397 - أبو شريح: هو أبو شريح خويلد بن عمرو الكعبي العدوي الخزاعي، أسلم قبل الفتح، ومات بالمدينة سنة ثمان وستين. روى عنه جماعة، وهو مشهور بكنيته، وعداده في أهل الحجاز.
* فصل في التابعين:
398 - شقيق بن سلمة: هو شقيق بن سلمة، يكنى أبا وائل، الأسدي، أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، قال: كنت قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم ابن عشر سنين أرعى غنمًا لأهلي بالبادية. وروى عن خلق من الصحابة منهم عمر بن الخطاب وابن مسعود وكان خصيصًا به من أكابر أصحابه، وهو كثير الحديث ثقة حجة. مات زمن الحجاج، وقيل: سنة تسع وتسعين.
399 - شريق الهوزني: هو شريق الهوزني، تابعي. روى عن عائشة، وعنه أزهر الحرازي.
400 - شريك بن شهاب: هو شريك بن شهاب الحارثي البصري، يعد في التابعين. روى عن أبي برزة الأسلمي، وعنه الأزرق بن قيس وليس بذلك المشهور.
401 - شريح بن عبيد: هو شريح بن عبيد الحضرمي. روى عن أبي أمامة وجبير ابن نفير، وعنه صفوان بن عمرو، ومعاوية بن صالح.
402 - أبو الشعثاء: هو أبو الشعثاء سليم بن الأسود المحاربي الكوفي، من مشاهير التابعين وثقاتهم. مات في زمن الحجاج.
403 - الشعبي: هو الشعبي عامر بن شراحيل الكوفي، أحد الأعلام، ولد في خلافة عمر. روى عن خلق كثير، وروى عنه أمم، وقال: أدركت خمس مئة من الصحابة، وقال: ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثت بحديث إلا حفظته، قال
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 117)
ابن عيينة: كان ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه، وقال الزهري: العلماء أربعة: ابن المسيب بالمدينة، والشعبي بالكوفة، والحسن بالبصرة، ومكحول بالشام. مات سنة أربع ومئة، وله اثنتان وثمانون سنة.
404 - ابن شهاب: هو الزهري تقدم ذكره في حرف الزاي.
405 - شيبة بن ربيعة: هو شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، جاهلي، قتله علي بن أبي طالب يوم بدر مشركًا.
* فصل في الصحابيات:
406 - الشفاء بنت عبد اللَّه: هي الشفاء بنت عبد اللَّه القرشية العدوية، قال أحمد ابن صالح المصري: اسمها ليلى و (الشفاء) لقب غلب عليها، أسلمت قبل الهجرة، كانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يأتيها وَيقِيلُ عندها في بيتها، وكانت اتخذت لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فراشًا وإزارًا ينام فيه.
(الشفاء) بكسر الشين وبالفاء والمد.
407 - أم شريك غزية: هي أم شريك غزية بنت دودان بضم الدال المهملة الأولى، القرشية العامرية، صحابية.
408 - أم شريك الأنصارية: هي أم شريك الأنصارية التي جاء ذكرها في حديث فاطمة بنت قيس في (كتاب العدة) حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة: "اعتدِّي في بيت أم شريك" وقد قال بعضهم: إن التي أمرها أن تعتدّ في بيتها هي أم شريك الأولى، ولا يصح؛ لأن الأولى قرشية من بني لؤي بن غالب وهذه أنصارية، فإنه قد جاء في بعض روايات: حدثت فاطمة بنت قيس أن أم شريك امرأة غنية من الأنصار.
* * *
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 118)
حرف الصاد
* فصل في الصحابة:
409 - صفوان (1) بن عسال: هو صفوان بن عسال المرادي سكن الكوفة وحديثه فيهم.
(عسال) بفتح العين وتشديد السين المهملة وباللام.
410 - صفوان (2) بن معطل: يكنى أبا عمرو السلمي، شهد الخندق والمشاهد كلها، وهو الذي قيل له ما قيل في حديث الإفك، وكان رجلًا خيِّرًا فاضلًا شجاعًا، قتل في غزاة إرمينية شهيدًا سنة تسع عشرة وهو ابن بضع وستين سنة.
