Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وجزء أبي القاسم العطار، وآخر جزء نسخة عبد العزيز بن المختار، وأول موافقات عبد الرزاق، وجزء الأصم، وسادس المحامليات وسابعها(1).
وروي من حديث عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عمرو. في ثاني أمالي الدقيقي، رواه مسلم(2).
وروي من حديث أبي هريرة. في الأول من حديث القاضي أبي الحسن الحلبي، وآخر جزء نسخة عبد العزيز بن المختار، وفي ترجمة العلاء بن معليمان من كتاب العقيلي(3).
ومن حديث عروة عن عائشة. في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري، وأول أبي بكر ابن عبدان، وأخلاقط العلماء للآجُرِّيّ، وحادي عشر أي سهل ابن زياد، وإنما بلغها عن عبد الله بن عمر. ومكان ذلك في آخر جزء نسخة عبد العزيز بن المختار(4).
47 - حديث شقيق عن عبد الله وأبي موسى قالا: قال رسول الله: "إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل ويُرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج". والهرج القتل. في عوالي طراد، رواه البخاري ومسلم، وفي ثاني أمالي الدقيقي وقال: "يُقبض فيهن العلم -وفيه- فقال: شقيق: قد قُبض العلم ونزل الجهل، كثُر الهرج، ونحن ننتظر الساعة" وذلك في زمن الحجاج.
48 - حديث أبي أمامة: "عليكم بالعلم قبل أن يُقبض العالم والمتعلم كهذه … " الحديث.
رواه ابن عدي في عثمان بن أبي العاتكة(5).--------------------------------------------
(1) رواه البخاري برقم: (100)، ومسلم: (2673) وابن شاذان في مشيخته برقم: (2)، وأبو بكر ابن خلاد النصيبي في حديثه: (مخطوط)، ومعمر بن راشد في جامعه برقم: (20477)، والمحاملي في أماليه رواية ابن يحيى عنه برقم: (369).
(2) رواه برقم: (2673).
(3) رواه في الضعفاء الكبير: (3/ 345).
(4) رواه الآجري: (1/ 31، 32).
(5) (كهذه من هذه -وجمع بين أصبعيه السبابة والوسطى- شريكان في الخير، ولا خير في سائر الناس). رواه ابن عدي في الكامل في الضعفاء: (6/ 281).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 104)

وروي من حديث عبد الرحمن بن غنم، عن أبي موسى، وفيه زيادة.
ومن حديث سالم بن عبد الله عن أبي هريرة في ثاني فوائد الحاج للنجاد، ويزيد بن الأصم، عن أبي هريرة في الأول من ابن أخي ميمي(1)، وفيه: (فسمعه عمر فقال: أما إنَّ قبض العلم ليس بشيء يُنتزع من صدور الرجال ولكن فناء العلماء"(2).
وروي من حديث عبد الله بن مسعود ولفظه: "تعلموا العلم وعلموه -وفيه- وإن العلم سيُقبض وتظهر الفتن". في الأول من القطيعيات من تجزئة ثلثه(3).
49 - حديث عوف بن مالك: "هذا أوان رفع العلم". وقول شداد بن أوس: "ألا أخبرلث بأول ذلك؟ يُرفع الخشوع حتى لا ترى خاشعًا". في الأوائل لابن أبي عاصم، واقتضاء العلم العمل للخطيب. وفي سادس عشري فوائد ابن صخر(4).
50 - حديث زياد بن لبيد: "وذلك عند أوان ذهاب العلم". في العلم لأبى خيثمة، كتبته في صحيحي، وروي معناه من حديثٍ صفوان بن عَسَّال في ثالث عشر فوائد ابن المقرئ(5).
51 - أخبرنا ابن مُشرِق، أنبأنا ابن أبي الفتح، أخبرنا الثقفي، أخبرنا الشَّحامي، أخبرنا الكَنْجروذي، أخبرنا أبو عمرو، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن هارون، أبو الحسين ابن أخي ميمي الدقاق. من ثقات البغداديين، توفي سنة تسعين وثلاثمائة. (تاريخ الإسلام 8/ 668).
(2) رواه ابن أخي ميمي برقم: (57).
(3) رواه الترمذي بمعناه برقم: (2091)، وقال: (هذا حديث فيه اضطراب .. ).
(4) رواه ابن أبي عاصم في الأوائل برقم: (109)، والخطيب (ص: 58). وابن حبان في صحيحه برقم: (4572).
(5) وفي الحديث قلت -يعني زياد- يا رسول الله، كيف يذهب العلم، ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: (ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أوليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل، لا يعملون بشيء مما فيهما!) الحديث رواه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير: (1/ 235). ابن ماجه برقم: (4048)، وذكره الألباني في المشكاة: (1/ 91) وقال عنه: صحيح.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 105)

شعبة، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي قال: قال رسول الله: "تصدقوا، فإنه يوشك أن يخرج الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها". رواه مسلم عن أبي بكر ابن أبي شيبة(1).
وهو في الثالث والعشرين من البشرانيات، والمصافحة للبرقاني.
52 - حديث أبي سعيد الخُدْرِيّ: "إن مما أتخوف عليكم إذا فتحت لكم زهرات الدنيا وزينتها، فتنافسُوها كما تنافسها من كان قبلكم، فتُهلِككم كما أهلكتهم … " الحديث.
في الأول من جامع معمر(2)، وحديث ابن أبي صابر.
53 -(3) حديث المقدام بن معد يكَرِب: "يأتي على الناس زمان من لم يكن معه أصفر وأبيض لم يَتَهَنَّ بالعَيْش".
في الأول من المعجم الصغير للطبراني(4).
54 - حديث سعد بن أبي وقاص رفعه: "لأنا في فتنة السراء أخوف عليكم من فتنة الضراء، إنكم ابتُليتم بفتنة الضراء فصبرتم، وإن الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ". رواه إسحاق ابن راهويه(5).--------------------------------------------
(1) رواه مسلم برقم: (1011).
(2) رواه في جامعه برقم: (20028)، والبخاري برقم: (1465) بنحوه ومسلم برقم: (1052).
(3) كتب المصنف: تقدم.
(4) برقم (7) وفي الأوسط برقم: (2269).
(5) رواه إسحاق في مسند برقم: (2422)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم: (780)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (10/ 246) وقال: (رواه أبو يعلى والبزار، وفيه رجل لم يسم، وبقيه رجاله رجال الصحيح). وذكره الألباني في السلسة الضعيفة برقم: (4296) وقال عنه: ضعيف.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 106)

