Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال يحيى بن زياد الفراء: في قوله تعالى: {وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ} [الانفطار: 4].
(خرج ما في بطنها من الذهب والفضة وخروج الموتى بعد ذلك، وهو من أشرط الساعة أن تخرج الأرض أفلاذ كبدها من ذهبها وفضتها، والأفلاذ: القطع، واحدها فلذ وفلذة)(2).
94 - وفي حديث النواس في الدجال: "أنه يأتي الخربة فيقول لها أخرجي كنوزك، ثم ينصرف عنها فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل"(3).
95 - قول عبد الله هو ابن مسعود: "يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل اللِّه -الحديث وفيه- وآية ذلك أن تقسوا الفاقة -وفيه- فبينا هم كذلك إذ فجئتهم الأرض تخور خُوارَ الثور، لا يرى كل قوم إلا أنَّها خارت من ساحتهم، فيفزعون ثم يرجعون، فيمكثون ما شاء الله إذ فجئتهم الأرض تقيء أفلاذَ كبدها، -وأشار إلى أساطين المسجد- فقال: مثل هذه أساطين الذهب والفضة، يومئذ لا ينفع ذهب ولا فضة"(4). في الأول والسابع من حديث ابن السماك.

‌‌باب من روى "تزول الجبال عن أماكنها"
96 - أخبرنا جدي، أنا ابن الحصري، أنبا ابن شاتيل، أنا ابن البُسْري، أنا ابن شاذان، أنا حمزة الدِّهقان، حدثنا أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم القطان، حدثنا أبو اليمان، ثنا عفير بن معدان، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرَة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تزول الجبال عن أماكنها".
رواه الطبراني عن أبي زيد الحوطي، عن أبي اليمان، وزاد: "وترون الأمور العِظَامَ التي لم--------------------------------------------
(2) معاني القرآن للفراء (3/ 243).
(3) رواه مسلم في صحيحه برقم: (7560) بمعناه.
(4) لم أجد من رواه غير المصنف.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 124)

تكونوا ترونها"(1).

‌‌باب صِدق الرؤيا
97 - أخبرنا أبو بكر ابن عبد الدائم، أنا سالم بن الحسن، أنا نصر الله بن عبد الرحمن، أنا أبو علي ابن نبهان، أنا أبو علي ابن شاذان، أنبأ عثمان بن أحمد، حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا حماد بن مَسْعِدة، ثنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: "إذا اقترب الزمان لم تَكَدْ رؤيا المسلم تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثًا".
رواه خ لعوف عن محمد بن سيرين(2).
ومسلم: لقتادة أيضًا، عن ابن سيرين(3).
98 - أخبرتنا ست الفقهاء، قالت: أنبأنا الكَاشغَري، أنبا الكاغدي، أنا ابن الطيوري، أنا ابن شاذان، أنا ابن السماك، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا علي ابن عاصم، ثنا خالد وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله: "إذا قرُب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثًا … " وذكر بقية الحديث.
99 - وبهذا الإسناد إلى ابن السماك: حدثنا الحسن بن سلام، ثنا قَبِيصَة بن عقبة، ثنا سفيان، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تقارب الزمان لم تَكَدْ رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثًا".
أخبرنا بهذا الحديث: ابن أبي طالب، أنبأنا قمر، أنبأتنا شهدة، أنا الباقلاني، أنا ابن شاذان فذكره.
وهو لأيوب عن ابن سيرين في ثاني جامع معمر(4).
[389/ب](5)--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير برقم: (6857)، وذكره الهيثمي في المجمع: (3/ 259)، وقال: رواه الطبراني وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف.
(2) رواه البخاري في صحيحه برقم: (7017) بمعناه.
(3) رواه في صحيحه برقم: (2263) بنحوه.
(4) رواه في جامعه برقم: (20352) بمعناه.
(5) تعرض المصنف هنا لذكر عددًا من الآثار التي جاء فيها ذكر الخسف والمسخ والقذف وهي من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه،
وخسف الأرض: أن تَسُوخ بما عليها وتنحط غائرة. والمسخ، وهو قلب الخلقة من شيء إلى شيء، وقيل: تحويل سورة إلى سورة أقبح منها. والقذف: الرمي بقوة. انظر: (لسان العرب 55/ 3)، (تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم ص: 193)، (النهاية في غريب الحديث والأثر، 29/ 4، 4/ 329).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 125)

قال تعالى: {فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ} [سورة يونس:
102].
{أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ} [القمر: 43].
وقال: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99](2). فكل ما لم تعط هذه الأمة الأمان منه فوقوعه جائز.
وقال: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} [سورة إبراهيم: 5].
قال الفراء: عند قوله: {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا} [سورة البقرة: 212]. العرب تقول في معنى الوقائع: الأيام. فيقال: هو عالم بأيام العرب، يريد: وقائعها(3).
وقال تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [سورة
إبراهيم: 7].
وقال: {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} [الإسراء: 3]. وهو نداء معناه: يا ذرية مَن حملنا.
100 - قال عبد الرزاق في تفسيره في سورة سبحان: "أنا بكار بن عبد الله(4)، قال:--------------------------------------------
(2) ابتدأها المصنف بالواو.
(3) معاني القرآن للفراء (1/ 126).
(4) بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، الأمير أبو بكر. ولي المدينة للرشيد ثنتي عشرة سنة وأشهرا. وكان جوادا ممدحا، قوي الولاية، متفقدا لمصالح العوام، شديدا=

