Arabic source text

📘 নূনিয়াতু ইবনিল কাইয়্যিম আল-কাফিয়াতুশ শাফিয়াহ - ত আতায়াতুল ইলম (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

📘 نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (ابن القيم - ت 751 هـ)

📘 নূনিয়াতু ইবনিল কাইয়্যিম আল-কাফিয়াতুশ শাফিয়াহ - ত আতায়াতুল ইলম (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1410 - وانظُرْ إلَى قَوْل ابنِ وَهْبٍ أوحَدِ الـ … ـعلَماءِ مثلَ الشَّمْسِ فِي المِيزَانِ--------------------------------------------
= أشهر كتبه "المسائل" وهو من أنفس كتب الحنابلة، وهو كبير في مجلدين، كما نص على ذلك الذهبي. كانت وفاته سنة ثمانين ومائتين. السير (13/ 244)، طبقات الحنابلة (1/ 145).
- قال حرب: " … والماء فوق السماء السابعة والعرش على الماء والله على العرش … " قال ابن القيم معقبًا على كلامه في اجتماع الجيوش (ص 234): "قلت هذا لفظه من مسائله وحكاه إجماعًا لأهل السنة من سائر أهل الأمصار". وقال شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية (1/ 429): " … وقد ذكر حرب بن إسماعيل في آخر كتابه في المسائل كلها: هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها … إلى أن قال: وخلق الله سبع سماوات بعضها فوق بعض إلى أن قال: "لأن الله تبارك وتعالى على العرش فوق السماء السابعة العليا يعلم ذلك كله، وهو بائن من خلقه، لا يخلو من علمه مكان، ولله عرش، وللعرش حملة يحملونه .... إلخ كلامه". وانظر كذلك: مختصر العلو للذهبي ص 213.
- "فتى كرماني": كذا في الأصل، وضبط "فتى" بالتنوين. وفي غيره: "كرمان"، (ص).
1410 - هو عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري مولاهم، أبو محمد المصري، الحافظ، ولد سنة 125 هـ. روى عن مالك والليث وغيرهما كثير وعنه ابن مهدي ويحيى بن يحيى الليثي وغيرهما كثير، وكان ثقة فاضلًا، قال ابن عدي: "هو من الثقات لا أعلم له حديثًا منكرًا، إذا حدث عنه ثقة". مات سنة 197 هـ. السير (9/ 223)، غاية النهاية لابن الجزري (1/ 463).
- ولم أجد له نصًا في العلو، ولكن روى عن مالك كلامه في الاستواء لمن سأل عنه، قال الذهبي في العلو (مختصر ص 141): "وساق البيهقي بإسناد صحيح عن أبي الربيع الرشدين عن ابن وهب قال: "كنت عند مالك فدخل رجل فقال يا أبا عبد الله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)} كيف استوى؟ .... " القصة بطولها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 378)

1411 - وانظُرْ إلَى مَا قَالَ عَبدُ الله فِي … تِلْكَ الرِّسَالةِ مُفْصِحًا بِبَيَانِ
1412 - مِنْ أنَّهُ سُبحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ … بالذَّاتِ فَوْقَ العَرْشِ والأكْوَانِ
1413 - وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ الكَرَجِي فِي … شَرحٍ لِتَصْنِيفِ امرئٍ ربَّانِي--------------------------------------------
1411 - هو عبد الله بن أبي زيد بن عبد الرحمن القيرواني، المالكي، أبو محمد، فقيه، مفسر، كان يدعى بـ "الإمام مالك الصغير". قال عياض: "حاز رئاسة الدين والدنيا، ورحل إليه من الأقطار". روى عن العسال وأبي سعيد بن الأعرابي وغيرهما. وعنه خلق كثير منهم: الفقيه عبد الرحيم السبتي، وأبو بكر الخولاني وغيرهما. أكثر من التصنيف ومن أهم مصنفاته: الرسالة، والجامع. قال الذهبي: وكان رحمه الله على طريقة السلف في الأصول، لا يدري الكلام ولا يتأوَّل". كانت وفاته سنة 386 هـ. السير (17/ 10)، شجرة النور الزكية (1/ 96).
- "الرسالة" من أشهر مؤلفات ابن أبي زيد، وهو كتاب في تقرير مسائل مذهب مالك، وجعل مقدمته في تقرير عقيدة السلف بشكل موجز ومختصر.
1412 - قال ابن أبي زيد في مقدمته للرسالة (ص 56 - 57): " … العالم الخبير المدبر القدير السميع البصير العلي الكبير وأنه فوق عرشه المجيد بذاته وهو في كل مكان بعلمه .. على العرش استوى وعلى الملك احتوى .. " وانظر كتابه الجامع ص 141.
1413 - كذا في ب. وفي غيرها: "الكرخي" بالخاء، تصحيف، وهو محمد بن عبد الملك بن محمد بن عمر الكَرَجي -بفتح الكاف والراء- أبو الحسن بن أبي طالب، ولد سنة 458 هـ سمع من مكي بن علان الكرجي، وأبي القسام الرزاز، عنه ابن المسعاني وأبو موسى المديني، وكان شافعي المذهب، صاحب سُنَّةٍ واتباع، وكان شديدًا على أهل البدع وخاصة الأشعرية، من تصانيفه: الذرائع في علم الشرائع، والفصول في اعتقاد الأئمة الفحول، وقصيدة في السنة، كانت وفاته سنة 532 هـ. طبقات الشافعية للسبكي (6/ 137)، البداية والنهاية (12/ 229)، شذرات الذهب (4/ 100).
- وكتاب الكرجي هو "الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول إلزامًا لذوي البدع والفضول". وقد قرر فيه مذهب أهل السنة. وممن نص على نسبته للكرجي: شيخ الإسلام مجموع الفتاوى 4/ 175، درء التعارض (2/ 95)، ابن كثير البداية =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 379)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والنهاية (12/ 229)، وابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب (4/ 100).
وذكر شيخ الإسلام أنه اقتصر في هذا الكتاب في النقل عن عشرة من السلف هم: "أحمد ومالك والشافعي والثوري والبخاري وسفيان بن عيينة وابن المبارك والأوزاعي والليث وإسحاق بن راهويه". انظر مجموع الفتاوى (4/ 175 - 177)، درء التعارض (2/ 95).
ونص مقالته الدالة على علو الله: " … وأنه تعالى في السماء، وأنه على عرشه بائن من خلقه كما قال مالك: إن الله في السماء وعلمه في كل مكان … ". مجموع الفتاوى (4/ 181).
وله قصيدة في السنة واعتقاد السلف بعنوان: "عروس القصائد فى شموس العقائد" وهي بائية تزيد على (250) بيت ومن أبياتها:
عقيدة أصحاب الحديث فقد سمت .. بأرباب دين الله أسنى المراتب
عقائدهم أن الإله بذاته … على عرشه مع علمه بالغوائب
وأن استواء الرب يعقل كونه … ويجهل فيه الكيف جهل الشهارب
انظر طبقات السبكي (6/ 141، 143)، العلو للذهبي 12/ 1361.
- لعله يريد بالتصنيف: "التعليقة الكبرى" لأبي حامد الإسفراييني شيخ الشافعية في وقته، حتى قيل عنه الشافعي الثاني، ومما يوحي بأنه يقصد تعليقة أبي حامد: أن شيخ الإسلام ذكر عن الكرجي عدة نقول ينسبها إلى أبي حامد، فمثلًا: قال شيخ الإسلام، مجموع الفتاوى (4/ 178): قال -يعني الكرجي-: "فإن قيل فمن أين وقعت على هذا التفصيل والبيان في اندراج مذاهب هؤلاء تحت مذاهب الأئمة؟ قلت من التعليقة للشيخ أبي حامد الإسفراييني التي هي ديوان الشرائع وأم البدائع في بيان الأحكام ومذاهب العلماء والأعلام وأصول الحجج العظام في المختلف والمؤتلف" ا. هـ. وكذلك ذكر ابن القيم أن أبا حامد الإسفراييني كان من كبار أئمة السنة المثبتين للصفات. وكذلك ذكر شيخ الإسلام نقولات للكرجي عن الإسفراييني في بعض مسائل الاعتقاد.
انظر: درء التعارض (2/ 95 - 98)، ومجموع الفتاوى (4/ 178)، اجتماع الجيوش الإسلامية ص 192، مجموعة الرسائل المنيرية (2/ 83)، البداية والنهاية (12/ 4).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 380)

