من كسبه إلى أن ضعف حاله فانقطع بمنزله وصار لا يخرج منه إلا إلى الصلاة حتى مات(1).
5/ أحمد بن عبد الرحمن بن حمدان بن حميد بالتكبير الشهاب بن الزين العنبتاوي … نسبة إلى عنبتا قرية من عمل نابلس، المقدسي الصالحي الحنبلي أخو إبراهيم الماضي. ولد تقريبا سنة ست وسبعين وسبعمائة وسمع من المحب الصامت وأبي الهول وغيرهما وحدث سمع منه الفضلاء كابن فهد وتكسب بالشهادة. مات في سابع عشر رمضان سنة إحدى وأربعين مطعونا(2).
6/ أحمد بن محمد بن علي البعلي ثم الصالحي القطان أبوه نزيل مدرسة أبي عمرو ويعرف بحلال ضد حرام. سمع في سنة أربع وسبعين وسبعمائة من المحب الصامت الثقفيات خلا الأولين، عبد الله الحرستاني وأحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي عمر والعماد أبي بكر بن محمد بن أحمد بن الحبال في آخرين وحدث سمع منه الفضلاء وعمر(3).
7/ حسن بن محمد بن حسن الصالحي اللحام ويعرف بابن قندس بضم القاف والمهملة وآخره معجمة. ولد قبل سنة سبعين وسبعمائة على ما يظهر من مسموعه فإنه سمع من لفظ المحب الصامت سنة أربع وسبعين قطعة من أول مسند عثمان من مسند أبي يعلى، وكذا سمع من محمد الباني ابن الرشيد عبد الرحمن المقدسي الأول الكثير من فوائد ابن بشران وحدث سمع منه الفضلاء. مات في العشر الأوسط من المحرم سنة أربعين ودفن بسفح قاسيون(4).
8/ عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الزين أبو الفرج بن التقي أبي الصفا الدمشقي الصالحي الحنبلي ولد كما كتبه بخطه في سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة وقال غيره سنة ثلاث بجبل قاسيون من دمشق ونشأ بها فحفظ القرآن، واشتغل، وكان يذكر أنه أخذ الفقه عن التقي إبراهيم بن الشمس محمد بن مفلح والعلاء بن اللحام وأخذ عن أبيه التصوف وسمع عليه مؤلفه أدب المريد والمراد في سنة خمس وثمانمائة بطرابلس ومنه تلقن الذكر ولبس الخرقة … وأول سماعه للحديث بدمشق من المحب الصامت سمع عليه التوبة والمتابة لأبن أبي عاصم وكذا البخاري فيما كان يخبر ثم سمع غالب الصحيح على عائشة ابنة ابن عبد الهادي والجمال بن الشرائحي وسمع ببعلبك--------------------------------------------
(1) (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 1/ 168)
(2) (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 1/ 328).
(3) (الضوء اللامع القرن التاسع 2/ 156 - 157).
(4) (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 3/ 124).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 43)
على التاج بن بردس، وأجاز له أخوه العلاء ولازم الحافظ ابن ناصر الدين في أشياء سماعا وقراءة وخلف والده في مشيخة زاويته التي أنشأها بالسفح فوق جامع الحنابلة فانتفع به المريدون وحج غير مرة وزار بيت المقدس والخليل ودخل غيرها من الأماكن، وكان شيخا قدوة مسلكا تام العقل والتدبير قائما بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر راغبا في المساعدة على الخير والقيام في الحق مقبول الرسائل نافذ الأوامر كريما متواضعا حسن الخط ذا جلالة ووقع في النفوس وشهرة عند الخاص والعام وله الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مجلدين وفتح الاغلاق في الحث على مكارم الأخلاق ومواقع الأنوار ومآثر المختار والانذار بوفاة المصطفى المختار … وغير ذلك مما قرئ عليه جميعه أو أكثره، وكان استمداده في الحديث من شيخه ابن ناصر الدين، وقد حدث باليسير أخذ عنه الفضلاء ومات في ليلة الجمعة سلخ ربيع الآخر سنة ست وخمسين بعد فراغه من قراءة أوراد ليلة الجمعة بيسير فجأة، وصلى عليه بعد صلاة الجمعة بالجامع المظفري في مشهد عظيم جدا ودفن في قبر كان أعده لنفسه داخل باب زاويته رحمه الله وإيانا(1).
