Arabic source text

📘 বুগইয়াতুন নুয়াক্কাদান নাকলাহ (ইবনুল মাওয়াক - মৃত্যু 642 হিজরী)

📘 بغية النقاد النقلة (ابن المواق - ت 642 هـ)

📘 বুগইয়াতুন নুয়াক্কাদান নাকলাহ (ইবনুল মাওয়াক - মৃত্যু 642 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(258) وذكر (1) في الباب الذي بعد هذا مرسل صالح بن أبي حسان (2) في المحرم المحتزم بحبل أبرق. فسقط له منه ذكر (المحرم)، وقال: (بحبل أورق)، وصوابه: (أبرق) كما ذكرته، وعلى الصواب ذكره ق، وأبو داود في
المراسيل.
والإبرق في كلام العرب كل شيء اجتمع فيه سواد وبياض (3)، فأما الأورق فمن ألوان الجمال، وهو الذي فيه بياض يميل إلى سواد (4)، وسيأتي هذا الحديث مبينا في الباب الذي بعد هذا، إن شاء الله. اهـ--------------------------------------------
(1) أي ابن القطان.
أخرج هذا الحديث أبو داود في مراسيله، وهذا نصه منه: (حدثنا هناد بن السري، عن وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن صالح بن أبي حسان، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا محرما بحبل أبرق؛ فقال: "يا صاحب الحبل! ألق").
وعن أبي داود نقله عبد الحق في أحكامه، فوهم فيه فقال (عن صالح بن حسان)، فتعقبه ابن القطان لتصحيح هذا الوهم، فسقط له عند ذلك لفظ (محرما)، وتصحف له لفظ (أبرق) فجعله (أورق).
- انظر: المراسيل: باب في الحج (ص: 156 ح: 158)، (الأحكام)، لعبد الحق الإشبيلي: كتاب الحج (4 / ل: 55.أ)، بيان الوهم والإيهام: باب ذكر رواة تغيرت أسماؤهم وأنسابهم في نقله عما هي عليه (1/ ل: 53. ب).
(2) صالح بن حسان، وصالح بن أبي حسان جعلهما الإمام أحمد واحدا، في حين فرقهما البخاري، وابن أبي حاتم، والخطيب البغدادي، والذهبي، والحافظ ابن حجر، وهو الصحيح.
انظر: العلل ومعرفة الرجال (1/ 540)، التاريخ الكبير (4/ 275)، ت. التهذيب (4/ 336 …).
قال الحافظ ابن حجر: صالح بن أبي حسان المدني، صدوق، من الخامسة. / ت س.
- التقريب 1/ 358.
وستأتي ترجمة صالح بن حسان.
وهناد بن السري ثقة، من رجال مسلم والأربعة، وكيع وابن أبي ذئب من رجال الصحيحين.
ولهذا الحديث شاهد من مراسيل الن جريج، رواه البيهقي من طريق الشافعي؛ قال: أنبأ سعيد بن سالم عن ابن جريج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا .. الحديث. وقال البيهقي عقبه هذا منقطع.
- السنن الكبرى: كتاب الحج، باب لايعقد - المحرم رداء عليه .. (5/ 51).
(3) يقال للبعير، أو التيس: أبرق إذا كان فيه سواد وبياض.
- لسان العرب، مادة برق (10/ 16)، النهاية، لإبن الأثير (1/ 74).
(4) انظر: لسان العرب، مادة ورق، 10/ 377.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 66)

‌‌(259) وذكر (1) في باب ما أعله براو وترك غيره حديث التكبير في أيام التشريق (2) وتكلم عليه كلاما حسنا، ثم أورد رواية نائل بن نجيح--------------------------------------------
(1) أي ابن القطان.
(2) بشير الحافظ ابن المواق بذلك إلى الحديث الذي أخرجه الدارقطني: (ثنا محمد بن القاسم بن زكرياء المحاربي بالكوفة، ثنا الحسن بن محمد بن عبد الواحد، ثنا سعيد بن عثمان، حدثني عمرو بن شمر، عن جابر، عن علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر في المكتوبات ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، في فاتحة القرآن، ويقنت في صلاة الفجر والوتر، ويكبر في دبر الصلوات المكتوبات، من قبيل صلاة الفجر غداة عرفة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق، يوم دفعة الناس العظمى). اهـ
- سنن الدارقطني، كتاب العيدين (2/ 49 ح: 25).
وعن الدارقطني نقله عبد الحق الإشبيلي في أحكامه (باب في العيدت، (3 / ل: 44.أ). وعقب عليه بقوله: (في إسناده جابر بن يزيد الجعفي، وقد اختلف عليه) اهـ.
وقد تعقبه ابن القطان بما ملخصه:
جابر الجعفي سيئ الحال، وعمرو بن شمر أسوأ حالا منه، بل هو من الهالكين، قال السعدي: عمرو بن شمر زائغ كذاب، وقال الفلاس: واه. وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث، زاد أبو حاتم: وكان رفضيا، يسب الصحابة، روى في فضائل آل البيت أحادث موضوعة، فلا ينبغي أن يعلل الحديث إلا بعمرو بن شمر، مع أنه قد اختلف عليه فيه: فرواه عنه سعيد، وأسيد بن زيد، فقالا: عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار.
ورواه مصعب بن سلام عن عمرو بن شمر؛ فقال فيه: عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه؛ عن جابر بن عبد الله.
وروى محفوظ بن نصر بن عمرو بن شمر، عن جابر، عن محمد بن علي، عن جابر؛ فأسقط من الإسناد على بن حسين، وهكذا رواه عن عمرو بن شمر رجل يقال له: نائل بن نجيح، وقرن بأبي جعفر عبد الرحمن ابن سابط، وزاد في المتن كيفية التكبير. اهـ
بيان الوهم والإيهام: باب ذكر أحاديث أعلها برجال، وفيها من هو مثلهم، أو أضعف، أو مجهول لا يعرف (1/ ل: 162. أ ..).- نصب الراية 2/ 224.
وحدث علي وعمار، أخرجه كذلك الحاكم، ومن طريقه البيهقي.
جاء في المستدرك: (أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن أبي العنبس القاضي، ثنا سعيد بن عثمان الخزاز، ثنا عبد الرحمن بن سعيد المؤذن، ثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان جهر في المكتوبات …) الحديث. ثم عقب عليه الحاكم بقوله: هذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوبا إلى الجرح) اهـ.
وتعقبه الذهبي في مختصره: بأنه خبر واه، كأنه موضوع؛ لأن عبد الرحمن صاحب مناكير، وسعيد: إن كان الكريزي فهو ضعيف، وإلا فهو مجهول.
ولما رواه البيهقي قال: (وهذا الحديث مشهور بعمر بن شمر عن جابر، عن أبي الطفيل، وكلا الإسنادين

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 67)

