Arabic source text

📘 রিওয়ায়াতুল জামিয়ুস সহীহ ওয়া নুসাখুহু দিরাসাতুন নাজারিয়াতুন তাতবিকিয়্যাহ (জুমআ ফাতহি আব্দুল হালিম)

📘 روايات الجامع الصحيح ونسخه «دراسة نظرية تطبيقية» (جمعة فتحي عبد الحليم)

📘 রিওয়ায়াতুল জামিয়ুস সহীহ ওয়া নুসাখুহু দিরাসাতুন নাজারিয়াতুন তাতবিকিয়্যাহ (জুমআ ফাতহি আব্দুল হালিম)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وذكره الذَّهَبِيّ في «السير» (1) وحاجي خليفة في «كشف الظنون».
ونقل منه ابن كثير في «البداية والنهاية» (2).
6 - «مسانيد الموطأ».
ذكره ابن خير الإشبيلي في «فهرسته» (3) وذكر أن هذا الكتاب من مروياته عن أبي الحسن شريح بن محمد عن أبي عبد الله عن أبي ذر.
وذكره ابن رشيد باسم «مسانيد الموطآت» (4).
7 - «فهرسة الشيخ أبي ذر عبد بن أحمد الهَرَويّ».
كذا ذكرها ابن خير الإشبيلى (5) وذكر أنها من مروياته التي رواها عن أبي الحسن شريح بن محمد عن أبيه وعن أبي عبد الله بن منظور، كلاهما عن أبي ذر، كما أجازه بها أبو الحسن علي بن عبد الله بن موهب، عن أبي الوليد الباجي، عن أبي ذر، ويحتمل أن يكون هو «المعجم».
8 - «فضائل القرآن».
ذكره ابن خير في «الفهرسة» (6) وذكر أنه من مروياته عن أبي الحسن علي بن عبد الله بن موهب، وأبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي، كلاهما عن أبي العباس العذري عن أبي ذر.
9 - «كتاب العيدين» ذكره ابن خير في «الفهرسة» (7) من مؤلفات أبي ذر--------------------------------------------
(1) «السير» 17/ 560.
(2) «البداية والنهاية» 5/ 163.
(3) «الفهرسة» ص: 89.
(4) «إفادة النصيح» ص: 43.
(5) «الفهرسة» ص: 428.
(6) «الفهرسة» ص: 70.
(7) «الفهرسة» ص: 286.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

رحمه الله ومن مروياته عن أبي الحسن علي بن عبد الله بن موهب، وابن بقي عن العذري عن أبي ذر. كما ذكره الذَّهَبِيّ في «السير» (1).
10 - كتاب «الربا واليمين الفاجرة وشهادة الزور»، كذا ذكره ابن خير الإشبيلي في «فهرسته» (2)، وذكره ابن رشيد الفهرى في «الإفادة» (3) وجعل «شهادة الزور» كتابًا مستقلًا.
11 - كتاب «السنة والصفات»:
ذكره ابن رشيد كذلك (4)، وذكره ابن خير الإشبيلي مقتصرًا على «السنة» فقط، وذكر أنه من مروياته التي رواها عن شيخه أبي الحسن شريح بن محمد عن أبيه، وخاله أبي عبد الله أحمد بن محمد الخولاني، وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن منظور، كلهم عنه (5).
وذكره الذَّهَبِيّ في «سير أعلام النبلاء» فقال: لأبي ذر الهَرَويّ مصنف على منوال كتاب أبي بكر البيهقي بحَدَّثَنا وأَخْبَرَنا اهـ (6).
12 - «دلائل النبوة»:
ذكره ابن خير في «الفهرسة» (7) من مؤلفات أبي ذر الهَرَويّ التي رويت له عن شيخيه ابن بقي وابن موهب، كلاهما عن العذري، عن أبي ذر.--------------------------------------------
(1) «السير» 17/ 559.
(2) «الفهرسة» ص: 286 - 287.
(3) «إفادة النصيح» ص: 43.
(4) «إفادة النصيح» ص: 43.
(5) «الفهرسة» ص: 260.
(6) «السير» 17/ 559.
(7) «الفهرسة» ص: 286 - 287.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