1414 - وانظُرْ إلَى الأَصْلِ الَّذِي هُوَ شَرْحُهُ … فَهُمَا الهُدَى لِمُلَدَّدٍ حَيرَانِ
1415 - وانْظُرْ إلَى تَفْسِيرِ عَبدٍ مَا الَّذِي … فِيهِ مِنَ الآثارِ فِي ذَا الشَّانِ--------------------------------------------
1414 - لعله كما ذكرنا "التعليقة الكبرى" لأبي حامد الإسفراييني (المحقق). قلت: تعليقة أبي حامد في فقه المذهب الشافعي في نحو من خمسين مجلدًا، السير (17/ 194) وكتاب الكرجي في الاعتقاد، فلعل أبا حامد عقد فصلًا في أول الكتاب أو آخره في الاعتقاد، كما فعل ابن حزم في "المحلى" وابن أبي موسى في "الإرشاد" وغيرهم (ص).
- في حاشية ف أن في نسخة: "لمبلّد". و"تلدّد": تلفّت يمينًا وشمالًا، وتحيَّر متبلِّدًا، وتَلَبَّث. القاموس ص 405، أمّا لدَّدَه بمعنى حيَّره فلم ينصّ عليه أصحاب المعاجم (غير المعجم الوسيط). ولكن استعمله الشعراء المتأخّرون قياسًا على تحيّر وحيّر. فقال مهيار الديلمي (ت 428 هـ):
ويوماه إمَّا لاصطباح سلافةٍ … تصفّق أو داعي صباح ملدّد
وقد تكررت الكلمة في هذه المنظومة. انظر مثلًا الأبيات (3034، 3542، 4187)، (ص).
1415 - هو عَبد بن حميد بن نصر الكسي، ويقال له: الكَشي -بالفتح والإعجام، أبو محمد، ويقال اسمه: عبد الحميد، إمام حافظ حجّة جوّال. حدّث عن يزيد بن هارون وعبد الرزاق وغيرهما. وعنه مسلم والبخاري -تعليقًا- وغيرهما، كان من الأئمة الثقات. من أجل مصنفاته: المسند، والتفسير. كانت وفاته سنة 249 هـ. السير (12/ 235)، شذرات الذهب (2/ 120).
أما تفسيره فهو من التفاسير المأثورة عن النبي والصحابة والتابعين، وقد أورد فيه كثيرًا من النقول والآثار عن السلف، وقد أحال عليه شيخ الإسلام في "الدرء" (2/ 21، 22) حينما تكلم عن قيام الأفعال الاختيارية بالله وذكر منها الاستواء على العرش.
ومما ورد في هذا التفسير من الآثار الدَّالّة على العلو:
- حديث الأوعال الذي رواه العباس (وسيأتي تخريجه في آخر فصل من مبحث أدلة العلو). عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (1/ 107 - 108) عند تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ … } [البقرة: 29]. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 381)

