Arabic source text

📘 লামায়াতুত তানকীহ ফী শারহি মিশকাতিল মাসাবীহ (আবদুল হক দেহলভি - মৃত্যু 1052 হিজরী)

📘 لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح (عبد الحق الدهلوي - ت 1052 هـ)

📘 লামায়াতুত তানকীহ ফী শারহি মিশকাতিল মাসাবীহ (আবদুল হক দেহলভি - মৃত্যু 1052 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
منهما: "ارم فداك أبي وأمي" ولم يقل ذلك لأحد غيرهما، وكان قصيرًا غليظًا آدم أشعر الجسد، مات في قصره بالعقيق قريبًا من المدينة، فحمل على رقاب الرجال إلى المدينة وصلى عليه مروان بن الحكم، وهو يومئذ والي المدينة، ودفن بالبقيع سنة خمس وخمسين وله بضع وسبعون سنة، وهو آخر العشرة موتًا، ولاه عمر وعثمان الكوفة، روى عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين.
311 - سعد بن معاذ: هو سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي الأوسي أسلم بالمدينة بين العقبة الأولى والثانية، فأسلم بإسلامه بنو عبد الأشهل ودارهم أول دار أسلمت من الأنصار، وسمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سيد الأنصار، كان مقدمًا مطاعًا شريفًا في قومه، من أجلة الصحابة وأكابرهم وخيرهم، شهد بدرًا وأحدًا وثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ، ورُمِي يوم الخندق في أكحله، ولم يرقأ الدم حتى مات بعد شهر، وذلك في ذي القعدة سنة خمس وهو ابن سبع وثلاثين سنة، ودفن بالبقيع، روى عنه نفر من الصحابة.
312 - سعد بن خولة: هو سعد بن خولة، شهد بدرًا، ومات بمكة في حجة الوداع.
313 - سعد بن عبادة: هو سعد بن عبادة، يكنى أبا ثابت، الأنصاري الساعدي الخزرجي، كان أحد النقباء الاثني عشر، وكان سيد الأنصار مقدمًا فيهم وجيهًا، له رياسة وسيادة يعترف له قومه بها. روى عنه نفر، ومات بـ (حوران) من أرض الشام لسنتين ونصف من خلافة عمر سنة خمس عشرة، وقيل: مات في خلافة أبي بكر سنة إحدى عشرة، ولم يختلفوا أنه وجد ميتًا في مغتسله، وقد اخضر جسده ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلًا يقول ولا يرون أحدًا:
نحن قتَلْنا سيدَ الخز … رج سعدَ بن عبادَة
ورميناه بسهميـ … ـن فلم نُخطِ فؤادَه

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 97)

فيقال: إن الجن قتلته.
314 - سعد بن الربيع: هو سعد بن الربيع الأنصاري الخزرجي، قتل يوم أحد شهيدًا، وكان آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، ودفن هو وخارجة بن زيد في قبر واحد.
315 - سعد بن الأطول: هو سعد بن الأطول الجهني، له صحبة، روى عنه ابنه عبد اللَّه وأبو نضرة.
316 - سعيد بن زيد: هو سعيد بن زيد، يكنى أبا الأعور، العدوي القرشي، وهو أحد العشرة المبشرة بالجنة، أسلم قديمًا، وشهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم غير بدر، فإنه كان مع طلحة بن عبيد اللَّه يطلبان خبر عِير قريش، وضرب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهم، وكانت فاطمة أختُ عمرَ تحته، وبسببها كان إسلام عمر، كان آدمَ طُوَالًا أشعرَ، مات (1) بالعقيق فحمل إلى المدينة، ودفن بالبقيع سنة إحدى وخمسين، وله بضع وسبعون سنة. روى عنه جماعة.
317 - سعيد بن حريث: هو سعيد بن حريث القرشي المخزومي، شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس عشرة سنة، ثم نزل الكوفة ومات بها، وقبره بها، وقال ابن عبد البر (2): قبره (3) بالجزيرة ولا عقب له، روى عنه أخوه عمرو.
318 - سعيد بن العاص: هو سعيد بن العاص القرشي، ولد عام الهجرة، وكان أحد أشراف قريش، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان، واستعمله عثمان على الكوفة، وغزا بالناس (طبرستان) ففتحها، ومات سنة تسع وخمسين.--------------------------------------------
(1) مات سنة خمسين أو بعدها بسنة أو سنتين. "تقريب التهذيب" (2314).
(2) "الاستيعاب" (2/ 614).
(3) كذا في "جامع الأصول" (12/ 440)، وفي "الاستيعاب" (2/ 613): "قتل".