النصري (3) فيه عن عمرو بن شمر، من كتاب الدارقطني (4)، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح غداة عرفة أقبل على أصحابه، فيقول: "على مكانكم"، ويقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الحديث .. /90. ب/ هكذا ذكر التكبير ثلاث مرات، وهو وهم، فإن لفظه عند الدارقطني لم يزد على مرتين، وكذلك نقله ق في الأحكام على الصواب، فاعلمه. (5) اهـ--------------------------------------------
ضعيف، وهذا أمثلهما).
- المستدرك: كتاب العيدين (1/ 299)، معرفة السنن والآثار: كتاب صلاة العيدين، باب التكبير في أيام العيد (3/ 61 ح: 1948).
(3) نائل بن نجيح، أو الثقفي، أبو سهل البصري أبو البغدادي، ضعيف، من التاسعة. / ق.
التقريب 2/ 297.
(4) هي: رواية نائل بن نجيح عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر وعبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره، وتتمته: لا إله إلا الله، أخرجه الدارقطني في سننه (2/ 50 ح: 29)، وتابع ابن نجيح عبد الرحمن بن مسهر، كما عند الخطب في تاريخ بغداد (10/ 238).
قلت: وهو حديث ضعيف جدا؛ لما تقدم من كلام ابن القطان في عمرو بن شمر، وجابر الجعفي، وضعف ابن نجيح.
وانظر كذلك: إرواء الغليل ح: 653، 654.
على أنه لم يصحح هذا التكبير مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه قد صح من فعل ابن مسعود، وعلي، وغيرهما: أخرج حدث ابن مسعود ابن أبي شيبة، (حدثنا أبر الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأسود؛ قال: كان عبد الله يكبر من صلاة الفجر ويوم عرفة، إلى صلاة العصر من ويوم النحر؛ يقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد).
المصنف: كتاب الصلوات، في التكبير إذا خرخ العيد 2/ 165.
أخرج حديث علي بن أبي طالب، ابن أبي شيبة كذلك: (حدثنا حسين بن علي عن زائدة، عن عاصم، عن شقيق -وعن علي بن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن- عن علي أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة، إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ويكبر بعد العصر).
- نفس المرجع السابق.
وأخرجه الحاكم عن عمر، وابن عباس نحو تول علي.
- المستدرك 1/ 299، وانظر: الدراية في تخريج أحادث الهداية: فصل في تكبيرات التشريق 1/ 222 ..
(5) الذي عند الدارقطني -في حديث جابر المرفوع- في النسخة المطبوعة: تثليث التكبير، وفي (الأحكام) لعبد الحق الإشبيلي ذكر تشفيعه فقط، وعند ابن القطان تثليته، وقد ورد في حديث ابن مسعود من فعله، عن ابن أبي شيبة -الحديث السابق، وسنده صحيح كما تقدم- تثليث التكبير (2/ 165)، وأعيد الحديث بنفس

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 68)

‌‌(260) وفي باب ذكر رواة تغيرت أسماؤهم أو أنسابهم عما هي عليه؛ قال (1) في كلامه على حديث العباس بن عبد الطلب: كانوا يدخلون على النبي--------------------------------------------
السند بتشفيع التكبير فقط. (2/ 167) / وبهذا يترجح أن مرجع هذا الاختلات إلى الرواية، لا إلى الوهم في النقل.
(1) القائل هو ابن القطان.
حديث العباس بن عبد المطلب أخرجه البزار، وهذا نصه:
(حدثنا عمرو بن علي، ثنا سليمان كران -بصري مشهور، ليس به بأس- ثنا عمر بن عبد الرحمن الآبار، ثنا منصور، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه عن جده العباس؛ قال كانوا يدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يستاكوا، فقال:، تدخلون علي قلحا، استاكوا، فلولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة، كما فرضت عليهم الوضوء") اهـ.
- كشف الأستار: باب السواك 1/ 243 ح: 498.
ومن طريق الزار ذكره عد الحق الإشبيلي في أحكامه.
الأحكام: كتاب الصلاة، باب السواك لكل صلاة ولكل وضوء 1/ل: 54. ب …
ولابن القطان تعقيبان على عبد الحق في هذا الحديث؛ الأول في الباب المذكور أعلاه، وأثناءه وقع له الوهم الذي ذكره ابن المواق.
والثاني في باب الأحاديث التي أتبعها كلاما يقضي بصحتها، لأن عبد الحق لا أورده الحديث قال: (يرويه من حدث سليمان بن كران، قال: وهو بصري مشهور ليس به بأس)، فبين ابن القطان أن في الحديث من هو دونه، وهو أبر علي الصقيل، وأن في سنده اضطرابا، حيث قال:
(وأبو علي الصيقل هذا لا تعرف له حال ولا اسم، وقد ذكره ابن أبي حاتم في الكنى المجردة برواية منصور، والثوري عنه، من غير مزيد، وهو مولى بني أسد، وقد رد ابن السكن الحديث من أجله، وقال: إنه مجهول، وقال: إنه حدث مضطرب، فيه نظر، وأورده في باب تمام من كتاب الصحابة؛ ونص ما ذكر هو هذا:
"حدثني الحسين بن محمد بن غسان بن حيلة العتكي بالبصرة، ومحمد بن هارون الحضرمي ببغداد، قالا: حدثنا محمد بن زياد بن عبيد الله، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن أبي علي الصيقل عن جعفر بن تمام بن العباس، عن أبيه يبلغ به؛ قال: "تدخلون علي قلحا، تسوكوا، فلولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك، كما فرضت عليهم الوضوء".
حدثني الحسين بن إسماعيل بنم محمد، حدثنا يوسف بن مرسى القطان، حدثنا جريج عن منصور، عن أبي علي، عن جعفر بن تمام بن عباس، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما لكم تدخلونن علي قلحا، تسوكوا، فلولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".
قال أبو علي (يعني ابن السكن): رواه شيبان، وزائدة، وقيس بن الربيع، وغيرهم، عن منصور، عن أبي علي، عن جعفر بن تمام بن عباس، عن أبيه. ويقال: إن تماما كان أشد قريش بطشا، وكان أصغر ولد العباس، وليس يحفظ له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماع، من وجه ثابت.
انتهى كلامه).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 69)

