Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وهذا أحد الأقوال في تفسير الشكال، ولكن ذكر ابن سيده في "المخصص" (2/ 156) عن الأصمعي قال: فإذا ابيضت اليد والرجل التي من شقها .. قيل: به شكال، فإذا ابيضت رجله من شقه الأيمن ويده من شقه الأيسر .. قيل: به شكال مخالف، وفرس مشكول وذو شكال، فإذا كان محجل الرجل واليد من الشق الأيمن .. فهو ممسك الأيامن ومطلق الأياسر وهم يكرهونه، فإذا كان محجل الرجل واليد من الشق الأيسر .. فهو ممسك الأياسر مطلق الأيامن، وهم يستحسنونه. انتهى.
وقد ذكر النووي رحمه الله تعالى عدة أقوال أخرى في تفسير الشكال، وفي "النهاية": الشكال في الخيل: هو أن تكون ثلاث قوائم منها محجلةً وواحدة مطلقةً؛ تشبيهًا بالشكال الذي تشد به الخيل؛ وهو حبل تشد به قوائمها؛ لأنه يكون في ثلاث قوائم غالبًا، وقيل: هو أن تكون الواحدة محجلةً، والثلاث مطلقة، وقيل: هو أن تكون إحدى رجليه وإحدى يديه من خلاف محجلتين. انتهى من "تلخيص النهاية".
قلت: وهذا القول الأخير هو في معنى ما فسر به مسلم الشكال في الرواية التالية في "صحيحه"، قالوا: وإنما كرهه صلى الله عليه وسلم؛ لأنه على صورة المشكول، وقيل: يحتمل أن يكون جَرَّب ذلك الجِنْسَ فلم يَجِدْ فيه نَجابةً، قال النووي: قال بعض العلماء: إذا كان مع ذلك أغَرَّ .. زالَتْ الكراهة؛ لزوال شَبهِ الشكال.
وقال القرطبي: يحتمل أنه إنما كرهه؛ لما يقال: إن حوافر المشكل وأعضاءه ليس فيها من القوة ما في غير المشكل، حكاه الأبي.
ثم قال: فالكراهة على هذا هي بمعنى النفرة، لا الكراهة التي هي أحد الأحكام الخمسة، ويدل على ذلك أن تلك مُتعلَّقها الأفعالُ، ومتعلَّقُ هذه

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 253)

(72) - 2748 - (6) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رَوْحٍ الدَّارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الْقَاضِي، عَنْ أَبِيه،
===
الشكالُ، والشكالُ ليس بفعلٍ، والله سبحانه وتعالى أعلم.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الإمارة، باب ما يكره من صفات الخيل، وأبو داوود في كتاب الجهاد، باب ما يكره من الخيل، والترمذي في كتاب الجهاد، باب ما يكره من الخيل، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في كتاب الخيل، باب الشكال بين الخيل.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف خامسًا لحديث عروة بحديث تميم الداري رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(72) - 2748 - (6) (حدثنا أبو عمير) مصغرًا (عيسى بن محمد) بن إسحاق بن النحاس - بمهملتين - (الرملي) ويقال: اسم جده إسحاق، ثقة فاضل، من صغار العاشرة، مات سنة ست وخمسين ومئتين (256 هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (د س ق).
(حدثنا أحمد بن يزيد بن روح الداري) الفلسطيني، مستور، من الثانية عشرة. يروي عنه: (ق).
(عن محمد بن عقبة القاضي) الشامي، مجهول، من السابعة. يروي عنه: (ق).
(عن أبيه) عقبة الشامي، له حديث واحد في باب ارتباط الفرس، مجهول، من السابعة. يروي عنه: (ق).

