الأصل، ثم لفظت بها العرب فعربتها، فصارت عربية بتعريبها إياها.
فهي عربية في هذه، الحال، أعجمية الأصل. فهذا القول يصدق
الفريقين جميعاً".
و (إسحاق) أعجمي، وإن وافق لفظ العربي، يقال: الله، يسحقه، إسحاقاً.
أسحقه
وفي (إسرائيل) لغات، قالوا: إسراال كما قالوا: ميكال، قالوا: إسرييل وقالوا: إسرايين، بالنون.
و (آزر) أعجمي.
و (الاستبرق) هو: غليظ الديباج فارسي معرَّب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)
و (إبليس) هو ليس بعربي، و (الِإنجيل) أعجمي معرّب.
و (التنور) فارسي معرب،.
و (جالوت) أعجمي، وأكثر النحويين والعلماء على أن (جهنم)
أعجمية. و (جبريل) أعجمي.
والدينار، فارسي معرّب. و (داود) أعجمي.
و (الربانيون، وزكريا والزنجبيل، والسندس، والسجيل)
قال ابن قتيبة: هو بالفارسية: "سَنكْ وكِلْ " أي حجارة وطين.
وقرأت على شيخنا أبي منصور: أن أسماء الأنبياء أعجمية
كلها، نحو: إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، وإلياس، وإسرائيل،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)
وأيوب، إلا أربعة أسماء، وهي: آدم وصالح وشعيب ومحمد.
فأما (إبراهيم) فقد تكلمت به العرب على وجوه، قالوا:
إبراهيم، وإبراهام، وإبراهم، وإبرهم.
وفي (إسماعيل) لغتان: إسماعيل، وإسماعين، بالنون.
و (السلسبيل وسليمان) : عبراني، و (السجل) : بلغة الحبشة.
و (سقر) : اسم لنار الآخرة، أعجمي. و (السُرادق) .
و (صلوات) : هي بالعبرانية صلوتا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)
و (الطور) : با لسريانية.
و (طالوت) : أعجمي، و (عيسى، وعزير) .
و (الغساق) : البارد المنتن، بلغة الترك.
و (الفردوس) : أصله رومي، أُعرب.
و (القسطاس) : الميزان، رومي معرَب.
و (القنطار) و (كُورت) : غُورت، وهو بالفارسية:
"كورنور".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)
و (اليسع، ولوط، وموسى، ومر يم، وهاروت، وماروت، ويأجوج، ومأجوج، ومدين، وميكائيل، والمرجان، ونوح، وهارون، والهود، اليهود، ويعقوب، ويوسف، ويونس، ويوشع، واليم، وثمود) .
فهذه جملة ما قرأْناهُ على شيخنا أبي منصور، وهو كل ما ذكره
في كتابه: (المعرَّب من القرآن ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)
كلمات في القرآن من لغات العرب
وقد حُكي عن قوم من المفسرين أنهم قالوا.
في القرآن بلغة حِمْيَرْ:
(الحصب) المرمي، وكذلك وِ (الحاصب) .
و (المناص) : القرار، بلغة همذان. و (الريحان) : الرزق.
و (العيناء) : البيضاء. و (العبقري) : الطنافس.
وبلغة نَهْد (الشواظ) : اللهب.
وبلغة قيس (الموصد) : المطبق.
وبلغة طي: (طه) : يا رجل.
وبلغة أزد شنوءة، (العجاب) : العجيب، و (الكِذّاب) :
التكذيب.
وبلغة هذيل، (أُبْسل) : حُبس. (أقنى) مَوَّل وأرضى،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)
وبلغة نصر بن معاوية: (الختّار) : الغدَّار.
وبلغة عامر بن صعصع: (الحفدة) : الخدم.
وبلغة ثقيف (العول) : الميل.
وبلغة تميم (الهُون) : الهوان.
وبلغة النبط (الرمز) : الِإيماء، (وكفَر عنا) : امح عنا.
و (المقاليد) : المفاتيح، و (الأكواب) : الأكواز، (الطور) : الجبل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)
كلمات في القرآن بلغات أخرى
وبلغة السريانية (السرّي) : النهر الصغير.
وبلغة العبرانية (اليم) : البحر.
وبلغة الحبش (المشكاة) : الكوة، و (الأرائك) : السُرر.
(أوَّاه) : موقن، (يَصِدُّون) : يضجون، (الحور) الرجوع.
وبلغة الزنج (الألم) : الوجع، (المنسأة) : العصا.
وبلغة القبط (هيت لك) : هلُم، و (موسى) قبطي معرب.
وبلغة الروم (القسطاس) : الميزان، (الفردوس) :البستان.
