Arabic source text

📘 ইসতিজলাবু ইরতিকাউল গুরাফ বি-হুব্বি আকরিবাউর রাসূল - সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম - ওয়া যাভিশ শারাফ (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

📘 استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف (السخاوي - ت 902 هـ)

📘 ইসতিজলাবু ইরতিকাউল গুরাফ বি-হুব্বি আকরিবাউর রাসূল - সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম - ওয়া যাভিশ শারাফ (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
صورة للصفحة الأولى من نسخة جامعة الزيتونة (ز)، مؤرخة سنة (1044 هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

صورة للصفحة الأخيرة من نسخة جامعة الزيتونة (ز)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

صورة لصفحة العنوان من نسخة دار الكتب المصرية الثانية (ك)، مؤرخة سنة (1164 هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

صورة للصفحة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية الثانية (ك)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

صورة للصفحة الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية (ك)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

صورة لصفحة العنوان من نسخة المكتبة الآصفية بالهند (هـ)، وليس عليها تاريخ النسخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

صورة للصفحة الأولى من نسخة المكتبة الآصفية بالهند (هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

صورة للصفحة الأخيرة من نسخة المكتبة الآصفية بالهند (هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

صورة لصفحة العنوان من نسخة المكتبة الناصرية في لكنو بالهند (ل)، مؤرخة سنة (1312 هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

صورة للصفحة الأولى من نسخة المكتبة الناصرية في لكو بالهند (ل)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

صورة للصفحة الأخيرة من نسخة المكتبة الناصرية في لكنو بالهند (ل)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

‌‌المبحث الثاني
التعريف بالكتاب وموضوعاته وقيمته العلمية
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: موضوعات الكتاب ومحتوياته ومسائله.
المطلب الثَّاني: في الكلام على ثلاث قضايا متعلقة بموضوع الكتاب.
المطلب الثَّالث: قيمة الكتاب العلمية.
* * *
تمهيد:
كتاب "استجلاب ارتقاء الغرف" لا يزال مخطوطًا إلى يوم الناس هذا، فلم يشق له أن طُبع أي طبعة -حسب حدود علمي القاصر-، وقد فرغ المؤلف من تأليفه في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وثماني مائة (877 هـ)، كما جاء في بعض النُّسخ الخطيّة.
وهو يناقش قضيةٌ مهمَّة، وهي الكلام في مناقب وفضائل العِترة الطَّاهرة، أهل بيت النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم والتنبيه على ما لهم من الحقوق على سائر الأمة، وما يجب عليهم في المقابل من الواجبات، وإبراز ما لهم من الكرامات والشَّرف العلي، لانتسابهم إلى النَّبيِّ عليه الصلاة والسلام، وكلّ ذلك على ميزان الشَّرع، من غير غلو فيهم أو إفراط في حبّهم أو تعظيمهم، وفي الوقت نفسه من غير جفاء فيهم، أو انتقاصٍ لهم؟ فإنَّ الناس في أهل البيت منقسمون إلى ثلاث طوائف: (غلاة- جُفاة- وبينهما واسطة).
فقد ناقش الحافظ السَّخاويُّ هذه القضية الخطيرة على ميزان أهل السُّنَّة والجماعة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