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 98)

319 - سعيد بن سعد: هو سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري، قيل: له صحبة، روى عن أبيه، وعنه ابنه شرحبيل وأبو أمامة بن سهل، قال الواقدي وغيره: له صحبة صحيحة، وكان واليًا لعلي بن أبي طالب على اليمن.
320 - سبرة بن معبد: هو سبرة بن معبد الجهني، سكن المدينة، روى عنه ابنه الربيع، وعداده في المصريين.
(سبرة) بفتح السين وسكون الباء الموحدة.
321 - سهل بن سعد: هو سهل بن سعد الساعدي الأنصاري، يكنى أبا العباس، وكان اسمه حَزْنًا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سهلًا، مات النبي صلى الله عليه وسلم وله خمس عشرة سنة، ومات سهل بالمدينة سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة ثمان وثمانين، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة، روى عنه ابنه العباس والزهري وأبو حازم.
322 - سهل بن أبي حثمة: هو سهل بن أبي حثمة، يكنى أبا محمد، ويقال: أبا عمارة الأنصاري الأوسي (1)، ولد سنة ثلاث من الهجرة، سكن الكوفة، وعداده في أهل المدينة وبها كان وفاته في زمن مصعب بن الزبير، روى عنه جماعة.
323 - سهل بن حنيف: هو سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي، شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها، وثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وصحب عليًّا بعد النبي صلى الله عليه وسلم، واستخلفه على المدينة ثم ولَّاه فارسَ، روى عنه ابنه أبو أمامة وغيره، مات بالكوفة سنة ثمان وثلاثين.
324 - سهل بن بيضاء: هو سهل بن بيضاء وأخوه سهيل، و (بيضاء) أمهما--------------------------------------------
(1) ويقال: أبو عبد الرحمن، وفي "التقريب" (2653): سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر الأنصاري الخزرجي المدني، صحابي صغير، ولد سنة ثلاث من الهجرة، وله أحاديث، مات في خلافة معاوية. روى عنه عروة ونافع بن جبير، كذا في (عبد الحق، والتقريب).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 99)

اسمها دعد، وأبوهما وهب بن ربيعة، وكان سهل ممن أظهر إسلامه بمكة، وقيل: إنه كان يكتم إسلامه بمكة، وخرج مع المشركين إلى بدر فأسر يومئذ، فشهد له عبد اللَّه بن مسعود أنه رآه بمكة يصلي فُخلِّيَ عنه، مات بالمدينة وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وعلى أخيه، لهما ذكر في (الصلاة على الجنازة).
325 - سهل بن الحنظلية: هو سهل بن الحنظلية، والحنظلية أم جده، وقيل: أمه، وإليها ينسب ويها يعرف، واسم أبيه الربيع بن عمرو، وكان سهل ممن بايع تحت الشجرة، وكان فاضلًا معتزلًا عن الناس كثير الصلاة والذكر، وكان عقيمًا لا يولد له، سكن الشام، ومات بدمشق في أول أيام معاوية.
326 - سهيل بن عمرو: هو سهيل بن عمرو القرشي العامري والد أبي جندل، كان أحد الأشراف من قريش وساداتهم، أسر يوم بدر كافرًا، وكان خطيب قريش، فقال عمر: يا رسول اللَّه! انزع ثنيته فلا يقوم عليك خطيبًا أبدًا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "دَعْه فعسى أن يقومَ مقامًا تحمدُه"، وهو الذي جاء في صلح الحديبية، ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم اختلف الناس بمكة وارتد من ارتد منهم، فقام سهيل خطيبًا وسكَّنَ الناس ومنعهم من الاختلاف، مات سنة ثماني عشرة في طاعون عمواس، وقيل: قتل بـ (اليرموك).
نسخة: وعن ابن عبد البر (1) قال: حضر الناس باب عمر بن الخطاب وفيهم سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب وأولئك الشيوخ من قريش، فخرج آذِنُه فجعل يأذن لأهل بدر كصهيب وبلال، فقال أبو سفيان: ما رأيت كاليوم قط إنه ليؤذن لهؤلاء العبيد ونحن جلوس لا يلتفت إلينا، فقال سهيل: أيها القوم إني واللَّه قد أرى الذي--------------------------------------------
(1) "الاستيعاب" (2/ 671).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 100)

في وجوهكم، فإن كنتم غضابًا فاغضبوا على أنفسكم، دُعي القوم ودعيتم، وأسرعوا وأبطأتم، أما واللَّه لَمَا سبقوكم من الفضل أشدُّ عليكم فَوْتًا من بابكم هذا الذي تنافسون فيه، ثم قال: أيها القوم! قد سبقوكم بما ترون، ولا سبيل لكم [واللَّه] إلى ما سبقوكم إليه، فانظروا هذا الجهاد فالزموه عسى اللَّه أن يرزقكم شهادة، ثم نفض ثوبه فقام ولحق بالشام، قال الحسن: ويا له من رجل ما كان أعقَلَه! وصدق في قوله واللَّه لن يجعل اللَّه عبدًا أسرع إليه كعبد أبطأ عنه.
327 - سهيل بن بيضاء: هو سهيل بن بيضاء القرشي، تقدم تمام نسبه عند ذكر أخيه سهل، أسلم قديمًا، وهاجر إلى الحبشة الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهد كلها، روى عنه عبد اللَّه بن أنيس وأنس بن مالك، مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بعد رجوعه من تبوك سنة تسع ولا عقب له.
328 - سمرة بن جندب: هو سمرة بن جندب الفزاري حليف الأنصار، كان من الحفاظ المكثرين عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. روى عنه جماعة، مات بالبصرة آخر سنة تسع وخمسين.
329 - سليمان بن صُرَد: هو سليمان بن صرد، يكنى أبا المطرف، الخزاعي، كان خيّرًا فاضلًا عابدًا، سكن الكوفة من أول ما نزل بها المسلمون، وله ثلاثة وتسعون سنة.
(صرد) بضم الصاد المهملة وفتح الراء.
330 - سليمان بن بريدة (1): هو سليمان بن بريدة الأسلمي. روى عن أبيه وعمران بن حصين، وعنه علقمة وغيره، مات سنة خمس ومئة.--------------------------------------------
(1) هو من التابعين، وذكره في فصل الصحابة سبق قلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 101)