- صلى الله عليه وسلم ولم يستاكوا. الحديث .. قولا بين فيه وهم ق في قوله في راوي هذا الخبر: سليمان بن كران، بالرأء الخفيفة والنون (2)، وحكى عن الأمير أبي نصر تقييده إياه بكاف مفتوحة وراء مشددة وآخره زاي، وأصاب فيما ذكر من ذلك، تم نقل كلام الأمير بالتعريف بأمره، وعمن حدث، ومن حدث عنه؛ فذكر فيمن حدث عنه. أحمد بن محمد بن عمر اليمامي (3) كِيلَجَة، ثم قال هذا ما ذكره به.--------------------------------------------
وقد ختم ابن القطان كلامه على هذا الحديث ببيان حكمه عليه؛ فمن جعله من مسند العباس، كما ني رواية أبي حفص الأبار، فمداره فيها على أبي علي الصيقل، وهو مجهول، ومن جعل الحديث من مسند تمام بن العباس، فهو بالإضافة إلى كونه من رواية أبي علي الصيقل، خاف أن كون مرسلا، لعدم ثبوت صحبته.
- بيان الوهم. 1/ ل:. 5. ب. وكذا 2 / ل: 119. ب.
وقد بين الحافظ ابن حجر، في ترجمة أبي علي الصيقل، الإضطراب الحاصل في سند هذا الحديث؛ فقال: (فإن الحديث مشهور عن منصور (ابن المعتمر)، رواه عنه فضيل بن عياض، وجرير بن عبد الحميد، وزائدة، وشيبان بن عبد الرحمن، وقيل بن الربيع، وهؤلاء الثلاثة من أقران سفيان، ثم إن من سمينا رووه عن منصور، فلم يذكروا العباس في السند، بل تفرد بذكر العباس فيه: عمر بن عبد الرحمن الأبار).
- لسان الميزان 7/ 83.
والحديث أخرجه كذلك من طريق أبي علي الصيقل الرداد: أحمد (الفتح الرباني 1/ 292)، والطبراني فى الكبير، وأبو يعلى، والبيهقي، وقال: حديث مختلف في إسناده (السنن الكبرى 1/ 36).
- انظر مجمع الزوائد 2/ 97.
(2) سليمان بن كران، بكاف وراء خفيفة ونون، ذكر ابن حجر أنه كذلك عند بدء عبد الحق فى الأحكام الكبرى (اللسان 3/ 101)، وهو كذلك في الجرح والتعديل (2/ 72)، ووقع كذلك في نسخة عتيقة لضعفاء العقيلي كانت بيد ابن حجر.-حسب ما ذكره محقق الكتاب-
لكن الدارقطني فى المؤتلف والمختلف (4/ 1981) ذكره في باب كراز، فقال: (أما كراز، فهو سليمان بن كراز ..)، وكذلك الأمر في الضعفاء الكبير (2/ 138)، وقد قال محققه الدكتور عبد العطي أمير قلعجي: (سليمان بن كراز الطفاوي: فى النسخ الثلاثة المخطوطة التي بين يدي: كراز)، وهو كذلك في الإكمال، لإبن ماكولا، في باب كزاز وكراز (7/ 134)، ونقله عنه ابن القطان وصوبه، وكذلك هو: (سليمان بن كراز) فى توضيح المشتبه لإبن حجر 3/ 1189.
(3) أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم، الحنفي، اليمامي. قال عبد الرحمن: سألت أبي عنه، فقال: قدم علينا، وكان كذابا، وكتبت عنه، ولا أحدث عنه). وقال الدارقطني: (ضعيف، ومرة: متروك).- الجرح والتعديل 2/ 71 - المجروحين 1/ 143.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 70)

قال م: كذا قرأناه عليه وصححناه عنه، وهو وهم / نجعل له بالا حينئذ، ثم وقفنا عليه بعد ذلك في كتاب الأمير على الصواب؛ فإنه ذكره بالواو العاطفة هكذا: (وكِيلَجَة) (4) الملقب بهذا اللقب إنما هو: محمد بن صالح الأنماطي، أبو بكر الحافظ (5)، أحد مشايخ ابن الأعرابي، حدث عنه في معجمه. (6) اهـ

‌‌(261) وقال (1) ما هذا نصه: (وذكر من طريق أبي داود عن عبد الرحمن ابن نريد، قال: استأذن علقمة والأسود على عبد الله؛ فذكر حديث صلاته بينهما (2).
قال ع: (كذا رأيته في نسخ، والذي وقع عند أبي داود هو: عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: استأذن علقمة والأسو هكذا عنده، وهو قلق، فإن معناه استأذن علقمة والأسود -يعني نفسه- وصوابه الذي ينبغي أن يكون عليه: "عن عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد؛ قال: استأذن علقمة والأسود". والذي أورد أبو محمد لا هو ما وقع عند أبي داود، ولا هو إصلاح له) (3).
قال م: هذا ما ذكر بنصه، وعليه فيه أدراك ثلاثة:--------------------------------------------
(4) الإكمال، لإبن ماكولا: 7/ 134.
(5) كِيلَجَة: محمد بن صالح البغدادي، الأنماطي، سمع من عفان بن مسلم، وسعيد بن أبي مريم، وعنه القاضي المحاملي. قال الخطيب: كان حافظا متقنا ثقة. وقال النسائي أحمد بن صالح بغدادي ثقة.
- سير أعلام النبلاء 12/ 524 - نزهة الألباب في الألقاب (ص: 143) - المغني في ضبط أسماء الرجال، لطاهر بن علي الهندي ص: 214.
(6) انظر كتاب المعجم، لأبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي. (ت 341 هـ) تحقيق د. أحمد ابن مير النلوشي. ا / 282 رقم النص 30.
تقدم الكلام على هذا الحديث في باب الإغفال من النقص من الأسانيد: (ح: 23).
(1) القائل هو ابن القطان.
(2) بيان الوهم والإيهام: باب ذكر رواة تغيرت أسماؤهم أو أنسابهم في نقله عما هي عليه (1/ ل:. 5. ب ..).
(3) نفس المرجع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 71)

- أحدها ذكره هذا الخبر فى هذا/ 91. أ/ الباب، وليس فيه من عمل ق ما يقتضيه هذا الباب، وغاية جنايته التي من أجلها كتبه ع فيه أن نسب راويا فيه إلى جده، وهذا شائع لا حجر فيه إذا لم يكن فيه لبس، وهذا كذلك؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب (4).
وقال ضمام بن ثعلبة: يا ابن عبد المطلب إني سائلك (5). وهذا كثير جدا، معمول به عند المحدثين وغيرهم، فالمؤاخذة بمثله ليس فيها درك.
- الثاني ما صوبه ورأى أنه حد الكلام الذي ينبغي أن يكون عليه، فإنه غلط إذ يصير به الإسناد منقطعا فيما بين عبد الرحمن بن الأسود، وعبد الله بن مسعود، فإن عبد الرحمن لم يدرك ابن مسعود، وإنما روي عن أبيه، أو عن علقمة عنه، فإذا أسقطنا من سند الحديث قوله: (عن أبيه) صار منقطعا بحيث يحكي قصة لم يشاهدها، بل لم تبلغ سنه زمانها.
وما ذكره ع من أن الواقع في كتاب أبي داود قلق، فليس فيه إلا وقوع الظاهر وقوع المضمر، كان له أنا يقول: "استأذنت أنا وعلقمة على عبد الله"، فقال: بدله (6): (استأذن علقمة والأسود -يعني نفسه-).
ووقوع الظاهر موقع المضمر سائغ أِيضا في الكلام، لا حجر فيه، نطق به التنزيل، قال الله تعالى: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} (7)، {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا}--------------------------------------------
(4) (أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد الطب) جزء من حديث البراء بن عازب الذي أخرج البخاري في كتاب الجهاد، باب من قاد دابة في الحرب (الفتح 6/ 69 ح: 2864)، وأخرجه مسلم في كتاب الحهاد والسير، ياب في غزوة حنين (3/ 1400 ح: 78).
(5) ورد ذلك في حديث ضمام بن ثعلبة الذي أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب ما جاء في العلم وقوله تعالى: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} (طه: 114) (الفتح 1/ 148 ح: 63).
(6) في المخطوط: بزيادة (فقال).
(7) سورة الروم، الآية: 27.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 72)

أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا}. الآية (8). في آي كثيرة.
وقال الشاعر:
لا أرى الموتَ يسبق الموتَ شيء … نَغَّصَ الموتُ ذا الغِنَى والفَقِيرَا (9)
- الثالث أنه أغفل التنبيه على وهم ق فيه فيما أسقط من إسناده من رواية الأسود له عن عبد الله، فكان هذا الوهم من أحق ما يكتب في النقص من الأسانيد، فلم يتنبه له، بل وافقه عليه بتقديره الذي قدر صواب الكلام فيه، وقد/91. ب/ استدركنا منه ما أغفله. اهـ

‌‌(262) وقال (1) ما هذا نصه:
((وذكر من طريق مسلم عن أسامة بن زيد (2)، وسعيد بن عمرو بن نفيل (3)، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما تركت بعدي فتنة أضرَّ على الرجال من النساء")) (4). (5)--------------------------------------------
(8) سورة مريم، الآيات فى 8 - 92.
(9) جاء في كتاب سيبويه (1/ 62 ..):
((قال الشارع؛ وهو سواد بن عدي: لا أرى الموت …)). فذكر البيت، وقد علق عليه محقق الكتاب بقوله: ((وكذلك هو في: شرح شواهد الغني للسيوطي ع: 296. لكن ورد في الخزانة (1/ 183): (سوادة بن عدي).
ويروي البيت المذكور لوالد سواد: (عدي بن زيد)، كما في الخزانة، وقد كسب إلى أمية بن أبي الصلت كما في الشنتمرى.
وشاهد هذا البيت إعادة الظاهر موضع المضمر؛ حيث ذكر لفظ (الموت) - ظاهرا -في البيت ثلاث مرات، ولم يعد عليه بضمير يقوم مقامه فى المرتين الأخيرتين)).
(1) أي ابن القطان.
(2) أسامة بن زيد بن حارثة، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن حبه.- الإصابة 1/ 31.
(3) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أحد العشرة الشهود لهم بالجنة.- الإصابة 2/ 46.
(4) أخرجه مسلم فىكتاب الرقاق، باب أكثر أهل الجنة الفقراء .. (4/ 2098 ح: 98).
(5) بيان الوهم والإيهام، باب ذكر رواة تغيرت أسماؤهم وأنسابهم: (1/ ل: 52. ب).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 73)

قال ع: (كذا وقع في النسخ: (سعيد بن عمرو بن نفيل)، وصوابه: (سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل)، وقد تقدم مثل هذا من النسبة إلى الجد، ومثله أيضا ما يأتي في باب الأحاديث التي ضعفها، ولم يبين عللها (6)، فإنه ذكر حديث: صلى في مسجد بني عبد الأشهل في كساء مُتَلَبِّبا به. من طريق البزار، من رواية إبراهيم بن أبي حبيبة، وهو عند البزار مبين في نفس الإسناد أنه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة) (7). (8)
ثم قال: (وكُل ما وقع من هذا النوع فإنما وقع خطأ أن يأتي رجل (9) قد وقع ذكره على الصواب منسوبا إلى أبيه، فيذكره هو منسوبا إلى جده، وإنما جرت العادة بأن نجد 5 منسوبا إلى جده)، فنبين أباه وجده (10).
قال م: وهذا أيضا كذلك، والمؤاخذة بمثله قريبة، ليس فيها كبير درك في المشاهير من الرواة كإبراهيم هذا، وعبد الرحمن بن الأسود التقدم وأمثالهما، وقد أطال ع القول في هذا وكرره، وعمل في غير حديث بما أنكر من هذا؛ مما لو تتبع سود صحفا كثيرة؛ ومن أقرب ذلك وأدناه إلى هذا الحديث ما مر له في هذا الباب نفسه، وقبل هذا بأحاديث يسيرة، ربما يقع مع هذا في صفحة واحدة، لما ذكر حديث الدارقطني: (إذا قرأتم الحمد فاقرؤوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الحديث … (11) فإنه ذكر إسناد الدارقطني فيه من طريق يحيى بن--------------------------------------------
(6) بيان الوهم والإيهام (1/ ل: 226. أ ..).
(7) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، مضت ترجمته.
(8) بيان الوهم .. (1/ 52. ب).
(9) الذي في: بيان الوهم .. (إلى رجل).
(10) المرجع السابق.
(11) الحديث أخرجه الدارقطني، وهذا نصه منه: (حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد، قالا: نا جعفر بن مكرم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عبد الحميد بن جعفر، أخبرني نوح بن أبي بلال، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قرأتم الحمد الله، فأقرءوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، إنها أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني؛ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، إحداها".
قال أبو بكر الحنفي: ثم لقيت نوحا فحدثني عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة بمثله، ولم يرفعه) اهـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 74)

محمد بن صاعد (12)، ثم قال إثره:
(وهكذا سواء حرفا بحرف ذكره أبو علي بن السكن، في كتاب السنن عن يحيى بن صاعد). اهـ (13)
قال م: فوقع فيما أنكر من حيث لم يشعر في هذين الإسمين الذين ذكر؛ فإن يحيى بن صاعد هو: يحيى بن محمد بن صاعد. وأبو علي بن السكن؛ هو أبوعلي: سعيد بن عثمان بن السكن/92. أ/ فنسب ع كل واحد منهما إلى جده، لا لأبيه، والصواب في هذا ما ذكرته أن يتسامح في هذا؛ في الرجال المشاهير، كما تقدم القول فيه، وكما تسامح هو في ابن الصاعد، وابن السكن، ويتقي ذلك في غير المشاهير، فإنه يكون فيه إبهام لأمرهم وتعمية لطريق تعرفهم، فاعلمه، وبالله التوفيق. اهـ

‌‌(263) وقال (1) ما هذا نصه: (وذكر من طريق أبي داود (2) عن خطاب--------------------------------------------
- سنن الدارقطني: كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، في الصلاة .. (1/ 312 ح: 36).
وذكره عبد الحق في "الأحكام": كتاب الصلاة، باب الإحرام وهيئة الصلاة والقراءة والركوع (2 / ل: 84. ب).
ويتبين من هذا الحديث أنه اختلف على نوح بن أبي بلال فيه:
فرواه عبد الحميد بن جعفر عنه، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا. ورواه عنه أبو بكر الحنفي، وأسامة بن زيد به موقوفا.
وصب الدارقطني وقفه، وهو قول الزيلعي.
انظر: العلل، للدارقطني (3 / ل: 16. ب) - بيان الوهم .. (ا / ل: 51. أ ..).- نصب الراية 1/ 345.
(12) يحيى بن محمد بن صاعد، مضت ترجمته.
(13) بيان الوهم .. (1/ ل: 51. ب).
(1) أي ابن القطان.
(2) أخرجه أبو داود: كتاب العتق، باب في عتق أمهات الأولاد (4/ 262 ح: 3953)، وأخرجه أحمد والطبراني والدارقطني؛ كلهم من طريق ابن إسحاق عن خطاب بن صالح عن أمه سلامة بنت مغفل.
وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه. وقال الطبراني: تفرد ابن إسحاق بحديثه. وسلامة مجهولة لا تعرف. وقال الخطالي: إسناده ليس بذاك. وجعل ابن القطان علة هذا الحديث جهالة حال صالح بن خطاب وأمه.
- المؤتلف والمختلف 1/ 485 - بيان الوهم .. باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل (1/ ل: 270. أ) - الفتح الرباني 14/ 162 - الإصابة 1/ 302.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 75)

