Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
من طريق عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه به، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ورواه أبو داوود من حديث عائشة، وأحمد في "المسند"، والبغوي في "شرح السنة".
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح المتن بغيره؛ لأن له شواهد؛ كما بيناها آنفًا، ضعيف السند؛ لما تقدم آنفًا، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 372)

‌‌(60) - (1289) - بَابُ مَنِ اسْتَرْقَى مِنَ الْعَيْنِ
(140) - 3454 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ قَالَ: قَالَتْ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ
===
(60) - (1289) - (باب من استرقى من العين)
(140) - 3454 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار) الجمحي المكي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (126 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عروة بن عامر) المكي مختلف في صُحبته، له حديث في الطيرة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. يروي عنه: (عم).
(عن عبيد) مصغرًا (ابن رفاعة) بن رافع الأنصاري (الزرقي) ويقال فيه: عبيد الله، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ووثقه العجلي. يروي عنه: (عم).
(قال) عبيد بن رفاعة: (قالت أسماء) بنت عميس - بالتصغير - الخثعمية صحابية تزوجها جعفر بن أبي طالب، ثم أبو بكر ثم علي، وولدت لكل منهم، وهي أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين لأمها، ماتت بعد علي رضي الله تعالى عنها. يروي عنها: (ع).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات أثبات.
أي: قالت أسماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا رسول الله؛ إن بني جعفر) بن أبي طالب ابن عمكم الذين ولدتهم له (تصيبهم العين) أي: عين

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 373)

فَأَسْتَرْقِي لَهُمْ؟ قَالَ: "نَعَمْ؛ فَلَوْ كَانَ شَيءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ .. سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ".
===
العائن؛ أي: تصيبهم بسرعة؛ أي: تؤثر فيهم بسرعة؛ لكمال حسنهم الصوري والمعنوي.
والعين: نظر باستحسان مشوب بحسد من خبيث الطبع يحصل للمنظور منه ضرر، قاله الحافظ.
أَ (فأسترقي) بتقدير همزة الاستفهام؛ كما في رواية الترمذي؛ أي: أأتركهم على حالهم أم أطلب (لهم) من يرقيهم أو أنا أعالجهم بالقراءة عليهم؟ فـ (قال) لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم) ارقيهم بنفسك أو اطلبي لهم من يرقيهم بالقراءة.
والفاء في قوله: (فلو كان شيء) تعليل للجواب؛ ومعناه: نعم، اسْتَرْقِيهم عن العين؛ فإنها أولي وأحرى بأن تسترقى.
لو كان شيء (سابق القدر) أي: غالبه في السبق .. لـ (سبقته العين) أي: لغلبته العين في المسابقة.
قال الطيبي: المعنى: إن فرض شيء له قوة وتأثير عظيم سبق القدر .. لكان ذلك الشيء عينًا، والعين لا يسبق القدر، فكيف بغيرها؟ ! انتهى.
ومذهب أهل السنة: أن العين يفسد ويهلك عند نظر العائن بفعل الله تعالى، أجرى العادة بأن يخلق الضرر عند مقابلة هذا الشخص العائن لشخص آخر. انتهى من "تحفة الأحوذي".
والحديثُ دليلٌ على جواز الرقية من كل الآفات؛ من الأمراض والجراح والقروح والحمة والعين والنملة وغير ذلك إذا كان الرقى بما يفهم ولم يكن فيه شرك ولا شيء ممنوع، وأفضل ذلك وأنفعه ما كان بأسماء الله تعالى وكلامه وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتهى من "الكوكب".

