فراهيج (4) عن أبي هريرة، وفيما أتبعه أبو محمد (5) من قوله: (يزيد بن عبد الملك النوفلي، لا أعلم أحدا وثقه) قولا بين فيه وهم ق فيما ذكر من إسناد هذا الحديث، ثم أورد إسناد أبي أحمد في هذا الحديث: (يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن يزيد بن خصيفة (6) عن السائب بن يزيد، (7) عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم). وقال: (وقد كتبنا هذا الحديث في باب الأحاديث التي أعلها برجال، وترك غيرهم: ممن يعتل [بهم] (8)، وبينا أن إعراضه عن داود ابن فراهيج إعراض عن ضعيف، بل متروك إلى من هو خير منه. وإعلال الحديث به كان أولى)، قال: (وإنما ذكرنا هذا على صحة تقدير ما نقل) (9).--------------------------------------------
(4) داود بن فراهيج. قال بن يحيى القطان: كان شعبة يضعفه. وقال عثمان بن سعيد الدارمى: سألت يحيى بن معين عن داود بن فراهيج. نقال: ليس به بأس. وذكره ابن شاهين في ثقاته. ونقل الذهبي عن أبي حاتم قوله فيه: (تغير حين كبر .. وهو ثقة صدوق) وعقب عليه: يعنى قبل التغير.
- الجرح والتعديل 3/ 422 - الكامل لإبن عدي 3/ 81 - الثقات، لإبن شاهين ص: 123 - المغني في الضعفاء، للذهبي 1/ 220.
(5) أبو محمد: أي عبد الحق الإشبيلي، ولم أقف على الحديث في "الأحكام".
(6) يزيد بن عبد الله بن خصيفة (بمعجمة ثم مهملة) بن عبد الله بن يزيد الكندي، المدني، وقد ينسب إلى جده، ثقة، من الخامسة. (ع).
- التقريب 2/ 367.
(7) السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي، وقيل غير ذلك في نسبه، ويعرف بابن أخت النمر، صحابي صغير، له أحاديث قليلة، وحج به في حجة الوداع، ولاه عمر سرق المدينة، مات سنة إحدى وتسعين، وقيل قبل ذلك، وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة. (ع).
- التقريب 1/ 283 - ت. التهذيب 3/ 391.
(8) ما بين المعقوفتين ليس في المخطوط. [بهم].
(9) يبين من كلام ابن القطان هذا أنه ذكر هذا الحديث مرتين: الأولى في باب الأحاديث التي علها برجال وترك غيرهم. (1/ ل: 198. أ).
وأنه ذكره ثانية في غير الباب المذكور، ولكني لم أقف عليه ثانية. وجه الإيراد:
الدرك الأول: ذهب ابن المواق إلى أن أبا محمد أبعد النجعة في الحديث. وقد بذلت جهدي في أن أجد الحديث في كتاب أقرب متناولا من (الكامل)، فلم أعثر عليه، والمثبت مقدم على النفي، ووعد بأن يذكر ذلك في الإغفال من الباب المعقود لذلك، فلم يذكره، فلعله في القسم الضائع من الكتاب.
الدرك الثاني: لم يتبين لي وجه الإنقطاع الذي ذكر، لأن رواية يزيد بن عبد الله بن خصيفة عن السائب بن يزيد معلومة، ومشهورة في الكتب الستة، لكن ذكر له الحافظ المزي أنه يروي عن أبيه: عبد الله بن خصيفة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
قال م: عليه في هذا الحديث، وفي كلامه عليه أدراك:
- أحدها أن أبا محمد أبعد النجعة فيه إذ ترك له موقعا في كتاب هو أقرب متناولا مما ذكره منه، وأوجد لدينا مما نقله منه. وسترى هذا في الإغفال من الباب المعقود لأمثال ذلك.
- الثاني أن في الإسناد الذي أورده ع انقطاعا فيما بين يزيد بن خصيفة - والسائب بن يزيد في هذا الحديث، فإنه إنما يرويه عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن السائب، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا ستراه في الدرك الثاني، في فصل الإخلال الواقع عند ع من ذلك الباب إن شاء الله.
- الثالث ترجيحه الإعلال بداود بن فراهيج على الإعلال بيزيد بن عبد الملك النوفلي، وتفضيله النوفلي على ابن فراهيج. وسترى أيضا الكلام على هذا في الباب الذي وعد بذكره هذا الحديث فيه، إن شاء الله، وإنما قصدت هنا التنبيه على هذه الأدراك لتُنظَر في مواضعها إن شاء الله تعالى. / 29. أ/
(78) وقال (1) في حديث: يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة). الذي ذكره ق (2) من طريق مسلم (3) أنه رآه في نسخ هكذا:--------------------------------------------
في عمل اليوم والليلة، للنسائي. وعليه بقي على الحافظ ابن المواق أن يثبت أن هذا الحديث من هذا القبيل، إذ رواية ابن عدي لهذا الحديث على الأصل المشهور؛ من رواية يزيد بن عبد الله عن السائب بن يزيد على ما في سند الحديث من ضعف عند ابن عدي -ولم يذكر ابن المواق الحديث ثانية كما وعد. (حسب ما بين يدي).
- تهذيب الكمال 32/ 172.
الثالث: إذا كان أبو محمد قد أعل الحديث بيزيد بن عبد الملك؛ حيث قال: (لا أعلم أحدا وثقه). فتعقبه ابن القطان بأن أعله بداود بن فراهيج، بل رجح تعليله به. فابن المواق لم يوافق على ذلك؛ وخاصة أن داود ابن فراهيج اختلفت فيه أقوالهم؛ والذي يترجح منها أنه ثقة صدوق قبل أن يتغير، كما قال أبو حاتم، فترجيح التعليل به غير مقبول.
(1) أي ابن القطان في بيان الوهم والإيهام: باب نسبة الأحاديث إلى غير رواتها (1/ ل: 23. ب).
(2) لم أقف على الحديث عند عبد الحق الإشبيلي في.