(الوسط)(1) بكل مسؤولية واقتدار، وبسطٍ للمسائل والأدلة، ناقلًا عن العلماء الذين سبقوه بكلِّ دقة وأمانة، فمن خلال دراسة الكتاب سيتضح للمسلم الموقف الصحيح، والمنهج الحق، الذي يجب عليه أن يقفه تجاه أهل البيت.
ومما يُعطي الكتاب أهميةً -في نظري-، أنَّ المكتبة الإسلامية تكاد تخلو من كتاب يعرض هذه القضية في ضوء منهج أهل السُّنَّة والجماعة، إذ الكتب المؤلَّفة في هذا الباب ذات اتجاهين:
الاتجاه الأول: كتب تجمع أخبار أهل البيت، وما جاء في فضائلهم، دون تمييز بين الصَّحيح والضَّعيف من هذه الأخبار، ومن أشهرها: كتاب "ذخائر العُقبى في مناقب ذوي القُربى"، للمحب الطَّبريِّ.
الاتجاه الثاني: كتب مشحونة بالبدع والمحدثات -تضع السُّمَّ في الدَّسم-، فهي تذكر فضائل أهل البيت، وتجمع الأحاديث الضَّعيفة والموضوعة والمنكرة، وتدعو صراحة إلى الغلو في أهل البيت، وتجيز التوسل والاستشفاع بهم، وطلب قضاء الحاجات، وكشف المصائب والكروبات منهم، واعتقاد أنَّ ذنوبهم مغفورة مهما فعلوا وارتكبوا من المعاصي والكبائر. ومن أشهر هذه الكتب "الشَّرف المؤبَّد لآل محمَّد" ليوسف بن إسماعيل النَّبهانيِّ.
أمَّا كتب الرَّافضة فهي مليئة بالبدع والشركيات، والكذب والبهتان والأخلوقات. وقد ردَّ على شيء منها وسدَّ هذه الثغرة الأُستاذ الشَّيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله تعالى وأجزل مثوبته(2). فكان الواجب مجابهة هذا الاتّجاه الأخير، وبيان الحقّ في هذه القضية، ولو بجهد المقل بإخراج هذا الكتاب، وسدِّ حاجة المكتبة الإسلامية بكتاب من كتب أهل السُّنَّة بشيء من الخدمة والدِّراسة والتحقيق، فالحاجة مُلِحَّة.--------------------------------------------
(1) للحافظ السخاوي رسالة في ذم الغلو والإجحاف، والحث على الاعتدال والإنصاف، أسماها: "الجواب الذى انضبط عن (لا تكن حلوًا فتُسترط) ". وأنشد فيه لبعضهم (ص 52):
عَليكَ بأوساطِ الأمُورِ فإنَّهَا … نجاةٌ ولا تَركب ذَلُولًا ولا صَعبًا
(2) يُذكر أن لإحسان إلهي ظهير رحمه الله عدة كتب في الرد على الشِّيعة الرافضة، من أشهرها: "الشيعة وأهل البيت"، و"الشيعة والتشيع"، و"الشيعة والقرآن" و"الشيعة والسنة"، وغيرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

‌‌المطلب الأول: موضوعات الكتاب ومحتوياته ومسائله
احتوى كتاب "ارتقاء الغُرَف" على مسائل متعددة، وقضايا متنوعة، وفوائد مستنبطة، مما يجعله من أبرز الكتب المؤلفة في هذا الباب وأنفعها، ويصحُّ فيه ذاك الوصف الذي وصفه به المؤلف في مقدِّمته، حيث إنه جمعه واقتفى فيه بما تقرُّ به العين، ويلذُّ في السَّمع(1).
وقبل أن أبدأ في بيان ذلك سأذكر أمرين متعلقين بالكتاب، هما: سبب تأليف الحافظ السَّخاويَّ للكتاب، ثم ترتيبه، وبعد ذلك أشرع في الكلام على موضوعات الكتاب وما يتعلق به.

‌‌سبب تأليف الكتاب:
الذي دعا الحافظ السَّخَاوي إلى تأليف الكتاب سببان جوهريان ذكرهما في خطبته.
أمَّا السَّبب الأول: فهو ما أشار إليه في خطبة الكتاب بعد حمد الله والثناء عليه، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّه صلى الله عليه وسلم، فلقد ذكر أنه جمع هذا الكتاب وألَّفه من أجل التماس أحد الأعيان المحبِّين له، دون أن يشير إلى اسمه أو يُعرِّف به.
وقد تعرَّفت -بحمد الله وتوفيقه- على هذا الشَّخص الذي أشار على المؤلف تأليفَ الكتاب وجمعه، وهو أبو البقاء بن الجيعان البدر، أحد أعيان المائة التاسعة، واسمه محمد بن يحيى بن شاكر بن عبد الغني، ذلك أنه التمس من المؤلف تصنيفَ كتاب في "الأشراف"، حين صار ابن الجيعان يتكلَّم في وقف الأشراف(2). تجدر الإشارة أنَّ المؤلف تَرجمَهُ ترجمة حافلةٌ في كتابه الشهير "الضوء اللامع"(3) في أربع صحائف.
وهذه الطريقة -أعني تأليف كتاب أو رسالة أو ما أشبه ذلك، من أجل إجابة سائل، أو رغبةِ حاكم أو سلطان، أو التماسِ شيخ أو طالب -كانت سائغة عند المتقدِّمين،--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة القسم المحقَّق (ص 223).
(2) انظر: "الضوء اللامع" (11/ 10)، وانظر ما كتبته بخصوص هذا الشأن في تحقيق مقدمة الكتاب (ص 222 - 223).
(3) (11/ 8 - 11).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