وذكره ابن رشيد في «الإفادة» (1). وذكره الذَّهَبِيّ في «السير» (2) و «تذكرة الحفاظ» (3) نقلا عن عِياض.
13 - «حديث الجِعرانة وخيبر».
ذكره ابن رشيد في «الإفادة» (4)، وذكره ابن خير في «الفهرسة» (5) وتحرف في المطبوع إلى (المعدانة) و (حنين).
14 - «بيعة العقبة». ذكره ابن رشيد (6) وكذا ابن خير في «فهرسته» (7).
15 - كتاب «الجامع» ذكره ابن رشيد (8)، كما ذكره الذَّهَبِيّ في «السير» (9).
16 - «الدعوات». ذكره ابن رشيد (10) والذَّهَبِيّ في «السير» (11) وسماه الدعاء.
17 - «فضل يوم عاشوراء». ذكره ابن رشيد (12).--------------------------------------------
(1) «إفادة النصيح» ص: 43.
(2) «السير» 17/ 559.
(3) «تذكرة الحفاظ» 3/ 1106.
(4) «إفادة النصيح» ص: 43.
(5) «الفهرسة» ص: 286 - 287.
(6) «الفهرسة» ص: 43.
(7) «الفهرسة» ص: 286 - 287.
(8) «إفادة النصيح» ص: 43.
(9) «السير» 17/ 559.
(10) «إفادة النصيح» ص: 43
(11) «السير» 17/ 559
(12) «إفادة النصيح» ص: 43.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

18 - «كرامات الأولياء». ذكره ابن رشيد (1) والذَّهَبِيّ في «السير» (2).
19 - «الرؤيا والمنامات». ذكره ابن رشيد (3) ونقل منه ابن حجر في «الفتح» (4).
20 - أجزاء فيها من حديث أبي ذر.
ذكر ابن حجر في «المعجم المفهرس» (5) عدة أجزاء من حديث أبي ذر رواها بإسناده إلى ابنه أبي مكتوم عن أبيه، وقال: إن أول الجزء: حديث عكرمة بن أبي جهل .. وآخره: «اللهم اجعله هاديًا مهديا واهد به» (6).
وذكر جزءًا آخر بإسناده إلى أبي الحسين بن المهتدي عن أبي ذر.
وأوله حديث شداد بن أوس: «الكيّس من دان نفسه» (7).
وآخره: «لم يكن شيء أحب إليك من الموت» (8).
ويليه: قال ابن صاعد فذكره.--------------------------------------------
(1) «إفادة النصيح» ص: 43.
(2) «السير» 17/ 560.
(3) «إفادة النصيح» ص: 43.
(4) «فتح الباري» 12/ 13.
(5) «المعجم المفهرس» ص: 283 (1184).
(6) أخرجه الترمذي 5/ 687 (3842)، كتاب: المناقب، باب: مناقب معاوية بن أبي سفيان، وأحمد 4/ 216 (17895) من حديث عبد الرحمن بن أبي عميرة.
(7) أخرجه الترمذي 4/ 638 (2459)، كتاب: صفة القيامة، وابن ماجه 2/ 1423 (4260)، كتاب: الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، وأحمد 4/ 124 (17123).
(8) جزء من حديث طويل أخرجه أبو يعلى في «مسنده» 6/ 306 (3624) والطبراني في «الأوسط» 6/ 123 (5991) من حديث أنس.

وقع في المطبوع من «المعجم المفهرس» (عيسى) بدل (شيء)، وهو تحريف والمثبت من مصادر التخريج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

وذكر جزءًا آخر له أوله: حديث ابن عباس: «موت الغريب شهادة» (1)، وآخره: «ولو بعود تعرضه عليه» (2).
رواه بإسناده إلى عبد الله بن الحسن بن عمر بن رداد المقري عن أبي ذر.
21 - «التفسير» ذكر في «كشف الفنون» (3).
وأضاف ابن رشيد في «إفادة النصيح» كتبًا أخرى له منها كتاب «فضائل مالك ابن أنس»، وكتاب «ما روي في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» (4).
مرويات أبي ذر الهَرَويّ:
مما عرف به أبو ذر واشتهر بين العلماء رواياته لكثير من الكتب، فلم يشتهر أبو ذر بروايته لـ «صحيح البُخارِيّ» فقط، بل تعدى ذلك إلى كثير من أمهات الكتب، ومن هذه الكتب ما يلي:
1 - مرويات الحافظ الدارقطني.
ومنها: كتاب «العلل» ذكره ابن حجر في «المعجم المفهرس» وذكر أنه في مروياته وذكر إسناده إلى أبي مكتوم عيسى بن أبي ذر عن أبيه (5).
كما ذكره ابن خير الإشبيلي في «الفهرسة» (6) من رِواية العذري وأبي--------------------------------------------
(1) أخرجه نعيم بن حماد في «الفتن» 2/ 712 (2000)، وأبو يعلى 4/ 269 (2381)، والطبراني 11/ 57 (11034) من حديث ابن عباس.
(2) أخرجه البخاري 7/ 112 (5624)، كتاب: الأشربة، باب: تغطية الإناء من حديث أنس.
(3) 1/ 441.
(4) «الإفادة» ص: 43.
(5) «المعجم» 1/ 59 (586).
(6) «الفهرسة» ص: 203.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