(الصراط) : الطريق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)
وبلغة اليمن (سامدون) : لاهون، (وحجراً محجوراً) : محرماً.
(الفتح) : القضاء، (اللهو) : الولد، (ذرأ) : خلق.
وبلغة عكّ (الصُّور) : القرن.
وبلغة الفرس (الاستبرق) : الديباج.
واللَّه أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)
باب في أدب الوقف والابتداء
أخبرنا علي بن عبيد، الله الزاغوني، قال: أخبرنا أبو جعفر بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)
المسلمة، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد، قال: أخبرنا
أبو بكر بن الأنباري، قال: لا يتم الوقف على المضاف دون
ما أُضيف إليه، ولا على المنعوت، دون النعت.
ولا على الرافع دون المرفوع، ولا على المرفوع دون الرافع.
ولا على الناصب دون المنصوب، ولا على المنصوب دون
الناصب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)
ولا على المؤكد دون التوكيد، ولا على المنسوق دون ما نسقه
عليه.
ولا على "إن وأخواتها" دون اسمها، ولا على اسمها دون
خبرها.
ولا على "كان وليس وأصبح ولم يزل " وأَخواتهن دون اسمها.
ولا على اسمها دون خبرها.
ولا على "ظننت وأخواتها" دون الاسم، ولا على الاسم دون
الخبر.
ولا على المقطوع منه دون القطع، ولا على المستثنى منه دون
الاستثناء.
ولا على المفَسَّر عنه دون التفسير، ولا على المترجم عنه دون
المترجم.
ولا على "الذي وما ومَنْ " دون صلاتهن، ولا على صلاتهن دون
معرِبهن.
ولا على الفعل دون مصدره، ولا على مصدره دون آلته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
ولا على حروف الاستفهام دون ما استفهم بها عنه.
ولا على حروف الجزاء دون الفعل الذي يليها، ولا على الفعل
الذي يليها دون جواب الجزاء، وإن كان جواب الجزاء مقدَّماً لم يتم
الوقف عليه دون الجزاء، ولا على الأمر دون جوابه.
والفاء تنصب في جواب ستة أشياء: في جواب الأمر والنهي
والاستفهام والجحود والتمني والشكوك، لا يتم الوقف على هذه الستة
دون الفاء.
ولا يتم الوقف على الْأَيمان دون جواباتها، ولا على "حيث "
دون ما بعدها.
ولا على بعض أسماء الِإشارة دون بعض.
ولا يتم الوقف على المصروف عنه دون الصرف، ولا على
الجَحْد دون المجحود.
ولا على "لا" في النهي دون المجزوم، ولا على "لا" إذا كانت
بمعنى "غير" دون الذي بعدها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
ولا على "لا" إذا كانت تبرئة دون الذي بعدها، ولا على "لا" إذا
كانت توكيداً للكلام غير جحد.
ولا على "لا" إذا كان الحرف الذي قبلها عاملاً في الذي بعدها.
فإن كان غير عامل صلح للمضطر أنْ يقفَ.
ولا يتم الكلام على الحكاية دون المحكي.
ولا على "قد، وسوف، ولما، وإلا، وثم " لأنه من حروف
معان تقع الفائدة فيما بعدهن.
ولا يتم الوقف على "أوْ، ولا، وبل، ولكنْ " لأنهن حروف نسق
يعطفن ما بعدهن على ما قبلهن.
فأما المضاف دون ما أضيف إليه، فكقوله تعالى: (صبغة اللَّه)
الوقف على "صبغة" قبيح، لأنها مضافة إلى اللَّه، وكذلك:
(وتمت كلمت ربك) الوقف على (كلمت) قبيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
وأما المنعوت دون النعت، فكقوله:، (الحمد للَّه رب
العالمين) الوقف على (اللَّه) غير تام، لأن (رب العالمين) نعته
وأما الرافع دون المرفوع، فكقوله: (قال الله) الوقف على
(قال) قبيح، لأن الذي بعده مرفوع به،. وأما المرفوع دون الرافع
فكقوله: (الحمد للَّه) الوقف على (الحمد) قبيح، لأنه مرفوع باللام
الأولى من اسم (اللَّه) .
وأما الناصب دون المنصوب، فكقوله: (ونادى نوح ابنه)
الوقف على (نوح) غير تام، لأن الابن منصوب ب (نادى) .
وأما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
المنصوب دون الناصب فكقوله: (إياك نعبد) الوقف على (إياك)
قبيح، لأنه منصوب ب (نعبد) .
وأما المؤكد دون التوكيد فكقوله: (فسجد الملائكة كلهم
أجمعون) الوقف على (الملائكة) غير تام، لأن قوله: (كلهم
أجمعون) توكيد لـ (الملائكة) .