411 - صفوان بن أمية: هو صفوان بن أمية بن خلف الجمحي القرشي، هرب يوم الفتح فاستأمن له عمير بن وهب وابنه وهب بن عمير رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم فأمنه وأعطاهما رداءه أمانًا له، فأدركه وهب فرده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما وقف عليه قال له: إن هذا وهب ابن عمير يزعم أنك أمنتني على أن أسير شهرين، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "انزل أبا وهب" فقال: لا حتى تبين لي، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "انزل فلك أن تسير أربعة أشهر" فنزل وخرج معه إلى حنين فشهدها وشهد الطائف كافرًا وأعطاه من المغانم فأكثر، فقال صفوان: أشهد باللَّه ما طابت بهذا إلا نفس نبي فأسلم يومئذ وأقام بمكة، ثم هاجر إلى المدينة فنزل على العباس فذكر ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا هجرةَ بعدَ الفتحِ". وكان صفوان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكانت امرأته أسلمت قبله بشهر، فلما أسلم صفوان أُقِرَّا على نكاحهما، مات صفوان بمكة سنة اثنتين--------------------------------------------
(1) مات في خلافة علي رضي الله عنه، انتهى. (السيوطي).
(2) عدّه السيوطي من الأعلام الذين ماتوا في خلافة عمر رضي الله عنه، انتهى.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 119)
وأربعين. روى عنه نفر، وكان من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه بمكة، وكان من أفصح قريش لسانًا.
412 - صخر بن حرب: هو صخر بن حرب، يكنى أبا سفيان، القرشي، والد معاوية تقدم ذكره في حرف السين.
413 - صخر بن وداعة: هو صخر بن وداعة الغامدي، وهو ابن عمرو بن عبد اللَّه بن كعب من الأزد، سكن الطائف، وهو معدود في أهل الحجاز.
414 - صهيب بن سنان: هو صهيب بن سنان مولى عبد اللَّه بن جدعان التيمي، يكنى أبا يحيى، كانت منازلهم بأرض الموصل فيما بين دجلة والفرات، فأغارت الروم على تلك الناحية فسبته وهو غلام صغير فنشأ بالروم، فابتاعَتْه منهم كلب ثم قدمت به مكة فاشتراه عبد اللَّه بن جدعان فأعتقه، فأقام معه إلى أن هلك، ويقال: إنه لما كبر في الروم وعقل هرب منهم وقدم مكة فحالف عبد اللَّه بن جدعان، وأسلم قديمًا بمكة، يقال: إنه أسلم هو وعمار بن ياسر في يوم واحد ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بدار الأرقم معه بضعة وثلاثون رجلًا، وكان من المستضعفين المعذبين في اللَّه بمكة، ثم هاجر إلى المدينة وفيه نزل: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} [البقرة: 207]. روى عنه جماعة. مات سنة ثمانين بالمدينة وهو ابن تسعين سنة، ودفن بالبقيع.
(جدعان) بضم الجيم وسكون الدال المهملة والعين المهملة.
415 - الصعب بن جثامة: هو الصعب بن جثامة الليثي، كان ينزل بِوَدّان والأبواء من أرض الحجاز، حديثه في الحجازيين، روى عن عبد اللَّه بن عباس وغيره. مات في خلافة أبي بكر.
(جثامة) بفتح الجيم وتشديد الثاء المثلثة.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 120)
416 - الصُّنَابحي: هو الصنابحي بضم الصاد وتخفيف النون والباء الموحدة ويالحاء المهملة، منسوب إلى صنابح بن زاهر بن عامر بطن من مراد، وسيرد في حرف العين اسمه عبد اللَّه.
417 - أبو صِرْمة: هو أبو صرمة مالك بن قيس المازني، وقيل: قيس بن مالك، وقيل: قيس بن صرمة وهو مشهور بكنيته، شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد. روى عنه جماعة. (صرمة) بكسر الصاد المهملة وسكون الراء.
* فصل في التابعين:
418 - صالح بن خوات: هو صالح بن خوات الأنصاري المدني، تابعي مشهور، عزيز (1) الحديث، سمع أباه وسهل بن أي حثمة. روى عنه يزيد بن رومان وغيره، حديثه عند أهل المدينة.
(خوات) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الواو وبالتاء فوقها نقطتان.
419 - صالح بن درهم: هو صالح بن درهم الباهلي: روى عن أبي هريرة وسمرة، وعنه شعبة والقطان، ثقة.
420 - صالح بن حسان: هو صالح بن حسان مدني، نزل بالبصرة. روى عن ابن المسيب وعروة، وعنه أبو عاصم والحفري (2)، وضعفه جماعة. وقال البخاري: هو منكر الحديث.
421 - صخر بن عبد اللَّه: هو صخر بن عبد اللَّه بن بريدة. روى عن أبيه عن جده--------------------------------------------
(1) وقال الحافظ في "التقريب" (2852): ثقة.
(2) هو عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحَفَري نسبة إلى موضع بالكوفة. "تقريب التهذيب" (ص: 413).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 121)
وعن عكرمة، وعنه حجاج بن حسان وعبد اللَّه بن ثابت.
