Arabic source text

📘 ফুনুনুল আফনান ফী উয়ূনি উলূমিল কুরআন (ইবনুল জাওযী - মৃত্যু 597 হিজরী)

📘 فنون الأفنان في عيون علوم القرآن (ابن الجوزي - ت 597 هـ)

📘 ফুনুনুল আফনান ফী উয়ূনি উলূমিল কুরআন (ইবনুল জাওযী - মৃত্যু 597 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وحسبوه. وقد نسبه بعضهم إلى أيوب بن المتوكل، والأول أظهر.
وأما الشامي: فمنسوب إلى عبد الله بن عامر اليحصبي.
وروى قوم أن أيوب بن تميم زعم أنه عدد عثمان بن عفان. والأول أصح.
وقد روي عن أهل حمص خلاف لما روي عن أهل الشام مطلقاً.
فصل
ذكر عدد آىِ القران:
فقد وَقع إِجماع العادِّين على أن القرآن ستة الاف ومائتا آية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

ثم اختلفوا في الكسر الزائد على ذلك:
فروى المنهال بن عمرو عن ابن مسعود أنه قال: القرآن ستة
آلاف ومائتا آية وسبع عشرة آية. وهذا مبلغه في المدني الأول، وبه
قال نافع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

فأما في المدني الأخير فأربع، عشرة آية عن شيبة، وعشر آيات
عن أبي جعفر.
وفي المكىِ عشرون آية.
وفي الكوفي ست وثلاثون آية. وه ومروي عن حمزة
الزيات.
وفي البصري خمس آيات وهو مروي عن عاصم الجحدري، وفي
رواية عنه وأربع آيات، وبهذه الرواية قال أيوب بن المتوكل البصري.
وفىِ رواية عن البصريين أنهم قالوا وتسع عشرة آية. وروي نحو
ذلك عن قتادة.
وفي الشامي ست وعشرون آية وهو مروي عن يحيى بن
الحارث الذماري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

وقد روى أبو عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه أنه قال:
وتسع وعشرون آية.
وقد روى زيد بن وهب عن ابن مسعود أنه قال: وخمس
عشرة آية.
ونقل عن عطاء الخراساني أنه قال: وست عشرة آية.
وروى عن عطاء بن يسار أنه قال: وست آيات.
ونقل عن أهل حمص أنهم قالوا: واثنتان وثلاثون آية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

‌‌فصل عدد كلمات القرآن
فأما عدد كلمات القرآن فروى المنهال بن عمرو عن
ابن مسعود أنه قال: (لام القرآن سبع وسبعون ألف كلمة وتسعمائة كلمة
وأريع وثلاثون كلمة.
وروى عن مجاهد وابن جبير: سبع وسبعون ألف كلمة
وأربعمائة وسبع وثلاثون كلمة.
وروى عن عطاء بن يسار: تسع وسبعون ألف كلمة ومائتان وسبع
وسبعون كلمة.
وعن أبي المعافى يزيد بن عبد الواحد الضرير أنه قال: ست
وسبعون ألف كلمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

وعن آخرين سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وستون كلمة.
وقيل: وسبعمائة، كلمة وكلمة واحدة.
‌‌فصل عدد حروف القرآن
فأما عدد حروف القرآن فأجمعوا على ثلاثمائة ألف حرف.
واختلفوا في الكسر الزائد على ذلك، فروى المنهال عن ابن مسعود أنه
قال: وأربعة آلاف حرف وسبعمائة وأربعون حرفاً.
وروى عن حمزة بن حبيب أنه قال: وثلاثة وسبعون ألف حرف
ومائتان وخمسون حرفاً.
وعن عاصم الجحدري أنه قال: ثلاثة وستون ألفاً وثلاثمائة
ونيف.
وعن أبي محمد راشد الحماني البصري: ستون ألفاً وثلاثة
وعشرون حرفاً، وعنه أيضاً: أربعون ألفاً وسبعمائة ونيف.
وعن أهل المدينة وبعض الكوفيين: خمسة وعشرون ألف حرف
ومائتان وخمسون حرفاً.
وعن ابن كثير والحماني ويحيى بن الحارث وأبي المعافى
الضرير: أحد وعشرون ألفاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

قال ابن كثير والحماني: ومائة وثمانية وثمانون حرفاً. وقال
يحيى بن الحارث وأبو المعافى: ومائتان وخمسون حرفاً.
وفي رواية سلمة عن محمد بن إسحاق:
اثنا عشر ألف حرفاً.
وفي قراءة المدنيين حروف يزيدون بها وينقصون:
(وأوصى بها إبراهيم) في البقرة: بزيادة ألف، وفي آل عمران:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)