1416 - وانْظُر إلَى تَفْسِيرِ ذَاكَ الفَاضل الثَّـ … ـبْتِ الرِّضَا الْمتَضَلِّعِ الرَّبَّانِي
1417 - ذَاكَ الإمَامُ ابنُ الإمَامِ وشَيْخُهُ … وَأبُوهُ سُنِّيَّانِ رَازيَّانِ--------------------------------------------
= وكذلك أورد السيوطي أثرًا عند تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] (3/ 474) عن أبي عيسى يحيى التيمي قال: "إن ملكًا لما استوى الرب على عرشه سجد لم يرفع رأسه ولا يرفع رأسه حتى تقوم الساعة … "، وعزاه إلى عبد بن حميد.
وهذا الأثر أخرجه: أبو الشيخ في العظمة ( 2/ 639 ) برقم (254)، وابن المبارك في الزهد ص 75، برقم (224)، وقال ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 261: "وهذا الإسناد كلهم أئمة ثقات، ورواه أبو أحمد العسال في كتاب المعرفة".
1416 - يعني "تفسير ابن أبي حاتم" قال الذهبي عنه في السير (13/ 263): "وله تفسير كبير في عدة مجلدات عامته آثار بأسانيده من أحسن التفاسير".
وعن هذا التفسير ينقل غالب المفسرين ممن يعنون بالآثار كالبغوي وابن كثير والسيوطي في الدر المنثور، وينقل عنه شيخ الإسلام كذلك، درء التعارض (2/ 22، 6/ 265)، وبيان تلبيس الجهمية (1/ 440).
- ب، ظ، طت: (المتطلع)، د: (المضّلع). والمتضلع من تضلَّع: امتلأ شبعًا وريًا حتى بلغ الماء أضلاعه، القاموس 958. والمقصود هنا المتضلع من العلم.
1417 - "الإمام ابن الإمام": هو أبو محمد عبد الرحمن بن الحافظ الكبير أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي، الرازي، الحافظ الناقد الإمام، ولد سنة أربعين ومائتين. سمع من أبيه وأبي زرعة الرازي وأكثر عنهما والحسن بن عرفة وغيرهم كثير. وعنه أبو الشيخ بن حيان وأبو أحمد الحاكم وغيرهما، قال الخليلي: "كان بحرًا في العلوم ومعرفة الرجال"، وقال الذهبي: "وكتابه الجرح والتعديل يقضي له بالرتبة المنيفة في الحفظ". من مصنفاته: التفسير، والجرح والتعديل، ومصنف كبير في الرد على الجهمية. كانت وفاته سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. السير (13/ 263)، تذكرة الحفاظ (3/ 829)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 324)، طبقات الحنابلة (2/ 55). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 382)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "شيخه": هو أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فرُّوخ الرازي، ولد سنة مائتين، سمع من أحمد بن حنبل ومحمد بن سابق وغيرهما. وعنه مسلم والنسائي والطبري وغيرهم، كان آية في الحفظ والإتقان. قال ابن أبي شيبة: "ما رأيت أحفظ من أبي زرعة". كانت وفاته سنة أربع وستين ومائتين. ينقل عنه ابن أبي حاتم غالبًا مقرونًا بوالده. السير (13/ 65)، الجرح والتعديل (1/ 328).
- "أبوه": هو أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، الإمام الحافظ، شيخ المحدثين، سمع من عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهما كثير. وعنه ابنه وأبو زرعة والبخاري وغيرهم كثير. قال عنه الخليلي إنه سمع من أكثر من ثلاثة آلاف شيخ، وكان من بحور العلم، طوف البلاد، وبرع في المتن والإسناد، وجمع وصنف وجرّح وعدَّل، وصحَّح وعلَّل. قال لابنه عبد الرحمن: "يا بني مشيت على قدمي في طلب الحديث أكثر من ألف فرسخ". كانت وفاته سنة سبع وسبعين ومائتين. الجرح والتعديل لابنه (1/ 349)، السير (13/ 247).
- "سُنّيان": في د، ح، ط: (سفيان) وهو تحريف، ويقصد أن أباه وشيخه كانا على طريقة أهل السنّة في الاعتقاد (المحقق). قلت: ولعل سبب تأكيد سنيتهما -ولا سيّما والده- أيضًا أن لأبيه معاصرًا إسماعيليًّا يشاركه في الكنية والنسبة، وهو أبو حاتم الرازي المتوفى سنة 322 هـ صاحب كتاب الزينة، (ص).
- ط: (فرازيان)، وفي حاشية "طع": (في الأصل: فانظر ذان).
- وأما نص مقالة العلو لابن أبي حاتم فقد قال في كتابه "أصل السنة واعتقاد الدين": "سألت أبي وأبا زرعة رضي الله عنهما عن مذاهب أهل السنة وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان في ذلك؟ فقالا: أدركنا العلماء في جميع الأمصار - حجازًا، وعراقًا، ومصرًا، وشامًا، ويمنًا فكان من مذاهبهم: .... وأن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا كيف … " ا. هـ مختصرًا من أصل السنة ص 35، (مطبوع ضمن كتاب =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 383)

1418 - وانظُرْ إلَى النَّسَائِي فِي تَفْسِيرِهِ … هُوَ عِنْدَنَا سِفرٌ جَليلُ مَعَانِ--------------------------------------------
= عقيدة أبي حاتم وأبي زرعة الرازي. جمع محمود الحداد. وأخرج هذا الأثر، اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 176) برقم (321)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (110) ص 125، والذهبي في العلو (المختصر ص 254)، وأورده شيخ الإسلام في الدرء (6/ 257)، والناظم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 233، والصواعق 4/ 1290، وصحح إسناده الألباني (المختصر ص 204 - 205)، ولهم نصوص أخرى في إثبات العلو. انظر: اللالكائي برقم (323)، والعلو للذهبي (مختصر ص 203).
1418 - "النسائي": كذا في جميع النسخ، ولا يستقيم الوزن إلّا بحذف الألف. والنسبة إلى نسا: نَسَائِيّ ونَسَوِيّ ولو اختار الناظم هذه الثانية لاستقام له وزن البيت، ولكن لعله خشي تحريفها بالفسوي. وفي طت: "النسَّاء"، ولعل ذلك لإقامة الوزن، (ص). هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني، النسائي، صاحب السنن، ولد سنة 215 هـ، سمع من إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار وغيرهما كثير. وعنه أبو بشر الدولابي وأبو جعفر الطحاوي وغيرهما كثير. وكان من بحور العلم مع الفهم والإتقان والبصر ونقد الرجال وحسن التأليف، قال الدارقطني: "أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره" من أهم مصنفاته: السنن، والضعفاء، والتفسير، كانت وفاته سنة 303 هـ. السير 14/ 125، البداية والنهاية 11/ 131، الشذرات 2/ 239.
- "تفسيره": وهو مطبوع، أما مقالته فقد ذكر في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [فصلت: 11] حديث الجارية، ثم ذكر حديث عبد الله بن عمر "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا وقال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14)} [الزخرف: 14، 13]. والحديث أخرجه مسلم في كتاب الحج برقم (1342). انظر تفسير النسائي 2/ 259.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 384)