9/ عبد الرحمن بن عبد الله بن خليل بن أبي الحسن بن طاهر الزين بن أبي محمد الحرستاني ثم الصالحي، ولد في شوال سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وسمع من أبي محمد بن القيم والحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله بن المحب الصامت الأول والثاني من حديث عبد الله بن هاشم الطوسي تخريج زاهر بن طاهر عن شيوخه، ومن ابن القيم غير ذلك، وحدث سمع منه الفضلاء قرأ عليه شيخنا ثم ابن موسى وشيخنا الموفق الأبي في سنة خمس عشرة، ومات بعد ذلك(2).
10/ عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الكريم الزين بن الجمال بن الفخر المصري ثم الدمشقي الصالحي الشافعي ويعرف بابن الفخر المصري. أسمعه أبوه الكثير من شيوخ عصره ففي سنة سبعين على الصلاح بن أبي عمر بعض مسند عائشة من مسند أحمد وعلى الكمال ابن حبيب سنن ابن ماجه وعلى التقي بن رافع سنن النسائي وكذا سمع على المحب الصامت وغيره وتفقه قليلا وحدث سمع منه الفضلاء ومات في جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين(3).--------------------------------------------
(1) (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 4/ 62 - 63).
(2) (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 4/ 87).
(3) (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 4/ 89).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 44)
11/ عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن يحيى الزين بن التقي الحجاوي الدمشقي الصالحي نزيل القاهرة، سمع من المحب الصامت أخبار الكسائي والصولي ومن لفظ أخيه عمر بن عبد الله بن أحمد بن المحب غير ذلك وكان من دهاة الناس وعقلائهم ذا وجاهة ومعرفة بفنون مداخلات الناس ثم أصيب بعقله واختلط ولقيه ابن فهد والبقاعي بعد ذلك بالقاهرة فذكر لهما أنه سمع كثيرا بالصالحية على جماعة منهم ابن المحب والكركي مات في سنة ثمان وثلاثين أو في التي بعدها(1).
12/ عبد الرحيم بن عبد الكافي بن عبد الرحيم بن عيسى بن شرف الصميدي ثم الصالحي محتسبها الدمشقي الشافعي، ولد في خامس عشري رمضان سنة إحدى وستين وسبعمائة، وسمع من لفظ المحب الصامت وعلى محمد بن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم الأول من انتخاب السلفي من أصول جعفر السراج وحدث سمع منه الفضلاء وكان يتكلم في الحسبة بالصالحية مات بعد سنة اثنتين وخمسين(2).
13/ عبد القادر بن أبي بكر بن علي بن أبي بكر بن عبد الملك بن أبي بكر ابن عبد الحق المقدسي الصالحي الحنبلي، ويعرف بالكوري. ولد سنة ثلاث وستين وسبعمائة وذكر أنه سمع من المحب الصامت صحيح البخاري فكتب عنه بعض أصحابنا ومات قبل الخمسين ظنا(3).
14/ عبد الله بن محمد بن يحيى بن عثمان بن عيسى بن عمر بن علي بن سلامة البيتليدي المقدسي ثم الصالحي نزيل الضيائية. ولد في سنة ست وسبعين وسبعمائة وسمع من لفظ المحب الصامت التاسع من مسند المقلين من الصحابة من حديث أبي الطاهر الذهلي وحدت به سمعه منه الفضلاء. ومات في حدود سنة أربعين ظنا(4).
15/ عبد المؤمن بن علي بن عبد المؤمن بن محمد بن الزرار الدومي الشامي الشافعي. ولد سنة ست وخمسين وسبعمائة وسمع من ابن قواليح صحيح مسلم ومن الصلاح بن أبي عمر من المسند ومن المحب الصامت .... وحكى التاج بن عربشاه أنه كان يتكسب في دمشق بالشهادة--------------------------------------------
(1) (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 4/ 89)
(2) (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 4/ 180 - 179).