باب النَّار التي تخرج من رُومان أو رَكُوبَهُ ورقان(1) تضيء منها أعناق الإبل ببُصْرَى(2)
وقد وقعت هذه الآية(3).
55 - حديث حذيفة بن أَسِيد في معجم الطبراني(4)، والأول من غرائب شاذان.
56 - أخبرنا عبد القادر بن أبي البركات، أنا عبد الله بن محمد بن عطاء، أنبأ ابن طبرزذ، أنبأ هبة الله بن أحمد، أنبأ محمد بن عبد الواحد زوج الحرة، أنا أبو بكر ابن شاذان، ثنا يعقوب ابن أحمد بن ثوابة، ثنا محمد بن خالد بن خلي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، أنَّ أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنها لا تقوم السَّاعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيءُ أعناق الإبل ببُصرى".
هو في الأول من حديثٍ أحمد بن صالح المصري، رواه البخاري(5).
57 - أخبرنا سليمان(6)، وابن عبد الدائم (7)، وعيسى (8)، ويحيى (9) قالوا: أنا--------------------------------------------
(1) رومان: موضع في بلاد العرب. (معجم البلدان 3/ 97). ركوبة ورقان: ثنية بين مكة والمدينة. (معجم البلدان 3/ 64).
(2) بُصرى مدينة معروفة بالشام، بينها وبين دمشق ثلاث مراحل، يُقال لها حوران. انظر: (معجم البلدان: 1/ 441)، (شرح صحيح مسلم للنووي 18/ 30). وهي اليوم مدينة من مدن سوريا.
(3) وفي وقوع هذه الآية دلالة على صدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وصدق ما جاء به.
(4) حديث حذيفة بن أَسِيد: (كنا نتحدث في ظل غرفة -فذكر الحديث وفيه-: قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من رومان أو ركوبة يضيء منها أعناق الإبل ببصرى).
رواه الطبراني في الكبير برقم: (3032).
(5) رواه في صحيحه برقم: (7118).
(6) سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن القدوة أبي عمر المقدسي قاضي القضاة أبو الفضل وأبو الربيع الحنبلي. سمع من ابن اللتي، وكريمة، وجعفر الهمداني، وخلق كثير، حدَّث وكان عارفا بالفقه، مشاركًا في غيره ولي قضاء دمشق للحنابلة مرتين وحمد في قضائه. قال الذهبي: وكان محبًا للرواية مهذب الأخلاق كيسًا متواضعًا زكي النفس خيرا متعبدًا متهجدًا عديم الشر له معاملة مع اللِّه تعالى. مات سنة خمس عشرة وسبعمائة. (ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد 2/ 8)، (معجم الشيوخ الكبير للذهبي 1/ 268، 269).

(7) أبو بكر ابن مسند الشام المحدث الإمام زين الدين أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، قال الذهبي: الصالح الخاشع المعمر مسند الشام، قال العلامة ابن حجر: كان ذا همة وجلالة وفهم وله عبادة وأحكام وصار مسند دهره، مات سنة ثماني عشرة وسبعمائة. (معجم الشيوخ الكبير للذهبي 2/ 402 - 403)، (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 1/ 532).
(8) عيسى بن أبي محمد بن عبد الرزاق بن هبة اللِّه الشيخ الزاهد وأبو محمد الصالحي العطار المغاربي الحنبلي شيخ مغارة الدم، قال ابن حجر: حدث بالكثير وكان سهلا في التسميع محبًا للخير. مات في ربيع الأول سنة أربع وسبعمائة. (معجم الشيوخ الكبير للذهي 2/ 88، 89)، (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر 4/ 246).
(9) يحيى بن محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح الأنصاري المقدسي ثم الصالحي الحنبلي، وكان اسمه في الطباق سعد بن محمد بن سعد فيقال كان له اسمان، حدث بالكثير وكان خيرا متواضعا حسن الخلق، قال الإمام الذهبي في حقه: العبد الصالح بقية السلف تفرد في زمانه ونعم الشيخ كان خيرا وسكينة وتواضعا، مات إحدى وعشرين وسبعمائة. (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 6/ 195).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 107)

جعفر(4)، أخبرنا السِّلَفي(5)، أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، ثنا عبد العزيز بن علي الأزجي، ثنا أبو الفتح القواس، ثنا أحمد بن إبراهيم ابن حبيب أبو الحسن العطار، إملاءً، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، ثنا أبو عمرو عباس ابن طالب، حدثني الليث(6)، حدثني عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من اليمن تضيء لها أعناق الإبل ببُصرى"(7).--------------------------------------------
(4) جعفر بن علي بن أبي البركات هبة الله: تقدمت ترجمته في حديث رقم: (51).
(5) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم. الحافظ الكبير أبو طاهر ابن أبي أحمد ابن سلفة الأصبهاني، الجرواني، كان إمامًا، مقرئًا، مجودا، ومحدثا، حافظا، جهبذا، وفقيها متقنا، ونحويا ماهرا، ولغويا محققا، ثقة فيما ينقله، حجة، ثبتا، انتهى إليه علو الإسناد في البلاد. وقال ابن السمعاني: هو ثقة ورع، متقن، متثبت، حافظ، فهم، له حفظ من العربية، كثير الحديث، حمسن الفهم والبصيرة فيه. توفي سنة ست وسبعين وخمسمائة، وله مائة وست سنين. (تاريخ الإسلام 570/ 12 - 578).
(6) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين. أخرج له الستة. (تقريب التهذيب ص: 464).
(7) رواه أبو القاسم الأزجي في جزء من حديثه. (مخطوط).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 108)