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 374)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
قال السندي: قوله: (فأسترقي لهم؟ ) في "النهاية": الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة؛ كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات (سابق القدر) - بالتحريك - أي: لو أمكن أن يسبق شيء القدر في إفناء شيء وإعدامه وإزالته قبل أوانه المقدر له .. (لسبقته) أي: لسبقت القدر (العين) لكنها لا تسبق القدر؛ فإنه تعالى قدر المقادير قبل الخلق.
قال السندي: وفي الكلام اختصار لظهوره؛ والمقصود: بيان قوة ضرر العين وشدته؛ بحيث أنه لو كان هناك شيء آخر على خلاف مقتضى القدر .. لكان ذلك الشيء هو العين. انتهى منه.
قال الحافظ: جرى الحديث مجرى المبالغة في إثبات العين، لا أنه يمكن أن يرد القدر شيء؛ إذ القدر عبارة عن سابق علم الله تعالى، وهو لا راد لأمره.
وحاصله: لو فرض أن شيئًا له قوة؛ بحيث يسبق القدر .. لكان العين، لكنها لا تسبق، فكيف غيرها؟ ! انتهى.
قال النووي: فيه إثبات القدر وهو حق بالنصوص وإجماع أهل السنة؛ ومعناه: أن الأشياء كلها بقدر الله تعالى، ولا تقع إلا على حسب ما قدرها الله تعالى وسبق بها علمه، فلا يقع ضرر العين ولا غيره من الخير والشر إلا بقدر الله تعالى، وفيه صحة أمر العين وأنها قوية الضرر. انتهى، انتهى من "تحفة الأحوذي".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب الطب، باب ما جاء في الرقية من العين، قال أبو عيسى: وفي الباب عن عمران بن حصين وبريدة، وهذا الحديث: حسن صحيح.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 375)

(141) - 3455 - (2) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ،
===
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ثم استشهد المؤلف لحديث أسماء بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(141) - 3455 - (2) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (235 هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(حدثنا سعيد بن سليمان) الضبي أبو عثمان الواسطي نزيل بغداد البزاز، لقبه سعدويه، ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وعشرين ومئتين (225 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عباد) بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم أبي سهل الواسطي، ثقة، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومئة (185 هـ)، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن) سعيد بن إياس (الجريري) - مصغرًا - أبي مسعود البصري، ثقة، من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين ومئة (144 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي نضرة) المنذر بن مالك بن قطعة - بضم القاف وفتح المهملة - العبدي العَوَقي - بفتح المهملة والواو ثم قاف - البصري مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثمان أو تسع ومئة (109 هـ). يروي عنه: (م عم).

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 376)

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانِّ ثُمَّ أَعْيُنِ الْإِنْسِ؛ فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ .. أَخَذَهُمَا وَتَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ.
(142) - 3456 - (3) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ،
===
(عن أبي سعيد) الخدري سعد بن مالك المدني رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو سعيد: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ) ويتحصن بالله (من) شر (عين الجان، ثم) يتعوذ من شر (أعين الإنس) أي: كان يقول: أعوذ بالله من عين الجان ومن عين الإنسان (فلما نزلت المعوذتان) أي: (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) .. (أخذهما) أي: أخذ بهاتين السورتين؛ أي: تعوذ بهما (وترك ما سوى ذلك) أي: ترك التعوذ بما سوى السورتين مما كان يتعوذ به من الكلام غير القرآن؛ لما تضمنتاه من الاستعاذة من كل مكروه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب الطب، باب ما جاء في الرقية بالمعوذتين، وقال: هذا حديث حسن غريب، والنسائي في كتاب الاستعاذة، باب الاستعاذة من عين الجان.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث أسماء بحديث عائشة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(142) - 3456 - (3) (حدثنا علي) بن محمد (بن أبي الخصيب) - بفتح المعجمة وكسر المهملة - القرشي الكوفي، وقد ينسب إلى جده، واسم

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 377)

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ وَمِسْعَرٍ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَائِشَةَ
===
أبي الخصيب زياد بن عبد الرحمن القيسي البصري، مقبول، من الرابعة. يروي عنه: (د)، وعلي بن أبي الخصيب صدوق، من العاشرة ربما أخطأ، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (ق)، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(حدثنا وكيع) بن الجراح الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن سفيان) بن سعيد الثوري ثقة، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه: (ع).
(ومسعر) بن كدام بن ظهير الهلالي أبي سلمة الكوفي، ثقة ثبت فاضل، من السابعة، مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومئة (155 هـ). يروي عنه: (ع).
كلاهما رويا (عن معبد بن خالد) بن مرين - مصغرًا - ابن حارثة الجدلي - بجيم وقال مهملة مفتوحتين - من جديلة قيس القيسي الكوفي القاضي، وثقه ابن معين وابن عدي والعجلي، قال ابن حبان: كان يصلي الغداة والعشاء بوضوء واحد، وقال في "التقريب": ثقة، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة ومئة (118 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الله بن شداد) بن الهاد الليثي أبي الوليد المدني، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره العجلي من كبار التابعين الثقات، وكان معدودًا من الفقهاء، مات بالكوفة مقتولًا سنة إحدى وثمانين (81 هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 378)