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 254)

عَنْ جَدِّه، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "منِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ .. كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ".
===
(عن جده) لم يسم عندهم.
(عن تميم) بن أوس بن خارجة (الداري) أبي رقية - بقاف وتحتانية مصغرًا - الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، سكن بيت المقدس بعد قتل عثمان، قيل: مات سنة أربعين (40 هـ). يروي عنه: (م عم).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لأن محمد بن عقبة ضعيف، وكذا أبوه عقبةُ وجَدُّه، فكلهم مجهولون، والجَدُّ لم أَرَ مَنْ ذكره.
(قال) تميم الداري: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ارتبط) وحبس (فرسًا) ليجاهد به (في سبيل الله) وطاعته لإعلاء كلمة الإيمان (ثم عالج) وحاول (علفه) وجمعه له (بيده) وسقاه الماء في محبسه؛ أي: خدمه بالعلف والسقي، ورعاه بهما بجلبهما له من المرج والنهر حتى حَصَّلَ له في كل وقت بالشبع والرَّيِّ .. (كان له) أي: لذلك المرتبط؛ أي: كتب له (بكل حبة) وروثة وبعرة تخرج من جوفه (حسنة) أي: أجر وثواب بنية الجهاد به وإعداده له.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولا شاهد له ولا مشارك ولا متابع، فدرجته: أنه ضعيف؛ لضعف سنده، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
ولكن رواه الطبراني في "المعجم الصغير" من رواية عبد الله بن شوذب عن إبراهيم بن أبي عبلة عن روح بن زنباع عن تميم الداري، وهذا إسناد لا بأس به، وهو أحسن من سند ابن ماجه.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 255)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
فتكون درجة الحديث: أنه حسن بغيره، وغرضه: الاستشهاد به؛ كالبواقي.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب من الأحاديث: ستة:
الأول للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 256)

‌‌(33) - (976) - بَابُ الْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللهِ سبحانه وتعالى
(73) - 2749 - (1) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنَا سلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يَخَامِرَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
===
(33) - (976) - (باب القتال في سبيل الله سبحانه وتعالى
(73) - 2749 - (1) (حدثنا بشر بن آدم) بن يزيد البصري أبو عبد الرحمن، ابن بنت أزهر السمان، صدوق فيه لين، مات سنة أربع وخمسين ومئتين (254 هـ). يروي عنه: (د ت ق).
(حدثنا الضحاك بن مخلد) بن الضحاك بن مسلم الشيباني أبو عاصم النبيل البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة ومئتين (212 هـ)، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(حدثنا) عبد الملك بن عبد العزيز (بن جريج) الرؤاسي الكوفي، ثقة، من السادسة، مات سنة خمسين ومئة، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(حدثنا سليمان بن موسى) الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق، صدوق فقيه في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل، من الخامسة. يروي عنه: (م عم).
(حدثنا مالك بن يخامر) - بفتح التحتانية والمعجمة وكَسْرِ الميم - كذا في "التقريب"، وقال في "الخلاصة": بضم أوله وفتح المعجمة، الحمصي صاحبُ معاذ، ثقة مخضرم من الثانية، ويقال: له صحبة، مات سنة سبعين (70 هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه (خ عم).
(حدثنا معاذ بن جبل) بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 257)

أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ .. وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
===
أبو عبد الرحمن المدني مشهور من أعيان الصحابة رضي الله تعالى عنه، شهد بدرًا وما بعدها، وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن، مات بالشام سنة ثماني عشرة. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أنه) أي: أن معاذًا (سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قاتل في سبيل الله عز وجل من رجل مسلم) قدر (فُوَاق ناقةٍ .. وجبت له الجنة) - بضم الفاء وفتحها - أي: قدر ما بين الحَلْبتَينِ من الناقة؛ لأنها تحلب ثم تترك سُويعة ترضع الفصيل؛ لِتَدِرَّ، ثم تُحْلَب.
وقيل: يحتمل ما بين الغداة إلى المساء، أو ما بين أن تُحْلَب في ظرف فامتلأ، ثم تحلب في ظرف آخر، أو ما بَيْنَ جَرِّ الضرعِ إلى جر آخر من ضرع أخرى، وهو أليق بالترغيب في الجهاد، ونصبه على الظرفية بتقدير وقت فواق ناقة وقتًا مقدرًا بذلك، أو على إجرائه مجرى الصدر؛ أي: وقتًا قليلًا. انتهى من "السندي".
قال في "القاموس": الفواق - كغراب -: هو ما بين الحلبتين من الوقت ويفتح، أو ما بين فتح يدك وقبضها على الضرع. انتهى.
وقال في "المجمع": هو ما بين الحلبتين؛ لأنها تحلب ثم تترك سويعة ترضع الفصيل؛ لتدر، ثم تحلب. انتهى.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الجهاد، باب فيمن سأل الله تعالى الشهادة، والترمذي في كتاب فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل الله مطولًا.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 258)

