وأما الجَحْدُ دون المجحود فقوله: (ما قلتُ لهم إلا ما أمرتني
به) ، الوقف على (ما) قبيح، لأنها جحد وما بعدها مجحود.
وأما "لا" في النهي دون المجزوم، فقوله: (وإذا قيل لهم
لا تفسدوا في الأرض) ، الوقف على (لا) قبيح، لأنها مع المجزوم
بمنزلة حرف واحد. وكذلك: (لا تغلوا في دينكم) ،، الوقف على
(لا) قبيح لأنها مإلمجزوم بمنزلة حرف واحد.
وأما "لا" إذا كانت بمعنى "غير"، كقوله: (لا شرقية ولا غربية) .
فإنه لا يتم الكلام على (لا) لأن معناه: غير شرقية وغير غربية.
وأما "لا" إذا تبرئة، فقوله: (الم.، ذلك الكتاب لا ريب
فيه) ، الوقف على (لا) قبيح، لأنها مع المنصوب بمنزلة شيء
واحد. ولا يتم الكلام على (ريب) ، لأن (فيه) ، خبر التبرئة.
وأما "لا" إذا كانت توكيداً، فقوله:، (ما منعك أن لا تسجد)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)
لا يتم الوقف على (لا) لأن معناه: ما منعك أن تسجد.
وأما "لا" إذا كان الحرف الذي قبلها عاملاً في الذي بعدها.
فقوله: (إِلَّا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً) لا يحسن الوقف على
(لا) لأنَّ "إنْ " عاملة فيما بعدها، ولا مع الفعل بمنزلة، شيء
واحد.
وأما الحكاية دون المحكىِ، فكقوله: (قال اللَّهُ هذا يومُ ينفعُ
الصادقين صدقهم) ، لا يتم الوقف على (قال اللَّه) .
وأما "قد، وسوف " ونحوهما، فكقوله: (وسوف تعلمون) .
وهذه الأشياء وأمثالها تبين للفطن من غير تعليم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
أقسام الوقف
واعلم أن الوقف على ثلاثة أقسام: تام، وقبيح ليس بحسن ولا تام.
وحسن ليس بتام.
فالتام: الذي يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، ولا يكون
ما بعده متعلقاً به، كقوله: (أولئك هم المفلحون) .
والحسن: هو الذي يحسن الوقف عليه، ولا يحسن الابتداء
بما بعده، كقوله. (الحمد للَّه) ، ويقبح الابتداء بقوله: (رب
العالمين) .
والقبيح. كقوله: (بسم) لأنه لا يُعْلَمُ إلى أي شيء أضفته.
واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)
فصل مواقف حسنة في القرآن
ذكر بعض العلماء مواضع في القرآن يحسن الوقوف عليها.
ولا يحسن أن يوصل الكلام فيها فيما بعده،.
في البقرة: (ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) يقف، ثم
يبتدىء (الذين يأكلون الربا) .
وفي آل عمران: (وما يعلم تأويله إلا اللَّه) ، يقف ثم يبتدىء:
(والراسخون في العلم) .
وفي براءة: (واللَّه لايهدي القوم الظالمين) ، يقف ثم يبتدىء: (الذين آمنوا وهاجروا) .
وفي النحل: (وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) ، يقف ثم يبتدىء: (يعظكم) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
وفي يس: (ياويلنا مَنْ بعثنا مِنْ مرقدنا) ، يقف ثم يبتدىء:
(هذا ما وعد الرحمن) .
وفي حم المؤمن: (على الذين كفروا أنهم أصحاب النار) .
يقف ثم يبتدىء: (الذين يحملون العرش) .
وفي الحشر: (إن اللَّه شديد العقاب) ، يقف ثم يبتدىء:
(للفقراء المهاجرين) .
فصل " الوقف على يا أيها "
قال أبو بكر بن الأنباري: كل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر
(يا أيها) ، فالوقف عليه بالألف، إلا ثلاثة أحرف:
في سورة النور: (وتوبوا إلى اللَّه جميعاً أيُّهَ المؤمنون) .
وفي الزخرف: (وقالوا يا أيُّهَ الساحر) .
وفي الرحمن: (أيُّهَ الثقلان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
فالوقف على هؤلاء الثلاثة بغير ألف إتباعاً للمصحف.
وهومذهب نافع. وكان ابن عامر يضم الهاء في المواضع الثلاثة.