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ.
===
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تسترقي) وتعالج الناس بالقراءة (من) إصابة (العين) لهم.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الطب، باب رقية العين، ومسلم في كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة، وأحمد في "مسنده".
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 379)

‌‌(61) - (1290) - بَابُ مَا رُخِّصَ فِيهِ مِنَ الرُّقَى
(143) - 3457 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيّ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ،
===
(61) - (1290) - (باب ما رخص فيه من الرقى)
قوله: (ما رخص) بالبناء للمجهول (من الرقى) - بضم الراء وفتح القاف - جمع رقية؛ وهي العلاج بالقراءة على المريض.
(143) - 3457 - (1) (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومئتين (234 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا إسحاق بن سليمان) الرازي العبدي أبو يحيى الكوفي الأصل، ثقة فاضل، من التاسعة، مات سنة مئتين (200 هـ)، وقيل قبلها. يروي عنه: (ع).
(عن أبي جعفر الرازي) التيمي مولاهم مشهور بكنيته، اسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان، وأصله من مرو، وكان يتجر إلى الري، صدوق سيئ الحفظ خصوصًا عن مغيرة، من كبار السابعة، مات في حدود الستين ومئة (160 هـ). يروي عنه: (عم). وقال ابن معين وأبو حاتم: كان ثقة.
(عن حصين) بن عبد الرحمن السلمي أبي الهذيل الكوفي، ثقة تغير حفظه في الآخر، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن الشعبي) عامر بن شراحيل الحميري أبي عمرو الكوفي، ثقة مشهور

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 380)

عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ".
===
فقيه فاضل، من الثالثة، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، مات بعد المئة. يروي عنه: (ع).
(عن بريدة) بن الحصيب - بالمهملتين مصغرًا - قيل: اسمه عامر وبريدة لقبه، أبي سهل الأسلمي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، أسلم قبل بدر، مات سنة ثلاث وستين (63 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) بريدة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا رقية) نافعة (إلا) إذا كانت تلك الرقية، أي: لا علاج بالقراءة على المريض جائز إلا إذا كان مرضه (من عين) عائن (أو) كان من لسعة ولدغة حيوان ذي (حمة) أي: ذي سم؛ كالحية والعقرب والزنبور والرتيلاء.
قوله: "من عين" قال ابن الأثير في "النهاية": يقال: أصابت فلانًا عين؛ إذا نظر إليه عدو أو حسود فأثرت فيه فمرض بسببها، يقال: عانه يعينه عينًا فهو عائن؛ إذا أصابه بالعين؛ والمصاب: معين. انتهى.
(أو حمة) - بضم المهملة وتخفيف الميم على المشهور، وجوز الهروي فتح الحاء مع التخفيف -: هي لسعة حيوان ذي سم؛ كالحية والعقرب والزنبور، ويطلق على إبرة العقرب أيضًا للمجاورة؛ لأن منها يخرج السم.
وأصلها: حمو أو حمىً - بضم الحاء وتخفيف الميم - بوزن صرد، فالهاء فيها بدل من الياء أوالواو. انتهى "سندي".
وقال الحافظ: الحمة - بضم الحاء المهملة وتخفيف المفتوحة - قال ثعلب وغيره: هي سم العقرب، وقال القزاز: قيل: هي شوكة العقرب.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 381)

(144) - 3458 - (2) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ،
===
وكذا قال ابن سيده: إنها الإبرة التي تضرب بها العقرب والزنبور وكذا النحل، وقال الخطابي: الحمة كل هامة ذات سم من حية أو عقرب. انتهى "فتح الباري" (10/ 156).
قوله: "لا رقية إلا من عين أو حمة" ليس معناه: أنه لا يجوز الرقية من غيرهما؛ لأنه قد ثبت الرقية من غيرهما، إنما معناه: لا رقية أولى وأنفع منهما.
وفي هذا الحديث: استحباب الرقية منهما، ومع هذا لا يستفاد منه أن الرخصة مخصوصة بهما، لأن الترخيص فيهما ورد على السؤال، ولو سئل عن غيرهما .. لأذن فيه أيضًا، وقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم رقى في غير هذين المذكورين؛ كالنملة والقرحة وذات الجنب. انتهى "دهني".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الطب، باب رقية العين، ومسلم في كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة، وأحمد في "المسند".
وهذا الحديث في أعلى درجات الصحة، لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ثم استشهد المؤلف لحديث بريدة بحديث خالدة بنت أنس رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(144) - 3458 - (2) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس) بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي - بسكون الواو - أبو محمد الكوفي،