ابن صالح؛ مولى الأنصار (3)، عن أمه (4)، عن سلامة بنت مغفل (5) - امرأة من خارجة قيس عيلان- قالت: قلت يا رسول الله: إني امرأة من خارجة قيس عيلان قدم بي (6) عمي المدينة، في الجاهلية، فباعني من الحتات بن عمرو (7) أخي أبي اليسر، فولدت له عبد الرحمن بن الحتات. الحديث … (8). ثم قال ع: كذا رأيته في نسخ قد اعتني بضبطه، هكذا: بتاء مثناه مكررة، [وهو عين الخط،، وإنما هو الحباب -بباء موحدة مكررة-] (9)، وكذلك ذكره ابن الفرضي، وغيره (10).
قال م: وقوله في هذا (عين الخطإ) غلط كما نبينه الآن، إن شاء الله، فأقول: في هذا الحديث مواضع للتحقيق لم يعن ع بالكلام إلا على هذا الواحد منها:
- الأول منها ما ذكره في هذا الرسم (11)، وقد اختلف فيه المحققون، والمقيدون لأمثال ذلك، فقيده ابن الفرضي، وعبد الغني بن سعيد كما ذكره--------------------------------------------
(3) خطاب بن صالح بن دينار، الأنصاري، الظفري، مولاهم، روى عن أمه) وعنه ابن إسحاق، مقبول، من السادسة./ د.- التقريب 1/ 224 - ت. التهذيب 3/ 126.
(4) في بيان الوهم .. : (عن أبيه) وهو خطأ.
(5) في بيان أبي داود - بإعداد وتعليق الدعاس-: (معقل).
(6) في بيان الوهم .. : (معي)، وهو خطأ.
(7) الحتات بن عمرو، أخو أبي اليسر، هكذا عند الدارقطني، في المؤتلف والمختلف (1/ 485)، والذهبي في التجريد (1/ 121)، وابن حجر في تبصير المنتبه (1/ 394) أورده هكذا: (الحتات)، ثم حكى تضعيف القول بأنه (الحباب)، لكنه ألبته في الإصابة (1550/ 1/ 302)، في باب (الحباب) بموحدتين، ثم ختم بتنبيه، نقل فيه عن الدارقطني أنه رأى الحباب بن عمرو هذا في كتاب على بن المديني بضم أوله ومثناتين، والمشهور أنه بموحدتين.
(8) بيان الوهم والإيهام: باب ذكر رواة تغيرت أسماؤهم وأنسابهم (1/ ل: 53. أ).
(9) سقط من المخطوط، يرجح أنه من الناسخ.
(10) بيان الوهم. (1/ ل: 53. ب).
(11) في الهامش: (الوجه في هذا الإسم).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 76)

ع، وقيده الدارقطني كما ذكره ق؛ وقال الدارقطني بعد ذكره باب حباب، باب حتات، فذكر الحتات بن يزيد المجاش عي (12)، ثم قال: (الحتات ابن عمرو الأنصاري أخو أبي اليسر كعب بن عمرو (13)، ثم ذكر هذا الحديث بإسناده، فهذا الدارقطني قد قيده بالتاء، كذا نقلته من خط أبي العباس الدلائي أحمد بن عمر بن أنس (14) في أصله من كتاب المؤتلف والختلف، للدارقطني؛ سماعه من الشيخ أبي ذر عبد بن أحمد الهروي (15). ويشهد لصحة ذلك ذكره معه في الباب: الحتات بن يزيد (*) المجاشعي، فإنه بالتاء التناة بلا خلاف. وذكره الأمير أبو نصر في باب الحتات، بالحاء المضمومة والتاء العجمة باثنتين من فوقها، وبعد الألف مثلها، وذكر هذا الحديث، ثم قال: (وقال عبد /92. ب/ الغني: هو الحباب بباء معجمة بواحدة، قال: وما قاله الدارقطني أولى، وهو ما قلناه قبل) (16). قال م: فهذا هو التحقيق في هذا الإسم إن شاء الله. اهـ--------------------------------------------
(12) الحتات بن يزيد المجاشعي: تصحيفات المحدثين 2/ 417 - المؤتلف واالمختلف 1/ 484 - الأنساب 5/ 198 - تحريد أسماء الصحابة 1/ 121.
(13) المؤتلف والمختلف 1/ 484.
(14) بو العحاس، أحمد بن عمر بن أنس العذري، من أهل دلاية من عمل المرية، يعرف بابن الدلائي، رحل مع أبوكه إلى مكة، وجاور بها أعواما، فسمع الكثير من شيوخها والقادمين عليها، سمع من أبي ذر الهروي، وأبي بكر أحمد بن محمد البزار، المكي، وروى عنه كبار المحدثين، من أمثال ابن عبد البر، وأبي محمد بن حزم، وأبي علي الغساني، وتوفي سنة ثمان وسبعين وأربع مائة.
- جذوة المقتبس 1/ 213 - الإشراف على أعلى شرف ص: 93 .. - سنن أبي داود في الدراسات الغربية: إدريس خرشفي ص: 113.
(15) أبو ذر، هو: عبد بن أحمد. مضت ترجمته.
(*) فى المخطوط (زيد) والتصحيح من المؤتلف والمختلف، للدارقطني 1/ 484.
(16) الإكمال: ابن ماكولا 2/ 146.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 77)