رواه ابن عدي في ترجمة عمر بن سعيد(1)، ورواه الإسماعيلي في مسند عمر.
خالفه شعيب بن الليث. فرواه عن أبيه، عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رواه مسلم(2).
ورُوي من حديث ابن شهاب، عن أبي بكر ابن حزم، عن أبيه، عن عمر في الثاني من حديث أحمد بن محمد المصري.
58 - أخبرنا أبو نصر الشيرازي، أنبأنا محمود ابن منده، أنا أبو الخير الباغبان، أنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله ابن منده، أنبأ أبي، أنبأ محمد بن عمر بن حفص، حدثنا إسحق بن إبراهيم، ثنا سعد بن الصلت، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن رافع بن بشر السلمي، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يوشك أن تخرج نار من حبشى تضئ أعناق الإبل ببُصرى -وحبشى تلي قومنا من المدينة- تسير النهار، وتقيم الليل، تغدو وتروح، فيقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا؛ قالت النار: فقيلوا؛ وراحت النار أيها الناس فروحوا، فمن أدركته أكلته".
وفي موضع آخر: عن الصلت، عن عبد الحميد بن جعفر.
رواه الإمام أحمد عن عثمان بن عمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن علي أبي جعفر، عن رافع بن بشر أو بصر(3).
وكذلك رواه عبد الباقي بن قانع.
وهو عندنا بعلو في الأول من المنتقى من معرفة الصحابة لابن منده(4).
ورواه عبد الباقي بن قانع للضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد، عن عمر بن علي--------------------------------------------
(1) رواه في الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 124)، في ترجمة عمر بن سعيد بن شريح وقال عنه: عمر بن سعيد بن شريح. ويقال له بن سرحة التنوخي أظنه شامي، عن الزهري أحاديثه عنه ليست بمستقيمة.
(2) رواه في صحيحه برقم: (2902) بمعناه. وقال الحجاز ولم يقل اليمن.
(3) رواه الإمام أحمد في مسنده برقم: (15658). وابن حبان في صحيحه برقم: (6840)، كلاهما بمعناه.
(4) رواه ابن قانع معجم الصحابة (1/ 93) في ترجمة بشر المسلمي، بمعناه. ورواه ابن منده في معرفة الصحابة (ص: 257).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 109)

الأنصاري، عن رافع بن بشر، عن أبيه. قال ابن قانع: وهذا أقرب إلى الصواب(1).
ورُوي معناه من حديث عاصم بن عدي الأنصاري. رواه ابن قانع(2). قال شيخنا أبو العباس: وقد ظهرت هذه النار سنة بضع وخمسين وستمائة، ورآها الناس، ورأوا أعناق الإبل قد أضاءت ببُصرَى، وكانت تحرق الحَجَر، ولا تُنضج اللحم(3).
وقال في الرد على المنطق: سنة خمس وخمسين(4).
وقد صنف فيها أبو بكر محمد بن أحمد بن علي القسطلاني مصنفًا سماه: "عروة التوثيق في صفة النار والحريق "وكتاب" الإيجاز في الإعجاز بنار الحجاز"(5) وأنها كانت مبتدأها والزلزلة بالمدينة في مستهل جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة.
59 - حديث عباس بن طالب رواه الداقطني في الجزء الثالث والثمانين من الأفراد، عن أحمد ابن إبراهيم بن حبيب الزراد.
وقال: هذا حديث غريب من حديث الزهري، عن عُروة، عن عائشة، تفرَّدَ به عباس ابن طالب، عن الليث، عن عقيل(6).
60 - عن حبيب بن حماز، عن أبي ذر رفعه في ذكر المدينة: "سيدعونها أحسن ما كانت" الحديث.
ثم قال: "ليت شعري متى تخرج نار من اليمن من جبل الوِراق، تضيء منها أعناق--------------------------------------------
(1) رواه ابن قانع في معجم الصحابة (1/ 93).
(2) رواه ابن قانع في معجم الصحابة (2/ 296).
(3) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (6/ 89).
(4) الرد على المنطقيين (ص: 446).
(5) هكذا كتب المصنف اسم الكتاب، وذكره القسطلاني في إرشاد الساري (203/ 10) باسم: (جمل الإيجاز في الإعجاز بنار الحجاز). ولم أستطع الوقوف على الكتاب فلعله مفقود.
(6) والحديث هو: عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من اليمن تضيء بها أعناق الإبل ببصرى". (الثالث والثمانين من الأفراد 2/ 360).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 110)

