(18) - 282 - (4) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصمٍ،
===
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالثًا لحديث أبي هريرة بحديث ابن مسعود رضي الله عنهما، فقال:
(18) -282 - (4) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد الذهلي (النيسابوري)، ثقة حافظ فاضل، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا أبو الوليد) الطيالسي البصري (هشام بن عبد الملك) الباهلي مولاهم الحافظ الإمام. روى عن: حماد بن سلمة، وعكرمة بن عمار، وجرير بن حازم، ومهدي بن ميمون، ومالك، والليث بن سعد، وآخرين، ويروي عنه: (ع)، ومحمد بن يحيى الذهلي، وإسحاق بن إبراهيم، وزهير بن حرب، والحسن بن علي الخلال، وآخرون.
قال العجلي: بصري ثقة ثبت في الحديث، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داوود الطيالسي، وقال في "التقريب": ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة سبع وعشرين ومئتين (227 هـ).
(حدثنا حماد) بن سلمة بن دينار الربعي أو التميمي أو القرشي مولاهم أبو سلمة البصري. روى عن: عاصم بن أبي النجود، وثابت، وسلمة بن كهيل، وقتادة، وخلق، ويروي عنه: (م عم)، وهشام بن عبد الملك الباهلي، وابن جريج شيخه، وشعبة، ومالك، وأمم كثير.
قال في "التقريب": ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين ومئة (167 هـ).
(عن عاصم) بن بهدلة -بفتح فسكون- قيل: أمه، وهو ابن أبي النجود
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 74)
عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: "غُرٌّ مُحَجَّلُونَ، بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ".
===
-بفتح النون وضم الجيم- الأسدي مولاهم أبي بكر الكوفي، أحد القراء السبعة. روى عن: زر بن حبيش، وأبي وائل، وأبي صالح السمان، وحميد الطويل، ويروي عنه: (ع)، وحماد بن سلمة، وشعبة، والسفيانان، وزائدة، وأبو عوانة، وخلق.
وثقه أحمد والعجلي ويعقوب بن سفيان، وقال في "التقريب": صدوق، له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في "الصحيحين" مقرون؛ قرناه بآخر، وليس له عندهما غير حديثين، مات سنة ثمان وعشرين ومئة (128 هـ)، من السادسة.
(عن زر بن حبيش) -مصغرًا- ابن حباشة -بضم المهملة بعدها موحدة، ثم معجمة بعد الألف- الأسدي أبي مريم الكوفي. روى عن: ابن مسعود، وعمر، وعثمان، وعلي، والعباس، وغيرهم، ويروي عنه: (ع)، وعاصم، وإبراهيم النخعي، وأبو إسحاق الشيباني، وغيرهم.
وقال في "التقريب": ثقة مخضرم جليل، من الثانية، مات سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث وثمانين، وهو ابن مئة وسبع وعشرين.
(أن عبد الله بن مسعود) الهذلي الكوفي الصحابي الشهير رضي الله عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه راويًا مختلفًا فيه؛ وهو عاصم بن بهدلة.
(قال: قيل) لم أر من ذكر اسم هذا القائل: (يا رسول الله؛ كيف تعرف) يوم القيامة (من لم تر) هـ في الدنيا (من أمتك؟ قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هم) أي: أمتي يوم القيامة (غر محجلون، بلق من آثار الوضوء)، فبذلك أعرفهم يوم القيامة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 75)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
قوله: (كيف تعرف) السؤال عن الكيفية فرع تحقق المعرفة، فكأنهم علموا ذلك بأنه يشفع لهم، فلا بد أن يعرف، أو أنه جرى في المجلس أمر اقتضى ثبوت المعرفة.
غر؛ أي: هم غر جمع أغر؛ وهو فرس في جبهته بياض.
محجلون: جمع محجل، اسم مفعول من التحجيل؛ وهو بياض قوائم الفرس، والمراد من ذلك: ظهور النور في أعضاء الوضوء.
وبلق: -بضم فسكون- جمع أبلق، وهو من الفرس: ذو سواد وبياض، وكأنهم شبهوا بظهور النور في أعضاء الوضوء دون غيرها بالخيل البلق، وإلا. . فحاشاهم من السواد في ذلك اليوم، ولذلك قال: "من آثار الوضوء" أي: من أنوار الوضوء الظاهرة على أعضائه. انتهى "سندي".