1419 - واقرأَ كتابَ العَرشِ تصنيفَ الرِّضا … نَجْلِ الصَّدوقِ إمامِنا عُثمانِ
1420 - وأخوه صاحبُ مُسْنَدٍ وَمُصَنَّفٍ … أَترَاهُمَا نَجْمَينِ بل شَمْسَانِ--------------------------------------------
1419 - "كتاب العرش": واسمه: "كتاب العرش وما روي فيه" للحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي. ونص مقالته: "وذكروا أن الجهمية يقولون أن ليس بين الله عز وجل وبين خلقه حجاب. وأنكروا العرش وأن يكون هو فوقه وفوق السماوات، وقالوا إن الله في كل مكان … بل هو فوق العرش كما قال، محيط بالعرش متخلص من خلقه بيِّن منهم علمه في خلقه لا يخرجون من علمه .... إلخ" ا. هـ مختصرًا. العرش ص 49 - 50، وانظر نص المقالة في: مختصر العلو للذهبي ص 225.
- وهو محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي، الكوفي، أبو جعفر، سمع من أبيه وعميه: أبي بكر والقاسم وغيرهم. وعنه ابن صاعد والسماك وغيرهما، كان حافظًا من أوعية العلم، قال الخطيب: كان كثير الحديث واسع الرواية ذا معرفة وفهم، وله تاريخ كبير في معرفة الرجال. كانت وفاته سنة 297 هـ. السير (14/ 21)، تاريخ بغداد (3/ 42).
- كذا ورد البيت في الأصل وف، د (مع تحريف فيها). وفي غيرها: " … العرش للعبسي وهو محمد المولود من عثمان".
1420 - كذا في الأصل وف، د، وفي غيرها: "واقرأ لمسند عمه ومصنف".
- "أخوه" يعني: أخا عثمان. هو أبو بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أبي شيبة الكوفي، سيد الحفاظ. سمع من ابن المبارك وابن عيينة وغيرهما كثير. وعنه أبو زرعة، وبقي بن مخلد وغيرهما كثير، قال عمرو بن علي الفلاس: "ما رأيت أحدًا أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة" من مصنفاته: المسند، والمصنف، والتفسير، كانت وفاته سنة 235 هـ. السير (11/ 122)، الشذارت (2/ 85).
وكتابه المسند كان مفقودًا، وقد وجد أخيرًا بعض الأجزاء منه. وأما كتابه "المصنف في الأحاديث والآثار" فهو مطبوع. وقد أخرج فيه (8/ 507) بسنده عن حبيب بن أبي ثابت أن حسان بن ثابت أنشد النبي صلى الله عليه وسلم:
شهدتُ بإذن الله أن محمّدًا … رسولُ الذي فوق السماوات من علُ
وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما … له عمل في دينه متقبَّلُ =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 385)

1421 - واقرأ كتابَ الاسْتقَامَةِ لِلرِّضا … ذَاكَ ابنُ أصْرَمَ حَافِظٌ رَبَّانِي
1422 - واقْرَأْ كِتَابَ الحَافِظِ الثِّقَةِ الرِّضَا … فِي السُّنَّةِ العُلْيَا فَتَى الشَّيْبَانِي--------------------------------------------
= فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وأنا أشهد".
وأخرجه كذلك ابن قدامة في إثبات صفة العلو ص 67 - 68، برقم (37)، والذهبي في العلو كما في المختصر، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1/ 24 )، وذكرها ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 117، وابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية (2/ 376).
1421 - كتاب "الاستقامة" لابن أصرم: قال الذهبي: "يرد فيه على أهل البدع". تذكرة الحفاظ 2/ 551، وانظر: السير 12/ 250. وقال الحافظ ابن حجر: "وألف كتاب الاستقامة في الرد على أهل الأهواء"، تهذيب التهذيب (3/ 123). ويطلق عليه شيخ الإسلام وابن القيم -رحمهما الله- كتاب السنة. انظر: الدرء (7/ 108)، اجتماع الجيوش ص 109. وأما نص مقالته فلم أجده، ولكن ذكر شيخ الإسلام أنه قرر العلو ضمن كتابه "السنة" كما في الدرء (7/ 108 - 109).
ابن أصرم: هو خشيش بن أصرم بن الأسود أبو عاصم، النسائي الحافظ.
روى عن روح بن عبادة، وعبد الله بن بكر السهمي وغيرهما. وعنه أبو داود والنسائي وغيرهما، حافظ حجة، كان صاحب سنة واتباع. كانت وفاته سنة 253 هـ. السير (12/ 250)، تهذيب التهذيب (3/ 123).
1422 - كتاب "السنة" لعبد الله ابن الإمام أحمد مطبوع ولم يعقد فيه فصلًا أو بابًا مستقلًا للكلام عن مسألة العلو، ولكن ذكر في بداية الكتاب عن مالك بن أنس رحمه الله قوله: "الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء … ". السنة (1/ 107)، برقم (11). وتقدم الكلام على هذا الأثر عند البيت رقم (1364).
وكذلك نقل عن ابن المبارك قوله حينما سُئل كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟ قال: "على السماء السابعة على عرشه ولا نقول كما قالت الجهمية إنه هاهنا في الأرض" ا. هـ، كتاب السنة (1/ 111) برقم (22)، وقد تقدم الكلام على هذا الأثر تحت البيت رقم (1389). ونقل آثارًا أخرى أيضًا ولكن لم يفرد لها بابًا مستقلًا كما ذكرنا آنفًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 386)

1423 - ذَاكَ ابْنُ أحْمَد أَوْحَدُ الحُفَّاظِ قَدْ … شَهِدَتْ لَهُ الحُفَّاظُ بالإِتْقَانِ
1424 - واقرأْ كِتَاب الأثْرمِ العَدْلِ الرِّضَا … فِي السُّنَةِ الأُولَى إمَامِ زَمَانِ
1425 - وَكَذَا الإِمَامُ بْنُ الإِمَامِ المرتَضَى … حَقًّا أبي دَاوُدَ ذِي العِرفَانِ--------------------------------------------
= -هو عبد الله ابن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، الإمام الحافظ الناقد، محدث بغداد، أبو عبد الرحمن. روى عن أبيه شيئًا كثير وعن يحيى بن معين وخلائق لا يحصون. وعنه النسائي والبغوي والإسفراييني وغيرهم كثير. ولد سنة 213 هـ. قال الذهبي: "وكان صيِّنًا دينًا صادقًا، صاحب حديث واتباع وبصر بالرجال". من مصنفاته: السنة، والعلل، وهو راوي كتاب أبيه المسند وله زيادات من رواياته عن غير أبيه. كانت وفاته سنة 295 هـ. السير (13/ 516)، طبقات الحنابلة (1/ 180).
1424 - الأثرم: هو أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي، وقيل: الكلبي، تلميذ الإمام أحمد، العلامة الحافظ. سمع من الإمام أحمد ومسدد بن مسرهد وغيرهما وعنه النسائي والزنجاني وغيرهما، وقال الخلال: "كان الأثرم جليل القدر، حافظًا"، وكان ذكيًا فيه تيقظ عجيب. من مصنفاته: كتاب السنن، وكتاب العلل في الحديث، وكتاب السنة. كانت وفاته سنة إحدى وستين ومائتين أو في حدودها. السير (12/ 623)، طبقات الحنابلة (1/ 66)، الفهرست ص 385.
كتابه "السنة" نص عليه شيخ الإسلام في "الحموية" ضمن مجموع الفتاوى (5/ 24، 42)، وفي الدرء (2/ 23، 7/ 108)، وسمَّاه "كتاب السنة والرد على الجهمية"، وهو مفقود، ولكن ذكر شيخ الإسلام أنه قرر مسألة العلو في كتابه، الدرء (7/ 108 - 109)، والناظم في اجتماع الجيوش ص 269.
1425 - ابن أبي داود: هو أبو بكر عبد الله ابن الإمام الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب السنن. ولد سنة ثلاثين ومائتين، روى عن أبيه ومحمد بن بشار وغيرهما، وعنه خلق كثير منهم ابن حبان وأبو أحمد الحاكم والدارقطني وغيرهم، صاحب التصانيف، كان من بحور العلم، وقال عن نفسه: "حدثت من حفظي بأصبهان بستة وثلاثين ألفًا، ألزموني الوهم فيها في سبعة أحاديث، فلمّا انصرفت، وجدت في كتابي خمسة منها =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 387)