وأما المنسوق دون ما نسقه عليه فكقوله: (ألم ترأن الله
يسجد له مَنْ في السماوات ومَنْ في الأرض) الوقف على
(السماوات) غير تام، لأن (مَن) الثانية نسق على الأولى.
وأما "إنَ " دون اسمها فكقوله: (إن إبراهيم لحليم) الوقف
على (إنَّ) قبيح، لأن (إبراهيم) اسمها، والوقف على (إبراهيم)
قبيح لأن (حليماً) خبرها، والوقف على (حليم) غير تام، لأن
"أواهاً" نعت له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)
وأما "كان " دون اسمها فكقوله: (وكان الله غفوراً رحيماً)
الوقف على (كان) قبيح، لأن (الله) مرتفع بها، والوقف على
(الله) قبيح، لأن (غفوراً رحيماً) خبر كان. والوقف على
(غفور) غير تام، لأن (رحيماً) نعت لـ (غفور) .
وأما "ظننت " وأخواتها دون اسمها، فكقوله تعالى. (ولا تحسبنَ
الله غافلاً) الوقوف على (تحسبنَ) قبيح، لأن (الله) عز وجل
هو الاسم. والوقوف على (الله) غير تام، لأن (غافلَاَ)
هوالخبر.
وأما المقطوع منه دون القطع فكقوله تعالى: (وله الدين
واصباً) الوقف على (الدين) غير تام، لأن (واصباً) قطع منه.
وأما المستثنى منه دون الاستثناء، فقوله: (إن الِإنسان لفي خسر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)
إلا الذين آمنوا) الوقف على (خسر) غير تام، لأن (الذين آمنوا) منصوبون على الاستثناء من (الِإنسان) .
وأما المفسر عنه دون التفسير، فقوله. (فلَنْ يُقبلَ من أحدهم ملءُ
الأرضِ ذهباً) الوقف على (الأرض) قبيح، لأنَّ (الذهب)
مُفسِّره.
والمترجم عنه دون المترجم، قوله: (أتدعون بعلاً وتذرون
أحسن الخالقين اللَّه ربكم) الوقف على (الخالقين) غير تام، لأن
(الله) مترجم عن (أحسن) .
وأما "الذي، وما، ومَنْ " دون صلاتِهن قوله: (قال الذين
يظنون) الوقف على (الذين) قبيح، لأن (يظنون) صلته. وكذلك:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)
(سبح للهِ مافي السماوات) الوقف على (ما) قبيح، لأن (في
السموات) صلة (ما) وكذلك: (قالوا جزاؤه من وجد في رحله)
الوقف على (مَنْ) قبيح، لأن (وجد في رحله) صلة (مَنْ) .
وأما الاستفهام دون ما استفهم عنه، فكقوله تعالى: (كيف نُكلم
من كان في المهد صبياً) ، الوقف على، (كيف) قبيح.
وأما حروف الجزاء دون الفعل الذي يليها، فكقوله: (وإنْ يأت
الأحزاب يودوا) ، الوقف على (وإنْ) قبيح، أوالوقف على
(يأتِ) قبيح، لأن (يودوا) جواب الجز اء.
وأما جواب الجزاء المتقدم، فقوله: (واشكروا نعمةَ اللَّهِ إنْ
كنتم إياه تعبدون) لا يتم الكلام على قوله: (واشكروا نعمة اللَّه)
لأن قوله (إنْ كنتم) متعلق بالذي قبله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)
وأما جواب الفاء، فقوله (لعلي أبلغ الأسباب أسباب
السماوات) لا يتم الكلام بالوقف على (السموات) لأن قوله:
(فأطلع) جواب الشك.
وأما الأيمان دون جواباتها، فقوله: (والليل إذا يغشى)
، لا يتم الكلام دون قوله: (إن سعيكم لشتى) لأنه هو الجواب.
وأما (حيث) دون ما بعدها، فقوله: (ومن حيث خرجت)
لا يتم الكلام على (حيث) لأنها متعلقة بالفعل الذي بعدها.
وأما بعض أسماء الِإشارة دون بعض، فقوله: (وهذا كتاب
مصدِّق) لا يتم الكلام على (ها) ولا الابتداء ب (ذا) لأنهما
بمنزلة حرف واحد.
وأما المصروف عنه دون الصرف، فقوله: (ولمّا يعلمِ اللهُ الذين
جاهدوا منكم ويعلمَ الصابرين) لا يتم الكلام على (منكم) لأن
(ويعلمَ) الثاني منصوب على الصرف عن الأول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)