(74) - 2750 - (2) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا ثَابِت، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَضَرْتُ حَرْبًا، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ:
===
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث معاذ بحديث أنس رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(74) - 2750 - (2) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان) بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري، ثقة ثبت، من كبار العاشرة، مات بعد سنة تسع عشرة ومئتين بيسير. يروي عنه: (ع).
(حدثنا ديلم بن غزوان) العبدي أبو غالبٍ البَرَّاء - بتشديد الراء - البصري، صدوق وكان يرسل، من الثامنة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا ثابت) بن أسلم البناني أبو محمد البصري، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين ومئة (123 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن ديلم بن غزوان مختلف فيه، قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال البزار في "مسنده": هو شيخ صالح، وقال الأزدي: يتكلمون فيه.
(قال) أنس: (حضرت حربًا) أي: غزوةً، ولم أر مَن عَيَّنَ تلك الغزوةَ (فقال عبد الله بن رواحة) بن ثعلبة بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي الشاعر المشهور أحد السابقين، شهد بدرًا، واستشهد بمؤتة، وكان ثالث

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 259)

يَا نَفْسِ:
أَلَا أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّهْ
أَحْلِفُ بِاللهِ لَتَنْزِلِنَّهْ
طَائِعَةً أَوْ لَتُكْرَهِنَّهْ
===
الأمراء بها في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة (8 هـ). يروي عنه: (خ س ق) (يا نَفْسِ) - بكسر السين - لأنه منادى مضاف حذفت الياء اجتزاءً عنها بالكسرة، وهي كلمةٌ كأنَّها قطعةٌ من البيت المذكور قبله:
(ألا أراك تكرهين الجنه
أحلف بالله لتنزلنه
طائعةً أو لَتكْرَهِنَّه)
قوله: (تكرهين الجنة) أي: سببَها؛ وهو القتال، وكأنه لهذا ذكر قولَه: (أو لتكْرَهِنَّه) - بكسر الهاء - أصله: لتُكْرَهِين، ثم أكد بالنون فصار لَتُكْرَهِينَنَّ، والنونُ المشددة نون التوكيد والهاء للسكت، والأبيات من الرجز.
وهذا الحديث انفرد به ابنُ ماجه، فدرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا، وفي "الزوائد": إسناده حسن؛ لأن دَيْلمَ بن غزوان مختلَفٌ فيه يَرُدُّ السندَ من الصحة إلى الحسن، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث معاذ بحديث عَمْرِو بن عبَسَة رضي الله تعالى عنهما، فقال:

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 260)