يصنعونها في أكثر من تأليف … وقد أكثر المؤلف من ذلك(1).
قال المؤلف مشيرًا إلى هذا السبب بقوله: " … وبَعدُ: فهذا تصنيفٌ شريفٌ في العِترَة العَطِرَةِ الطَّيِّبَة، والذُرِّيَّةِ البهيَّه المنتخبة، اشتمل على مقدِّمة، وخاتمة، بينهما فصولٌ وفوائدُ مهمَّة، بالبرهان قائمة، من مقبول المنقول، جمعتُهُ امثالًا لإِشارة مَن ارتَقى بما انتقَى من محاسن والده، وذَاق بِفَهمِهِ الذي رَاقَ حلاوَة ما استجنَاه من ثَمَرِ العلمِ وفوائده، زاده الله حيثُ حَشى من جميل الثَّنَاء سَمْعَهُ، ومشى بما رأى فيه نَفعَهُ من طريف الخير وتالده، وأسعده سعادَة أوليائه، ومتع بدوام حياته وبقائه"(2).
أما السَّبب الثاني: فهو ما أشار إليه -أيضًا- مِن أنه اطلَّع في أول حياته على كتاب "ذخائر العُقبى في مناقب ذوي القُربى"، للمحبِّ الطَّبريِّ (ت 694 هـ)، ثم إنه تطلَّبه وَبَحَثَ عنه فلم يجد مَن يخبره عنه شيئًا، فدعاه هذا الأمر إلى التَّشمر والجدِّ -خصوصًا بعد التماس أبي البقاء بن الجيعان كما تقدَّم- لجمع مادة كتابنا هذا، والاقتفاء في هذا الجمع ما تقرّ به العين، ويلذّ في السَّمع، مع تنبيهه إلى أنه لا يأتي في الكتاب إلَّا الفوائد المهمة--------------------------------------------
(1) تجدر الإشارة إلى أن السخاوي ألَّف عددًا كبيرًا من كتبه لأجل إشارة من يشير عليه بذلك، أو لأجل مناسبة معينة، ومن تلك المؤلفات:
* "وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام للذهبي"، ألَّفه لأجل إشارة ابن الجيعان المتقدِّم.
* "التِّبر المسبوك في الذيل على السلوك للمقريزي"، ألَّفه إجابة لطلب عظيم وقته الدوادار الكبير في أيام الأشرف قايتباي. "وجيز الكلام" (2/ 576).
* "الابتهاج بأذكار المسافر الحاج"، ألَّفه لأجل ابن الأمشاطي لما أراد الخروج للحج. "الضوء اللامع" (10/ 238).
* "القناعة مما تحسن الإحاطة به من أشراط الساعة"، ألَّفه من أجل سؤال تلميذه المعروف بـ (ابن القارئ)، "الضوء اللامع" (10/ 88).
* "القول المبين في ترجمة القاضي عضد الدِّين"، ألَّفه لإشارة تلميذه حسين بن أحمد بن قاوان. "الضوء اللامع" (3/ 137).
* "القول المعهود فيما على أهل الذمة من العهود"، ألَّفه من أجل طلب القاضي علاء الدين ابن الصابوني لحادثة وقعت بالقاهرة بين المسلمين والنصارى. "الضوء اللامع" (5/ 185)، و"وجيز الكلام" (2/ 759).
(2) انظر: (ص 222) في القسم المحقق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

التي تقوم على البرهان والدليل، مما هو مقبول عند أهل العلم، مع إشارته إلى الاختصار فيما سيذكر، إذ أنه لو مشى في تأليفه ممشى المحبِّ الطَّبري لجاء الكتاب في عدة مجلدات محرَّرة، فيها الكفاية والمقنع، مع بيانه السَّمينَ والهزيلَ من الرِّوايات والأخبار، كما عبَّر المؤلف(1).