1426 - تَصْنيفُهُ نَثْرًا ونَظْمًا وَاضِحٌ … فِي السُّنَّةِ المُثْلَى هُمَا نَجْمَانِ
1427 - واقْرأْ كِتَاب السُّنّة الأُولَى الذي … أبْدَاه مُضْطَلِعٌ مِنَ الإيمَانِ--------------------------------------------
= على ما كنت حدثتهم به" ا. هـ، من مصنفاته المسند والسنن والتفسير ومنظومة في اعتقاد أهل السنة حائية، كانت وفاته سنة 316 هـ. السير (13/ 221)، طبقات الحنابلة (2/ 51)، والفهرست ص 288.
- كذا "ذي العرفان" في الأصل وط وحاشية ف. وفي غيرها: "ذو العرفان"، يعني: ابن أبي داود، (ص).
1426 - تصنيفه في النظم قصيدته الحائية في عقيدة أهل السنة، وهي متواترة عنه وقد اعتنى بها العلماء وممَّنْ شرحها: الآجري، وابن البنا الحنبلي، والسفاريني في كتاب "لوائح الأنوار السنية" وهو مطبوع، والقصيدة في أربعين بيتًا، وقد طبعت مفردة أيضًا.
وذكر ابن بطة أن أبا بكر بن أبي داود قال عقب هذه القصيدة: "هذا قولي وقول أبي وقول أحمد بن حنبل، وقول من أدركنا من أهل العلم وممن لم ندرك ممن بلغنا عنه فمن قال غير هذا فقد كذب". انظر: مختصر العلو ص 228، طبقات الحنابلة (2/ 53)، شرح ابن عيسى (1/ 459)، مقدمة محقق لوائح الأنوار ص 90.
ومما جاء فيها:
تمسك بحبل الله واتبع الهدى … ولا تك بدعيًا لعلك تفلحُ
إلى أن قال:
وقل ينزل الجبار في كل ليلة … بلا كيف جلّ الواحد المتمدحُ
إلى طبق الدنيا يمن بفضله … فتفرج أبواب السماء وتفتحُ
1427 - كتاب "السنة" لابن أبي عاصم من كتب السنة التي أورد فيها المؤلف الأحاديث بسنده وهو في تقرير عقيدة أهل السنة، والكتاب مطبوع.
وقد عقد المؤلف فيه "باب ما ذكر أن الله تعالى في سمائه دون أرضه" …
ثم ذكر حديث الجارية ثم قال: "باب ذكر نزول ربنا تبارك وتعالى إلى السماء … "، ثم ذكر أحاديث النزول ص 215 - 224. وانظر: مختصر العلو للذهبي ص 217. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 388)

1428 - ذَاكَ النَّبِيلُ ابْنُ النَّبِيلِ كِتَابُهُ … أيْضًا نَبِيلٌ وَاضِحُ البُرْهَانِ--------------------------------------------
= - طت، طه: (التي)، وهو خطأ.
- طع: (الذي أرواه).
- يقال: فلان مضطلع بهذا الأمر، أي قوي عليه، ولكن الناظم أراد معنى المتضلّع، من تضلّع الرجل: امتلأ شبعًا وريًا. انظر الصحاح ص 1251.
1428 - "النبيل ابن النبيل": هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، ابن أبي عاصم، ولد سنة 206 هـ، سمع من أبي سلمة التبوذكي وهُدْبَة بن خالد وغيرهما، وعنه: العسال وابن حيَّان وغيرهما، وكان فقيهًا ظاهري المذهب ولي قضاء أصبهان، وكان زاهدًا حافظًا، من مصنفاته: المسند الكبير، والآحاد والمثاني، والسنة، كانت وفاته سنة 287 هـ. السير (13/ 430)، شذرات الذهب (2/ 195).
- أبوه أبو عاصم النبيل، الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك، الشيباني مولاهم، الإمام الحافظ شيخ المحدثين، ولد سنة 122 هـ، حدث عن: ابن عجلان والأوزاعي وسفيان وغيرهم. وعنه البخاري (وهو أجل شيوخه وأكبرهم)، وبندار وابن المثنى وغيرهم، كانت وفاته سنة 214 هـ على الراجح. السير (9/ 480)، شذرات الذهب (2/ 28)، الجرح والتعديل (4/ 463).
ذكر الذهبي في سبب تسميته بـ "النبيل" ثلاثة أقوال:
1 - قيل: إن فيلًا قدم البصرة فذهب الناس ينظرون إليه فقال له ابن جريج: ما لك لا تنظر؟ قال: لا أجد منك عوضًا قال: أنت نبيل.
2 - وقيل: لأنه كان يلبس الخز وجيد الثياب، وكان إذا أقبل قال ابن جريج: "جاء النبيل".
3 - وقيل: لأن شعبة حلف ألا يحدث أصحاب الحديث شهرًا فقصده أبو عاصم، فدخل مجلسه، وقال: "حدّث وغلامي العطار حرٌّ لوجه الله كفارة عن يمينك، فأعجبه ذلك.
والنبيل: من "النُّبْل". وهو الذكاء والنجابة والفضل، وقد نَبُل بالضم فهو نبيلٌ. اللسان 11/ 640.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 389)

