Arabic source text

📘 লামায়াতুত তানকীহ ফী শারহি মিশকাতিল মাসাবীহ (আবদুল হক দেহলভি - মৃত্যু 1052 হিজরী)

📘 لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح (عبد الحق الدهلوي - ت 1052 هـ)

📘 লামায়াতুত তানকীহ ফী শারহি মিশকাতিল মাসাবীহ (আবদুল হক দেহলভি - মৃত্যু 1052 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال الحميدي: قدم الشافعي من صنعاء إلى مكة بعشرة آلاف في منديل، فضرب خباءه خارجًا من مكة، وكان الناس يأتونه فما برحت حتى ذهبت كلها ثم دخل مكة.
وقال المزني: ما رأيت كرم من الشافعي، خرجت معه ليلة عيد من المسجد وأنا أذاكره في مسألة حتى أتيت باب داره، فأتاه غلام بكيس فقال له: مولاي يقرئك السلام ويقول لك: خذ هذا الكيس فأخذه منه، فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد اللَّه ولدت امرأتي الساعة وليس عندي شيء، فدفع إليه الكيس وصعد وليس معه شيء، وفضائله أكثر من أن تحصى، كان إمام الدنيا وعالم الناس شرقًا وغربًا، جمع اللَّه له من العلوم والمفاخر ما لم يجمع لإمام قبله ولا بعده، وانتشر له من الذكر ما لم ينتشر لأحد سواه، سمع مالك بن أنس وسفيان بن عيينة ومسلم بن خالد وخلقًا سواهم كثيرًا، حدث عنه أحمد بن حنبل وأبو ثور إبراهيم بن خالد وأبو إبراهيم المزني والربيع بن سليمان المرادي وخلق كثير غيرهم، قدم بغداد سنة خمس وتسعين ومئة، وأقام بها سنين، ثم خرج إلى مكة، ثم قدمها سنة ثمان وتسعين فأقام بها أشهرًا ثم خرج إلى مصر ومات بها عند العشاء الآخرة ليلة الجمعة، ودفن في يوم الجمعة بعد العصر، وكان آخر يوم من رجب سنة أربع ومئتين وله أربع وخمسون سنة.
قال الربيع: رأيت في المنام قبل موت الشافعي بأيام، أن آدم عليه السلام مات ويريدون أن يخرجوا بجنازته، فلما أصبحت سألت بعض أهل العلم عنه فقال: هذا موت أعلم أهل الأرض لأن اللَّه تعالى علم آدم الأسماء كلها، فما كان يسيرًا حتى مات الشافعي.
وقال المزني: دخلت على الشافعي في علته التي مات فيها، فقلت: كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت من الدنيا راحلًا ولإخواني مفارقًا ولكأس المنية شاربًا وبسوء أعمالي ملاقيًا وعلى اللَّه واردًا فلا أدري روحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أو إلى

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 257)

النار فأعزيها، ثم بكى وأنشأ يقول:
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي … جعلت رجائي نحو عفوك سُلَّما
تعاظمني ذنبي فلما قرنتُه … بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل … تجود وتعفو منَّةً وتَكَرُّمَا
فلولاك لم يسلم من إبليس عابد … وكيف وقد أغوى صفيّك آدما
وقال أحمد بن حنبل: رأيت الشافعي في المنام فقلت: يا أخي ما فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي وتوّجني وزوجني وقال لي: هذا بما لم تُزهَ بما أرضيتك، ولم تعجب وتتكبر فيما أعطيتك.
اتفق العلماء قاطبة من أهل الفقه والأصول والحديث واللغة والنحو وغير ذلك على ثقته وأمانته وعدالته وزهده وورعه وتقواه وجوده وحسن سيرته وعلو قدره، فالمُطنِب في وصفه مقصِّر، والمُسهِب (1) في مدحه مقتصر.
1013 - أحمد بن حنبل: هو الإمام أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي، ولد ببغداد سنة أربع وستين ومئة، ومات بها سنة إحدى وأربعين ومئتين، وله سبع وسبعون سنة، كان إمامًا في الفقه والحديث والزهد والورع والعبادة، وبه عرف الصحيح والسقيم، والمجروح من المعدل، ونشأ ببغداد وطلب العلم وسمع الحديث من شيوخها، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والجزيرة، وكتب عن علماء ذلك العصر، فسمع من يزيد بن هارون ويحيى بن سعيد القطان وسفيان بن عيينة ومحمد بن إدريس الشافعي وعبد الرزاق بن همام وخلق كثير سواهم، روى عنه ابناه صالح وعبد اللَّه وابن عمه حنبل بن إسحاق ومحمد بن إسماعيل--------------------------------------------
(1) أي: كثير الكلام.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 258)