وفي "الزوائد": أصل هذا الحديث في "الصحيحين" من حديث أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما.
فهو: صحيح المتن؛ لأن له شواهد في "الصحيحين"، حسن الإسناد؛ لأن فيه عاصم بن أبي النجود الكوفي، وهو صدوق، في حفظه شيء.
وغرض المؤلف بسوقه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة المذكور في أول الباب.
وانفرد به ابن ماجه عن أصحاب الأمهات، ورواه أبو داوود والطيالسي في "مسنده" عن حماد بن سلمة بإسناده ومتنه، ورواه الإمام أحمد بن حنبل في "مسنده" من هذا الوجه (1/ 453)، ورواه ابن حبان في "صحيحه" من طريق كامل بن طلحة، عن حماد بن سلمة، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة فذكره بإسناده ومتنه، وله شاهد من
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 76)
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
(19) - 283 - (5) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
===
حديث أبي أمامة؛ رواه أحمد والطبراني بإسناد جيد (8/ 125 - 126) رقم (7509) ورجال إسناده موثقون، والحاكم في "المستدرك" (2/ 478) في كتاب التفسير، تفسير (سورة الحديد) مطولًا عن أبي الدرداء، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. انتهى من "شرح السنة" للبغوي (1/ 425).
(قال أبو الحسن) علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر (القطان) القزويني -من رواة الكتاب عن المؤلف-: (حدثنا أبو حاتم) الرازي محمد بن إدريس الحنظلي، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وسبعين ومئتين (277 هـ). روى عنه: (خ د س)، (حدثنا أبو الوليد) هشام بن عبد الملك. . . (فذكر) أبو حاتم (مثله) أي: مثل حديث محمد بن يحيى النيسابوري.
غرض أبي الحسن بذكر هذا الكلام: بيان متابعة أبي حاتم لمحمد بن يحيى في رواية هذا الحديث عن أبي الوليد.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى رابعًا لحديث أبي هريرة بحديث عثمان بن عفان رضي الله عنهما، فقال:
(19) - 283 - (5) (حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم) بن عمرو بن ميمون القرشي الأموي مولى آل عثمان أبو سعيد الدمشقي المعروف بدحيم -مصغرًا- روى عن: الوليد بن مسلم، وسفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية، وغيرهم، ويروي عنه: (خ د س ق)، وابناه: إبراهيم وعمرو، وبقي بن مخلد، وغيرهم.
وثقه العجلي وأبو حاتم والنسائي والدارقطني، وقال أبو داوود: حجة لم يكن بدمشق في زمنه مثله، وقال في "التقريب": ثقة حافظ متقن، من العاشرة،
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 77)
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
===
مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ)، وله خمس وسبعون سنة.
(حدثنا الوليد بن مسلم) القرشي الأموي مولاهم الدمشقي عالم الشام. روى عن: الأوزاعي، ومحمد بن عجلان، وهشام بن حسان، وغيرهم، ويروي عنه: (ع)، وعبد الرحمن بن إبراهيم، وأحمد، وإسحاق، والليث، وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقال في "التقريب": كان ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة، مات آخر سنة أربع، أو أول سنة خمس وتسعين ومئة (195 هـ).
(حدثنا الأوزاعي) عبد الرحمن بن عمرو الشامي. روى عن: يحيى بن أبي كثير، وابن سيرين، ومكحول، وقتادة، وغيرهم، ويروي عنه: (ع)، ويحيى بن أبي كثير شيخه، وبقية، وهقل، وقال في "التقريب": ثقة جليل، من السابعة، مات في الحمام سنة سبع وخمسين ومئة (157 هـ).
(حدثنا يحيى بن أبي كثير) صالح بن المتوكل الطائي اليمامي. روى عن: محمد بن إبراهيم، وأنس، وجابر، وأبي أمامة، وأبي سلمة، وغيرهم، ويروي عنه: (ع)، والأوزاعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب، وغيرهم.
قال أبو حاتم: إمام لا يُحدِّث إلا عن ثقة، وقال في "التقريب": ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة (132 هـ)، وقيل قبل ذلك.
(حدثني محمد بن إبراهيم) بن الحارث بن خالد التيمي أبو عبد الله المدني. روى عن: أنس، وجابر، وعائشة، ويروي عنه: (ع)، ويحيى بن أبي كثير، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأوزاعي، وعدة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 78)
حَدَّثَنِي شَقِيقُ بْنُ سلَمَةَ، حَدَّثَنِي حُمْرَانُ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَاعِدًا فِي الْمَقَاعِدِ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَقْعَدِي هَذَا
===
قال ابن سعد: كان فقيهًا محدثًا، وقال في "التقريب": ثقة له أفراد، من الرابعة، مات سنة عشرين ومئة (120 هـ).