(75) - 2751 - (3) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ
===
(75) - 2751 - (3) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (235 هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(حدثنا يعلى بن عبيد) بن أبي أمية الكوفي أبو يوسف الطنافسي، ثقة إلا في حديثه عن الثوري، ففيه لين، من كبار التاسعة، مات سنة بضع ومئتين (203 هـ)، وله تسعون سنة. يروي عنه: (ع).
(حدثنا حجاج بن دينار) الواسطي، لا بأس به، وله ذكر في مقدمة "مسلم"، من السابعة. يروي عنه: (عم).
(عن محمد بن ذكوان) الأزدي الجهضمي، ويقال: الطاحي مولاهم، البصري، خال ولد حماد بن زيد، ضعيف، من السابعة، وقال ابن معين: ثقة، وقال النسائي: ليس بثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى عنه حديث عمرو بن عَبَسةَ: (أَيُّ الجهادِ أفضل؟ ). يروي عنه: (ق).
(عن شهر بن حوشب) الأشعري الشامي، صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة ومئة (112 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن عمرو بن عبسة) - بموحدة ومهملتين مفتوحات - ابن عامر بن خالد السلمي أبي نجيح ربع الإسلام، أسلم قديمًا، وهاجر بعد أحد، ثم نزل الشام رضي الله تعالى عنه. يروي عنه: (م عم).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه محمد بن ذكوان، وهو مختلف فيه.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 261)

قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ".
===
(قال) عمرو بن عبسة: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت) له: (يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ ! أي: أكثر أجرًا (قال) لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في جواب سؤالي: أفضل الجهاد جهاد (من أُهريق) وصُبَّ (دمه) على الأرض؛ من الإراقة؛ وهو صبُّ الماء، والهاء زائدةٌ، وهو كناية عن قتله شهيدًا؛ أي: جِهادُ مَن أَفْنَى نَفْسَه ومالَه في سبيل الله (وعُقر) أي: طُعن (جوادهُ) أي: فرسه الجيِّدُ.
قال الدميري: الجواد: الفرس الجيد، سمي بذلك؛ لأنه يجود بجريه، والأنثى جواد أيضًا.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد أخرجه أبو داوود في كتاب الصلاة، باب طول القيام عن عبد الله بن حُبَشِيٍّ الخَثْعَمِيِّ، وأحمد في "مسنده"، والنسائي في كتاب الزكاة، بابُ جُهْدِ المقل، وفي كتاب الإيمان، باب أفضل الأعمال، وابن الأعرابي في "معجمه"، والدارمي في "مسنده" في كتاب الجهاد، بابٌ أيّ الجهاد أفضل عن جابر، وفي كتاب الصلاة، باب أي الصلاة أفضل، عن عبد الله بن حبشي.
فهذا الحديث: سنده حسن، ومتنه صحيح بغيره، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به لحديث معاذ بن جبل.
ثم استشهد المؤلف ثالثًا لحديث معاذ بن جبل بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 262)

(76) - 2752 - (4) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مَجْرُوحٍ
===
(76) - 2752 - (4) (حدثنا بشر بن آدم) بن يزيد البصري ابن بنت أزهر السمان، صدوق فيه لين، من العاشرة، مات سنة أربع وخمسين ومئتين (254 هـ). يروي عنه: (د ت ق).
(وأحمد بن ثابت الجحدري) البصري، صدوق، من العاشرة، مات بعد الخمسين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(قالا: حدثنا صفوان بن عيسى) الزُّهري أبو محمد البصري القَسَّامُ، ثقة، من التاسعة، مات سنة مئتين (205 هـ)، وقيل قبلها بقليل، أو بعدها. يروي عنه: (م عم).
(حدثنا محمد بن عجلان) المدني، صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة، مات سنة ثمان وأربعين ومئة (148 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن القعقاع بن حكيم) الكناني المدني، ثقة، من الرابعة. يروي عنه: (م عم).
(عن أبي صالح) ذكوان السمان المدني، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مجروح

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 263)

يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِهِ - إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ؛ اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ".
===
يجرح) بالبناء للمفعول أي: ما منكم مجروح يجرح (في سبيل الله) وطاعته ولو كان جرحه قليلًا.
وقوله: (والله أعلم بمن يجرح في سبيله) وطاعته .. جملة معترضة بين المستثنى والمستثنى منه، أتى بها؛ لتفخيم شأن من يكلم في سبيل الله، ونظيره قوله: {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} (1)؛ فإن قوله: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} معترض بين كلامي أم مريم.
والمعنى: والله أعلم بالشيء الذي وضعت، وما علق به من عظائم الأمور، أفاده في "المرقاة".
قال السندي: يعني: أن المدار على الإخلاص الباطني، لا على الظاهر، وهو مما يعلم الله تعالى. انتهى.
(إلا جاء) ذلك المجروح (يوم القيامة وجرحه) أي: والحال أن جرحه (كهيئته) أي: كائن على هيئته وصورته وصفته التي كان عليها (يوم) كلم و (جرح؛ اللون) أي: لون ما يخرج منه (لون دم) أي: كلون دم (والريح) أي: ريح ما يخرج منه (ريح مسك) أي: رائحته طيبة؛ كرائحة مسك.
والحكمة في مجيئه يوم القيامة على هيئته؛ لكي يكون معه شاهدُ فضيلتِه، وبَذْلِه نفسه في طاعة الله تعالى. انتهى "نووي".
وخص المسك بذكره في التشبيه؛ لحديث "المسك أطيب الطيب". انتهى "أبي".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الوضوء، وفي--------------------------------------------
(1) سورة آل عمران: (36).

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 264)

(77) - 2753 - (5) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى
===
كتاب الجهاد، وفي كتاب الذبائح، وفي أخرى، ومسلم في كتاب الإمارة، باب فضل الجهاد مطولًا، والترمذي في كتاب فضائل الجهاد، باب ما جاء في من يكلم في سبيل الله، والنسائي في كتاب الجنائز، وكتاب الجهاد، باب موارة الشهيد في دمه، ومالك في "الموطأ" في كتاب الجهاد، وأحمد في "المسند".
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف رابعًا لحديث معاذ بحديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(77) - 2753 - (5) (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومئتين (234 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا يعلى بن عبيد) بن أبي أمية الكوفي الطنافسي، ثقة، من كبار التاسعة، مات سنة بضع ومئتين. يروي عنه: (ع).
(حدثني إسماعيل بن أبي خالد) اسمه: سعد، وقيل: هرمز، وقيل: كثير، البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي أحد الأعلام، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين ومئة (146 هـ). يروي عنه: (ع).
(سمعت عبد الله بن أبي أوفى) علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، شهد الحديبية، وعُمِّرَ بعد النبي

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 265)

يَقُولُ: دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْأَحْزَابِ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ، مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ؛ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ؛ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ".
===
صلى الله عليه وسلم، مات سنة سبع وثمانين (87 هـ)، وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
حالة كون ابن أبي أوفى (يقول: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل بالهزيمة (على الأحزاب) يوم الخندق (فقال) في دعائه: (اللهم) يا (منزل الكتاب) المعهود بيننا؛ وهو القرآن الكريم، أو جنس الكتب السماوية؛ لأنها نزلت للفرق بين الحق والباطل (سريع الحساب) أي: مسرع المحاسبة لعباده على أعمالهم يوم القيامة.
خصهما بالذكر؛ لأنهما للفرق بين الحق والباطل؛ كما أن الجهاد للفرق بين الحق والباطل؛ باعلاء كلمة الله تعالى، وإبطال كلمة البهتان، فينبغي التوسل بهما على دفع أهل الباطل، وهدم بنيانهم. انتهى "سندي" بتصرف.
ولفظ "البخاري" مع "إرشاد الساري": (فقال: اللهم) أي: يا ألله، يا (منزل الكتاب) أي: القرآن.
قال الطيبي: لعل تخصيص هذا الوصف بهذا المقام تلويح إلى معنى الاستنصار في قوله تعالى: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (1)، {وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ} (2)، ومثل ذلك.
يا (سريع الحساب) أي: فيه (اهزم الأحزاب) بالزاي؛ أي: اكسرهم وبدد شملهم (اللهم؛ اهزمهم) أي: شتت جمعهم، وفرق رأيهم (وزلزلهم) أي:--------------------------------------------
(1) سورة الصف: (9).
(2) سورة الصف: (8).

