Arabic source text

📘 ফুনুনুল আফনান ফী উয়ূনি উলূমিল কুরআন (ইবনুল জাওযী - মৃত্যু 597 হিজরী)

📘 فنون الأفنان في عيون علوم القرآن (ابن الجوزي - ت 597 هـ)

📘 ফুনুনুল আফনান ফী উয়ূনি উলূমিল কুরআন (ইবনুল জাওযী - মৃত্যু 597 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والسابع: النصف.
والثامن: السبع الرابع: (من مال وبنين) .
والتاسع: رأس أربعين من القصص: (الظالمين) .
والعاشر: السبع الخامس: (فريقاً من المؤمنين) .
والحادي عشر: رأس أربعين من المؤمن. (بغير حساب) .
والثاني عشر: السبع السادس: خاتمة الفتح.
والثالث عشر: خاتمة التغابن.
والرابع عشر: آخر القران.
أنصات الأثمان: وهي أجزاء ستة عشر:
فالأول: رأس مائتين وخمسين من البقرهَ: (الكافرين) .
والثاني: الثمن الأول: آخر آل عمران.
والثالث: رأس أربعين من المائدة: (شيءٍ قديرٌ) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

والرابع: الثمن الثاني " و (قائلون) .
والخامس: رأس عشرة من التوبة: (المعتدون) .
والسادس: الثمن الثالث: (بعداً للقوم الظالمين)
والسابع: خاتمة الحجر.
والثامن: الثمن الرابع: وهو النصف: (نكراً) ،.
والتاسع: خاتمة الحج.
والعاشر: الثمن الخامس: (السميع العليم) .
والحادي عشر: خاتمة سورة سجدة المؤمن.
والثاني عشر: الثمن السادس: (إلى يوم يبعثون) .
والثالث عشر: خاتمة الشورى.
والرابع عشر: الثمن السابع خاتمة الطور.
والخامس عشر: خاتمة الواقعة.
والسادس عشر: آخر القرآن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

فصل وأما أنصاف الاتساع، وهي أجزاء ثمانية عشر:
فالأول: رأس مائتين وعشرين من البقرة: (عزيز حكيم) .
والثاني: التسع الأوَّل من آل عمران: (خير الناصرين)
والثالث: في النساء: (شاكراً عليماً) .
والرابع: التسع الثاني: (تعملون) .
والخامس: رأس ثلاثين من الأعراف: (مهتدون) .
والسادس: التسع الثالث: (ما ينفقون) .
والسابع: رأس أربعين من يوسف: (لا يعلمون) .
والثامن: التسع الرابع رأس عشرين من النحل: (يُخلقون) .
والتاسع: النصف أنكراً،.
والعاشر: التسع الخامس: (عذاب الحريق) .
الحادي عشر خاتمة الفرقان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

الثاني عشر: التسع السادس: (ما تصنعون) .
الثالث عشر: خاتمة سبأ.
الرابع عشر: التسع السابع في إحدى عشرة، من المؤمن:
(من سبيل) .
والخامس عشر: خاتمة الجاثية.
والسادس عشر: التسع الثامن: خاتمة الرحمن.
والسابع عشر: خاتمة الِإنسان.
والثامن عشر: آخر القرآن.
فصل
أنصاف الأعشار وهي أجزاء عشرين:
فالأول: رأس مائة وتسعين من البقرة: (إن الله لا يحب المعتدين) .
والثاني: رأس تسعين من آل عمران (هم الضالون) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)

والثالث: رأس تسعين من النساء: (لكم عليهم سبيلاً) .
والرابع: رأس إحدى وثمانين من المائدة: (كثيراً منهم فاسقون) .
والخامس: رأس أربع آيات من الأعراف: (أوْ هم قائلون) .
والسادس: رأس أربعين من الأنفال: (ونعم النصير) .
والسابع: رأس أربعين من يونس: (أعلم بالمفسدين) .
والثامن: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد الخائنين) .
والتاسع: رأس خمسين من النحل: (ويفعلون ما يؤمرون) .
والعاشر: فىِ الكهف: (نكراً) .
والحادي عشر: خاتمة الأنبياء.
والثاني عشر: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك بصيراً) .
والثالث عشر: رأس ستين من القصص: (أفلا تعقلون) .
والرابع عشر: رأس ثلاثين في الأحزاب: وكان ذلك على الله
يسيراً) .
والخامس عشر: رأس أربع وأربعيمن ومائة في الصافات: (إلى يوم يبعثون) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