(حدثني) أبو وائل (شقيق بن سلمة) الأسدي الكوفي. روى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ومعاذ بن جبل، وغيرهم، ويروي عنه: (ع)، ومحمد بن إبراهيم، والشعبي، وعمرو بن مرة، وغيرهم.
وقال في "التقريب": ثقة مخضرم، من الثانية، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة.
(حدثني حمران) بن أبان (مولى عثمان بن عفان)، اشتراه في زمن أبي بكر الصديق. روى عن: مولاه عثمان، ومعاوية، ويروي عنه: (ع)، وأبو وائل، وعروة، وعطاء الليثي، وزيد بن أسلم، وغيرهم.
قال في "التقريب": ثقة، من الثانية، مات سنة خمس وسبعين (75 هـ)، وقيل غير ذلك.
وهذا السند من ثمانياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قال) حمران: (رأيت عثمان بن عفان) رضي الله عنه؛ أي: رأيت عثمان حالة كونه (قاعدًا) أي: جالسًا (في المقاعد) كالمساجد وزنًا، جمع مقعد -بفتح العين- قيل: هي دكاكين عند دار عثمان، وقيل: موضع بقرب المسجد النبوي اتخذ للقعود فيه للحوائج والوضوء، (فدعا بوضوء فتوضأ) عثمان وضوءًا كاملًا، (ثم) بعد فراغه من وضوئه (قال) عثمان: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدًا (في مقعدي هذا) الذي أنا
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 79)
تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: "مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا. . غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "وَلَا تَغْتَرُّوا".
===
قعدت فيه الآن، و (توضأ مثل وضوئي هذا) الذي أنا توضأته.
جاء هذا الوضوء مفصلًا في "الصحيحين" وغيرهما، فلو ذكر المؤلف رواية فيها التفصيل. . لكان أقرب؛ لتوقف الفضل المطلوب على التفصيل؛ حتى يقدر الإنسان بمعرفته على الإتيان بمثله.
(ثم) بعد فراغه من الوضوء (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من توضأ مثل وضوئي هذا. . غُفر له ما تقدم من ذنبه) من الصغائر؛ لأن الكبائر لا تُغفر إلا بالتوبة، أو بمحض فضل الله تعالى، كما قال الجمهور؛ لأحاديث كثيرة تدل على ذلك، (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد مقالته هذه: لكن (و"لا تغتروا") بهذا الفضل المذكور في الوضوء عن الاجتهاد في العبادات والإكثار من الخيرات، ولا تتكلوا عليه.
وفي "الزوائد": الحديث في "مسلم" خلا قوله: "ولا تغتروا" فإنها ذُ كرت في الزوائد. انتهى.
قلت: قال البخاري في "الصحيح" في أول كتاب الرقاق في باب قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا} الآية (1)، لفظة: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تغتروا". وفي هامش "الزوائد" تنبيه على ذلك، والله تعالى أعلم.
وبالنظر إلى هذه الزيادة يُسمى هذا الحديث: صحيحًا غريبًا انفرد به ابن ماجه، وإلا. . فقد أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، وكتاب الجمعة، وكتاب التهجد، وباب السواك يوم الجمعة، وباب طول القيام في صلاة الليل،--------------------------------------------
(1) سورة فاطر: (5).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 80)
(19) -283 - (م) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ،
===
وغير ذلك، ومسلم (1/ 205) 2 كتاب الطهارة 3 باب صفة الوضوء وكماله، رقم (4)، وأبو داوود (1/ 28)، 1 - كتاب الطهارة: 5 - باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، رقم (106)، وأحمد (1/ 58 - 61 - 67 - 68)، والدارمي (176/ 1) 1 كتاب الوضوء- 27 باب الوضوء ثلاثًا، رقم (693) دون ذكر العبارة الأخيرة، والله أعلم.
