Arabic source text

📘 ইসতিজলাবু ইরতিকাউল গুরাফ বি-হুব্বি আকরিবাউর রাসূল - সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম - ওয়া যাভিশ শারাফ (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

📘 استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف (السخاوي - ت 902 هـ)

📘 ইসতিজলাবু ইরতিকাউল গুরাফ বি-হুব্বি আকরিবাউর রাসূল - সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম - ওয়া যাভিশ শারাফ (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ومما يدلّ على ذلك:
• قوله في (ص 272) في سياق ذكر جماعةٍ من قرابة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم:
" … وأمَّا سعيد خامسهم فذكره شيخنا تبعًا لابن منده في الصَّحابة؛ لكن جزم أبو نُعيم بخلافه. قال شيخنا: وكلام الدَّارقطني يدلُّ على أنه سعيد بن الحارث … "، إلخ.
وهذا الكلام الذي نقله عن شيخه الحافظ ابن حجر مذكور بمعناه في الكتاب الشَّهير للحافظ ابن حجر "الإصابة في تمييز الصَّحابة" (3/ 84)، في ترجمة سعيد بن نوفل بن الحارث، ورقمها (3259).
• قوله في (ص 619): "وفي حوادث سنة اثنتين وأربعين وثماني مائة من "تاريخ شيخنا" رحمه الله؛ أنَّ القاضي بهاء الدِّين الإخنائي المالكي … ) إلخ.
وهذا الخبر الذي أشار إليه موجود في تاريخ الحافظ ابن حجر، الموسوم بـ: "إنْباء الغُمْر بأبناء العُمر" (9/ 49)، في حوادث السنة المذكورة.
وقد تتبَّعتُ عدد المواضع التي ذكر فيها شيخَهُ ابنَ حجر في هذا الكتاب فكانت أربعة عشر موضعًا وهي:
(ص 224، 261، 263، 272، 273، 274، 293، 307، 403، 431، 559، 619، 633، 718).
ثامنًا: ومما يؤكد نسبة الكتاب للمؤلف كذلك، أن بعض نصوص الكتاب موجودة بحروفها في أحد كتبه الأُخرى التي صحَّت نسبتها لدينا يقينًا.
فقد جاء في كتابه: "الأجوبة المرضية" في جوابٍ له سمَّاه: "الإسعاف بالجواب عن مسألة الأشراف" (2/ 416 - 426)، إذ تكاد هذه الصفحات أن تكون منقولة من هذا الكتاب بحروفها.

‌‌المطلب الثالث: وصف النُّسخ الخطيَّة
وقفتُ بحمد الله وتوفيقه على ستِّ نُسَخٍ خطيَّة لهذا الكتاب، على أساسها قمت بتحقيقه. وهي: نسخة مكيّة، وأخرى تونسيَّة، ونسختان مصريتان، وأخريان هنديّتان، وإليك وصفها والتعريف بها:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

