Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءِ فِيكَ، مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ،
===
وجملة قوله: (والله يشفيك) جملة معترضة بين الجار ومتعلقه في محل النصب حال، وقوله: (من كل داء فيك) جار ومجرور متعلق بـ (أرقيك).
والمعنى: باسم الله أرقيك وأعالجك من كل داء ومرض فيك، حالة كون الله تعالى يشفيك ويعافيك من كل مرض فيك.
ويحتمل تعلق الجار والمجرور بـ (يشفيك) لقربه؛ والمعنى حينئذ: أرقيك وأقرأ عليك أسماء الله، والله يشفيك ببركة أسمائه من كل داء ومرض فيك.
والجار والمجرور في قوله: (من شر النفاثات في العقد) بدل من الجار والمجرور قبله؛ أي: وأرقيك من شر وضرر السواحر النفاثات؛ أي: النفاخات بنفسهن في العقد؛ أي: في عقد الحبل التي عقدنها كما قرأن عليه سحرًا؛ أو المعنى: والله يشفيك من كل داء فيك، ويشفيك ويعافيك من شر وضرر السواحر اللاتي قرأن السحر على عقد الحبل التي عقدنها عند قراءة السحر على الحبل.
وحاصل المعنى: باسم الله أرقيك من كل داء فيك، ومن شر وضرر النساء أو النفوس السواحر اللاتي ينفثن وينفخن في العقد؛ أي: في عقد الوتر أو الحبال عند القراءة على تلك العقد ليسحرن بها، جمع نفاثة - بالتشديد - صيغة مبالغة يراد منها: تكرار الفعل والاحتراف، من النفث وهو شبه النفح يكون في الرقية ولا ريق معه، فإن كان معه ريق .. فهو التفل، يقال منه: نفَثَ الرَّاقِي، ينفث - بالضم - وينفث - بالكسر - إذا نفخ على المريض بعد القراءة.
و(العقد) جمع عقدة؛ ح وهي ما يعقده الساحر ويربطه ويمسكه على وتر - بفتحتين - القوس أو حبل أو شعر وهو ينفث عليه، وأصله: من العزيمة،

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 412)

وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ"، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
===
ولذلك يقال لها: عزيمة؛ كما يقال لها: عقدة، ومنه يقال للساحر: معقد.
أو المعنى: والله يشفيك ويعافيك من كل داء فيك، ويسلمك من شر السواحر اللاتي ينفثن وينفخن في عقد الحبل إذا قرأن عليه السحر.
(و) يسلمك ويحفظك (من شر) وحسد كل (حاسد إذا حسد) ك؛ أي: إذا أراد حسدك وأظهر ما في نفسه من الحسد، وعمل بمقتضاه ترتيب مقدمات الشر ومبادي الإضرار بالمحسود قولًا أو فعلًا.
والتقييد بذلك؛ لما أن ضرر الحسد قبله إنما يحيق ويضر بالحاسد؛ لاغتمامه بنعمة المحسود؛ والحسد: أن تتمنى زوال نعمة المحسود عنه مطلقًا، دينية كانت أو دنيوية، يقال: حسده يحسده؛ من باب دخل.
وقال بعضهم: الحاسد لا ينال في المجالس إلا ندامة، ولا ينال عند الملائكة إلا لعنة وبغضًا، ولا ينال في الخلوة إلا جزعًا وغمًّا، ولا ينال في الآخرة إلا حزنًا واحتراقًا، ولا ينال من الله إلا بغضًا ومقتًا. انتهى، انتهى من "الحدائق".
وقوله: (ثلاث مرات) منصوب على أنه مفعول مطلق لقال؛ أي: قال هذا الذكر قولًا ثلاث مرات.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف (12) (356)؛ لضعف سنده لما تقدم، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
ثم استشهد المؤلف رابعًا لحديث عائشة الأول بحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهم، فقال:

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 413)