وحينئذ فدرجة الحديث: أنه صحيح، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة رضي الله عنه.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث عثمان رضي الله عنه، فقال:
(19) - 283 - (م) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير -مصغرًا- بن ميسرة السلمي الدمشقي، صدوق مقرئ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا عبد الحميد بن حبيب) بن أبي العشرين الدمشقي أبو سعيد البيروتي كاتب الأوزاعي. روى عن: الأوزاعي وحده، ويروي عنه: (ت ق)، وهشام بن عمار، وجنادة بن محمد، ووساج بن عقبة، وغيرهم.
قال ابن معين: ليس به بأس، وكذا قال العجلي: ليس به بأس، وقال عثمان الدارمي عن دحيم: ضعيف، وقال أبو زرعة: ثقة مستقيم الحديث.
قلت: قال الساجي: ضعيف، يُحدِّث بمناكير، وكان ابن معين يوثقه، وقال ابن حبان: كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، وقال
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 81)
حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي حُمْرَانُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ.
===
الدارقطني: ضعيف، وقال العقيلي: لا يتابع، وقال في "التقريب": صدوق ربما أخطأ، من التاسعة.
(حدثنا الأوزاعي) عبد الرحمن بن عمرو، ثقة، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين ومئة (157 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثني يحيى) بن أبي كثير، ثقة، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع).
(حدثني محمد بن إبراهيم) بن الحارث التيمي المدني، ثقة، من الرابعة، مات سنة عشرين ومئة (120 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع).
(حدثني عيسى بن طلحة) بن عبيد الله التيمي أبو محمد المدني، وأمه: سعدى بنت عوف المُرّية. روى عن: حمران بن أبان، وأبيه، ومعاذ بن جبل، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وعائشة، ويروي عنه: (ع)، ومحمد بن إبراهيم، وابنا أخيه: طلحة وإسحاق ابنا يحيى بن طلحة، والزهري، وغيره.
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وقال: كان ثقة كثير الحديث، وكان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم، وقال في "التقريب": ثقة فاضل، من كبار الثالثة، مات سنة مئة (100 هـ).
(حدثني حمران بن أبان) الأموي مولاهم.
(عن عثمان) بن عفان رضي الله عنه.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم. . .)، وساق عيسى بن طلحة (نحوه) أي: نحو حديث شقيق بن سلمة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 82)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وهذا السند من ثمانياته، غرضه: بيان متابعة عيسى بن طلحة لشقيق بن سلمة.
وحكم هذا المسند: الحسن؛ لأن فيه راويًا مختلفًا فيه؛ وهو عبد الحميد بن حبيب.
ودرجة الحديث: أنه صحيح، وقد تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ستة أحاديث:
واحد للاستدلال، وأربعة للاستشهاد، وواحد للمتابعة.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 83)
(7) - (31) - بَابُ السِّوَاكِ
(20) - 284 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ
===
(7) - (31) - (باب السواك)
أي: هذا باب معقود في بيان الأحاديث الواردة في مشروعية السواك، والسواك -بكسر السين- يُجمع على: سوك -بضمتين- ككتاب وكتب، وهو لغة: الدلك وآلته، وشرعًا: استعمال عود ونحوه في الأسنان وما حواليها لإذهاب التغير ونحوه بنية، وأركانه ثلاثة: مستاك، ومستاك به، ومستاك فيه، وهو من الشرائع القديمة؛ كما يدل له قوله صلى الله عليه وسلم: "هذا سواكي وسواك الأنبياء من قبلي" أي: من عهد إبراهيم عليه السلام لا مطلقًا؛ لأنه أول من استاك، ونص بعضهم على أنه من خصائص هذه الأمة بالنسبة للأمم السابقة لا للأنبياء؛ لأنه كان للأنبياء السابقين من عهد إبراهيم دون أممهم. انتهى "بيجوري"، انتهى من "الكوكب".
* * *
واستدل المؤلف رحمه الله تعالى بحديث حذيفة رضي الله عنه، فقال:
(20) - 284 - (1) (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومئتين (234 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير التميمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (195 هـ). يروي عنه: (ع).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 84)
وَأَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ وَحُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ،
===
(و) حدثنا (أبي) أيضًا عبد الله بن نمير، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (199 هـ). يروي عنه: (ع).
كلاهما رويا (عن) سليمان بن مهران (الأعمش) الكاهلي الكوفي، ثقة، من الخامسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(ح وحدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي أبو الحسن الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث، وقيل: خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن سفيان) بن سعيد الثوري الكوفي، ثقة، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن منصور) بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبي عتَّاب بمثناة ثقيلة بعدها موحدة الكوفي، ثقة، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة (132 هـ). يروي عنه: (ع).