والسادس عشر: رأس ست وأربعين من حَم السجدة: (وما ربك
بظلام للعبيد) .
والسابع عشر: خاتمة سورة محمد.
والثامن عشر: خاتمة الحديد.
والتاسع عشر: خاتمة المدثر.
والعشرون: آخر القرآن.
فصل
وأما أجزاء ثمانية وعشرين:
فالأول: رأس خمسين ومائة من البقرة: (لعلكم تهتدون) .
والثاني: رأس ست وستين ومائتين منها: (لعلكم تتفكرون) .
والثالث: رأس مائة وعشرين من آل عمران: (إن اللَّه
بما يعملون محيط) .
والرابع: في سورة النساء رأس إحدى وستين منها: (يصدون
عنك صدوداً) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

والخامس: في المائدة رأس عشر منها: (أولئك أصحاب الجحيم) .
والسادس: في الأنعام رأس عشرين منها: (منهم لا يؤمنون) .
والسابع: في الأعراف رأس أربع منها: (أو هم قائلون) .
والثامن: في الأعراف أيضاً رأس سبعين ومائة منها: (إنا لا نضيع
أجر المصلحين) .
والتاسع: في التوبة رأس أربعين منها: (واللَّه عزيز حكيم) .
والعاشر: في يونس رأس ستين منها: (لا يشكرون) .
والحادي عشر: في يوسف رأس عشر منها: (فاعلين) ، وقيل:
بل رأس عشرين: (من الزاهدين) .
والثاني عشر: في إبراهيم رأس خمس وعشرين منها: (لعلهم
يتذكرون) .
والثالث عشر: في النحل: رأس مائة: (به مشركون) ، وقيل: بل
رأس مائة وعشر: (غفور رحيم) .
والرابع عشر: في الكهف رأس أربع وسبعين منها: (نكراً) .
والخامس عشر: في الأنبياء رأس عشرين منها: (لا يفترون) .
والسادس عشر: في المؤمنين رأس خمس وخمسين منها: (من
مال وبنين) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

والسابع عشر: في الشعراء رأس إحدى وعشرين: (من المرسلين) ، وقيل رأس إحدى وخمسين: (من المؤمنين) .
والثامن عشر: في القصص رأس أربعين منها: (عاقبة الظالمين) .
وقيل بل رأس اثنين وأربعين منها: (من المقبوحين) .
والتاسع عشر: في الروم رأس أربعين: (عما يشركون) ، وقيل:
خاتمتها.
العشرون: في سبأ رأس عشرين منها: (إلا فريقاً من المؤمنين) .
والحادي والعشرون: في الصافات رأس أربع وأربعين ومائة:
(إلى يوم يبعثون) .
والثاني والعشرون: في المؤمن رأس أربعين منها: (يرزقون فيها
بغير حساب) .
والثالث والعشرون: في الزخرف رأس ستين منها: (في الأرض
يَخْلُفُون) ، وقيل: بل رأس سبعين: (تُحبرون) .
والرابع والعشرون: خاتمة الفتح.
والخامس والعشرون: خاتمة الواقعة، وقيل: رأس ثمانين منها:
(أفبهذا الحديث أنتم مدهنون) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

والسادس والعشرون: خاتمة التغابن.
والسابع والعشرون: خاتمة القيامة، وقيل: خاتمة الِإنسان.
والثامن والعشرون: آخر القرآن.
فصل
فأَما أجزاء الثلاثين:
فالأول: في البقرة رأس مائة وإحدى وأربعين: (عما كانوا
يعملون-.، سيقول السفهاء) .
والثاني: رأس اثنين وخمسين ومائتين، منها: (وإنك لمن المرسلين) .
والثالث: في آل عمران رأس تسعين منها: (وأولئك هم
الضالون) .
والرابع: في سورة النساء رأس ثلاث وعشرين منها: (إن الله كان
غفوراً رحيماً) .
والخامس: رأس مائة وسبع وأربعين منها: (شاكراً عليماً) .
والسادس: في المائدة رأس اثنين وثمانين منها:
(لا يستكبرون) ، وقيل رأس إحدى وثمانين منها:
(فاسقون) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

