باب في كتابة المصحف وهجائه
قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري: كل ما في القرآن من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
ذكر "ألا" فهو في المصحف حرف واحد إلا عشرة أحرف:
. في الأعراف: (أنْ لا أقولَ على اللَّه إلا الحق) ، وفيها: (أنْ
لا يقولوا على الله إلا الحق) . .وفي التوبة: (وأنْ لا ملْجَأ من الله إلا إليه) .
وفي هود: (وأنْ لا إله إلا هو) ، وفيها: (أنْ لا تعبدوا إلا الله) . . وفي الحج: (أَن لاتشرك بي شيئاً) . . وفي يس: (أنْ لا تعبدوا الشيطان) . . وفي الدخان: (وأَنْ لا تَعْلُوْا على الله) . . وفي الممتحنة: (أنْ لا يشركن بالله شيئاً) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
وفي نون: (أنْ لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين) .
هؤلاء العشرة الأحرف مقطوعة كتبت على الأصل، لأن الأصل فيه
"أنْ لا".
والمواضع التي كتبت فيها موصولة بُني الخط فيه على
الوصل، لأن الأصلَ فيه "أنْ لا"، فأُدغمت النون في اللام لقرب
مخرجها منها. وذلك أن من الفم أحد عشر مخرجاً، فالمخرج
الخامس منها اللام، والسادس للنون، فلما اندغمت النون في اللام
صارتا لاماً مشدَّدة. وبُني الخط على اللفظ. ولا ينبغي أن يقف على
"أنْ " قُطعتْ في الخط أوْ وُصلت، لأنها ناصبة للذي بعدها.
والناصب والمنصوب بمنزلة حرف واحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
فصل "ذكر النعمة "
قال أبو بكر: وكل ما في كتاب الله من ذكر "النعمة"
فهو بالهاء إلا أحد عشر حرفاً:
في البقرة: (واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من
الكتاب) . . وفي آل عمران: (واذكروا نعمت الله عليكم إذْ كنتم أعداء) . . وفي المائدة: (واذكروا نعمت اللَّه عليكم إذْ هم قوم) . . وفي إبراهيم: (ألمْ تر إلى الذين بدلوا نعمتَ الله كفراً) ، وفيها: (وإن تعدوا نعمت اللَّه لا تحصوها) . . وفي النحل: (وبنعمت الله هم يكفرون) ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
وفيها: (يعرفون نعمت اللَّه ثم ينكرونها) ، وفيها: (واشكروا نعمت اللَّه إنْ كنتم إياه تعبدون) . . وفي لقمان: (تجري في البحر بنعمت الله) . . وفي الملائكة (اذكروا نعمت اللَّه عليكم هل من خالق غير اللًه) . . وفي الطور: (فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون) .
فصل في ذكر الكلمة
قال أبو بكر: وكل ما في القرآن من ذكر "الكلمة" فهو بالهاء إلا
ثلاثة أمكنة:
في الأعراف: (وتمتْ كلمت ربك الحسنى*) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)
وفي يونس: (كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا) . . وفي المؤمن: (حقت كلمت ربك على الذين كفروا) .
فصل
) ذكر المعصية، اللعنة، الثمرة، إنما)
قال أبو بكر: وكل ما في القرآن من ذكر "المعصية" فهو بالهاء
إلا حرفين:
. في المجادلة: (ويتناجون بالِإثم والعدوان ومعصيت الرسول) .
وفيها: (إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالِإثم والعدوان ومعصيت الرسول) .
قال: وكل ما في القرآن من ذكر "اللعنة" فهو بالهاء إلا
حرفين:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)
في آل عمران (فنجعل لعنتَ الله على الكاذبين) . . وفي النور: (والخامسة أن لعنت الله عليه) .
قال: وكل ما في كتاب اللَّه عز وجل من ذكر "الثمرة" فهو بالهاء إلا
حرفاً واحداً:
في حم السجدة: (وما تخرج من ثمرت من أكمامها) .
وكل ما في القرآن من ذكر "إنما" فهو في المصحف حرف واحد
إلا الذي في الأنعام: (إنَّ ما توعدون لآت) .
قال وقوله: (قال يا ابنَ أُمَ) ، هو في المصحف في الأعراف
حرفان، وفي طه حرف واحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)
فصل ذكر أَمَّن
قال أبو بكر: وكل ما في كتاب اللَّه عز وجل من ذكر (أَمَّن)
فهو في المصحف موصول إلا أربعة أحرف، كتبت مقطوعة:
. في سورة النساء: (أمْ من يكون عليهم وكيلاً) . . وفي التوبة: (أمْ من أسس بنيانه على شفا جرفٍ هارٍ) . . وفي الصافات: (أمْ من خَلَقْنَا) . . وفي حم السجدة: (أمْ من يأتي آمناً يوم القيامة) .
والحجة فيما كتب موصولًا أن ميم "أمْ" اندغمت في ميم "من"
فصارتا ميماً مشدَّدة. وبُني الخط على اللفظ.
والذي كتب مقطوعاً كتب على الأصل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)
فصل ذكر الربا، لكيلا، فيما، مما، بئِس ما، فإن لم
وذكر غير ابن الأنباري: أن كل شيء في القرآن من ذكر "الربا"
فهو بالواو إلا في الروم (وما آتيتم من رباً) .