331 - سلمة بن الأكوع: هو سلمة بن الأكوع، يكنى أبا مسلم، الأسلمي المدني، كان ممن بايع تحت الشجرة، وكان من أشد الناس وأشجعهم راجلًا، توفي بالمدينة سنة أربع وسبعين وهو ابن ثمانين سنة. روى عنه خلق كثير.
332 - سلمة بن هشام: هو سلمة بن هشام القرشي المخزومي، كان من مهاجري الحبشة، وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهو أخو أبي جهل، وكان قديم الإسلام، وعذب في سبيل اللَّه عز وجل، وحبس بمكة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له في قنوته مع الجماعة الذي كان يدعو لهم في القنوت من المستضعفين بمكة، ولم يشهد بدرًا لذلك، وقتل يوم مرج الصُّفَّر (1) سنة أربع عشرة في خلافة عمر.
333 - سلمة بن صخر: هو سلمة بن صخر الأنصاري البياضي، وقيل: اسمه سليمان وهو الذي ظاهَرَ من امرأته ثم وقع عليها، وكان أحد البكَّائين، روى عنه سليمان بن يسار وابن المسيب. قال البخاري: ولا يصح حديثه (2).
334 - سلمة بن المحبق: هو سلمة بن المحبق، يكنى أبا سنان، واسم المحبق صخر بن عتبة الهذلي، يعد في البصريين.
(المحبق) بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة المكسورة--------------------------------------------
(1) موضعٌ بَغُوطَة دِمَشْقَ، كَانَ بِهِ وقْعَة للمُسْلِمين مَعَ الرُّوم. "النهاية" (3/ 37).
(2) قلت: قال ابن حجر في "التقريب" (2496): لا أعلم له مسندًا غيره، أي حديث الظهار. وقد أورد الترمذي هذا الحديث برقم (3299) وحسنه، وهو من أعلم الناس بالبخاري، ولم يحك عنه هذا التضعيف، بل قال: قال محمد -أي البخاري-: سليمان بن يسار لم يسمع عندي من سلمة بن صخر، والحديث قد ورد من طرق أخرى صحيحة، وقد أخرجه أبو داود (2213)، والترمذي (1200) (3299)، وابن ماجه (2062). فلا أدري هذا النقل عن البخاري أمن المؤلف هو أو من بعض النساخ. واللَّه أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 102)

والقاف. وأصحاب الحديث يفتحون الباء.
335 - سلمة بن قيس: هو سلمة بن قيس الأشجعي، قال أبو عاصم: هو الشامي، عداده في أهل الكوفة، روى عنه هلال بن يساف وغيره.
336 - سلمان الفارسي: هو سلمان الفارسي، يكنى أبا عبد اللَّه، مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وكان أصله من فارس من (رامهرمز)، ويقال: بل كان أصله من أصفهان من قرية يقال لها (جي) (1)، سافر لطلب الدِّين، فَدَانَ أولًا بدين النصرانية وقرأ الكتب وصبر في ذلك على مشقات متتالية، فأخذه قوم من العرب فباعوه من اليهود، ثم إنه كوتب فأعانه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في كتابته، ويقال: إنه تداوله بضعة عشر ربًا حتى أفضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وقال: "سلمانُ منَّا أهلَ البيتِ" (2)، وهو أحد الذين اشتاقت إليهم الجنة، وكان من المعمَّرين، قيل: عاش مئتين وخمسين سنة، وقيل: ثلاث مئة وخمسين سنة، والأول أصح (3)، كان يأكل من عمل يده ويتصدق بعطائه، ومناقبه كثيرة وفضائله جمة غزيرة، أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ومدحه في كثير في الحديث، ومات بالمدائن سنة خمس وثلاثين. روى عنه أنس وأبو هريرة وغيرهما.
337 - سلمان بن عامر (4): هو سلمان بن عامر الضبي، عداده في البصريين،--------------------------------------------
(1) بفتح الجيم وتشديد المثناة التحتية: ناحية بأصبهان كما في "القاموس" (ص: 1145).
(2) أخرجه الطبراني في "الكبير" (6040)، والحاكم (6539، 6541)، قال الذهبي في "تلخيص المستدرك" (3/ 598): سنده ضعيف.
(3) وقيل: أدرك زمان عيسى ابن مريم عليهما السلام. (عبد الحق).
(4) سليمان كله بالياء إلا سلمان الفارسي وسلمان بن عامر وسلمان الأغر وعبد الرحمن بن سلمان. (عبد الحق).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 103)