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 126)

سمعت وهب بن منبِّه يحدِّث أن بُختنصر مُسخ أسدًا فكان ملك السِّبَاع، ثم نسْرًا فكان ملك الطَّيْر، ثم مُسخ ثَورًا فكان ملك الدَّوَابّ، وهو في ذلك يعقل عقل الإنسان، وكان مُلكه قائمًا يُدبَّر له، قال: ثم ردَّ الله عليه رُوحه فدعا الناس إلى توحيد الله، وقال: كل إله باطل إلا إله السماء. قال: فقيل لوهب: أمؤمن مات؟ قال: وجدتُ أهل الكتاب قد اختلفوا فيه، فقال بعضهم: قد آمن قبل أن يموت. وقال بعضهم: قتل الأنبياء، وحرق الكتب، وخرب بيت المقدس، فلم تُقبل منه التوبة"(1).
101 - وروى الترمذي والنسائي لعطاء، عن عائشة، قالت: "أكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مَخِيلةً أقبل وأدبر، فإذا مَطَرت سُرِّيَ عنه(2) قالت: فقلت له، فقال: وما أدري لعلَّه كما قال الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24].
قال الترمذي: هذا حديث حسن(3).
قول الله تعالى: {أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ} [النحل: 45].
وقد خسف الله بقارون وبداره الأرض، ومسخ قومًا من بني إسرائيل، فقال تعالى: {فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [سورة البقرة: 65]. وقال: {وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ} [سورة المائدة:60](4)، وقال: {وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ} [سورة يس: 67].--------------------------------------------
=على المبتدعة، أمنت أعمال المدينة في أيامه. مات سنة خمس وتسعين ومائة. (تاريخ الإسلام 4/ 1085).
(1) رواه عبد الرزاق الصنعاني في تفسيره (2/ 322 برقم: 1648).
(2) سري عنه: أي كشف عَنهُ الخوف. (غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 477).
(3) رواه الترمذي برقم: (3275)، ورواه النسائي في السنن الكبرى برقم: (1844/ 1845)، والبخاري برقم: (3206)، ورواه مسلم بزيادة في أوله برقم: (899).
(4) كتبها المصنف: (وجعل منهم قردة وخنازير).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 127)

وأرسل على قوم لوط الحاصب فأمطر {عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ} [سورة الذاريات: 33].
وأرسل على أصحاب الفيل: {طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ} [سورة الفيل:3 - 4].
102 - قول أبي سعيد: "ما أهلك الله أمة من الأمم ولا قرية من القُرى بعذابٍ من السماء ولا من الأرض منذ أنزل التوراة على وجه الأرض غير القرية التي مسخهم اللِّه قردة؛ ألم تر أنَّ الله قال: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43)} [سورة القصص: 43](1). في الثاني من القطيعيات.
103 - حديث العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أقبل رجلٌ في بُردين له يتبختر فيهما ينظر في عطفيه، فأمر الله الأرض فخسفت به، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة". رواه ابن أبي الدنيا آخر كتاب الخُمول والتواضع(2).
104 - حديث سالم بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "بينما رجل يجر إزاره خَسَفَ اللهُ به الأرض".
رواه البخاري.
ورواه شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة. رواه البخاري ومسلم(3)
ورواه مسلم للربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد(4).
ورواه همام بن مُنَبِّه عن أبي هريرة(5).
وثابت البناني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة(6).--------------------------------------------
(1) رواه الحاكم في المستدرك بمعناه برقم: (3534) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
(2) رواه برقم: (233)، ورواه مسلم برقم: (2088) بمعناه.
(3) رواه البخاري برقم: (5789)، ومسلم برقم: (2088).
(4) رواه مسلم في صحيحه (2088).
(5) رواه أبو عوانة في مستخرجه (5/ 243 برقم: 8566).
(6) رواه أبو عوانة في مستخرجه (5/ 243 برقم 8567).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 128)