- الموضع الثاني في تقييد اسم هذه المرأة واسم أبيها، فأما اسمها: فسلَامة، بتخفيف اللام، لم يختلف على ضبطه، كذلك في أصول عتق من سنن أبي داود، وكذلك في تاريخ البخاري (17)؛ أصل أبي عبد الله بن مفرج (18)، ولم يذكرها الدارقطني في باب سلَامة وسلَّامة من كتاب المؤتلف والمختلف، ولا الأمير أبو نصر، وذكرها أبو الوليد بن الفرضي، وقيدها بتخفيف اللام، ثم قال: وقد ضبطها شيخنا محمد بن أحمد في كتاب الصحابة لإبن السكن بالضم، ولا أرى ذلك محفوظا.
قال م: وشيخه هذا هو القاضي أبو عبد الله بن مفرج، وهذا الأصل هو روايتي عن أبي الربيع سليمان بن سالم الكلاعي الشهيد (19) -رحمة الله عليه-، فرأيته فيه كما قال، وقد طلس عليه بمداد فيه حمرة تبينت الضبط منه، فاعلمه. وأما اسم أبيها فإنا تلقيناه عن ع في قراءتنا هذا الحديث عليه: (مُغْفِل) هكذا، اسم فاعل من أغفل، وكذلك رأيته في نسخة أبي عمر بن عبد البر من سنن أبي داود، ورأيته في نسخة أبي علي الجياني (مغفل ومعقل)، بخطه الضبطان في التن، وكتب في الحاشية: (مغفل لإبن الأعرابي)، ورأيته بخط أبي عمر الباجي؛ أحمد بن عبد الله بن محمد بن شريعة (20) في أصله، معتنى به هكذا (مغفَّل)، وهو روأيته عن أبي عمر الصدفي (21) عن ابن الأعرابي. وذكر البخاري الخلاف في التاريخ في ذلك بالوجوه الثلاثة، كذلك صححته من أصل القاضي أبي عبد الله ابن مفرج، الذي صار أصلا لأبي علي الجياني، رحم الله جميعهم، وجميعنا بمنه؛ ذكره البخاري في باب خطاب بن صالح (22).--------------------------------------------
(17) التاريخ الكبير، في ترجمة: خطاب بن صالح (3/ 201).
(18) أبو عبد الله بن مفرج: محمد بن أحمد بن يحيى -شيخ ابن الفرضي- وقد مضت ترجمته.
(19) أبو الربيع سليمان بن مرسى بن سالم الحميري، الكلاعي. تنظر ترجمته في الدراسة ضمن: (شيوخ ابن المواق).
(20) أبو عمر الباجي. مضت ترجمته.
(21) أبو عمر الصدفي: أحمد بن سعيد بن حزم المنتجيلي. مضت ترجمته.
(22) هذه الوجوه الثلاثة هي:
- سلامة بنت معقل أو مغفل -على الشك- قاله يعقوب بن إبراهيم ..
- سلامة بنت مغفل؛ قاله محمد بن مسلمة.
- سلامة بنت معقل: قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق.
انظر: التاريخ الكبير 3/ 201 رقم 685.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 78)

وقال أبو حاتم: سلامة بنت معقل أو مغفل (23).
قال م: وأرى الصواب فيه (معقل)؛ فإن هؤلاء الأئمة الذين تعرضوا /93. أ/ لتقييد مثل هذا لم يذكروه، وذلك لكثرة اسم معقل، فلو كان (مغفلا) أو (مغفلا) لذكروه لأنه قليل؛ فإنهم لم يذكروا ممن يسمى مُغْفِلا إلا هُبَيب بن مُغْفِل (24) الذي كان بطريق الإسكندرية، وهو أحد الصحابة رضي الله عنهم، ولا ممن يسمى (مُغْفِلا) إلا والد عبد الله بن مُغْفِل (25) وعقبه.
- الموضع الثالث فيما وقع في هذا الإسناد من قوله فيه: (عن خطاب بن صالح (26)، عن أمه، عن سلامة)؛ فإن فيه خلافا؛ إذ يقول فيه بعضهم: (عن أمه سلامة)؛ قال البخاري:
خطاب بن صالح عن أمه سلامة بنت مغفل أو معقل (27) شك يعقوب (28).
قال م: كذا قال البخاري، وتابعه عليه أبو حاتم، ولم يذكر يعقوب، قال--------------------------------------------
(23) ذكر أبو حاتم ذلك في ترجمة خطاب بن صالح. (الجرح والتعديل 3/ 385).
(24) هُبَيب -بموحدتين، مصغرا- بن مُغْفِل -بضم أوله وسكون الغين وكسر الفاء- رضي الله عنه، ويقال: إن مُغْفِلا جد أبيه، قاله أبو نعيم، وقال: هو ابن عمرو بن مغفل بن الواقفة بن حرام بن غفار الغفاري. كان قد اعتزل الفتنة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه.
- ذكره ابن حجر ضمن القسم الأول من أقسام الإصابة: الإصابة 3/ 599 ترجمة 8934.
(25) مُغْفِل بن عبد نهم بن عفيف المزني. قال الحافظ ابن حجر: والد عبد الله بن مُغْفِل الصحابي المشهور .. مات عام الفتح قبل دخول مكة.
- ذكره الحافظ ابن حجر ضمن القسم الأول: الأصالة 3/ 451 ترجمة 8167.
وذكر الحافظ ابن حجر في هذا الباب: مغفل بن ضرار، وهو الشاعر الملقب بالشماخ، غير أنه لا ذكره بلقبه، في حرف الشين، قال: واسمه معقل.- الإصابة 3/ 451 - 2/ 154.
(26) في المخطوط: (بن القاسم)؛ ولعله وهم من الناسخ.
(27) الذي في مخطوط البغية: (بنت مغفل أو مغفل)، والصواب ما أثبتت. إذ لم يقل قائل بأن يعقوب شك في سلامة، هل هي بنت مغفل؟ أو مغفل؟. وانظر: التاريخ الكبير 3/ 201.
(28) يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو يوسف، المدني، نزيل بغداد، ثقة فاضل، مات سنة ثمان ومائتين. /ع.- التقريب 2/ 372.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 79)

البخاري: (قاله يعقوب عن أبيه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق) (29).
قال م: فذكر أبو علي بن السكن رواية يعقوب هذه بخلاف ما ذكر البخاري عنه (30)، قال ابن السكن: حدثني أبو ذر أحمد بن محمد بن سليمان الباغندي (31)، قال: نا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري (32)، قال: نا عمي يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: نا أبي (33) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني خطاب بن صالح، وكان ثقة، عن أمه، عن سلامة بنت معقل، قالت: قدم بي عمي الدينة في الجاهلية، فباعني من الحتات بن عمرو الحديث .. فهذا كما رواه محمد بن سلمة (34) عن محمد بن إسحاق عند أبي داود، فالله أعلم. اهـ

‌‌(264) وقال (1) ما هذا نصه: (وذكر أيضا من المراسيل عن صالح بن حسان أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا محتزما بحبل أورق، فقال: "يا صاحب الحبل ألقه"). (2) ثم تكلم على الواقع من ذلك في المراسيل أنه صالح بن أبي--------------------------------------------
(29) الذي في تاريخ البخاري: (قاله يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه ..). - التاريخ الكبير 3/ 201.
(30) رواية البخاري على الشك عند يعقوب (بنت معقل أو مغفل).
(31) أبو ذر، أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، سمع عبيد الله بن سعد الزهري ومحمد بن علي بن خلف، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين.
قال الدارقطني: ما علمت فيه إلا خيرا. توفي سنة ست وعشرين وثلاث مائة.
- الأنساب 1/ 262.
(32) عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري، أبو الفضل البغدادي، قاضي أصبهان، ثقة من الحادية عشرة، مات سنة ستين ومائتين./ ح دت س. - التقريب 1/ 533 - ت. التهذيب 7/ 15.
(33) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، أبو إسحاق المدني، نزيل بغداد، ثقة، حجة، تكلم فيه بلا قادح، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومائة./ ع.- التقريب 1/ 35.
(34) محمد بن سلمة الباهلي، مضت ترجمته.
(1) أي ابن القطان: بيان الوهم والإيهام، باب ذكر رواة تغيرت أسماؤهم وأنسابهم في نقله عما هي عليه (1/ ل: 53. ب).
(2) تقدم هذا الحديث والكلام على الدركين الأولين منه: (ح: 258)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 80)