الإبل بروكا ببصرى كضوء النهار". رواه أحمد(1).
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: ذكُر ليحيى بن معين، وأنا شاهد حديث عن عبد الحميد بن جعفر: "تخرج نار من حُبْسِ سَيَلٍ". فقال: رواه عُثْمان بن عمر، فقال: كذا.
ورواه أبو عاصم، ورواه علي بن ثابت، فقال يحيى: علي بن ثابت أثبت هؤلاء وأكيس.
61 - حديث سلامة بنت الحُر: "إن من أشراط السَّاعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إمامًا يصلي بهم". رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي(2).
62 - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا ابن صصري، أنا ابن شاتيل، أنا ابن العلاف، أنا الحمامي، ثنا محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا القَعْنيُّ، ثنا مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من اقتطع حقَّ مسلم بيمين حرَّم الله عليه الجنة، وأوجب له النار"، قالوا: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيبًا من أراك"(3).
قال أبو الفتح ابن أبي الفوارس: محفوظٌ من حديث مالك، وهو إسنادٌ كلهم ثقات. هو في الأول من أبي بكر ابن الهيثم الأنباري، وفي مشيخة خطيب مردا، ومسند الدارمي لإسماعيل بن جعفر عن العلاء(4).
وفي الثاني عن الحارث بن البرصاء في جزء حنبل(5).
وأبو أمامة هذا إياس بن ثعلبة الحارثي، وليس بالباهلي. رواه مسلم، وما للحارثي عنده--------------------------------------------
(1) رواه في مسنده برقم: (21289، 21290)، وابن حبان في صحيحه برقم: (6841). وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: (3083).
(2) رواه أبو داود برقم: (581)، وأحمد برقم: (27137، 27138). وابن ماجه برقم: (581)، وذكره الألباني في المشكاة برقم: (1124) وقال عنه: ضعيف.
(3) رواه مسلم في صحيحه برقم: (218). بنحوه.
(4) رواه الدارمي في سننه برقم: (2523).
(5) رواه برقم: (69). بمعناه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 111)

في الصحيح سواه(1).
وهو في ثاني أبي لبيد لحفص بن ميسرة، عن العلاء، وفي ثاني عشر البِشْرَانِيَّات لزيد بن أبي أُنَيْسَة، عن العلاء(2).
63 - أخبرنا إسحاق، أنبأ محمد بن سعد، أنبأنا ابن شاتيل، أنبأ أحمد بن المظفر، أنا أبو علي ابن شاذان، ثنا أبو بكر ابن نجيح، ثنا عبد الملك هو ابن محمد، ثنا يحيى بن حماد، حدثنا شعبة، عن أبان بن تغلب، عن فضيل هو ابن عمرو، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللِّه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة مَنْ في قلبه مثقال حبة من خرْدل من كِبْر، فقال رجل: يا رسول الله، إني أحبُّ الجمال، حتى في شراك نعلي وشسعي(3)، وعلاقة سوطي. قال: ليس ذاك الكِبْر، الكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الحَقَّ، وغَمص الناس".
مد(4).
وروي من حديث حميد بن عبد الرحمن قال: قال ابن مسعود: قال مالك الرهاوي: "يا رسول الله قد أُعطيت من الجمال". فذكره(5).
ذكره الذهبي في كتاب ( … )(6) وقال: إسناده قوي.
هو في جزء أبي عبد الله الكسائي، وروي من حديث ابن أبي ليلى عن ابن عباس في الخامس من حديث ابن البختري ومن حديث أبي ريحانة في الأول من فوائد أبي علي الشعراني.
وروي معنى أوله من حديث عبد الله بن سلام في جزء زكريا بن أحمد البلخي، والثاني من فوائد أبي بكر ابن فيروز، ومن حديث أبي الدرداء في مشيخة أبي سعد السبط. ومن حديث عبد الله بن عمرو في موافقات سليمان بن حرب.
64 - أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن، أنبأ عبد الله بن عمر، أنبأ أبو المعالي ابن النحاس،--------------------------------------------
(1) رواه مسلم في صحيحه برقم: (218) بنحوه.
(2) رواه ابن بشران في أماليه برقم: (749).
(3) شسع النعل، وهو سيرها. (المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث 2/ 194).
(4) رواه مسلم برقم: (91)، وأحمد برقم: (3664، 3789، 6583، 17206، 17207، 17369).
(5) رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم: (5291).
(6) لم أستطع قراءة اسم الكتاب.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 112)

أنا الحسين بن السراج، أنا أبو علي ابن شاذان، أنبأ عثمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبيد الله ابن المنادي، ثنا أبو بدر(1)، حدثنا هاشم بن هاشم بن عبيد بن أبي وقاص قال: أخبرني عبد الله ابن نِسطاس مولى كثير بن الصلت، أنِّ جابر بن عبد الله أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ -وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ من أراك أَخْضرَ- إِلَّا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ أَوْ وَجَبَتْ لَهُ النَّار".
وهو في رابع الحربيات لمالك عن هاشم.
وفي أول غرائب شاذان.
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه(2).
روي من حديث أبي هريرة في الجزء الثالث من حديث ابن البختري.
65 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا محمد بن سعيد، أنبأتنا شهدة، قالت أنبأ ابن طلحة، أنا ابن بِشران، أنا ابن البختري، ثنا محمد هو ابن عبد الملك، ثنا يزيد بن هارون، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي عمرو الغداني، عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من رجل له إبل لا يؤدي حقها في نجدتها -أي عسرها ويُسرها ( … )(3) - ورِسلها، وقال رسول اللِّه: نجدتها ورسلها عُسرها ويُسرها، إلا برّز لها بقاع قرقر فجاءت كأغذِّ ما يكون وأشرهه وأسمنه، أو أعظمه -شكّ شعبة- فيطأه بأخفافها كلما جازت عليه أُخراها أُعيدت عليه أُولاها، في يوم كان مقداره خمسمين ألف سنة".
الحديث بطوله في الجزء الخامس من حديث ابن البختري. رواه د، س(4).--------------------------------------------
(1) شجاع بن الوليد بن قيس السكوني أبو بدر الكوفي، صدوق ورع له أوهام من التاسعة مات سنة أربع ومائتين أخرجوا له في الستة. (تقريب التهذيب ص: 264).
(2) رواه أبو داود في سننه برقم: (3246)، ورواه ابن ماجه في سننه برقم: (2325،2326) والنسائي في الكبرى برقم: (5973)، والحاكم في مستدركه برقم: (7811، 7810) وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه .. ).
(3) هامش مطموس.
(4) رواه أحمد برقم: (10350)، والنسائي برقم: (2443). وللحديث شاهد عند مسلم برقم: (987، 988).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 113)