(3) هذا نص الحديث من صحيح مسلم: (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا غندر عن شعبة، عن عمرو بن مرة،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
(مسلم عن ابن عمر؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال: (وهو خطأ، ونصبة الحديث إلى غير راويه، وإنما هو في كتاب مسلم: عن الأغر المزني (4) يحدث ابن عمر؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره) (5). قال: (وقد رأيته في نسخة على الصواب، ولا أدري لعله أصلح [فيها]) (6).
قال م: ما ذكره ع هو الصواب فيه. وأرى أن ق كان قد كتبه أولا على ما ذكر ع، ثم أصلحه بعد ذلك. فإنه وقع في نسختي على الصواب: (مسلم عن الأغر المزني)، إلا أن علي بشر (7) كتب عليه: الأغر، وكتب في الحاشية: المزني، والإصلاح فيه بخط المؤلف، رحمه الله، فاعلمه.
ووقع عند ع في لفظ هذا الحديث خلل (8) رأيت أن أنبه عليه، وهو أنه ذكره هكذا:--------------------------------------------
عن أبي بردة. قال: سمعت الأغر، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يا أيها الناس توبوا إلى الله. فإني أتوب، في اليوم، إليه مائة مرة" اهـ.
كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة، والإستغفار. باب استحباب الإستغفار (4/ 2075 ح: 42).
فهو حديث من حديث الأغر المزني، وليس من حديث ابن عمر.
لكن يقال هنا أن ابن القطان، وابن المواق؛ كل منهما وقف على نسخة من "الأحكام" على الصواب، وعليه فيرجح ما ذكره ابن المواق من أن عبد الحق كتب الحديث على الوهم أولا، ثم صححه، بدليل قوله:
(والإصلاح فيه بخط المؤلف).
(4) الأعر بن يسار المزني. قال ابن عبد البر: (الأغر المزني ويقال: الجهني، وهو واحد له صحبة). والأغر اسمه، وليس لقبه. روى له مسلم، وأحمد، وأبو داود، والنسائي: من طريق أبي بردة بن أبي مرسى، وليس له في الكتب الستة إلا حديث الباب، وحديث آخر، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة (هذا مع التجاوز في اعتبارهما حديثين).
- انظر: المسند لأحمد 4/ 211 - الإستيعاب لإبن عبد البر 1/ 95 - تحفة الأشراف 1/ 78 - التجريد، للذهبي 1/ 25 - الإصابة لإبن حجر 55/ 1: 223 - نزهة الألباب في الألقاب، لإبن حجر ص: 49.
(5) بيان الوهم (1/ ل: 23. ب).
(6) ما بين المعقوفتين [فيها]، زيد من بيان الوهم.
(7) هكذا في المخطوط.
(8) لم يتبين لي وجه الخلل، وحتى إذا رجعنا إلى "بيان الوهم، والإيهام" لا نجد به خللا، وأثبت في هامش مخطوط البغية (قال ش. الذي رأيت في كتاب البيان إنما فيه: يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب إليه،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
(يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب إليه .. الحديث. هكذا رويته عن ع بعد النقل من مبيضته بخطه، وقرأته عليه كذلك. اهـ
(79) فصل في الإغفال من هذا الباب، من ذلك أن أبا محمد ذكر (1) من طريق أبي أحمد (2) من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة (3) عن داود بن حصين (4) عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: قلنا يا رسول الله، إنا نريد المسجد، فنطأ الطريق النجس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الطريق يطهر بعضها بعضا).
قال م: كذا قال في هذا الإسناد (عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن أبي هريرة)، وهو وهم، انتسب فيه الحديث إلى غير راويه، وإنما يرويه داود بن الحصين عن أبي سفيان عن أبي هريرة، كذا وقفت على الحديث في نسختين من كتاب الكامل، لأبي أحمد،--------------------------------------------
على الصواب، لا كما ذكره).
قلت: وبهذا يترجح أن خللا كان في أصل نسخة ابن المواق من بيان الوهم، وأن ابن المواق نص عليه، ثم صحح هذا الخلل، والله أعلم.
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في: كتاب الطهارة، باب ما جاء في النجو والبول … (1/ ل: 108. ب).
(2) جاء في (الكامل) في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة: (نا الهيثم بن خلف الدوري. نا أبو كريب. نا إبراهيم بن إسماعيل اليشكري، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، عن أبي هريرة.
قال: قلنا يا رسول الله … الحديث.
- الكامل، لإبن عدي 11236.
قلت: هذا الحديث ضعيف، ففي سنده إبراهيم بن إسماعيل اليشكري، قال فيه ابن حجر: مجهول الحال.
علاوة على ضعف ابن أبي حبيبة.
وجه الإيراد: أصاب ابن المواق فيما ذكر جث حذف من السند أبو سفيان، ولا وجود لذكر عكرمة فيه، عند ابن عدي.
(3) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري، الأشهلي، مولاهم، أبو إسماعيل المدني، ضعيف، من السابعة، مات سنة خمس، وستين ومائة، وهو ابن اثنين وثمانين سنة. (ت. د. س).
- الكامل 1/ 233 - التقريب 1/ 31 - ت. التهذيب 1/ 90.
(4) داود بن الحصين، الأموي مولاهم، أبو سليمان المدني، ثقة، إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج، من السادسة، مات سنة خمس وثلاثين. (ع).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
إحداهما اختصار شيخنا أبي العباس النباتي (5) رحمة الله عليه، فزد فيه تحقيقا. / 29. ب/ اهـ.
(80) وذكر (1) من طريق الترمذي "عن عائشة؛ قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه خلف أبي بكر قاعدا في ثوبه متوشحا (2) به. (3) قال: هذا حديث حسن صحيح" (4).
قال م: قوله في هذا الحديث: (عن عائشة) وهم، وإنما ذكره الترمذي من حديث أنس بن مالك، أعني هذا اللفظ، وإن كان الترمذي قد ذكر في الباب من حديث عائشة، لكن ليس فيه: (في ثوبه متوشحا به).
وأنا أورد الحديثين بإسنادهما من جامع الترمذي ليتحقق عند الناظر في هذا صواب ما قلته. قال الترمذي: (نا محمود بن غيلان (5)، نا شبابة (6) عن شعبة،--------------------------------------------
- التقريب 1/ 231.
(5) أحمد بن محمد بن أبي خليل، الشهير بالنباتي، تنظر ترجمته في الدراسة، (ضمن شيوخ ابن المواق).