الوليد الباجي عن أبي ذر.
ومنها: كتاب «الإلزامات» للدراقطني، ذكره ابن خير في «الفهرسة» (1) من رِواية أبي الوليد الباجي وغيره.
ومنها: كتاب «الضعفاء والمتروكين» ومقدمته رواها ابن خير في «فهرسته» (2) من رِواية ابن منظور عنه.
ومنها: كتاب «مسائل عن الدارقطني» فقد نقل الخطيب البغدادي (3) أن أبا ذر كتب به إليه من مكة.
ومنها: جزء فيه الأحاديث التي خولف فيها إمام دار الهجرة مالك بن أنس ذكرها ابن خير في «الفهرسة» (4) من رِواية أبي الوليد الباجي وغيره عن أبي ذر.
2 - مرويات الإمام البُخارِيّ الأخرى بجانب «الصحيح».
ومنها: كتاب «التاريخ الكبير» فقد جاء في الكتاب وهوامش نسخته ما يدل على رِواية أبي ذر للتاريخ، فقد جاء في إسناد النسخة ما نصه (5): «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: صلى الله على سيدنا محمد نبيه الكريم، أَخْبَرَنا الشيخ أبو ذر عبد بن أحمد ابن محمد الهَرَويّ، قال: أَخْبَرَنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد الحافظ قرأت عليه قال: أَخْبَرَنا أبو الحسن محمد بن سهل بن عبد الله المقرئ، قرأت عليه قال: حَدَّثَنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البُخارِيّ».--------------------------------------------
(1) «الفهرسة» ص: 203.
(2) «الفهرسة» ص: 210.
(3) «تاريخ بغداد» 14/ 325.
(4) «الفهرسة» ص: 180
(5) في ص: 144 من المجلد الأول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

ورمز المحقق في الحاشية بما يدل على أن هذه الجملة من المخطوطة المحفوظة في القسطنطينية.
وتكرر ذلك في أجزاء كثيرة من الكتاب (1) وكانت رِواية أبي ذر هذه عن شيخه أحمد بن عبدان في سنة خمس عشرة وأربعمائة كما جاء في نص الرِّواية من «التاريخ الكبير» (2).
ومن هذه الكتب التي رواها أيضًا كتاب «التاريخ الأوسط» (3) رواه عن شيخه أبي علي زاهر بن أحمد الفقيه السَّرْخَسي قراءة عليه سنة تسع وثمانين وثلاثمائة عن أبي محمد بن زنجويه بن محمد النيسابوري، عن البُخارِيّ.
وجاء ذلك في مواضع متفرقة من الكتاب (4).
والدليل على أنه «الأوسط» أن ابن حجر في كتابه «هدي الساري» لما تعرض لمؤلفات البُخارِيّ رحمه الله وذكر مصنفاته ذكر المصنفات والراوين لها عن البُخارِيّ. فذكر أن «التاريخ الأوسط» يرويه عنه عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف وزنجويه بن محمد اللباد، بينما ذكر أن «التاريخ الصغير» يرويه عنه عبد الله ابن محمد بن عبد الرحمن الأشقر. اهـ (5).
والإسناد المذكور في أول الكتاب المطبوع خطأ باسم «التاريخ--------------------------------------------
(1) راجع مثلا 1/ 208، 2/ 239، 3/ 241، 7/ 177.
(2) في 2/ 239.
(3) ص: 492.
(4) ينظر مثلًا: 1/ 1، 250، 2/ 35، 2/ 172، 2/ 82 وغيرها من الكتاب المطبوع خطأ باسم «التاريخ الصغير».
(5) كما ذكر ذلك ابن حجر أيضا في كتابه «المعجم المفهرس» ص: 166 (631 - 632).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