1429 - وانظُرْ إلَى قَوْلِ ابن أَسْبَاطَ الرِّضَا … وانْظُرْ إلَى قَول الرِّضَا سُفْيانِ--------------------------------------------
1429 - ابن أسباط: هو يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني الكوفي، الزاهد، الواعظ، روى عن سفيان الثوري وعامر بن شريح وغيرهما، وعنه أبو الأحوص ومحمد بن موسى وغيرهما، قال ابن معين: "ثقة"، وقال العجلي: "صاحب سنة وخير". قال ابن حبان: "كان من عباد أهل الشام، وقرَّائهم" كانت وفاته سنة 195 هـ. تهذيب التهذيب (11/ 358)، السير (9/ 169)، حلية الأولياء (8/ 237).
ولم أجد أحدًا نصّ على مقالة له في العلو، ولكن أخرج أبو الشيخ في العظمة (9223) برقم (514) بسنده عن يوسف بن أسباط قوله: "تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الظهر وصلاة العصر، فترتفع ملائكة الليل وتبقى ملائكة النهار .. الأثر بطوله". وهذا معنى حديث أبي هريرة وقد تقدم تخريجه عند البيت رقم (1192).
ومما يدل على أنه كان من أئمة السنة، ما رواه قوام السنة أبو القاسم الأصبهاني في كتابه الحجة (2/ 140) بسنده عن المسيب بن واضح قال: "أتيت يوسف بن أسباط فقلت له: يا أبا محمد: إنك بقية من معنا من العلماء، وأنت حجة على من لقيت، وأنت إمام سنة، ولم آتك أسمع منك الأحاديث ولكن أتيت أسألك عن تفسيرها وقد جاء هذا الحديث: (وذكر حديث الافتراق وسيأتي تخريجه عند البيت رقم (1770) فما هذه الفرق حتى نجتنبهم"؟ قال: "أصلها أربعة: القدرية والمرجئة والشيعة والخوارج، فثمانية عشر منها في الشيعة".
سفيان: لعله سفيان الثوري، وهو الذي نقل عنه بعض الأقوال في العلو بخلاف ابن عيينة فلم أجد له نصًا صريحًا في ذلك. والثوري هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، إمام أهل الدنيا في زمانه جمع بين العلم والزهد والعمل، يقال بلغ عدد شيوخه ستمائة شيخ، وبلغ عدد الذين رووا عنه قريب الألف. كانت وفاته سنة 161 هـ. السير (7/ 229)، حلية الأولياء (6/ 356)، تاريخ بغداد (9/ 151).
ومما نقل عنه أنه سئل عن قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 390)

1430 - وَانظُرْ إِلَى قَوْلِ ابْنِ زَيْدٍ ذَاكَ حَمَّـ … ـادٌ وحمادِ الإمَامِ الثَّانِي--------------------------------------------
= رَابِعُهُمْ … } قال: "هو على عرشه وعلمه معهم أينما كانوا". أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (1/ 357) برقم (597)، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 341) برقم (958)، والآجري في الشريعة، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 451) برقم (672)، وابن قدامة في صفة العلو برقم (89، 94) ص 113، 115، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 142)، والذهبي في العلو (المختصر 139) وقال: "هذا ثابت عن معدان".
1430 - ابن زيد: هو حماد بن زيد بن درهم، أبو إسماعيل الأزدي، البصري، من أقران الإمام مالك، ولد سنة ثمان وتسعين، روى عن عمرو بن دينار وعاصم بن أبي النجود وداود بن أبي هند وغيرهم كثير، وعنه سفيان وشعبة وابن المبارك وغيرهم كثبر، العلَاّمة الثبت، إمام أهل زمانه، قال يحيى بن معين: "ليس أحد أثبت من حماد بن زيد" وقال أحمد بن حنبل: "حماد بن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين هو أحب إليّ من حماد بن سلمة". وقال فيه ابن المبارك:
"أيها الطالب علمًا … إيت حماد بن زيد
تقتبس حلمًا وعلمًا … ثم قيده بقيد
لا كثورِ وكَجَهْمٍ … وكعمرو بن عبيد"
وكانت وفاته سنة 179 هـ. السير 7/ 456، شذرات الذهب 1/ 292.
ونص مقالته: عن سليمان بن حرب قال: سمعت حماد بن زيد يقول: "الجهمية إنما يحاولون أن يقولوا ليس في السماء شيء". أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في السنة (1/ 117 - 118) برقم (41)، والبخاري في خلق أفعال العباد ص 14، برقم (10)، وذكره ابن قدامة في صفة العلو من رواية الأثرم عنه ص 118، برقم (102)، وذكره الذهبي في العلو كما في المختصر ص 146، والناظم في اجتماع الجيوش ص 136، وص 214، وشيخ الإسلام في الحموية كما في مجموع الفتاوى (5/ 138، 183 - 184).
وقد صححه شيخ الإسلام كما في المصدر السابق، والألباني كما في المختصر ص 147. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 391)

1431 - وَانْظُرْ إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى … عُثْمَانُ ذَاكَ الدَّارِميّ الرَّبَّانِي
1432 - فِي نَقْضِهِ والرَّدِّ يَا لَهُمَا كِتَا … بَا سُنّةٍ وَهُمَا لَنَا عَلَمَانِ--------------------------------------------
= - كذا ضبط "حمّادِ" بالكسر في ف، وهو معطوف على ابن زيد (ص). وهو حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري، من أقران حماد بن زيد، روى عن ثابت البناني وقتادة وغيرهما. وعنه ابن جريج وابن المبارك وغيرهما، قال عنه الذهبي: "كان بحرًا من بحور العلم … وكان رأسًا في الستة". كانت وفاته سنة 167 هـ. السير (7/ 444)، تهذيب التهذيب (3/ 11).
ونص مقالته: قال الذهبي في العلو: "روى عبد العزيز بن المغيرة، حدثنا حماد بن سلمة بحديث نزول الرب جل جلاله فقال: من رأيتموه ينكر هذا فاتهموه" مختصر العلو ص 144.
وكذلك نقل عنهما (أي ابن سلمة وابن حماد) أبو نصر السجزي أنهما يثبتان العلو لله سبحانه. انظر: اجتماع الجيوش ص 246، مجموع الفتاوى (5/ 190)، درء التعارض (6/ 250)، السير للذهبي (17/ 656).
1431 - "الدارمي": بإسكان الياء للوزن. وقد تقدمت ترجمته تحت البيت (885).
1432 - الكتاب الأول: "نقض عثمان بن سيد على بشر المريسي الجهمي العنيد، فيما افترى على الله في التوحيد". وهو من الكتب التي ردت على شبهات المعطلة وخاصة المعتزلة والجهمية، والكتاب مطبوع.
أما مقالته في العلو في هذا الكتاب فقد عقد فيه بابًا بعنوان: "باب النزول" وقرر فيه علو الرب ونزوله إلى السماء الدنيا ص 19، وعقد بابًا بعنوان "باب الحد والعرش" ص 23، ومما قاله رحمه الله: "وقد اتفقت كلمة المسلمين والكافرين أن الله في السماء وحَدُّوه بذلك إلَّا المريسي الضال وأصحابه حتى الصبيان الذين لم يبلغوا الحنث قد عرفوه بذلك إذا حزب الصبي شيء يرفع يديه إلى ربه يدعوه في السماء دون ما سواه فكل أحد بالله وبمكانه أعلم من الجهمية" ص 25.
واسم الكتاب الثاني: كتاب الرد على الجهمية. وهو أيضًا مطبوع. وقد =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 392)