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 266)

(78) - 2754 - (6) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيَّانِ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ،
===
زلزل عقولهم بالرعب، فلا يثبتوا عند اللقاء، بل تطيش عقولهم، وقد فعل الله تعالى ذلك بهم لرسوله صلى الله عليه وسلم؛ فأرسل عليهم ريحًا وجنودًا، فهزمهم الله تعالى.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب الدعاء على المشركين بالهزيمة، ومسلم في كتاب الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب الاستغفار، والترمذي في كتاب الجهاد، باب فيمن سأل الشهادة، والنسائي في كتاب الجهاد، باب مسألة الشهادة.
فالحديث في أعلى درجات الصحة، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف خامسًا لحديث معاذ بحديث أبي أمامة بن سهل رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(78) - 2754 - (6) (حدثنا حرملة بن يحيى) بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومئتين (244 هـ). يروي عنه: (م س ق).
(وأحمد بن عيسى) بن حسان (المصريان) راجع لكل من الشيخين، يعرف بابن التستري، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (243 هـ). يروي عنه: (خ م س ق).
كلاهما (قالا: حدثنا عبد الله بن وهب) بن مسلم القرشي مولاهم المصري، ثقة ثبت من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومئة (197 هـ). يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 267)

حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ سَأَلَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ مِنْ قَلْبِهِ .. بَلَّغَهُ اللهُ
===
(حدثني أبو شريح عبد الرحمن بن شريح) بن عبيد الله المعافري - بفتح الميم والمهملة - أبو شريح الإسكندراني، ثقة فاضل لم يصب ابن سعد في تضعيفه، من السابعة، مات سنة سبع وستين ومئة (167 هـ). يروي عنه: (ع).
(أن سهل بن أبي أمامة) أسعد أو سعد (بن سهل بن حنيف) - بضم المهملة مصغرًا - الأنصاري المدني نزيل مصر، ثقة، من الخامسة، مات بالإسكندرية. يروي عنه: (م عم).
(حدثه) أي: حدث سهل لأبي شريح (عن أبيه) أسعد أو سعد بن سهل بن حنيف الأنصاري أبي أمامة معروف بكنيته معدود في الصحابة، له رؤية، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة مئة (100 هـ)، وله اثنتان وتسعون سنة. يروي عنه: (ع).
(عن جده) أي: روى سهل عن أبيه أبي أمامة، وأبوه روى عن جده؛ أي: عن جد سهل؛ هو سهل بن حنيف بن واهب أو واصل بن غنم بن ثعلبة الأنصاري الأوسي المدني الصحابي الفاضل رضي الله تعالى عنه، شهد بدرًا، واستخلَفَهُ عَليٌّ على البصرة، ومات في خلافة علي بن أبي طالب. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سأل الشهادة) والموت في سبيل الله (بصدق) أي: بنية صادقة خالصة جازمة حاصلة (من قلبه .. بلغه الله) تعالى؛

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 268)

مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ".
===
أي: أوصله الله وأعطاه بنيته الصادقة (منازل الشهداء) ودرجاتهم (وإن مات) في بيته (على فراشه) لمانع وعذر منعه منها.
قال القرطبي: وفي الحديث: دلالة على أن من نوى شيئًا من أعمال البر ولم يتفق له عمله لعذر .. كان بمنزلة من باشر ذلك العمل وعمله. انتهى من "المفهم".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الإمارة، باب ذم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب في الاستغفار، والترمذي في كتاب فضائل الجهاد، باب فيمن سأل الشهادة، والنسائي في كتاب الجهاد، باب مسألة الشهادة.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ستة أحاديث:
الأول للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 269)