الصغير» هو إسناد كتاب «التاريخ الأوسط» كما سبق أن سقناه. هذا دليل.
والدليل الآخر ما ذكره ابن حجر في كتاب «المعجم المفهرس» (1) أن كتاب البُخارِيّ «الأوسط» مرتب على السنين (2)، وهو ترتيب المطبوع خطأ باسم «الأصغر».
ومن هذه الكتب كتاب «الضعفاء» من رِواية أبي العباس العذري عن أبي ذر، عن عبد الله بن أحمد بن يعلى المقرئ، أنبأنا أبو الحسين علي بن إبراهيم، أنبأنا أبو الحسن محمد بن شعيب الغازي، عن البُخارِيّ رحمه الله تعالى. ذكره ابن حجر في «المعجم المفهرس» وذكر إسناده إلى أبي العباس العذري (3).
3 - وله رِواية لـ «الموطأ» رِواية محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة، رواه عن أبي علي الصواف عن أحمد بن محمد بن مهراز، عن محمد بن الحسن، عن مالك (4).
4 - وله رِواية لـ «سنن أبي داود» رِواية اللؤلؤي. رواها أبو ذر عن شيخه أبي عبد الله الوراق عن اللؤلؤي به، ورويت عن أبي ذر من طريق تلميذيه أبي العباس العذري وأبي الوليد كما في «الفهرسة» لابن خير (5) وكما في كتاب «الشفا» للقاضي عياض، فصل في وقاره صلى الله عليه وسلم (6) من رِواية أبي على الجَيّانيّ شيخه عن أبي العباس به.--------------------------------------------
(1) ص: 166.
(2) «المعجم المفهرس» ص: 166.
(3) السابق.
(4) ينظر «فهرس الفهارس» 2/ 611.
(5) «الفهرسة» ص: 104 - 106.
(6) «الشفا» 1/ 137.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

5 - كما أن له رواية لكتاب ابن أبي حاتم «الجرح والتعديل» رواه ابن خير عن تلميذيه العذري والباجي (1).--------------------------------------------
(1) «الفهرسة» ص: 209.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

‌‌المطلب الثاني
رِواية أبي ذر الهَرَويّ (434) هـ
سبق أن ذكرت في طبقة الرُّواة عن الفَرَبْريّ أبا إسحاق المُسْتَمْلِيّ (376) هـ وأبا محمد السَّرْخَسي الحَمُّوييّ (381) هـ وأبا الهيثم الكُشْمِيهَني (389) هـ وكل راوٍ من هؤلاء الثلاثة اشتهر بروايته لـ «صحيح البُخارِيّ».
ورِواية أبي ذر الهَرَويّ عن هؤلاء الثلاثة - المُسْتَمْلِيّ، والحَمُّوييّ، والكُشْمِيهَني - تعد أشهر رِوايات «الصحيح» على الإطلاق.
فقد اشتهرت وذاع صيتها في حياته وبعد وفاته، وإلى يومنا هذا لا تزال نسخته يستفيد منها القاصي والداني، وإليك تاريخ هذه النسخة وأشهر الرُّواة لها.
سماع أبي ذر لـ «الصحيح»:
سمع أبو ذر الهَرَويّ «الصحيح» أول ما سمع من الحَمُّوييّ (381) هـ، وكان ذلك بهراة في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، أي: بعد ولادته بسبعة عشر عامًا.
قال ابن رشيد: وسمع وقرأ على المُسْتَمْلِيّ (376) هـ ببلخ سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وبإسنادنا إلى أبي ذر قال: وسمعت منه، ورحلت إليه سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ببلخ، ووجدت بعدُ عن أبي ذر أنه قال: سمعنا من أبي إسحاق في شهور من سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وقد فرغنا من سماعه عليه يوم السبت لست خلون من المحرم من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
وسمع وقرأ على الكُشْمِيهَني بكشميهن سنة تسع وثمانين وثلاثمائة في محرم (1).--------------------------------------------
(1) «إفادة النصيح» ص: 42، وينظر «الفهرسة» لابن خير الإشبيلي ص: 94.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