وروي بمعناه من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة في عشرة مجالس الحربي، وثاني ابن بِشران(1)
66 - وحديث أبي صالح، عن أبي هريرة: "مَن آتاه الله مالًا فلم يؤد زكاته مُثِّلَ له يوم القيامة شجاعًا أقرع"(2). في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى.
67 - وحديث معاوية بن حَيْدَة: "وما من مولى يأتي مولاه فيسأله من فضل ما عنده فيمنعه إلا رآه يوم القيامة شجاعًا يتلمَّظ"(3). في مسند محمد بن جحادة، وثاني فوائد الحاج للنجاد.
68 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا قمر بن هلال، أنبأتنا شهدة قالت: أنبأنا أبو غالب الباقلاني ح(4).
وأخبرتنا ست الفقهاء، قالت: أنبأنا محمد بن سعيد، أنبأتنا شهدة، قالت: أنبأنا ابن البُسري، قالا: أنا ابن شاذان، أنبأ ابن السماك، ثنا الحسن بن سلام السواق، ثنا محمد بن سابق، ثنا حَشْرَج بن نُبَاتَة، عن إسحاق بن إبراهيم(5)، عن مكحول، عن أبي شريح الخزاعي، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يدخل النار مؤمن، ولا يدخل الجنة كافر، ولا ينظر الله يوم القيامة إلى مانع الزكاة، ولا إلى آكل مالك اليتيم، ولا إلى ساحر، ولا إلى غادر"(6).
قيل: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} [النساء: 51].--------------------------------------------
(1) رواه في أماليه برقم: (585).
(2) رواه البخاري برقم: (1403، 4565).
(3) رواه الإمام أحمد برقم: (20020) بنحوه. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: (2438).
(4) قال ابن الصلاح في مقدمته: وإذا كان للحديث إسنادان أو أكثر فإنهم يكتبون عند الانتقال من إسناد إلى إسناد ما صورته (ح). (مقدمة ابن الصلاح: ص: 203).
(5) لم أقف له على ترجمة.
(6) رواه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب (13215، رقم: 7720) بجزء منه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 114)

قال شيخنا أبو العباس: (الجِبت: السِّحْر، والطاغوت: ما يُشرك من دون الله)(1).
69 - أخبرنا ابن هلال، أنا ابن الجميزي إجازة، أنا أبو شاكر، أنا ثابت بن بندار، أنا ابن شاذان، أنا ابن السماك، ثنا ابن أبي العوام، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عِمران بن حُصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حلف على يمين مَصبُورة(2) كاذبًا فليتبوأ بوجهه مقعده من النَّار".
هو في جزء أبي شعيب رواية الآجُرِّي. رواه أبو داود(3).
قال أبو القاسم الحكم(4): في قوله: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس: 59].
يقول الله يوم القيامة للخلائق وهم وقوف: "يا معشر الكذابين امتازوا اليوم عن صفوف الصدِّيقين".
وقول الله: {وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ} [القمر: 53].
قال الفراء: (يريد كل صغير من الذنوب، أو كبير فهو مكتوب)(5).
70 - أخبرنا ابن هلال، أنبأ ابن الجميزي، أنا السقلاطوني، أنا ثابت، أنبأنا ابن--------------------------------------------
(1) انظر: (مجموع الفتاوى 28/ 200).
(2) مصبُورة: أي أُلزِمَ بها وحُبسَ عليها، وكانت لازمةً لصاحبها من جهة الحكم، وقيل لها: مصبورة -وإن كان صاحبها في الحقيقة هو المصبور- لأنه إنما صبر من أجلها، أي: حُبس، فوصفت بالصبر، وأضيفت إليه مجازًا. (النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير. 3/ 8).
(3) رواه أبو داود في سننه برقم: (3242)، والحاكم في المستدرك برقم: (7802) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ. وصححه الألباني في السلسة الصحيحة برقم: (3242).
(4) عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين، أبو القاسم المصري الأخباري، صاحب "تاريخ مصر"، وأخو فقيه مصر، وسعد، وعبد الحكم. سمع: أباه، وشعيب بن الليث، وإسحاق بن بكر بن مضر، وأشهب الفقيه، وإدريس بن يحيى. وعنه: النسائي وقال: لا بأس به، وأبو بكر بن أبي داود، وعلي بن أحمد علان، ومكحول البيروتي، وعلي بن قديد. توفي في المحرم سنة سبع وخمسين -ومائتين - تاريخ الإسلام (6/ 114).
(5) معاني القرآن للفراء (3/ 111).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 115)

شاذان، أنبأنا السماك، حدثنا الحسن بن سلام، حدتنا محمد بن سابق، حدثنا شيبان، عن فراس، عن عامر، عن عبد الله قال: قال "جاء أعرابي إلى رسول الله فقال: ما الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم عقوق الوالدين، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم اليمين الغَموس(1)، قال: فقلت لعامر: ما اليمين الغَموس؟ قال: الذي يقتطع حق مالك امرئ مسلم بيمينه، وهو فيها كاذب"(2).
71 - حديثٍ ابن عباس: "الإضرار في الوصية من الكبائر". في الأول من حديث ابن بِشران انتقاء اللالكائي(3).
و-روي معناه من حديث عبد الله بن أُنَيْس في جزء عباس الدُّوْرِيّ.
ومن حديث أنس في المصحافحة للبرقاني، وقال فيه: "وقتل النفس".
72 - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنبأ الجمَّالُ، والرَّارَانِيُّ قالا: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا أبو بكر ابن الهيثم ح
وأخبرنا علي بن محمد، أنبأنا علي بن هبة اللِّه، أنا يحيى بن يوسف، أنا ثابت بن بندار، أنا الحسن بن أحمد، أنا عثمان بن أحمد قالا: ثنا ابن أبي العوام، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ صدقة ابن موسى، ثنا أبو عِمران الجَوني، عن يزيد بن بابنُوْس، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدواوين عند الله ثلاثة: ديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا، وديوان لا يغفره الله، فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك، قال الله: {مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} [سورة المائدة: 72].
وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه، وصلاة تركها، فإن الله يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه--------------------------------------------
(1) قال الحافظ ابن حجر: اليمين الغموس، قيل سُميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار (فتح الباري 14/ 363).
(2) رواه بمثله البيهقي في السنن الكبرى رقم: (19868)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1903)، ورواه ابن منده في الإيمان (479)، والبيهقي في شعب الإيمان (4500). وابن حبان في صحيحه (5562)، ورواه البخاري بنحوه برقم: (6902).
(3) رواه الدارقطني في سننه برقم: (4293)، والعقيلي في الضعفاء في ترجمة عمر بن المغيرة: (3/ 189).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 116)

