابن أبي فدَيْك لا يبالي عمن رَوَى)(3).
23 - حديث: "الآيات بعد المائتين".
لأبي قتادة في الأول من القطيعيات من تجزئة ثلثيه في إملاء الكديمي، وجزء الألف دينار وهو في الثالث من الأبدال العساكرية، رواه ابن ماجه، والعقيلي في عون بن عمارة، وهو في علل الدارقطني(4).
24 - حديث حذيفة: "خيركم في المائتين كل خفيفِ الحَاذِ"(5).--------------------------------------------
=عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير هذه الأمة القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذي يلونهم، ثم ينشأ قوم يشهدون ولا يستشهدون". ويحمل الحديث الثاني على ما إذا شهد عند مسيس الحاجة فهو خير الشهود). انظر: الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار (ص: 7).
(1) رواه الطبراني في الكبير برقم: (715)، وابن قانع في معجمه: (2/ 22). وقال: قال القاضي: هذا مما ضُعف خالد به - أي خالد بن خداش - وأنكر عليه.
(2) رواه ابن عدي في الكامل: (2/ 225)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم: (851)، والبزار في مسنده برقم: (1027)، والدارقطني في العلل: (1739).
(3) انظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص: 226).
(4) رواه ابن ماجه برقم: (4057)، والعقيلي في الضعفاء الكبير: (2/ 328)، والدارقطني في العلل برقم: (1046)، وابن الجوزي في الموضوعات: (1/ 389) وقال: (هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم). وذكره الألباني في تحقيقه لسنن ابن ماجه وقال عنه: (موضوع).
(5) قيل: يا رسول الله، وما الخفيف الحاذ؟ قال: (الذي لا أهل له ولا ولد، خفيف المؤنة) رواه عباس الترقفي في حديثه (مخطوط)، والعقيلي في الضعفاء: (2/ 69). وذكره الألباني في السلسلة الضعفيفة برقم: (3580) وقال عنه: باطل.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 97)

في جزء عباس الترقفي، وترجمة رواد بن الجراح من الضعفاء للعقيلي. وجزء أبي الدحداح، والمنامات للبرداني، قال أبو زرعة عنه: حديث منكر. ورويَ من حديث أبي ذر سمعناه في ثامن حديث ابن السماك.
25 - حديث أبي هريرة: "خروج الآيات بعضها على إثر بعض كما يتتابع الخرز في النظام".
في الثاني من حديث البغوي رواية ابن الجراح، وجزء أبي يعلى رواية نصر المرجي، ورويَ من حديث عبد الله بن عمرو في باب التشبيه من كتاب الأمثال للرامهرمزي، رواه الإمام أحمد لخالد بن الحويرث عن عبد الله بن عمرو(1).
26 - حديث رفعَهُ وهو منقطع: "إذا كان في آخر الزمان سكنت الشياطين في أعين الناس فيضع الرجل دمعته حيث يشاء"(2). في حديث الأزجي عن القواس.
27 - حديث حذيفة: "بكاء المؤمن من قلبه وبكاء المنافق من هامته".
في سابع المعجم الصغير للطبراني وفي ترجمة إسماعيل بن عمرو البجلي من الضعفاء للعقيلي(3).
28 - وحديث عقبة: "إذا تم فجور العبد ملك عيناه فبكى مما ما شاء". رواه ابن عدي في حجاج بن سليمان الرعيني(4).
29 - حديث: "أول الناس هلاكًا فارس ثم العرب، إلا بقايا هاهنا" يعني الشام.--------------------------------------------
(1) رواه أحمد بمعناه برقم: (7040)، والرمهرمزي في أمثال الحديث برقم: (125)، ورواه بمثله الطبراني في الأوسط برقم: (4171)، وابن حبان في صحيحه برقم: (6833). وذكره الألباني في السراج المنير برقم: (7561) وقال عنه: صحيح.
(2) لم أجد من ذكره غير المصنف.
(3) رواه الطبراني برقم: (745)، والعقيلي: (1/ 86). وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم: (2342) وقال عنه: ضعيف
(4) رواه ابن عدي في الكامل: (2/ 537). وذكره الألباني في السلسة الضعيفة برقم: (1631) وقال عنه: منكر.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 98)