فتبين بذلك أن أبا ذر قد أتم سماعه على الشيوخ الثلاثة سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. أي: قبل وفاته بخمس وأربعين سنة.
ويذكر لنا الذَّهَبِيّ في «سير أعلام النبلاء» (1) عن أبي على الغساني ما يدل على أن أبا ذر كان يسكن بالسراة أو بسروات - وهي جبال عند تهامة، ومنها سراة بني شبابة التي سكنها أبو ذر - ويتردد بين سكناه وبين المسجد الحرام بمكة.
منهج أبي ذر في رسم كتابه
يعد أبو ذر الهَرَويّ أول من حاول جمع ثلاثة روايات في نص واحد؛ لكي يبتكر منهجًا فريدًا من نوعه، سبق به كل من جاء بعده، حتى عصرنا الحاضر.
سمع أبو ذر أول ما سمع «الصحيح» من شيخه الحَمُّوييّ سنة ثلاث وسبعين، ثم سمع من المُسْتَمْلِيّ ببلخ سنة أربع وسبعين - أي: بينهما عام واحد - ثم سمع بعد ذلك من الكُشْمِيهَني سنة تسع وثمانين، أي: بعد ستة عشر عامًا من السماع من الأول، وخمسة عشر عامًا من الثاني.
ولذلك نجد أن أبا ذر قد جعل سواد الكتاب على روايتَي أبي إسحاق والحَمُّوييّ.
قال ابن رشيد الفهري في «إفادة النصيح» (2): قرأت بخط أبي بكر بن خير - وأنا به جد خبير - مما نقله من خط الشيخ الراوية عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عيسى بن منظور رحمه الله:
أبو ذر عن أشياخه الثلاثة: أبي محمد الحَمُّوييّ، وأبي إسحاق--------------------------------------------
(1) 17/ 560 - 561.
(2) «الإفادة» ص: 45.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

المُسْتَمْلِيّ، وأبي الهيثم الكُشْمِيهَني، غير أن سواد الكتاب على روايته عن أبي محمد وأبي إسحاق، فإذا انفرد أحدهما أو اختلفا في شيء، فعلامة الحَمُّوييّ: (حآ) وعلامة أبي إسحاق الهمزة والسين، فإذا اتفقا وخالفهما أبو الهيثم جعل: (صح) على موضع الخلاف، وكتب رِواية أبي الهيثم في الحاشية، وعلامته (ها)، وكذلك علامته فيما ينفرد به. اهـ.
ويتبين من ذلك أن أبا ذر قد استخدم الرموز في الدلالة على أصحاب هذه الروايات، وبالتأمل نجد أنه استخدم رموزًا تحمل في طياتها الدلالة على هذه الروايات، فقد استخدم في كتابه هذا أربعة رموز وهي:
رمز: (حآ) للدلالة على رِواية أبي محمد السَّرْخَسي الحَمُّوييّ.
رمز: (أس) للدلالة على رِواية أبي إسحاق المُسْتَمْلِيّ.
رمز: (ها) للدلالة على رِواية أبي الهيثم الكُشْمِيهَني.
رمز: (صح) للدلالة على صحة الكلمة أو الرِّوَاية عند المرموز له أو الكلمة.
وبالتأمل في هذه الرموز يظهر منها عدة ملاحظات:
1 - أن كل رمز من هذه الرموز يتألف من حرفين.
2 - أن هذه الحروف مستمدة من أسماء أصحابها فرمز حآ من الحَمُّوييّ، واختاره؛ لأنه أول حرف في كنيته التي اشتهر بها، ولأنها لا تلتبس بغيرها من ألقاب باقي الرُّواة، واختار أول حرفين من كنية أبي إسحاق المُسْتَمْلِيّ، واختار للدلالة على الكُشْمِيهَني حرف الهاء؛ لأنه تميز به عن سائر الرُّواة.
فاختياره لهذه الرموز معبر ومستمد من أسماء هؤلاء الرُّواة.
3 - يلاحظ أن هذه الرموز قد استخدمها من جاء بعد أبي ذر للدلالة على نفس الروايات مع تغيير طفيف، حيث غير اليُونِينِيّ مثلا رمز أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

إسحاق المُسْتَمْلِيّ من (اس) عند أبي ذر إلى (سه) ورمز أبي الهيثم الكُشْمِيهَني إلى (هه) بدلا من (ها) ورمز أبي محمد الحَمُّوييّ إلى (حه) بدلًا من (حآ) وأبقى رمز (صح) كما هو، وزاد على هذه الرموز رموزًا أخرى، كما فصلته في الحديث عن رِواية اليُونِينِيّ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