105 - حديث زيد بن أسلم، عن ابن عمر رفعه: "إنَّ سُهَيلًا كان عَشَّارًا باليمن، فمسخه الله شهَابًا"(1).
في الأول من حديث عبدان الأهوازي.
106 - عن سعيد بن أبي راشد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ في أمتي خسفًا، ومسخًا، وقذفًا". رواه الطبراني(2).
107 - حديثٍ بقيرة(3): "إذا سمعتم بجيشٍ قد خُسِفَ به قريبًا فقد أظلَّتِ الساعة". رواه الإمام أحمد(4).
108 - حديث عبادة بن الصامت: "رخاء أمتي من بعدي مائة سنة. فقال: فهل لذلك من علامة أو آية؟ قال: نعم، الخسف، والقذف، والمسخ، وإرسال الشياطين الملجمة على الناس".
في سادس فوائد أبي دجانة. رواه أحمد لجنادة بن أبي أمية عنه(5).
109 - حديث صُحار: "لا تقوم الساعة حتى يُخسف بقبائل من بني فلان".
رواه أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي(6).--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في المعجم الأوسط برقم: (7116)، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال: هذا الحديث لا يصح موقوفا ولا مرفوعا. (1/ 188).
(2) في المعجم الكبير برقم: (5537). ورواه ابن ماجه بنحوه برقم: (4062 - 4060، 4059) والترمذي بزياده في آخره برقم: (2152، 2153) وقال: هذا حديث حسن غريب. وحسنه الألباني في تحقيقه
لسنن ابن ماجه
(3) الصحابية: بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد رضي الله عنها.
(4) رواه في مسنده برقم: (27129). وذكره الألباني في السلسة الصحية برقم: (1355) وقال: إسناده حسن.
(5) رواه برقم: (22770)، بمعناه، وذكره الهيثمي في المجمع: (9/ 8) وقال: فيه يزيد بن سعيد لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(6) رواه أحمد في مسنده برقم: (15956 و 20340). بمعناه، ورواه الموصلي في مسنده برقم: (6834)، ورواه ابن أبي الدنيا برقم: (16) بمعناه، والحاكم في المستدرك برقم: (8375) وقال: هذا حديث=

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 129)

حديث أبي مالك الأشعري -الحارث- في معجم الطبراني، وترجمة علي بن يحيى موافقات الضياء، وروي من حديث عبد الرحمن بن غنم، عن أبي عامر، أو أبي مالك. في الثاني عشر من فوائد الشرمقاني.
110 - (ق) حديثٍ أبي حازم، عن سهل بن سعد: "في آخر أمتي خسف ومسخ وقذف". في ذم الملاهي لابن أبي الدنيا(1).
111 - حديثٍ طارق بن شهاب، عن ابن مسعود: "بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف" رواه ابن ماجه(2).
112 - حديث أبي أمامة: "لَيَبِيتَنِّ أقوام من أمتي على أكل ولهو ولعب، وليصبحن قردة وخنازير".
في جزء أبي القاسم العطار، وذم الملاهي لابن أبي الدنيا(3).
وروي من حديث ابن عباس في ثاني المعجم الصغير للطبراني(4)، وثاني حديث ابن السماك.
113 - أخبرنا ابن القيم، أنا ابن البخاري، أنبأنا المؤيد، أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا محمد بن بشر، أنا أبو لبيد، ثنا سويد، ثنا علي بن مسهر، عن الحسن بن عمرو، عن أبي الزبر، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "في أمتي مسخ وقذف وخسف".
رواه ابن ماجه(5).
وهو في جزء أبي ذر الهروي دون ذكر المسخ، وفي أوله: "إذا رأيتم أمتي تهاب أن تقول--------------------------------------------
=صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
(1) رواه برقم: (1).
(2) في سننه برقم: (4059)، وابن حبان في صحيحه برقم: (6759).
(3) برقم: (3) بنحوه.
(4) برقم: (168)، بمعناه، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة برقم: (58).
(5) برقم: (4062).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 130)

للظالم إنك ظالم فقد تودع منهم".
114 - حديث جرير: "تبنى مدينة بين دجلة ودجيل والصراة وقطربل(1)، تجبى إليها خزائن الأرض، وجبابربها يخسف بأهلها". في سابع المحامليات(2).
115 - ت حديث علي: "إذا ( .... )(3) خمس عشرة خصلة حل بها البلاء -قال في آخره- فليرتقبوا عند ذلك ثلاثا ريحا حمراء أو خسفا ومسخا".
في ثالث عشر البشرانيات، رواه الطبراني في المعجم الأوسط في الجزء الرابع، وابن أبي الدنيا في كتاب ذم الملاهي، وابن صخر في ثاني عشر فوائده(4).
116 - حديث أنس بن مالك: ذكر في زمان النبي صلى الله عليه وسلم: خسف قبَل المشرق. قال بعض الناس: يا رسول الله يُخسف بأرض فيها المسلمون! فقال: نعم، إذا كان أكثر أهلها الخبث".
في الأول من المعجم الصغير للطبراني(5).
117 - حديث أبي سعيد: "يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف في متخذي القيَان، وشاربي الخمور، ولابسي الحرير".
في تاسع المعجم الصغير للطبراني(6).--------------------------------------------
(1) دِجْلَةُ: نهر بغداد، ودجيل: اسم لنهرين أحدهما مخرجه من أعلى بغداد والآخر نهر بالأهواز. والصَّرَاةُ: نهران ببغداد: الصراة الكبرى والصراة الصغرى، وقُطْرَبُّلُ: اسم قرية بين بغداد وعكبرا. انظر: معجم البلدان (440/ 2، 443/ 2، 399/ 3، 4/ 371).
(2) رواه المحاملي في أماليه رواية الربيع عنه برقم: (385).
(3) طمس وعند الترمذي: (فَعَلَت أُمتي).
(4) رواه الترمذي برقم: (2210) وقال: (هذا حديث غريب .. )، ورواه الطبراني في الأوسط برقم: (469)، وابن أبي الدنيا برقم: (5).
(5) رواه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة برقم: (2731). قال الكتافي مبينًا منزلة كتاب الأحاديث المختارة: ( .. التزم فيه الصحة وذكر فيه أحاديث لم يُسبق إلى تصحيحها، وقد سلم له فيه إلا أحاديث يسيرة جدًا .. ) الرسالة المستطرفة: (ص: 24).
(6) رواه برقم: (973) بنحوه، قال عنه الهيثمي في المجمع (8/ 11): فيه زياد الجصاص، وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 131)