وكان أبوعمرو والكسائي يقفان عليهن بالألف.
فمن حذف اكتفى بالفتحة، ومن وقف بالألف قال: الأصل إثبات الألف.
فصل " الوقف على: هاء التأنيث، والرحمة "
قال أبو بكر: وكل هاء دخلتْ للتأنيث، فالوقف عليها بالهاء
والتاء جائز.
وكل ما في كتاب اللَّه عز وجل من ذكر الرحمة فالوقف
عليه بالهاء إلا سبعة أحرف:
في البقرة: (يرجون رحمت اللَّه) .
وفي الأعراف: (إن رحمت الله) .
وفي هود: (رحمتُ اللَّه وبركاته عليكم) .
وفي مريم: (رحمت ربك) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
وفي الروم: (فانظر إلى آثار رحمت اللَّه) .
وفي الزخرف: (أهمْ يقسِمُون رحمتَ ربك) .
وفيها: (ورحمت ربك خير مما يجمعون) .
فصل " الوقف على المرأة "
قال أبو بكر: وكل ما في القرآن من ذكر المرأة، فالوقف عليها
بالهاء، إلا سبعة أحرف:
في آل عمران: (إذْ قالت امرأتُ عمران) .
وفي يوسف: (قالت امرأت العزيز) ، وفيها: (امرأتُ العزيز
تراود) .
وفي القصص: (وقالت امرأت فرعون قُرتُ عينٍ لي) .
وفي التحريم: (امرأتَ نوحٍ، وامرأتَ لوطٍ، وامرأتَ فرعونَ) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
باب في الياءات المحذوفات
كل اسم منادى أضافَهُ المتكلم إلى نفسه فالياء منه ساقطة.
كقوله: (يا قوم اذكروا- رب ارجعون- يا عباد فاتقون) إلا حرفين
، أثبتوا فيهما الياء:
أحدهما في العنكبوت: (يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي
واسعة) .
وفي الزمر: (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم) .
واختلفت المصاحف في حرف في الزخرف: (ويا عبادي لا خوف
عليكم اليوم) ، فهو في مصاحف أهل المدينة ب "ياء" وفي مصاحفنا
بغير "ياء".
والمواضع التي حذفت منها الياء اكتفوا فيها بالكسرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)
وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر العباد على غير معنى نداء
فالياء ثابتة، فيه، كقوله تعالى: (يرثها عبادي الصالحون) ، (قل
لعبادي) ، فالوقف على ذلك بالياء، إلا حرفاً فىِ الزمر: (فبشر
عباد) الوقف عليه بغير ياء، لأن الياء ساقطة من الكتاب.
وقد رُوي عن أبي عمرو (فبشر عباديَ الذين) فمن أخذ بهذه
القراءة وقف بالياء.
والمواضع التىِ حذفت منها "الياء" اكتفي فيها بالكسرة، والتي
ثبتت فيها خرجت على الأصل.
فصل " التفسير. النسخ. المحكم والمتشابه "
وأما الكلام في الفرق بين التفسير والتأويل فقد ذكرناه في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)
التفسير.
وذكرنا هنالك الكلام في الناسخ والمنسوخ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)
تم أفردنا له كتاباً يختص به، فكرهنا الإِعادة في التصانيف.
وذكرنا في التفسير الفرق بين المحكم والمتشابه.
ونحن نذكر الآن من محاسن المتشابه في اللفظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)
أبواب المتشابه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)
باب " من مشكل ما في القرآن منه حرف واحد "
في البقرة: (وبالآخرة هم يوقنون) ، (يا أيها الناس اعبدوا
ربكم) ، (وإنك أنت العليم الحكيم) ، (ويقتلون النبيين بغير الحق)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)
(لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة) ، (وفمن الناس من يقول)
بالفاء، (إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك
يرجون رحمت الله) ، (ويكفر عنكم من سيئاتكم) ، (وفلهم
أجرهم عند ربهم) سورة البقرة: الآيات 4، 21، 32، 61، 85.
5 25، 218، 271، 62،.
وفي آل عمران: (كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا
بآياتنا) .