422 - صفوان بن سليم: هو صفوان بن سليم الزهري، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف، تابعي جليل القدر من أهل المدينة، مشهور. روى عن أنس ابن مالك ونفر من التابعين، كان من خيار عباد اللَّه الصالحين (1)، يقال: إنه لم يضع جنبه على الأرض أربعين سنة، ويقولون: إن جبهته ثقبت من كثرة السجود، وكان لا يقبل جوائز السلطان، ومناقبه كثيرة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة، روى عنه ابن عيينة.
423 - أبو صالح: هو أبو صالح ذكوان السمان الزيات المدني، كان يجلب السمن والزيت إلى الكوفة، وهو مولى جويرية بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جليل مشهور كثير الحديث واسع الرواية، روى عن أبي هريرة وأبي سعيد، وعنه ابنه سهيل والأعمش.
* فصل في الصحابيات:
424 - صفية: هي صفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل من سبط هارون ابن عمران عليه السلام، كانت تحت كنانة بن أبي الحقيق، قتل يوم خيبر في محرم سنة سبع، ووقعت في السبي فاصطفاها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وقيل: وقعت في سهم دحية ابن خليفة الكلبي فاشتراها منه بسبعة أرؤس فأسلمت فأعتقها وتزوجها وجعلَ عِتقَها صَداقَها.--------------------------------------------
(1) قال الحافظ المزي: ذُكر صفوان بن سليم عند أحمد بن حنبل فقال: هذا رجل يستسقى بحديثه، وينزل القطر من السماء بذكره. . . وقال أنس بن عياض: رأيت صفوان بن سليم، ولو قيل له: غدًا القيامة، ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة. "تهذيب الكمال" (13/ 184).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 122)
ماتت سنة خمسين، ودفثت بالبقيع، روى عنها أنس وابن عمر وغيرهما.
(حيي) بضم الحاء المهملة وفتح الياء تحتها نقطتان وتشديد الأخرى.
و(أخطب) بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وفتح الطاء المهملة والباء الموحدة.
425 - صفية بنت عبد المطلب: هي صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم، كانت في الجاهلية تحت الحارث بن حرب فهلك عنها، ثم تزوجها العوام بن خويلد فولدت له الزبير وعاشت زمانًا طويلًا، وتوفيت في خلافة عمر سنة عشرين ولها ثلاث وسبعون سنة، ودفنت بالبقيع.
426 - صفية بنت أبي عبيد: هي صفية بنت أبي عبيد الثقفية أخت المختار بن أبي عبيد، وهي زوجة عبد اللَّه بن عمر، أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت منه (1) ولم ترو عنه، وروت عن عائشة وحفصة، وعنها نافع مولى ابن عمر.
427 - صفية بنت شيبة: هي صفية بنت شيبة الحجبي. روى عنها ميمون بن مهران وغيره، وقد اختلف في رؤيتها النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل: إنها لم تره (2).
428 - الصماء بنت بسر: هي الصماء بنت بسر المازنية، صحابية، يقال: إن الصماء لقب لها واسمها بهية، روى عنها أخوها عبد اللَّه.
* * *--------------------------------------------
(1) قلت: لم يثبت سماعها منه صلى الله عليه وسلم، قال ابن منده: "لا يصح لها سماع عن النبي صلى الله عليه وسلم"، بل قال الدارقطني: "لم تدرك النبي صلى الله عليه وسلم".
(2) في "الإصابة" (11410): "مختلف في صحبتها، وأبعد من قال: لا رؤية لها، فقد ثبت حديثها في "صحيح البخاري" تعليقًا؛ قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم".
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 123)
حرف الضاد
* فصل في الصحابة:
429 - ضماد بن ثعلبة: هو ضماد بن ثعلبة الأزدي من أزد شَنُوءةَ كان صديقًا للنبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية، وكان رجلًا يتطبب ويرقي ويطلب العلم، أسلم في أول الإسلام، وهو الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم حين قرأ عليه شيئًا من القرآن: لقد بلغت كلماتك هذه قاموس البحر. له ذكر في (باب علامات النبوة). روى عنه ابن عباس.
(ضماد) بكسر الضاد وتخفيف الميم.
و(شنوءة) بفتح الشين المعجمة وضم النون وسكون الواو وفتح الهمزة.
430 - الضحاك بن سفيان: هو الضحاك بن سفيان الكلابي العامري، عداده في أهل المدينة وكان ينزل بنجد، وولاه النبي صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه. روى عنه ابن المسيب والحسن البصري، ويقال: إنه كان لشجاعته يعدّ بمئة فارس، وكان يقوم على رأس النبي صلى الله عليه وسلم بالسيف.
