عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ح وَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ،
===
الكوفي، قال في "التقريب": مستور، من التاسعة. روى عن: جابر بن يزيد الجعفي، والأعمش، وكثير النواء، وغيرهم، ويروي عنه: (ق)، ومختار بن غسان، ونصر بن مزاحم، له عند ابن ماجه حديث واحد في الأذان عن جابر عن عكرمة عن ابن عباس.
(عن جابر) بن يزيد بن الحارث الجعفي -بضم الجيم وسكون العين- نسبة إلى جعف بن سعد، كذا في "المغني"، أبي عبد الله الكوفي، ضعيف، رافضي، من الخامسة، مات سنة سبع وعشرين ومئة (127 هـ)، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين ومئة، ويروي عنه: (د ت ق).
(عن عكرمة) مولى ابن عباس، ثقة ثبت مفسر، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه مختار بن غسان، مقبول، وحفص بن عمر الأزرق مستور، وجابر بن يزيد ضعيف.
(ح وحدثنا روح بن الفرج) البزار أبو الحسن البغدادي، صدوق، من الحادية عشرة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا علي بن الحسن بن شقيق) أبو عبد الرحمن المروزي، ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس عشرة ومئتين (215 هـ)، وقيل: قبل ذلك. يروي عنه: (ع).
(حدثنا أبو حمزة) السكري -سُمي بذلك لحلاوة لسانه. انتهى "تحفة"-
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 177)
عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِبًا سَبْعَ سِنِينَ .. كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ".
===
محمد بن ميمون المروزي، ثقة فاضل، من السابعة، مات سنة سبع، أو ثمان وستين ومئة (168 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن جابر) بن يزيد الجعفي الكوفي ضعيف.
(عن عكرمة) مولى ابن عباس، ثقة، من الثالثة.
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
غرضه بهذا التحويل: بيان متابعة أبي حمزة لحفص بن عمر في رواية هذا الحديث عن جابر الجعفي، وحكم هذا السند الضعف أيضًا؛ لأن مداره على جابر الجعفي.
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أذّن) للصلاة (محتسبًا) أجره على الله تعالى (سبع سنين .. كتب الله) تعالى إله) أي: لذلك المحتسب (براءة) أي: نجاة وسلامة (من النار) الأخروية بفضله تعالى وكرمه؛ أي: كتب له خلاصًا منها، وهذا يستلزم دخول الجنة ابتداءً ومغفرة للذنوب كلها صغائرها وكبائرها، بل المتقدمة والمتأخرة، ويحتمل أن يكون مقيدًا بالموت على الإيمان، أو يكون بشارة بذلك، رزقنا الله تعالى حُسن الختام، آمين.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي، وقال: جابر بن يزيد الجعفي ضعّفوه، تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، وعن وكيع: لولا جابر الجعفي .. لكان أهل الكوفة من غير حديث. انتهى "سندي". ولولا حماد .. لكان أهل الكوفة بغير فقه؛ يعني: حماد بن أبي سليمان أبا إسماعيل الكوفي الفقيه، وقال الإمام أبو حنيفة: ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء،
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 178)
(60) - 716 - (6) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ،
===
ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأي قط .. إلا جاءني فيه بحديث، كذا في "تخريج الزيلعي" ص (248). انتهى من "التحفة".
ودرجة هذا الحديث: أنه ضعيف (4) (99)؛ لضعف سنده ومتنه كما عرفت، وغرضه: الاستئناس به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى للحديث الأول ثالثًا بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(60) -716 - (6) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي النيسابوري، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (خ عم).
(والحسن بن علي) بن محمد بن علي الهذلي أبو علي (الخلال) الحلواني المكي الحافظ، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (242 هـ). يروي عنه: (خ م د ت ق).
(قالا: حدثنا عبد الله بن صالح) بن محمد بن مسلم الجهني أبو صالح المصري، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، وقال أبو حاتم: سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول: أبو صالح ثقة مأمون، قد سمع من جدي حديثه. انتهى "تهذيب"، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين (222 هـ)، وله خمس وثمانون سنة. يروي عنه: (خ د ت ق).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 179)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَى عَشْرَةَ سَنَةً .. وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ حَسَنَةً، وَلِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً".
===
(حدثنا يحيى بن أيوب) الغافقي -بمعجمة ثم فاء ثم قاف- أبو العباس المصري. روى عن: ابن جريج، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وحميد الطويل، ويروي عنه: (ع)، وشيخه ابن جريج، والليث وهو من أقرانه، وابن وهب، وغيرهم. صدوق ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومئة (168 هـ).
