Arabic source text

📘 ফুনুনুল আফনান ফী উয়ূনি উলূমিল কুরআন (ইবনুল জাওযী - মৃত্যু 597 হিজরী)

📘 فنون الأفنان في عيون علوم القرآن (ابن الجوزي - ت 597 هـ)

📘 ফুনুনুল আফনান ফী উয়ূনি উলূমিল কুরআন (ইবনুল জাওযী - মৃত্যু 597 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌سورة الانشقاق:
ثلاث وعشرون آية في عدِّ الشامي والبصري
وعطاء، وخمس في عدِّ الكوفي والمدنيين.
اختلافها آيتان:
عدّ الكوفي والمكي والمدنيان (كتابه بيمينه) آية.
وعدوا أيضاً (كتابه وراء ظهره) آية.
‌‌سورة البروج:
اثنتان وعشرون آية في قول الجميع، بلا خلاف
بينهم في شيء منها، إلا قول أهل حمص فإنها في عدّهم ثلاث
وعشرون.
قال أبو الحسين بن المنادي: "فإن كانوا عدوا (تجري من تحتها
الأنهار) آية وإلا فلا يُدرى من أين جاءت زيادتهم ".
‌‌سورة الطارق:
ست عشرة آية في عد المدني الأول، وسبع عشرة
في عدّ الباقين. يُعد اختلافها آية واحدة:
عدوا كلهم قوله (يكيدون كيداً) آية، إلا المدني الأول فإنه
لم يعدّها معهم.
‌‌سورة الأعلى:
تسع عشرة آية في عدِّ الجميع، بلا خلاف بينهم في شيء منها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)

‌‌سورة الغاشية:
ست وعشرون آية في عدِّ الجميع، بلا اختلاف
بينهم في شيء منها.
‌‌سورة الفجر:
تسع وعشرون آية في عدِّ البصري وعطاء، وثلاثون
في عدَّ الشامي والكوفي، واثنتان وثلاثون في عدِّ المكي والمدنيين.
اختلافها أربع آيات "
عدّ المكي والمدنيان وحمص (فأكرمه ونعمه) آية.
وعدّوا كلهم غير أهل حمص (فيقول ربي أكرمن) آية،.
وعدّوا أيضاً أهل مكة والمدينة (فقدر عليه رزقه) آية.
وعدَّ الشامي والمكي والمدنيان (وجيء يومئذ بجهنم) آية.
وعدَّ الكوفي وحده (فادخلي في عبادي) آية.
‌‌سورة البلد:
عشرون آية، بلا خلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة الشمس:
خمس عشرة آية في عدِّ الشامي والكوفي والمكي
ورجلين من المدني الأخير، وهما أبو جعفر "وشيبة، والبصري وعطاء بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)

يسار، وست عشرة آية في عدّ المدني الأول ورجل واحد من المدني
الأخير وهو نافع.
اختلافها آية واحدة:
عدّ المدني (فكذبوه فعقروها) آية.
‌‌سورة الليل:
إحدى وعشرون آية في عدِّ الجميع بلا اختلاف بينهم
في شيء منها.
‌‌سورة الضحى:
إحدى عشرة آية، لا اختلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة الانشراح:
ثمان آيات في عدِّ الجميع، بلا خلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة التين:
ثمان آيات أيضاً، بلا خلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة العلق:
ثمان عشرة آية في عدِّ الشامي سوى أهل حمص.
وسبع عشرة في عدِّ الكوفي والبصري وعطاء وأهل حمص، وعشرون آية
في عدَّ المكي والمدنيين.
اختلافها آيتان:
عند أهل العدد إلا الشامي وحده (أرأيت الذي ينهى) آية.
فإنه لم يعدها معهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

وعد المكي والمدنيان (كلا لئن لم ينته) آية.
‌‌سورة القدر:
خمس آيات في عدًا لكوفي والمدنيين والبصري
وعطاء، وست في عدِّ الشامي والمكي.
اختلافها آية واحدة:
عدَّ الشامي والمكي (ليلة القدر) الحرف الثالث آية.
وفي جملة آىِ هذه السورة بين أهل مكة اختلاف، لأن
ابن أبي بزة، روى أنها خمس آيات بلا تفصيل.
‌‌سورة لم يكن:
ثمان آيات في عدِّ المدنيين والكوفي والمكي وأهل حمص، وتسع آيات في عدِّ الشامي سوى أهل حمص وفي عد البصري وعطاء.
اختلافها آية واحدة:
عد، الشامي والبصري (مخلصين له الدين) آية.
‌‌سورة الزلزلة:
ثمان آيات في عدِّ الكوفي والمدني الأول، وتسع
آيات في عدِّ الشامي، دون أهل حمص، وفي عد المكي- والمدني
الأخير والبصري وعطاء بن يسار.
اختلافها آية واحدة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