* فصل في التابعين:
431 - ضحاك بن فيروز: هو ضحاك بن فيروز الديلمي، تابعي، حديثه في البصريين، روى عن أبيه، تقدم ذكره في حرف الدال.
432 - ضرار بن صرد: هو ضرار بن صرد، يكنى أبا نعيم، الكوفي الطحان، سمع المعتمر بن سليمان وغيره. روى عنه علي بن المنذر.
(نعيم) بضم النون وفتح العين المهملة.
و(ضرار) بكسر الضاد وتخفيف الراء الأولى.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 124)
و (صرد) بضم الصاد المهملة وفتح الراء.
* * *
حرف الطاء
* فصل في الصحابة:
433 - طلحة بن عبيد اللَّه: هو طلحة بن عبيد اللَّه، يكنى أبا محمد، القرشي، وهو من العشرة المبشرة بالجنة، أسلم قديمًا، وشهد المشاهد كلها غير بدر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعثه مع سعيد بن زيد يتعرَّفان خبرَ العِير التي كانت لقريش مع أبي سفيان بن حرب، فعادا يومَ اللقاء ببدر، ووقى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد بيده فشلت أصبعه، وجرح يومئذ أربعة وعشرين جراحة، وقيل: كانت فيه خمس وسبعون بين طعنة وضربة ورمية، وكان آدمَ كثيرَ الشعرِ ليس بالجَعْد القَطَطِ ولا بالسَّبْطِ حسن الوجه، قتل في وقعة الجمل يوم الخميس لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، ودفن بالبصرة، وله أربع وستون سنة، روى عنه جماعة.
434 - طلحة بن البراء: هو طلحة بن البراء الأنصاري الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم لما مات وصلى عليه: "اللهم القَ طلحةَ وأنت تضحكُ إليه ويضحكُ إليكَ" (1)، عداده في أهل الحجاز، روى عنه حصين بن وحوح.
435 - طلق بن علي: هو طلق بن علي، يكنى أبا علي، الحنفي اليمامي، ويقال له أيضًا: طلق بن ثمامة. روى عنه ابنه قيس.--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في (الكبير) (8163)، و"الأوسط" (8168)، وابن أبي عاصم في "كتاب السنة" (558).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 125)
436 - طارق بن شهاب: هو طارق بن شهاب، يكنى أبا عبد اللَّه، البجلي الكوفي، أدرك الجاهلية ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وليس له سماع منه إلا شاذًّا، وغزا في خلافة أبي بكر وعمر ثلاثًا وثلاثين [غزوة]، ومات سنة اثنتين وثمانين.
437 - طارق بن سويد: هو طارق بن سويد، له صحبة، حديثه في "باب بيان الخمر"، روى عنه علقمة بن وائل.
438 - الطفيل بن عمرو: هو الطفيل بن عمرو الدوسي، أسلم وصدَّق النبيَّ صلى الله عليه وسلم بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه فلم يزَلْ بها حتى هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدم عليه وهو بخيبر بمن تبعه من قومه، فلم يزل مقيمًا عنده إلى أن قبض النبي صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيدًا، وقيل: قتل عام اليرموك في خلافة عمر (1). روى عنه جابر وأبو هريرة، عداده في أهل الحجاز.
439 - أبو الطفيل: هو أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي الكناني، غلبت عليه كنيته، أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثماني سنين، ومات سنة مئة واثنتين (2) بمكة، وهو آخر [من مات] من الصحابة في جميع الأرض، روى عنه جماعة.
440 - أبو طيبة: هو أبو طيبة نافع الحَجَّام مولى محيّصة بن مسعود الأنصاري، صحابي معروف.
(محيصة) بضم الميم وفتح الحاء المهملة بتشديد الياء تحتها نقطتان وكسرها وبالصاد المهملة.
441 - أبو طلحة: هو أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري النجَّاري، وهو مشهور--------------------------------------------
(1) قلت: وقد عدّه السيوطي من الأعلام الذين مات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، واللَّه أعلم. (أحمد).
(2) قال الحافظ في "التقريب" (3111): مات سنة عشر ومئة على الصحيح، انتهى.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 126)
بكنيته، وهو زوج أم أنس بن مالك، وكان من الرماة المذكورين قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة" (1) مات سنة إحدى وثلاثين وهو ابن سبع وسبعين سنة، وأهل البصرة يرون أنه ركب البحر فمات فدفن في جزيرة بعد سبعة أيام، شهد العقبة مع السبعين، ثم شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد. روى عنه نفر من الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم.