الرُّواة عن أبي ذر الهَرَويّ
لقد رحل إلى أبي ذر العلماءُ من شتى بقاع الأرض، وخاصةً في موسم الحج؛ ليسمعوا منه «صحيح البُخارِيّ» بروايته عن شيوخه، كما كان أيضًا يحدث به في كل رحلاته كما سيأتي.
وقد تتبعت كثيرًا من المصادر وكتب التراجم ووقفت على رواة كثيرين عنه فآثرت - إتمامًا للفائدة من هذا البحث - أن أذكر من وقفت عليهم مع ذكر الإحالات التي تدل على هذا السماع من أبي ذر، حتى إذا انتهى ذلك ذكرت أشهر الروايات وبسطت فيها القول، فأقول وبالله التوفيق.
الرُّواة عن أبي ذر الهَرَويّ:
1 - أحمد بن عمر بن أنس العذري (478) هـ وسيأتي في أشهر الرُّواة.
2 - أبو القاسم أصبغ بن راشد بن أصبغ اللخمي الإشبيلي المتوفى قريبًا من عام 440 هـ: رحل وسمع من أبي محمد بن أبي زيد، وتفقه عليه، وسمع من أبي الحسن القابسي (1).
وقد جاء سماعه من أبي ذر في رحلة ابن رشيد (2) حيث يذكر ابن رشيد حصوله على نسخة عتيقة من «الصحيح»، بخط أصبغ بن راشد اللخمي، كتبه بمكة المكرمة، وسمع فيه على أبي ذر، وقد صار هذا الأصل - كما يقول ابن رشيد - للإمام المقرئ العالم أبي الحسن علي بن عبد الله بن النعمة رحمه الله، واعتنى به عناية جيدة، ثم صار هذا الأصل إليَّ في أصله والحمد لله. اهـ نقلا من رحلة ابن رشيد.--------------------------------------------
(1) «الصلة» لابن بشكوال 1/ 109، «تاريخ الإسلام» للذهبي 29/ 501.
(2) نقلًا عن مقال: «صحيح البخاري ..» للدكتور المنوني ص: 131.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

3 - بكار بن برهون بن عيسى التغلبي الفاسي المعروف بابن الغرديس السجلماسي كان موجودًا حتى عام 492 هـ.
يقول عنه ابن الأبار في «المعجم» أثناء ترجمة أبى القاسم بن أبي الورد (1): وكان قد حج قديما وسمع «صحيح البُخارِيّ» من أبي ذر الهَرَويّ، وعمر طويلًا حتى انفرد بروايته، يقال: إنه بلغ المائة أو أربى عليها، وبيته شهير بمدينة فاس ونزل هو سجلماسة. اهـ ويقول الإمام المنجور (995) (2) عن ابن الغرديس: عمر طويلًا نحو مائة سنة، وسمع في رحلته من أبي ذر الهَرَويّ، فقصده للرِّواية كثير، كأبي القاسم بن ورد، وغيره (3).
4 - أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب الإمام التجيبي الباجي 474 هـ وسيأتي في أشهر الرُّواة.
5 - أبو القاسم عبد الجليل بن أبي سعيد مخلوف الجذامي (459) هـ، هكذا ذكر في أول ورقة من أصل ابن الحطيئة من «الصحيح» الآتي ذكره في الأصول التي اعتمد عليها اليونيني (4).
ترجم له الذَّهَبِيّ في «تاريخ الإسلام» فقال: عبد الجليل بن مخلوف الإمام أبو محمد المالكي، أفتى بمصر ودرس أربعين سنة، روى السِّلفي وفاته في هذه السنة عن شخص فاضل رآه قال: وصلى عليه رفيقه الفقيه--------------------------------------------
(1) (17) ص: 22.
(2) هو أحمد بن علي بن عبد الرحمن، أبو العباس المنجور، فقيه مغربي، له علم بالأدب، أصله من مكناسة، وسكناه ووفاته بفاس، من كتبه «شرح المنهج المنتخب» في فقه المالكية، يعرف بشرح المنجور، و «مراقي المجد لآيات العد». ينظر ترجمته في «الأعلام» 1/ 180.
(3) وينظر «صحيح البُخَارِيّ في الدراسات المغربية» للمنوني ص: 127.
(4) ينظر مقال الدكتور المنوني ص: 141.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)