118 - (ت نق) حديث عبد الله بن عمر: "في هذه الأمة خسف ومسخ وهو في الزنديقية، وفي ( … )(1).
في جزء إسحاق بن الغيض. رواه الإمام لرشدين، عن أبي ( … )(2) نافع، عن ابن عمر. قال الترمذي: حديث حسن صحيح(3) ( … )(4).
119 - حديث أبي سعيد المِقْبُريّ، عن أبي هريرة رفعه: "إن الله قد أذهب عنكم عُبّيَّة الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقيٌّ، الناس بنو آدم، وآدم من ترابِ، لَيَدَعَنَّ رجالٌ فخرهم بأقواتم إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونُنَّ أهونَ على الله من الجِعْلانِ، التي تدفَعُ بأنْفِهَا النَّتن".
في مسند المعافى بن عمران.
رواه أبو داود(5)، والترمذي وقال: وهذا حديث حسن(6) وهو في الأربعين ( … )(7) لسعيد المقبري، عن أبي هريرة.
عُبّيَّة الجاهلية: الكِبْر. والجُعلُ: الخنفساء.
120 - والحديث في عوالي أبي الشيخ. وفي صحيح أبي حاتم ابن حبان لعكرمة، عن ابن عباس مرفوعا: "لا تفتخروا بآبائكم في الجاهلية؛ فو الذي نفس محمد بيده لما يدهده الجعل بمنخريه خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية"(8).--------------------------------------------
(1) طمس وفي مسند أحمد: (والقدرية).
(2) طمس، والإسناد عند الترمذي: (صخر حميد بن زياد عن).
(3) رواه برقم: (2153).
(4) طمس.
(5) رواه في سننه برقم: (5116) بمعناه.
(6) رواه في سننه (3955). وذكره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم: (2922) وقال عنه: حسن صحيح.
(7) كلمة لم أستطع قراءتها.
(8) رواه ابن حبان في صحيحه (5775).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 132)

قلت: نهى عن الفخر بالآباء مطلقا، سواء كانوا مؤمنين أو كافرين، ولا منافاة بين هذا وبين قول الله: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} [سورة الكهف: 82]. وقوله صلى الله عليه وسلم لصفية لما قالت لها حفصة ابنة يهودي: "إنك لابنة نبي، وعمك لنبي، وإنك تحت نبي، ففيم تفخر عليك! "(1).
سأل بعضهم عمر، قال: "علي أفضل من أبي بكر نسبًا؟ أو أبو بكر أفضل منه ثوابًا وتعظيمًا ( … )(2) فأجاب: إن ذا القائل مصيب".
وقد أومأ أحمد إلى هذا فقال فيما رواه ابنه عبد الله سألت أبي قلتُ: "من أفضل الناس بعد رسول الله؟ قال: أبو بكر، قلت: يا أبه تم مَن؟ قال: عمر، قلت: يا أبه ثم مَن؟ قال: عثمان، قلت: يا أبه فعليّ؟ قال: يا بُني عليّ من أهل بيت لا يُقاس بهم أحد. ومعناه: لا يُقاس بهم نسبًا"(3).
وعنه: سألتُ أبي عن حديث أبي عمر: "كنا إذا فاضلنا بين أصحاب رسول الله قلنا: أبو بكر وعمر وعثمان، فقال: هو كما قال، قلتُ: فأين علي؟ قال: يا بُني لم يقل من أهل بيت رسول الله فلذلك لم يذكره(4) ".
121 - روى الأعمش، عن أبي يحيى مولى جَعدة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: "قيل لرسول اللِّه: إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها، فقال: لَا خَيْرَ فِيهَا، هِيَ فِي النَّارِ".
صححه الحاكم(5).
122 - عن فَضَالَة بن عُبيد مرفوعًا: "ثلاثة لا تَسَل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيًا، وعبد ابق فمات، وامرأه غاب عنها زوجها وقد كفاها المؤنة فتبرجت".
هو في المستدرك على شرط الشيخين. قاله الذهبي في الكبائر (6).--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي في سننه برقم: (3894).
(2) لم تتضح لي الكلمة على وجه التحديد ولعلها: (هداية) أو (عبودية).
(3) لم أجد هذه الرواية في كتب السنة التي بين يدي، ولعلها رواية شيعية لوجودها في كتاب الأنوار للمجلسي (26/ 269).
(4) انظر: المسائل الفقهية لأبي يعلي الفراء (1/ 333).
(5) في المستدرك على الصحيحين (7305).
(6) الكبائر للذهبي (ص: 218) ورواه الحاكم بنحوه برقم: (411).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 133)