1433 - هَدَمَتْ قَوَاعِدَ فِرقَةٍ جَهْميَّةٍ … فَخَوَتْ سُقُوفُهُمُ عَلَى الحِيطَانِ
1434 - وانظُرْ إِلَى مَا فِي صَحيحِ مُحَمَّدٍ … ذَاكَ البُخَارِيّ العَظِيمِ الشَّانِ--------------------------------------------
= عقد فيه بابًا بعنوان: "باب استواء الرب تبارك وتعالى على العرش وارتفاعه إلى السماء وبَيْنُونَته من الخلق" ص 33، وذكر فيه الآيات والأحاديث والآثار الدالة على العلو ومما قال: "والأحاديث عن رسول الله وأصحابه والتابعين ومن بعدهم في هذا أكثر من أن يحصيها كتابنا هذا غير أنا قد اختصرنا من ذلك ما يستدل به أولو الألباب، أن الأمة كلها والأمم السالفة قبلها لم يكونوا يشكون في معرفة الله تعالى أنه فوق السماء بائن من خلقه … " ص 53 - 54.
- قال الناظم في اجتماع الجيوش ص 231 عن هذين الكتابين: " … وكتاباه من أجل الكتب المصنّفة في السنة وأنفعها، وينبغي لكل طالب سنة مراده الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه. وكان شيخ الإسلام يوصي بهذين الكتابين أشد الوصية ويعظمهما جدًا، وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما".
1433 - قوله: "هدمت": يعني أن الستة التي تضمنها الكتابان هدمت قواعد فرقة … (ص).
- سبق تعريف الجهمية في التعليق على مقدمة المؤلف.
- طت، طه: (فخرَّت)، تحريف. وفي طع: (خرَّت) وهو تصرف من الناشبر. يقال: خوت الدار خواءً، إذا سقطت. ومنه قوله تعالى: {فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} أي: ساقطة على سقوفها. الصحاح ص 2332.
1434 - البخاري: هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، البخاري، أبو عبد الله، أمير المؤمنين في الحديث وشيخ الحفاظ صاحب الصحيح ولد سنة أربع وتسعين ومائة، وكان رأسًا في الذكاء ورأسًا في العلم، ورأسًا في الورع، وسمع من نحو ألف شيخ منهم ابن المديني، وبندار وغيرهم كثير، وعنه خلق كثير منهم الترمذي ومسلم وغيرهما، قال ابن خزيمة: "ما تحت أديم السماء أعلم بالحديث من البخاري" ا. هـ. كانت وفاته سنة ست وخمسين ومائتين.
السير (12/ 391)، تهذيب التهذيب (9/ 41)، البداية والنهاية (11/ 27).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 393)

1435 - مِنْ رَدَّهِ مَا قَالَهُ الجَهْمِيُّ بالنَّـ … ـقْلِ الصَّحِيحِ الواضِحِ البُرْهَانِ
1436 - وانظُرْ إِلَى تِلْكَ التَّرَاجِمِ مَا الَّذِي … فِي ضِمْنِهَا إنْ كُنْتَ ذَا عِرفَانِ
1437 - وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَريُّ فِي الشَّـ … ـرْحِ الَّذِي هُوَ عِنْدَكُم سِفْرَانِ--------------------------------------------
1435 - عقد الإمام البخاري في آخر صحيحه كتابًا أسماه "كتاب التوحيد"، وذكر فيه وقرر اعتقاد أهل السنة مؤيدًا بالآيات والأحاديث وأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ورتبه على أبواب. وكان من ضمن أبوابه وتراجمه أبواب أشار فيها إلى مسألة العلو والاستواء منها: الباب رقم (22) باب قول الله تعالى: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} {وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}، والباب رقم (23) باب قول الله تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ}. انظر فتح الباري (13/ 414 - 427).
وأما قول الناظم: "من رده ما قاله الجهمي … " فهو يشير إلى عنوان كتاب التوحيد في صحيح الإمام البخاري. ففي رواية المستملي: "كتاب التوحيد والرد على الجهمية وغيرهم"، قال الحافظ: "ووقع لابن بطال وابن التين "كتاب رد الجهمية". انظر فتح الباري (13/ 357) في بداية كتاب التوحيد. وانظر جتماع الجيوش ص 235 - 236. وقال الذهبي في العلو: "قال الإمام البخاري في آخر الجامع الصحيح في كتاب الرد على الجهمية … " انظر: المختصر ص 202.
1437 - هو هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي الطبري اللالكائي، أبو القاسم، ومحدث بغداد الإمام الحافظ، الفقيه الشافعي سمع من عيسى الوزير وأبي طاهر المخلص وعنه الخطيب البغدادي، وابنه محمد بن هبة الله، قال الخطيب: "كان يفهم ويحفظ، صنف كتابًا في السنة وعاجلته المنية" ا. هـ. وكانت وفاته سنة 418 هـ. السير (17/ 419)، تاريخ بغداد (14/ 70).
- قوله: "الشرح" يعني كتابه المسمى "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة". والكتاب مطبوع. ونص مقالته: "سياق ما روي في قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)}، وأن الله على عرشه في السماء، وقال عز وجل: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}، وقال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ} وقال: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 394)