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في: كتاب الصلاة، باب الإمامة، وما يتعلق بها (/ 2 ل: 55. أ). حديث عائشة من طريق الترمذي، في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي يكر. ليس فيه ذكر (متوشحا به) وإنما ورد هذا اللفظ في حديث أنس؛ سواء عند الترمذي، أو عند النسائي. فيكون تعقب ابن المواق في محله.
(2) متوشحا بثوبه: أي متغشيا ومتلحفا به، ويقال كذلك: توشح لثوبه إذا عقد طرفي الثوب على صدره.
- النهاية في غرب الحديث والأثر، لإبن الأثير. 4/ 211 - حاشية السدي على المجتبى 2/ 413.
(3) (به) ليست في "الأحكام".
(4) "الأحكام": (2/ ل: 55. أ).
(5) محمود بن غيلان، العدوي، مولاهم، أبو أحمد المروزي، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. (خ. م. ت. س. ق).
- التقريب 2/ 233.
(6) شبابة بن سوار المدائني، أصله من خراسان، يقال كان اسمه مروان، مولى بنى فزارة، ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين. (ع).
- التقريب 1/ 354.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
عن نعيم بن أبي هند (7)، عن أبي وائل (8) عن مسروق، عن عائشة؛ قالت: (صلى النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر، في مرضه الذي مات فيه قاعدا) (9).
ثم قال هذا حديث حسن غريب.
وفي بعض الروايات: (حسن غريب صحيح).
ثم قال بعد كلام: (وروي عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر وهو قاعد) (10).
نا عبد الله بن أبي زياد (11)، نا شبابة بن سوار، نا محمد بن طلحة (12)، عن حميد، عن ثابت، عن أنس، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، خلف أبي بكر قاعدا في ثوبه متوشحا به) (13). قال: هذا حديث صحيح.
قال م: وهذا اللفظ هو التوشح؛ محفوظ في حديث أنس هذا. وقد ذكره ق (14) قبل هذا الحديث من طريق النسائي، قال: (آخر صلاة صلاها--------------------------------------------
(7) نعيم بن أبي هند؛ النعمان بن أشيم، الأشجعي، ثقة رمي بالنصب، من الرابعة! مات سنة عشر ومائة. (خت. م. مد. س. ق).
- التقريب 2/ 306.
(8) أبو وائل، هو شقيق بن سلمة الأسدي، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز) وله مائة سنة. (ع).
- التقريب 1/ 354.
(9) جامع الترمذي. باب ما جاء اذا صلى الإمام قاعدا … 2/ 196 ح: 362.
وعقب عليه الترمذي بقوله (حسن صحيح غريب). وأشار الشيخ أحمد شاكر في الهامش إلى أن (صحيح) عليها علامة أنها نسخة.
(10) جامع الترمذي 2/ 197 (متابعة).
(11) عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، أبو عبد الرحمن الكوفي، الدهقان، صدوق من العاشرة، مات سنة خمس وخمسين وممائتين. (د. ت. ق).
- التقريب 1/ 410 - ت. التهذيب 5/ 166.
(12) محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، صدوق، من السادسة، مات بعد المائة. (س. ق).
- التقريب 2/ 172.
(13) جامع الترمذي 2/ 197 ح: 363.
(14) "الأحكام" (2/ ل: 55. أ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
رسول الله صلى الله عليه وسلم مع القوم، صلى في ثوب واحد متوشحا خلف أبي بكر) (15). اهـ
(81) وذكر (1) من طريق ((مسلم (2) عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعرض راحلته فيصلي إليها. قلت: أفرأيت إذا هبت الركاب؟ قال: كان يأخذ الرحل فَيَعْدِلُه، فيصلي إلى أخرته -أو قال مؤخره- وكان ابن عمر يفعله)) (3). هكذا نسب أبو محمد هذا اللفظ إلى كتاب مسلم، وليس كذلك وإنما وقع بهذا اللفظ عند البخاري. فإن الحديث عند مسلم انتهى إلى قوله: (فيصلي إليها) ولم يذكر ما/ 30. أ/ بعده من قوله: (قلت أفرأيت) إلى--------------------------------------------
(15) سنن النسائي. كتاب الإمامة، باب صلاة الإمام خلف رجل من رعيته: (4/ 312 ح: 784).
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام": كتاب الصلاة، باب سترة المصلي (2/ ل: 68. أ ..).
(2) جاء في صحيح مسلم:
(حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا معتمر بن سليمان عن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر. أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض راحلته، وهو يصلى إليها).
- كتاب الصلاة، باب سترة المصلي، 1/ 359 ح: 247.
أما رواية البخاري فهي التي ذكرها المصنف سندا ومتنا.
- كتاب الصلاة، باب الصلاة إلى الراحلة (الفتح: 1/ 580 ح: 247).
يتبين من ذلك أن تعقب ابن المواق في محله حيث إن أبا محمد خلط بين روايتين الأولى لمسلم، والثانية للبخاري، ونسبهما معا إلى مسلم، وليس في الحديث عند مسلم (أفرأت إذا هبت الحديث ..). يَعْرِض: لفتح الياء وكسر الراء، ويروى بتشديد الراء المكسورة. والمعنى يجعلها عرضا، أو معترضة بينه وبين من يمر بين يديه.
الراحلة: الناقة التي تصلح لأن يوضع الرحل عليها، أو هي المركب من الإبل؛ ذكرا كان أو أنثى.
هبت الركاب: هاجت الإبل.
يَعْدِله: بفتح أوله، وسكون العين، وكسر الدال، ويجوز التشديد: أي يقيمه تلقاء وجهه.
أَخَرَته: بفتحات بدن مد، ويجوز المد، والأخرة الأخير من كل شيء.
كتاب المنهاج. للننوي 4/ 218 - إكمال المعلم، للأبي 2/ 217 - مكمل إكمال الاكمال، لأبي عبد الله السنوسي 2/ 712 - الفتح، لإبن حجر 1/ 580.
(3) "الأحكام" (2/ ل: 68. أ ..).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
آخره.