البخاري ومسلم بن الحجاج النيسابوري وأبو زرعة وأبو داود السجستاني وخلق كثير سواهم، إلا أن البخاري لم يذكر في "صحيحه" عنه إلا حديثًا واحدًا في آخر (كتاب الصدقات) تعليقًا، وروى أحمد بن الحسن الترمذي عنه حديثًا آخر.
وفضائله كثيرة، ومناقبه جمة، وآثاره في الإسلام مشهورة، ومقاماته في الدين مذكورة، انتشر ذكره في الآفاق، وسرى حمده في البلاد، وهو أحد المجتهدين المعمول بقوله ورأيه ومذهبه في كثير من البلاد.
قال إسحاق بن راهويه: أحمد بن حنبل حجة بين اللَّه وبين عبيده في أرضه.
قال الشافعي: خرجت من بغداد وما خلفت بها أحدًا أتقى وأورع ولا أفقه ولا أعلم من أحمد بن حنبل.
وقال أحمد بن سعيد الدارمي: ما رأيت أسود الرأس أحفظ لحديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ولا أعلم بفقهه ومعانيه من أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل.
وقال أبو زرعة: كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث، فقيل له: ما يدريك؟ قال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب.
وقال إبراهيم الحربي: رأيت أحمد بن حنبل كأن اللَّه جمع له علم الأولين والآخرين من كل صنف يقول ما شاء ويمسك ما شاء.
قال أبو داود السجستاني: كانت مجالسة أحمد بن حنبل مجالسة الآخرة لا يذكر فيها شيء من أمر الدنيا، وما رأيته ذكر الدنيا قط.
وقال محمد بن موسى: حمل إلى الحسن بن عبد العزيز ميراثه من مصر مئة ألف دينار فحمل إلى أحمد بن حنبل ثلاثة أكياس في كل كيس ألف دينار وقال: يا أبا عبد اللَّه هذه من ميراث حلال فخذها واستعن بها على عائلتك، قال: لا حاجة لي فيها،

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 259)

أنا في كفاية فردها ولم يقبل منها شيئًا.
وقال [أبو] عبد الرحمن بن أحمد: كنت أسمع أبي كثيرًا يقول دبر صلاته: اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصن وجهي عن المسألة لغيرك.
وقال ميمون بن الأصبع: كنت ببغداد فسمعت صيحة، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أحمد بن حنبل يمتحن، فدخلت فلما ضرب سوطًا قال: بسم اللَّه، فلما ضرب الثاني قال: لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فلما ضرب الثالث قال: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق، فلما ضرب الرابع قال: لن يصيبنا إلا ما كتب اللَّه لنا، فضرب تسعة وعشرين سوطًا، وكانت تكة أحمد حاشية ثوب فانقطعت فنزل السراويل إلى عانته فرمى أحمد طرفه إلى السماء وحرك شفتيه، فما كان بأسرع من ارتقاء السراويل ولم ينزل، فدخلت عليه بعد سبعة أيام فقلت: يا أبا عبد اللَّه رأيتك تحرك شفتيك فأي شيء قلت؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك باسمك الذي ملأت به العرش إن كنت تعلم أني على الصواب فلا تَهْتِكْ لي سترًا (1).
وقال أحمد بن محمد الكندي: رأيت أحمد بن حنبل في المنام، فقلت: ما صنع اللَّه بك؟ قال: غفر لي ثم قال: يا أحمد ضربت فيّ؟ قال: قلت: نعم يا رب، قال: يا أحمد هذا وجهي فانظر إليه فقد أبحتك النظر إليه (2).
1014 - محمد بن إسماعيل البخاري: هو أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي البخاري، وإنما قيل له الجعفي لأن المغيرة أبا جده كان مجوسيًا أسلم على يد يمان البخاري وهو الجعفي والي بخاري فنسب إليه حيث أسلم--------------------------------------------
(1) "تاريخ الإسلام" للذهبي (5/ 1036).
(2) "تاريخ بغداد" (6/ 90)، و"سير أعلام النبلاء" (11/ 349).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 260)