123 - عن زِرِّ، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطيرةُ شرك، وما مِنَّا(2)، ولكن الله يذهبه بالتوكل".
رواه أبو داود(3)، والترمذي(4)، وابن ماجه(5).
وقال الترمذي: حسن صحيح سمعت محمدًا يقول: كان سليمان بن حرب يقول في هذا: "وما منِّا" هذا عندي من قول ابن مسعود.
124 - أخبرنا محمد بن المحب، أنا ابن سنى الدولة والحسين بن إبراهيم الإربلي، وعبد الصمد بن أحمد …(6)، وفرج الحبشي، وعبد الله الخشوعي، ومحمد بن إبراهيم، ومحمد بن هارون البعلي ح وأخبرنا شاكر بن إسماعيل بن إبراهيم، وابن أخيه عبد الرحيم بن إبراهيم، وعلي وعمر ابنا عبد المؤمن بن عبد العزيز الحارثي، وداود بن محمد بن عربشاه، وعمر بن عبد العزيز بن هلال، وأحمد بن حمود، وعبد الحميد بن منصور، وعلي بن أبي المعالي، ومحمد بن إبراهيم بن علي، وعلي بن إسماعيل بن أبي العلاء، قالوا: أنا إسماعيل بن أبي اليسر، قالوا: أنا بركات بن إبراهيم، أنا هبة الله بن أحمد، أنبأ الحسين بن محمد الحنائي، أنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال، ثنا يعقوب بن أحمد بن عبد الرحمن الجصاص، ثنا عيسى بن مومى بن أبي حرب، ثنا يحيى بن أبي كبير، عن الربيع بن بدر، عن هارون بن رئاب، عن لمجاهد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ريح توجد من مسيرة مائة عام، لا يجد ريحها مختال ولا منان، ولا--------------------------------------------
(2) وما منا: ما منا أي أحد إلا من يخطر له من جهة الطيرة شيء ما لتعود النفوس بها. انظر: (تحفة الأحوذي 5/ 197).
(3) رواه في سننه (3915).
(4) رواه في سننه (1614).
(5) رواه ابن ماجه في سننه (3538). وذكره الألباني في السلسة الصحيحة برقم: (429) وقال: الحديث صحيح.
(6) كلمة لم أستطع قراءتها ولم أقف على ترجمة لعبد الصمد بن أحمد في هذه الطبقة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 134)

مدمن خمر"(1).
125 - حديث عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يبض كل جعظري جواظ سخاب في الأسواق، جيفة بالليل، حمار بالنهار، عالم بالدنيا، جاهل باللآخرة".
رواه أبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال: إسناده ضعيف(2).
126 - حديث: عبد الرحمن بن غنم رفعه: "لا يدخل الجنة الجواظ، والجعظري والعتل الزنيم".
رواه أحمد(3)، وعبد الرحمن قيل أنه تابعي.
الجعظري: الْفَظُّ الْغَلِيظُ، وكذلك العتُلُّ: الزنيم.
وأما الجواظ فقيل: الجَموع المِنُوع، وقيل: الكثير اللحم المختال فى مِشيته، وقيل: القصير البطين.
وذُكِرَ الجعظري أنه من أهل النار في حديثٍ عبد اللِّه بن شقيق عن رجل من الصحابة. رواه أحمد(4).--------------------------------------------
(1) رواه بمثله ابن سمعون الواعظ في أماليه (ص: 293 برقم: 334) وبنحوه رواه المرشد بالله الشجري في الأمالي الخميسية (1/ 42 برقم: 136 و 2995) وبنحوه رواه أبو نعيم الأصبهاني في الحلية: (3/ 307) وقال: غريب من حديث هارون عن مجاهد. وذكره الألباني في السلسة الضعيفة برقم: (2302) وقال عنه: ضعيف جدًا.
(2) أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني (ص: 276، برقم: 234)، وابن حبان في صحيحه برقم: (72). وذكره الألباني في السلسلة الصيحيحة برقم: (195) وقال عنه: إسناده صحيح.
(3) رواه في مسنده برقم: (17993)، وبمعناه رواه البخاري برقم: (4918، 6071، 6675) وممسلم برقم: (2853).
(4) رواه في مسنده: برقم: (23131).
ولفظه: عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أدلكم على
أهل الجنة؟ "، قالوا: بلى، قال: "الضعفاء المتظلمون"، ثم قال: "ألا أدلكم على أهل النار؟ "، قالوا: بلى، قال: "كل شديد جعظري".

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 135)

ورُوي عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة. رواه المعافى بن عِمران في مسنده(1).
ورُوي من حديث حارثة بن وهب، رواه أبو داود(2).