وفي النساء: (وذلك الفوز العظيم) ، (إن الله كان بكل شيء
عليماً) ، (إن الله كان علياً كبيراً) ، (إن الله كان عليماً خبيراً) ، (إن
الله كان عزيزاً حكيماً) ، (وإن الله كان سميعاً بصيراً) ، وفيها: (ومن
يطعِ الله والرسول) ، وفيها: (وكان الله واسعاً حكيماً) ، (وكان الله
غنياَ حميداً) ، (وكان الله سميعاً بصيراً) ، (وكان الله سميعاً عليماً) .
(فإن الله كان عفواً قديراً) ، (للكافرين منهم عذاباً أليماً) سورة
النساء: الآيات 13، 32، 34، 35، 56، 58، 69، 130، 131، 134، 148، 149، 161،.
وفي المائدة: (فمن كفر بعد ذلك منكم) ، (ولقد جاءتهم رسلنا) ، (فإن توليتم فاعلموا) ، (فقال الذين كفروا منهم) ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)
(واشهدْ بأننا مسلمون) سورة المائدة: الآيات 12، 32، 92، 5 1 1، 1 1 1،.
وفي الأنعام:، (وذلك الفوز المبين) ، (قل سيروا في الأرض ثم
انظروا) ، (فهو على كل شيء قدير) ،، (ولا أقول لكم إني ملك) .
(إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون) ، (أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عن سبيله) .
(قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون) سورة الأنعام: الآيات 16، 11.
17، 55، 99، 17 1، 126،.
وفي الْأَعراف: (قال ما منعك) ، (قال فاهبط منها) ، (قال
أَنْظِرْني) ، (قال إنك من المُنْظَرِيْنَ) ، (قال فبما أغويتني) ، (وهم
بالآخرة كافرون) ، (لقد أرسلنا نوحاً إلى قومه) ، (وأرسلْ في
المدائن) ، (وإنكم لمن المقربين) ، (ثم لأصلّبنكم) .
(وإذْ أنجيناكم) ، (يُقَتَلُوْنَ أَبْنَاءَكم) سورة الأعراف: الآيات 12.
13، 14، 15، 16، 45، 59، 111، 114، 124، 141، 1141.
وفي الأنفال: (من الملائكة مردفين) ، (ويكون الدين كله للَّه) .
(وإن اللَّه لسميع عليم) سورة الأنفال.
وفي براءة: (وإنْ توليتم) ، وفيها: (جنات تجري تحتها الأنهار)
سورة التوبة: الآيتان 3، 105،.
وفي يونس: (وما كانوا ليؤمنوا كذلك) ، وفيها (لَقُضي بينهم
فيما فيه يختلفون) ، (إذا جاء أجلُهم فلا يستأخرون) ، (ومنهم من
يستمعون إليك) سورة يونس: الآيات 13، 19، 49، 42،.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)
وفي هود: (عذاب يوم كبير) ، (إلا الذين صبروا وعملوا
الصالحات) ، (وتلك من أًنباء الغيب) ، (ويا قوم لا أسألكم عليه
مالاً) ، (إني عامل سوف) ، (وإننا لفي شك مما تدعونا إليه) .
(وأَخذ الذين ظلموا الصيحة) ، (وأُتْبِعوا في هذه لعنة) سورة هود:
الآيات 3، 1 1، 49، 29، 93، 62، 67، 99،.
وفي يوسف: (إنَ ربك عليم حكيم) ، (ولما بلغ أشده آتيناه) .
(خير للذين اتقوا) سورة يوسف: الايات 6، 22، 59 1،.
(4 وفي الرعد: (صنوان وغير صنوان) ، (له مُعَقَبات) ، (قلْ مَنْ
رب السماوات والأرض قل اللَّه) ، (فسالت أودية بقدَرها فاحتمل
السَيْلُ زَبَداً) ، (ولو أنَ قرآناً سُيِّرتْ) ، (من الله من ولي ولا واق) .
(وسيعلم الكُفَّرُ) سورة الرعد: الآيات 4، 11، 16، 17، 31.
37، 42،.
وفي إبراهيم: (فإن اللَّه لغني حميد) ، (وِإن ربي لسميع
الدعاء) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)
وفي الحجر:، (إلا ولها كتاب معلوم) ، (لو ما تأتينا بالملائكة) .
(وما يأْتيهم من رسول) ، (إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين)
سورة الحجر: الآيات 4، 7، 11، 60،.
وفي النحل: (لآيةً لقوم يَذَّكَّرُوْن، (إن الله لغفور رحيم) .