(3) (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 4/ 265).
(4) (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 5/ 68).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 45)
وأنه مات في يوم السبت سابع عشر رمضان سنة ثلاث وثلاثين قال وكان فاضلا ظريفا طارحا للتكلف صحيح العقيدة جيد الطريقة رحمه الله(1).
16/ علي بن أحمد بن محمد بن سالم بن علي الموفق الزبيدي المكي الشافعي ابن أخي القاضي سراج الدين عبد اللطيف بن محمد بن سالم ويعرف بابن سالم. ولد بين صلاتي الظهر والعصر من يوم الأربعاء سابع عشر جمادى الثانية سنة سبع وأربعين وسبعمائة بزبيد ونشأ بها معتنيا بالعلم بحيث أخذ فيها عن غيره واحد ثم رحل إلى مكة فأقام بها نحو ثلاثين سنة وسمع بها من الكمال بن حبيب والجمالين ابن عبد المعطي والأميوطي والعفيف النشاوري في آخرين ثم إلى دمشق بعد الثمانين فسمع بها من المحب الصامت وغيره وسمع بمصر أيضا من غير واحد … كان بصيرا بهما وبالفرائض والحساب والعروض وغير ذلك وولي نظر المطهرة الناصرية بمكة وناب في نظر المدارس الرسولية بمكة عن عمه، … ومات بزبيد بعد أن ضعف بصره في ذي القعدة سنة ثمان عشرة ووصل نعيه لمكة في ربيع الأول من التي بعدها وكان خيرا دينا ذا مروءة(2).--------------------------------------------
(1) (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 5/ 90)
(2) الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (5/ 182).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 46)
آثاره العلمية.
- صفات رب العالمين، وهو كتابنا هذا.
- ترتيب مسند الإمام أحمد(1)
- كتاب التذكرة في الضعفاء(2).
- له ذيل على كتاب المختارة للحافظ الضياء المقدسي(3).
- وجدت بخطه طبقة سماع على عوالي مسند الحارث بن أبي أسامة(4).
- وجدت بخطه في مواضع كثيرة وأماكن متباينة بخطه مسطوره ترجمة الشيخ تقي الدين بشيخ الإسلام(5).
- حاشية على تهذيب الكمال(6).
- خرج الأحاديث المتباينات لنفسه(7).
- وخرج الأحاديث المتباينات للبرزالي(8).
- كتاب تسمية من شهد بدرا، وذكر الاختلاف فيهم على الحروف(9).
- له كتب في الصحاح، وذكر ذلك في اللوح [385/ أ] فقال: (كتبته في صحيحي)، وفي اللوح: [394/ أ] قال عن حديث كعب بن عياض: (كتبته في كتاب الصحيح).
هذا ما تيسر لي معرفته من مؤلفاته رحمه الله.--------------------------------------------
(1) انظر: (الرد الوافر ص: 48)، (الجوهر المنضد 1/ 121).
(2) انظر: (الرد الوافر لابن ناصر الدين ص: 48)، (الجوهر المنضد 1/ 121).
(3) انظر: (غاية النهاية لابن الجزري 2/ 175).
(4) انظر: (الرد الوافر ص: 48).
(5) انظر: (الرد الوافر ص: 48).
(6) انظر: (المعجم المختص بالمحدثين ص: 236)، (ديوان الإسلام 4/ 162).
(7) انظر: (المعجم المختص بالمحدثين ص: 236).
(8) انظر: (المعجم المختص بالمحدثين ص: 236).
(9) طُبع الكتاب بتحقيق فريد الخاجة، دار النوادر.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 47)
وفاته.
توفي ليلة الأحد الخامس من شوال سنة تسع وثمانين وسبعمائة(1)
وقيل سنة ثمان وثمانين(2).--------------------------------------------
(1) انظر: (غاية النهاية في طبقات القراء 2/ 175)، (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 5/ 210).
(2) انظر: (الرد الوافر ص: 48).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 48)
الباب الثاني: التعريف بالكتاب ونسخه.