على يده، وجعفي أبو قبيلة من اليمن، وهو جعفي بن سعد والنسبة إليه كذلك، ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومئة، وتوفي ليلة الفطر سنة ست وخمسين ومئتين، وعمره اثنتان وستون سنة إلا ثلاث عشر يومًا، ولم يعقب ولدًا ذكرًا، والبخاري الإمام في علم الحديث، رحل في طلب العلم إلى جميع محدثي الأمصار، وكتب بخراسان والجبال والعراق والحجاز والشام ومصر، وأخذ الحديث عن المشايخ الحفاظ منهم: مكي بن إبراهيم البلخي وعبيد اللَّه بن موسى العبسي وأبو عاصم الشيباني وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعبد اللَّه ابن الزبير الحميدي وغير هؤلاء من الأئمة، وأخذ عنه الحديث خلق كثير في كل بلدة حدث بها.
قال الفربري (1): سمع كتاب البخاري منه تسعون ألف رجل، فما بقي أحد يروي عنه غيري، ورد على المشايخ وله إحدى عشرة سنة وطلب العلم وله عشر سنين.
قال البخاري: خرجت كتابي "الصحيح" من زهاء ست مئة ألف حديث، وما وضعت فيه حديثًا إلا صليت ركعتين، وقال: أحفظ مئة ألف حديث صحيح ومئتي ألف حديث غير صحيح، وجملة ما في كتابه "الصحيح" سبعة آلاف ومئتان وخمسة وسبعون حديثًا بالأحاديث المكررة، وقيل: إنها بإسقاط المكررة أربعة آلاف حديث، و"صحيح مسلم" أيضًا نحو أربعة آلاف حديث بإسقاط المكررة، وصنف الكتاب في ستة عشر سنة، وقدم البخاري بغداد فسمع به أصحاب الحديث واجتمعوا وعمدوا إلى مئة حديث فقلبوا متونها وأسانيدها، وجعلوا متن هذا الإسناد لإسناد--------------------------------------------
(1) بفتح الفاء والراء وسكون الباء الموحدة وفي آخرها راء ثانية، هو أبو عبد اللَّه محمد بن يوسف الفربري راوية "صحيح البخاري" عنه. كذا في "الأنساب" (10/ 170)، وقال الحموي: فِرَبْر بكسر أوله، وقد فتحه بعضهم، بليدة بين جيحون وبخارى، "معجم البلدان" (4/ 245).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 261)

آخر، وإسناد هذا المتن لمتن آخر، ودفعوها إلى عشرة أنفس لكل رجل عشرة أحاديث، وأمروهم إذا حضروا المجلس أن يلقوا على البخاري، فحضر المجلس جماعة من أصحاب الحديث، فلما اطمأن المجلس بأهله انتدب إليه رجل من العشرة فسأله عن حديث من تلك الأحاديث فقال: لا أعرفه، فسأله عن آخر فقال: لا أعرفه حتى فرغ من العشرة والبخاري يقول: لا أعرفه، فأما العلماء فعرفوا بإنكاره أنه عارف، وأما غيرهم فلم يعرفوا ذلك منه، ثم انتدب إليه رجل آخر من العشرة فكان حاله معه كذلك، ثم انتدب آخر إلى تمام العشرة، والبخاري لا يزيدهم على قوله: لا أعرفه، فلما فرغوا التفت إلى الأول منهم فقال: أما حديثك الأول فكذا، والثاني كذا على النسق إلى آخر العشرة، فرد كل متن إلى إسناده وكل إسناد إلى متنه، ثم فعل بالباقين مثل ذلك، فأقرّ له الناس بالحفظ وأذعنوا له بالفضل.
قال أبو مصعب أحمد بن بكر المديني: محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من أحمد بن حنبل، فقال رجل من جلسائه: جاوزت الحد، فقال أبو مصعب: لو أدركت مالكًا ونظرت إلى وجهه ووجه محمد بن إسماعيل البخاري لقلت كلاهما واحد في الفقه والحديث.
وقال أحمد بن حنبل: ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل، وقال: انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان وذكر منهم البخاري.
وقال رجاء بن مرجئ: فضل محمد بن إسماعيل على العلماء كفضل الرجال على النساء، فقال له رجل: يا أبا محمد كل ذلك؟ ! فقال: هو آية من آيات اللَّه يمشي على ظهر الأرض.
قال محمد بن إسحاق: ما رأيت تحت أديم هذه السماء أعلم بالحديث من محمد ابن إسماعيل البخاري.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 262)

وقال أبو سعيد بن منير: بعث الأمير خالد بن أحمد بن الذهلي والي بخاري إلى محمد بن إسماعيل البخاري أن احمل إليّ كتاب "الجامع" و"التاريخ" لأسمع منك، فقال لرسوله: أنا لا أذل العلم ولا أحمله إلى أبواب الناس، فإن كان لك إلي شيء حاجة فاحضر في مسجدي أو في داري، وإن لم يعجبك هذا مني فأنت سلطان فامنعني من المجلس ليكون لي عذر عند اللَّه يوم القيامة، فإني لا أكتم العلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار".
وقال غيره: إن سبب مفارقة البخاري بخارى أن خالدًا سأله أن يحضر منزله فيقرأ "الجامع" و"التاريخ" على أولاده، فامتنع عن الحضور عنده فراسله أن يعقد مجلسًا لأولاده لا يحضره غيرهم فامتنع عن ذلك أيضًا وقال: لا يسعني أن أخص بالسماع قومًا دون قوم، فاستعان خالد بعلماء بخارى عليه حتى تكلموا في مذهبه فنفاه عن البلد، فدعا عليهم البخاري فاستجيب [له] ووقعوا بعد زمن يسير في البلايا.
وقال محمد بن أحمد المروزي: كنت نائمًا بين الركن والمقام فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: "يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي؟ " فقلت: يا رسول اللَّه! وما كتابك؟ قال: "جامع محمد بن إسماعيل البخاري".
وقال النجم بن الفضل: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ومحمد بن إسماعيل خلفه، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطا خطوة يخطو محمد ويضع قدمه على خطوة النبي صلى الله عليه وسلم ويتبع أثره.
وقال عبد الواحد بن آدم الطواويسي: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ومعه جماعة من أصحابه وهو واقف في موضع ذكره فسلمت عليه فرد السلام، فقلت: ما وقوفك يا رسول اللَّه؟ فقال: "أنتظر محمد بن إسماعيل البخاري" فلما كان بعد أيام بلغنا موته فنظرنا فإذا هو قد مات في تلك الساعة التي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيها.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 263)