(155) - 3469 - (6) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مِنْهَالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
===
(155) - 3469 - (6) (حدثنا محمد بن سليمان بن هشام) الشطوي - بفتح المعجمة والمهملة - (البغدادي) ضعيف، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وستين ومئتين (265 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(ح وحدثنا أبو بكر) محمد (بن خلاد) بن كثير (الباهلي) البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (م د س ق).
(حدثنا أبو عامر) العقدي - بفتحتين - عبد الملك بن عمرو القيسي، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع أو خمس ومئتين (205 هـ). يروي عنه: (ع).
(قالا) أي: قال كل من وكيع وأبي عامر: (حدثنا سفيان) بن سعيد الثوري، ثقة إمام، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن منصور) بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبي عتاب الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة (132 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن منه (ل) بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي، صدوق ربما وهم، من الخامسة، ووثقه ابن معين والنسائي. يروي عنه: (خ عم).
(عن سعيد بن جبير) الأسدي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة،

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 414)

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ؛ يَقُولُ: "أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّة، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ"، قَالَ: "وَكَانَ أَبُونَا إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ
===
قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين (95 هـ)، ولم يكمل عمره خمسين سنة. يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذان السندان من سباعياته، وحكمهما: الصحة، ولم يقدح في هذا السند محمد بن سليمان البغدادي؛ لأنه إنما ذكره على سبيل المقارنة ليس مقصودًا في السند؛ لأنه إنما قارنه بأبي بكر بن خلاد.
(قال) ابن عباس: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعوِّذُ الحسنَ والحسين) ابني فاطمةَ وعلي رضي الله تعالى عنهما - بضم الياء وكسر الواو المشددة - من التعويذ (يقول) في تعويذهما: (أعوذ) كما وأحصنكما وأستحفظكما من كل سوء (بكلمات الله التامة) باتصافها بكل الكمالات وتنزهها عن كل النقائص.
وقال في "العون": قوله: "التامة" أي: الخالية عن العيوب أو الوافية في دفع ما يتعوذ منه، وأعوذكما (من كل شيطان) مارد؛ أي: متمرد (و) من شر كل دابة (هامة) وهي - بتشديد الميم -: واحدة الهوام؛ وهي ذوات السموم؛ كالحية والعقرب (ومن) شر (كل عين لامة) أي: مصيبة لمن نظرت إليه بلمم؛ واللمم: كل داء ينقص تمييز وعقل من أصابه؛ كالخبل والجنون والإغماء والوسوسة؛ أي: من كل عين تصيب من نظرت إليه بسوء ومرض.
ثم (قال) النبي صلى الله عليه وسلم: (وكان أبونا) الأكبر وجدُّنا الأعلى؛ لأنه كان جد العرب (إبراهيم) الخليل عليه السلام (يعوذ) ويستحصن

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 415)

بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإسْحَاقَ - أَوْ قَالَ -: إِسْمَاعِيلَ وَيَعْقُوبَ"، وَهَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ.
===
ويستحفظ (بها) أي: بكلمات الله التامة (إسماعيل وإسحاق) ولديه في صغرهما؛ أي: بقرائتها عليهما (أو قال) النبي صلى الله عليه وسلم والشك من ابن عباس أو ممن دونه: يعوذ بها (إسماعيل ويعقوب) بن إسحاق (وهذا) المذكور لفظ (حديث وكيع) بن الجراح، وأما أبو عامر .. فروى معنى هذا الحديث لا لفظه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث أبي ذر أي مسجد وضع في الأرض، وأبو داوود في كتاب السنة، باب في القرآن، والترمذي في كتاب الطب.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ستة أحاديث:
الأول منها للاستدلال، وواحد للاستئناس، وأربعة للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 416)

‌‌(64) - (1293) - بَابُ مَا يُعَوَّذُ بِهِ مِنَ الْحُمَّى
(156) - 3470 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ دَاوُودَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ
===
(64) - (1293) - (باب ما يعوذ به من الحمى)
(156) - 3470 - (1) (حدثنا محمد بن بشار) العبدي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (252 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا أبو عامر) العقدي - بفتح المهملة والقاف - عبد الملك بن عمرو القيسي، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع أو خمس ومئتين. يروي عنه: (ع).
(حدثنا إبراهيم) بن إسماعيل الأنصاري (الأشهلي) مولاهم المدني، ضعيف، من السابعة، مات سنة خمس وستين ومئة (165 هـ). يروي عنه: (ت س). وفي "التهذيب": ضعفه الجمهور، ووثقه ابن معين، وضعف الترمذي هذا الحديث يروي عنه: (ت ق).
(عن داوود بن حصين) الأموي مولاهم أبي سليمان المدني، ثقة، إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج، من السادسة، مات سنة خمس وثلاثين ومئة (135 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عكرمة) البربري الهاشمي مولاهم المكي، ثقة عالم بالتفسير، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
فهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه إبراهيم الأشهلي، وثقه أحمد، وضعفه الجمهور، وفيه داوود بن الحصن، فهو منكر فيما رواه عن عكرمة.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 417)