* فصل في التابعين:
442 - طلحة بن عبيد اللَّه: هو طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز الخزاعي، تابعي من أهل المدينة، روى عن نفر من الصحابة، وعنه نفر من التابعين.
443 - طلحة بن عبد اللَّه: هو طلحة بن عبد اللَّه بن عوف الزهري القرشي، من مشاهير التابعين، وعداده في أهل المدينة، كان موصوفًا بالجود. روى عن عمه عبد الرحمن وغيره. مات سنة تسع وتسعين.
444 - طلق بن حبيب: هو طلق بن حبيب العنزي البصري، كان من العباد الموصوفين بكثرة العبادة، روى عن عبد اللَّه بن الزبير وجابر وابن عباس، وعنه مصعب وعمرو بن دينار وأيوب.
(العنزي) بفتح العين المهملة وفتح النون.
445 - الطفيل بن أبي: هو الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري، تابعي عزيز الحديث، حديثه في الحجازيين. روى عن أبيه وغيره، وعنه أبو الطفيل.
446 - طاووس بن كيسان: هو طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني اليماني،--------------------------------------------
(1) أخرجه الحاكم في "المستدرك" (5503)، وأحمد في "مسنده" (12096)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (33423).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 127)
من أبناء الفرس، روى عن جماعة، وعنه الزهري وخلق سواه، قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدًا مثل طاووس، كان رأسًا في العلم والعمل، مات بمكة سنة خمس ومئة.
447 - أبو طالب: هو أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم والد علي واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، جاهلي، ولما مات تناولت قريش من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف، وكان بين وفاته ووفاة خديجة شهر وخمسة أيام.
448 - ابن طاب: هو ابن طاب الذي ينسب إليه نوع من رطب المدينة فيقال: رطب ابن طاب، وتمر ابن طاب.
* * *
حرف الظاء
* فصل في الصحابة:
449 - ظهير بن رافع: هو ظهير بن رافع الحارثي الأنصاري الأوسي، شهد العقبة الثانية وبدرًا وما بعدهما من المشاهد، وهو غير رافع بن خديج روى عنه رافع هذا.
(ظهير) بضم الظاء وفتح الهاء وسكون الياء تحتها نقطتان.
* * *
حرف العين
* فصل في الصحابة:
450 - عمر (1) بن الخطاب: هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الفاروق،--------------------------------------------
(1) وفي "الخلاصة" (ص: 282): هو أول من سمي أمير المؤمنين، له خمس مئة وتسعة وثلاثون =
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 128)
يكنى أبا حفص، العدوي القرشي، أسلم سنة ست من النبوة، وقيل: سنة خمس بعد أربعين رجلًا وإحدى عشرة امرأة، ويقال: به تمت الأربعون، وظهر الإسلام يوم إسلامه، وسمي الفاروق لذلك، قال ابن عباس: سألت عمر بن الخطاب لأي شيء سميت الفاروق؟ فقال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام، ثم شرح اللَّه صدري للإسلام فقلت: اللَّه لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، فما في الأرض نسمة أحب إليّ من نسمة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقلت: أين رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قالت أختي: هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جالس (1) في الدار، ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في البيت، فضربت الباب فاستخرج (2) القوم، فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا: عمر بن الخطاب، قال: فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فأخذ بمجامع ثيابي، ثم نترني نترة (3) فما تمالكت أن وقعت على ركبتي، فقال رسول اللَّه: "مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ يَا عُمَرُ؟ " فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد، فقلت: يا رسول اللَّه! ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: "بلى والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم"، فقلت: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن فأخرجنا صلى الله عليه وسلم في صفين، حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، ولي كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، فنظرت إليّ قريش وإلى حمزة--------------------------------------------
= حديثًا، اتفقا على عشرة، وانفرد البخاري بتسعه ومسلم بخمسة عشر، وعنه أبناؤه عبد اللَّه وعاصم وعبيد اللَّه، وعلقمة بن وقاص وغيره، شهد بدرًا والمشاهد إلا تبوك، ووَلِيَ أمر الأمة بعد أبي بكر رضي الله عنهما.
(1) في نسخة: "جلوس".
(2) في نسخة: "فاستجمع".
(3) نتر: سر نره ماليدن بوقت بول وكشيدن آن بدرشتي. "الصراح" (ص: 214).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 129)
فأصابتهم كآبة (1) لم يصبهم مثلها، فسماني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق، فرق اللَّه بي بين الحق والباطل (2). فقال داود بن الحصين والزهري: لما أسلم عمر نزل جبريل فقال: يا محمد استبشر أهل السماء بإسلام عمر.