قال بعض أهل العلم: ليس في الصحابة من الرواة ضبي غيره.
338 - سفينة: هو سفينة مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وقيل: مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أعتقته واشترطت عليه خدمة النبي صلى الله عليه وسلم ما عاش، ويقال: إن سفينة لقب له واسمه مختلف فيه، فقيل: رباح، وقيل: مهران، وقيل: رومان، وهو من مولَّدي الأعراب، وقيل: هو من أبناء فارس، ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فأعيا (1) رجل فألقى عليه سيفه وترسه ورمحه فحمل شيئًا كثيرًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت سفينة". روى عنه بنوه عبد الرحمن ومحمد وزياد وكثير.
339 - سالم بن معقل: هو سالم بن معقل مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، كان من أهل فارس من إصطخر، وكان من فضلاء الموالي ومن خيار الصحابة وكبارهم، وهو معدود في القراء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خذوا القرآن من أربعة: ابن أم عبد، ومن أبي بن كعب، ومن سالم بن معقل مولى أبي حذيفة، ومن معاذ بن جبل". شهد بدرًا. روى عنه ثابت بن قيس وابن عمر وغيرهما.
340 - سالم بن عبيد: هو سالم بن عبيد الأشجعي، من أهل الصُّفَّة، وعداده في أهل الكوفة، روى عنه هلال بن يساف وغيره.
(يساف) بفتح الياء تحتها نقطتان وتخفيف السين المهملة وبالفاء.
341 - سراقة بن مالك: هو سُراقة بن مالك بن جُعشُم المُدلِجي الكِناني، كان ينزل قُدَيدًا، ويعدّ في أهل المدينة، روى عنه جماعة، وكان شاعرًا مجيدًا، مات سنة أربع وعشرين.
342 - سفيان بن أسيد: هو سفيان بن أسيد الحضرمي الشامي. روى عنه جبير--------------------------------------------
(1) وفي (عبد الحق): كلما أعيا بعض القوم. وهذا أنسب بالمقام.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 104)

ابن نفير، حديثه في الحمصيين.
(أسيد) بفتح الهمزة وكسر السين وهو الأكثر، والثانية بضم الهمزة وفتح السين، والثالثة بفتح الهمزة وفتح السين وحذف الياء.
343 - سفيان بن أبي زهير: هو سفيان بن أبي زهير الأزدي الشنوي (1)، حديثه في الحجازيين، روى عنه ابن الزبير وغيره.
344 - سفيان بن عبد اللَّه: هو سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة، يكنى أبا عمرو، الثقفي، يعدّ في أهل الطائف، له صحبة، وكان عاملًا لعمر بن الخطاب على الطائف.
345 - سَخْبَرة: هو سخبرة، يكنى أبا عبد اللَّه، الأزدي، روى عنه ابنه عبد اللَّه، له رواية في (كتاب العلم).
(سخبرة) بفتح السين وسكون الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة.
346 - السائب بن يزيد: هو السائب بن يزيد، يكنى أبا يزيد، الكندي، ولد في السنة الثانية من الهجرة، حضر حجة الوداع مع أبيه وهو ابن سبع سنين، روى عنه الزهري ومحمد بن يوسف، ومات سنة ثمانين.
347 - السائب بن خلاد: هو السائب بن خلاد، يكنى أبا سهل، الأنصاري الخزرجي، مات سنة إحدى وتسعين، روى عنه ابنه خلاد وعطاء بن يسار.
348 - سويد بن قيس: هو سويد بن قيس، يكنى أبا صفوان، روى عنه سماك ابن حرب، وعداده في الكوفيين.
349 - أبو سيف القين: هو أبو سيف القين ظئر إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، اسمه--------------------------------------------
(1) هذه النسبة إلى أزد شنوءة، قال في "المغني" (ص: 145): والنسبة شَنَئِيّ وشَنَويّ.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 105)

البراء بن أوس الأنصاري، وهو معروف بكنيته، وزوجته التي أرضعت إبراهيمَ أمُّ بردة (1).
350 - أبو سعيد سعد بن مالك: هو أبو سعيد سعد بن مالك الأنصاري الخدري، اشتهر بكنيته، كان من الحفاظ المكثرين والعلماء الفضلاء العقلاء، روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين، مات سنة أربع وسبعين، ودفن بالبقيع وله أربع وثمانون سنة.
و(خدرة) بضم الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة.
351 - أبو سعيد بن المعلى (2): هو أبو سعيد الحارث بن المعلى الأنصاري الزرقي، مات سنة أربع وستين وهو ابن أربع وستين.
352 - أبو سعيد بن أبي فضالة: هو أبو سعيد بن أبي فضالة الحارثي الأنصاري، اسمه كنيته يعدّ في أهل المدينة، حديثه عند عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن--------------------------------------------
(1) كذا ذكر ابن عبد البر في ترجمة (أم بردة) ثم الحافظ في "الإصابة" وزاد فقال: "وقال أبو موسى: المشهور أن التي أرضعته أم سيف، ولعلهما جميعًا أرضعتاه، وأقول: الذي ثبت في "الصحيحين" أنه أبو سيف، والأول إنما رواه الواقدي، وهو متروك لا يوثق به، ولذلك قال الحافظ في ترجمة أبي سيف بعد أن عزاه للواقدي: "فإن كان ثابتًا احتمل أن تكون أم بردة أرضعته، ثم تحول إلى أم سيف، وإلا فالذي في الصحيح هو المعتمد".
(2) أبو سعيد بن المعلى الأنصاري المدني، صحابي، يقال: اسمه رافع بن أوس بن المعلى، ويقال: الحارث بن أوس بن المعلى، [وُيقال: الحارث بْن نفيع بن المعلى] روى عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حفص بن عاصم وعُبَيد بن حنين. وروى له البخاري، وأبو دَاوُدَ، والنَّسَائي، وابن مَاجَهْ. وروى المؤلف له في (كتاب: فضائل القرآن) حديثًا في فاتحة الكتاب من رواية البخاري. ولد في عام الهجرة، وتوفي في سنة ثلاث وسبعين، انتهى. (عبد الحق). قلت: قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (2995): ومن قال: رافع بن المعلى فقد أخطأ؛ لأن رافع بن المعلى قتل ببدر، وأصح ما قيل -واللَّه أعلم- في اسمه: الحارث بن نفيع بن المعلى، انتهى.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 106)