عبد الحق بن محمد بن هارون السبتي (1). اهـ.
6 - علي بن سليمان النقاشي ولم أقف له على ترجمة، وإنما ذكره في الرُّواة عن أبي ذر الذَّهَبِيّ في «تذكرة الحفاظ» (2) و «سير أعلام النبلاء» (3).
7 - أبو الحسن علي بن المفرج بن عبد الرحمن الصقلي، كان حيًّا عام (465) هـ،
وروايته هذه ما زالت موجودة حتى الآن في خزانة تمكروت، ويوجد منها السِّفر الأول في نسختين بخط مغربي، حيث جاء في طالعتهما: أَخْبَرَنا الشيخ القاضي أبو الحسن علي بن المفرج الصقلي رضي الله عنه، في المسجد الحرام بمكة، سنة خمس وستين وأربعمائة، قال: أنا أبو ذر … إلخ، والنسختان معًا في خزانة تمكروت تحت رقمي (1431، 1451) (4).
8 - عيسى بن أبي ذر عبد بن أحمد الهَرَويّ، أبو مكتوم، الأنصاري، الهَرَويّ، ثم السروي، سيأتي في أشهر الرُّواة.
9 - محمد بن أحمد بن منظور، القيسي أبو عبد الله، الإمام المحدث المتقن، سيأتي في أشهر الرُّواة.
10 - محمد بن شريح بن أحمد بن محمد بن شريح أبو عبد الله الرعيني الإشبيلي المقرئ، ولد سنة 388 هـ، سيأتي في أشهر الرُّواة.
11 - أبو القاسم مضر بن الحباب النفزاوي.
كذا وجد مكتوبا على ظهرية نسخة من «الصحيح» محفوظة في المكتبة الحسنية تحت رقم (433) وقد كتب على أول هذا السِّفر نقلًا عن النسخة الأصلية!--------------------------------------------
(1) «تاريخ الإسلام» 30/ 471 وفيات (409) هـ.
(2) 3/ 1105.
(3) 17/ 560.
(4) ينظر مقال الدكتور المنوني ص: 137.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)

هذا السِّفر السادس من «الجامع الصحيح» من حديث الرسول عليه السلام، عني بتصنيفه وتبويبه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البُخارِيّ، رحمة الله عليه ومغفرته، سمع جميعه أبو القاسم مضر بن الحباب النفزاوي، من أبي ذر عبد بن أحمد بن محمد الحافظ الهَرَويّ رضي الله عنه، بمكة في المسجد الحرام - عظم الله حرمته - سمعه منه سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وصار «الجامع» كله لأبي القاسم مضر بن الحباب على وجه الشراء، نفعه الله به (1). اهـ.
12 - موسى بن عيسى بن أبي حاج واسمه يَحُجّ - بفتح الياء وضم الحاء المهملة ثم جيم مشددة (2) - الإمام أبو عمران، الفاسي الدار، الغفجومي النسب - بفتح الغين المعجمة والفاء أو بضم الغين وسكون الفاء، وغفجوم قبيلة من زناتة - البربري، الفقيه المالكي، نزيل القيروان، وإليه انتهت بها رئاسة العلم، تفقه على أبي الحسن القابسي، وهو أجل أصحابه، ودخل إلى الأندلس، فتفقه على أبي محمد الأصيلي، أخذ عنه الناس من أقطار المغرب الفقه والحديث.
ولد سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وتوفي في ثالث عشر رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة (3).
13 - المهلب بن أحمد بن أسيد بن عبد الله، أبو القاسم بن أبي صفرة، الأسدي المزني، القاضي الفقيه.--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته وينظر في مقَال المنونى ص: 136.
(2) كما في «الإكمال» 7/ 189، و «تبصير المنتبه» 4/ 1410.
(3) ينظر «تاريخ الإسلام» 29/ 299، وقد وردت روايته لأبي ذر في كتاب «المدارك» للقاضي عياض 4/ 703 أثناء ترجمته، وفي «سير أعلام النبلاء» 17/ 561. ترجمة أبي ذر الهروي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)

سمع من: أبي محمد الأصيلي وصحبه وكان صهره، وأبي الحسن القابسي، وأبي ذر الهَرَويّ وغيرهم.
وحدث عنه: أبو عمر بن الحذاء، والقاضي ابن المرابط، وحاتم بن محمد الطرابلسي، وغيرهم، له كتاب في شرح «صحيح البُخارِيّ» وكتاب «النصيح في اختصار الصحيح» توفي (435) هـ (1).
14 - يوسف بن حمود بن خلف، أبو الحجاج الصَّدفي، السبتي، الفقيه المالكي، قاضي سبتة نيفًا وعشرين سنة، سمع بالأندلس من أبي بكر الزبيدي، وأبي محمد الأصيلي، وغيرهم.
كان صالحًا متواضعًا أديبًا شاعرًا، قال ابن بشكوال: توفي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ومولده سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.
وروايته لـ «الصحيح» عن أبي ذر الهَرَويّ أثناء رحلته إلى الحج.
قال ابن بشكوال: وخرج إلى الحج .. فسمع في رحلته من أبي ذر الهَرَويّ (2).
15 - أبو بكر بن أبي محرز السجلماسي.
لم أقف له على ترجمة، لكن المكتبة الحسنية بالرباط تحتفظ بروايته في نسخة من «الجامع الصحيح»، تشتمل على الأسفار الثلاثة الأولى تحت رقم (4330)، وقد كتب بهذه الأسفار نقلًا عن الأصل المنتسخ منه بعد ذكر اسم الكتاب ومؤلفه: سمعه أبو بكر بن أبي محرز السجلماسي من أبى ذر عبد بن أحمد بن محمد الحافظ الهَرَويّ المالكي رضي الله عنه بمكة في--------------------------------------------
(1) ينظر «الصلة» 2/ 626 - 627 (1379)، «سير أعلام النبلاء» 17/ 579، «شذرات الذهب» 3/ 255 - 256.
(2) ينظر ترجمته في «الصلة» 2/ 683 (1511)، و «تاريخ الإسلام» 29/ 247 - 248.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)