1015 - مسلم بن الحجاج: هو أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، أحد الأئمة الحفاظ، ولد سنة أربع ومئتين، وتوفي في عشية يوم الأحد لست بقين من رجب سنة إحدى وستين ومئتين، رحل إلى العراق والحجاز والشام ومصر، وأخذ الحديث عن يحيى بن يحيى النيسابوري وقتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي وغير هؤلاء من أئمة الحديث وعلمائه، وقدم بغداد غير مرة وحدث بها، روى عنه خلق كثير، منهم إبراهيم بن محمد بن سفيان والترمذي وابن خزيمة، وكان آخر قدومه بغداد سنة سبع وخمسين ومئتين.
وقال مسلم: صنفت "المسند الصحيح" من ثلاث مئة ألف حديث مسموعة.
وقال محمد بن إسحاق بن منده: سمعت أبا علي النيسابوري يقول: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم في علم الحديث.
وقال الخطيب أبو بكر البغدادي: إنما قفا مسلم طريق البخاري ونظر في علمه وحذا حذوه، ولما ورد البخاري نيسابور في آخر مرة لازمه مسلم وأدام الاختلاف إليه.
وقال الدارقطني: لولا البخاري لما ذهب مسلم ولا جاء.
1016 - سليمان بن الأشعث: هو أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، أحد من رحل وطوَّف وجمع وصنَّف، وكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين والمصريين والجزيريين، ولد سنة اثنتين ومئتين، وتوفي بالبصرة لأربع عشرة من شوال سنة خمس وسبعين ومئتين، وقدم بغداد مرارًا ثم خرج منها آخر مراته سنة إحدى وسبعين، وأخذ الحديث عن مسلم بن إبراهيم وسليمان بن حرب وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغير هؤلاء من أئمة الحديث ممن لا يحصى كثرة، وأخذ الحديث عنه ابنه عبد اللَّه وعبد الرحمن النيسابوري وأحمد بن محمد الخلال

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 264)

وغيرهم، وكان أبو داود سكن البصرة وقدم بغداد وروى كتابه المصنف في "السنن" بها ونقله أهلها عنه، وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه.
وقال أبو داود: كتبت عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خمس مئة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب، جمعت فيه أربعة آلاف حديث وثمان مئة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه وما يقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث: أحدها قوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات"، والثاني قوله صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، والثالث قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه"، والرابع قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الحلال بين وإن الحرام بين" الحديث.
قال أبو بكر الخلال: أبو داود هو الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم.
وقال أحمد بن محمد الهروي: كان أبو داود أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وعلله وسنده في أعلى درجة من النسك والعفاف والصلاح والورع من فرسان الحديث، وكان لأبي داود كم واسع وكم ضيق، فقيل له: يرحمك اللَّه ما هذا؟ قال: الواسع للكتب والآخر لا يحتاج إليه، وقال الخطابي: "كتاب السنن" لأبي داود كتاب شريف لم يصنف في علم الدين كتاب مثله.
وقال أبو داود: ما ذكرت في كتابي حديثًا أجمع الناس على تركه.
وقال إبراهيم الحربي لما صنف أبو داود هذا الكتاب: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد، وقال ابن الأعرابي عن كتاب أبي داود: لو أن رجلًا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب اللَّه عز وجل ثم هذا الكتاب لم يحتج معهما إلى شيء من العلم البتة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 265)

1017 - محمد بن عيسى الترمذي: هو أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (1)، توفي بترمذ ليلة الاثنين لثالث عشرة من رجب سنة تسع وسبعين ومئتين، وهو أحد العلماء الحفاظ الأعلام، وله في الفقه يد صالحة، أخذ الحديث عن جماعة من أئمة الحديث، ولقي الصدر الأول من المشايخ مثل قتيبة بن سعيد ومحمود بن غيلان ومحمد ابن بشار وأحمد بن منيع ومحمد بن المثنى وسفيان بن وكيع ومحمد بن إسماعيل البخاري وغير هؤلاء، وأخذ الحديث عن خلق كثير لا يحصون كثرة، وأخذ عنه خلق كثير منهم محمد بن أحمد المحبوبي المروزي، له تصانيف كثيرة في علم الحديث، وهذا كتابه الصحيح أحسن الكتب وأحسنها ترتيبًا وأكثرها فائدة وأقلها تكرارًا، وفيه ما ليس في غيره من ذكر المذاهب ووجوه الاستدلال وتبيين أنواع الحديث من الصحيح والحسن والغريب، وفيه جرح وتعديل، وفي آخره "كتاب العلل" وقد جمع فيه فوائد حسنة لا يخفى قدرها على من وقف عليها.
قال الترمذي: صنفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز فرضوا به، وعرضته على علماء خراسان فرضوا به، وعرضته على علماء العراق فرضوا به، ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنما في بيته نبي يتكلم.
(الترمذي) بكسر التاء وبالذال المعجمة منسوب إلى ترمذ وهي مدينة مشهورة من وراء جيحون على شاطئه الشرقي.
1018 - أحمد بن شعيب النسائي: هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (2)، مات بمكة سنة ثلاث وثلاث مئة وهو مدفون بها، وهو أحد الأئمة الحفاظ العلماء الفقهاء، لقي المشايخ الكبار وأخذ الحديث عن قتيبة بن سعيد وهناد بن--------------------------------------------
(1) ولد في سنة تسع ومئتين.
(2) ولد بنسأ في سنة خمس عشرة ومئتين.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 266)