1 - نسخة مكتبة الحرم المكي الشَّريف، ورمزت لها بـ (ح):
وهي مجهولة الناسخ والتاريخ، رقمها (2611 - سيرة).
• وعدد أوراقها (78 ورقة).
• ومقاس الصفحة (18 × 13 سم)، بخط نسخ معتاد، في الصفحة الواحدة (17 سطرًا).
• وهي نسخة سليمة وكاملة، قليلة الأخطاء، وفيها صفحة أو صفحتان بها آثار رطوبة، وبها إلحاقات في الهوامش بخطِّ المؤلف نَفسِهِ(1).
• ولا يُعرف مصدر هذه النُّسخة، ويظهر لي أنها مصورة عن النُّسخة الموجودة بمكتبة الأوقاف العامة ببغداد رقم (82)، كما هو مثبت على صفحة العنوان بختم المكتبة المذكورة.
• من الملاحظ دقَّة الناسخ وعنايته بالكتاب، فتجده إذا مرَّ ببعض الأسماء أو الكلمات المكررة، فإنه يكتب فوق الاسم الثاني أو الكلمة الثانية علامة (صح)، لئلا يظن القارئ أنه سهو من الناسخ. فمن ذلك ما جاء في (ق 4/ ب):
"عرضت عاتكة ابنة عبد الملك المخزومية أمّ إدريس وسليمان وعيسى بني عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب … " إلخ، فلقد وضع الناسخ فوق كلمة (بن حسن) الثانية علامة (صح)، ليؤكد أنها صحيحة وليست مكررة.
• توجد لها مصوَّرة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النَّبويَّة، رقم الفيلم (9032).
• وأخرى في معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أمّ القرى، برقم (77، سيرة).
• يوجد على صفحة العنوان تملُّكان للكتاب، إحداها للمدعو: السيِّد مصطفى بن رجب، مؤرخ بتاريخ سنة (1149 هـ). والآخر غير مقروء.--------------------------------------------
(1) تجدر الإشارة أنَّ خط الحافظ السَّخاويّ معروف عند أهل العلم والباحثين بصعوبة قراءته، لسوئه أحيانًا، ولتشابك كلماته بعضها ببعض، مما جعله مشهورًا عندهم بذلك، وهو الخط المثبت بهوامش هذه النُّسخة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

• وقد جعلت هذه النُّسخة أصلًا اعتمدته، وذلك لعدة اعتبارات:
أولًا: أنَّ النُّسخة أقدم النُّسخ الست التي وقفت عليها، فهي قريبة العهد من المؤلف، ولعلَّ ناسخها أحد تلاميذه. فإن النُّسخة، مليئة بإلحاقات وزيادات بخطّ المؤلف نفسه، مقارنة بخطّه في بعض الكتب الأخرى التي وصلت إلينا بخطّه، مما يدلُّ على ما ذكرتُ.
ثانيًا: تبيَّن لي أنَّ النُّسخة قرأها المؤلف، أو أنها قُرئت عليه، فإنَّ فيها -كما سبق- إلحاقات كثيرة بخطِّ الحافظ السَّخَاوي نفسه، وقد ذيَّلها بكتابة (صحّ)، مما يدلُّ على أن هذه الزيادات من أصل الكتاب، ولذا جعلتها في أصل الكتاب، كما هو حاصل في بعض النُّسخ.
ثالثًا: أنها تامَّة، وهي أقل النُّسخ أغلاطًا وسقطًا، فإنها تكاد تخلو من ذلك، ويظهر بها عناية الناسخ بالكتاب ودقَّته في النَّسخ، ومن ذلك أنَّ عناوين الأبواب مكتوبة بالحُمرة. وكذلك بعض الفقرات المهمة، ويبدو ذلك من خلال تباين الخطِّ بين هذه العناوين وسائر الكتاب.
2 - نسخة دار الكتب المصرية، ورمزت لها بـ (م):
وهي مصوَّرة عن أصل محفوظ في ملك أحد علماء المغرب، ورقمها (8049 ح).
• وهي مكتوبة بقلم نسخ معتاد.
• ناسخها: أحمد بن عبد الحفيظ، المبلِّغ خَلف الشَّافعي في الرَّوضة الشَّريفة.
• تاريخ نسخها: في يوم الاثنين الخامس من شهر ذي القعدة سنة (948 هـ)، أي بعد وفاة المؤلف بستّ وأربعين سنة.
• وعدد أوراقها (45 ورقة) وليس (47 ورقة) كما هو مثبت في البطاقة التعريفية بالمخطوط، وكذلك في "فهرس مخطوطات دار الكتب المصرية"، فهناك ورقتان مكررة في التصوير.
• يوجد في كل ورقة (23 سطرًا).
• وهي واضحة، خالية من الطَّمس إلَّا بعض الكلمات في بعض الصفحات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