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 382)

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَ خَالِدَةَ بِنْتَ أَنَسٍ أُمَّ بَنِي حَزْمٍ السَّاعِدِيَّةَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَي فَأَمَرَهَا بِهَا.
===
ثقة فقيه عابد، من الثامنة، مات سنة اثنتين وتسعين ومئة (192 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن محمد بن عمارة) بن عمرو بن حزم الأنصاري الحزمي المدني. روى عن: عَمِّه أبي بكر بن محمد بن حزم، ويروي عنه: عبد الله بن إدريس، قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح ليس بذاك القوي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": صدوق يخطئ، من السابعة. يروي عنه: (عم).
(عن أبي بكر بن محمد) بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري - بالنون والجيم - المسند في القاضي، وقد ينسب إلي جده، واسمه وكنيته واحد، وقيل: إنه يكنى أبا محمد، ثقة عابد، من الخامسة، مات سنة عشرين ومئة (120 هـ)، وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع).
(أن خالدة بنت أنس) الأنصارية الصحابية، ويقال لها: خلدة - بسكون اللام - (أم بني حزم الساعدية) رضي الله تعالى عنها. يروي عنها: (ق).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت) أي: أظهرت (عليه) صلى الله عليه وسلم (الرقى) التي ترقي بها الناس (فأمرها) النبي صلى الله عليه وسلم أن ترقي (بها) الناس، أي: أذن لها ورخص لها في ذلك.
قوله: (فعرضت عليه) أي: خوفًا من أن يكون فيها شيء من شرك الجاهلية.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 383)

(145) - 3459 - (3) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ،
===
قوله: (فأمرها) أي: رخص لها في ذلك حين رأى خلوها عما لا يجوز من شرك الجاهلية.
وفي "الزوائد": إسناده صحيح، رجاله ثقات، ولم يكن لخالدة عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس لها رواية في شيء من الأصول الخمسة.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد في "صحيح مسلم" من حديث بريدة المذكور آنفًا، وحديث جابر وأنس.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده ولأن له شاهدًا، وغرضه: الاستشهاد به لحديث بريدة.
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث بريدة بحديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(145) - 3459 - (3) (حدثنا علي) بن محمد (بن أبي الخصيب) - بفتح المعجمة وكسر المهملة - القرشي الكوفي، صدوق ربما أخطأ، من العاشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (ق)، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(حدثنا يحيى بن عيسى) التميمي النهشلي الفاخوري - بالفاء والخاء المعجمة - الجرار - بالجيم وراءين - الكوفي نزيل الرملة، صدوق يخطئ ورمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين (201 هـ). يروي عنه: (م د ت ق).
(عن) سليمان بن مهران (الأعمش) الكاهلي الكوفي، ثقة قارئ، من

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 384)

عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُمْ: آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ يَرْقُونَ مِنَ الْحُمَة، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ نَهَى عَنِ الرُّقَى، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى وَإنَّا نَرْقِي مِنَ الْحُمَة، فَقَالَ لَهُمُ: "اعْرِضُوا عَلَيَّ"، فَعَرَضُوا عَلَيْه، فَقَالَ: "لَا بَأْسَ بِهَذِه، هَذِهِ مَوَاثِيقُ".
===
الخامسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي سفيان) طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف نزيل مكة، صدوق، من الرابعة. يروي عنه: (ع).
(عن جابر) بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) جابر: (كان أهل بيت) ودار (من الأنصار يقال لهم: آل) أي: بنو (عمرو بن حزم) حالة كونهم (يرقون) أي: يعرفون الرقية (من الحمة) أي: من لسعة حيوان ذي حمة؛ أي: ذي سم؛ كالحية والعقرب (و) قد (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الرقى) - بضم الراء وفتح القاف مع القصر - جمع رقية؛ نظير مدىً ومدية (فأتوه) صلى الله عليه وسلم (فقالوا: يا رسول الله؛ إنك قد نهيت عن الرقى، وإنا نرقي من الحمة، فقال) رسول الله صلى الله عليه وسلم (لهم: اعرضوا) أي: أظهروا (علي) رقاكم (فعرضوا عليه) رقاهم (فقال) لهم: (لا بأس) ولا مانع (بهذه) الرقى؛ لأنه ليس فيها شرك، (هذه) الرقى التي عرضتم علي إنما هي (مواثيق) فلا مانع فيها.
(فقال) لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا بأس) ولا مانع (بهذه) الرقى التي ترقون بها؛ فإنما (هذه) الرقى التي ترقون بها (مواثيق) وأذكار وأسماء لله تعالى، يوثق ويتيقن بكونها ذكرًا أو أسماء لله تعالى.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 385)

(146) - 3460 - (4) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ،
===
وذكر أبو القاسم القشيري في "تفسيره" أن في بعض التفاسير: أن الحية والعقرب أتيا نوحًا عليه السلام، فقالتا: احملنا، فقال لهما نوح: لا أحملكما؛ لأنكما سبب الضرر، فقالتا: احملنا ونحن نضمن لك ألا نضر أحدًا ذكرك. انتهى من "القسطلاني".
قالوا: فمن قال عندما رآهما: {سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ} (1) .. لا تضراه، والمواثيق جمع ميثاق؛ وهو العهد المؤكد باليمين، ولعل النبي صلى الله عليه وسلم أشار بما ذكر إلى الميثاق الذي واثق الحية والعقرب لنوح عليه السلام.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والحمة، وساق بنحوه.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة، وغرضه: الاستشهاد به.
ثم استشهد المؤلف ثالثًا لحديث بريدة بحديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(146) - 3460 - (4) (حدثنا عبدة بن عبد الله) الصفار الخزاعي أبو سهل البصري كوفي الأصل، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ)، وقيل في التي قبلها. يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا معاوية بن هشام) القصار أبو الحسن الكوفي مولى بني أسد، ويقال--------------------------------------------
(1) سورة الصافات: (79).

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 386)

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِث، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ وَالْعَيْنِ وَالنَّمْلَةِ.
===
له: معاوية بن أبي العباس، صدوق له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة أربع ومئتين (204 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا سفيان) بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، ثقة حجة إمام، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عاصم) بن سليمان الأحول أبي عبد الرحمن البصري، ثقة، من الرابعة، لم يتكلم فيه إلا القطان، وكأنه بسبب دخوله في الولاية، مات بعد سنة أربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن يوسف بن عبد الله بن الحارث) الأنصاري مولاهم أبي الوليد البصري، ثقة، من الخامسة. يروي عنه: (م ت س ق).
(عن أنس) بن مالك رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص) وأذن للناس (في الرقية) والعلاج بالقراءة (من الحمة) أي: من لدغة الحيوان السام؛ كالحيَّةِ والعقربِ (و) من (العين) أي: من عين العائن الحسود (و) من داء (النملة): - بفتح النون وسكون الميم - وهي قروح تخرج في داخل الجنب أو في غيره.
وحاصل معنى الحديث: (أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص) وأذن للناس (في الرقية من الحمة) أي: من لسعة كل دابة ذات سم؛ كالعقرب والحية والزنبور؛ كما مر؛ أي: رخص في رقية الإنسان إذا أصابه شيء له حمة، كالعقرب (و) في رقية الإنسان (من) إصابة (العين) أي: إصابة عين العائن المشهور بالإصابة، والإصابةُ الحاصلة من غير المشهور بالإصابة تسمى نظرة؛