(عن) عبد الملك بن عبد العزيز (بن جريج) الأموي المكي، ثقة، من السادسة، مات سنة خمسين ومئة، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن نافع) مولى ابن عمر.
(عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن عبد الله بن صالح مختلف فيه.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أذّن ثنتي عشرة سنة .. وجبت له الجنة) قيل: لا منافاة بينه وبين ما تقدم؛ لأن هذا الحديث كما زيد فيه في المدة زيد فيه في الأجر، حيث قيل: (وكُتب له بتأذينه … ) إلى آخره (في كل يوم ستون حسنة، ولكل إقامة ثلاثون حسنة).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، لكن رواه الحاكم (1/ 205) عن محمد بن صالح بن هانئ عن محمد بن إسماعيل بن مهران عن أبي الطاهر وأبي الربيع عن عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن نافع بإسناده ومتنه سواءً، ورواه الحاكم (1/ 205) أيضًا عن أحمد بن يعقوب
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 180)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
عن محمد بن إسماعيل السلمي عن عبد الله بن صالح المصري، فذكره بإسناده ومتنه، إلا أنه قال: (في كل مرة سبعون حسنة) بدل (كل يوم ستون حسنة)، والباقي مثله سواءً، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي في "التلخيص". وكذا رواه القاضي أبو الحسن الخلعي من طريق ابن لهيعة به، ورواه الدارقطني (1/ 240)، والبيهقي (1/ 433) في "سننهما" من طريق عبد الله بن صالح، إلا أنهما قالا: (في كل مرة) مكان (كل يوم).
ودرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لأن له شاهدًا، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب من الأحاديث: ستة:
واحد للاستدلال، واثنان للاستئناس، كلاهما لابن عباس، وثلاثة للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 181)
(19) - (182) - بَابُ إِفْرَادِ الْإِقَامَةِ
(61) - 717 - (1) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
===
(19) - (182) - (باب إفراد الإقامة)
(61) -717 - (1) (حدثنا عبد الله بن الجراح) بن سعيد التميمي أبو محمد القهستاني -بضم القاف والهاء وسكون المهملة ثم مثناة- نسبة إلى قهستان؛ ناحية بخراسان بين هراة ونيسابور وهي قوهستان. انتهى من هامش "التهذيب"، نزيل نيسابور، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة اثنتين، أو سبع وثلاثين ومئتين (237 هـ). يروي عنه: (د ق)، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان. وروى عن: معتمر بن سليمان، ومالك، وحفص بن غياث.
قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث، وقال الحاكم: محدّث كبير سكن نيسابور، وبها انتشر علمه. انتهى "تهذيب".
(حدثنا المعتمر بن سليمان) بن طرخان التيمي البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن خالد) بن مهران المجاشعي مولاهم أبي المنازل البصري (الحذّاء) -بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة- ثقة، من الخامسة، مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي قلابة) عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي البصري، ثقة فاضل، من الثالثة. يروي عنه: (ع)، مات سنة مئة وأربع (104 هـ)، وقيل بعدها.
(عن أنس بن مالك) رضي الله عنه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 182)
قَالَ: الْتَمَسُوا شَيْئًا يُؤْذِنُونَ بِهِ عِلْمًا لِلصَّلَاةِ، فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ.
===
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة.
(قال) أنس: (التمسوا) بصيغة الماضي؛ أي: التمس المسلمون وطلبوا وتشاوروا حين كثروا (شيئًا يؤذنون) -بضم الميم- من الإيذان؛ أي: تشاوروا في شيء يجعلون (به علمًا) أي: في شيء يجعلونه علامة (للصلاة) أي: لدخول وقت الصلاة المفروضة، وفي الكلام اختصار؛ والتقدير: أي اجتمعوا لذلك وتشاوروا فيه، فافترقوا بعد أن ذكروا ما ذكروا من بوق وناقوس قبل أن يتفقوا على شيء، فرأى عبد الله بن زيد الأذان، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقص عليه رؤياه، (فأمر بلال) بعدما ألقي عليه الأذان (أن يشفع الأذان) أي: أن يأتي بكلمات الأذان مثنى مثنى، شفعًا وشفعًا، (ويوتر الإقامة) أي: أن يأتي بكلماتها وترًا وترًا. وقوله: (أن يشفع الأذان) هذا محمول على الغالب.