‌‌ترتيب الكتاب:
قسَّم المؤلف كتابه إلى ثلاثة محاور أساسية هي:
1 - مقدِّمة: (وقد جاءت مطوَّلة ومفيدة، مذيَّلة بتتمة نفيسة).
2 - فصول أو أبواب: (وجاء عددها أحد عشر فصلًا أو بابًا).
3 - خاتمة: (وقد جاءت طويلة أيضًا وقيمة في نفس الوقت).

أمَّا المقدِّمة:
فقد أشار بداية في ديباجة الكتاب الى تفضيل أهل بيت النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بالشَّرف، وأنَّ المعوَّل في حبِّهم على اقتفاء منهلهم السَّوي، المجانب للتقتير والسَّرف، ثم سجَّل كذلك ثناءه على المحدِّثين المختصين عن سائر الفرق نطقًا وكتابة في الورق بكثرة الصَّلاة على النَّبيِّ المصطفى المختار صلى الله عليه وسلم، مع انتصابهم لتبيين السُّنَّة والذَّبِّ عنها -مع أرَقهِم ونَصَبهم- حتى كأنهم المعنيون بقول الشَّارع: "أولى النَّاس بي أكثرهم عليَّ صلاة"(2).
ثم أشار بعد ذلك إلى سبب تأليفه الكتاب، حيث التمس منه أحد المحبِّين له أن يُؤلِّف كتابًا في مناقب الأشراف … ثم ذكر ما كان مِن شأن كتاب المحبِّ "ذخائر العُقبى"، وتسجيل انتقاده الصَّريح للمؤلف والمؤلَّف.
ثم بعد ذلك أورد مقدِّمة تاريخيةً مفيدة، لها صلة بعلم الأنساب، ذَكَرَ فيها مَن حضره من أقرباء النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم المنسوبين إلى جدِّه الأقرب عبد المطلب، ممن صحب النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم منهم، أو رآه من ذكرٍ أو أنثى. وقد تميِّز الكتاب بهذه المقدِّمة الرَّائعة عن كتاب "ذخائر العُقبى"، للمحبِّ.--------------------------------------------
(1) انظر: خطبة الكتاب في القسم المحقق (ص 223 - 225).
(2) انظر تخريجه والكلام عليه في القسم المحقق، حديث رقم (1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

وجديرٌ بالذكر، أن المؤلف ختم هذه المقدِّمة بتتمة نفيسة تتعلَّق بفنِّ الأنساب الذي هو من جملة فنون علم الأثر، فلقد ساق جملةٌ من فوائد هذا العلم، ثم أورد كلام أهل العلم في الجمع بين ما جاء في ذمّه وما جاء في مدحه.
يجدر بالذكر كذلك، أن المؤلف وَعَدَ في هذه المقدِّمة أنه سيأتي في الكتاب بأشياء لم يقف عليها في ديوان من الدَّواوين، وَوَصَفَ تأليفَهُ وجمْعَهُ لمادته أنه اقتفى فيه بما تقرُّ به العين، ويلذُّ في السمع، وفيه إشارة إلى عنايته الفائقة بمادة الكتاب ومحتوياته، وهو ما ستراه جليًّا عند مطالعة الكتاب.
وقد أشار في هذا الصَّدد أنه سيتابع المحبَّ في أشياء أضافها إليه دون أن يُبيِّن ذلك أو يشير إليه. وعبارته في بيان هذه الفقرة من المنهج: "وقد أتيتُ من ذلك بما لم أقِف عليه في ديوان، وقلَّدت المُحبَّ في أشياء أضفتُهَا إليه من غير بيان"(1).
وقد وفَّى المؤلف بهذا الوعد، فنراه يأتي في كتابه بفوائد مهمَّة -كما عبَّر هو-، وفرائد، ولطائف قلَّ أن تجدها في كتاب آخر.
وتعتبر مقدِّمة الكتاب طويلة بالنسبة لجميع الكتاب، فقد جاءت في المخطوط إلى (ق 16/ ب) أي ست عشرة ورقة، بمعدل اثنتين وثلاثين صفحة! وبلغت في القسم المحقق (من 219 - 309)، وبلغ عدد الأحاديث والآثار الواردة فيها ستة وعشرين (26 حديثا وأثرًا).
وأما فصول وأبواب الكتاب فهي:
الباب الأول: باب وصية النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وخيفته بأهل بيته المشرَّف، كلٌّ بانتمائه إليه ونسبته، وبلغ عدد أحاديثه واحدًا وتسعين (91 حديثا وأثرًا).
الباب الثاني: باب الحث على حبُهم والقيام بواجب حقّهم. وبلغ مجموع أحاديثه سبعةً وخمسين (57 حديثًا وأثرًا).
الباب الثالث: باب مشروعية السَّلام عليهم تبعًا للمصطفى في الصَّلاة وغيرها مما يزيدهم فخرًا وشرفًا. وعدد أحاديثه بلغت أربعة عشر (14 حديث وأثرًا).--------------------------------------------
(1) انظر: (ص 226) في القسم المحقق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