السري ومحمد بن بشار ومحمود بن غيلان وأبي داود سليمان بن الأشعث وغير هؤلاء من المشايخ الحفاظ، وأخذ عنه الحديث خلق كثير منهم أبو القاسم الطبراني وأبو جعفر الطحاوي وأبو بكر أحمد بن إسحاق السُّنِّي الحافظ، وله كتب كثيرة في الحديث والعلل وغير ذلك.
قال مأمون المصري الحافظ: خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام، واجتمع من الحفاظ عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ومحمد ابن إبراهيم وغيرهما، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ؟ فاجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي وكتبوا كلهم بانتخابه.
وقال الحاكم النيسابوري: أما كلام أبي عبد الرحمن على فقه الحديث فأكثر من أن يذكر، ومن نظر في كتابه "السنن" له تحيَّر في حسن كلامه، وقال: سمعت علي ابن عمر الحافظ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمن مقدَّم على كل من يذكر بهذا العلم في زمانه، كان شافعي المذهب وكان ورعًا متحريًا.
(النسائي) بفتح النون وتخفيف السين المهملة وبالمد والهمزة منسوب إلى مدينة (نسأ) من خراسان.
1019 - ابن ماجه: هو أبو عبد اللَّه محمد بن يزيد بن ماجه القزويني الحافظ صاحب "السنن"، سمع أصحاب مالك والليث، وعنه أبو الحسن القطان وخلق سواه، ولد سنة تسع ومئتين، ومات سنة ثلاث وسبعين ومئتين، وله من العمر أربع وستون سنة.
1020 - عبد اللَّه الدارمي: هو أبو محمد عبد اللَّه بن عبد الرحمن (1) الدارمي--------------------------------------------
(1) ابن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدارمي بن دارم بن مالك بن حنظلة السمرقندي.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 267)

الحافظ، عالم سمرقند. روى عن يزيد بن هارون والنضر بن شميل، وعنه مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم.
قال أبو حاتم: هو إمام أهل زمانه، ولد سنة إحدى وثمانين ومئة ومات سنة خمس وخمسين ومئتين، وله من العمر أربع وسبعون سنة.
1021 - الدارقطني: هو أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ الإمام العلامة المشهور، كان فريد عصره وقريع دهره وإمام وقته، انتهى إليه علم الحديث والمعرفة بعلله وأسماء الرجال ومعرفة الرواة مع الصدق والأمانة والثقة والعدالة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب، والقيام بعلوم أخرى سوى الحديث منها: علم القرآن ومعرفة مذاهب الفقهاء، درس فقه الشافعي على أبي سعيد الإصطخري، وكتب عنه الحديث أيضًا، ومنها معرفة الأدب والشعر.
قال أبو الطيب: كان الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث، سمع خلقًا كثيرًا، وروى عنه الحافظ أبو نعيم وأبو بكر البرقاني والجوهري والقاضي أبو الطيب الطبري وغيرهم، ولد سنة خمس وثلاث مئة، ومات يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاث مئة.
(الدارقطني) بالقاف والنون منسوب إلى دار القطن محلة كانت ببغداد قديمًا.
1022 - أبو نعيم: هو أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصفهاني صاحب "الحلية"، هو من مشايخ الحديث الثقات المعمول بحديثهم المرجوع إلى قولهم، كبير القدر، ولد سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة، ومات في صفر سنة ثلاثين وأربع مئة بأصفهان، وله من العمر ست وتسعون سنة.
1023 - الإسماعيلي: هو أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني الإمام

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 268)