قوله: (فأمر بلال) -بضم الهمزة- على صيغة المبني للمفعول؛ أي: أمر الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأنه الآمر الناهي .. بلال بن رباح الحبشي، وهذا هو الصواب، خلافًا لمن زعم أن الحديث موقوف، ورد بأن الخبر عن الشرع لا يُحمل إلا على الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد تقرر أن قول الصحابي أمرنا نُهينا أو أُمر أو نُهي في حكم الرفع؛ لأن ذلك لا يكون إلا عن الشارع، (أن يشفع الأذان) -بفتح الياء التحتانية- أي: أن يجعل أكثر كلماته مثناة؛ أي: مكررة مرتين؛ لأنه أبلغ في النداء، وهذا مجمع عليه الآن، وحُكي في إفراده خلاف عن بعض السلف.
(ويوتر) أي: وأن يفرد (الإقامة) أي: أن يجعل جميع كلماتها وترًا؛ أي:
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 183)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
فردًا؛ أي: مرة مرة إلا لفظ الإقامة؛ أي: إلا لفظ: قد قامت الصلاة؛ فإنه أمر أن يشفعها؛ أي: يكررها مرتين، وهذا الذي ذكر من شفع الأذان، وإيتار الإقامة مذهب الشافعي وأحمد، والمراد: معظم كلماتها؛ فإن كلمة التوحيد في آخر الأذان مفردة، والتكبير في أوله أربع، ولفظ الإقامة مثنى، ولفظ الشفع يتناول التثنية والتربيع، فعلى مذهبهما كلمات الإقامة إحدى عشرة كلمة، وقال مالك: في المشهور عنه: هي عشر كلمات؛ لأنه لم يثن لفظ الإقامة، وقال أبو حنيفة: الإقامة سبع عشرة كلمة، فيثنيها كلها، وهذا المذهب شاذ، والأذان بالترجيع تسع عشرة كلمة.
والحكمة في إفراد الإقامة وتثنية الأذان: أن الأذان لإعلام الغائبين فيُكرر؛ ليكون أبلغ في إعلامهم، والإقامة لاستنهاض الحاضرين إلى الصلاة، فلا حاجة إلى تكرارها، ولهذا قال العلماء: يكون رفع الصوت في الإقامة دونه في الأذان، وإنما كرر لفظ الإقامة خاصة؛ لأنه المقصود من الإقامة. انتهى من "الكوكب".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الأذان، باب الأذان مثنى مثنى، رقم (606)، ومسلم في كتاب الصلاة، باب الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة، رقم (003)، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب في الإقامة، رقم (509)، والترمذي، والنسائي في كتاب الصلاة، والدارمي في كتاب الصلاة، باب الأذان مثنى مثنى والإقامة وتر، رقم (1194).
فالحديث: من المتفق عليه، ودرجته: أنه في أعلى الدرجات، وغرضه: الاستدلال به.
* * *
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 184)
(61) - 717 - (م) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسي قَالَ: أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ.
(62) - 718 - (2) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
===
ثم ذكر رحمه الله تعالى المتابعة في حديث أنس رضي الله عنه، فقال:
(61) -717 - (م) (حدثنا نصر بن علي) بن نصر بن علي بن صهبان -بضم المهملة وسكون الهاء- الأزدي (الجهضمي) البصري، ثقة ثبت، من العاشرة. يروي عنه: (ع)، مات سنة خمسين ومئتين (250 هـ)، أو بعدها.
(حدثنا عمر بن علي) بن عطاء بن مُقدَّم -بوزن محمد- المقدمي البصري، ثقة، من الثامنة. يروي عنه: (ع)، مات سنة تسعين ومئة (190 هـ)، وقيل بعدها.
(عن خالد) بن مهران (الحذاء) المجاشعي البصري.
(عن أبي قلابة) عبد الله بن زيد الجرمي البصري.
(عن أنس) رضي الله عنه.
غرضه: بيان متابعة عمر بن علي لمعتمر بن سليمان.
(قال) أنس: (أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة) أي: معظمهما، كما مر.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أنس بحديث سعد القرظ رضي الله عنهما، فقال:
(62) - 718 - (2) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير -مصغرًا- السلمي
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 185)
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَذَانَ بِلَالٍ كَانَ مَثْنَى مَثْنَى وَإِقَامَتُهُ مُفْرَدَةً.