قال البخاري: ((نا محمد بن أبي بكر المقدَّمي (4) البصري (5)؛ قال: نا المعتمر ابن سليمان (6) عن عبيد الله (7) عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يَعْرض راحلته فيصلي إليها.
قلت: أفرأيت إذا هب (8) الركاب؟ قال: كان يأخذ الرحل فيعدله، فيصلي إلى أخرته -أو قال مؤخره- وكان ابن عمر يفعله)). اهـ
(82) وذكر (1) من طريق أبي أحمد (2) من حديث بقية بن الوليد (3)؛ قال: حدثنى مالك بن أنس عن عبد الكريم الهمداني (4)، عن أبي حمزة (5)؛ قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل نسي الأذان والإقامة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي السهو في الصلاة. ثم قال أبو محمد: هذا باطل عن مالك، ثم قال:
(حديث بقية عن مالك رواه عنه هشام بن خالد).
قال م: المقصود من هذا قوله: (أن هشام بن خالد رواه عن بقية) فإنه--------------------------------------------
(4) محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء، بن مقدم، المقدمي، بالتشديد، أبو عبد الله الثقفي، مولاهم، البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين (خ. م. س).
- التقريب 2/ 148.
(5) (البصري) ليست في صحيح البخاري.
(6) معتمر بن سليمان التيمي، أبو محمد البصري، يلقب بالطفيل، ثقة، من كبار التاسعة، مات سنة سبع وثمانين ومائة. (ع).
- التقريب 2/ 263.
(7) هو عبيد الله بن عمر بن حفص. وقد تقدم.
(8) عند البخاري: (هبت).
(1) أي عبد الحق الإشبيلي "الأحكام": كتاب الصلاة، باب السهو في الصلاة (3/ ل: 14. ب).
(2) الكامل، لإبن عدي: ترجمة بقية بن الوليد (2/ 75).
(3) بقية بن الوليد تقدمت ترجمته.
(4) عبد الكريم الهمداني؛ هو عبد الكريم بن مالك الجزري، وقد تقدم.
(5) أبو حمزة؛ كنية الصحابي الجليل: أنس بن مالك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
وهم، (6) وإنما رواه عن بقية: هشام بن عبد الملك -وهو أبو تقي الحمصي- كذلك وقع عند أبي أحمد، وسبب غلط أبي محمد في هذا أن هشام بن عبد الملك، وهشام بن خالد؛ كلاهما يروي عن بقية، فذكر أبو أحمد قبل هذا بسطر أو نحوه (7) رواية هشام بن خالد عن بقية، عن ابن جريج، فخالف بصره عند النقل من سطر إلى آخر، إلا أنه كان عليه أن يعارض، فبالمعارضة يذهب كثير من الخلل، والله سبحانه المسئول العصمة من الخطأ والزلل.
ولأبي محمد في هذا الوضع وهم آخر؛ حيث نقل عن أبي أحمد أنه قال: (هذا باطل عن مالك)، فإن الذي قال أبو أحمد: (وهذا الحديث (8) لا يرويه عن مالك غير بقية)، (9) فاعلمه. اهـ
(83) وذكر (1) من طريق الدارقطني عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: (ليس على من خلف الإمام سهو الحديث ..--------------------------------------------
(6) هذا الوهم تنبه إليه ابن القطان فصححه، ولذا ما كان لإبن المواق أن يذكره، انظر الدراسة: (مؤاخذات على ابن المواق).
(7) وهذا الإحتمال عندي وجيه على الإحتمالات التي ذكر ابن القطان. ينظر الكامل 2/ 75.
(8) في الكامل بزيادة (باطل).
(9) التعقب الثاني لإبن المواق في محله؛ حيث تغيرت العبارة عند أبي محمد في نسبة القول إلى أبي أحمد بما أحال المعني فغيره؛ فعبارة أبي أحمد في الكامل: (وهذا الحديث باطل، لا يرويه عن مالك غير بقية) ومؤادها الحكم على الحديث بالبطلان، وتأكيد ذلك بانفراد بقية عن مالك في روايته له.
أما ما نسب أبو محمد لإبن عدى (هذا باطل عن مالك) فهي تدل على بطلان نسبة الحديث لمالك، وفرق كبير بين المعنيين.
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام": كتاب الصلاة، باب السهو في الصلاة (13 ل: 15، أ).
جاء في سنن الدارقطني: (نا علي بن الحسن بن هارون بن رستم السقطي، نا محمد بن سعيد أبو يحيى العطار، نا شبابة، نا خارجة بن مصعب، عن أبي الحسين المدني، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: "ليس على من خلف الإمام سهو، فإذا سها الإمام فعليه، وعلى من خلفه السهو، وإن سها من خلف الإمام، فليس عليه سهو، والإمام كافيه").
- كتاب الصلاة: باب ليس على المقتدي سهو، وعليه سهو الإمام. (1/ 377. ح: 1).
وأخرجه البيهقي من طريق؛ فيه أبا الحسين، عن الحكم بن عبد الله، وأعله بهما، فقال: أبو الحسين هذا مجهول، والحكم بن عبد الله ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
ثم قال: إسناد ضعيف؛ فيه خارجة بن مصعب (2) عن أبي الحسين المدني)) (3). (4) هكذا ذكر ق هذا الحديث، ووهم فيه، وإنما الحديث من رواية عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا من رواية (5) /30. ب/ أبيه.
رواه الدارقطني. من حديثا خارجة بن مصعب، عن أبي الحسين المدني، عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فظن أبو محمد أنه من رواية عبد الله بن عمر، عن أبيه.
وقول أبي محمد في تعليل هذا الحديث: إسناد ضعيف، إلى آخر قوله مما لم بين علته؛ إذ لم يشرح حال أبي الحسين وخارجة، وسنذكر ما أجمل من--------------------------------------------
- السنن الكبرى 2/ 352.
وذكر هذا الحديث الحافظ أيو محمد الغساني في كتابه "تخريج الأحاديث الضعيفة من سنن الدارقطني"، وأعله بأبي الحسين، وخارجة.
- انظر -غير مأمور- ص: 162.