الحافظ، جمع بين الفقه والحديث والأصول ورياسة الدين والدنيا، وصنف "الصحيح" على شرط البخاري، وأخذ عنه ابنه أبو سعيد وفقهاء جرجان، ولد سنة سبع وسبعين ومئتين (1)، وله من العمر أربع وتسعون سنة.
1024 - البرقاني: هو أبو بكر أحمد بن محمد الخوارزمي المعروف بالبرقاني، سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري وغيره، ثم خرج إلى جرجان فسمع أبا بكر الإسماعيلي، ثم إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها، وكان ثقة ورعًا متقنًا فهمًا مثبتًا.
قال الخطيب أبو بكر البغدادي (2): لم أر في شيوخنا أثبت منه، كان حافظًا للقرآن عارفًا بالفقه، له حظ من علم العربية، وله تصانيف في علم الحديث، ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، ومات في رجب سنة خمس وعشرين وأربع مئة، وله من العمر تسع وثمانون سنة، ودفن في مقبرة جامع المنصور.
(البرقاني) بكسر الباء الموحدة وفتحها وبالقاف وبالنون.
1025 - أحمد السُّنِّي: هو أبو بكر أحمد بن محمد السني الحافظ الدينوري، حدث عن أحمد بن شعيب النسائي وغيره، وعنه خلق كثير، مات سنة أربع وستين وثلاث مئة.
(السني) بضم السين المهملة وتشديد النون المكسورة.
1026 - البيهقي: هو أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، كان أوحد دهره في الحديث والتصانيف ومعرفة الفقه، وهو من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد اللَّه، قالوا:--------------------------------------------
(1) ومات في غرّة رجب سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة.
(2) "تاريخ بغداد" (6/ 26).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 269)

سبعة من الحفاظ أحسنوا التصنيف وعظم الانتفاع بتصانيفهم: أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، ثم الحاكم أبو عبد اللَّه النيسابوري، ثم أبو محمد عبد الغني الأزدي حافظ مصر، ثم أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصفهاني، ثم أبو عمر بن عبد البر النمري حافظ أهل المغرب، ثم أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ثم أبو بكر أحمد بن الخطيب البغدادي، ولد البيهقي سنة أربع وثمانين وثلاث مئة، ومات في نيسابور في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربع مئة وله من العمر أربع وسبعون سنة.
1027 - محمد بن أبي نصر الحميدي: هو أبو عبد اللَّه محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد اللَّه الأندلسي الحميدي، صاحب كتاب "الجمع بين صحيحي البخاري ومسلم"، وهو إمام عالم كبير مشهور، سمع ببلده، وسمع بمصر أصحاب المهندس، وسمع بمكة أصحاب ابن فراس وغيرهم، وسمع بالشام أصحاب ابن جميع وغيرهم، ورد بغداد فسمع أصحاب الدارقطني وغيرهم، وصنف تاريخًا لأهل الأندلس.
قال الأمير ابن ماكولا: لم أر مثله في نزاهته وعفته وورعه، مات ببغداد في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربع مئة، وكان مولده قبل العشرين وأربع مئة.
1028 - الخطّابي: هو الإمام أبو سليمان أحمد (1) بن محمد الخطابي البستي المشار إليه في عصره، والعلامة، فريد دهره في الفقه والحديث والأدب ومعرفة الغريب، له التصانيف المشهورة والتأليفات العجيبة مثل "معالم السنن" و"أعلام السنن" و"غريب الحديث" وغير ذلك (2).
1029 - أبو محمد الحسين البغوي: هو أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي--------------------------------------------
(1) قال الذهبي: والصواب في اسمه: حَمْد، "سير أعلام النبلاء" (17/ 26).
(2) ولد بضع عشرة وثلاث مئة، وتوفي ببُست في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة، "سير أعلام النبلاء" (17/ 27).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 270)

الفقيه الشافعي، صاحب كتاب "المصابيح" و"شرح السنة" وكتاب "التهذيب في الفقه" و"معالم التنزيل في التفسير"، له من التصانيف الحسان، كان إمامًا في الفقه والحديث، وكان متورعًا مثبتًا حجة صحيح العقيدة في الدين، مات بعد المئة الخامسة سنة ست عشرة وخمس مئة.
(البغوي) بفتح الباء وفتح الغين المعجمة منسوب إلى مدينة تسمى (بغشور) من مدن خراسان نسبوا إليها على غير قياس، وقيل: اسم المدينة (بغ).
1030 - رزين بن معاوية: هو أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري الحافظ صاحب كتاب "التجريد في الجمع بين الصحاح"، مات بعد العشرين وخمس مئة.
1031 - المبارك بن محمد الجزري: هو أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري المشهور بابن الأثير صاحب كتاب "جامع الأصول" و"مناقب الأخيار" و"النهاية"، كان عالمًا محدّثًا لغويًا، روى عن خلق من الأئمة الكبار، كان بالجزيرة وانتقل إلى الموصل سنة خمس وستين وخمس مئة، ولم يزل بها إلى أن قدم بغداد حاجًّا، وعاد إلى الموصل ومات بها يوم الخميس سلخ ذي الحجة سنة ست وست مئة.
1032 - ابن الجوزي: هو أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي الواعظ ببغداد، وتصانيفه مشهورة، وكان مولده سنة عشر وخمس مئة، ومات سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
1033 - الإمام النووي: هو أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي، إمام أهل زمانه، كان عالمًا فاضلًا متورعًا فقيهًا محدثًا مثبتًا، حجة، له مصنفات كثيرة مشهورة، وتأليفات عجيبة مفيدة في الفقه مثل "الروضة"، وفي الحديث مثل "الرياض" (1) و"الأذكار"، وفي شروحه مثل "شرح مسلم" وغير ذلك من معرفة علوم--------------------------------------------
(1) أي: رياض الصالحين.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 271)