• تجدر الإشارة إلى أنَّ هذه النُّسخة بها سقط بمقدار خمس صفحات، من مقدِّمة المؤلف في ذكر قرابات النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
• كما يوجد في هوامش النُّسخة عناوين جانبية، يظهر أنها من وضع بعض قراء الكتاب.
• كما يوجد على صفحة العنوان بعض التملُّكات للكتاب، أحدهما للمدعو زين العابدين جمل الليل، والآخر للمدعو محمد بن عمر شيخان باعلوي. كما يوجد بها كتابة بعض الأبيات الشعرية، ولكنها غير مقروءة.
• جاء في آخرها ما نصُّه: "مما وُجد بخطِّ المؤلف: وانتهى تصنيفه في رمضان سنة سبع وسبعين وثمان مائة، وحسبنا الله ونعم الوكيل، والحمد لله ربِّ العالمين. واتَّفق الفراغ من تعليقه يوم الاثنين خامس ذي القعدة عام ثمانية وأربعين وتسع مائة، على يد الفقير المعترف بالعجز والتقصير، أحمد بن عبد الحفيظ المبلِّغ خلف الشَّافعي في الرَّوضة الشَّريفة على الحالِّ بها أفضل الصَّلاة والسَّلام. غفر الله لكاتبه ولمالكه ولقارئه ولسامعه، ولمن دعا لهما بالرَّحمة والمغفرة، ولجميع المسلمين، آمين يا ربَّ العالمين".
3 - نسخة جامعة الزَّيتونة بتونس، ورمزت لها بـ (ز):
حصلتُ على مصوَّرتها من الجامعة الإسلامية بالمدينة النَّبويَّة، برقم (5018).
• عدد أوراقها (26 ورقة) من القطع الكبير، ولكنها في الواقع (21 ورقة) فحسب، إذ أن الأوراق (5، 6، 7، 8) مكررة.
• في كلِّ ورقة (35 سطرًا)، أي بمقدار صفحتين بالنسبة لبقية النُّسخ.
• كُتبت يوم الأربعاء 16 شوال سنة (1044 هـ).
• وهي مجهولة الناسخ، لكنها منسوخة من أصلٍ كُتب سنة (888 هـ)، بخطِّ الشَّيخ عبد القادر بن عبد الوهاب القرشي، أحد تلاميذ المؤلف(1).--------------------------------------------
(1) هو عبد القادر بن عبد الوهاب بن عبد المؤمن القرشي، المارداني، الأصل، القاهري الشافعي، يُعرف بـ (القرشي). وُلد ليلة حادي عشر ذي الحجة سنة (836 هـ)، نشأ فحفظ القرآن وشيئًا من كتب أهل العلم كألفية ابن مالك. عرض على الحافظ ابن حجر وجماعة، وتفقَّه على جُلة من العلماء، منهم الحافظ=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