‌‌ما يُحبط الأعمال ويبطلها
127 - عن أبي المليح(3)، عن أبي بُريدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن ترك صلاة العصر حبط عمله". رواه البخاري(4)، والنسائي(5).
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ
يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ} إلى {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ} فى [سورة آل عمران: 21 - 22].
{لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ} [سورة الحجرات: 2].
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9)} [سورة محمد: 8 - 9].
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [سورة محمد: 28]. إلى قوله: {وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ} [سورة محمد: 32].
{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا--------------------------------------------
(1) رواه في كتاب الزهد (ص: 221 برقم: 66).
(2) أخرج بعضه في سننه برقم: (4801).
(3) أبو المليح بن أسامة بن عمير الهذلي، قال الذهبي: ثقة مات سنة اثنا عشر ومائة. (الكاشف 2/ 464).
(4) في صحيحه برقم (553/ 594).
(5) في سننه برقم: (474).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 136)

يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ} [سورة الأعراف: 146].
{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ} إلى قيله {حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ} [سورة الأعراف: 146 - 147].
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)} إلى قوله {فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [سورة الكهف: 103 - 105].
{وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [سورة البقرة: 217].
{لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [سورة الزمر: 65].
{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى {وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا} [سورة هود: 15 - 16].
{قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا} إلى {أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ} [سورة الأحزاب: 18 - 19].
قال شيخنا في الصارم المسلول: (ولا يحبط الأعمال غير الكفر، لأن مَنْ مات على الإيمان فإنه لا بد أن يدخل الجنة ويخرج من النار إن دخلها، ولو حبط عمله كله لم يدخل الجنة قط، ولأن الأعمال إنما يحبطها ما ينافيها ولا ينافي الأعمال مطلقًا إلا الكفر. وهذا معروف من أصول أهل السنة، نعم قد يبطل بعض الأعمال بوجود ما يفسده كما قال تعالى {لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} [سورة البقرة: 264](1).
قال شيخنا في فصل التزكية: وأما {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} [سورة الحجرات: 2].--------------------------------------------
(1) الصارم المسلول على شاتم الرسول (ص: 55).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 137)

وحديث صلاة العصر ففيه نزاع(1).
128 - عن يزيد بن أبي عبيد، عن سَلَمَة بن الأكوع: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر -فذكر الحديث وفيه- فلما تصاف القوم كان سيف عامر فيه قصر، فتناول ساق يهودي فضربه، ورجع ذباب سيفه، فأصاب عامر، فمات منه، فقال رسول الله لما رأى ما بي(2): ما لك؟ قلت له: فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: كذب من قاله، إن له الأجر مرتين إنه جاهد مجاهد". رواه الطبراني(3)، والبخاري(4)، ومسلم(5).
129 - أخبرنا ابن الزّراد، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا تميم، أنا البحاثي، أنا الزوزني، ثنا أبو حاتم ابن حبان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أمية بن بسطام. وذا لفظه.
وأخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا الكراني، أنا محمود، أنا ابن فاذشاه، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا أمية بن بسطام، ثنا معمر بن سليمان، قال: سمعت عبد الملك بن أبي جميلة، يحدث عن عبد الله بن وهب، (أنَّ عثمان قال لابن عمر: -وذكر القصة- اذهب فكن قاضيًا. قال: أوتعفيني يا أمير المؤمنين. قال: لا، اذهب فاقضِ بين الناس. قال: أوتعفيني يا أمير المؤمنين. قال: لا، عزمتُ عليك إلا ذهبتَ فقضيت. قال: لا تعجل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن عاذ باللِّه فقد عاذ معاذًا" قال: فإني أعوذ بالله أن أكون قاضيًا. قال: وما يمنعك وقدكان أبوك يقضي؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان قاضيًا فقضى بجهل كان من أهل النار، ومن كان قاضيًا عالما فقضى بحق أو بعدل سأل التفلت(6) كفافا". فما أرجو بعد هذا).
قال أبو القاسم: عبد الله بن وهب هذا هو عندي عبد الله بن وهب بن زَمعة، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) انظر: مجموع الفتوى: (10/ 639).
(2) يعني سلمة رضي الله عنه.
(3) في المعجم الكبير (32/ 7 برقم: 6294).
(4) في صحيحه (5/ 130 برقم: 4196 و 6148).
(5) في صحيحه (3/ 1427 برقم: 1802) بمعناه.
(6) كتبها المصنف بدون إعجام ولعلها (التفلت أو التقلب).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 138)

وهكذا قال أبو حاتم ابن حبان في صحيحه(1).
قلت: ليس به، وإنما هو عبد الله بن موهب، وهو الفلسطيني القاضي، وقد روى هذا الحديث الترمذي عن محمد بن عبد الأعلى، عن المعتمر على الصواب. وقال: غريب، وليس إشاده عندي بمتصل(2).
130 - حديث صفوان بن سُليم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: "مَن حلف على مِنبري ولو على قَضمةِ سواكٍ أخضر كاذبًا كان من أهل النَّار"(3). في السادس من أفراد الدارقطني.
قضمة السواك: ما انكسر منه إذا استُعمل.