في ثالث أمالي المحاملي رواية ابن مهدي(1).
30 - حديث جرير: "أسرع الأرض خرابًا يُسراها ثم يُمناها". في الثالث من معجم ابن جُميع، والثالث من معجم ابن المقرئ في باب الضاد(2).
31 - حديث: "شر المال في آخر الزمان المماليك". في الأول من حديث القاضي الحلبي، يأتي.
رواه ابن عدي في ترجمة محمد بن يزيد بن سنان الرهاوِيّ(3).
32 - قال أبو روح اليشكري محمد بن زِيَادِ: حدثنا أبو شهاب، عن طلحة هو ابن زيد، عن ثور قال: قرأتُ في بعض الكتب: "بكاء المؤمن في قلبه، وبكاء المنافق في عينه"(4).
33 - مرسل لأبي قلابة: "ذاك أوان نسخ القرآن، يذهب أهله الذين هم أهله، ويبقى رجال كأنهم النعام"(5). يعني خِفة الطَّيْر.
في فضائل القرآن لخلف بن هشام.
34 - حديث شدَّاد بن معقِل، عن عبد الله بن مسعود قوله: "في فقد الأمانة ورفع القرآن". في تفسير ابن أبي حاتم في قوله: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [سورة--------------------------------------------
(1) رواه برقم: (167)، ورواه أحمد برقم: (10654)، وذكره الهيثمي في المجمع: (7/ 290) وقال: (رواه أحمد والبزار، وفيه داود بن يزيد الأودي وهو ضعيف).
(2) رواه الطبراني في الأوسط برقم: (3519)، وذكره الهيثمي في المجمع: (7/ 289)، وقال: (رواه الطبراني في الأوسط، وفيه حفص بن عمر بن صباح الرقي وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح). وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم: (839) وقال عنه: ضعيف.
(3) رواه ابن عدي في الكامل: (7/ 508)، وبمعناه أبو نعيم في الحلية: (4/ 49)، وابن الجوزي في الموضوعات: (2، 236/ 235) وقال: (هذا الحديث لا يصح). وذكره الألباني في السلسة الضعيفة برقم: (740) وقال عنه: موضوع.
(4) رواه العقيلي في الضعفاء: (1/ 86).
(5) رواه ابن المبارك في الزهد برقم: (804).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 99)

الإسراء: 86](1).
35 - وقول شمر بن عطية: "يُسرَى على القرآن في ليلة".
36 - وقول أبي هريرة: "يُسرَى على كتاب الله"(2).
37 - ورويَ عن عبد الله بن عمرو في حديث في حديث طويل بعد الدجال ويأجوج والريح، وفيه: "يُسرَى على القرآن". في جزء عمر بن زرارة.

‌‌باب المطر الذي لا تُكِنُّ منه بيوت المَدَر
وقد يأتي المطر عذابا وإغراقًا كما أغرق الله قوم نوح، وأغرق فرعون وجنوده.
38 - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المولى، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الفهم، أخبرنا يوسف بن المبارك، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الحسين ابن حسنون، أنبأنا أبو الحسن الحربي، حدثنا محمد بن عبدة بن حرب، حدثنا إبراهيم بن محمد الحجاج، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يُمطَر الناس مطرًا لا تُكِنُّ منه بيوت المدَر ولا تُكِنُّ منه(3) بيوت الشَّعَر". رواه سعيد بن منصور في كتاب الزهد(4).
39 - وفي حديث النَّوَّاس بن سَمْعَان بعد ذكر نزول عيسى وهلاك يأجوج ومأجوج:--------------------------------------------
(1) لم أجده في تفسير ابن أبي حاتم المطبوع بتحقيق أسعد الطيب، وروى الواحدي في تفسيره برقم: (556)، عن شداد بن معقل، عن عبد الله، قال: (أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى منه الصلاة، وليصلين أقوام لا خلاق لهم، وسيرفع القرآن من بين أظهركم) ثم قرأ عبد الله: {ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا} [الإسراء: 86].
(2) رواه الحاكم في المستدرك برقم: (8544) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
(3) في مسند أحمد: [ولا تكن منه إلا بيوت الشعر].
(4) رواه الإمام أحمد برقم: (7564)، بلفظ: ( .. ولا تكن منه إلا بيوت الشعر)، ومثله ابن حبان في صحيحه برقم: (6770). وذكره الألباني في كتاب صحيح موادر الضمآن برقم: (1576) وقال عنه: حسن صحيح. ومعنى الحديث: أنه سيأتي مطر آخر الزمان لا تصمد أمامه بيوت الحجارة وتصمد أمامه بيوت الشعر، وهذا مخالف لما عرفه الناس.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 100)

"فيرسل الله مطرًا لا يكِنّ منه بيت مدر ولا وبر فيغسلها"(1). يعني: زُهَمَ(2) يأجوج وَنَتْنَهُمْ وَدِمَاءَهُم.
40 - حديث معاذ بن حرملة، عن أنس: "لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرَ عامٍ، ولا تُنبت الأرض شيئًا"، رواه أحمد، وأحمد بن سيار في تاريخ مرو(3).

