Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ"، وَكَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً، وَكَانَ يَمْسَحُ الْمَأْقَيْنِ.
===
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وهو الذي يقال: صاحب السابري، وقال في "التقريب": صدوق فيه لين، أخرج له البخاري مقرونًا، من الرابعة. يروي عنه: (خ د ت ق).
(عن شهر بن حوشب) الأشعري أبي سعيد الشامي. روى عن: أبي أمامة، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وأم حبيبة، وخلق، ويروي عنه: (م عم)، وسنان بن ربيعة، وثابت البناني، وداوود بن أبي هند، ومطر الورّاق، وجماعة.
قال ابن أبي خيثمة ومعاوية بن صالح عن ابن معين: ثقة، وقال عباس الدوري عن ابن معين: ثبت، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، وقال في "التقريب": صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة ومئة (112 هـ).
(عن أبي أمامة) الباهلي صدي بن عجلان بن وهب الصحابي المشهور رضي الله عنه. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وغيرهم، ويروي عنه: (ع)، وشهر بن حوشب، ومكحول الشامي، وسالم بن أبي الجعد، وخالد بن معدان، وجماعة، مات سنة ست وثمانين (86 هـ).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لكون رجاله ثقات.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الأذنان من الرأس") يُمسحان معه بماء واحد، (وكان) رسول الله صلى الله عليه وسلم (يمسح رأسه مرّة) واحدة، (وكان صلى الله عليه وسلم (يمسح المأقين) -بفتح الميم وهمزة ساكنة وبلا همز- تثنية مأق؛ وهو طرف العين الذي يلي الأنف.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 534)

(177) - 441 - (3) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ،
===
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في الطهارة، في باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، رقم (134)، والترمذي في الطهارة، باب ما جاء أن الأذنين من الرأس، رقم (37)، والدارقطني (1/ 53) في الطهارة، باب ما رُوي من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الأذنان من الرأس"، والبيهقي (1/ 66 - 67) في الطهارة، باب مسح الأذنين بماء جديد، وعبد الرزاق (1/ 11) في الطهارة، باب مسح الأذنين (23 - 24 - 25)، وابن أبي شيبة (1/ 17) في الطهارات، باب من قال: "الأذنان من الرأس" مرسلًا، وفي "شرح معاني الآثار" للطحاوي (1/ 33) في الطهارة، باب حكم الأذنين في الوضوء، وفي "الآثار" لمحمد بن الحسن الشيباني، رقم (3).
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، ولأن له شواهد، وغرضه: الاستشهاد به لحديث عبد الله بن زيد.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى له ثانيًا بحديث أبي هريرة رضي الله عنه، فقال:
(177) - 441 - (3) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله الذهلي النيسابوري.
(حدثنا عمرو بن الحصين) -مصغرًا- العقيلي -مصغرًا- الكلابي أبو عثمان البصري ثم الجزري. روى عن: محمد بن عبد الله بن علاثة، وعبد العزيز بن مسلم، وحماد بن زيد، ويروي عنه: (ق)، والذهلي، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأبو يعلى الموصلي، وطائفة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 535)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ،
===
قال ابن عدي: هو مظلم الحديث، وقال الأزدي: ضعيف جدًّا، وقال أبو حاتم: هو واهي الحديث ليس بشيء، وقال أبو زرعة: ليس هو في موضع من يُحدّث عنه، وبالجملة: اتفقوا على ضعفه، وقال في "التقريب": هو متروك الحديث، من العاشرة، مات بعد الثلاثين ومئتين.
(حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة) -بضم المهملة وتخفيف اللام ثم مثلثة- العقيلي -بالتصغير- الجزري أبو اليسير -بفتح التحتانية وكسر المهملة- الحراني القاضي، يقال له: قاضي الجن.
قال في "التقريب": صدوق يخطئ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومئة (168 هـ). روى عن: عبد الكريم الجزري، وهشام بن حسان، وسهيل بن أبي صالح، والأوزاعي، وغيرهم، ويروي عنه: (د س ق)، وعمرو بن الحصين، وأبو الوليد الطيالسي، وحفص بن غياث، وحرمي بن حفص، وغيرهم. قال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة، وقال الدوري عن ابن معين: محمد بن عبد الله بن علاثة وأخواه زياد وسليمان ثقات، وقال ابن سعد: كان ثقة، وقال الدارقطني: عمرو بن الحصين وابن علاثة كلاهما متروكان، وقال ابن حبان: محمد بن علاثة كان يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل ذكره إلا على جهة القدح فيه، وبالجملة: فهو مختلف فيه.
(عن عبد الكريم) بن مالك (الجزري) أبي سعيد الحراني الأموي مولاهم، رأى أنسًا. وروى عن: عطاء، وعكرمة، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وغيرهم، ويروي عنه: (ع)، وابن علاثة، وأيوب وهو من أقرانه، وابن جريج، ومالك، ومعمر، ومسعر، وزهير بن معاوية، وخلق.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 536)

عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ".
===
قال أحمد: ثقة ثبت، وقال يحيى بن معين: ثقة ثبت، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقال ابن عمار والعجلي وأبو زرعة وأبو حاتم وغير واحد: ثقة، وقال في "التقريب": ثقة متقن، من السادسة، مات سنة سبع وعشرين ومئة (127 هـ).
(عن سعيد بن المسيب) بن حزن القرشي المخزومي المدني الأعور، سيد التابعين، وأحد العلماء الأثبات والفقهاء السبعة بالمدينة، ثقة، من كبار الثانية، مات بعد التسعين، وقد ناهز الثمانين.
(عن أبي هريرة) رضي الله عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لضعف محمد بن عبد الله بن علاثة وعمرو بن الحصين.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأذنان من الرأس") حكمًا يمسحان معه بعد غسل اليدين.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وسنده ضعيف؛ لما ذكرنا آنفًا، ومتنه صحيح بما قبله؛ لأن له شاهدًا من حديث أبي أمامة المذكور قبله، وقد رواه الترمذي (1/ 53) في الطهارة، باب (29) ما جاء أن الأذنين من الرأس، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن ليس إسناده بذاك القائم، رقم (37)، ورواه الدارقطني أيضًا.
فهذا الحديث: ضعيف السند، صحيح المتن بغيره، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 537)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث عبد الله بن زيد، ذكره للاستدلال.
والثاني: حديث أبي أمامة، ذكره للاستشهاد.
والثالث: حديث أبي هريرة، ذكره للاستشهاد أيضًا.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 538)

‌‌(54) - (78) - بَابُ تَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ
(178) - 442 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ،
===
(54) - (78) - (باب تخليل الأصابع)
(178) - 442 - (1) (حدثنا محمد بن المصفى) -بصيغة اسم المفعول- ابن بهلول (الحمصي) القرشي، صدوق له أوهام وكان يدلس، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين ومئتين (246 هـ). روى عن: محمد بن حمير، وابن أبي فديك، وابن عيينة، والوليد بن مسلم، وبقية بن الوليد، وغيرهم، ويروي عنه: (د س ق)، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي، وبقي بن مخلد، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: صالح، وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يخطئ.
(حدثنا محمد بن حمير) بن أُنيس القضاعي أبو عبد الله الحمصي. روى عن: ابن لهيعة، وشعيب بن أبي حمزة، والثوري، وغيرهم، ويروي عنه: (خ س ق)، ومحمد بن المصفى، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وداوود بن رشيد، وغيرهم.
قال ابن معين ودُحيم: ثقة، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": صدوق، من التاسعة، مات سنة مئتين (200 هـ).
(عن) عبد الله (بن لهيعة) -بفتح اللام وكسر الهاء- ابن عقبة الحضرمي أبي عبد الرحمن المصري القاضي، صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 539)

حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍ والْمَعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَّنِ الْحُبُلِيِّ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ، فَخَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصِرِهِ.
===
كتبه، مات سنة أربع وسبعين ومئة (174 هـ). يروي عنه: (م د ت ق).
(حدثني يزيد بن عمرو المعافري) المصري. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم، ويروي عنه: (د ت ق)، وابن لهيعة، والليث، وعمرو بن الحارث، وغيرهم.
قال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": صدوق، من الرابعة.
(عن) عبد الله بن يزيد المعافري (أبي عبد الرحمن الحبلي) -بضمتين- ثقة، من الثالثة، مات سنة مئة (100 هـ) بأفريقية. يروي عنه: (م عم).
(عن المستورد بن شداد) بن عمرو بن حبيب بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري الحجازي، الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنهما، نزل الكوفة، له سبعة أحاديث، انفرد له (م) بحديثين، ولأبيه صحبة أيضًا. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه، ويروي عنه: (م عم)، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وجُبير بن نفير، وقيس بن أبي حازم، وغيرهم. مات بالإسكندرية سنة خمس وأربعين (45 هـ).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: أنه حسن؛ لأن فيه ابن لهيعة، وهو مختلف فيه.
(قال) المستورد: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فخلّل أصابع رجليه) أي: فرّق بينها؛ ليصل الماء إلى ما بينها (بخنصره) أي: بخنصر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 540)

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
===
يده اليسرى من خنصر رجله اليمنى إلى خنصر رجله اليسرى، فيكون التخليل بخنصر من خنصر إلى خنصر.
(قال أبو الحسن) علي بن إبراهيم (بن سلمة) القطان تلميذ المؤلف: (حدثنا خازم بن يحيى الحلواني، حدثنا قتيبة) بن سعيد بن جميل الثقفي البلخي.
(حدثنا ابن لهيعة) غرضه: بيان متابعة قتيبة لمحمد بن حمير، (فذكر) قتيبة (نحوه) أي: نحو حديث محمد بن حمير.
والحديث دل على غسل الرجلين؛ لأن التخليل لا يكون إلا بعد الغسل.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في الطهارة، باب غسل الرجل، رقم (149)، والترمذي في الطهارة، باب (30) في تخليل الأصابع، رقم (40)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة، وابن لهيعة يُضعّف في الحديث.
قلت: ليس ابن لهيعة متفردًا بهذه الرواية، بل تابعه الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث، أخرجه البيهقي وأبو بشر الدولابي والدارقطني في "غرائب مالك" من طريق ابن وهب عن الثلاثة، وصححه ابن القطان. انتهى من "العون".
قال ابن سيد الناس في "شرح الترمذي": غرابة هذا الحديث والذي قبله ترجع إلى الإسناد، فلا ينافي حسن الحديث، وقد شارك ابن لهيعة في روايته عن يزيد بن عمرو .. الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث، فالحديث إذًا صحيح سالم عن الغرابة، كذا في "نيل الأوطار". انتهى "تحفة الأحوذي" بتصرف.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 541)

(179) - 443 - (2) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ،
===
فإذًا نقول: درجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لأن له أسانيد صحيحة، وغرضه: بسوقه الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث المستورد بحديث ابن عباس رضي الله عنهم، فقال:
(179) - 443 - (2) (حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري) الطبري أبو إسحاق البغدادي، صاحب "المسند". روى عن: سعد بن عبد الحميد، وابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، ووكيع، وخلق، ويروي عنه: (م عم)، والخطيب، وابن صاعد، وغيرهم.
قال في "التقريب": ثقة حافظ، تُكلم فيه بلا حجة، من العاشرة، مات في حدود الخمسين.
(حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر) بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري أبو معاذ المدني، نزيل بغداد. روى عن: ابن أبي الزناد، وفليح بن سليمان، وعلي بن زياد اليمامي، وغيرهم، ويروي عنه: (ت س ق)، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وهارون الحمّال، وغيرهم.
قال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: لا بأس به، وقد كتب عنه، وقال صالح جزرة: لا بأس به، وقال في "التقريب": صدوق له أغاليط، من كبار العاشرة، مات سنة تسع عشر ومئتين (219 هـ).
(عن) عبد الرحمن (بن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان القرشي الأموي مولاهم المدني. روى عن: موسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وسهيل بن

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 542)

عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
===
أبي صالح، ويروي عنه: (م عم)، وعبد الحميد بن جعفر، ومعاذ بن معاذ العنبري، وغيرهم.
قال ابن معين: ضعيف، قال أبو داوود عن ابن معين: أثبت الناس في هشام بن عروة، قال الدوري: لا يُحتج بحديثه، وقال النسائي: لا يُحتج بحديثه، وقال في "التقريب": صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا، من السابعة، مات سنة أربع وسبعين ومئة (174 هـ)، وله أربع وسبعون سنة.
(عن موسى بن عقبة) بن أبي عياش -بتحتانية ومعجمة- الأسدي مولاهم مولى آل الزبير، ثقة فقيه إمام في المغازي، من الخامسة، لم يثبت أن ابن معين لينه، مات سنة إحدى وأربعين ومئة (141 هـ)، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن صالح) بن نبهان المدني (مولى التوءمة) -بفتح التاء وسكون الواو بعدها همزة مفتوحة- بنت أمية بن خلف المديني، وهو ابن أبي صالح. روى عن: ابن عباس، وأبي هريرة، وأبي الدرداء، وعائشة، وخلق. وروى عنه: (د ت ق)، وموسى بن عقبة بن أبي عياش، وابن أبي ذئب، والسفيانان.
وقال القطان ومالك: ليس بثقة، وقال في "التقريب": صدوق، اختلط بأخرة، قال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه؛ كابن أبي ذئب، وابن جريج، من الرابعة، مات سنة خمس، أو ست وعشرين ومئة.
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه صالحًا مولى التوءمة مختلف فيه، قال فيه أبو حاتم: ليس بقوي، وقال أحمد: صالح الحديث، وقال ابن معين: حجة قبل أن يختلط، وقال أحمد أيضًا: صالح قد اختلط

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 543)

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ .. فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَاجْعَلِ الْمَاءَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ".
===
وهو كبير، وما أعلم به بأسًا لمن سمع منه قديمًا؛ فقد روى عن أكابر أهل المدينة.
قلت: وسماع موسى بن عقبة منه قبل أن يختلط، كما في "التحفة".
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قمت) أي: أردت القيام (إلى الصلاة) .. فتوضأ، (فأسبغ الوضوء) أي: أكمله بفرائضه وسننه وآدابه، (واجعل الماء) أي: أدخل الماء (بين) خلال وأوساط (أصابع يديك ورجليك) وخلّلها؛ أي: أوصل الماء إلى ما بين الأصابع بالتخليل. انتهى "سندي".
قال أبو عيسى: حديث التخليل حديث حسن صحيح، وأخرجه أحمد وأبو داوود والنسائي والشافعي وابن الجاورد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي مطولًا ومختصرًا، وصححه أيضًا البغوي وابن القطان. وقال أبو عيسى: والعمل على هذا عند أهل العلم أنه يخلّل أصابع رجليه في الوضوء، وبه يقول أحمد وإسحاق، وعن أبي هريرة أخرجه الدارقطني: "خلّلوا بين أصابعكم .. لا يخلّلها الله يوم القيامة بالنار"، وفي الباب أيضًا أحاديث أخرى عن غير هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، من شاء الوقوف عليها .. فليرجع إلى "النيل".
قوله: (فخلّل بين أصابع يديك ورجليك) هذا الحديث حجة على من قيد التخليل بأصابع الرجلين، وأما ما جاء في بعض الأحاديث من ذكر الرجلين فقط .. فهو تنصيص ببعض الأفراد، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. قال في "النيل": فيه صالح مولى التوءمة، وهو ضعيف، ولكن حسّنه البخاري؛

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 544)