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى وَمِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا أَنْ يَقُولُوا: "بِاسْمِ اللهِ الْكَبِير، أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ"،
===
(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم) أي: يعلم الناس العوذة والعلاج والرقية (من الحمى) والسخو نة (و) العلاج (من الأوجاع) والآلام الحادثة في البدن (كلها) - بالكسر - توكيد للأوجاع؛ كالصداع والزكام والرمد ووجع الأذن والأنف، وأمرهم (أن يقولوا) في علاجها: أتبرك (باسم الله الكبير) أي: العظيم المنزه عن كل النقائص المتصف بكل الكمالات (أعوذ) وأتحصن (بالله العظيم) أي: الشديد البطش على من خالفه (من شر) وضرر (عرق نعار) - بفتح النون وتشديد العين المهملة على وزن فعال - أي: متدفق الدم مضطربه؛ لشدة حرارة الحمى.
وفي "النهاية": نعر العرق بالدم؛ إذا ارتفع وعلا، وجرح نعار؛ أي: متفجر الدم، ونعور؛ إذا صوت دمه عند خروجه؛ واليعَّار - بالياء وتشديد العين - قال القاضي في "شرح الترمذي": النَعَّار - بفتح النون وتشديد العين -: هو الذي يرتفع دمه ويزيد فيحدث فيه الحر؛ واليعار: المضطرب من عكة الحمى وحرارتها، فهي الخلط فيه. وفي "النسخة الهندية": (يُعَارُّ) - بضم الياء وفتح العين وضم الراء المشددة - من العرارة؛ وهي الشدة وسوء الخلق، ومنه: إذا استعر عليكم شيء من النعم؛ أي: نَدَّ وَاسْتَعْصَى.
وأما (يَعَّار) - بفتح الياء والعين المشددة - .. فلم نجد له في كتب اللغة معنىً يناسب هذا المقام.
وقوله: (ومن شر حر النار) معطوف على: (شر عرق نعار).

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 418)

قَالَ أَبُو عَامِرٍ: أَنَا أُخَالِفُ النَّاسَ فِي هَذَا أَقُولُ: يَعَّارٍ.
(156) - 3470 - (م) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الْأَشْهَلِيُّ،
===
(قال أبو عامر) العقدي راوي الحديث: (أنا أخالف الناس في) بعض ألفاظ (هذا) الحديث؛ لأني (أقول: يَعَّارِ) - بالياء والعين المشددة وكسر الراء - بدل قولهم: (نعار) بالنون المفتوحة وتشديد العين وكسر الراء في آخره.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب الطب، باب رقم (26)، الحديث رقم (2575).
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم يضعف، وداوود بن حصين منكر فيما روى عن عكرمة، ثقة في غيره.
ودرجته: أنه ضعيف (13) (357)؛ لضعف سنده، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
ثم ذكر المؤلف المتابعة في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(156) - 3475 - (م) (حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم) بن عمرو العثماني (الدمشقي) لقبه دحيم مصغرًا.
(حدثنا) محمد بن إسماعيل بن مسلم (بن أبي فديك) - مصغرًا - الديلي مولاهم المدني، اسمه دينار، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة مئتين (200 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع).
(أخبرني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة) الأنصاري (الأشهلي) مولاهم المدني، ضعيف، من السابعة، ووثقه ابن معين؛ كما مر آنفًا، مات سنة خمس

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 419)