شيئا: فظلم العباد بعضهم بعضا، القصاص لا محالة".
رواه أحمد عن يزيد(1).
وروي بمعناه من حديث سلمان في أول معجم الطبراني الصغير(2).
73 - وحديث عُبادة بن الصامت: "خمس صلوات من لقي الله لم ينتقص منهن شيئا استخفافا بهن جعل الله عنده عهدا أن يدخله الجنة، ومن لقي الله وقد انتقص منهن مميئا استخفافا بهن فلا عهد له عند الله إن شاء رحمه وإن شاء عذبه"(3).
في الرابع عشر من حديث ابن البَختَرِيّ، وعشرة مجالس الحربي.
74 - حديثٍ أبى بكر الصديق: "إنَّ القومَ إذا عُمل فيهم بالمعاصي فلم يغيروا يوشك أن يعمَّهم الله بعقابه".
في الثالث من حديث ابن البَختري، وجزء أي محمد البربهاري وثاني فوائد الحاج للنجاد.
ورُوي من حديث جرير في ثاني الحربيات، وثاني جامع معمر، وجزء أبي القاسم العطار.
ومن حديث أم سلمة في حديث ( … ) عن ابن علوية(4).
75 - حديث ابن مسعود: "ما أَكْثَرَ أحدٌ مِنَ الرِّبَا إلا كان عاقبة أمره إلى قِلَّة".
في الرابع عشر من ابن البختري، وروي بمشيخة الفسوي، ورواه ابن ماجه(5).--------------------------------------------
(1) رواه عن يزيد بن هارون برقم: (26031)، وذكره الهيثمي في المجمع: (348/ 10)، وقال: رواه أحمد، وفيه صدقة بن موسى، وقد ضعفه الجمهور، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة بن موسى وكان صدوقًا، وبقية رجاله ثقات.
(2) رواه في المعجم الصغير برقم: (102) ولفظه: عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذنب لا يغفر، وذنب لا يترك، وذنب يغفر، فأما الذنب الذي لا يغفر فالإشراك بالله، وأما الذنب الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضًا، وأما الذنب الذي يغفر فذنب العبد بينه وبين الله تعالى".
(3) رواه عبد الغني المقدسي في أخبار الصلاة برقم: (15) بمعناه.
(4) رواه معمر في جامعه برقم: (20723)، وأبو داود في سننه برقم: (4338، 4339)، والترمذي برقم: (2168/ 3057)، وقال: (هذا حديث حسن صحيح .. ).
(5) رواه ابن ماجه: (2279)، وقال عنه السندي في حاشيته على سنن بن ماجه: (2/ 40): إسناده صحيح، رجاله موثِّقون. وصححه الألباني في تحقيقه على ابن ماجه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 117)

76 - وفيه حديث بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جَدِّهِ: "ويل للذي يُحدِّثُ فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له".
وهو في ثالث حديث الأصم، وأول أبو عمرو ابن مَنده، وجزء أمالي الباغندي(1)، وثاني فوائد الحاج للنجاد.
77 - وحديث وهب بن الأسود: "الربا سبعين بابًا، أدناها فجرة منها: كاضطجاع الرجل مع أمه". في الأول من الألف لأبي عمرو ابن حمدن(2).
78 - وفي مجلس الحاكم أبى أحمد: حديث عبد الله: "الربا ثلاثة وسبعون بابًا". وروي من حديث ابن عباس في سادس مشيخة الفسوي.
ومن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة. رواه ابن ماجه(3).
وروي من حديثٍ يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. رواه أبو محمد البغوي في قوله: {فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى} [البقرة: 275](4).
79 - وعن عبد الله بن عمرو قوله: "الرّبا بضع وسبعين بابًا". ( … )(5) في حديثٍ حماد للبغوي(6).
80 - حديث: "إياكم وكثرة الحلف في البيع، فإنه يُنَفِّق ثُم يمحقُ".--------------------------------------------
(1) رواه الباغندي في أماليه برقم: (1) بمعناه، وأبو العباس الأصم في مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار برقم: (245)، وأبو داود في سننه برقم: (4990)، والترمذي برقم: (2315)، وقال: هذا حديث حسن. وذكره الألباني في غاية المرام برقم: (372) وقال عنه: حسن.
(2) رواه ابن قانع في معجمه: (3/ 178). وذكره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم: (1851) وقال عنه: صحيح لغيره.
(3) رواه ابن ماجه برقم: (2275، 2274)، والحاكم في المستدرك برقم: (2259) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
(4) في تفسيره: (1/ 386).
(5) طمس.
(6) لم أقف عليه في كتب البغوي.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 118)