(فلبئس مثوى) ، (ولنعم دار المتقين) ، (نسقيكم مما في بطونه) .
(والأبصار والأفئدة لعلكم) سورة النحل. الآيات 13، 18، 29.
35، 66، 78،.
وفي بني إسرائيل: (قال أرأيتُك هذا الذي كَرمْتَ) سورة
الإِسراء: الآية 62،.
وفي الكهف: (ولئن رُددت إلى ربي) ، (ح في هذا القرآن
للناس) ، (كفروا بايات ربهم ولقائه) ، (ويقولون يا ويلتنا) سورة
الكهف: الآيات 36، 4 5، 5 0 1، 49،.
وفي مريم: (قالتْ أنى يكون لي غلام) ، (وإن الله ربي وربكم) .
وفي طه: (وسلك لكم فيها سبلاً) ، (فكذلك ألقى السامريّ) .
(قال اهبطا منها جميعاً بعضكم لبعض عدو) ، (فمن اتبع هدايَ) .
(أفلمْ يهد لهم)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)
وفي الأنبياء: (وأنشأنا بعدها قوماً آخرين) ، (وأنا ربكم فاعبدون) ، (فمنْ يعملْ من الصالحات وهو مؤمن) .
وفي الحج: (لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً) ، (ذلك بما قدمت يداك) ، (إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله) .
(والمقيمي الصلاة) ، (كل خوان كفور) ، (فأولئك لهم عذاب
مهين) ، (من دونه هو الباطل) ، (وإن الله لهو الغني الحميد) ، (بِشَرَ
من ذلكم) .
وفي المؤمنين: (وقال الملأ من قومه الذين كفروا) ، (إني بما تعملون عليم)
وفي النور: (وعد الله الذين آمنوا منكم) .
وفي الفرقان: (لهم فيها ما يشاؤون) ، (وعمل عملاً صالحاً) ،.
وفي الشعراء: (قال للملأ حوله) ، (يأتوك بكل سَحَّار عليم) ، (فلسوف تعلمون) .
وفي النمل: (أُولئك لهم سوء العذاب) ، (سآتيكم منها بخبر) .
(إنه أنا اللَّه) ، (كنا تراباً وآباؤنا) ، (أئنا لَمُخرجون)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)
وفي القصص: (وأنْ ألق عصاك) ، (إلا سحر مفترى) .
(وْيكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر) .
وفي العنكبوت. (أَحْسَنَ الذين كانوا يعملون) ، (وجعلناها آية
للعالمين) ، (قل سيروا في الأرض فانظروا) ، (ولقد تركنا منها آية) .
(أخاهم شعيباً فقال يا قوم) ، (وقالوا لولا أُنزل عليه آيات من ربه) .
(فأحيا به الأرض من بعد موتها) ، (وبنعمة اللَّه يكفرون)
وفي الروم: (ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً إلى قومهم) ، (فإنك
لا تسمع الموتى) .
وفي لقمان: (كل يجري إلى أجل مسمى) .
وفي السجدة: (عذاب النار الذي كنتم به تكذبون) ، (إن ربك
هو يفصل بينهم) ، (إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون) .
وفي الأحزاب: (قُلْ مَنْ ذا الذي يعصمكم من الله) ، (إن تبدوا
شيئاً أوتخفوه) .
وفي سبأ: (قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله) ، (قل من
يرزقكم من السماوات والأرض) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)
وفي فاطر: (وكانوا أشد منهم قوة) .
وفي الصافات: (كذلك نجزي المحسنين) ، ليس فيه (إنا) .
وفي ض: (إذْ قال ربك للملائكة) ، (وإن عليك لعنتي) .
وفي الزمر: (إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون) .
(وأُمرت لأن أكونَ أول المسلمين) .
وفي المؤمن: (فلما جاءهم بالحق من عندنا) ، (ولقد آتينا
موسى الهدى) .
وفي فصلت: (ولئن رجعت إلى ربي) ، (من عند اللَّه ثم
كفرتم به) ، (حتى إذا ما جاؤها شَهِدَ) .
وفي حم عسق: (ولو شاء الله لجعلهم أُمة واحدة) ، (ولولا
كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى) ، (وإن الذين أُورثوا الكتاب من
بعدهم لفي شك) .
وفي الزخرف: (وما يأتيهم من نبي) ، (إن اللَّه هو ربي
وربكم) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)