الباب الرَّابع: باب دعائه صلى الله عليه وسلم بالبركة في هذا النَّسل المكرَّم. وعدد الأحاديث الواردة فيه أربعة (4 أحاديث فقط).
الباب الخامس: باب بشارتهم بالجنة ورفع منزلتهم بالوقوف عند ما أوجبه الشَّارع وسنَّه. وبلغ عدد أحاديثه سبعة عشر (17 حديثًا وأثرًا).
الباب السادس: باب الأمان ببقائهم والنَّجاة في اقتفائهم. وعدد أحاديثه بلغت سبعة عشر (17 حديثًا وأثرًا أيضًا).
الباب السابع: باب خصوصياتهم الدَّالة على مزيد كراماتهم، ومن هذه الخصوصيات التي ذكرها المؤلف:
1 - أنَّ الأنساب كلّها تنقطع يوم القيامة إلَّا نسبه صلى الله عليه وسلم.
2 - أنَّ أولاد فاطمة رضي الله عنها وعنهم ينتمون إليه صلى الله عليه وسلم دون سائر بناته أو بني هاشم.
3 - أن الصدقة حرام على بني هاشم.
4 - أنَّ المهدي الذي سيخرج في آخر الزمان منهم.
5 - أنَّ أكثرهم يشبه النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في صورته الشَّريفة.
ومجموع الأحاديث والآثار الواردة في هذا الباب اثنان وسبعون (72 حديثًا وأثرًا).
الباب الثامن: باب إكرام السَّلف لأهل البيت من الصَّحابة والمقتفين طريقهم في الإصابة. وعدد الأحاديث فيه ثمانية عشر (18 حديثًا وأثرًا).
الباب التَّاسع: باب مكافأة الرَّسول عليه الصلاة والسلام لمن أحسن إليهم يوم القيامة، وعدد الأحاديث الواردة فيه خمسة (5 أحاديث فقط).
الباب العاشر: باب إشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم بما حصل بعده من القتل والشِّدَّة. وعدد أحاديثه ستة (6 أحاديث).
الباب الحادي عشر: باب التحذير من بُغضهم وعداواتهم، والتنفير عن سبِّهم ومسابَّتهم. وبلغ عدد الأحاديث فيه سبعة وعشرين (27 حديثًا وأثرًا).
فيكون مجموع الأحاديث والآثار في جميع الأبواب ثمانية وعشرين وثلاثمائة (328 حديثًا وأثرًا).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