وفيه فصلان:
الفصل الأول: والكلام فيه على المباحث التالية:
أولا: اسم الكتاب، وموضوعه، وتوثيق نسبته لمصنفه
ثانيا: وصف النسخة الخطية.
ثالثا: الجزء المراد تحقيقه، ومنهج المصنف في تأليفه للكتاب، والرموز التي استخدمها المصنف.
رابعا: الملحوظات التي يظن ورودها مآخذ على عمل المصنف
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 49)
الفصل الأول أولا: اسم الكتاب، وموضوعه، وتوثيق نسبته لمصنفه
اسم الكتاب:
اسم الكتاب كما ورد على غلافة: صفات رب العالمين.
وقد سمّاه ابن عبد الهادي: (إثبات أحاديث الصفات)(1)
موضوع الكتاب:
يتضح من اسم الكتاب الموضوع الذي تناوله ابن المحب رحمه الله في كتابه، فقد تناول إثبات صفات رب العالمين في غالب الكتاب، يذكر فيه الآيات والأحاديث والآثار الدالة على صفات الله الحسنى، كما تناول بعض مواضيع العقيدة المهمة: وهي القضاء والقدر، ورؤية الله سبحانه وتعالى، وأشراط الساعة، والجنة ونعيمها.
توثيق نسبة الكتاب لمصنفه:
لقد دل على صحة نسبة الكتاب للإمام ابن الصامت عدة أمور وهي:
1 - كتب على غلاف الكتاب اسم الكتاب ومؤلفه.
2 - ما يرويه المصنف عن أبيه، وجده، وعم أبيه، من آل المحب المقدسي رحمهم الله.
3 - ما يذكره العلماء الذين ترجموا لابن المحب من نسبة الكتاب له، ومنهم يوسف ابن عبد الهادي في كتاب: (الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد) حيث قال ضمن كلامه عن ابن المحب: (وصنف كتاب " التذكرة في الضعفاء ". وكتاب " إثبات أحاديث الصفات ")(2).
4 - وجود سلسة الإسناد إلى المؤلف مثبته في عدد من الألواح، وهي بخط الإمام--------------------------------------------
(1) الجوهر المنضد (ص 121).
(2) الجوهر المنضد (ص 121).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 50)
الحافظ يوسف بن حسن بن عبد الهادي فمنها:
5 - النصوص المذكورة في الكتاب مذكورة بالإسناد من المصنف عن شيوخه إلى منتهى الإسناد وهؤلاء الشيوخ هم شيوخ ابن المحب رحمه الله.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 51)
ثانيا: وصف النسخة الخطية.
وصف النسخة الخطية (1).
اعتمدت في تحقيقي للمخطوط على صورة من النسخة الأصل وهي من محفوظات المكتبة الظاهرية بدمشق رقم (3793).
ويوجد بمركز إحياء التراث بجامعة أم القرى نسخة مصورة قديمة للمخطوط (ميكروفيلم) برقم (130).
- اسم الكتاب كما هو مكتوب على غلاف المخطوط: كتاب صفات رب العالمين.
- اسم المؤلف كما هو مكتوب على غلاف المخطوط: محمد بن أحمد بن المحب المقدسي الحنبلي رحمه الله تعالى.
- الناسخ: بخط المؤلف نفسه.
- تاريخ النسخ: مجهول.
- نوع الخط: خط مشرقي قليل الإعجام.
- حجمه: يقع المخطوط في (475) لوح تقريبا، وعدد صفحات المخطوط (950) صفحة تقريبا.
- أوله: "لفوق سمائه على عرشه، وإن عليه لهكذا -وأشعار وهب بيده مثل القبة- وإنه ليئط أطيط الرحل بالراكب … ". آخره: "ومثل البرق الذي في المطر مثل الإيمان، وهو النور الذي في القرآن يهتدي الناس بمعاني القرآن كما يهتدي الناس في مثل تلد الليلة بالبرق".