في ثاني ابن المتيم لأبي قتادة(1).
81 - وحديث: "مثل المداهن في أمر الله والقائم بحقوق الله" في ثامن المعجم الصغير للطبراني، وفي الأمثال للرَّامَهُرمُزيّ(2).
82 - وصح حديث عبد الله: "مَن أتى كاهنًا أو عرَّافًا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد". في رابع عشر ابن البختري، وللإمام أحمد(3).
وروي من حديث أبي هريرة في الأول من فوائد أبى بكر ابن خَلَّاد(4).
83 - حديث: "مَنْ أتى عرَّافًا لم تُقبل له صيلاة أربعين يومًا". في خامس مساوئ الأخلاق للخرائطي(5)، والأول والثاني في الأربعين لأبي موسى المديني لصفية بنت أبي عُبيد، عن عمر.
وروي ( … )(6) من حديث واثلة.
ورواه مسلم لصفية، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم(7).
وروي من حديث أنس في أربعة مجالس ابن عبد كويه.
ورابع مشيخة يعقوب بن سفيان. وهو في الإيمان للإمام أحمد لأبي عثمان، عن أبي هريرة. رواه ( … ).(8)--------------------------------------------
(1) رواه مسلم برقم: (1607).
(2) (مثل المداهن في أمر الله والقائم في حقوق الله، كمثل قوم ركبوا سفينة فأصاب رجل منهم مكانا فقال: يا هؤلاء، طريقكم وممركم علي، وإني ثاقب ثقبًا ها هنا فأتوضأ منه وأستقي منه وأقضي فيه حاجتي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فإن هم تركوه هلك وأهلكهم، وإن أخذوا على يديه نجا ونجوا) رواه الطبراني برقم: (849)، والرامهرمزي: (1/ 100)، والبخاري: (2493، 2686).
(3) في مسنده برقم: (9536)، ورواه بنحوه ابن الجاورد في المنتقى برقم: (107).
(4) رواه أبي بكر النصيبي في فوائده برقم (148).
(5) رواه برقم: (733).
(6) كلمة لم أستطع قراءتها.
(7) رواه مسلم برقم: (2230).
(8) كلمة لم أستطع قراءتها.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 119)

وروي عن خلاس، عن أبي هريرة. رواه أحمد في الإيمان، وقال: ( … ) في هذا الحديث إسناده صحيح. رواه عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة [388/ ب](1).
84 - حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وذَكَرَ المدينة فقال: "إنها ستكون فتوح، وسيكون قوم يهيمون بعشائرهم، والمدينة خير(2) لو كانوا يعلمون"(3).
قال أبو يعلى: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا إسحاق بن سليمان، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب بهذا الحديث(4).
85 - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن الخير، أنا نصر الله، أنا أبو علي ابن نبهان، أنبأنا أبو علي ابن شاذان، أنبأنا أبو عمرو ابن السِّمَّاك، حدثنا حنبل(5)، حدثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير(6)، ثنا سُهَيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتبلغن المساكن كذا وكذا"، قال زهير: مكان بالمدينة، قلت: كم هي من المدينة؟ قال: سبعة أميال،--------------------------------------------
(1) ذكر المصنف هنا بعضًا من الآثار التي تتحدث عن المدينة وما سيحصل لها آخر الزمان من امتداد عمرانها وتوسعها، ثم الحصار التي سيتعرض له أهل المدينة، كثرة عدد سكانها، وتميزها عن غيرها من المدن فإن الدجال لا يقدر على دخولها يمنعه من ذلك بما على أبوابها من الملائكة القائمين بأيديهم السيوف المصلتة، ثم ذكر الأثر الذي يدل على أن المدينة ستخرب وتضعف حين يُعمر بيت المقدس.
(2) في مسند أبي يعلى: (والمدينة خير [لهم] [لو كانوا يعلمون).
(3) رواه بمثله أبو يعلى الموصلي برقم: (5868)، وبمعناه البخاري برقم: (1875)، ومسلم: (1381).
(4) مسند أبي يعلى الموصلي: (10/ 265).
(5) حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد أبو علي الشيباني، قال الذهبي: الإمام، الحافظ، المحدث، الصدوق، المصنف، ابن علام الإمام أحمد، وتلميذه، وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا، مات في جمادى الأولى، سنة ثلاث وسبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 13/ 51 - 53).
(6) زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل أبو خيثمة الجعفي الكوفي الحافظ، أحد الثقات، قال سفيان بن عيينة لرجل: عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله، وقال أحمد بن حنبل: زهير من معادن العلم.
وقال أبو زرعة: ثقة. توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة. (تاريخ الإسلام 622/ 4).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 120)

قال زُهير: حفظتُ أنا منه إهاب(1) نفر، فقال لي رجل من أهل المدينة: إهاب …(2) ليبلغن المساكن. رواه مسلم(3).
86 - أخبرنا أبو الحجاج الحافظ، أنا أبو الحسن ابن البخاري، أنا أبو اليُمْن الكِنْدِيّ، أنا محمد بن عمر الأرموي، أنا أحمد بن محمد ابن النقور، علي بن عمر الحَربيّ، أنبأنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا يحيى بن مَعين، حدثنا عثمان بن صالح، حدثنا ابن وَهب، عن جرير بن حازِم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يوشكُ المسلمون أن يُحصَروا بالمدينة حتى يكون أقصى مسالحهم(4) بسلاح".
قال يحيى: هو على أميال من المدينة(5).
رواه أبو داود، فقال: حديثٍ عن ابن وهب(6)، ورواه أبو حاتم القيسي لابن وهب.--------------------------------------------
(1) إِهاب: بالكسر: موضع قرب المدينة، أو يهاب بكسر الياء. معجم البلدان (1/ 283).
(2) كلمة لم أستطع قراءتها.
(3) رواه في صحيحه (4/ 2228 برقم: 2903) بمعناه.
(4) الْمَسَالِح: جمعُ المَسْلَحة، وَالْمَسْلَحَةُ: القوم الذين يحفظون الثغور من العدو. وسموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح، أو لأنهم يسكنون المسلحة، وهي كالثغر والمرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة، فإذا رأوه أعلموأ أصحابهم ليتأهبوا له. انظر: (النهاية في غريب الحديث والأثر 2/ 388).
(5) وقال الحموي: سلاحِ: موضع أسفل من خيبر. (معجم البلدان 3/ 233).
أما معنى الحديث فهذا شرحه في عون المعبود لمحمد شمس العظيم آبادي:
(يوشك المسلمون أن يحاصروا: على بناء المجهول أي يحبسوا ويضطروا ويلتجؤا (إلى المدينة) أي مدينة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لمحاصرة العدو إياهم أو يفر المسلمون من الكفار ويجتمعون بين المدينة ...... قال الشيخ عبد الحق الدهلوي الظاهر أن هذا إخبار عن حال المسلمين زمن الدجال حين يأرز الإسلام إلى المدينة المطهرة أو يكون هذا في زمان آخر (أبعد مسالحهم) … جمع مسلحة وأصله موضع السلاح ثم استعمل للثغر وهو المراد ها هنا أي أبعد ثغورهم هذا الموضع القريب من خيبر القريب من المدينة على عدة مراحل وقد يستعمل لقوم يحفظون الثغور من العدو) عون المعبود وحاشية ابن القيم (11/ 216).
(6) رواه في سننه: (4250، 4299)، ورواه الحاكم في المستدرك برقم: (8560، 8559) وقال: ( .. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 121)