مينا بكسر الميم وسكون الياء تحتها نقطتان وبالنون والمد والقصر.
353 - أبو سلمة: هو أبو سلمة عبد اللَّه بن عبد الأسد المخزومي القرشي ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وأمه برة بنت عبد المطلب، وكان زوج أم سلمة قبل النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم بعد عشرة، وشهد المشاهد إلى أن مات بالمدينة سنة أربع، وهو ممن غلب عليه كنيته.
354 - أبو سفيان بن حرب: هو أبو سفيان صخر بن حرب الأموي القرشي والد معاوية، ولد قبل الفيل بعشر سنين، وكان من أشراف قريش في الجاهلية، وكان إليه راية الرؤساء في قريش، أسلم يوم فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم، وشهد حنينًا وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائمها مئة بعير وأربعين أوقية فيمن أعطاه من المؤلفة قلوبهم، وفقئت عينه يوم الطائف فلم يزل أعور إلى يوم اليرموك فأصاب عينه الأخرى حجر فعميت. روى عنه عبد اللَّه بن عباس، مات سنة أربع وثلاثين بالمدينة ودفن بالبقيع.
355 - أبو سفيان بن الحارث: هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وكان أخاه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية، قال قوم: اسمه المغيرة، وقال آخرون: بل اسمه كنيته، والمغيرة أخوه، وكان من الشعراء المطبوعين، وكان سبق له هجاء في رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأجابه حسان بن ثابت، ثم أسلم فحسن إسلامه، فيقال: إنه ما رفع رأسه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حياءً منه، وكان إسلامه عام الفتح. وقال له علي: ائت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من قبل وجهه فقل له ما قال إخوة يوسف: {تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ} [يوسف: 91]، ففعل ذلك أبو سفيان، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [يوسف: 92]، وقبل منه وأسلم، وكان سبب موته أنه حج فلما حلق الحلاق رأسه قطع

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 107)

ثُؤلُولًا (1) كان في رأسه، فلم يزل مريضًا منه حتى مات مَقدَمَه من الحج بالمدينة سنة عشرين، ودفن في دار عقيل بن أبي طالب، وصلى عليه عمر.
356 - أبو السمح: هو أبو السمح اسمه إياد، خادم النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: مولاه اشتهر بكنيته.
(إياد) بكسر الهمزة وتخفيف الياء تحتها نقطتان، ولا يدرى أين مات.
357 - أبو سهلة: هو أبو سهلة السائب بن خلاد، وتقدم ذكره في هذا الحرف.

*‌‌ فصل في التابعين:
358 - سعيد بن المسيب: هو سعيد بن المسيب، يكنى أبا محمد، القرشي المخزومي المدني، ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب، كان سيد التابعين من الطراز الأول، جمع بين الفقه والحديث والزهد والعبادة والورع وهو المشار إليه المنصوص عليه، وكان أعلم الناس بحديث أبي هريرة وبقضايا عمر، لقي جماعة كثيرة من الصحابة وروى عنهم، وعنه الزهري وكثير من التابعين وغيرهم، قال مكحول: طُفتُ الأرضَ كلها في طلب العلم فما لقيت أعلم من ابن المسيب، وقال ابن المسيب: حججت أربعين حجة. مات سنة ثلاث وتسعين.
359 - سعيد بن عبد العزيز: هو سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي، كان فقيه أهل الشام في زمن الأوزاعي، وبعده. قال أحمد: ليس بالشام أصح حديثًا منه ومن الأوزاعي، وهو والأوزاعي عندي سواء، وكان سعيد بكاء فسئل فقال: ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم، وقال النسائي: ثقة ثبت. روى عن مكحول والزهري، وعنه الثوري. مات سنة سبع وستين ومئة وله بضع وسبعون سنة.--------------------------------------------
(1) الثؤلول: حبة تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها، "لسان العرب".