• جاء في آخرها ما نصُّه: "انتهت كتابته يوم الأربعاء سادس عشر من شوال عام أربع وأربعين وألف من نسخةٍ بخطِّ الشيخ عبد القادر بن عبد الوهاب القرشي، تاريخها في شهر ربيع الأول سنة 88 هـ".
• سقط من هذه النُّسخة صفحة واحدة، وهي التي فيها بعض الأخبار والقصص التي ذكرها المؤلف في خاتمة الكتاب.
4 - النُّسخة الثانية لدار الكتب المصرية، ورمزت بـ (ك):
رقمها (1969)، وعدد أوراقها (61 ورقة).
مكتوبة بخط نسخ معتاد.
• وهي مجهولة الناسخ، ومؤرَّخة في 6 رجب (1164 هـ) كما هو مثبت بآخرها كما سيأتي، وليس كما أشار صاحب كتاب "مؤلفات السَّخاوي" (ص 41) بأنها منسوخة سنة (1286 هـ). ومردُّ هذا الوهم أنَّ على صفحة العنوان وقفًا مكتوبًا في سنة (1286 هـ). وهذا نصُّه:
"أوقف وحبس وسبَّل وأبَّد لله تعالى، سعادة خليل أغا ماش أغاي دولتلو والدة الخديوي الأعظم، هذا الكتاب المسمَّى بـ (استجلاب ارتقاء الغُرَف بحبِّ أقرباء الرَّسول)، وجعل مستقره بخزانة كتبه الكائنة بمدرسة وتكيّة المومئ إليه، لمن ينتفع به من المسلمين، راجيًا من الله جزيل الثواب، وقفًا صحيحًا، لا يُباع، ولا يُرهن، {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (181)} [البقرة: 181]، بشرط أنه ليس للناظر نظر إذا استبدل هذا بمثله أو بأعظم أو أكثر منه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين. تحريرًا في سنة في(1) 1286 هـ".
• ويظهر أنَّ عناوين الأبواب مكتوبة بالحُمرة، وكذلك بعض الفقرات المهمة، وذلك من خلال تباين الخطِّ بينهما.--------------------------------------------
= السخاوي نفسه، فقد لازمه زمنًا، وكتب من تصانيفه -ومنها هذا الكتاب بالطبع-، ووصفه بأنه سريع النظم والخط مع صحته، وقرأ عليه أشياء منها. له تولُّع بالأدب، وله نظم ونثر، أورد السخاوي جملة منه ضمن ترجمته. "الضوء اللامع" (4/ 276 - 277).
(1) كذا في صفحة عنوان المخطوط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

• ويبدو لي أنَّ الخطَّ الذي كُتبت به هذه النُّسخة حديثٌ بعض الشَّيء، ويدلُّ عليه أن آخر ورقة منه مختلفة الخطِّ تمامًا عن سائر الكتاب، وفيها تاريخ نسخه (سنة 1164 هـ)!
• جاء في آخرها ما نصُّه: "وتمت مقابلته بحسب الطاقة والإمكان يوم الثلاثاء سادس رجب الفرد سنة أربع وستين ومائة وألف، وصلَّى الله على سيِّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم".
فائدة: جاء في آخر النُّسخة الإشارة إلى تاريخ تأليف الحافظ السَّخَاويِّ للكتاب، وذلك في رمضان سنة سبع وسبعين وثماني مائة (877 هـ)، إذ أنها منقولة من هذا الأصل المشار إليه.
5 - نسخة المكتبة الآصفية بحيدر آباد بالهند، ورمزتُ لها بـ (هـ): وهي موجودة في المكتبة الشرقية للمخطوطات، آصفية، برقم (1022).
• مكتوبة بخطٍّ شرقي.
• لا يُعرف اسم ناسخها.
• عدد أوراقها (37 ورقة).
• يقع في كل ورقة (29 سطرًا).
• مقاس الورقة (19 × 15 سم).
• الفن: حديث.
• يوجد في آخر النُّسخة هوامش وزيادات ليس لها علاقة بالكتاب، ومن ذلك قصة مذكورة وقعت -كما ذكر كاتبها- سنة (1265 هـ).
• حصلت على صورة منها من الجامعة الإسلامية بالمدينة النَّبويَّة، برقم (1647).
6 - نسخة المكتبة النَّاصرية في لكنو بالهند، ورمزت لها بـ (ل):
وهي أحدث النُّسخ التي وقفتُ عليها، فهي مكتوبة سنة (1312 هـ)، وهي مكتوبة بخطٍّ نسخيّ، عن أصل كُتب في الثالث عشر من ذي القعدة سنة (928 هـ).
• ناسخها كما جاء في آخرها: السَّيِّد باقر حسين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