وكل شيء في القرآن "لكيلا" فهو مقطوع إلا في ثلاثة مواضع:
. في الحج: (لكيلا يعلم من بعد علم شيئا) . . وفي الأحزاب: (لكيلا يكون عليك حرج) . . وفي الحديد: (لكيلا تأسوا على ما فاتكم) .
وكل شيء في القرآن "فيما" فهو حرف واحد موصول غير مقطوع
إلا أحد عشر حرفاً:
في البقرة: (في ما فعلن في أنفسهن من معروف) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)
وفي المائدة: (في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات) . . وفي الأئعام: (قلْ لا أجد في ما أوحي إلي محرماً) ، وفيها: (ليبلوكم في ما آتاكم) . . وفي الأنبياء (وهم في ما اشتهتْ أنفسهم خالدون) . . وفي النور: (لمسكم في ما أفضتم فيه) . . وفي الشعراء: (أَتتْرَكُون في ما ههنا آمنين) . . وفي الروم: (هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم) . . وفي الزمر: (إِن اللَّه يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون) ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)
وفيها: (أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون) . . وفي الواقعة: (وننشئكم في ما لا تعلمون) .
وكل شيء في القرآن "مما" فهوحرف واحد موصول إلا في ثلاثة
مواضع
. في النساء: (فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم) . . وفي الروم: (هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء) . . وفي المنافقين: (وأَنْفِقُوا من مارزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت) .
، وكل ما في القرآن "بئس ما" و"لبئس ما" فهو مقطوع غير موصول
إلا في ثلاثة مواضع:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
في البقرة: (بئسما يأمركم به إيمانكم) ، وفيها: (بئسما اشتروا به
أنفسهم) . . وفي الأعراف: (بئسما خلفتموني) .
وكل ما في القرآن "فإن لم "فهو مقطوع فيه نون إلا في هود:
فإنه مدغم بغير نون (فإلَّمْ يستجيبوا لكم) ، واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
باب عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه ونقطه
عدد سور القرآن-:
أما سوره فقال أبو الحسين بن المنادي:
جميع سور القرآن،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)
في تأليف زيد بن ثابت على عهد الصديق وذي النورين، مائة وأربع
عشرة سورة، فيهن الفاتحة والتوبة والمعوذتان، وذلك هو الذي في
أيدي، أَهل قبلتنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
وجملة سوره على ما ذكر عن أُبي بن كعب رضي الله عنه مائة
وست عشرة سورة. وكان ابن مسعود رضي الله عنه يُسقط
المعوذتين، فنقصت جملته سورتين عن جملة زيد. وكان أُبي بن
كعب يُلحقهما ويزيد إليهما سورتين، وهما الحَفدة والخَلع.
إحداهما،: "اللهم إِنا نستعينك ونستغفرك … "، وهي سورة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)
والْأُخرى: (اللهم إياك نعبد … ) ، وهي سورة الحفد.
فزادت جملته على جملة زيد سورتين، وعلى جملة
ابن مسعود أربع سور. وكل أدى ما سمع، ومصحفنا أولى بنا أن نتبع.
فصل مذاهب البلدان في عدّ آي القرآن
وأما عدد آي القرآن فمُختلَفٌ فيها أيضاً على حسب اختلاف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)
العادِّين. والعدد منسوب إلى خمسة بلدان: مكة والمدينة والكوفة والبصرة
والشام.
فالعدد المكي منسوب إلى مجاهد بن جبر وعبد الله بن كثير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
والعدد، المدني على ضربين: مدني أول ومدني أخير.
فالمدني الأول منسوب إلى نقل أهل الكوفة إياه عن أهل المدينة
مرسلاً، لم يسموا فيه أحداً.
والمدني الأخير منسوب إلى أبي جعفر يزيد بن القعقاع وصهره
شيبة بن نصاح، وبينهما خلاف في ست آيات. وهن قوله:
(مما تحبون) ، (وإن كانوا ليقولون) ، و (قد جاءنا نذير) .
و (إلى طعامه) ، (فأين تذهبون) . ترك هذه الخمس آيات أبوجعفر،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
وعدَّهن شيبة، وعدَّ أبوجعفر (مقام إبراهيم) وتركها شيبة.
قال ابن المنادي: أما المدني الأول فلا ندري على الحقيقة في
أي زمن هو، وكأنه عددُ صحابيٍ مُتَوَافَقٍ عليه، ولكثرة أهله لم يُعْزَ
إلى أحد مسمىً.
فإن كان قبل اكتتاب المصحف فهو مأخوذ من أفواه الرجال، وإن كان عن مصحف فهو مأخوذ قبل استنساخه كتباً.
فلما نشأ أبوجعفر وشيبة اختارا من عد الماضين كما اختارا من
الحروف.
وأما الكوفي فمنسوب إلى أبي عبد الرحمن السُلمي عن
علىِ بن أبي طالب، وقد نسبه قوم إلى ابن مسعود، والأول أصح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
وأما البصري فمنسوب إلى عاصم بن ميمون الجحدري.
وهو أحد التابعين الحفاظ الذين ندبهم الحجاج إلى عدد حروف القرآن
مع الحسن البصري ومالك بن دينار وأبي العالية الرياحي
وأبي محمد راشد الحِمَّاني ونصر بن عاصم الليثي. فعدوه بالشعير
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)