الحديث واللغة، سمع من المشايخ الكبار، ومنه خلق كثير، وأجاز رواية "شرح مسلم" و"الأذكار" لجميع المسلمين، وكان من أهل نوى قرية من أعمال دمشق نشأ بها وحفظ الختمة، وقدم دمشق في سنة خمسين وست مئة، وله تسع عشرة سنة، فتفقه وبرع، وكان خشن العيش، قانعًا بالقوت، تاركًا للشهوات، صاحب عبادة وخوف، وكان قوّالًا بالحق، صغير العمامة، كبير الشأن، كثير السهر، مكبًا على العلم والعمل، مات في رجب سنة ست وسبعين وست مئة، وقبره يزار بنوى، عاش خمسًا وأربعين سنة.
قال المؤلف رحمه الله: وقع ذكره في آخر الكتاب، كما وقع اسمه في آخر الحروف، ثم إني ما اعتمدت في نقل ما أوردته إلا على كتب الأئمة الثقات مثل "الاستيعاب" لابن عبد البر، و"حلية الأولياء" لأبي نعيم الأصفهاني، و"جامع الأصول"، و"مناقب الأخيار" لأبي السعادات الجزري، و"الكاشف" لأبي عبد اللَّه الذهبي الدمشقي، وفرغت من هذه تصنيفًا يوم الجمعة عشرين رجب الحرام الفرد سنة أربعين وسبع مئة من جمعه وتهذيبه وتشذيبه (1)، وأنا أضعف العباد الراجي إلى عفو اللَّه تعالى وغفرانه، محمد بن عبيد اللَّه الخطيب بن محمد، بمعاونة شيخي ومولاي، سلطان المفسرين، إمام المحققين شرف الملة والدين، حجة اللَّه على المسلمين: الحسين بن عبد اللَّه بن محمد الطيبي متعه اللَّه بطول بقائه، ثم عرضته عليه كما عرضت "المشكاة" فاستحسنه كما استحسنها واستجادها، والحمد للَّه رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله وأصحابه أجمعين.
* * *--------------------------------------------
(1) شذبت الشجر: خشاده كردم أو را وخشاده ييراستن ست كه بريدن شاخهائ زيادتي درخت باشد.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 272)

‌‌فهرس‌‌ المصادر والمراجع
[أ]
1 - آكام المرجان في أحكام الجان، لمحمد بن عبد اللَّه الشبلي الدمشقيّ الحنفي، ط: مكتبة القرآن، القاهرة، مصر.
2 - أبجد العلوم، للشيخ صديق حسن خان القنوجي، ط: دمشق، 1978 م.
3 - الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، للعلامة محمد زكريا الكاندهلوي، تحقيق: الدكتور ولي الدين الندوي، ط: دار البشائر الإسلامية، بيروت، 1433 هـ.
4 - إتحاف الخيرة المهرة، لأحمد بن أبي بكر البوصيري، ط: مكتبة الرشد الرياض، 1319 هـ.
5 - إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين، للسيد مرتضى الزبيدي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت.
6 - إتحاف النبلاء، للشيخ محمد صديق القنَّوجي، ط: الهند.
7 - الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي، ط: مصطفى البابي الحلبي، مصر، 1398 هـ.
8 - الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، لابن بلبان الفارسي بتحقيق: شعيب الأرنؤوط، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت، 1418 هـ.
9 - أحكام القرآن، لأبي بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص، ط: دار الكتاب العربي، بيروت.
10 - إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي، ط: دار المعرفة، بيروت، لبنان.
11 - أخبار الأخيار (بالفارسية)، للشيخ المحدث عبد الحق الدهلوي، ط: دهلي الهند.
12 - الأدب المفرد، للبخاري، ط: مكتبة الآداب، بالقاهرة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 639)