(سارعوا إلى مغفرة) بلا واو، وفي المائدة: (يرتدد) بزيادة دال.
وفيها (نادمين يقول الذين آمنوا) بلا واو، وفي التوبة: (الذين اتخذوا مسجداً) بلا واو، وفي الكهف: (لأجدن خيراً منهما) بزيادة ميم، وفي
الشعراء: (فتوكل على العزيز الرحيم) بالفاء، وفي عسق:
(وما أصابكم من مصيبة بماكسبت أيديكم) بطرح الفاء، وفي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)

الزخرف: (ما تشتهيه الأنفس) بزيادة هاء، وفي الحديد: (ومن يتول
فإن الله الغني الحميد) بإسقاط هو، وفي الشمس: (فسواها فلا يخاف) بفاء مكان الواو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

‌‌فصل "تكرار حروف المعجم في القرآن"
فأما عدد ما في القرآن من تكرار حروف المعجم على ما ذكره
محمد بن خلف وكيع، قال:
الألفات (ثمانية وأربعون ألفاً وتسعمائة وأربعون ألفاً.
الباءات (: أحد عشر ألفاً وأربعمائة وعشرون باءً.
التاءات: (ألف وأربعمائة وأربع تاءات.
الثاءات: (عشرة آلاف وأربعمائة وثمانون ثاء.
الجيمات: ثلاثة آلاف وثلاثمائة واثنان وعشرون جيما.
الحاءات: أربعة آلاف ومائة وثمانية وثلاثون حاء.
الخاءات: ألفان وخمسمائة وثلاث خاءات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

الدالات: خمسة آلاف وتسعمائة وثمانية وتسعون دالًا.
الذالات: أربعة آلاف وتسعمائة وأربعة وثلاثون ذالًا.
الراءات: ألف وستمائة وثمانون راء.
الزايات: اثنا عشر ألفاً وستمائة وست زايات.
السينات: خمسة آلاف وتسعمائة وتسع وتسعون سيناً.
الشينات: ألفان ومائة وخمس عشرة شيناً.
الصادات: ألفان وسبعمائة وثمانون صاداً.
الضادات: ألف وستمائة واثنان وثمانون ضاداً.
الطاءات: ثمانمائة واثنان وأربعون طاء.
الظاءات: الظاءات: ألف ومائمَان وأربع ظاءات.
العينات: تسعة آلاف وأربعمائة وتسع عينات.
الغينات: ألف ومائتان وتسع وعشرون غيناً.
الفاءات: تسعة آلاف وثمانمائة وثلاثة عشر فاء.
القافات: ثمانية آلافْ وتسبع وتسعون قافاً.
الكافات: عشرة آلاف وخمسمائة واثنان وعشرون كافاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

اللامات: ثلاثة وثلاثون ألف لام وخمسمائة ولامان.
الميمات: ستة وعشرون ألفاً وتسعمائة واثنان وعشرون ميماً.
النونات: ستة وعشرون ألفاً وتسعمائة وخمس أوخمسون، نوناً.
الواوات: خمسة، وعشرون ألفاً وخمسمائة وست واوات.
الهاءات: سبعة عشر ألفاً وسبع هاءات.
اللام ألفات: أربعة آلاف وسبعمائة وتسع لام ألفات.
الياءات: خمسة، وعشرون ألفاً وسبعمائة وسبع عشرة ياء.
(فصل)
فأما نقط القرآن التي على الحروف فهي ألف ألف وخمس
وعشرون ألفاً وثلاثون نقطة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)

‌‌باب ذكر أجزاء القران
القرآن نصفان:
النصف الْأُول عند قوله: (لقد جئت شيئا نكراً) ، فالنون
والكاف من النصف الأول، والراء والألف من النصف الثاني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

فصل
وأما الأثلاث:
فالثلث الأول رأس اثنين وتسعين من التوبة، قوله: (أن لا يجدوا
ما ينفقون) ، والثلث الثاني رأس خمس وأربعين من العنكبوت: (يعلم ما تصنعون) ، والثلث الثالث آخر القرآن.
فصل
وأما الْأرباع:
فالأول رأس أربع آيات من الأعراف: (أوْ هم قائلون) ، والثاني
في الكهف: (شيئاً نكراً) ، والثالث رأس مائة وأربع
وأربعين من الصافات: (إلى يوم يبعثون) ، والرابع آخر القرآن.
فصل
الأخماس:
فالخمس الأول: رأس إحدى وثمانين من المائدة (ولكن كثيراً منهم فاسقون) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