• عدد أوراقها (83 ورقة)، وليس كما هو مثبت في البطاقة التعريفية للكتاب (77 ورقة).
• يقع في كلِّ صفحة (13 سطرًا).
• مقاس الصفحة (25 × 16 سم).
• يوجد في هوامش النُّسخة عناوين وتعليقات مغايرة لخطِّ الناسخ، يظهر أنها من وضع بعض المطَّلعين على الكتاب.
• تجدر الإشارة إلى أنَّ هذه النُّسخة كثيرة التشطيبات والأغلاط والنَّقص، مما يُقلِّل الاستفادة منها.
• جاء في آخرها ما نصُّه: "وكان تمام كتابته ولله الحمد والمنَّة في يوم الأحد المبارك ثالث عشر ذي القعدة الحرام سنة 928 هـ، وصلَّى الله على سيِّدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم، وحسبنا الله ونعم الوكيل. تمَّت.
كتبه السَّيِّد باقر حسين
صانه الله من كلِّ شين
جمادى الثانية سنة 1312 هـ".
تنبيه: أشار الشَّيخ مشهور سلمان في كتابه "مؤلفات السَّخَاوي" (ص 42) إلى نسخة خطيَّة موجودة في دار الكتب الوطنية بتونس، وأنها تقع في (21 ورقة) مكتوبة بخط مشرقي، منسوخة سنة (1044 هـ)، وعنها مصوَّرة بالجامعة الإسلامية برقم (7529).
وقد طلبت تصويرها من الجامعة الإسلامية -كما طلبت غيرها- ولم تصلني، ويظهر لي أنها هي نفسها نسخة جامعة الزيتونة (ز)، رقم (5018)، فجميع المعلومات المتعلقة بها، هي التي سبقت في وصف النُّسخة (ز)، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

‌‌المطلب الرابع: منهجي في تحقيق الكتاب
منهجي في التَّحقيق:
اتَّبعت في تحقيقي للكتاب المنهج التالي:
1 - نسخت النَّصَّ ونقلته على حسب القواعد الإملائية المعاصرة، ولذا فإني:
• أبدلت الياء إلى همزة، نحو كلمة: (ساير) إلى (سائر)، و (القايمين) إلى (القائمين)، و (فوايد) إلى (فوائد)، و (شي) إلى (شئ)، و (آبايه) إلى (آبائه)، و (مُلِيت) إلى (مُلِئت) … وهكذا.
• أثبتُّ الهمزات المتطرفة، نحو: (العلما)، فإني كتبتها (العلماء)، و (قرا) كتبتها (قرأ)، و (غلا) كتبتها (غلاء)، و (يملا) كتبتها (يملأ) … وهكذا.
• كذلك أثبتُّ الهمزات في وسط الكلمة، نحو: (أمراوكم)، فإني جعلتها (أمراؤكم)، و (رايت) جعلتها (رأيت)، و (أجراكم) جعلتها (أجرأكم) … وهكذا.
• كذلك أثبتُّ الألف المتوسطة، تحكم (معوية)، فإني جعلتها (معاوية)، و (إسحق) جعلتها (إسحاق)، و (إسمعيل) جعلتها (إسماعيل) … وهكذا.
• أبقيت على مصطلحات المحدِّثين كما هي، فـ (ثنا)، و (ثني) أبقيها كما هي، ولم أكتبها (حدَّثنا) أو (حدَّثني). كذلك (أنا) لم أكتبها (أخبرنا) … وهكذا.
2 - اعتنيت بعلامات الترقيم التي توضِّح المعنى، وتبرزه للقارئ، وتساعده على فهم النَّصِّ.
3 - قابلت النُّسخَ الخطيَّة، وأثبتُّ الفوارقَ المهمة، وتداركت ما وقع من سقطٍ خصوصًا ما كان بخطِّ المؤلف مذيلًا بـ (صح).
4 - جعلت نسخة الحرم المكي الشَّريف أصلًا، وذلك لثلاثة اعتبارات تقدَّمت قريبًا في المبحث السَّابق، ورمزت لها كما مضى بـ (ح).
فإن وقع فيها نقص كلمة أو حديث، أثبتُّهُ في المتن على الصَّواب، ولا أجعله بين معقوفين، ونبَّهت في الحاشية على أن ما زدتّه من نسخة كذا، اللهم إلَّا كلمة واحدة لم ترد في جميع النُّسخ، وهي كنية أحد الأعلام (أبي مالك الغفاري)، فقد سقط من جميع النُّسخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