===
الدمشقي الخطيب، صدوق، مقرئ، كبر سنه فصار يُتلقن فحديثه القديم أصح، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ)، وله اثنتان وتسعون سنة. يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد) القرظ (مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم صفة لسعد القرظ الصحابي رضي الله عنه، وأما عبد الرحمن .. فضعيف، من السابعة. يروي عنه: (ق).
قال عبد الرحمن: (حدثني أبي) سعد بن عمار بن سعد القرظ، مستور، من السادسة. يروي عنه: (ق).
(عن أبيه) عمار بن سعد القرظ، مقبول، من الثالثة. يروي عنه: (ق).
(عن جده) سعد بن عائذ، أو ابن عبد الرحمن مولى الأنصار، المعروف بسعد القرظ -بفتح القاف والراء بعدها ظاء معجمة- المؤذن بقباء، الصحابي المشهور رضي الله عنه بقي إلى ولاية الحجاج على الحجاز؛ وذلك سنة أربع وسبعين (74 هـ). يروي عنه: (ق).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لضعف أولاد سعد كلهم عبد الرحمن وسعد وعمار، قال الحافظ الذهبي: ضعّف هذا السند ابن معين وغيره.
(أن أذان بلال كان مثنى مثنى) أي: كان معظم كلماته مرتين مرتين، إلا التكبير في أولها فأربع مرات، وإلا التوحيد في آخره فمرة، (وإقامته مفردة) أي: معظم إقامته مرة مرة، إلا التكبير في أولها مرتان، وإلا لفظ: قد قامت الصلاة فمرتان.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 186)
(63) -719 - (3) حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللهِ،
===
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه بهذا السند، ولكن له شاهد في "البخاري"، و"مسلم" من حديث أنس المذكور قبله، وله شاهد في "الترمذي"، و"النسائي"، و"الدارمي"، و"أحمد".
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح بغيره، والسند ضعيف جدًّا، كما مر في باب السنة في الأذان، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به لحديث أنس.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث أنس بحديث أبي رافع رضي الله عنهما، فقال:
(63) -719 - (3) (حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد) بن خالد الغُبَري -بضم المعجمة وفتح الموحدة المخففة- المؤدِّب، سكن بغداد، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة اثنتين وستين ومئتين (262 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثني معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم الهاشمي مولاهم المدني، منكر الحديث، من كبار العاشرة، يروي عنه. (ق).
قال: (حدثني أبو محمد بن عبيد الله) -مصغرًا- ابن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف، من السادسة. يروي عنه: (ق).
(عن أبيه عبيد الله) بن أبي رافع المدني، مولى رسول الله صلى الله
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 187)
عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَثْنَى مَثْنَى وَيُقِيمُ وَاحِدَةً.
===
عليه وسلم كان كاتب علي بن أبي طالب، وهو ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (ع).
(عن) أبيه (أبي رافع) القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنه، اسمه إبراهيم، وقيل: أسلم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز، مات في أول خلافة علي رضي الله تعالى عنهما على الصحيح. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لاتفاقهم على ضعف معمر بن محمد بن عبيد الله وأبيه محمد.
(قال) أبو رافع: (رأيت بلالًا) مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم (يؤذن) وينادي للصلاة (بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: قدامه أذانًا أغلب كلماته (مثنى مثنى) أي: مرتان مرتان (ويقيم) إقامة معظم كلماتها (واحدة) أي: مرة مرة.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، لكن رواه الدارقطني (1/ 241)، رقم
(28) عن معمر بن عبد الله النحاس عن عمر بن شيبة عن معمر به، وله شاهد من حديث ابن عمر، رواه أبو داوود والنسائي وابن خزيمة في "صحيحه" والحاكم في "المستدرك".
فدرجته: أنه صحيح لغيره لهذا الشاهد، ولحديث أنس المتفق عليه السابق آنفًا، فالحديث: صحيح المتن، ضعيف السند، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أنس الذي استدل به على الترجمة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 188)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول: حديث أنس، ذكره للاستدلال.
والثاني: حديثه أيضًا، ذكره للمتابعة.
والثالث: حديث سعد القرظ، ذكره للاستشهاد.
والرابع: حديث أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكره للاستشهاد أيضًا.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 189)
(20) - (183) - بَابُ إِذَا أُذِّنَ وَأَنْتَ فِي الْمَسْجِدِ .. فَلَا تَخْرُجْ
(64) - 720 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ: كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْجِدِ يَمْشِي، فَأَتْبَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ بَصَرَهُ
===
(20) - (183) - (باب إذا أذّن وأنت في المسجد .. فلا تخرج)
(64) - 720 - (1) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(حدثنا أبو الأحوص) سلام بن سليم الحنفي الكوفي، ثقة، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومئة (179 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن إبراهيم بن مهاجر) بن جابر البجلي أبي إسحاق الكوفي، صدوق، من الخامسة. يروي عنه: (م عم).