‌‌باب الجوع وكره الموت في قوله:
{فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ} [سورة البقرة: 55]. يعني الموت.
وقد عذب الله بالموت قومًا، وقد تقدم بعضه.(4)
41 - حديث أبي ذر: "كيف نصنع إذا بلغ الناس الجهد من الجوع". الحديث في تاسع المحامليات(5).
42 - وحديث أنس: "من أمارات الساعة أن يظهر الموت الفجأة". في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني(6).
كان في عام ثماني عشرة الرمادة، جهد وقحط أصاب أهل المدينة حتى أتتهم المداد من مصر والعراق، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لأمته ألا يهلكهم الله بسنة بعامة، أي: بقحط يعمهم--------------------------------------------
(1) رواه حنبل بن إسحاق في الفتن برقم: (29).
(2) الزُهمة: الريحة المنتنة. (النهاية في غريب الحديث والأثر: 2/ 323).
(3) رواه أحمد برقم: (12429)، ورواه الحاكم برقم: (8567)، بمعناه وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه).
(4) في الجزء الذي حققته الطالبة إنعام المنصور: (باب الوباء والفناء والفجأة والطاعون). ويقع في اللوح: (1374 / أ).
(5) رواه في المحامليات رواية ابن يحيى الربيع عنه برقم: (518).
(6) رواه في الصغير برقم: (1132)، وفي الأوسط برقم: (9376)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (7/ 352) وقال: (رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه الهيثم بن خالد المصيصي وهو ضعيف). وذكره الألباني في السلسة الصحيحة برقم: (2292) وقال عنه: حسن.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 101)

فيهلكهم عن آخرهم فأما البعفر دون البعض(1).

‌‌ظهور القلم
43 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا محمد بن سعيد، أنبأتنا شُهدة قالت: أنبأنا ابن طلحة، أنبأنا ابن بشران، أخبرنا ابن البختري، حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا وهب ابن جرير بن حازم، حدثنا أبي، حدثني يونس بن عبيد، عن الحسن عن عمرو بن تغلب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ويكثر، وتفشو التجارة، ويظهر القلم".
قال: قال عمرو: "فإن كان الرجل ليبيع البيع فيقول: حتى أستأمر تاجر بني فلان، فيلتمس في الحِواء العظيم الكاتب فما يوجد"(2).
أخبرناه ابن أبي التائب أنبأنا ابن العراقي، أنبأتنا شهدة قالت: أخبرنا ابن طلحة، أخبرنا ابن بشران، أخبرنا ابن البُختري، حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي، حدثنا يونس بن عبيد. فذكره وقال: "فلا يوجد". وهو في الأول من فوائد أبي بكر ابن خلاد ومسند الطيالسي(3).

‌‌باب قبض العلم ونسخ القرآن
وذلك في قوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} [سورة الرعد: 41].--------------------------------------------
(1) قال ابن كثير: سميت عام الرمادة لأن الأرض اسودت من قلة المطر، حتى عاد لونها شبيها بالرماد.
وقيل: لأنها كانت تسفي الريح ترابا كالرماد. ويمكن أن تكون سميت لكل منهما، والله أعلم. (البداية والنهاية 10/ 68).
(2) رواه بمثله الإمام أحمد: (39/ 519)، والنسائي برقم: (4456)، وذكره الألباني في الصحيحة برقم: (2767).
(3) رواه الطيالسي في مسنده برقم: (1267) بمعناه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 102)

بموت العلماء، وقوله: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [سورة الإسراء: 86].
44 - و قال الزهري: "والعلم يقبض قبضًا سريعًا، فنعشُ العلم(1) ثبات الدين والدنيا، وذهاب ذلك كله هلاك العلماء". في جزء الجابري(2).
45 - أخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا إسماعيل بن باتكين، أنبأ عمر بن علي الصيرفي، أخبرنا رزق الله بن عبد الوهاب، أخبرنا أبو الحسين ابن المتيم، حدثنا أبو العباس ابن عقدة، حدتنا أحمد بن يحيى، حدثنا أبو أسامة(3)، عن عمر بن حمزة قال: أخبرني سالم عن أبيه قال: قال رسول الله: "يُقبض العلم، وتظهر الفتن، ويَكثر الهرج قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل. يشير بيده"(4).
46 - أخبرنا الإمام أحمد ابن تيمية وأبو الحجاج الحافظ قالا أخبرنا أحمد بن أبي الخير وأخبرنا إبراهيم بن صالح، أخبرنا يوسف بن خليل قالا: أخبرنا خليل بن أبي الرجاء -قال يوسف سماعًا، وقال ابن أبي الخير إجازة -أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو بكر ابن خلاد، حدثنا الحارث، حدثنا هوذة، حدثنا محمد بن عبد الله ابن كنَاسَة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله لا يقبض العلم بأن ينتزعه انتزاعًا، ولكن يقبضه بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسًا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا". رواه البخاري ومسلم.
وهو في مشيخة أبي علي ابن شاذان الصغرى، والأول من فوائد أبى بكر ابن خلاد، والعِلم لأبي خيثمة، وأول فوائد أبي علي ابن خريمة، وثاني ابن السماك، وثاني جامع معمر،--------------------------------------------
(1) نعش العلم: أي بقاء العلم وثباته.
(2) رواه الدارمي في سننه برقم: (96).
(3) حماد بن أسامة بن زيد، الحافظ، أبو أسامة الكوفي، مولى بني هاشم. قال أحمد: أبو أسامة تقة ثبت لا يكاد يخطئ. قال: كتبت بإصبعي هاتين مائة ألف حديث. مات سنة إحدى ومائتين. (تاريخ الإسلام 5/ 61).
(4) رواه البخاري برقم: (85، 1036، 6037، 7061، 7062، 7064، 7066) ومسلم برقم: (157، 2672).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 103)