عد، الشامي والمكي والمدني الأخير والبصري (أشتاتاً)
‌‌سورة العاديات:
إحدى عشرة آية في عد الجميع، بلا خلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة القارعة:
ثمان آيات في عدِّ البصري وعطاء والشامي، دون
أهل حمص، وعشر آيات في عدِّ المكي والمدنيين وأهل حمص.
وإحدى عشرة آية في عدِّ الكوفي.
اختلافها ثلاث آيات:
عد الكوفي (القارعة) الحرف الأول آية.
وعدَّ الكوفي والمكي والمدنيان (ثقلت موازينه) آية.
وعدَّ الكوفي، أيضاً (خفت موازينه) آية.
‌‌سورة التكاثر:
ثمان آيات في عدِّ الجميع لا اختلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة العصر:
ثلاث آيات في عدِّ الجميع لا اختلاف بينهم في شيء من جملتها.
واختلفوا في عد آيتين منها:
فعد الشامي والكوفي والمكي والمدني الأول والبصري (والعصر)
آية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

وعدَّ المدني الأخير (وتواصوا بالحق) آية.
‌‌سورة الهمزة:
تسع آيات في عدِّ الجميع لا اختلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة الفيل:
خمس آيات في عدِّ الجميع لا اختلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة قريش:
أربع آيات في عدِّ الشامي دون أهل حمص وفي عد الكوفي والبصري وعطاء، وخمس في عدِّ المكي والمدنيين وأهل حمص.
اختلافها آية واحدة:
عد المكي والمدنيان (من جوع) آية.
‌‌سورة الماعون:
ست آيات في عدِّ الشامي دون أهل حمص وفي
عد المكي والمدنيين، وسبع آيات في عدِّ الكوفي والبصري وعطاء وأهل
حمص.
اختلافهم آية واحدة:
عند الكوفي والبصري (الذين هم يرآؤون) آية.
‌‌سورة الكوثر:
ثلاث آيات في عدِّ الجميع، بلا خلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة الكافرون:
ست آيات في عدِّ الجميع، بلا خلاف في شيء منها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

‌‌سورة النصر:
ثلاث آيات في عدِّ الجميع، بلا خلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة تبت:
خمس آيات في عدِّ الجميع بلا خلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة الإِخلاص:
أربع آيات في عدِّ الكوفي والمدنيين والبصري
وعطاء، وخمس آيات في عدِّ الشامي والمكي.
اختلافها آية واحدة:
عدّ الشامي والمكي (لم يلد) آية.
‌‌سورة الفلق:
خمس آيات في عدِّ الجميع، بلا اختلاف بينهم في شيء منها.
‌‌سورة الناس:
ست آيا ات في عدِّ الكوفي والمدنيين والبصري
وعطاء وسبع آيات في عدِّ الشامي والمكي.
اختلافها آية واحدة
عدَّ الشامي والمكي (الوسواس) آية، وُيختلف عنهما في هذه
الآية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

‌‌باب ذكر القرائن من السور في العدد على مذهب أهل الكوفة
الفاتحة: سبع آيات، ومثلها الماعون.
الأنفال: خمس وسبعون، ومثلها الزمر.
يوسف: مائة وإحدى عشرة، ومثلها بنو إسرائيل (سبحان الذي
أسرى) .
إبراهيم: اثنتان، وخمسون، ومثلها نون والحاقة.
الحج: ثمان وسبعون، ومثلها الرحمن عز وجل.
القصص: ثمان وثمانون، ومثلها ص.
الروم: ستون، ومثلها الذاريات.
السجدة: ثلاثون، ومثلها الملك والفجر.
سبأ: أربع وخمسون، ومثلها المصابيح وهي "حَم فصلت ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