وهو في ثامن المعجم الصغير للطبراني(1).
قال أبو داود: حديث عن ابن وهب فذكره.
وفي سابع عشر في فوائد تمام. قال الدارقطني: ليس رفعه محفوظًا(2).
وروي من حديث أبي هريرة في سادس المعجم الصغير للطبراني(3).
ومن حديث عمرو بن عوف المزَنيِّ، رواه ابن ماجه(4).
87 - حديث: "لا تنقضي العصا حتى يصيب أهل المدينة فازعة، ينقلب منها مَنْ كان على ميل". في المنتقى من أول أبى الحسن المزكِّي. لعائشة بإسناد ضعيف(5).
88 - حديث عائشة: "تكون المدينة كالرمانة المحشوة من الناس، قلت: من أين يأكلون يا نبي الله؟ قال: مِن فوقهم ومن تحت أرجلهم ويطعمهم الله من جنات عدن"(6).
في جزء والد المخلِّص.
لا يعلم عن حديث مسروق، عن عائشة: "الدجال لا يدخل مكة ولا المدينة"(7). في عاشر فوائد ابن صخر.
قال السِّجْزِيّ: غريب صحيح الإسناد.
89 - حديث مِحْجَن بن الأَدْرَع: أنضرفَ على المدينة فقال: "ويل أمها من قرية يتركها أهلها أعمر ما تكون، يأتيها الدجال، فيجد على كل باب من أبوابها ملكًا مُصلتًا". الحديث--------------------------------------------
=صحيح على شرط مسلم .. ).
(1) رواه في المعجم الصغير برقم (873).
(2) رواه الدارقطني في علله (12/ 326).
(3) رواه برقم: (644).
(4) رواه في سننه (5/ 219 برقم: 4094) بمعناه.
(5) لم أجد من رواه غير المصنف.
(6) ذكره الذهبي ترجمة عبد الله بن أبي يحيى وقال: قال البخاري: حديثه منكر. ميزان الاعتدال (2/ 525).
(7) رواه بنحوه الإمام أحمد برقم: (26047). وله شاهد عند البخاري برقم: (7132، 1879).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 122)

في الرابع من الفتن لحنبل(1).
90 - حديث مالك بن يُخامر، عن معاذ: "عُمران بيت المقدس خراب يثرب". رواه أبو داود(2).
91 - حديث أبي نَضرَة، عن جابر: "لَيَعُودَنَّ هذا الأمر إلى المدينة كما بدأ منها حتى لا يكون إيمان إلا بها". في الثالث من علوم الحديث للحاكم(3).
92 - حديث أبي الزُّبَيْر، عن جابر، عن عمر رفعه: "ليسيرن الراكب في جنبات المدينة، ثم ليقول: لقد كان في هذا حاضر من المؤمنين كثير" الحديث. رواه أحمد(4).

‌‌باب في الأرض
93 - أخبرنا عيسى ويحيى قالا: أنا جعفر، أنا السِّلَفي، أنا الثقفي، حدثنا محمد ابن إبراهيم بن جعفر الجرجاني إملاء، حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم، حدثنا أبو البَخْتَرِيّ عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا الوليد بن القاسم الهمداني، حدثنا فضَيْل بن غَزْوَان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللِّه صلى الله عليه وسلم: "تقيء الأرضُ أمثالَ الأساطين من الذهب والفضة، فيقوم السارق فيقول: لهذا قُطعت. قال: ويقول القاطع رَحِمه: لهذا قَطعت، حتى قال: ويقول القاتل: لهذا قَتَلْتُ، قال: فلا يلتفتون إليه".
رواه مسلم(5)، وأبو يعلي الموصلي(6)، والترمذي، وقال: حسن غريب (7).--------------------------------------------
(1) الفتن لحنبل بن إسحاق برقم: (8) والطبراني في الكبير برقم: (573، 704)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (3/ 309) وقال: رجاله رجال الصحيح. ورواه أحمد مطولا برقم: (20349) وقال عنه محقق الكتاب الأرنؤوط: حسن لغيره.
(2) رواه في سننه برقم (4294) والحاكم في المستدرك برقم: (8297) بزيادة في آخره وقال: ( .. إسناده صحيح على شرط الرجال .. )، وحسنه الألباني في تحقيقه لسنن أبي داود
(3) معرفة علوم الحديث للحاكم (ص: 191) بزيادة في آخره.
(4) رواه في مسنده برقم: (124)، وله شاهد عن البخاري برقم: (1874)، مسلم: (1389).
(5) رواه في صحيحه برقم: (1013) بمعناه.
(6) رواه في مسنده برقم: (6171) بمعناه.
(7) رواه في سننه برقم: (2208) بمعناه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 123)