1438 - أَعْنِي الفَقِيهَ الشَّافِعِيَّ اللَّالَكَا … ئِيَّ المُسَدَّدَ نَاصِرَ الإيمَانِ
1439 - وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى التَّـ … ـيْميُّ فِي إيضَاحِهِ وبَيانِ
1440 - ذَاكَ الَّذِي هُوَ صَاحبُ التَّرغِيبِ والتَّـ … ـرْهِيبِ مَمْدُوحٌ بِكلِّ لِسَانِ--------------------------------------------
= وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً}، فدلت هذه الآيات أنه تعالى في السماء وعلمه بكل مكان من أرضه وسمائه وروى ذلك من الصحابة: عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وأم سلمة، ومن التابعين ..... إلخ" شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 387 - 388)، وانظر اجتماع الجيوش ص 198.
1439 - التيميّ: هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي التيمي، ثم الطلحي، الأصبهاني، الملقب بقِوَام السنة صاحب الترغيب والترهيب، سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن منده وسليمان الحافظ وغيرهما، وعنه: أبو سعد السمعاني وأبو العلاء الهمذاني وغيرهما، ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة، صاحب التصانيف، قال أبو موسى المديني: "أبو القاسم إسماعيل الحافظ إمام وقته، وأستاذ علماء عصره، وقدوة أهل السنة في زمانه … "، وقال عبد الجليل كوتاه: "سمعت أئمة بغداد يقولون: ما رحل إلى بغداد بعد الإمام أحمد أفضل ولا أحفظ من إسماعيل" من مصنفاته الحجة، والترغيب والترهيب، ودلائل النبوة، توفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. انظر: السير (20/ 80)، شذرات الذهب (4/ 105).
ويعني هنا كتابه: "الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة"، وهو مطبوع.
ونص مقالته: "باب بيان استواء الله عز وجل على العرش: قال الله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} .... إلى أن قال: "قال أهل السنة: الله فوق السماوات لا يعلوه خَفقْ من خلقه، ومن الدليل على ذلك: أن الخلق يشيرون إلى السماء بأصابعهم ويدعونه ويرفعون إليه أبصارهم … إلى أن قال: فصل في بيان أن العرش فوق السماوات وأن الله عز وجل فوق العرش … " وذكر الأحاديث والآثار في مسألة العلو الحجة (2/ 81 - 127).
1440 - يعني كتابه: "الترغيب والترهيب" وهو أيضًا مطبوع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 395)

1441 - وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي السُّنَّة الـ … ـكُبرَى سُلَيمَانٌ هُوَ الطَّبَرانِي
1442 - وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ شَيْخُ الهُدَى … يُدْعَى بِطَلْمَنْكِيِّهم ذُو شانِ--------------------------------------------
1441 - كتاب "السنة" للطبراني لم يصل إلينا. وممن نص عليه شيخ الإسلام في الحموية ضمن مجموع الفتاوى (5/ 24)، والدرء (7/ 108)، ومنهاج السنة (2/ 365)؛ والذهبي في السير (16/ 138)، وتذكرة الحفاظ (3/ 914)، والعلو كما في المختصر ص 246. ويقع الكتاب في مجلد، نص على ذلك الذهبي.
ونص مقالته في كتابه السنة: "قال: "باب ما جاء في استواء الله تعالى على عرشه، بائن من خلقه- فساق في الباب حديث أبي رزين العقيلي، وحديث عبد الله بن خليفة عن عمر في علو الله على عرشه، وحديث الأوعال وأن العرش على ظهورهن، وأن الله فوقه، وقول مجاهد في المقام المحمود" مختصر العلو للذهبي ص 246.
والطبراني: هو سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني، أبو القاسم، ولد سنة 260 هـ. الإمام الحافظ صاحب المعاجم الثلاثة، جمع وصنف وعمِّر دهرًا طويلًا. سمع من نحو ألف شيخ أو يزيدون، سمع من هاشم الطبراني وأحمد والخياط وغيرهما. وعنه: ابن منده والحافظ ابن عقدة وأبو بكر بن مردويه. من مصنفاته: السنة، والدعاء، ومسند الشاميين، ودلائل النبوة وغيرها كثير. كانت وفاته سنة 360 هـ. انظر: السير (16/ 119)، شذرات الذهب (3/ 30).
1442 - هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى المعافري الأندلسي، الطَّلَمنكي (بفتح اللام، وأسكنت في البيت للضرورة)، أبو عمر، الحافظ المقرئ، نزيل قرطبة، كان عالمًا بالتفسير والحديث، أصله من طلمنكه من ثغر الأندلس الشرقي، من أئمة المالكية في زمانه. قال عنه ابن بشكوال: "كان سيفًا مجردًا على أهل الأهواء والبدع، قامعًا لهم غيورًا على الشريعة شديدًا في ذات الله .. ". من مصنفاته: تفسير القرآن، والوصول إلى معرفة الأصول. كانت وفاته سنة 429 هـ. السير (17/ 566)، شذرات الذهب (3/ 243). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 396)

1443 - وانظُرْ إِلَى قَولِ الطَّحاويِّ الرِّضَا … وأجِرْهُ مِنْ تَحْرِيف ذِي بُهْتَانِ
1444 - وَكذلكَ القَاضي أبُو بَكْرٍ هُوَ ابْـ … ـنُ البَاقِلانِي قَائِدُ الفُرسَانِ--------------------------------------------
= ونص مقالته في كتابه "الوصول إلى معرفة الأصول": "أجمع المسلمون من أهل السنة على أن الله استوى على عرشه بذاته"، وقال أيضًا: "أجمع أهل السنة على أن الله على العرش على حقيقته لا على المجاز … "، وقال أيضًا: "وأجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} ونحو ذلك من القرآن أن ذلك علمه، وأن الله فوق السماوات بذاته مستو على عرشه كيف شاء .. ". انظر: اجتماع الجيوش ص 142، والصواعق المرسلة (4/ 1284)، ومجموع الفتاوى (5/ 189)، والدرء (2/ 35)، (6/ 250)، والعلوّ للذهبي كما في المختصر ص 264.
1443 - الطحاوي: هو أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي المصري، الطحاوي، الحنفي، أبو جعفر. الإمام العلّامة الحافظ الكبير، ولد سنة 239 هـ، محدث الديار المصرية، وفقيهها، صاحب التصانيف من أهل قرية "طحا" من أعمال مصر. سمع من يونس بن عبد الأعلى، ويزيد بن سنان البصري وغيرهما. وعنه أبو القاسم الطبراني ومحمد بن المظفر الحافظ وغيرهما كثير. وكان شافعيًا ثم تحول إلى المذهب الحنفي وصار إمامًا فيه. قال الذهبي عنه: "من نظر في تواليف هذا الإمام علم محلَّه من العلم، وسعة معارفه" من مصنفاته: أحكام القرآن، ومعاني الآثار، ومشكل الآثار، كانت وفاته سنة 321 هـ. السير (15/ 27)، البداية والنهاية (11/ 186).
ونص مقالته في العلو في رسالته المختصرة: " .... وهو مستغن عن العرش، وما دونه محيط بكل شيء وفوقه، وقد أعجز عن الإطالة خلقه" إلخ كلامه. شرح الطحاوية (2/ 372)، وانظر: اجتماع الجيوش ص 247 - 248، العلو للذهبي (المختصر) ص 235 - 236.
وقول الناظم: (وأجره من تحريف ذي بهتان) إشارة إلى من حرّف كلامه من شراح الماتريدية.
1444 - هو أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر، ابن الباقلاني (بتخفيف اللام، وبعضهم يشدّدها)، العلَّامة، صاحب التصانيف، وله سنة 338 هـ، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 397)