والسابع: في الأنعام رأس مائة وعشر منها: (يعمهون) .
والثامن: في الأعراف رأس ست وثمانين منها: (المفسدين) .
وقيل: رأس سبع وثمانين منها: (وهو خير الحاكمين) .
والتاسع: في الأنفال رأس أربعين منها: (نعم المولى ونعم
النصير) .
والعاشرة في التوبة رأس اثنين وتسعين منها: (ما ينفقون) .
والحادي عشر: في هود رأس خمس منها: (بذات الصدور) .
والثاني عشرْ في يوسف رأس اثنين وخمسين منها: (وكيد
الخائنين) .
والثالث عشر: خاتمة سورة إبراهيم.
والرابع عشر: خاتمة النحل.
والخامس عشر: في الكهف: (شيئاً نكراً) .
والسادس عشر: خاتمة طَه.
والسابع عشر: خاتمة الحج.
والثامن عشر: في الفرقان رأس عشرين منها: (وكان ربك
بصيرا) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)

والتاسع عشر: في النمل رأس خمس وخمسين منها: (بل أنتم
قوم تجهلون) ، وقيل رأس تسع: (يشركون) .
والعشرون: في العنكبوت رأس خمس وأربعين منها: (واللَّه يعلم
ما تصنعون) .
والحادي والعشرون: في الأحزاب رأس ثلاث وعشرين منها:
(تبديلاً) ، وقيل رأس ثلاثين: (يسيراً) .
والثاني والعشرون: في يس رأس إحدى وعشرين
) مهتدون) ، وقيل رأس ست وعشرين: (يعلمون) .
والثالث والعشرون: في الزمر رأس إحدى وعشرين منها:
(الألباب) ، وقيل رأس إحدى وثلاثين منها:
(تختصمون) .
والرابع والعشرون: في حم السجدة رأس ست وأربعين منها:
(بظلام للعبيد) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)

والخامس والعشرون في الجاثية رأس تسع وعشرين منها:
(ماكنتم تعملون) ، وقيل: رأس اثنين وثلاثين منها:
(بمستيقنين) .
والسادس والعشرون: في الذاريات رأس عشر منها:
(الخراصون) ،، وقيل: رأس ثلاثين: (الحكيم العليم) .
والسابع والعشرون: خاتمة الحديد.
والثامن والعشرون: خاتمة التحريم.
والتاسع والعشر ون: خاتمة المرسلات.
والثلاثون: آخر القرآن.
وأما أجزاء ستين:
فالأول رأس خمس وسبعين من البقرة: (عقلوه وهم يعلمون)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)

والثانى: رأس مائة وإحدى وأربعين منها أيضاً: (عما كانوا يعملون سيقول) .
والثالث: رأس مائتين أوإثنين، منها أيضاً: (واللًه سريع
الحساب) .
والرابع: رأس مائتين واثنين وخمسين منها: (لمن المرسلين) .
والخامس: رأس خمس عشرة آية من آل عمران: (بصير
بالعباد) .
والسادس: رأس تسعين منها: (هم الضالون) .
والسابع: رأس مائة وثلاث وستين منها: (على كل شيء قدير) .
والثامن رأس ثلاث وعشرين من النساء: (غفوراً رحيماً) .
والتاسع: رأس خمس وثمانين منها: (مقيتاً) .
والعاشر: رأس مائة وسبع وأربعين منها: (شاكراً عليماً) .
والحادي عشر: رأس ثلاث وعشرين من المائدة: (إن كنتم
مؤمنين) .
والثاني عشر: رأس إحدى وثمانين منها: (كثيراً منهم فاسقون) .
والثالث عشر: رأس ثلاث وثمانين من الأنعام: (يجحدون) .
والرابع عشر: رأس مائة وعشر آيات منها: (يعمهون) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)

والخامس عشر: رأس أربع آيات من الأعراف: (أوْ هم قائلون) .
والسادس عشر: رأس سبع وثمانين آية منها: (وهوخير الحاكمين) .
والسابع عشر: رأس مائة وسبع وستين منها: (لغفور رحيم) .
والثامن عشر: رأس أربعين من الأنفال: (ونعم النصير) .
والتالممع عشر: رأس إحدى وثلاثين من التوبة: (سبحانه
عما يشركون) ، وقيل: ثلاث وثلاثين: (ولو كره المشركون) .
والعشرون: رأس اثنين وتسعين منها: (أنْ لا يجدوا
ما ينفقون) .
والحادي أوالعشرون،: رأس خمس وعشرين من يونس: (إلى
صراط مستقيم) .
والثاني والعشرون: رأس خمس آيات من هود: (بذات الصدور) .
والئاك والعشرون: رأس سبع وثمانين منها: (وإليه أُنيب) .
والرابع والعشرون: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد
الخائنين) .
والخامس والعشرون: رأس ثماني عشرة من الرعد: (وبئس
المهاد) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)