عَنْ دَاوُودَ بْنِ الْحُصَيْن، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ، وَقَالَ: "مِنْ شَرِّ عِرْقٍ يَعَّارٍ".
(157) - 3471 - (2) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ،
===
وستين ومئة (165 هـ). يروي عنه: (ت ق)، وفي "التقريب": (ت س).
(عن داوود بن الحصن) الأموي، ثقة إلا في عكرمة، من السادسة، مات سنة خمس وثلاثين ومئة (135 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عكرمة) الهاشمي مولاهم، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف (13) (357) (م)؛ كالسند الذي قبله، وغرضه: بيان متابعة ابن أبي فديك لأبي عامر العقدي.
وساق ابن أبي فديك (نحوه) أي: نحو حديث أبي عامر (و) لكن (قال) ابن أبي فديك في رواية: (من شر عرق يعار)، وقد تقدم تفسيره.
* * *

ثم استدل المؤلف على الترجمة بحديث عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه، فقال:
(157) - 3471 - (2) (حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي) القرشي مولاهم أبو حفص، صدوق، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين (250 هـ). يروي عنه: (د س ق). وثقه أبو داوود، ومسلمة وابن حبان، والنسائي.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 420)

حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عُمَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ
===
(حدثنا أبي) عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم أبو عمرو الحمصي، ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة تسع ومئتين (209 هـ). يروي عنه: (د س ق).
(عن) عبد الرحمن بن ثابت (بن ثوبان) العنسي - بالنون - الدمشقي الزاهد، صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة، من السابعة، مات سنة خمس وستين ومئة (165 هـ)، وهو ابن سبعين. يروي عنه: (عم)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فهو مختلف فيه.
(عن عمير) - مصغرًا - ابن هانئ العنسي - بسكون النون ومهملتين - أبي الوليد الدمشقي الداراني، ثقة، من كبار الرابعة، قتل سنة سبع وعشرين ومئة (127 هـ)، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع).
(أنه سمع جنادة بن أبي أمية) - بضم الجيم ثم نون - أبي عبد الله الأزدي الشامي، يقال: اسم أبيه كبير، مختلف في صحبته، فقال العجفي: تابعي ثقة، والحق أنهما اثنان؛ صحابي وتابعي، متفقان في الاسم وكنية الأب، وقد بينت ذلك في كتابي في الصحابة، ورواية جنادة الأزدي عن النبي صلى الله عليه وسلم في "سنن النسائي"، ورواية جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت في الكتب الستة. يروي عنه: (ع).
(قال) جنادة: (سمعت عبادة بن الصامت) بن قيس الأنصاري الخزرجي أبا الوليد المدني أحد النقباء البدري المشهور رضي الله تعالى عنه، مات بالرملة سنة أربع وثلاثين (34 هـ)، وقيل: عاش إن خلافة معاوية. يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 421)

يَقُولُ: أَتَى جِبْرَائِيلُ عليه السلام النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُوعَكُ فَقَالَ: "بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ حَسَدِ حَاسِدٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ اللهُ يَشْفِيكَ".
===
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عبد الرحمن بن ثوبان، وهو مختلف فيه.
أي: قال جنادة: سمعت عبادة بن الصامت، حالة كونه (يقول: أتى) وجاء (جبرائيل) الأمين عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو) أي: والحال أنه صلى الله عليه وسلم (يوعك) - بالبناء للمجهول - من وعك الثلاثي، يقال: وعكته الحمى؛ إذا أخذته السخونة؛ فهو موعوك؛ أي: محموم (فقال) له جبريل: (باسم الله أرقيك) أي: أعالجك بالقراءة عليك (من كل شيء) ومرض (يؤذيك) أي: يوصل الأذى والضرر (من حَسَدِ حاسدٍ) لك.
وقوله: (ومن كل) إصابة (عين) عائن .. متعلق بقوله: (الله يَشْفِيك) ويبرئك ويعافيك؛ أو معطوف على الجار والمجرور قبله على كونه بيانًا لكل شيء.
وقوله: "باسم الله أرقيك" الاسم هنا: يراد به المسمى؛ وهو الذات العلمية، فكأنه قال: بذات الله وقدرته؛ نظير قوله تعالى؛ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} (1) أي: سبح ربك، فالاسم مقحم، ولفظة الاسم في أصله عبارة عن الكلمة الدالة على المسمى، والمسمى هو مدلولها، غير أنه قد يتوسع فيوضع الاسم موضع المسمى توسعًا.
وقوله: "من حسد حاسد" دليل: على أن الحسد يؤثر؛ أي: يتسبب في المحسود ضررًا يقع به؛ إما في جسمه بمرض أو في ماله، وما يختص به؛--------------------------------------------
(1) سورة الأعلى: (1).