وجه إيراد الحديث: ذكر ابن المواق أن الحديث عند الدارقطني من مسند ابن عمر، وليس من مسند عمر. ووهم عبد الحق في ذلك، لكن يبدو أنه اعتمد على نسخة من سنن الدارقطني وقع فيها هذا الوهم، فكان وهمه تبعا لما فيها، ومما يؤكد أن الحديث عن عمر أنه في جميع المصادر المعتمدة -التي ذكرته- لم ينسب إلا له.
- انظر كذلك: سبل السلام. للصنعاني 1/ 206 - التعليق المغني على الدارقطني. لآبادي 1/ 111.
(2) خارجة بن مصعب بن خارجة، أبو الحجاج السرخسي، متروك، وكان يدلس عن الكذابين ويقال إن ابن معين كذبه، مات سنة ثمان وستين. (ت. ق).
- التقريب 1/ 210.
(3) أبو الحسين المدني قال الذهبي: (لا يعرف).
- ميزان الاعتدال 4/ 515.
(4) "الأحكام" (3/ ل: 15. أ).
(5) في المخطوط (راويه).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
أمرهما؛ في الباب المعقود لذلك، إن شاء الله تعالى (7). اهـ
(84) وذكر (1) من طريق أبي أحمد (2) ما هذا نصه: (من حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الجماعة على من سمع الأذان).
ثم قال: "هذا يرويه محمد بن سعيد المصلوب (3)، وقد تقدم ذكره" (4).
قال م: هذا ما ذكر، وفيه أوهام أربعة: واحد منها لهذا الباب، وهو قوله: (من حديث ابن عمر)، فإنه غلط، والصواب: (ابن عمرو). وعلى الصواب وقع عند أبي أحمد، وسترى ما اعتراه فيه بكماله؛ في باب ما أعله برجال وترك مثلهم، أو أضعف، أو مجهولا (5) لا يعرف. إن شاء الله (6). اهـ--------------------------------------------
(7) لم يذكر في الآتي، لعله من القسم المفقود.
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام": كتاب الصلاة، باب صلاة الجماعة (2/ ل: 19. ب).
(2) جاء في، لإبن عدي -ترجمة سعيد بن محمد -: (حدثنا قاسم بن زكرياء، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا قبيصة، ثنا سفيان الثوري، عن محمد بن سعيد، عن أبي سلمة بن نبيه، عن عبد الله بن هارون، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الجماعة على من سمع النداء").
- الكامل: 6/ 141.
وبهذا يتبين أن الحديث عن ابن عمرو، وليس عن ابن عمر.
(3) محمد بن سعيد بن حسان بن قيس، الأسدي، الشامي، المصلوب، ويقال له ابن سعيد، أو ابن أبي قيس. قيل إنهم قلبوا وجهه على مائة وجه ليخفى، كذبوه، قال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، قتله أبو جعفر المنصور على الزندقة، وصلبه، من السادسة. (ت، ق).
- الكامل 6/ 139 - ميزان الاعتدال 3/ 561 - التقريب 2/ 164.
(4) "الأحكام" (2/ ل: 19. ب).
(5) في المخصوص (مجهول).
(6) ليس له ذكر في الآتي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
(85) وذكر (1) من طريق مسلم (2) حديث سفان (3) عن العلاء بن عبد الرحمن (4) عن أبيه (5)، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: من صلى--------------------------------------------
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام": كتاب الصلاة، باب تكبيرة الإحرام وهيئة الصلاة والقراءة والركوع (2/ ل: 840 أ).
(2) جاء في صحيح مسلم:
(وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا سفيان بن عيينة عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج" ثلاثا، غير تمام. فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام. فقال: اقرأ بها في نفسك. فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني، وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدى، (وقال مرة: فوض إلي عبدى)، فإذا قال: إياك نعبد، وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل).
قال سفيان: حدثني به العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، دخلت عليه، وهو مريض في بيته، فسألته أنا عنه.
- كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة 1/ 296 ح: 38. أما رواية مالك عند مسلم، فهي متابعة لحدث الباب، وهو كالآتى: (حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن؛ أنه سمع أبا السائب، مولى هشام بن زهرة، يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ورواية ابن جريج عند مسلم متابعة هذا الحديث كذلك: ابتدأها مسلم بحرف الحاء الدال على تحويل السند: وهي عنده من طريق ابن جريج المذكور، عن العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة. وبهذا يتبين صواب تعقب ابن المواق على عبد الحق الإشبيلي؛ فرواية سفيان بن عيينة فيها: العلاء عن أبيه. بينما رواية مالك، وابن جريج فيها: العلاء عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة.
أما رواية عبد الله بن زياد بن سمعان عن العلاء، عن أبيه به. ففيها زيادة؛ وهي (يقول عبدي: إذا افتتح الصلاة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحديث .. فقد أخرجه الدارقطني في سننه. ثم عقب عليها بما نقله ابن المواق عنه: (ابن سمعان هو عبد الله .. بالصواب).
(3) سفيان بن عيينة بن أبي عمران، أبو محمد، الكوفي، ثم المكي، ثقة حافظ، فقيه إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة، وكان ربما دلس، لكن عن الثقات، من الثامنة، مات في رجب سنة ثمان وتسعين (ع).
- التقريب 1/ 312.
(4) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي -بضم المهملة، وفتح الراء، بعدها قاف- أبو شبل، المدني، صدوق ربما وهم، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين ومائة. (ز. م. 4).
التقريب 2/ 92.
(5) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني، المدني، مولى الحرقة، ثقة، من الثالثة. (زم. 4).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج (6) الحديث ..
ثم قال: وكذلك رواه مالك في الموطأ، وابن جريج، وغيرهما من الثقات، كما رواه سفيان.
(أما حديث مالك ففي الموطأ، وكذلك ذكره مسلم والبخاري، وغيرهما عنه، وأما رواية اين جريج، فذكرها أيضا مسلم؛ قال:
(وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، أخبرني العلاء .. فذكره كما تقدم عن يعقوب أن أبا السائب مولى أبي عبد الله بن هشام بن زهرة أخوه سمع أبا هريرة يقول، فذكر الحديث، وإنما أوهم ق في ذلك أنه نقل معنى كلام الدارقطني على الحديث، وأغفل ق بعضه، والدارقطني تحفظ، فسلم من هذا الوهم) (7)، ولم يتحفظ ق فوقع فيما وقع فيه من ذلك.