(180) - 444 - (3) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ
===
لأنه من رواية موسى بن عقبة عن صالح، وسماع موسى عنه قبل أن يختلط. انتهى، انتهى من "تحفة الأحوذي".
فدرجة هذا الحديث: أنه حسن صحيح، وغرضه: الاستشهاد به لحديث المستورد.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث المستورد بحديث لقيط بن صبرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(180) - 444 - (3) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن سُليم) -مصغرًا- القرشي (الطائفي) أبو محمد، ويقال: أبو زكرياء المكي الحذّاء الخرّاز -بمعجمة، ثم مهملة، ثم زاي- قال ابن سعد: طائفي سكن مكة. روى عن: إسماعيل بن كثير، وابن جريج، وموسى بن عقبة، وجماعة، ويروي عنه: (ع)، وأبو بكر بن أبي شيبة.
قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقال في "التقريب": صدوق سيئ الحفظ، من التاسعة، مات سنة ثلاث وتسعين ومئة (193 هـ) أو بعدها.
(عن إسماعيل بن كثير) الحجازي أبي هاشم المكي، قال في "التقريب": ثقة، من السادسة. روى عنه: (عم).
(عن عاصم بن لقيط بن صبرة) -بفتح المهملة وكسر الموحدة- العقيلي -مصغرًا- ثقة، من الثالثة. روى عنه: (عم).
(عن أبيه) لقيط بن صبرة، ويقال: إنه جده، واسم أبيه: عامر، فهو لقيط بن

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 545)

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ".
(181) - 445 - (4) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ،
===
عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو رزين العقيلي، وقيل: هو لقيط بن عامر بن صبرة، قال ابن عبد البر: وقد قيل: إن لقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة، وليس بشيء. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، ويروي عنه: (عم)، وابنه عاصم بن لقيط، وابن أخيه وكيع بن عبدس.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) لقيط: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسبغ الوضوء) أي: أكمله بفرائضه وسننه، (وخلّل بين الأصابع) من الرجلين واليدين.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الطهارة، في باب الاستنثار، وفي كتاب الصوم، في باب الصائم يصب عليه الماء، والترمذي في أبواب الطهارة وأبواب الصوم، في باب في تخليل الأصابع، وباب ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم، وأحمد (4/ 23 - 211).
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح، غرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استأنس المؤلف رحمه الله تعالى للترجمة بحديث أبي رافع رضي الله عنه، فقال:
(181) -445 - (4) (حدثنا عبد الملك بن محمد) بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم أبو قلابة (الرقاشي) -بفتح الراء وتخفيف

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 546)

حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ
===
القاف ثم معجمة- الضرير الحافظ، كنيته أبو محمد البصري، فغلب عليه أبو قلابة. روى عن: معمر بن محمد بن عبيد الله، وأبي عامر العقدي، وأبي داوود، وأبي الوليد الطيالسين، ويروي عنه: (ق)، وابن خزيمة، ومحمد بن جرير الطبري، وغيرهم.
قال الآجري عن أبي داوود: رجل صدق أمين مأمون، كتبت عنه بالبصرة، وقال الدارقطني: صدوق، كثير الخطأ في الأسانيد والمتون، وقال ابن جرير الطبري: ما رأيت أحفظ منه، وقال في "التقريب": صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد، من الحادية عشرة، مات سنة ست وسبعين ومئتين (276 هـ)، وله ست وثمانون سنة.
(حدثنا معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع) الهاشمي مولاهم المدني، منكر الحديث، من كبار العاشرة. روى عنه: (ق)، وعبد الملك بن محمد.
قال: (حدثني أبي) محمد بن عبيد الله -بالتصغير- ابن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف، من السادسة. روى عنه: (ق).
(عن عبيد الله بن أبي رافع) المدني مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان كاتب علي بن أبي طالب، ثقة، من الثالثة. روى عنه: (ع).
(عن أبيه) أبي رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه، المدني، قيل: اسمه إبراهيم، وقيل: أسلم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز، يقال: إنه كان للعباس، فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم، وأعتقه لما بشّره بإسلام العباس، وكان إسلامه قبل بدر، ولم يشهدها، وشهد أحدًا وما بعدها. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن ابن مسعود، ويروي عنه: (ع)،

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 547)