(وحصين) بن عبد الرحمن السلمي الكوفي، ثقة، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (ع).
كلهم؛ أي: كل من الأعمش، ومنصور، وحصين رووا (عن أبي وائل) شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي، ثقة مخضرم، من الثانية، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. يروي عنه: (ع).
راجع في هذه الأسانيد رواية مسلم .. يتضح لك الأمر.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 85)
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ .. يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
===
(عن حذيفة) بن اليمان العبسي أبي عبد الله الكوفي الصحابي الشهير، صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنه.
وهذان السندان: الأول منهما من خماسياته، والثاني من سداسياته، ورجالهما كلهم ثقات أثبات، ومن لطائفهما: أن رجالهما كلهم كوفيون، وحكمهما: الصحة.
(قال) حذيفة: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام) واستيقظ (من الليل) أي: في آناء الليل وجوفه حالة كونه (يتهجد) أي: يريد أن يصلي صلاة التهجد .. (يشوص) جواب (إذا) أي: يدلك (فاه بالسواك) يعني: يستاك.
وقوله: (يشوص) بفتح الياء، وضم الشين المعجمة، وبالصاد المهملة أي: يدلك الأسنان وما حواليها بالسواك عرضًا؛ طلبًا لنظافة الفم وإزالة لتغيره.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري؛ أخرجه في كتاب الوضوء، باب السواك، الحديث (245)، وأخرجه أيضًا في كتاب الجمعة، باب السواك يوم الجمعة، الحديث (889)، وأخرجه أيضًا في كتاب التهجد، باب طول القيام في صلاة الليل، الحديث (1136)، وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب السواك، الحديث (592)، والحديث (593)، والحديث (594)، وأخرجه أبو داوود في كتاب الطهارة، باب السواك لمن قام من الليل، الحديث (55)، وأخرجه النسائي في كتاب الطهارة، باب السواك إذا قام من الليل، الحديث (2)، وأخرجه أيضًا في كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب ما يفعل
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 86)
(21) - 285 - (2) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
===
إذا قام من الليل من السواك، الحديث (1620)، والحديث (1621).
وهذا الحديث من المتفق عليه، ودرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث حذيفة بحديث أبي هريرة رضي الله عنهم، فقال:
(21) - 285 - (2) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة) حماد بن أسامة الهاشمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين (201 هـ). يروي عنه: (ع).
(وعبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (199 هـ). يروي عنه: (ع).
كلاهما رويا (عن عبيد الله بن عمر) بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري أبي عثمان المدني، أحد الفقهاء والعلماء الأثبات، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن سعيد بن أبي سعيد) كيسان (المقبري) أبي سعد المدني، ثقة، من الثالثة، تغير قبل موته بأربع سنين، مات في حدود العشرين ومئة، وقيل قبلها، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 87)
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ".
===
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق) أي: لولا خوف المشقة والتعب (على أمتي) موجود .. (لأمرتهم) أمر إيجاب (بالسواك) أي: بالاستياك (عند كل صلاة) فريضة أو نافلة، فلا يرد: أن لولا لامتناع الشيء لوجود غيره.
والمعنى: لولا وجود المشقة ها هنا .. لأمرتهم؛ أي: أمر إيجاب، وإلا .. فالندب ثابت، وفيه دلالة على أن مطلق الأمر للإيجاب بالسواك؛ أي: باستعماله؛ لأن السواك هو الآلة، وقيل: إنه يطلق على الفعل أيضًا، فلا تقدير. انتهى "سندي".
قال القاري: قوله: "عند كل صلاة" أي: عند وضوئها؛ لما روى ابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك"، وقال: صحيح الإسناد، والبخاري تعليقًا في كتاب الصوم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لولا أن أشق على أمتي .. لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء"، ولخبر أحمد وغيره: "لولا أن أشق على أمتي .. لأمرتهم بالسواك عند كل طهور"، فتبين من حديث الباب أن موضع السواك عند كل صلاة، والشافعية يجمعون بين الحديثين بالسواك عند ابتداء كل منهما. انتهى "تحفة الأحوذي".