13 - إرشاد الساري، للقسطلاني، ط: دار الفكر، بيروت، 1410 هـ.
14 - إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء، (بالفارسية)، للإمام ولي اللَّه الدهلوي، ط: باكستان.
15 - الأساليب البديعة في فضل الصحابة وإقناع الشيعة، ليوسف بن إسماعيل النبهاني، ط: المطبعة الميمنية، مصر.
16 - الاستذكار، للحافظ ابن عبد البر، ط: القاهرة، 1393 هـ.
17 - الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر، ط: مطبعة السعادة، 1328 هـ.
18 - أشعة اللمعات شرح مشكاة المصابيح (بالفارسية)، لعبد الحق الدهلوي، ط: الهند.
19 - الإصابة في تمييز الصحابة، للحافظ ابن حجر العسقلاني، ط: دار الكتب العلمية، بيروت.
20 - إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين، لعثمان بن محمد شطا الدمياطي الشافعي، ط: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
21 - أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري، للخطابي، ط: 1980 م.
22 - أعلام المحدثين، للمحقق ط: دار القلم، بيروت.
23 - إعلام الموقعين، لابن القيم، ط: دار الحديث، القاهرة، 1425 هـ.
24 - الأعلام يمن في تاريخ الهند من الأعلام (نزهة الخواطر)، للعلامة عبد الحي الحسني، ط: مكتبة دار عرفات، الهند، 1413 هـ.
25 - الأعلام للزركلي، ط: دار العلم، بيروت، 1984 م.
26 - الاقتراح في بيان الاصطلاح، للإمام تقي الدين بن دقيق العيد، ط: مطبعة الإرشاد، بغداد، 1402 هـ.
27 - إكمال إكمال المعلم شرح صحيح مسلم، للأبي المالكي، ط: مكتبة طبرية، الرياض.
28 - إكمال المعلم بفوائد مسلم، للقاضي عياض، ط: بيروت.
29 - الإكمال في رفع الارتياب، لابن ماكولا، ط: دار الكتب العلمية، بيروت.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 640)

30 - الإمام ال‌‌بخاري إمام الحفاظ والمحدثين، للمحقق، ط: دار القلم، بيروت.
31 - الانتباه، للشاه ولي اللَّه الدهلوي، المكتبة السلفية لاهور، باكستان.
32 - إنباء الغمر بأبناء العمر، لابن حجر العسقلاني، ط: لجنة إحياء التراث الإسلامي، مصر.
33 - الأنساب، للسمعاني، تحقيق: البارودي، ط: مؤسسة الكتب الثقافية، 1408 هـ.
34 - إنسان العين في مشايخ الحرمين، للإمام ولي اللَّه الدهلوي، ط: دهلي، الهند.
35 - الإنصاف في أسباب الاختلاف، للإمام ولي اللَّه الدهلوي، ط: القاهرة.
36 - أوجز المسالك إلى موطأ مالك، للعلامة محمد زكريا الكاندهلوي، تحقيق: الدكتور تقي الدين الندوي، دار القلم، بيروت.
* * *

[ب]
37 - الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، لابن كثير، تحقيق: أحمد محمد شاكر، ط: القاهرة.
38 - البحر الرائق شرح كنز الدقائق، للعلامة ابن نجيم المصري، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، 1418 هـ.
39 - البحر الزخار، لأبي بكر البزار، ط: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة.
40 - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، للإمام الكاساني الحنفي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، 1417 هـ.
41 - بداية المجتهد ونهاية المقتصد، لابن رشد، ط: بيروت، 1401 هـ.
42 - البداية والنهاية، لابن كثير، ط: السعادة، 1351 هـ.
43 - البدر الطالع، للشوكاني، ط: مكتبة ابن تيمية، القاهرة.
44 - بذل المجهود في حل أبي داود، للشيخ خليل أحمد السهارنفوري، تحقيق: الدكتور تقي

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 641)

الدين الندوي، ط: دار البشائر الإسلامية، بيرو‌‌ت، 1427 هـ.
45 - بستان المحدثين، للشاه عبد العزيز الدهلوي، ط: الهند.
46 - بغية الباحث في زوائد مسند الحارث، للهيثمي، ط: المدينة المنورة، 1405 هـ.
47 - بغية الوعاة، للحافظ جلال الدين السيوطي، دار الفكر، بيروت، 1399 هـ.
48 - بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني، للشيخ أحمد البنا الساعاتي، ط: القاهرة، 1358 هـ.
49 - البناية على الهداية، للعيني، ط: دار الفكر، بيروت، 1400 هـ.
50 - بهجة النفوس، (شرح مختصر صحيح البخاري)، لابن أبي جمرة الأندلسي، ط: دار الجيل، بيروت.
* * *

[ت]
51 - تاريخ الإسلام، للذهبي، ط: دار الكتاب العربي، بيروت.
52 - تاريخ جرجان، لأبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي، ط: دائرة المعارف العثمانية، سنة 1389 هـ.
53 - تاج العروس، للزبيدي، ط: الكويت.
54 - تاريخ التراث العربي، لفؤاد سزكين، ط: القاهرة، 1978 هـ.
55 - تاريخ ابن خلدون، لعبد الرحمن بن محمد، ابن خلدون، الحضرمي الإشبيلي، ط: دار الفكر، بيروت.
56 - تاريخ الخلفاء، للعلامة السيوطي، ط: المكتبة العصرية، بيروت، 1416 هـ.
57 - تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس، للإمام الديار بكري، ط: دار صادر.
58 - التاريخ الصغير، للبخاري، ط: دار المعرفة، بيروت، لبنان، 1406 هـ.
59 - تاريخ الطبري، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ط: دار الكتب العلمية، بيروت.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 642)