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 108)

360 - سعيد بن أبي الحسن: وهو سعيد بن أبي الحسن، واسم أبي الحسن يسار، البصري، تابعي، روى عن ابن عباس وأبي هريرة، وعنه قتادة وعون، مات قبل أخيه بسنة وذلك سنة تسع ومئة.
361 - سعيد بن الحارث: هو سعيد بن الحارث بن المعلى الأنصاري الحجازي، قاضي المدينة، من مشاهير التابعين، سمع ابن عمرو وأبا سعيد وجابرًا، وعنه نفر.
362 - سعيد بن أبي هند: هو سعيد بن أبي هند مولى سمرة، روى عن أبي موسى (1) وأبي هريرة وابن عباس، وعنه ابنه عبد اللَّه ونافع بن عمر الجمحي، ثقة مشهور.
363 - سعيد بن جبير: هو سعيد بن جبير الأسدي الكوفي، أحد أعلام التابعين، سمع أبا مسعود وابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأنسًا، وعنه نفر، قتله الحجاج بن يوسف في شعبان سنة خمس وتسعين وله تسع وأربعون سنة، ومات الحجاج في رمضان، ويقال: في شوال من السنة، ويقال: مات بعده بستة أشهر، ولم يسلط بعده على قتل أحد لدعاء سعيد بعدما قال الحجاج له: اختر لنفسك قتلة إني قاتلك بها، قال: اختر لنفسك يا حجاج، فواللَّه ما تقتلني قتلة إلا قتلتك مثلها في الآخرة، قال: تريد أن أعفو عنك، قال: إن كان العفو فمن اللَّه، وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر، فقال: اذهبوا به فاقتلوه، فلما أخرج من الباب ضحك، فأخبر به الحجاج فقال: ردوه فرد، فقال: ما أضحكك؟ قال: عجبت من جرأتك على اللَّه وحلم اللَّه عنك، فأمر بالنطع--------------------------------------------
(1) قال الحافظ في "التقريب" (2409): أرسل عن أبي موسى، مات سنة ست عشرة، وقيل: بعدها. انتهى. وقال العجلي: ثقة، وقال الدارقطني في "العلل" (7/ 241): لم يسمع من أبي موسى شيئًا، وذكر ابن قانع أنه توفي سنة ست عشرة ومئة. انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (4/ 364).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 109)

فبسط فقال: اقتلوه، فقال سعيد: {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: 79]، قال: شدوا به لغير القبلة، قال: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115]، قال: كبوه على وجهه، قال سعيد: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55]، قال: اذبحوه، فقال سعيد: أما إني أشهد وأُحَاجُّ أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، خذها مني حتى تلقاني يوم القيامة، ثم دعا سعيد وقال: اللهم لا تسلِّطْه على أحد يقتله بعدي، فذبح على النطع، قيل: عاش الحجاج بعده خمس عشرة ليلة، ووقع الآكِلَة في بطنه فدعا بالطبيب لينظر إليه فدعا باللحم المنتن فعلقه بالخيط، وأرسله في حلقه وتركها ساعة، ثم استخرجها، وقد لزق من الدم فعلم أنه ليس بناج، وكان ينادي بقية حياته: ما لي ولسعيد بن جبير كلما أردت النوم أخذ برجلي. ودفن سعيد بظاهر واسط العراق وقبره بها يزار.
364 - سعيد بن إبراهيم: هو سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، قاضي المدينة، من أفاضل المدنيين وتابعيهم، سمع أباه وغيره، توفي سنة خمس وعشرين ومئة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
365 - سعيد بن هشام: هو سعيد بن هشام الأنصاري، تابعي جليل القدر، سمع ابن عمر وعائشة وغيرهما. روى عنه الحسن وحديثه عند أهل البصرة.
366 - سفيان بن دينار: هو سفيان بن دينار التمار الكوفي. روى عن سعيد ابن جبير ومصعب بن سعد. وعنه ابن المبارك وغيره، ولد زمن معاوية، ورأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم (1).
367 - سفيان الثوري: هو سفيان بن سعيد الثوري الكوفي، إمام المسلمين وحجة اللَّه على خلقه، جمع في زمنه بين الفقه والاجتهاد فيه والحديث والزهد والعبادة--------------------------------------------
(1) روى البخاري أنه حدثه: أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنَّمًا، (ح: 1390).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 110)

والورع والثقة، وإليه المنتهى في علم الحديث وغيره من العلوم، أجمع الناس على ديانته وزهده وورعه وثقته، ولم يختلفوا في ذلك، وهو أحد الأئمة المجتهدين، وأحد أقطاب الإسلام وأركان الدين، ولد في أيام سليمان بن عبد الملك سنة تسع وتسعين، سمع خلقًا كثيرًا، روى عنه معمر والأوزاعي وابن جريج ومالك وشعبة وابن عيينة وفضيل بن عياض وخلق كثير سواهم (1)، مات بالبصرة سنة إحدى وستين ومئة.
368 - سفيان بن عيينة (2): هو سفيان بن عيينة الهلالي مولاهم، ولد بالكوفة للنصف من شعبان سنة سبع ومئة، كان إمامًا عالمًا ثبتًا حجة، زاهدًا ورعًا، مجمعًا على صحة حديثه، سمع الزهري وخلقًا كثيرًا. روى عنه الأعمش والثوري وشعبة والشافعي وأحمد وخلق كثير سواهم، قالوا: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. مات بمكة أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومئة، ودفن بالحجون، وكان حج سبعين حجة.
369 - سليمان بن حرب: هو سليمان بن حرب البصري، قاضي مكة، أحد أعلام البصريين وعلمائهم، قال أبو حاتم: هو إمام من الأئمة، قد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتابًا قط، ولقد حضرت مجلسه ببغداد فحزروا (3) من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، ولد في صفر سنة أربعين ومئة، وطلب الحديث في سنة ثمان وخمسين ومئة، ولزم حماد بن زيد تسع عشرة سنة، روى عنه أحمد وغيره، مات سنة أربع وعشرين ومئتين.--------------------------------------------
(1) وفي "الخلاصة" (ص: 145): روى عنه عشرون ألفًا، انتهى.
(2) وفي "الخلاصة" (ص: 146): كان حديثه نحو سبعة آلاف، وقال العجلي هو أثبتهم في الزهري، انتهى. (أحمد حسن).
(3) في نسخة: "فحزرت".