كلمة (أبي)، فأثبتُّها من "الطبقات الكبرى" لابن سعد، ومن مصادر تخريج الأثر، وجعلتها بين معقوفين، هكذا [].
5 - لم أتصرَّف في المخطوط، وإنما أبقيته على ما وضعه المؤلف.
6 - أشرت إلى بداية صفحة المخطوط والوجه في النُّسخة الأصل.
7 - رقَّمت أبواب الكتاب والأحاديث والآثار فيه رقمًا تسلسليًّا من أول الكتاب إلى نهايته.
8 - عزوت الآيات القرآنية الكريمة إلى مواضعها في القرآن، بذكر اسم السورة ورقم الآية، مع ضبطها بالشكل.

تخريج الأحاديث والآثار ودراسة الأسانيد:
9 - خرَّجت الأحاديث والآثار الواردة في الكتاب، وذلك بعد ضبطها بالشكل وإعطائها لونًا داكنًا تمييزًا لها عن غيرها، ثم قمت بدراسة أسانيدها والحكم عليها حسب قواعد المحدِّثين المقررة في هذا الشأن، وذلك على النحو التالي:
(1) إن كان الحديث في "الصحيحين" أو أحدهما، فإني أكتفي بذلك ولا أتعدَّاهما، حيث أذكر الكتابَ والبابَ، والجزءَ والصفحةَ، ورقمَ الحديثِ، وسياقَ طرفٍ من الإسناد(1)، ولا أزيد على ذلك، فقد جاوز الصَّحيحان القنطرة، اللهم إلَّا أن يُورد المؤلف الحديث من طريقهما أو أحدهما، ثم يشير إلى رواية غيرهما، فإني أخرجه من ذلك الطريق دون الكلام عليه، كأن يقول المؤلف: (أخرجه البخاري، وغيره)، فأُشير إلى ذلك الغير.
(ب) صدَّرت الحكم النهائي على الإسناد عقب إيراد الحديث بتمامه، وذلك بعد دراسته دراسة مستفيضة، وعبارتي في هذا أن أقول: (إسناده صحيح - أو حسن - أو ضعيف - أو ضعيف جدًّا)، وعليه، فإنَّ حكمي منصبٌّ على الإسناد، فقد يكون الإسناد ضعيفًا، ولكنَّ متن الحديث صحيح أو حسن، وهذا أمرٌ يعرفه المتخصصون المشتغلون في الحديث.
(ج) لا أكتفي بتخريج الحديث من الطريق الذي أشار إليه المؤلف فحسب، بل إني--------------------------------------------
(1) في الإحالة على "صحيح البخاري" رجعت إلى طبعة "فتح الباري" مع الإشارة إلى ذلك في كلِّ موضع، بقولي: (مع الفتح).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