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 422)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
كولده بضرر، وذلك بإذن الله تعالى ومشيئته؛ كما قد أجرى عادته، وحقق إرادته، فربط الأسباب بالمسببات، وأجرى بذلك العادات، ثم أمرنا بدفع ذلك بالالتجاء إليه والدعاء له، وأحالنا على الاستعانة بالعوذ والرقى. انتهى من "المفهم".
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه الإمام أحمد في "مسنده" من حديث عبادة أيضًا، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" عن زيد بن الحباب عن عبد الرحمن بن ثوبان بإسناده ومتنه، ورواه عبد بن حميد عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن حبان في "موارد الظمآن"، والبغوي في "شرح السنة"، والطحاوي في "مشكل الآثار".
فدرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا؛ لما مر آنفًا، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب ثلاثة أحاديث:
الأول للاستئناس، والثاني للمتابعة، والأخير للاستدلال.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 423)

‌‌(65) - (1294) - بَابُ النَّفْثِ فِي الرُّقْيَةِ
(158) - 3472 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
===
(65) - (1294) - (باب النفث في الرقية)
(158) - 3472 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن ميمون الرقي) العطار، ثقة، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين ومئتين (246 هـ). يروي عنه: (س ق).
(وسهل بن أبي سهل) زنجلة بن أبي الصغدي الرازي أبو عمرو الخياط الأشتر الحافظ، صدوق، من العاشرة، مات في حدود الأربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (ق).
(قالوا) أي: قال كل من الثلاثة: (حدثنا وكيع) بن الجراح، ثقة، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن مالك بن أنس) بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبي عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة، رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك عن نافع عن ابن عمر، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومئة (179 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) محمد بن مسلم بن شهاب (الزهري) المدني، ثقة إمام الأئمة، من الرابعة، مات سنة خمس وعشرين ومئة، وقيل: قبل ذلك بسنة أو سنتين. يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 424)

عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْفِثُ فِي الرُّقْيَةِ.
(159) - 3473 - (2) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى
===
(عن عروة) بن الزبير، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث) وينفخ على المريض (في الرقية) أي: في معالجة المريض بالقراءة عليه بعد كل مرة، وفي "النهاية": النفث بالفم، وهو شبيه بالنفخ، وهو أقل وأخف من التفل؛ لأن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق.
وفي "الإرشاد": النفث - بفتح النون وسكون الفاء بعدها مثلثة - وهو كالنفخ وأقل من التفل، معه ريق قليل أو بلا ريق. انتهى منه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ثم استشهد المؤلف لحديث عائشة الأول بحديث آخر لها رضي الله تعالى عنها، فقال:
(159) - 3473 - (2) (حدثنا سهل بن أبي سهل) زنجلة بن أبي الصغدي الرازي الحافظ العطار، صدوق، من العاشرة، مات في حدود الأربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (ق).
(قال) سهل: (حدثنا معن بن عيسى) بن يحيى الأشجعي مولاهم أبو يحيى

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 425)

ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا بشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى. . يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفِثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ. . كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ؛ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.
===
المدني القزاز، ثقة ثبت، قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك، من كبار العاشرة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (198 هـ). يروي عنه: (ع).
(ح وحدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي النيسابوري، ثقة حافظ جليل، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا بشر بن عمر) بن الحكم الزهراني - بفتح الزاي - الأزدي أبو محمد البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع، وقيل: تسع ومئتين (209 هـ). يروي عنه: (ع).
(قالا) أي: قال كل من معن بن عيسى وبشر بن عمر: (حدثنا مالك) بن أنس إمام دار الهجرة.
(عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذان السندان من سداسياته، وحكمهما: الصحة؛ لأن رجالهما ثقات أثبات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان) دائمًا (إذا اشتكى) ومرض. . (يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث) أي: ينفخ نفخًا لطيفًا على جسده (فلما اشتد وجعه) أي: مرضه الذي مات فيه. . (كنت) أنا (أقرأ عليه وأمسح بيده؛ رجاء بركتها).
قوله: (وأمسح عليه) أي: على جسده بعد قرائتي عليه (بيده) الشريفة (رجاء بركتها) وخيراتها.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 426)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وفيه: إذا مرض الإنسان. . فعليه أن يتعوذ بالمعوذات على نفسه وينفث ويمسح بيده على ما وصلت إليه يده من جسده، ولكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.
قوله: (يقرأ على نفسه بالمعوذات) - بكسر الواو المشددة - هي سورة الفلق وسورة الناس، وجمع إما باعتبار أن أقل الجمع اثنان، أو باعتبار أن المراد بهما الكلمات التي يقع التعوذ بها من السورتين.
ويحتمل أن المراد بالمعوذات هاتان السورتان مع سورة الإخلاص، ويؤيده: ما أخرجه البخاري في فضائل القرآن: (كان إذا أوى إلى فراشه. . جمع كفيه، ثم نفث فيهما، ثم يقرأ: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس) وقال القرطبي: والمراد بالمعوذات: قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ونحو قوله: (رب أعوذ بك من همزات الشياطين، وأعوذ بك رب أن يحضرون). انتهى من "المفهم".
وفي الحديث: استحباب النفث في الرقية، وقد أجمعوا على جوازه، واستحبه الجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
وإنما رقى بالمعوذات؛ لأنها جامعات للاستعاذة من كل المكروهات جملةً وتفصيلًا؛ ففيها الاستعاذة من شر ما خلق، فيدخل فيه كل شيء، ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر السواحر، ومن شر الحاسدين، ومن شر الوسواس الخناس. انتهى "نووي".
قال القسطلاني: والرقية بالمعوذات هو المطلب الروحاني، وإذا كان على لسان الأبرار. . حصل به الشفاء.
قال القاضي عياض: فائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء الذي يمسه

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 427)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
الذكر؛ كما يتبرك بغسالة ما يكتب من القرآن والذكر. انتهى من "الإرشاد".
وقوله: (وينفث) من بابي نصر وضرب؛ أي: ينفخ على جسده نفخًا لطيفًا بلا ريق.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب فضائل القرآن، باب المعوذات، وفي كتاب المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، ومسلم في كتاب السلام، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث، وأبو داوود في كتاب الطب، باب كيف الرقى.
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 428)

‌‌(66) - (1295) - بَابُ تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ
(160) - 3474 - (1) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرٍ، عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،
===
(66) - (1295) - (باب تعليق التمائم)
(160) - 3474 - (1) (حدثنا أيوب بن محمد) بن زياد الوزان أبو محمد (الرقي) مولى ابن عباس، ثقة، من العاشرة، مات سنة تسع وأربعين ومئتين (249 هـ). يروي عنه: (د س ق).
(حدثنا معمر) - بتشديد الميم الثانية المفتوحة - بوزن محمد (ابن سليمان) النخعي أبو عبد الله الرقي، ثقة فاضل أخطأ الأزدي بتليينه، وأخطأ من زعم أن البخاري أخرج له، من التاسعة، مات سنة إحدى وتسعين ومئة (191 هـ). يروي عنه: (ت س ق).
(حدثنا عبد الله بن بشر) - بكسر الموحدة وسكون المعجمة - الرقي القاضي، أصله من الكوفة، اختلف فيه قول ابن معين وابن حبان، وقال أبو زرعة والنسائي: لا بأس به، وحكى البزار أنه ضعيف في الزهري خاصة، من السابعة. يروي عنه: (س ق).
(عن الأعمش) سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي، ثقة، من الخامسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن عمرو بن مرة) بن عبد الله بن طارق الجملي - بفتحتين - المرادي أبي عبد الله الكوفي الأعمى، ثقة عابد كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة ثماني عشرة ومئة (118 هـ)، وقيل قبلها. يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 429)

عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّار، عَنِ ابْنِ أُخْتِ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ الله، عَنْ زَيْنَبَ قَالَتْ: كَانَتْ عَجُوزٌ
===
(عن يحيى بن الجزار) العرني - بضم المهملة وفتح الراء ثم نون - الكوفي، قيل: اسم أبيه زبان - بزاي وموحدة - وقيل: بل لقبه، هو صدوق رُمِيَ بالغُلوِّ في التشيع، من الثالثة. يروي عنه: (م عم).
(عن ابن أخت زينب امرأة عبد الله) بن مسعود، ولم أر من ذكر اسم الابن ولا اسم الأخت، وأما زينب. . فهي زينب بنت معاوية، وقيل: بنت عبد الله بن معاوية، وقيل: زينب بنت أبي معاوية، وبهذا الأخير جزم أبو عمر بن عبد البر، ثم نَسَبها، فقال: بنتُ أبي معاوية بن عتاب بن الأسعد بن غاضرة بن حَطِيط بن جُشَم بن ثقيف، وابنةُ أبي معاوية الثقفية الكوفية رضي الله تعالى عنها. روَتْ عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن زوجها ابن مسعود، وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهم، ويروي عنها: ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وابن أخيها أو ابن أختها، ولم يُسمّ اسم هذا الابن، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار، وبُسر بن سعيد، وعبيد بن السبَّاق، وغيرُهم من رواة حديثها.
أخرج حديثها في "الصحيحين" واللفظ لمسلم من طريق الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عمرو بن الحارث الصحابي أخي جويرة بنت الحارث أم المؤمنين رضي الله تعالى عنهم عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن. . ." الحديث بطوله أخرجه مسلم في كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين. يروي عنها: (ع).
روى ذلك الابن؛ يعني: ابن أختها (عن) خالته (زينب) امرأة عبد الله (قالت) زينب: (كانت) امرأة (عجوز) من جيراننا في الكوفة، ولفظ:

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 430)

تَدْخُلُ عَلَيْنَا تَرْقِي مِنَ الْحُمْرَة، وَكَانَ لَنَا سَرِيرٌ طَوِيلُ الْقَوَائِم، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا دَخَلَ. . تَنَحْنَحَ وَصَوَّتَ، فَدَخَلَ يَوْمًا، فَلَمَّا سَمِعَتْ صَوْتَهُ. . احْتَجَبَتْ مِنْهُ، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِي فَمَسَّنِي فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطٍ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ:
===
(عجوز) بوزن فعول يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا حاجة إلى تأنيث اللفظ؛ أي: كانت تلك العجوز (تدخل علينا) معاشر أهل بيتنا كثيرًا، حالة كون العجوز (ترقي) من باب رمى، أي: تعالج الناس (من) مرض (الحمرة) بالقراءة عليهم.
قال في "المنجد": الحمرة: مرض وبائي يُسبِّبُ حُمَّى وبُقَعًا حمراء في الجلد، ولا تدخل جرَاثيمُه الجسمَ إلا مِن خَدْشٍ أو جرح.
قالت زينب: (وكان لنا) معاشر أهل بيتنا (سرير طويل القوائم) والأرجُل (وكان عبد الله) بن مسعود زوجي في عادته (إذا دخل) البيت؛ أي: إذا أراد دخول بيتنا قادمًا من خارج، لا يدخل طولًا؛ خوفًا من كون الأجانب في الطريق حتى (تنحنح) أي: أظهر صوت التنحنح (وصوت) عطف مرادف لما قبله (فدخل) عبد الله علينا (يومًا) من الأيام بعدما تنحنح وصَوَّت.
(فلما سمعت) العجوز (صوته) أي: صوت عبد الله. . (احتجبت) أي: استترت العجوز (منه) أي: من عبد الله بدخول حجاب البيت (فجاء) عبد الله من خارج (فجلس إلى جانبي) أي: في جانبي؛ فـ (إلى) بمعنى (في) الظرفية (فمسني) أي: لمسني لمس مباشرة (فوجد مس خيط) أي: فعرف من لمسي لمس خيط؛ أي: لمس خيط علقته على عنقي؛ وهو الخيط الذي قرأت لي عليه العجوز المذكورة لمعالجة الحمرة التي أخذتني (فقال) عبد الله: (ما هذا) الخيط الذي علقته على عنقك؛ قالت زينب: (فقلت) لعبد الله: هذا الخيط

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 431)