والحاصل: أنه صلى الله عليه وسلم همَّ بإيجاب السواك على أمته، ورأى المشقة؛ لضعفهم وعجزهم، فقال: لولا خوف المشقة .. لأوجبت عليهم السواك، فلفظة (الولا) لامتناع الثاني لوجود الأول، فإذا ثبت وجود الأول؛ وهو خوف المشقة ها هنا .. ثبت امتناع الثاني؛ وهو وجوب السواك، فبقي السواك
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 88)
(22) - 286 - (3) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ،
===
على ندبيته في حقهم، فهذا يرد مذهب الظاهرية القائلين بالوجوب. انتهى "بذل المجهود".
وأما هو صلى الله عليه وسلم .. فالسواك لكل صلاة كان واجبًا عليه دون أمته؛ لأنه كان يناجي ملائكة الله تعالى؛ لأن مناجاتهم تقتضي أن يبتعد عن الرائحة النتنة، ولهذا كره أكل الطعام الذي فيه البقول النتنة.
وفي هذا الحديث: دليل على جواز الاجتهاد للنبي صلى الله عليه وسلم فيما لم يرد فيه نص من الله تعالى، وفيه: بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الرفق بأمته، وفيه: دليل على فضيلة السواك عند كل صلاة. انتهى من "الكوكب الوهاج".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري (240/ 1)، ومسلم في كتاب الطهارة، باب السواك (252)، وأبو داوود، باب السواك (46)، والترمذي (22)، والنسائي (1/ 12)، وأحمد (5/ 410)، والموطأ (1/ 66). فالحديث: مما اتفق عليه السبعة، فهو في أعلى درجات الصحة، وغرضه: الاستشهاد به لحديث حذيفة رضي الله عنه.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث حذيفة بحديث ابن عباس رضي الله عنهم، فقال:
(22) - 286 - (3) (حدثنا سفيان بن وكيع) بن الجراح الرؤاسي أبو محمد الكوفي. روى عن: عثام بن علي، وأبيه، وابن إدريس، وابن نمير، وأبي معاوية، ويحيى القطان، وغيرهم، ويروي عنه: (ت ق) الترمذي وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وابنه: عبد الرحمن بن سفيان، وزكرياء الساجي، وآخرون.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 89)
حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ،
===
قال البخاري: يتكلمون فيه لأشياء لقنوه إياها، وقال أبو زرعة: يُتهم بالكذب، وقال ابن أبي حاتم: أشار أبي عليه أن يغير ورَّاقه؛ فإنه أفسد حديثه، وقال له: لا تحدِّث إلا من أصولك، فقال: سأفعل، ثم تمادى وحدَّث بأحاديث أُدخلت عليه، وإنما بلاؤه: أنه كان يتلقن ما لُقّن، قال: كان له ورَّاق يلقّنه من حديث موقوف فيرفعه، أو مرسل فيوصله، أو يبدل رجلًا برجل، وقال ابن حبان: مات سنة سبع وأربعين ومئتين (247 هـ)، وكان شيخًا فاضلًا، إلا أنه ابتلي بورّاق سوء، وكان يُدخل عليه، فكُلِّم في ذلك، فلم يرجع. انتهى من "الميزان"، وقال في "التقريب": كان صدوقًا، من العاشرة.
(حدثنا عثام بن علي) بن هجير -بجيم مصغرًا- ابن بجير -مصغرًا- ابن زرعة بن عمرو بن مالك بن خالد بن ربيعة بن الوحيد وهو عامر بن كعب بن عامر بن كلاب العامري الكلابي، أبو علي الكوفي. روى عن: الأعمش، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وغيرهم، ويروي عنه: (خ عم)، وسفيان بن وكيع، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومسدد، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني، وأبو سعيد الأشج، وآخرون.
قال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن سعد: كان ثقة، وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة، وذكره ابن شاهين في "الثقات"، وقال عثمان بن أبي شيبة: كان صدوقًا، وذكر له البزار حديثًا تفرد به، وقال: وهو ثقة. انتهى "تهذيب"، وقال في "التقريب": صدوق، من كبار التاسعة، مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومئة، وقال شارح "القاموس": عثام بن علي بن عثام بن علي بن هجير العامري الكلابي محدِّث. انتهى.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 90)
عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ.
===
(عن الأعمش) سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي.
(عن حبيب بن أبي ثابت) قيس، ويقال: هند بن دينار الأسدي مولاهم أبو يحيى الكوفي.
وثقه العجلي والنسائي وابن معين وأبو زرعة، وقال في "التقريب": ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومئة (119 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن سعيد بن جبير) الوالبي مولاهم أبي محمد الكوفي الفقيه.