(عن أبي الشعثاء) سليم بن أسود بن حنظلة المحاربي الكوفي، ثقة باتفاق، من كبار الثالثة، مات في زمن الحجاج، وأرّخه ابن قانع بسنة ثلاث وثمانين (83 هـ). يروي عنه: (ع).
(قال) أبو الشعثاء: (كنا قعودًا في المسجد) النبوي (مع أبي هريرة) رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، كلهم كوفيون إلَّا أبا هريرة، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله رجال مسلم.
(فأذّن المؤذن) للصلاة، (فقام رجل) من المسلمين من بيننا - ولم أر من ذكر اسمه - فخرج (من المسجد) حالة كونه (يمشي) إلى البلدة، (فأتبعه) أي: فأتبع ذلك الخارج، وألحقه (أبو هريرة بصره) أي: نظر إليه بعينه لا يلتفت
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 190)
حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هَذَا .. فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم.
===
عنه (حتى خرج) الرجل (من المسجد) واستتر عنهم لبعده عنهم، (فقال أبو هريرة) لمن عنده: (أما هذا) الرجل الخارج من المسجد بعد الأذان .. (فقد عصى) وخالف (أبا القاسم) محمدًا صلى الله عليه وسلم أي: خالفه في سنته وشريعته؛ فإن الخروج من المسجد بعد الأذان ليس من شريعته.
فدل هذا الأثر بمنطوقه على كراهية الخروج من المسجد بعد الأذان؛ لأن قوله: (فقد عصى أبا القاسم) محمول على أنه حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم بدليل ظاهر نسبته إليه في معرض الاحتجاج به، وما كان يليق بواحد منهم أن ينسب إليه صلى الله عليه وسلم ما ليس منه، للذي عُلم من دينهم وأمانتهم وضبطهم وبُعدهم عن التدليس ومواقع الإبهام، وكأنه سمع منه ما يقتضي تحريم الخروج من المسجد بعد الأذان، فأطلق لفظ المعصية، فإذا ثبت هذا استثمر منه أن من دخل المسجد لصلاة فرض، فأذن مؤذن ذلك الوقت .. حرم عليه، أو كره له أن يخرج منه لغير ضرورة حتى يصلي فيه تلك الصلاة؛ لأن ذلك المسجد تعين لتلك الصلاة، أو لأنه إذا خرج .. قد يمنعه مانع من الرجوع إليه أو الذهاب إلى غيره فتفوته الصلاة جماعة. انتهى من "المفهم".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة (45)، باب النهي عن الخروج من المسجد إذا أذّن المؤذن، رقم (258)، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب الخروج من المسجد بعد الصلاة (536)، والترمذي في كتاب الصلاة (150)، باب ما جاء في كراهية الخروج من المسجد بعد الأذان، رقم (204) عن أبي الشعثاء - اسمه سليم بن أسود - قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، والنسائي.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 191)
(65) - 721 - (2) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
===
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد رحمه الله تعالى له بحديث عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقال:
(65) - 721 - (2) (حدثنا حرملة بن يحيى) بن عبد الله التجيبي المصري، صدوق، من الحادية عشرة. يروي عنه: (م س ق)، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومئتين (244 هـ).
(حدثنا عبد الله بن وهب) بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد الفقيه المصري، ثقة، من التاسعة. يروي عنه: (ع)، مات سنة سبع وتسعين ومئة (197 هـ)، وله اثنتان وسبعون سنة.
(أنبأنا عبد الجبار بن عمر) الأيلي -بفتح الهمزة وسكون التحتية- الأموي مولاهم، ضعيف، من السابعة، مات بعد الستين ومئة. روى عن: نافع، وابن المنكدر، ويروي عنه: (ت ق)، والمقريء، وسعيد بن أبي مريم. وهّاه أبو زرعة.
(عن ابن أبي فروة) اسمه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولاهم المدني، متروك، من الرابعة، أدرك معاوية. روى عن: مجاهد ونافع، ويروي عنه: (د ت ق)، والوليد بن مسلم، وخلق، تركوه، توفي سنة أربع وأربعين ومئة (144 هـ).