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 111)

370 - سليمان بن أبي مسلم: هو سليمان بن أبي مسلم الأحول المكي خال ابن [أبي] نجيح، تابعي، من ثقات الحجازيين وأئمتهم، سمع طاووسًا وأبا سلمة. روى عنه ابن عيينة وابن جريج وشعبة.
371 - سليمان أبي حثمة: هو سليمان بن أبي حثمة القرشي العدوي، كان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، وهو معدود في كبار التابعين. روى عنه ابنه أبو بكر.
372 - سليمان ابن مولى ميمونة: هو سليمان ابن مولى ميمونة -وليس بابن يسار المعروف (1) - تابعي.
373 - سليمان بن عامر: هو سليمان بن عامر الكندي بمرو. روى عن الربيع بن أنس، وعنه ابن راهويه وجماعة سواه.
374 - سليمان بن أبي عبد اللَّه: هو سليمان بن أبي عبد اللَّه، تابعي أدرك المهاجرين. روى عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة، أخرج حديثه أبو داود في فضل المدينة.
375 - سليمان بن يسار: هو سليمان بن يسار، يكنى أبا أيوب، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأخوه عطاء بن يسار، من أهل المدينة وكبار التابعين، كان فقيهًا فاضلًا ثقة، عابدًا ورعًا حجة، وهو أحد الفقهاء السبعة. مات سنة سبع ومئة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.--------------------------------------------
(1) لم أجد في الرواة من اسمه سليمان ابن مولى ميمونة، وإني لأظن أن لفظة (ابن) مقحمة من بعض النساخ وأنه سليمان مولى ميمونة، ولكن لم أجد أيضًا من يسمى سليمان مولى ميمونة غير ابن يسار، وقد جزم بأنه مولى ابن ميمونة ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 1/ 148) ثم تتابع المترجمون له على ذلك كالخزرجي والعسقلاني وغيرهما، فلا أدري ما وجه هذا النفي وهذه المغايرة في كلام المصنف رحمه الله.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 112)

376 - سالم بن عبد اللَّه: هو سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، يكنى أبا عمر، القرشي العدوي المدني، أحد فقهاء المدينة، من سادات التابعين وعلمائهم وثقاتهم. مات بالمدينة سنة ست ومئة.
377 - سالم بن أبي الجعد: هو سالم بن أبي الجعد، واسم أبي الجعد رافع، الكوفي، من مشاهير التابعين وثقاتهم، سمع ابن عمر، وجابرًا، وأنسًا، روى عنه المنصور والأعمش، مات سنة سبع وتسعين.
378 - سيار بن سلامة: هو سيار بن سلامة، يكنى أبا المنهال، البصري التميمي، من مشاهير التابعين.
379 - سماك بن حرب: هو سماك بن حرب الذهلي، يكنى أبا المغيرة، روى عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير، وعنه شعبة وزائدة، وله نحو مئتي حديث، ثقة ساء حفظه، وضعفه ابن المبارك وشعبة وغيرهما، مات سنة ثلاث وعشرين ومئة.
380 - سويد بن وهب: هو سويد بن وهب شيخ لابن عجلان (1).
381 - أبو السائب: هو أبو السائب مولى هشام بن زهرة، تابعي. روى عن أبي هريرة وأبي سعيد والمغيرة، وعنه العلاء بن عبد الرحمن.
382 - أبو سلمة: هو أبو سلمة. روى عن عمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، أحد الفقهاء السبعة المشهورين بالفقه في المدينة في قول، ومن--------------------------------------------
(1) قال المزي في "تهذيب الكمال" (12/ 275): روى عن رجل من أبناء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيه حديث: "من كظم غيظًا هو قادر على أن ينفذه"، روى عنه محمد بن عجلان، روى له أبو داود هذا الحديث الواحد. قال الذهبي في "الميزان" (2/ 253): تابعي، ما روى عنه سوى ابن عجلان، وقال في "الكاشف" (2203): شيخ لابن عجلان مجهول. وقال الحافظ في "التقريب" (2701): مجهول.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 113)

مشاهير التابعين وأعلامهم، ويقال: إن اسمه كنيته، وهو كثير الحديث، سمع ابن عباس وأبا هريرة وابن عمر، وغيرهم، روى عنه الزهري ويحيى بن [أبي] كثير والشعبي وغيرهم. مات سنة أربع وتسعين، وله اثنتان وسبعون سنة.
383 - أبو سورة: هو أبو سورة. روى عن عمه أبي أيوب وعدي بن حاتم، وعنه واصل بن السائب ويحيى بن جابر الطائي، ضعفه ابن معين وغيره، وقال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: أبو سورة هذا منكر الحديث.