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ .. حَرَّكَ خَاتَمَهُ.
===
وأولاده: الحسن ورافع وعبيد الله والمعتمر -ويقال: المغيرة- وسلمى، وأحفاده: الحسن وصالح وعبيد الله أولاد علي بن أبي رافع.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لضعف معمر وأبيه محمد بن عبيد الله، قال البخاري: معمر بن محمد بن عبيد الله عن أبي رافع منكر الحديث، قال البيهقي: والاعتماد في هذا الباب على الأثر عن علي وعبد الله بن عمر.
قلت: أثر علي وابن عمر رواهما ابن أبي شيبة في "مصنفه"، ونُقل فعله أيضًا عن عروة والحسن البصري وعمرو بن دينار وسلام بن عبد الله، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، وقال ابن حبان: ينفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوبة، وقال: لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب، وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه لا يتابع عليه، وقال صالح جزرة: ليس بشيء، وروى عنه البيهقي (1/ 57)، والدارقطني (1/ 83) في كتاب الطهارة، باب وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، رقم (16) قال الدارقطني: معمر وأبوه ضعيفان، ولا يصح هذا الحديث.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ) أي: أراد الوضوء .. (حرّك خاتمه) أي: لإيصال الماء إلى ما تحته، قالوا: هذا لازم إن كان ضيقًا، وإن كان واسعًا يصل الماء إليه بلا تحريك .. فغير لازم، نعم؛ هو أحوط.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولا شاهد له، فإذًا هو: ضعيف (28) (72)؛ لضعف سنده، وغرضه: الاستئناس به مع الاستطراد للترجمة، فهذا الحديث: ضعيف السند والمتن.
* * *

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 548)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
فجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول: حديث المستورد، ذكره للاستدلال.
والثاني: حديث ابن عباس، ذكره للاستشهاد.
والثالث: حديث لقيط بن صبرة، ذكره للاستشهاد.
والرابع: حديث أبي رافع، ذكره للاستئناس الاستطرادي.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 549)

‌‌(55) - (79) - بَابُ غَسْلِ الْعَرَاقِيبِ
(182) - 446 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى،
===
(55) - (79) - (باب غسل العراقيب)
جمع عرقوب وهو عرق العقب.
* * *

(182) - 446 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث أو خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(قالا: حدثنا وكيع عن سفيان) بن سعيد الثوري الكوفي (عن منصور) بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبي عتاب الكوفي، ثقة، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة (132 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن هلال بن يساف) -بكسر التحتانية ثم مهملة ثم فاء- ويقال: ابن إساف -بالهمزة بدل التحتانية- الأشجعي مولاهم، أبي الحسن الكوفي، أدرك عليًّا. روى عن: أبي يحيى الأعرج، والحسن بن علي، وأبي الدرداء، وأبي مسعود الأنصاري، وجماعة، ويروي عنه: (م عم)، ومنصور بن المعتمر، والأعمش، وأبو إسحاق السبيعي، وطائفة.
وثقه ابن معين، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وقال في "التقريب": ثقة، من الثالثة.
(عن أبي يحيى) الأعرج، اسمه: مصدع -بكسر أوله، وسكون ثانيه،

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 550)