(عن محمد بن يوسف) القرشي الأموي مولاهم (مولى عثمان بن عفان) المدني، مقبول، من السادسة. يروي عنه: (س ق). انتهى "تقريب".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 192)
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَدْرَكَهُ الْأَذَانُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ لَمْ يَخْرُجْ لِحَاجَةٍ وَهُوَ لَا يُرِيدُ الرَّجْعَةَ .. فَهُوَ مُنَافِقٌ".
===
(عن أبيه) يوسف القرشي الأموي مولاهم مولى عثمان بن عفان أبي محمد المدني، مقبول، من الثالثة. يروي عنه: (س ق).
(عن عثمان) بن عفان رضي الله عنه.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لأن فيه عبد الجبار ضعيف، وابن أبي فروة متروك.
(قال) عثمان: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدركه الأذان) وهو (في المسجد، ثم) بعد الأذان (خرج) من المسجد حالة كونه (لم يخرج لحاجة) ضرورية؛ كمدافعة الحدث، (وهو) أي والحال أنه (لا يريد) ولا يقصد (الرجعة) أي: الرجوع إلى المسجد للصلاة .. (فهو منافق) أي: فاعل فعل المنافق؛ إذ المؤمن صدقًا ليس من شأنه ذلك. انتهى "سندي".
قال البوصيري: هذا إسناد فيه ابن أبي فروة وهو متروك، وكذا عبد الجبار بن عمر ضعيف، ولكن الحديث في "صحيح مسلم" و"أبي داوود" و"الترمذي" و"النسائي" من حديث أبي هريرة بلفظ: "فقد عصى أبا القاسم".
فالحديث: صحيح المتن، ضعيف السند، غرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة الذي استدل به على الترجمة.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلَّا حديثين، كلاهما صحيح:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 193)
أبواب المساجد والجماعات
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 195)
أبواب المساجد والجماعات
(21) - (184) - بَابُ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا
(66) - 722 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا دَاوُودُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجَعْفَرِيُّ،
===
(أبواب المساجد والجماعات)
وذكر هذه الأبواب هنا استطرادي.
* * *
(21) - (184) - (باب) فضل (من بنى مسجدًا) لله تعالى وأجره
والمسجد -بفتح الميم وكسر الجيم - لغة: ظرف ميمي للمكان شاذ؛ لأنه من فعل يفعل -بضم العين - فقياس ظرفه ومصدره الفتح، وشرعًا: حبس مكان لله تعالى للصلاة فيه ولتوابعها؛ كالأذكار والاعتكاف.
* * *
(66) - 722 - (1) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن محمد) بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين (207 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا ليث بن سعد) الفهمي المصري، ثقة ثبت حجة، فقيه مصر وعالمها، من السابعة، مات سنة خمس وسبعين ومئتين (275 هـ). يروي عنه (ع).
(ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا داوود بن عبد الله) بن أبي الكرام محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي (الجعفري)
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 197)
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعًا، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ الْعَدَوِيّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ بَنَى
===
أبو سليمان المدني، صدوق ربما أخطأ، من العاشرة. يروي عنه: (ق).
(عن عبد العزيز بن محمد) بن عبيد الدراوردي أبي محمد الجهني مولاهم المدني، صدوق كان يحدّث من كتب غيره فيخطيء، قال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(جميعًا) أي: كلاهما؛ أي: كلّ من ليث بن سعد وعبد العزيز بن محمد رويا (عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد) الليثي أبي عبد الله المدني، ثقة مكثر، من الخامسة، مات سنة تسع وثلاثين ومئة (139 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن الوليد بن أبي الوليد) عثمان مولى عثمان بن عفان، أو ابن عمر أبي عثمان المدني، لين الحديث، من الرابعة. يروي عنه: (م عم).
(عن عثمان بن عبد الله) بن عبد الله (بن سراقة) بن المعتمر (العدوي) أبي عبد الله المدني، سبط عمر بن الخطاب، أبيه ـ زينب بنت عمر، ثقة، ولي مكة، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة ومئة (118 هـ). يروي عنه: (خ ق).
(عن عمر بن الخطاب) رضي الله عنه.
وهذان السندان من سباعياته، وحكمهما: الصحة؛ لأن رجالهما ثقات، ولكنه فيه إرسال؛ لأن عثمان بن عبد الله بن سراقة لَمْ يسمع من عمر، قاله المزي في "التهذيب".
(قال) عمر: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من بنى
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 198)