أتتبَّع طرق الحديث، وأحاول جمع أكبر قدر ممكن من الطرق، للوقوف على مَن يدور عليه الإسناد، ولمعرفة ما اتَّفقت فيه الأسانيد وما اختلفت فيه، وبهذا تزداد الأحاديث المقبولة قوة على قوتها. وتكون كالشواهد والمتابعات للأحاديث الضعيفة، مع التعليق المختصر على رواة تلك الشواهد والمتابعات.
(د) درست رجال الإسناد واحدًا تلو الآخر، ولم أكتف في الحكم عليه بما في "التقريب"، بل نظرت في "تهذيب التهذيب"، و"ميزان الاعتدال"، و"جرح ابن أبي حاتم"، و "كامل ابن عدي"، و"ضعفاء العقيلي"، و"ثقات" ابن حبان وابن شاهين والعجلي، وغيرها من كتب الجرح والتعديل.
(هـ) فإن كان الرَّاوي ممن أجمع الأئمة على تضعيفه، فإني أنقل أقوال جماعة ممن جرحه، ولا أكتفي بتضعيف ابن حجر، ثم أجعل كلام الحافظ ابن حجر آخر الأقوال ذكرًا؛ لأنه في الغالب عصارة الأقوال كما يقولون.
(و) وأمَّا إن كان الرَّاوي ممن أجمعوا على توثيقه فإني أكتفي بحكم الحافظ ابن حجر في "التقريب"، وقد أنقل توثيقه عن أكثر من إمام، فأقول: (وثَّقه الإمام أحمد، وفلان، وفلان)، وأجعل قول الحافظ ابن حجر آخر الأقوال.
(ز) وقد يكون الرَّاوي ممن اختلفت فيه أقوال أئمة الجرح والتعديل، فلا بدَّ والحالة هذه من النظر في أقوال جميع المعدِّلين والمجرِّحين، حتى أصل إلى الحكم الأقرب إلى الصَّواب في حال الرجل، وهذا الأمر دعاني إلى تطويل النَّفس بعض الشيء في تراجم أولئك الرُّواة المختلف فيهم.
ومن أُولئك الرُّواة:
• إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، رقم (76)، (ص 352).
• بقيَّة بن الوليد (ص 304).
• جابر بن يزيد الجُعفي، رقم (183)، (ص 449).
• عبد الحميد الحِمَّاني، رفم (269)، (ص 531).
• عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، رقم (133)، (ص 410).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

• عمرو بن جابر، أبو زرعة المصري الحضرمي، رقم (263)، (ص 525).
• كثير بن عبد الله المزني، رقم (109)، (ص 380).
• مسلم بن خالد الزِّنجي، رقم (388)، (ص 654).
• نُعيم بن حمَّاد المروزي، رقم (145)، (ص 423).
• يزيد بن أبي زياد الكوفي، رقم (50)، (ص 326).
10 - شرحت الكلمات الغريبة في الأحاديث وغيرها، بالرُّجوع إلى الكتب الأصلية المؤلفة في هذا الشأن، كـ "النهاية" لابن الأثير، و"الفائق" للزمخشري. وكتب اللغة بعامة، كـ "لسان العرب" لابن منظور، و"القاموس"، للفيروزآبادي، و"معجم مقاييس اللغة، لابن فارس، وغيرها.
11 - وثَّقت نصوص الكتاب وإحالات المؤلف بالرُّجوع إلى مصادرها وعزوها إليها، وذلك بحسب الطاقة والإمكان، وقد اضطرني ذلك إلى الرُّجوع إلى بعض الكتب المخطوطة وعزوت الأحاديث إليها … وقد وجدت صعوبة في توثيق بعض النُّصوص وعزوها إلى مصادرها، لا سيما وأنَّ المؤلف لا يشير إلى المصدر في بعض الأحيان.
12 - علَّقت على بعض القضايا والمسائل الواردة في الكتاب، وذلك بحسب ما يقتضيه المقام.

تراجم الأعلام:
13 - ترجمت للأعلام الواردين في الكتاب، وراعيت في الترجمة الأمور التالية:
(أ) أن يكون العلَمَ غير مشهور، فإن كان من البارزين والمشهورين فإني أغفله، كالخلفاء الأربعة، والعشرة المبشرين بالجنة، والحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين، أو كالأئمة الأربعة، أو مَن جاء بعدهم كالحافظ الذهبي، وابن كثير، وابن حجر، واكتفيت بالإشارة إلى مصادر ترجمتهم لمن أراد الرُّجوع إليها، وغالبًا ما تكون ستة مصادر.
(ب) أن تكون موفية للغرض، فإن كان من الصَّحابة ذكرت اسمه ونسبه، وأمرًا أشتهر به -إن ذُكر في المصادر-، وذلك من مصدر أصلي يهتم بالصَّحابة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