قال الدارقطني بعد ذكره رواية ابن سمعان التي تقدم ذكرها ما هذا نصه:
(ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان، وهو متروك الحديث، وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن؛ منهم مالك بن أنس، وابن جريج، وروح بن القاسم، وابن عيينة، وابن عجلان، والحسن بن الحر، وأبو أويس، وغيرهم على اختلاف منهم في الإسناد واتفاق منهم في المتن، فلم يذكر لأحد (8) منهم في حديثه بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،--------------------------------------------
- التقريب 2/ 503.
(6) خداج: الخداج النقصان، يقال خدجت الناقة، إذا ألقت ولدها قبل أوانه، وإن كان تام الخلق، واخدجتة إذا ولدته ناقص الخلق، وإن كان لتمام الحمل. قالوا: وخداج مصدر على حذف مصاف، أي ذات خداج، ووصفها بالمصدر نفسه للمبالغة.
النهاية في غريب الحديث، لإبن الأثير 1/ 283.
(7) من قوله (أما حديث مالك …) إلى قوله: (فسلم من هذا الوهم)، أثبت في الهامش وعلق عليه ب: (ثبت هذا في بطاقة في الأصل، وسيأتى ذكر هذا الحديث في باب ما أغفل نسبته لوهم افتضى ذكره هنالك، اهـ من هامش الأصل).
(8) في السنن (أحد).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)
واتفاقهم على خلاف (9) ما رواه ابن سمعان أولى بالصواب)) (10) ،
قال م فتحفظ الدارقطني بقوله: (على اختلاف منهم في الإسناد)، فسلم من هذا الوهم. اهـ (ورواه عبد الله بن زياد بن سمعان عن العلاء بإسناد مسلم؛ قال فيه: يقول إذا افتتح الصلاة {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فيذكرني عبدي، ثم يقول: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. وذكر الحديث إلى آخره.
وعبد الله بن زياد بن سمعان متروك عند مالك، وأحمد بن حنبل، ويحيى ابن معين، وغيرهم) (11).
هكذا ذكره، وهو وهم، فإن رواية مالك وابن جريج ليست عن العلاء، عن أبيه، وإنما هي عن العلاء، عن أبي السائب (12) -مولى هشام بن زهرة- عن أبي هريرة، وسيأتي هذا مشروحا في باب ما أغفل نسبته؛ فإن الكلام عليه مستوفى، وقع مني هنالك (13).
(86) وذكر (1) من طريق ((الدارقطني عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله--------------------------------------------
(9) في المخطوط (خلافها)، والتصحيح من سنن الدارقطني.
(10) سنن الدارقطني (1/ 312).
(11) من قوله: (ورواه إلى قوله: وغيرهم) ألحق بطرة الأصل بإشارة تخريج بعد قوله. سفيان، مختوما بـ (صح أصلا).
(12) أبو السائب الأنصاري، المدني، مولى ابن زهرة، يقال اسمه عبد الله بن السائب، ثقة، من الثالثة. (م 4).
- التقريب 2/ 426.
(13) لم يذكر في هذا الجزء.
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام": كتاب الصلاة، باب في الجمعة (3/ ل: 65. أ).
حديث أبي هريرة فيمن أدرك من الجمعة ركعة. أخرجه الدارقطني في سننه من طرق متعددة.
منها طريق سليمان بن أبي داود الحراني عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، ىن أبي هريرة. وقد نقلها المؤلف من سنن الدارقطني بنصها.
وبذلك يتبين صواب استدراك ابن المواق على أبي محمد بأن هذه الطريق هي غير طريق طالح بن أبي الأخضر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)
- صلى الله عليه وسلم: من أدرك الركوع من الركعة الأخيرة يوم الجمعة، فليضف إليها أخرى، ومن لم يدرك الركوع من الركعة الأخيرة (2) فليصل الظهر أربعا)) (3).
ثم قال: في إسناده/ 31. أ/ سليمان بن أبي داود (4) عن الزهري، وصالح--------------------------------------------
فعن الزهري عن سعيد:
رواه سليمان بن أى داود ........ (ح: 9، 10).
ونوح بن أبي مريم ....... (ح: 11).
وعبد الرزاق بن عمر الدمشقي .......... (ح: 1).
والحجاج بن أرطاة ....... (ح: 2).
وياسين بن معاذ ...... (ح: 8).
وعن الزهري عن أبي سلمة:
رواه صالح بن أبي الأخضر ............ (ح: 6)
أسامة بن زيد الليثي ........ (ح: 4).
وعن الزهري عن سعيد وأبي سلمة:
رواه ياسين بن معاذ ........ (ح: 3)
وعمر بن قيس ............................................................... (ح: 5).
وعن الزهري عن سعيد أو أبي سلمة: (على الشك).
رواه ياسين بن معاذ ............. (ح: 7).
انظر -غير مأمور- سنن الدارقطني. كتاب الجمعة. باب فيمن يدرك من الجمعة ركعة 2/ 10
ورغم كثرة طرق الحديث فلم تسلم منه ولا طريق واحد من راو ضعيف أو متكلم فيه.
انظر: كتاب تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني. للحافظ الغساني ص: 181 .. (من الحديث رقم: 353 الى الحديث رقم: 356).
(2) أثبت في المخطوط (يوم الجمعة). وليست في ولا في سنن الدارقطني.
(3) (3/ ل: 65. أ).
(4) سليمان بن أبو داود الحراني، روى عن الزهري، وعبد الكريم الجزري، وأبي مسكين، وروى عنه خالد بن حيان، وعبد الله بن عرادة، وابنه محمد، قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث جدا. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. وذكره الساجي في الضعفاء. توفي سنة ثلاث وستين ومائتين. (س).
- الجرح والتعديل 4/ 115 - كتاب المجروحين لإبن حبان 1/ 331 - ميزان الاعتدال 6/ 202 - لسان الميزان 3/ 90.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)
ابن أبي الأخضر (5)؛ وهما ضعيفان) (6).