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ فَقَالَ: "وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ".
===
وفتح ثالثه- المعرقب -بفتح القاف مع ضم الميم- عرقبه بشر بن مروان أو الحجاج؛ أي: قطع عرقوبه حين عرض عليه سب على فأبى، منه. روى عن: عبد الله بن عمر، وعلي، والحسن، وابن عباس، وعائشة، ويروي عنه: (م عم)، وهلال بن يساف، وسعد بن أوس العدوي، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": مقبول، من الثالثة.
(عن عبد الله بن عمرو) بن العاص رضي الله تعالى عنهما، وهذا هو الصواب، لا ابن عمر، انظر "صحيح مسلم".
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لكون رجاله ثقات.
(قال) عبد الله بن عمرو: (رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قومًا) من الصحابة (يتوضؤون) أي: يشتغلون بالوضوء، (وأعقابهم) أي: والحال أن أعقابهم جمع عقب -بفتح فكسر- هو مؤخر القدم، ومعنى (تلوح) أي: يظهر للناظر فيها بياض لم يصبه الماء مع إصابته سائر القدم، (فقال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ويل) أي: هلاك عظيم وعذاب أليم (للأعقاب) أي: لأصحابها المقصرين في غسلها، والكلام على حذف مضاف؛ نحو قوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} (1) أو الأعقاب تختص بالعذاب إذا قصر في غسلها.
والمعنى: ويل لأعقابهم، أو أعقاب من يصنع صنيعهم (من) عذاب (النار) الأخروية، (أسبغوا الوضوء) أي: أتموه وعمموه لجميع أجزاء محل الفرض؛ من الإسباغ، وهذا يدل على أنه هددهم لتقصيرهم في الوضوء، لا لأجل نجاسة--------------------------------------------
(1) سورة يوسف: (82).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 551)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
بأعقابهم فغسلوها، كما زعمه أهل البدعة، نسأل الله العفو والعافية منها. انتهى "سندي".
قوله: "أسبغوا الوضوء" قال الأبي: الإسباغ لغة: الإكمال، وعرفًا: الإتيان بالقدر المطلوب إن تحقق الإتيان بلا توقف على غيره، أو بما يتحقق به أن توقف على غيره؛ كغسل جزء من الرأس؛ ليتحقق غسل الوجه.
قوله: "ويل" قال القاضي: (ويل) كلمة تقال لمن وقع في مهلكة، وقيل: لمن وقع فيها ولا يستحقها، وقيل: هي المهلكة، وقيل: المشقة، وقيل: الحزن، وقيل: واد في جهنم، وعبارة "المفهم" هنا: "ويل للأعقاب من النار" (ويل) كلمة عذاب وقبوح وهلاك؛ مثل ويح، وعن أبي سعيد الخدري وعطاء بن يسار: هو واد في جهنم، لو وُضعت فيه الجبال .. لذابت من شدة حره، وقال ابن مسعود: هو صديد أهل النار، ويقال: ويل لزيد، وويلًا له؛ بالرفع على الابتداء، والنصب على إضمار الفعل، فإن أضفته .. لم يكن إلا النصب؛ لأنك لو رفعته .. لم يكن له خبر.
قوله: "الأعقاب" جمع عقب -بكسر القاف وسكونها- وهو: مؤخر القدم؛ وهو ما يصيب الأرض إلى موضع الشراك، وعقب كل شيء آخره.
قوله: "من النار" قال القاضي: المعذّب أصحاب الأعقاب، فالكلام على حذف مضاف، كما مر آنفًا، وقال الداوودي: المعذّب العقب من كل الرجل؛ لأن مواضع الوضوء لا تمسها النار، كما جاء في مواضع السجود، قال القرطبي: وهذه الأحاديث كلها تدل على أن فرض الرجلين الغسل لا المسح، وهو مذهب جمهور السلف وأئمة الفتوى، وقد حُكي عن ابن عباس وأنس وعكرمة أن فرضهما المسح إن صح ذلك عنهم، وهو مذهب الشيعة، وذهب ابن جرير

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 552)

(183) - 447 - (2) قَالَ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ،
===
الطبري إلى أن فرضهما التخيير بين الغسل والمسح. وسبب الخلاف اختلاف القراء في قوله تعالى: {وَأَرْجُلَكُمْ} (1). انتهى من "الكوكب".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب العلم وكتاب الوضوء، باب رفع صوته بالعلم، وباب من أعاد الحديث ثلاثًا ليُفهم، وباب غسل الرجلين، ومسلم في كتاب الطهارة، باب غسل الرجلين بكمالهما، وأبو داوود في الطهارة، باب إسباغ الوضوء، والنسائي في الطهارة، باب إيجاب غسل الرجلين، وأحمد، والدارمي.
ودرجته: أنه في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
واستشهد أبو الحسن القطان لحديث عبد الله بن عمرو من زيادته على المؤلف بحديث عائشة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(183) - 447 - (2) (قال) أبو الحسن (القطان) عبَّر عن نفسه باسم الظاهر على طريقة التجريد البياني.
(حدثنا أبو حاتم) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وسبعين ومئتين (277 هـ). يروي عنه: (خ د س).
(حدثنا عبد المؤمن بن علي، حدثنا عبد السلام بن حرب) بن سلم النهدي -بفتح النون- الملائي -بضم الميم وتخفيف اللام- أبو بكر الكوفي البصري الأصل الحافظ. روى عن: هشام بن عروة، وهشام بن حسان، ويحيى بن سعيد--------------------------------------------
(1) سورة المائدة: (6).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 553)