والثاني: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد الخائنين) .
والثالث: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك بصيرا) .
والرابع: رأس ست وأربعين من حم السجدة: (وما ربك بظلام للعبيد) .
والخامس: آخر القرآن.
فصل
فأما الأسداس:
فالأول: رأس مائة وسبع وأربعين من النساء: (وكان الله شاكراً
عليما) .
والثاني: رأس اثنين وتسعين من التوبة قوله: (أن لا يجدوا ما ينفقون) .
والثالث: في الكهف عند قوله: (نكراً) .
والرابع: رأس خمس وأربعين من العنكبوت قوله: (يعلم
ما تصنعون) .
والخامس: رأس اثنين وثلاثين من الجاثية: (وما نحن بمستيقنين) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

والسادس: آخر القرآن.
فصل
وأما الأسباع:
فالأول: رأس إحدى وستين من سورة النساء: (صدوداً) .
والثاني: رأس مائة وسبعين من الأعراف: (أجر المصلحين) .
والثالث: رأس خمس وعشرين من إبراهيم: (يتذكرون) .
والرابع: رأس خمس وخمسين من المؤمنين: (من مال وبنين) .
والخامس: رأس عشرين من سبأ (من المؤمنين) .
السدس: خاتمة الفتح.
السابع: آخر القرآن.
فصل
وأما الأثمان
فالأول: خاتمة آل عمران.
والثاني: رأس أربع آيات من الأعراف: (أوْهم قائلون) .
والثالث: رأس أربع وأربعين من هود: (وقيل بعداً للقوم
الظالمين) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

والرابع: في الكهف "شيئاً نكراً".
والخامس: رأس مائتين وعشرين من الشعراء: (إنه هو السميع
العليم) .
والسادس: رأس أربع وأربعين ومائة من الصافات: (يوم يُبعثون) .
والسابع: خاتمة الطور.
والثامن: آخر القرآن.
وأما الأتساع:
فالأول: رأس مائة وخمسين من آل عمران: (خير الناصرين) .
والثاني: رأس ستين آية من الأنعام: (ثم ينبئكم بما كنتم
تعملون) .
والثالث: رأس اثنين وتسعين من التوبة: (ما يُنفقون) .
والرابع: رأس عشرين من النحل: (وهم يخلقون) .
والخامس: رأس اثنين وعشرين من الحج: (عذاب الحريق) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

والسادس: رأس خمس وأربعين من العنكبوت:
(ما تصنعون) .
والسابع: رأس إحدى عشرة من المؤمن: (من سبيل) .
والثامن: خاتمة الرحمن.
والتاسع: آخر القرآن.
وأما الأعشار:
فالأول: رأس تسعين من آل عمران: (هم الضالون) .
والثاني: رأس إحدى وثمانين من المائدة: (كثيراً منهم فاسقون) .
والثالث: رأس أربعين من الأنفال: (ونعم النصير) .
والرابع: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد الخائنين) .
والخامس: رأس أربع وسبعين من الكهف: (شيئاً نكراً) .
والسادس: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك بصيراً) .
والسابع: رأس ثلاثين من الأحزاب: (وكان ذلك على الله
يسيرا) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

والثامن: رأس ست وأربعين من حَم السجدة: (بظلام للعبيد) .
والتاسع: خاتمة الحديد.
والعاشر: آخر القرآن.
فصل
فأما أنصاف الأسداس: وهي أجزاء اثني عشر:
فالأول: خاتمة البقرة.
والثاني: في النساء رأس السدس: (شاكراً عليماً)
والثالث: (أوْ هم قائلون) .
والرابع: هو الثلث: (أن لا يجدوا ما ينفقون) .
والخامس: آخر الرعد.
والسادس: نصف القرآن: (شيئاً نكراً) .
والسابع: خاتمة النور.
والثامن. الثلثان: (يعلم ما تصنعون) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

والتاسع: الربع الثالث: (يبعثون) .
والعاشر: رأس اثنين وثلاثين من الجاثية: بمستيقنين) .
والحادي عشر: خاتمة الممتحنة.
والثاني عشر: آخر القرآن.
فصل
وأما أنصاف الأسباع: وهي أجزاء أربعة عشر:
فالأول: رأس ست وستين ومائتين من البقرة: (تتفكرون) .
والثاني: رأس إحدى وستين من النساء: (صدوداً) .
والثالث: رأس عشرين من الأنعام: (لا يؤمنون) .
والرابع: السبع الثاني: (المصلحين) .
والخامس: رأس ستين من يونس: (لا يشكرون) .
والسادس: السبع الثالث:: (لعلهم يتذكرون) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)