‌‌(34) - (977) - بَابُ فَضْلِ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
(79) - 2755 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ذُكِرَ الشُّهَدَاءُ
===
(34) - (977) - (باب فضل الشهادة في سبيل الله)
(79) - 2755 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا) محمد بن إبراهيم (بن أبي عدي) وقد ينسب إلى جده، وقيل: هو إبراهيم أبو عمرو البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع وتسعين ومئة (194 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) عبد الله (بن عون) بن أرطبان أبي عون البصري، ثقة ثبت فاضل، من أقران أيوب في العلم والعمل والسن، من السادسة، مات سنة خمسين ومئة (150 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن هلال بن أبي زينب) فيروز القرشي مولاهم البصري، مجهول، من السادسة. يروي عنه: (ق).
(عن شهر بن حوشب) الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة ومئة (112 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه هلال بن أبي زينب، وهو مجهول.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال) أبو هريرة: (ذكر الشهداء) أي:

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 270)

عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ كَأَنَّهُمَا ظِئْرَانِ أَضَلَّتَا فَصِيلَيْهِمَا فِي بَرَاحٍ مِنَ الْأَرْض، وَفِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
(80) - 2756 - (2) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
===
شؤونهم وفضائلهم (عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال) النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تجف الأرض) ولا تيبس (من) رطوبة (دم الشهيد) في الجهاد في سبيل الله (حتى تبتدره) أي: إلى أن تتسابق إلى الشهيد (زوجتاه) في الجَنَّة (كأنهما) أي: كأن الزوجتين له (ظئران) أي: مرضعتان له، والظئر: يطلق على الذكر والأنثى؛ والظئر: المرضعة لغير ولدها (أضلتا) أي: ضيعتا (فصيليهما) أي: ولديهما (في براح) - بفتح الباء - أي: في فلاة (من الأرض) وفي "القاموس": البراح: المتسع من الأرض لا زرع فيها ولا شجر (وفي يد كلّ واحدة منهما حلة) من حريرٍ هي (خير من الدنيا وما فيها) من الزخاريف والنعيم.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجة، ولكن رواه ابن أبي شيبة في "مسنده" هكذا؛ أي: كما المؤلِّف متنًا وسندًا، ولا شاهد له ولا متابع.
فدرجته: أنه ضعيف جدًّا (9) (292)؛ لضعف سنده، وغرضه بسوقه: الاستئناس به للترجمة.
* * *

ثم استدل المؤلف على الترجمة بحديث المقدام بن معدي كرب رضي الله تعالى عنه، فقال:
(80) - 2756 - (2) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي،

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 271)

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ:
===
صدوق مقرئ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا إسماعيل بن عياش) بن سليم العنسي - بالنون - أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومئة (182 هـ). يروي عنه: (عم).
(حدثني بحير) بفتح الموحدة وكسر المهملة مكبرًا (ابن سعد) السحولي - بمهملتين - أبو خالد الحمصي، ثقةٌ ثبت، من السادسة. يروي عنه: (عم).
(عن خالد بن معدان) الكلاعي - بفتح الكاف - الحمصي أبي عبد الله، ثقةٌ عابد يرسل كثيرًا، من الثالثة، مات سنة ثلاث ومئة (103 هـ)، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن المقدام بن معدي كرب) بن عمرو أبي كريمة الكندي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، نزل الشام، ومات سنة سبع وثمانين (87 هـ) على الصحيح، وله إحدى وتسعون سنة. يروي عنه: (خ عم).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات؛ لأن إسماعيل بن عياش روى هنا عن أهل بلده، فهو ثقةٌ.
(عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: للشهيد عند الله) تعالى (ست خصال) وأمور بفضله ومنه ببركة الشهادة، ولكن المذكور هنا سبع خصال، إلَّا أن يجعل الإجارة والأمن من الفزع واحدة؛ كما ذكره السندي.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 272)