والسادس والعشرون: خاتمة إبراهيم.
والسابع والعشرون: رأس اثنين وأربعين من النحل: (وعلى ربهم
يتوكلون) .
والثامن والعشرون: رأس آية من بني إسرائيل: (البصير) .
والتاسع والعشرون: رأس ست وتسعين منها: (خبيراً بصيراً) .
الثلاثون: رأس أربع وسبعين من الكهف: (نكراً) .
والحادي والثلاثون: رأس ثمانين من مريم: (فرداً) .
والثاني والثلاثون: خاتمة طَه.
والثالث والثلاثون: خاتمة الأنبياء.
والرابع والثلاثون: خاتمة الحج.
والخامس والثلاثون: رأس عشرين من النور: (رؤوف رحيم) .
والسادس والثلاثون: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك
بصيرا) .
والسابع والثلاثون: رأس مائة وإحدى وخمسين من الشعراء: (أمر
المسرفين) .
والثامن والثلاثون: رأس خمس وخمسين من النمل: (تجهلون) .
والتاسع والثلاثون: رأس سبع وأربعين من القصص: (ونكون
من المؤمنين) .
والأربعون: رأس خمس وأربعين من العنكبوت: (ما تصنعون) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)

والحادي والأربعون: رأس إحدى عشرة آية من لقمان: (وفي
ضلال مبين) .
والثاني والأربعون: رأس ثلاثين من الأحزاب، (على اللَّه
يسيرا) .
والثالث والأربعون: رأس ثلاثين من سبأ: (ولا يستقدمون) .
والرابع والأربعون: رأس خمس وعشرين من يس: (وقومي
يعلمون) .
والخامس والأربعون: رأس مائة وأربع وأربعين من الصافات:
(يوم يبعثون) .
والسادس والأربعون: رأس ثلاثين من الزمر: (تختصمون) .
والسابع والأربعون: رأس أربعين من المؤمن: (بغير حساب) .
والثامن والأربعون: رأس ست وأربعين من حم السجدة: (بظلام
للعبيد) .
والتاسع والأربعون: رأس اثنين وثلاثين من الزخرف:
(مما يجمعون) .
والخمسون: رأس اثنين وثلاثين من الجاثية: (بمستيقنين) .
والحادي والخمسون: رأس سبع آيات من الفتح: (وكان الله
عزيزاً حكيماً) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)

والثاني والخمسون: رأس ثلاثين من الذاريات: (الحكيم العليم) .
والثالث والخمسون: رأس إحدى عشرة من سورة الرحمن
عز وجل: (وذات الأكمام)
والرابع والخمسون: خاتمة الحديد.
والخامس والخمسون: رأس خمس آيات من الصفْ (واللَّه لا يهدي القوم الفاسقين) .
والسادس والخمسون: خاتمة التحريم.
والسابع والخمسون: رأس عشر آيات من سورة الجن:
(رشد اً) .
والثامن والخمسون: خاتمة المرسلات.
والتاسع والخمسون: خاتمة الغاشية.
والستون: آخر القرآن. واللَّه أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)

‌‌باب عدد آيات السور
‌‌فاتحة الكتاب: سبع آيات بلا خلاف في جملتها، واختلف في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)

آيتين منها: فعدَّ الكوفيون والمكيون وجماعة من الصحابة والتابعين
(بسم الله الرحمن الرحيم) آية، وتركوا (أنعمت عليهم) .
وعدَّ الشاميون والبصريون (أنعمت عليهم) آية.
‌‌سورة البقرة: مائتان وخمس وثمانون آية في عدّ الشامي
والمكي والمدني، وست في عدد الكوفي، وسبع في عدد البصري
وعطاء بن يسار.
اختلافها إحدى عشرة آية، عدَّ الكوفي (الم) آية.
وعدَّ الشامي (مرضاً ولهم عذاب أليم) ، آية، وترك (مصلحون) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)

وعدَّ الكوفي والمكي والمدنيان والبصرىِ (إنما نحن
مصلحون) آية.
وعدَّ البصري (وأنْ يدخلوها إلا خائفين) آية.
وعدَّ الشامي والبصري (واتقونِ يا أُولي الألباب) آية، إلا
أنَّ، عن الشاميين خلافاً في هذا.
وعدَّ الكوفي والشامي والمكي والمدني الأول والبصري (وماله في
الآخرة من خلاق) آية.
وعدَّ المكي والمدني الأول (يسألونك ماذا ينفقون) آية.
وعدَّ المكي والشامى والكوفي والمدني الأخير (يبين الله لكم
الآيات لعلكم تتفكرون) بعد المائتين آية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)