قال م: هكذا قال، وهو وهم، فإن إسناد هذا الحديث لم يقع فيه صالح ابن أبي الأخضر عند الدارقطني، وبإيراده يتبين الصواب في ذلك:
قال الدارقطني: (حدثنا أحمد بن محمد بن سالم المخرمي (7)؛ قال: نا الحسين ابن بحر البيروذي (8)، نا علي بن بحر (9)، حدثنا أبو يزيد الخصاف الرقي -واسمه خالد بن حيان- (10) نا سليمان بن أبي داود الحراني، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..) فذكر الحديث المبدوء بذكره بلفظه. فهذه رواية سليمان بن أبي داود عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواية صالح بن أبي الأخضر إنما هي عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى، فإن أدركهم جلوسا صلى أربعا). وهذا لفظ آخر بإسناد آخر. فلو قال--------------------------------------------
(5) صالح بن أبي الأخضر ضحفه يحيى بن معين، والبخاري، والنسائي، وأحمد، ويحيى القطان، وأبو زرعة، وأبو حاتم. وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي. وقال الحافظ: ضعيف يعتبر به. مات بعد الأربعين ومائة،
(د. تم).
- أحوال الرجال، للجوزاني 113 - تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين، لإبن شاهين 110 - الكاشف 2/ 17
- التقريب 1/ 358.
(6) (3/ ل: 65. أ).
(7) أحمد بن محمد بن سالم المخرمي، من شيوخ الدارقطني، لم أقف على ترجمته.
(8) الحسين بن بحر بن يزيد، أبو عبد الله البيروذي، يروي عن أبي نعيم. وعمه أبو عروبة الحراني. قال الخطيب: وكان ثقة. خرج للغزو فتوفي في النفير بملطية سنة إحدى وستين ومائتين.
- الثقات، لإبن حبان 8/ 191 - تاريخ بغداد 8/ 25: 4071.
(9) علي بن بحر بن بري -بفتح الباء وتشديد الراء المكسورة بعدها تحتانية ثقلية -أبو الحسن القطان، البغدادي، فارسي الأصل، ثقة فاضل، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. (خت. د. ت).
- تاريخ بغداد 11/ 352 - التقريب 2/ 32.
(10) خالد بن حيان، أبو يزيد الخرار، الرقي، مولاهم، صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة إحدى وتسعين ومائة. (ق).
- الثقات، لإبن حبان 8/ 223 - الكاشف 1/ 202 - التقريب 1/ 212.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
أبو محمد في إسناده سليمان بن أبي داود، وهو ضعيف، ثم يقول: وروى نحوه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وصالح يضعف في الزهري، لكان صوابا، وإلا فقد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري؛ منهم من قال فيه:
عن الزهري، عن سعيد، كما هي رواية سليمان بن أبي داود. ومنهم من قال:
عن الزهري، عن أبي سلمة، كما هي رواية صالح، ومنهم من جمعها فقال:
عن سعيد وأبي سلمة. ومنهم من قال:
عن سعيد أو أبي سلمة، على الشك.
فممن رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة: الحجاج بن أرطأة (11) وعبد الرزاق بن عمر (12) الدمشقي، ولفظ حديثهما متفاوت؛ فإنما فيه: من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى، وقال الآخر: فليضف.
وممن رواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة -كما رواه صالح بن أبي الأخضر- أسامة بن زيد (13) ولفظه في الحديث لفظ صالح بن أبي الأخضر إلا/31. ب/ قوله فإن أدركهم جلوسا صلى أربعا، فإن ذلك لم يقع في حديث أسامة بن زيد.
ورواه ياسين بن معاذ الزيات (14)، فقيل عنه: عن الزهري، عن سعيد وأبي--------------------------------------------
(11) حجاج بن أرطاة. تقدم.
(12) عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، أبو بكر الثقفي، متروك الحديث عن الزهري، لين في غيره، من الثامنة.
- تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين. لإبن شاهين 137 - التقريب 1/ 505.
(13) أسامة بن زيد الليثي، تقدم.
(14) ياسين بن معاذ، أبو خلف الزيات -نسبة الى بيع الزيت- كوفي، قال يحيى بن معين: ضعيف ليس حديثه بشيء. وقال أبو حاتم الرازي: كان رجلا صالحا لا يعقل ما يحدث به، ليس بقوي، منكر الحديث. وقال الحاكم: روى عن عمرو بن دينار وأبي الزبير وغيرهما من الثقات الموضوعات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
سلمة، عن أبي هريرة. وقيل عنه: عن الزهري، عن سعيد أو أبي سلمة على الشك، وقيل عنه: عن الزهري، عن سعيد. وهذا كله ذكره الدارقطني. فقول أبي محمد: في إسناده سليمان، وصالح، وتخصيص هذين عن سائر من روى الحديث عن الزهري ينبئك أنه اعتقد أنهما في إسناد واحد، وبلفظ واحد، وإلا فهؤلاء جماعة رووه عن الزهري لم يذكرهم.
وأسامة بن زيد والحجاج أصح رواية من سليمان بن أبي داود الحراني. اهـ
(87) وذكر (1) من طريق الدارقطني أيضا، من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تكفروا أهل ملتكم، وإن عملوا الكبائر ..).
قال: وفي إسناده عتبة بن اليقظان (2) والحارث بن نبهان (3) وغيرهما) (4).--------------------------------------------
الجرح والتعديل 9/ 312 - الضعفاء والمتروكون. للدارقطني 406 المدخل الى الصحيح للحاكم النيسابوري 233.
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام": كتاب الجنائز (3/ ل: 80.أ).
(2) عتبة بن يقظان الراوسبي، أبو عمرو، ويقال أبو زحَّارة -بفتح الزاى وتشديد المهملة- البصري، ضعيف، من السادسة. (ع).
- التقريب 2/ 5.
(3) الحارث بن نبهان الجرمي، أبو محمد البصري، متروك، من الثامنة، مات بعد الستين ومائة (ت. ق).
- التقريب 1/ 144.
(4) "الأحكام" (3/ ل: 80. أ).
أخرج الدارقطني في سننه من حديث أبي الدرداء مرفوعا: (لا تكفروا أحدا من أهل قبلتي الحديث ..) ثم عقب عليه بقوله: (لا يثبت إسناده من بين عباد وأبي الدرداء).