وقال عبد اللَّه بن مسعود: واللَّه إني لأحسب علم عمر إذا وضع في كفة الميزان ووضع علم سائر أحياء الأرض في كفة الميزان لرجح عليه علم عمر، وقال: إني لأحسب عمر قد ذهب بتسعة أعشار العلم حين ذهب.
وشهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أول خليفة دعي بأمير المؤمنين. وكان أبيض تعلوه حمرة، وقيل: آدم طوالًا أصلع شديد حمرة العينين، قام بالأمر بعد موت أبي بكر بعهده إليه ونصبه عليه، طعنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة بالمدينة يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الأحد غرة المحرم سنة أربع وعشرين، وله من العمر ثلاث وستون سنة، وهو أصح ما قيل في عمره، وكانت خلافته عشر سنين ونصفًا، وصلّى عليه صهيب، روى عنه أبو بكر وباقي العشرة، وخلق كثير من الصحابة والتابعين.
451 - عمر بن أبي سلمة: هو عمر بن أبي سلمة، واسم أبي سلمة عبد اللَّه بن عبد الأسد المخزومي القرشي، وعمر هذا هو ربيب النبي صلى الله عليه وسلم، وأمه أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ولد بأرض الحبشة في السنة الثانية من الهجرة، وقبض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وله تسع سنين، ومات زمن عبد الملك بن مروان بالمدينة سنة ثلاث وثمانين، حفظ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث، وعنه جماعة.--------------------------------------------
(1) شكستكَي وبدحالي از غم.
(2) انظر: "حلية الأولياء" (1/ 40).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 130)
452 - عثمان بن عفان (1): هو أمير المؤمنين عثمان بن عفان، ويكنى أبا عبد اللَّه، الأموي القرشي، كان إسلامه في أول الإسلام على يد أبي بكر قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين، ولم يشهد بدرًا لأنه تخلف بمرض رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم وضرب له النبي صلى الله عليه وسلم فيها بسهم، ولم يشهد بالحديبية بيعة الرضوان؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعثه إلى مكة في أمر الصلح، فلما كانت البيعة ضرب النبي صلى الله عليه وسلم يده على يده وقال: "هذه لعثمان"، وسمي ذا النورين لجمعه بين بنتي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم، كان أبيض رَبعةً، وقيل: أسمر رقيق البشرة، حسن الوجه، بعيد ما بين المنكبين، كثير شعر الرأس، عظيم اللحية يصفرها، استخلف أول يوم من المحرم سنة أربع وعشرين، قتله الأسود التجيبي من أهل مصر، وقيل غيره، دفن يوم (2) السبت بالبقيع، وله يومئذ من العمر اثنتان وثمانون سنة، وقيل: ثمان وثمانون سنة (3)، وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة، إلا أيامًا. روى عنه خلق كثير.
453 - عثمان بن عامر: هو عثمان بن عامر والد أبي بكر الصديق القرشي التيمي، يكنى أبا قُحافة بضم القاف وتخفيف الحاء، أسلم يوم الفتح، عاش إلى خلافة عمر، ومات سنة أريع عشرة، وله سبع وتسعون سنة. روى عنه الصديق وأسماء بنت أبي بكر.
454 - عثمان بن مظعون: هو عثمان بن مظعون، يكنى أبا السائب، الجُمَحي القرشي، أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا، وكان حرَّم الخمر--------------------------------------------
(1) في "الخلاصة" (ص: 261): لعثمان مئة وستة وأربعون حديثًا، اتفقا على ثلاثة، وانفرد البخاري بثمانية ومسلم بخمسة، وعنه أبناؤه أبان وسعيد وعمرو، وأنس ومروان بن الحكم، انتهى.
(2) في نسخة: "ليلة" وهو الصواب كما في "الإصابة" (4/ 379).
(3) والأول هو الصحيح المشهور كما في "الإصابة" (4/ 379).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 131)
في الجاهلية، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا من الهجرة، وقبّل النبي صلى الله عليه وسلم وجهه بعد موته، ولما دفن قال: "نعم السلف هو لنا" ودفن بالبقيع، وكان عابدًا مجتهدًا من فضلاء الصحابة، روى عنه ابنه السائب وأخوه قُدَامة بن مظعون.
455 - عثمان بن طلحة: هو عثمان بن طلحة العبدري القرشي الحجبي، له صحبة، وذكره في (باب المساجد) (1). روى عنه ابن عمه شيبة وابن عمر، مات بمكة سنة اثنتين وأربعين.