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 387)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
كما صرح بها في رواية مسلم (و) رخص في رقية الإنسان من (النملة) بفتح النون وسكون الميم؛ كما مر وحكاه الهروي أيضًا - بضم النون - وأما النملة - بكسر النون - .. فهي المشية المتقاربة، حكاها الفراء؛ وهي قروح تخرج في الجنب.
قال ابن قتيبة وغيره: (النملة) قروح تكون في الجنب وغير الجنب، وكانت المجوس تزعم أن ولد الرجل من أخته إذا خط على النملة يشفى صاحبها، وأنشد:
ولا عيب فينا غير عرف لمعشر … كرام وأنا لا نخط على النمل
أي: لسنا بمجوس تنكح الأخوات.
وفي هذه الأحاديث استحباب الرقية لهذه العاهات، ومع هذا لا يستفاد منها أن الرخصة مخصوصة بهذه الثلاثة، بل الترخيص ورد على السؤال، ولو سئل عن غيرها .. لأذن فيه أيضًا، وقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم رقى في غير هذه الثلاثة، والله أعلم. انتهى "دهني".
وقول عائشة: (رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية عن الحمة)، وقول أنس: (رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من الحمة والنملة والعين) .. دليل على أن الأصل في الرقى كان ممنوعًا؛ كما قد صرح به حيث قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى) رواه مسلم.
وإنما نهى عنها مطلقًا؛ لأنهم كانوا يرقون في الجاهلية برقىً هي شرك وبما لا يفهم، وكانوا يعتقدون أن تلك الرقى تؤثر، ثم إنهم لما أسلموا وزال ذلك عنهم .. نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك عمومًا؛ ليكون أبلغ في المنع وأسد للذريعة، ثم إنهم لما سألوه وأخبروه أنهم ينتفعون بذلك .. رخص

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 388)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
لهم في بعض ذلك، وقال: "اعرضوا علي رقاكم"، فلما عرضوا عليه .. قال: "لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك" رواه مسلم وأبو داوود.
فجازت الرقية من كل الآفات؛ من الأمراض والجراح والقروح والحمة والعين والنملة وغير ذلك، إذا كان الرقي بما يفهم ولم يكن فيه شرك ولا شيء ممنوع، وأفضل ذلك وأنفعه ما كان بأسماء الله تعالى وكلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الطب، باب رقية الحية والعقرب، ومسلم في كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والحمة والنملة والنظرة، وأبو داوود في كتاب الطب، باب في الرقى، والترمذي في كتاب الطب، باب ما جاء في الرخصة في ذلك.
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب من الأحاديث: أربعة:
الأول للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 389)

‌‌(62) - (1291) - بَابُ رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
(147) - 3461 - (1) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ،
===
(62) - (1291) - (باب رقية الحية والعقرب)
(147) - 3461 - (1) (حدثنا عثمان بن أبي شيبة) العبسي الكوفي أخو أبي بكر بن أبي شيبة، أبو الحسن بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الكوفي، ثقة حافظ شهير وله أوهام، كان لا يحفظ القرآن، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومئتين (239 هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(وهناد بن السري) - بفتح السين المهملة وكسر الراء المخففة - ابن مصعب التميمي أبو السري الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (243 هـ). يروي عنه: (م عم).
(قالا: حدثنا أبو الأحوص) سلام بن سليم الحنفي مولاهم، ثقة متقن صاحب حديث، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومئة (179 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن مغيرة) بن مقسم - بكسر الميم - الضبي مولاهم أبي هشام الكوفي الأعمى، ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم، من السادسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن إبراهيم) بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبي عمران الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يكثر الإرسال، من الخامسة، مات سنة ست وتسعين (96 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن الأسود) بن يزيد بن قيس النخعي أبي عمرو أو أبي عبد الرحمن، ثقة

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 390)

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ.
(148) - 3462 - (2) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ،
===
مخضرم مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع أو خمس وسبعين (75 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قالت) عائشة: (رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذن للناس (في الرقية من) إصابة (الحية والعقرب).
وقوله: (رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه إشارة إلى أن النهي عن الرقى كان متقدمًا.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الطب، باب رقية الحية والعقرب، ومسلم في كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة … إلى آخره.
فالحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ثم استشهد المؤلف لحديث عائشة بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(148) - 3462 - (2) (حدثنا إسماعيلُ بن بهرام) بن يحيى الهمداني ثم الخَبْذَعِيُّ - بفتح المعجمة وسكون الموحدة - صدوق، من الحادية عشرة،

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 391)