وقال في "التقريب": ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، مات سنة خمس وتسعين (95 هـ) كهلًا، قتله الحجاج فما أُمهل بعده. يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن رجاله كلهم ثقات إلا سفيان بن وكيع؛ فمختلف فيه.
(قال) ابن عباس: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي) التهجد (بالليل) أي: في الليل (ركعتين ركعتين، ثم ينصرف) أي: بعد كل من الركعتين (فيستاك) فيرجع إلى الصلاة لا بعد تمام الصلاة والفراغ منها، يدل على ذلك رواية أبي داوود؛ لأن فيها زيادة (أنه كان ينام بعد كل ركعتين).
والحديث انفرد به ابن ماجه، وله شاهد مما أخرجه البخاري تعليقًا في كتاب الصوم، باب السواك الرطب، كما في "تحفة الأشراف".
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 91)
(23) - 287 - (4) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ،
===
وحكمه: الصحة، وغرضه: الاستشهاد به، والله أعلم.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالثًا لحديث حذيفة بحديث صدي بن عجلان رضي الله عنهما، فقال:
(23) -287 - (4) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير بن ميسرة السلمي الدمشقي، صدوق مقرئ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا محمد بن شعيب) بن شابور الأموي مولاهم أبو عبد الله الدمشقي أحد الكبار، كان يسكن بيروت. روى عن: عثمان بن أبي العاتكة، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وغيرهم، ويروي عنه: (عم)، وهشام بن عمار، وابن المبارك ومات قبله، والوليد بن مسلم وهو من أقرانه، وروى ابن المبارك عن محمد بن شعيب، فقال: أخبرنا الثقة من أهل العلم محمد بن شعيب.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وُلد سنة ست عشرة ومئة، ومات سنة مئتين (200 هـ)، وقال في "التقريب": محمد بن شعيب بن شابور صدوق صحيح الكتاب، من كبار التاسعة، مات سنة مئتين (200 هـ)، وله أربع وثمانون سنة.
(حدثنا عثمان بن أبي العاتكة) سليمان الأزدي أبو حفص الدمشقي القاص. روى عن: علي بن يزيد الألهاني، وخالد بن اللجلاج، وسليمان بن حبيب، وغيرهم، ويروي عنه: (دق)، ومحمد بن شعيب، والوليد بن مسلم، ومحمد بن يزيد الواسطي، وآخرون.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 92)
عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ،
===
قال الدوري عن ابن معين: ليس بالقوي، وقال في موضع آخر: ليس بشيء، وقال إسحاق بن سيّار عن أبي مسهر: ضعيف الحديث، وقال إسحاق: وهو كما قال، وقال في "التقريب": عثمان بن أبي العاتكة الأزدي الدمشقي صدوق، ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني، من السابعة، مات سنة اثنتين وخمسين، وقيل: خمس وخمسين ومئة.
(عن علي بن يزيد) بن أبي زياد الألهاني أبي عبد الملك الدمشقي. روى عن: القاسم بن عبد الرحمن صاحب أبي أمامة نسخة كبيرة، وعن مكحول الشامي، ويروي عنه: (ت ق)، وعثمان بن أبي العاتكة، وعبيد الله بن زحر، والوليد بن سليمان بن أبي السائب، وآخرون.
قال حرب عن أحمد: هو دمشقي، كأنه ضعفه، وقال محمد بن عمر: قال يحيى بن معين: علي بن يزيد عن القاسم، عن أبي أمامة ضعاف كلاهما، وقال يعقوب: علي بن يزيد واهي الحديث كثير المنكرات، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ضعيف الحديث، أحاديثه منكرة، وبالجملة: فقد أجمعوا على تضعيفه، وقال في "التقريب": علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني الدمشقي صاحب القاسم بن عبد الرحمن ضعيف، من السادسة، مات سنة بضع عشرة ومئة.
(عن القاسم) بن عبد الرحمن الشامي أبي عبد الرحمن الدمشقي الأموي مولاهم، مولى آل أبي سفيان بن حرب. روى عن: أبي أمامة، وعلي، وابن مسعود، وتميم الداري، وعدي بن حاتم، ومعاوية، وغيرهم، ويروي عنه: (عم)، وعلي بن يزيد الألهاني، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبو الغيث عطية بن سليمان، والوليد بن جميل، وآخرون.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 93)