حسان، لا ابن حسان، وأن صالح بن حسان النَّضْري ضعيف، وابن أبي (3) حسان ثقة، وأن ابن أبي ذئب (4) روى عنهما.
قال م: عليه فيه أدراك:
- أحدهما قوله: (أورق)، فإنه تحريف لا وقع في كتاب المراسيل، وصوابه: (أبرق).
- الثاني أنه سقط له من متن الحديث لفظ؛ وهو 0 محرما)، فإنه هكذا في المراسيل وعند ق: (رأى رجلا محرما/93. ب/ محتزما بحبل أبرق).
- الثالث توثيقه لصالح بن أبي حسان مطلقا، كأنه مجمع على ثقته، (5) بل لا أعلم من وثقه إلا ما حكاه الترمذي عن البخاري، فإنه ذكر في كتاب اللباس الحديث الذي رويه سعيد بن محمد الوراق عن صالح بن حسان (6) عن عروة،--------------------------------------------
(3) سقطت (أبي) من صلب من المخطوط، وصححت في هامشه.
(4) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي، تقدمت ترجمته في ص: 84.
(5) الكلام على توثيق ابن القطان لصالح بني أبي حسان مطلقا:
لم يرتض ابن المواق من ابن القطان توثيقه لصالح بن أبي حسان مطقا، وذكر أنه لم يعتمد في ذلك إلا على ما نقل الترمذي عن البخاري من توثيقه له، ثم نقل تضعيف أبي حاتم له، وقول النسائي فيه أنه مجهول.
قلت: بل ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الساجي: مستقيم الحديث. ومسلم لم يرو له في صلب صحيحه، لكنه روى له في مقدمة الصحيح عند التمثيل لأحاديث الرواة الثقات الذين اختلفت رواياتهم بالزيادة فى الأسانيد، وهذا نصه منه: وروى الزهري وصالح بن أبي حسان، عن أبي سلمة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل، وهو صائم.
ثم أورد مسلم رواية يحيى بن أبي كثير لنفس الخبر؛ فأدخل بين أبي سلمة وعاثشة رجلين هما: عمر بن عبد العزنى وعروة.
وقال الحافظ ابن حجر: صدوق. /ت س.
- انظر: مقدمة صحيح مسلم، باب صحة الإحتجاج بالحديث المعنعن ص: 32 - الجرح والتعديل 4/ 399 - الثقات 6/ 456 - التقريب 1/ 358 - ت. التهذيب 4/ 337.
(6) صالح بن حسان النضري، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، قال أحمد وابن معين: ليس بشيء.
وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أبو داود: ضعيف، وقال في موضع آخر: فيه نكارة. وقال ابن عدي: وبعض أحاديثه فيها إنكار، وهو إلى الضعف أقرب. وقال ابن حبان: كان صاحب قينات وسماع، وكان ممن ......

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 81)

عن عائشة؛ قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أردت اللحوق بي فليكفيك من الدنيا كزاد الراكب، وإيالد ومجالسة الأغنياء، ولا تستخلفي ثوبا حتى ترقعيه)، ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صالح بن حسان؛ قال: وسمعت محمدا يقول: صالح بن حسان منكر الحديث، وصالح بن أبي حسان الذي روى عنه ابن أبي ذئب ثقة) (7).
قال م: فهذا الذي اعتمد ع عليه، ولم ينقل غير قول البخاري فيه، وقد ذكره ابن أبي حاتمْ، وحكى عن أبيه أنه سئل عنه، فقال: (ضعيف الحديث). وذكره النسائي فقال: صالح بن أبي حسان مجهول، روى عنه ابن أبي ذئب.
قال م: قول ع أبي ابن أبي ذئب روى عنهما إنما اعتنى بذلك؛ لأن هذا الحديث الذي ذكره ق من المراسيل، هو حديث يرويه ابن أبي ذئب عن صالح ابن أبي حسان، وصالح بن أبي حسان هذا لم يذكروه بنسبة إلى قبيل ولا إلى بلد، وذكروه بالرواية عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، وبرواية بكير بن الأشج (8) وابن أبي ذئب عنه كذلك ذكره البخاري، وتابعه أبو حاتم، ثم إن أبا--------------------------------------------
يروي الموضوعات عن الإثبات. وقال الدارقطني: ضعيف. وختم الحافظ ترجمته بأنهم أجمعوا على ضعفه./ مد ت ق.
- التاريخ: يحيى بن معين 2/ 262، الضعفاء والمتروكون، للدارقطني ص: 246. الميزان 2/ 291، ت. التهذيب 4/ 336.
(7) هذا الحديث -والتعقيب الذي بعده- أخرجه الترمذي في كتاب اللباس، باب ما جاء في ترقيع الثوب (4/ 245 ح: 1780).
وذكره الشيخ الألباني في (الضعيفة) (ح: 1294) وقال: ضعيف جدا. أخرجه الترمذي، وابن سعد في الطقات، وابن أبي الدنيا في ذم الدنيا، وابن عدي في الكامل، والبغوي في شرح السنة؛ من طريق سعيد بن محمد الرزاق عن صالح بن حسان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعا، ثم نقل عن الترمذي تعقيبه عليه، وقول البخاري في حسان بن صالح: (منكر الحديث)، وذكر أن هذا القرل للبخاري فيه؛ يشعر أنه في منتهى الضعف عنده، على ما عرف هن اصطلاحه في هذه الكلمة.
(8) بكير بن عبد الله بن الأشج، مولى بني مخزوم، أبو عبد الله، أو أبو ووسف، المدني، نزيل مصر، ثقة من الخامسة، مات سنة عشرين ومائة، وقيل بعدها./ ع.
- التقريب 1/ 108

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 82)