كـ "الاستيعاب"، و"أُسد الغابة"، و"الإصابة"، مكتفيًا بمصدرين فقط، وقد أكتفي بمصدر واحد عند عدم وجوده في غيره.
(ج) وإن كان العَلَم من العلماء استوفيت ترجمته، بحيث تشمل اسمه ونسبه وضبط النِّسبة بالحروف، ومولده، وذكر اثنين ممن أخذ عنهم، وآخرين ممن أخذوا عنه في الغالب، فإن كان من المصنِّفين أوردت له كتابًا أو أكثر، ثم أعزو الترجمة إلى مصدرين، وقد أجعلها ثلاثة لغرض تقتضيه الترجمة.
(د) وإذا كان العَلَم من الخلفاء أو السلاطين، ذكرت سنة توليه الحكم، ومدة بقائه فيه، وعزوت إلى مصدرين يهتمان بسير الملوك ولو كانا من المتأخرين، كـ "الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين"، لابن دقماق، و"تاريخ الخلفاء" للسيوطي.
(هـ) كذلك إذا كان العَلَم من النساء فإني أذكر مصدرًا يهتم بتراجم النساء، كـ "أعلام النساء" لكحالة، مع المصدر الأساسي.
14 - عرَّفت بالمواضع والبقاع والبلدان، بالرُّجوع إلى "معجم البلدان" لياقوت، أو "معجم ما استعجم" للبكري. كذلك عرَّفت بالمنشآت العلمية، كالمدارس.
15 - عرَّفت بالكتب الواردة في أصل الكتاب، وبخاصة الذي لم يُطبع، فإن وقفت على مكان وجوده، أو رقم مخطوطته أشرت إلى ذلك.
16 - خرَّجت الأبيات الشعرية، وعزوتها إلى أصحابها قدر الإمكان، مع ضبطها بالشكل.
17 - كتبت خاتمةً موجزةً توصَّلت فيها لأهم نتائج البحث والدِّراسة.
18 - صنعت فهارس علمية متنوعة تخدم الكتاب، وتُيسِّر الوصول إلى أحاديثه وآثاره ومسائله، وتُعمِّم الفائدة منه، وقد قيل: الفهارس كالمفاتيح للخزائن(1)، وهي متعددة:
الأول: فهرس الآيات القرآنية الكريمة.
الثاني: فهرس الأحاديث النَّبويَّة.--------------------------------------------
(1) "توثيق النصوص وضبطها" (ص 277).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

الثالث: فهرس الآثار الموقوفة والأخبار المقطوعة.
الرَّابع: فهرس الأعلام المترجم لهم.
الخامس: فهرس الرُّواة الذين تكلَّم عليهم الحافظ السَّخاوىُّ جرحًا وتعديلًا.
السادس: فهرس الغريب.
السابع: فهرس الفرق والمصطلحات والأماكن والبقاع والمنشآت العلمية.
الثامن: فهرس الأبيات الشعرية.
التاسع: فهرس المراجع والمصادر.
العاشر: فهرس موضوعات الكتاب.

الرموز والمصطلحات:
ح: نسخة الحرم المكي الشَّريف (الأصل).
م: نسخة دار الكتب المصرية الأولى.
ز: نسخة جامعة الزيتونة بتونس.
ك: نسخة دار الكتب المصرية الثانية.
هـ: نسخة المكتبة الآصفية بالهند.
ل: نسخة المكتبة الناصرية في لكنو.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

نماذج لبعض صور المخطوطات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

صورة لصفحة العنوان من نسخة الحرم المكي الشريف (ح)، ويظهر في أعلاها
بعض التملُّكات للكتاب، وليس عليها تاريخ النسخ، وبها هوامش وإلحاقات بخط المؤلف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

صورة للصفحة الأولى من نسخة الحرم المكي الشريف (ح)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

صورة للصفحة الأخيرة من نسخة الحرم المكي الشريف (ح)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

صورة لصفحة العنوان من نسخة دار الكتب المصرية الأولى (م)، مؤرخة سنة (948 هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

صورة للصفحة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية الأولى (م)، مؤرخة سنة (948 هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

صورة للصفحة الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية (م)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)