456 - عثمان بن حنيف: هو عثمان بن حنيف الأنصاري أخو سهل، ولَّاه عمرُ مساحةَ السَّواد وجِبايتَه، وضرب الخراج والجزية على أهله، وولاه على البصرة، فأخرجه طلحة والزبير لما قدماها لوقعة الجمل، ثم سكن الكوفة وبقي إلى زمان معاوية، روى عنه نفر.
457 - عثمان بن أبي العاص: هو عثمان بن أبي العاص الثقفي، استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف فلم يزل عليها حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وخلافة أبي بكر، وسنتين [من] خلافة عمر، ثم عزله عمر وولاه عمان والبحرين، وكان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف وهو أحدثهم سنًا وله تسع وعشرون سنة، وذلك سنة عشر، وسكن البصرة، ومات بها سنة إحدى وخمسين، ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم وعزمت ثقيف على الردة قال لهم: يا معشر ثقيف كنتم آخر الناس إسلامًا فلا تكونوا أول الناس ردة، فامتنعوا من الردة، روى عنه جماعة من التابعين (2).--------------------------------------------
(1) في نسخة: "المسجد".
(2) يعني الحسن البصري، وابن المُسَيِّب، وموسى بن طلحة، ونافع بن جُبَيْر، كما في "جامع الأصول" (12/ 596).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 132)
458 - علي بن أبي طالب (1): هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ويكنى أبا الحسن وأبا تراب، القرشي، وهو أول من أسلم من الذكور في أكثر الأقوال، وقد اختلف في سنه يومئذ، قيل: كان له خمس عشرة سنة، وقيل: ست عشرة، وقيل: ثماني سنين، وقيل: عشر سنين، شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها غير تبوك فإنه خلفه في أهله وفيها قال له: "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى" (2)، كان آدم شديد الأدمة، عظيم العينين، أقرب إلى القصر من الطول، ذا بطن كثير الشعر عريض اللحية أصلع أبيض الرأس واللحية، استخلف يوم قتل عثمان وهو يوم الجمعة لثماني عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي بالكوفة صبيحة الجمعة لثماني عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين، ومات بعد ثلاث ليال من ضربته، وغسله ابناه الحسن والحسين وعبد اللَّه بن جعفر، وصلى عليه الحسن، ودفن سحرًا، وله من العمر ثلاث وستون سنة، وقيل: خمس وستون سنة، وقيل: سبعون (3)، وقيل: ثمان وخمسون، وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر وأيامًا. روى عنه بنوه الحسن والحسين ومحمد وخلائق من الصحابة والتابعين.
459 - علي بن شيبان: هو علي بن شيبان الحنفي اليمامي. روى عنه ابنه عبد الرحمن.--------------------------------------------
(1) وفي "الخلاصة" (ص: 274): لعلي بن أبي طالب خمس مئة حديث وستة وثمانون حديثًا، اتفقا على عشرين، وانفرد البخاري بتسعة، ومسلم بخمسة عشر، شهد بدرًا والمشاهد كلها، روى عنه أولاده الحسن والحسين ومحمد وفاطمة وعمر، وابن عباس والأحنف وأمم. (أحمد حسن).
(2) أخرجه البخاري (3706، 4416)، ومسلم (2404)، والترمذي (3724)، وابن ماجه (115).
(3) في نسخة: "سبع وستون".
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 133)
460 - علي بن طلق: هو علي بن طلق الحنفي اليمامي. روى عنه سلم بن سلام، وهو من أهل اليمامة وحديثه فيهم.
461 - عبد الرحمن بن عوف: هو عبد الرحمن بن عوف، يكنى أبا محمد، الزهري القرشي، وهو أحد العشرة المبشرة بالجنة، أسلم قديمًا على يد أبي بكر الصديق، وهاجر إلى الحبشة الهجرتين، وشهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم، وثبت يوم أحد، وصلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم خلفَه في غزوة تبوكَ وأتمَّ ما فاته، كان طويلًا رقيق البشرة أبيض مشربًا بالحمرة ضخم الكتفين أقنى أعرج، أصيب يوم أحد وجرح عشرين جراحة أو أكثر فأصابه بعضها في رجله فعرِجَ، ولد بعد الفيل بعشر سنين، ومات سنة اثنتين وثلاثين، ودفن بالبقيع، وله اثنتان وسبعون سنة. روى عنه ابن عباس وغيره.
462 - عبد الرحمن بن أبزى: هو عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولى نافع ابن عبد الحارث، سكن الكوفة، واستعمله علي بن أبي طالب على خراسان، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلفه، وأكثر روايته عن عمر بن الخطاب وأبي بن كعب. روى عنه ابناه سعيد وعبد اللَّه وغيرهما. مات بالكوفة.