‌‌باب الخَسف والمَسخ والقَذْف
131 - وقال حذيفة بن أَسِيْد: عن رسول اللِّه صلى الله عليه وسلم: "لن تقوم الساعة حتى تكون قبلها عشرُ آيات -فذكر منها ثلاثة خسوف- خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب"(4).
132 - أخبرنا القاسم، أنبأ ابن المقير، أنبأنا العكبري، وابن الزاغوني، قالا: أنا علي ابن أحمد، أنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا هارون بن عبد الله، ثنا سفيان بن عُيينة، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، سمع أم سلمة تقول: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الجيش الذي يُخسف بهم، فقالت أم سلمة: لعل فيهم المِكرَه، قال: "إنهم يُبعثون على نيَّاتهم".
وروي من حديث حذيفة في موافقات أبي نعيم للضياء، وثاني فوائد الحاج للنجاد،--------------------------------------------
(1) رواه برقم: (5056). وذكره الألباني في ضعيف الترغيب والترعيب برقم: (1309). وقال عنه: ضعيف.
(2) سنن الترمذي (3/ 447 برقم: 1150).
(3) رواه أبو طاهر المخلص في الجزء الثالث من المخلصيات (1/ 306 برقم: 106).
(4) رواه مسلم مطولًا برقم: (2901).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 139)

ومسند أبي يعلى(1).
133 - وفي نسخه بِشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزُّهْرِيّ: بلغنا أن عائشة وحفصة وأم سلمة كن يخبرن أنَّ رسول الله قال: "لا تقوم الساعة حتى يخسف بجيش يغزون هذا البيت بالبيداء"(2).
134 - وعن الزهري: أخبرني سُحيم مولى بني زُهرة -وكان يصحب أبا هريرة -أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يغزو هذا البيت جيشٌ فيخسف بهم في البيداء"(3).
حديث أبي هريرة: هو في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري ومسند أبي يعلى(4).
وروي من حديث أبي مسلم الأغر، عن أبي هريرة، فلفظه: "لا تنتهي البعوث عن غزو بيت الله حتى يخسف بجيش منهم".
في سابع فوائد ابن أخي ميمي(5).
وروى البخاري لإسماعيل بن زكريا، عن ابن سوقة، عن نافع بن جُبير، عن عائشة، حديثٍ: "يخسف بجيش بالبيداء … " فذكره الدارقطني في البيع، فقال: وقد خالفه ابن عيينة، فقال: عن أم سلمة(6).
135 - أخبرنا عبد الله بن تمام، ومحمد بن موسى، قالا: أنا يحيى بن القميرة، أنبأتنا شهدة، أنا أبو عبد الله ابن طلحة، أنا علي بن بِشران، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد--------------------------------------------
(1) رواه أبو يعلى في مسنده برقم: (6926)، ورواه ابن ماجه: (4065)، والترمذي برقم: (2171) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ورواه البخاري مطولًا برقم: (2118).
(2) رواه أحمد في مسنده (44/ 328 برقم: 26747). بنحوه، والبيداء مفازة ليس فيها شيء. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 96).
(3) رواه النسائي في سننه (2877).
(4) رواه أبو يعلى الموصلي في معجمه (6387) بنحوه. وبمعناه رواه البخاري برقم: (2118) ومسلم برقم: (2883).
(5) رواه في فوائده (ص: 281 برقم: 616).
(6) رواه البخاري برقم: (2118)، ورواه الدارقطني في العلل الواردة في الأحاديث النبوية برقم: (3976).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 140)

ابن إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني، ثنا علي بن بحر، ثنا قتادة بن الفضيل، قال: سمعت هشام ابن الغاز، يحدث عن أبيه، عن جده ربيعة، قال سمعت أبا مالك صاحب رسول الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يكون في أمتي الخسفُ والمسخُ والقذفُ، قال: قلنا يا رسول الله بم؟ قال: باتخاذهم القِينات، وشربهم الخمور".
رواه البغوي في المعجم(1)، ورواه أبو بكر ابن أبي خيثمة(2)، وعباس الدُّوري في الجزء الذي انتقاه عليه عبد اللِّه بن أحمد بن حنبل، عن علي بن بحر بن بري، وقال: عن جده قال قوم لأهل دمشق: "ليكونن فيكم الخسف والمسخ والقذف".
136 - أخبرنا يحيى، أنبأنا الأنجب(3)، أنبأ ابن أيوب، أنا ابن بِشران، أنا ابن قانع، ثنا علي بن عبد الصمد الطيالسي، ثنا إبراهيم بن المستمر، ثنا إسماعيل بن حاتم، عن ابن عون(4)، عن عبد الملك بن عمير، عن عبيد الله بن القبطية، عن أم سلمة، أن رسول الله قال: "يخسف ببيداء من الأرض".
وروى أتم من هذا في الرابع من حديث ابن البختري. والأول من حديث ابن أخي ميمي(5).--------------------------------------------
(1) برقم: (766).
(2) في السفر الثاني من التاريخ الكبير (2/ 685، برقم: 2855).
(3) الأنجب بن أبي السعادات بن محمد بن عبد الرحمن، أبو محمد البغدادي الحمامي، ويسمي أيضا محمدا، ولد في المحرم سنة أربع وخمسين وخمسمائة، قال ابن النجار: حدث بالكثير، وقصده الغرباء. وكان سماعه صحيحًا، قال الذهبي: كان شيخًا حسنًا، محبًّا للرواية، حسن الإخلاق، قال ابن النجار: كان في جوار شيخنا ابن مشق فأسمعه الكثير، وكان شيخا لا بأس به، حسن الأخلاق، صبورا، عزيز النفس مع فقره. مات في تاسع عشر ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وستمائة. (تاريخ الإسلام 14/ 171، 170) (سير أعلام النبلاء 14، 15/ 23).
(4) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث، أبو عون المخزومي العمري الكوفي، أحد الأثبات. قال أحمد: رجل صالح ليس به بأس. ذكره الذهبي فيمن مات بين عامي 201 - 210 هـ (تاريخ الإسلام (44/ 5).
(5) رواه في فوائده (ص: 44 برقم: 34).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 141)