- عدد الأسطر: تتفاوت الأسطر بحسب الألواح لاختلاف أحجامها وذلك لكثرة اللحق والإضافات، فبعضها يصل إلى (16) سطر، وبعضها (28) سطر، وبعضها (31) سطر.--------------------------------------------
(1) مستفاد من كتاب صفات رب العالمين تحقيق: صقر الغامدي.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 52)
- حالة المخطوط: تعرض في بعض المواضع القليلة إلى رطوبة.
- وصف غلاف المخطوط:
• مكتوب في أعلى المخطوط في المنتصف: كتاب صفات رب العالمين لمحمد بن أحمد بن المحب المقدسي الحنبلي رحمه الله تعالى.
• ومكتوب تحته: كتبه بالحق محمد مراد الشطي.
• كتب بعده من الجهة اليسرى: 57 مجاميع.
• ثم كتب أسفله بمسافة قليلة: 3793.
• ويوجد بعد ذلك ختم المكتبة الظاهرية العلمية بدمشق.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 53)
ثالثا: الجزء المراد تحقيقه، ومنهج المصنف في تأليفه للكتاب، والرموز التي استخدمها المصنف.
الجزء المراد تحقيقه:
سيكون عملي وتحقيقي من اللوح رقم: [383] ويبدأ بباب في البدع والأهواء والظنون، إلى آخر المخطوط وهو اللوح رقم: [469].
منهج المصنف في تأليفه للكتاب.
يوجد سقط في أول الكتاب وآخره، لذلك لم أقف على موضع يخبر فيه المصنف عن منهجه، ولكن عند قراءة الكتاب اتضح لي المنهج:
1 - سماه (صفات رب العالمين) لأن غالب كتابه يتحدث فيه عن الصفات، ثم تناول مواضيع عقديه أخرى.
2 - كتابه على منهج أهل الحديث، وهو كتاب مسند يتناول فيه المصنف أبوابا في العقيدة.
3 - يبدأ المصنف غالبا بعد التبويب لمسألة ما بذكر الآيات القرآنية الكريمة، ثم الأحاديث والآثار.
4 - يذكر المصنف رحمه الله الأحاديث بإسناده غالبا، ثم يعزوها إلى السنن والمسانيد، والأمالي، والأجزاء الحديثية، والمشيخات بدقة عجيبة.
5 - يخرج المصنف الأحاديث من أجزاء غير مشهورة، ويقدمها على السنن والمسانيد المشهورة أو المعروفة بجمعها للصحيح فقط.
6 - يذكر المصنف الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ويحكم عليها أحيانا.
7 - يتعرض المصنف أحيانا لذكر أسماء الرجال المشتبه بهم في الإسناد.
8 - يبين غريب الحديث أحيانا.
9 - يهمل لفظ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا، ويترك لفظ الترضي على الصحابة رضي الله عنهم.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 54)
10 - يخطئ أحيانا في كتابته للآيات القرآنية.
11 - يسقط كلمة أو كلمتين من الحديث سهوا.
12 - يكتب بعضا من الأخبار في غير بابها.
13 - يعزو المصنف الأحاديث لأجزاء مرقمة من الكتب الحديثية، فيقول مثلا: (في سادس كتاب … )، ولم يتبين لي مراده تحديدا إلا أن يكون للمصنف أجزاء نسخها ورقمها لنفسه.
14 - يرسم غالبا عند انتهاء الحديث دائرة صغيرة في وسطها نقطة.
15 - ينقل عن كتب مازالت مفقودة إلى الآن مثل: مسند الحسن بن سفيان، وكتاب العظمة للإمام أبي حاتم الرازي، والناسخ والمنسوخ للإمام أحمد. وغيرها من الكتب.
وقد يذكر أحاديث وآثار سقطت من كتب مطبوعة ككتاب تهذيب الآثار لابن جرير الطبري، ومسند إسحاق بن راهويه. وغيرها
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 55)
الرموز التي استخدمها المصنف.