فاطر: خمس وأربعون، ومثلها ق.
الفتح: تسع وعشرون، ومثلها الحديد والتكوير.
الحجرات: ثماني عشرة، ومثلها التغابن.
المجادلة: اثنتان وعشرون، ومثلها البروج.
الجمعة: إحدى عشرة، ومثلها المنافقون والضحى والعاديات والقارعة.
الطلاق: اثنتا عشرة آية، ومثلها المتحرم.
نوح: ثمان وعشرون، ومثلها الجن.
المزمل: عشرون، ومثلها البلد.
القيامة: أربعون، ومثلها عم.
الانفطار. تسع عشرة، ومثلها سبح، والعلق.
ألم نشرح: ثمان، ومثلها التين، ولم يكن، والزلزلة، والتكاثر.
القدر: خمس، ومثلها الفيل، وتبتْ، والفلق.
سورة العصر: ثلاث آيات، ومثلها الكوثر، والنصر.
قريش: أربع آيات، ومثلها الِإخلاص.
سورة الكافرون: ست، ومثلها الناس.
فيكون جملة الأخوات على مذهب الكوفيين إحدى وستين.
سورة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

والأخوات على مذهب البصريين أربع وستون، وعلى مذهب
المكيين خمس وستون.
وإذا أردت معرفة ذلك نظرت، في الباب الذي قبله في
عدد السور فاستخرجته وغيره من مذاهب المدنيين والشاميين وغيرهم.
فلم نر التطويل بذكر ذلك، وإنما ذكرنا الكوفي، لأنه المعتمد عليه من
الأعداد.
‌‌فصل في ثواب تلاوة ثلاثمائة آية
أخبرنا المبارَك بن خيرون،، قال: أنا أحمد بن الحسن بن خيرون،، قال: أنا محمد بن علي بن العلاف، قال: أنا عثمان بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

محمد الأدمي، قال: أنا عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث، قال: أنا
علي بن حرب، قال: نا حفص بن عمر، قال: أنا عمرو بن
قيس، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ ثلاثمائة آية كتب من السابقين ".
قال ابن الأشعث: وحدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الحسن.
قال: نامحمدبن بُكير، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن
فَضالة بن عبيد اللَّه وتميم الداري، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: "من قرأ ثلاثمائة آية يقول الجبار عز وجل قد نصب عبدي
فيَّ ".
قلت: فمن أراد أن يقرأ سورتين يجمع بينهما فيهما ثلاثمائة
آية، فإنهن البقرة والصف، فالبقرة مائتان وست وثمانون آية، والصف
أربع عشرة آية. وكذلك الأنعام وطه، فالأنعام مائة وخمس وستون آية.
وطه مائة وخمس وثلاثون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

وكذلك المؤمنون والصافات، فالمؤمنون مائة وثماني عشرة.
والصافات مائة واثنتان وثمانون.
وكذلك الشعراء والأحزاب، فالشعراء مائتان وسبع وعشرون.
والأحزاب ثلاث، وسبعون.
وهذا، كله على العدد الكوفي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

‌‌باب بيان السور المكية من المدنية
قد وقع في ذلك خلاف كثير، وقد ذكرتُهُ في كُتبِ التفسير.
ولم أَرَ التطويلَ به هنا لئلا يتكرر في التصانيف،.
وقد قال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

ابن شيطا: "جملة ما نزل بالمدينة تسع وعشرون سورة، في النصف
الأول خمس سور متواليات: الفاتحة، والبقرة، وآل عمران، والنساء.
والمائدة، ثم الأنفال والتوبة، ثم الرعد.
وإِحدى وعشرون سورة في النصف الثاني، وهي الحج، والنور، والأحزاب، ثم القتال، والفتح، والحجرات، ثم من الحديد إلى خاتمة التحريم، عشر سور، ثم الِإنسان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

وباقي سور القرآن الخمس والثمانون مكية، على خلاف في
خمس هي: سورة القمر، وسورة الرحمن عز وجل، والِإخلاص
والمعوذتان، واللَّه أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

‌‌باب ذكر اللغات في القرآن
روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: "في هذا القرآن من كل لسان ".
وعن ابن عباس ومجاهد وعكرمة: "إن في القرآن من غير لسان
العرب ".
وعن سعيد بن جُبير أنه قال: "ما في الأرض لغة إلا أنزلها الله تعالى في القرآن"
وكان جرواعة منهم أبو عبيدة يقول: من زعم أن في القرآن لساناً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

سوى العربية فقد أعظمَ على الله القول " واحتج بقوله نعالى: (إنا جعلناه
قراناً عربياً) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

وقرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي عن أبي عبيد أنه قال
: "ذهب أبو عبيدة إلى مذهب وغيره إلى مذهب، وكلاهما مصيب إن شاء
الله تعالى.
وذلك أن في القرآن حروفاً بغير لسان العرب في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)