463 - عبد الرحمن بن أزهر: هو عبد الرحمن بن أزهر القرشي، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، شهد حنينًا. روى عنه ابنه عبد الحميد وغيره، مات قبل الحَرَّة.
464 - عبد الرحمن (1) بن أبي بكر: هو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأمه أم رومان أم عائشة، أسلم عام الحديبية وحسن إسلامه، وكان أَسَنّ ولد أبي بكر. روت عنه عائشة وحفصة وغيرهما، مات سنة ثلاث وخمسين.--------------------------------------------
(1) هو أبو محمد، ويقال: أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو عثمان، كان اسمه عبد الكعبة، وقيل: عبد العزى فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وسماه عبد الرحمن، انتهى.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 134)
465 - عبد الرحمن بن حسنة: هو عبد الرحمن بن حسنة، وهي أمه يعرف بها، وأبوه عبد اللَّه بن المطاع. روى عنه يزيد بن وهب.
466 - عبد الرحمن بن شرحبيل: هو عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة ابن أخي عبد الرحمن بن حسنة، رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه ابنه عمران، وشهد فتح مصر هو وأخوه ربيعة.
467 - عبد الرحمن بن زيد: هو عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وهو ابن أخي عمر بن الخطاب العدوي القرشي، أتى به جده أبو لبابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم طفلًا فحنَّكه ومسح رأسه، ودعا له بالبركة، قال محمد بن سعد: توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله ست سنين، وسمع عمَّه عمرَ بن الخطاب، ومات أيام عبد اللَّه بن الزبير قبل موت عبد اللَّه بن عمر.
468 - عبد الرحمن بن سمرة: هو عبد الرحمن بن سمرة القرشي، أسلم يوم الفتح وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه، عداده في أهل البصرة، ومات بها سنة إحدى وخمسين. روى عنه ابن عباس والحسن وخلق سواهما.
469 - عبد الرحمن بن سهل: هو عبد الرحمن بن سهل الأنصاري القتيل بخيبر، له ذكر في (القسامة)، يقال: إنه شهد بدرًا، وكان له فهم وعلم، روى عنه سهل بن أبي حثمة.
470 - عبد الرحمن بن شبل: هو عبد الرحمن بن شبل الأنصاري، يعدّ في أهل المدينة، روى عنه تميم بن محمد وأبو راشد.
471 - عبد الرحمن بن عثمان: هو عبد الرحمن بن عثمان التيمي، وهو ابن أخي طلحة بن عبيد اللَّه الصحابي، وقيل: له إدراك، وليس له رواية. روى عنه جماعة.
472 - عبد الرحمن بن أبي قراد: هو عبد الرحمن بن أبي قراد الأسلمي، يعدّ
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 135)
في أهل الحجاز. روى عنه أبو جعفر الخطمي وغيره.
(قراد) بضم القاف وتخفيف الدال.
473 - عبد الرحمن بن كعب: هو عبد الرحمن بن كعب، يكنى أبا ليلى، المازني الأنصاري، شهد بدرًا، مات سنة أربع وعشرين، وهو ممن نزل فيه: {تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} [التوبة: 92].
474 - عبد الرحمن بن يعمر: هو عبد الرحمن بن يعمر الديلمي، له صحبة ورواية، نزل الكوفة، وأتى خراسان. روى عنه بكير بن عطاء، ولم يرو عنه سواه.
475 - عبد الرحمن بن عايش: هو عبد الرحمن بن عايش الحضرمي، يعدّ في أهل الشام، مختلف في صحبته، له حديث في الرؤية. روى عنه أبو سلام ممطور وخالد بن اللجلاج، وحديثه عن مالك بن يُخامِر عن معاذ بن جبل عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وعن بعضهم حديثه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، والصحيح الأول. قاله البخاري وغيره.
(عايش) بكسر الياء تحتها نقطتان وبالشين المعجمة.
و(يخامر) بضم الياء تحتها نقطتان وتخفيف الخاء المعجمة وكسر الميم وبالراء.
ويقال: إن حديث مالك هذا مرسل، لأنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
476 - عبد الرحمن بن أبي عميرة: هو عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني، وقيل: القرشي، مضطرب الحديث، لا يثبت في الصحابة، قاله ابن عبد البر، وهو شامي. روى عنه نفر.
(عميرة) بفتح العين المهملة وكسر الميم وبالراء.
477 - عبد اللَّه بن أرقم: هو عبد اللَّه بن أرقم الزهري القرشي، أسلم عام الفتح،
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 136)