يذكر المصنف بعض الرموز طلبا للاختصار، وكما سبق وذكرنا فإن في المخطوط سقط في أوله وآخره لذلك لم أطلع على كلام للمصنف يوضح معاني الرموز - إلا في الحديث رقم: (580) كتب المصنف (م) ثم أشار إلى مراده بعد ذكر الحديث فقال: (م مسلم) - وبعد جمع الرموز واستقراءها عرفت أغلب معانيها، وهي كما يلي:
ثنا = حدثنا.
أنا = أخبرنا.
وأنبا = أنبأنا.
ح = تحويل السند.
خ = صحيح البخاري.
م = صحيح مسلم.
د = سنن أبي داود.
ق = سنن ابن ماجه.
س = سنن النسائي.
ت = سنن الترمذي.
مد = لمسلم وأحمد.
بد = لعله لكتاب البعث لأبي بكر بن أبي داود.
سي = لعله: النسائي في اليوم والليلة.
سو = لم أستطع الجزم بمراده به.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 56)
رابعا: ملحوظات يظن ورودها مآخذ على عمل المصنف.
الإقدام على نقد عمل لأحد من العلماء ليس بالأمر الهين، لا سيما إن كان الناقد طويلب علم لم يبلغ عشر معشار ما بلغ أولئك من العلم والعمل، لكن الذي يخفف من صعوبة هذا الأمر وهيبته التسليم بأن الطبيعة البشرية قد حكم عليها بالنقص والزلل والنسيان.
ويأبى الله إلا أن يكون الكمال المطلق له وحده ولكتابه العزيز.
ثم إن الكلام ببعض الملحوظات لا يعني التقليل من شان العالم، ولكنها نصيحة تقدمها الباحثة لإخوانها المطلعين على الكتاب.
كما أن الملحوظات التي تقال عرضة للخطأ أيضا كما قال الحافظ ابن حجر بعد كلامه على كتاب (ذيل الكاشف): (وقد تعقبت جميع ذللث مبينا محررا مع أنى لا أدعى العصمة من الخطأ والسهو، بل أوضحت ما ظهر لي. فليوضح من يقف على كلامي ما ظهر له فما القصد إلا بيان الصواب طلبا للثواب)(1).
ومن أهم هذه الملحوظات ما يلي:
1 - أن المصنف رحمه الله جمع الأحاديث والآثار من غير تمييز لها، فيذكر الصحاح ومعها الضعيف والموضوع.
ولو أنه اقتصر على ما إسناده لكان أولى من هذا الجمع دون تمحيص، خاصة وأن المصنف رحمه الله من المحدثين.
وقد يعذر له بأنه ساق الأحاديث بأسانيدها واعتقد أنه بذلك برئت ذمته، إضافة إلى أن النسخة التي عثر عليها مسودة.
2 - كثيرا ما يعزو المصنف رحمه الله الأحاديث والآثار لكتب وأجزاء حديثية غير مشهورة، مع وجودها في الكتب المشهورة.
3 - خطؤه في كتابة بعض الآيات مثلا: في اللوح: [467/ ب] كتب المصنف: (ولتسألن يوم القيامة عما كنتم تعملون).--------------------------------------------
(1) (تعجيل المنفعة 1/ 237).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 57)
والصواب: {وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [العنكبوت: 13].
4 - خطؤه في كتابه بعض رجال الإسناد: فمثلا في الحديث رقم: (150) كتب المصنف (جعفر بن أبي كثير) والصواب والله أعلم أنه: (كثير بن جعفر بن أبي كثير).
5 - خطؤه في عزو الأحاديث مثل الحديث: (981) أحاله إلى سنن ابن ماجه ولم أجده فيه.
6 - إهماله أحيانا لذكر الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، وأحيانا يفرده بالصلاة دون السلام. ولا يذكر لفظ الترضي عند ذكر الصحابي غالبا.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 58)
خامسا: نماذج مصورة للنسخ الخطية.
صورة غلاف مخطوط "كتاب صفات رب العالمين" لابن المحب
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 59)
صورة اللوح [383] وهو بداية الجزء المحقق من كتاب "صفات رب العالمين".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 60)
صورة للوح [411] من كتاب "صفات رب العالمين".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 61)
صورة للوح [469] وهو اللوح الأخير لكتاب "صفات رب العالمين".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 62)