فالوليد بن الفصل مجهول، وعبد الجبار بن الحجاج متروك الحديث. وسيف بن منير يجهل. ولذلك فالحديث في غاية الضعف.
انظر: سنن الدارقطني. كتاب صفة من تجوز الصلاة معه، والصلاة عليه. 2/ 57. ح: 2 - كتاب تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني، للغساني. ص: 195 ح: 392.
وليس في سند هذا الحديث ذكر لعتبة بن اليقظان، ولا الحارث بن نبهان، كما ذكر ابن المواق.
وأخرج الدارقطني كذلك حديث واثلة بن الأسقع مرفوعا: (لا تكفروا أهل قبلتكم وإن عملوا الكبائر الحديث ..) وعقب عليه بقوله: (أبو سعيد مجهول). فالحديث ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)
قال م: وهذا الحديث أيضا بهذا اللفظ إنما ذكره الدارقطني من حديث واثلة ابن الأسقع، وفي إسناده من ذكر.
قال الدارقطني: نا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي (5)، نا محمد بن حماد بن ماهان الدباغ (6)، نا عيسى بن إبراهيم البركي (7)، نا الحارث بن نبهان، نا عتبة بن اليقظان، عن أبي سعيد (8) عن مكحول (9) عن واثلة بن الأسقع؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكفروا أهل ملتكم وإن عملوا الكبائر، وصلوا مع كل إمام، وجاهدوا مع كل أمير، وصلوا على كل ميت).
قال الدارقطني: (أبو سعيد مجهول).
وأما حديث أبي الدرداء فبغير هذا اللفظ، وليس في إسناده الحارث بن نبهان، ولا عتبة بن اليقظان.--------------------------------------------
وفي سند هذا الحديث: الحارث بن نبهان، عن عتبة بن اليقظان. ولما جمع أبو محمد بين الحديثين وهم، جعلهما حديثا واحدا، ونسبهما لأبي الدرداء.
انظر: سنن الدارفطني 2/ 57 ح: 8 - تخريج الأحاديث الضعاف، للغساني ص: 197 ح: 395.
(5) محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى، أبو بكر البزار، المعروف بالشافعي. سمع من عبد الله بن روح المدائني ومحمد بن سليمان الباغندي، روى عنه الدارقطني وجماعة، كان ثقة مأمونا، له أصول متقنة، ضبط سماعه فيها أحسن الضبط. توفي سنة أربع وخمسين وثلاث مائة.
- تاريخ بغداد. للخطيب البغدادي 5/ 456.
(6) محمد بن حماد بن ماهان بن زياد بن عبد الله، أبو جعفر الدباغ، فارسي الأصل. سمع علي بن عثمان اللاحقي وعلي بن المديني. قال الدارقطني: ليس بالقوي. مات سنة خمس وثمانين ومائتين على الراجح.
- تاريخ بغداد 2/ 273.
(7) عيسى بن إبراهيم البكري، بصري، ربما وهم، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. (د).
- التقريب 2/ 96.
(8) أبو سعيد الشامي، عن مكحول، وعنه عتبة بن يقظان. قال الدارقطني: مجهول.
- ميزان الاعتدال 4/ 530 - لسان الميزان 7/ 466.
(9) مكحول الشامي، أبو عبد الله، ثقة، فقيه، كثير الإرسال، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة. (م. 4).
- التقريب 2/ 273.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)
قال الدارقطني: (نا إسماعيل بن العباس الوراق (10)، نا عباد بن الوليد (11) -أبو بدر- نا الوليد بن الفضل (12)، أخبرني عبد الجبار بن الحجاج بن ميمون الخراساني (13) عن مكرم بن حكيم الخثعمي (14) عن سيف بن منير (15) عن أبي الدرداء؛ قال: أربع / 32. أ/ خصال سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أحدثكم بهن، فاليوم أحدثكم بهن، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تكفروا أحدا من أهل القبلة بذنب، وإن عملوا (16) الكبائر، وصلوا خلف كل إمام--------------------------------------------
(10) إسماعيل بن العباس بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد، أبو على الوراق. سمع إسحاق بن إبراهيم البغوي والزبير بن بكار، وعنه ابنه محمد والدارقطني وأبو حفص بن شاهين. قاد الدارقطني. ثقة. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة.
- تاريخ بغداد 6/ 300.
(11) عباد بن الوليد بن خالد، أبو بدر الغبري، سمع أبا داود الطيالسي وحفص بن واقد، وعنه أبو بكر بن أبي الدنيا وإسماعيل بن العباس الوراق. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق. مات سنة ثمان وخمسين ومائتين على الراجح.
- تاريخ بغداد 11/ 108 .. - الأنساب. للسمعاني 4/ 281.
(12) الوليد بن الفضل العنزي، أبو محمد البغدادي. قال أبو حاتم: هو مجهول. وقال ابن حبان: شيخ يروى عن عبد الله إدريس، وأهل العراق المناكير التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنه موضوعه، لا يجوز الإحتجاج به بحال إذا انفرد.
- كتاب المجروحين 3/ 82 - ميزان الاعتدال 4/ 343 - لسان الميزان 6/ 225.
(13) عبد الجبار بن الحجاج بن ميمون الخراساني، عن مكرم بن حكيم. قال الأزدي متروك الحديث. وقال العقيلى إسناد مجهول.
- الضعفاء الكبير، للعقيلي 3/ 90 - ميزان الاعتدال 2/ 533.
(14) مكرم بن حكيم الخثعمي. قال الأزدي: ليس حديثه بشيء.
وقال الذهبي: روى خبرا باطلا. وضعفه الدارقطني كذلك.
- المغني في الضعفاء 2/ 675 - الميزان 4/ 177 - لسان الميزان 6/ 85.
(15) سيف بن منير عن أبي الدرداء، يجهل. وضعفه الدارقطني لكونه أتى بأمر معضل عن أبي الدرداء مرفوعا: (حديث الباب). لكن قد تكون البلية فيه من مكرم بن حكيم، أحد الضعفاء عنه.
- ميزان الاعتدال 2/ 258 - لسان الميزان 3/ 133.
(16) (عملوا) كررت في المخطوط.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)