137 - أخبرنا سليمان، أنبأنا عمر بن كرم، أنا عبد الأول(1)، أنا محمد بن عبد العزيز، أنبأنا عبد الرحمن بن أبي شُريح نا يحيى بن صاعد، ثنا زياد بن أيوب، تنا حجاج بن محمد، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نائمًا عندها فاستيقظ وهو يسترجع، فسألته أم سلمة عن ذلك، فقال: "رأيتُ ناسًا من أمتي يؤتون هذا البيت يُخسف بهم إذا كانوا بالبيداء ومصادرهم شتى، قالت: قُلتُ: كيف يُخسف بهم ومصادرهم شتى! قال: لأن فيهم المكره على ذلك"(2).
قال ابن صاعد: وهذا حديثٍ غريب من حديث مُبارك بن فَضالة، ما سمعناه إلا من زياد بن أيوب.
وهو لعلي بن زيد، عن الحسن في سادس ابن صاعد وجزء أبي مسلم البصري، وعن عائشة بنحوه.

‌‌باب رفع البيت وحرقه
138 - أما تحريقه: ففي حديث ميمونة رواه الإمام أحمد.
139 - حديث حَنَش، عن ابن عباس رفعه: "ورفع الحجر الأسود يوم الإثنين". رواه أحمد(3).
140 - حديث مجاهد: عن عبد الله بن عمرو بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها، ولكأني انظر إليه أصيلع(4) أفيدع، يضرب عليها بمسحاته ومعوله". رواه الإمام أحمد (5).--------------------------------------------
(1) عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق، مسند الوقت، أبو الوقت بن أبي عبد الله السجزي الأصل، الهروي، الماليني، الصوفي، قال ابن السمعاني: شيخ صالح، حسن السمت والأخلاق، متودد، متواضع، سليم الجانب، وقال ابن الجوزي: كان شيخا صالحا كثير الذكر والتهجد والبكاء، على سمت السلفى، مات في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. (تاريخ الإسلام 12/ 63 - 69).
(2) رواه الإمام أحمد في مسنده (43/ 282 برقم: 26227). بمعناه.
(3) في مسنده (4/ 304 برقم: 2506).
(4) أصيلع: هو تصغير الأصلع الذي انحسر الشعر عن رأسه. النهاية في غريب الحديث والأثر (3/ 47).
(5) في مسنده (6/ 474 برقم: 7053). وقال عنه شعيب الأرنؤوط محقق المسند: (بعضه مرفوع صحيح وبعضه مرفوع موقوف.) وذكره الهيثمي في المجمع: (2/ 298) وقال: (رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وفيه ابن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 142)

الفدع: زيغ بين القدم، وعظم الساق.
فهذا بعد خروج يأجوج ومأجوج لما في البخاري: عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لَيُحَجَّنَّ البَيْت وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُروجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ"(2).
141 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا زاهر، أنا أبو يعلى الصابوني، أنا أبو سعيد السمسار، أنا أبو بكر بن خزيمة، ثنا الحسن بن قزعة، ثنا سفيان بن حبيب، ثنا حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استمتعوا من هذا البيت فإنه قد هُدِم مرتين، ويُرفع في الثالثة"(3).
142 - أخبرنا علي بن يحيى، أنبأ ابن مسلمة، أنبأنا يحيى بن ثابت، أنا أبي، أنا أبو منصور ابن السواق، أنا أبو بكر القَطِيعِيّ، أنا أبو مسلم الكجي، ثنا أبو عاصم(4)، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، سمع أبا هريرة يحدث أبا قتادة أنِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يبايع الرجل بين الركن والمقام، ولا يستحل هذا البيت إلا أهله، ولا تَسَل عن هلكة العرب، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابًا لا يعمر بعده أبدًا، وهم الذين يستخرجون كنزه"(5). هو لزيد بن الحُباب، عن ابن أبي ذئب، في ثالث فوائد الكتاني.--------------------------------------------
(2) رواه في صحيحه (2/ 149 برقم: 1593).
(3) رواه الطبراني في المعجم الكبير برقم: (14033). وابن حبان في صحيحه (15/ 153 برقم: 6753). وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: (1415) وقال عنه: إسناده صحيح فقط.
(4) الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك، أبو عاصم النبيل الشياني البصري، تقدمت ترجمته في حديث رقم: (58).
(5) رواه أحمد في مسنده برقم: (7897/ 8099/ 8332/ 8604) بنحوه، ورواه الحاكم في المستدرك برقم: (8395) وقال: "هذا حديثٍ صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي، قال: "ما خرجا لابن سمعان شَيئًا".

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 143)