*‌‌ فصل في الصحابيات:
384 - سودة: هي سودة بنت زمعة أم المؤمنين، أسلمت قديمًا، وكانت تحت ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو، فلما مات زوجها تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ودخل بها بمكة وذلك بعد موت خديجة، وقبل أن يعقد على عائشة، وهاجرت إلى المدينة، فلما كبرت أراد طلاقها فسألته أن لا يفعل وجعلت يومها لعائشة فأمسكها، وتوفيت بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين.
385 - أم سلمة (1): هي أم سلمة أم المؤمنين هند بنت أبي أمية، وكانت قبل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تحت أبي سلمة، فلما مات أبو سلمة سنة أربع وقيل: سنة ثلاث، تزوجها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في ليال بقين من شوال من السنة التي مات فيها أبو سلمة، وماتت سنة تسع وخمسين ودفنت بالبقيع، وكان عمرها أربعًا وثمانين سنة. روى عنها ابن عباس وعائشة وزينب بنتها وعمر ابنها وابن المسيب وخلق كثير من الصحابة والتابعين.
386 - أم سليم: هي أم سليم بنت ملحان، وفي اسمها اختلاف، فقيل، سهلة،--------------------------------------------
(1) في "الخلاصة" (ص: 496): لها ثلاث مئة وثمانية وسبعون حديثًا، اتفقا على ثلاثة عشر، وانفرد البخاري بثلاثة ومسلم بمثلها، وعنها نافع وابن المسيب وأبو عثمان النهدي وخلق، انتهى. (أحمد حسن خديوي).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 114)

وقيل: رملة، وقيل: مليكة، وقيل: الغميصاء، وقيل: الرميصاء، تزوجها مالك بن النضر أبو أنس بن مالك، فولدت له أنسًا، ثم قتل عنها مشركًا وأسلمت فخطبها أبو طلحة وهو مشرك فأبت ودعته إلى الإسلام فأسلم، فقالت: إني أتزوجك ولا آخذ منك صداقًا لإسلامك فتزوجها أبو طلحة. روى عنها خلق كثير.
(ملحان) بكسر الميم وسكون اللام وبالحاء المهملة.
387 - سبيعة: هي سبيعة بنت الحارث الأسلمية، كانت تحت سعد بن خولة فتوفي عنها بمكة في سنة الوداع، حديثها عند الكوفيين. روى عنها جماعة.
388 - سهيمة بنت عمير: هي سهيمة بنت عمير المزنية زوجة ركانة بن عبد يزيد لها ذكر في الطلاق.
(سهيمة) بضم السين وفتح الهاء.
389 - سلامة بنت الحر: هي سلامة بنت الحر الأزدية، ويقال: الفزارية، حديثها عند أهل الكوفة.
(الحر) ضد عبد.
390 - سلمى: هي سلمى أم رافع وزوجة أبي رافع، صحابية. روى عنها [ابن] ابنها عبيد اللَّه بن علي، وهي قابلة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، وغاسلة فاطمة مع بنت عميس.
* * *

‌‌حرف الشين
*‌‌ فصل في الصحابة:
391 - شداد بن أوس: هو شداد بن أوس، يكنى أبا يعلى، الأنصاري، وهو

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 115)

ابن أخي حسان بن ثابت، نزل بيت المقدس، وعداده في أهل الشام، ومات بالشام سنة ثمان وخمسين وهو ابن خمس وسبعين سنة، قال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء: كان شداد ممن أوتي العلم والحلم.
392 - شريح بن هانئ: هو شريح بن هانئ أبو المقدام الحارثي، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم (1) وبه كنى النبي صلى الله عليه وسلم أباه هانئ بن يزيد فقال: "أنت أبو شريح" وشريح من جملة أصحاب علي كرم اللَّه وجهه. روى عنه ابن المقدام.
393 - شريد بن سويد: هو شريد بن سويد الثقفي، ويقال: إنه من حضرموت، وعداده في ثقيف، وقيل: يعد في أهل الطائف، وحديثه في الحجازيين. روى عنه نفر.
394 - شَكَل بن حميد: هو شكل بن حميد العبسي، روى عنه ابنه شُتير لم يرو عنه غيره، وعداده في الكوفيين.
(شكل) بفتح الشين وفتح الكاف واللام. (شتير) تصغير شتر.
395 - شريك بن سحماء: هو شريك بن سحماء، هي أمه عرف بها، وأبوه عبدة بن مغيث، له ذكر في (كتاب اللعان)، وهو الذي قذفه هلال بن أمية بامرأته، لا عنها لذلك، شهد مع أبيه أحدًا.
(عبدة) بفتح العين والباء الموحدة، وقيل: بسكون الباء.
396 - شبرمة: هو شبرمة بضم الشين وسكون الباء الموحدة وضم الراء، صحابي غير منسوب، وله ذكر في النيابة في الحج في حديث ابن عباس، توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) ولم يره، كما قال الحافظ في "التهذيب" (578)، وقال في "التقريب" (2778): مخضرم. فكان حقه أن يورده في الفصل الآتي.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 116)