وأمَّا الخاتمة:
فقد جعلها المؤلف مشتملة على أربعة أمور مهمة- كما عبَّر، وهو كما قال-، وقد جاءت مطوَّلة جدًا، حتى كانت في المخطوط ثلاث عشرة صحيفة (من ق 65/ أإلى ق 87)، وفي قسم التحقيق (من ص 621 - 720)، حتى بلغ عدد الأحاديث والآثار الواردة فيها ستةً وتسعين (96 حديثًا وأثرًا)، وهي أكثر من الرِّوايات الواردة في الباب الأول التي بلغت واحدًا وتسعين (91 حديثًا وأثرًا).
والأمور الأربعة المهمَّة التي ذكرها المؤلف هي:
الأول: أنه ينبغي التَّحرُّز من الانتساب إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بحقٍ.
الثاني: اللائق بمحاسن أهل البيت اقتفاء آثار سلفهم، والمشي على سنَّتهم في سلوكهم وتصرّفهم.
الثالث: اللائق بمحبِّهم أن يُنزلهم منزلتهم، فمن كان منهم موصوفًا بالعلم قدَّمه على غيره. وقد حشد الأدلة المتوافرة في كل موضوع من تلك الموضوعات التي أشار إليها.
الأمر الرابع: إيراد المؤلف رحمه الله تعالى، حديثًا مسلسلًا بإسناده من طريق جعفر صادق، عن أبيه محمد الباقر، عن أبيه زين العابدين علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي؛ عن أبيه علي بن أبي طاب رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مدمن الخمر كعابد وثن"(1).
ونبَّه في نهاية خاتمته -وبها ينتهي الكتاب- أنَّ عنده مسلسلات اجتمع فيها أربعة عشر أبا من أهل البيت، ولعل هذه المسلسلات موجودة في كتابه القيِّم: "الجواهر المكلَّلة في الأخبار المسلسلة".

‌‌أبرز القضايا الواردة في ثنايا الكتاب:
وهذه أبرز قضايا ومسائل الكتاب، التي ستراها بإذن الله في قسم التحقيق موثَّقة معزوَّةً:
أولًا: ذكر المؤلف في مقدِّمة الكتاب جماعة من قرابة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم المنسوبين إلى جدِّه--------------------------------------------
(1) انظر تخريجه والحكم عليه برقم (426).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

الأقرب عبد المطلب، وهي تدلُّ بلا شك على كثرة اطّلاعه، وسعة علمه، وإحاطته بعلم الأنساب، وهذه المقدِّمة تميَّز بها كتاب الحافظ السَّخَاوي دون كتاب "ذخائر العُقبى".
ثانيًا: الكلام على فنِّ الأنساب الذي هو من جملة فنون علم الأثر، وبيان أهمية هذا العلم، وذكر فوائده الشَّرعية، وقد تكلَّم عن هذا الموضوع بكلام مختصر لكنه مستوفٍ للغرض، فقد عرض أقوال العلماء في تعلُّم ومعرفة علم الأنساب، وما جاء في فضيلته وما رُوي في ذمّه، ثم الجمع بين هذين القولين، وساق في ذلك كلام شيخه الحافظ ابن حجر، بأن يُحمل ما ورد في ذمّه على التعمُّق فيه حتى يشغله عما هو أهمّ منه، ويُحمل ما ورد في استحسانه لكثرة الفوائد المرجوة منه.
ومن تلك الفوائد التي ذكرها السَّخاويُّ:
1 - معرفة نسب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ومن ينتمي إليه.
2 - التمييز بين عبد مناف، هاشميها، ومطَّلبيها، ونوفليّها. وبين قريش من كنانة، والأوس من الخزرج، والعربي من العجمي، والمولى من السَّيِّد.
3 - ومن فوائده الشرعية: الخلافة، والكفاءة.
4 - القيام على من تجب عليه نفقته.
5 - معرفة من يتَّصل به ممن يرثه.
6 - معرفة ذوي الأرحام المأمور بصلتهم ومعاونتهم.
7 - معرفة الأنصار لقوم بوصية النَّبي صلى الله عليه وسلم بهم.
ثالثًا: تفسير قول الله تعالى: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}(1)، تفسيرًا أثريًّا، إذ نقل أقوال ابن عبَّاس رضي الله عنهما في الآية، وكذا أقوال أئمة التفسير من التابعين من تلاميذه، كمجاهد بن جبر، وسعيد بن جبير رحمهما الله، ولقد توسَّع المؤلف في ذلك، وساق الأحاديث والآثار، وذكر سبب نزول الآية وجميع ما يتعلَّق بها.
رابعًا: تفسير قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)}(2)، وذِكْر سبب نزول الآية، واختلاف أهل العلم في دخول زوجات--------------------------------------------
(1) الشورى (آية: 23).
(2) الأحزاب (آية: 33).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)