حاتم ضعفه كما تقدم من حكايتنا عنه، وخالفه البخاري فيما نقل الترمذي عنه
فوثقه، وخالفهما النسائي فقال: مجهول.
وأما صالح بن حسان الأنصاري، الدني، النضري، فمتفق على ضعفه ونكارة حديثه، وروايته عن محمد بن كعب القرضي وعزوة بن الزبير، وله عنهما مناكير، روى عنه سعيد بن محمد الوراق، وأنس بن عياض (9) وعائذ بن حبيب (10) وأبو يحيى الحماني (11)، وذكر أبو حاتم في جملة من روى عنه ابن أبي ذئب، وقال: إنه حجازي قدم بغداد، (12) وأما البخاري فلم يزد / 94. أ/ على أن قال: صالح بن حسان الأنصاري المدني عن محمد بن كعب منكر الحديث. (13) فقول أبي حاتم إن ابن أبي ذئب روى عنه أوجب في أمره إشكالا، وفيه عندي نظر، (14) فالله أعلم. اهـ--------------------------------------------
هو: محمد بن كعب بن سليم، أبو حمزة القرظي، المدني، وكان قد نزل الكوفة مدة، ثقة عالم، من الثالثة، ولد سنة أربعين على الصحيح، مات سنة عشرين ومائة. /ع.
- التقريب 2/ 203.
(9) أنس بن عياض بن ضمرة، أبو عبد الرحمن الليثي، أبو حمزة المدني، ثقة من الثامنة، مات سنة مائتين، وله ست وتسعون سنة. اع.
- التقريب 1/ 390.
(10) عائذ -بغير إضافة- ابن حبيب بن الملاح: بفتح الميم وتشديد اللام، أبو أحمد الكوفي، ويقال أبو هشام، صدوق ورمي بالتشيع، من التاسعة. / س ق.
- التقريب 1/ 390.
(11) عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، أبو يحيى الكوفي، لقبه: بشمين، صدوق يخطئ ورمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة اثنتين، ومائتين. / ح م د ت ق.
- التقريب 1/ 469.
(12) الجرح والتعديل 4/ 397.
(13) التاريخ الكبير 4/ 275.
(14) لما ترجم أبو حاتم لصالح بن حسان قال: (روى عنه ابن أبي ذئب ..). ولما تكلم ابن القطان على صالح بن حسان، وصالح بن أبي حسان قال: وكلاهما روى عنهما ابن أبي ذئب اهـ.
قلت: إنما يروي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن صالح بن أبي حسان، لا ابن حسان، وقد نبه على ذلك الخطب عند ترجمته لصالح بن حسان.
- تاريخ بغداد 9/ 103.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 83)

‌‌(265) وقال (1) ما هذا نصه: (وذكر أيضا من طريق قاسم بن أصبغ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن معلى بن عبد الرحمن الواسطي (2)، عن عبد المجيد، عن محمد بن قيس (3) عن ابن عمر أنه طلق امرأته، وهي حائض. الحديث .. (4).
ثم تكلم ع على وهم ق في قوله: (عبد المجيد)؛ وعرف أن صوابه عبد الحميد (5)؛ قال: (وهو ابن جعفر، وكذلك هو عند قاسم)، ومنسوب إلى أبيه جعفر في نفس الإسناد) (6)؛ قال (وقد رأيته في. بعض النسخ على الصواب، وإنما ذكرته رفعا للبس) (7).
قال م: بقي على ع أن ينبه على أمرين:
- أحدهما وهم آخر؛ من هذا الباب، اعترى ق في هذا الإسناد فلم يفعل، بل تابعه عليه فوهم كوهمه؛ وهو قوله: إبراهيم بن عبد الرحمن، فإن--------------------------------------------
(1) أي ابن القطان.
الحديث أخرج من طريق كثيرة، وأخرجه من طريق نافع عن عبد الله بن عمر: مالك (2/ 576 ح: 53)، والبخاري (الفتح: 9/ 345 ح: 5251)، ومسلم (2/ 1093 ح: 1471)، وأبو داود (2/ 632 ح: 2179)، والنسائي (6/ 4446 ح: 33390)، والدارمي (2/ 160)، وابن ماجة (1/ 651 ح: 2019)، وعبد الرزاق (6/ 308 ح: 10952)، والدارقطني (4/ 7 ح: 15)، والطحاوي (3/ 53)، والبيهقي (7/ 323)، وابن حبان (10/ 77)، والطيالسي (ص: 253 ح: 3، 185)، وابن الجارود غوث المكدود (3/ 58 ح: 734).
وانظر طرقا أخرى للحدث في نصب الراية: (3/ 220).، وإرواء الغليل (ح: 2059).
ولم أقف على لفظ (في دمها) في غير رواية: قاسم بن أصبغ المذكورة.
(2) معلى بن عبد الرحمن الواسطي، متهم بالوضع، وقد رمي بالرفض، من التاسعة. / ق.
- التقريب 2/ 265.
(3) محمد بن قيس الهمداني، المُرهِبِي، الكوفي، مقبول، من الرابعة. / عس.
- تهذيب الكمال 62/ 321 - التقريب 2/ 202 - ت. التهذيب 9/ 367.
(4) بيان الوهم .. : باب ذكر رواة تغيرت أسماؤهم (1/ ل: 53. ب).
(5) عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله. مضت ترجمته.
(6) بيان الوهم .. : (1/ ل: 54.أ).
(7) نفس المصدر .. : (1/ ل: 54. أ).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 84)

الصواب فيه: ابن عبد الرحيم؛ وهو إبراهيم بن عبد الرحيم (8)؛ أبو إسحاق البغدادي الجمال -بالجيم- يعرف ب؛ (دنوقا)، وقال بعضهم: (ابن دنوقا)، كذلك قال ابن الأعرابي فيه؛ حدث عن زكرياء بن عدي (9) وإبراهيم بن مهدي (10)، ويحيى ابن قاسم السمسار (11)، والعلي بن عبد الرحمن الواسطي وغيرهم، حدث عنه قاسم بن أصبغ، وابن أبيمن (12)، وابن الأعرابي، وأبو بكر؛ يعقوب بن إبراهيم البزار (13)، المعروف بالجراب، وغيرهم، وهو ثقة روى توثيقه أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي (14) عن الدارقطني.
- الثاني تحريف وقع له في متن الحديث لا يخل بمعنى، فلعله نقله على--------------------------------------------
(8) إبراهيم بن عبد الرحيم بن عمر أبو إسحاق البغدادي، ويعرف بابن دنوقا، سمع. من محمد بن سابق، وسهل بن عامر البجلي، روى عنه يحيى بن صاعد، وخلق كثير. قال الدارقطني: هو ثقة. توفي سنة تسع وسبعين ومائتين.
الثقات 8718 - تاريخ بغداد 6/ 135.
(9) زكرياء بن عدي بن الصلت، التيمي مولاهم، أبو يحيى، نزل بغداد، وهو أخة يوسف، ثقة جليل، يحفظ، من كبار العاشرة، مات سنة إحدى عشرة أبو اثنتي عشرة ومائتين/ بخ م مد ت س ق.
- التقريب 1/ 261.
(10) إبراهيم بن مهدي المصيصين بغدادي الأصل، مقبول من العاشرة، مات سنة أربع، وقيل: خمس وعشرين ومائتين. / د.
- التقريب 1/ 44.
(11) يحيى بن قاسم السمسار: لم أقف على ترجمته.
(12) هو محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج، القرطبي، تقدمت ترجمته.
(13) يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن البختري، أبو بكر البزار، يعرف بالجراب، سمع رزق الله بن موسى، والحسن بن عرفة، روى عنه الدارقطني، وابن شاهين. قال الدارقطني: كان ثقة مأمونًا. توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة.
- تاريخ بغداد 4/ 293 .. - نزهة الألباب ص: 82.
(14) محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي، النيسابوري، حدث ببغداد عن شيوخ من خراسان؛ منهم: أبو العباس الأصم، كان ذا عناية بأخبار الصوفية صنف لهم سننا وتفسيرا وتاريخا، قال محمد بن يوسف القطان النيسابوري: (كان أبو عبد الرحمن السملى غير ثقة .. وكان يضع للصوفية الأحاديث). توفي سنة اثنتي عشرة وأربع مائة.
- تاريخ بغداد 2/ 248.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 85)