المسجد الحرام - حرسه الله وعظم حرمته - سنة ثلاث عشرة وأربعمائة (1).
16 - أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطريثيثي، البغدادي، الصوفي، المعروف بابن زهراء.
صحب أبا سعد النيسابوري، وابن الحسين القطان، وأبا القاسم اللالكائي، وغيرهم.
روى عنه: أبو القاسم السمرقندي، وأبو طاهر السلفي، وابن طاهر المقدسي، وغيرهم.
قال السَّمْعاني: صحيح السماع في أجزاء، لكنه أفسد سماعاته بأن روى منها شيئًا وادعى أنه سمعه من ابن أبي الحسن بن رزقويه، ولم يصح سماعه منه.
ولد سنة إحدى عشرة، وقيل: اثنتي عشرة وأربعمائة، وتوفي سنة إحدى وتسعين وأربعمائة (2).
17 - أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غلبون، الخولاني، القرطبي، ثم الإشبيلي، مسندِ الأندلس.
ولد سنة ثماني عشرة وأربعمائة، وسمع من أبيه الحافظ أبي عبد الله كثيرًا، وسمع من أبي عبد الله الأحدب، وعلي بن حمويه الشيرازي.
وأجاز له يونس بن عبد الله بن مغيث القاضي، وأبو عمر أحمد بن محمد الطَّلمنكي، والحافظ أبو ذر الهَرَويّ، وغيرهم.
قال ابن بشكوال: كان شيخًا فاضلًا عفيفًا منقبضًا، من بيت علم ودين وفضل، ولم يكن عنده كبير علم أكثر من روايته عن هؤلاء الجلَّة، وكانت عنده أصول يلجأ إليها، ويُعوَّل عليها، حدث عنه أبو الوليد بن الدباغ، وعلي بن الحسين اللواتي، وجماعة.--------------------------------------------
(1) ينظر مقال المنوني ص: 135 - 136.
(2) ينظر ترجمته في «تاريخ الإسلام» 34/ 247 - 248.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)

توفي في شعبان سنة ثمان وخمسمائة وله تسعون سنة (1).
وروايته لـ «الصحيح» ذكرها القاضي عِياض في مقدمة «مشارق الأنوار» (2) حيث قال وهو يذكر رِواية أبي ذر: وأخبرني الشيخ أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غلبون بمدينة إشبيلية عن أبي ذر الهَرَويّ إجازة. اهـ
كما ذكرها التجيبي في «برنامجه» (3) وذكر أن الراوي لها عنه أبو عبد الله بن رزقويه اهـ.
18 - أبو عبد الله محمد بن معاذ التميمي القيرواني.
لم أقف على من ترجم له، وروايته عن أبي ذر جاءت في «فهرس ابن عطية» (4) حيث يقول: قال لي - أي: والده -: وقرأته بالمهدية قبل طلوعي إلى الحج سنة تسع وستين وأربعمائة على الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد بن معاذ التميمي القيرواني، وأخبرني أنه قرأه غير مرة، على الشيخ أبي ذر عبد بن أحمد … إلخ. اهـ.
19 - أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر، القضاعي (454) هـ، مصنف كتاب «مسند الشهاب».
وروايته جاءت في «مسنده» حيث روى بعض الأحاديث عن أبي ذر الهروي (5).--------------------------------------------
(1) ينظر ترجمته في «الصلة» 1/ 73 - 74 (160)، «سير أعلام النبلاء» 17/ 296.
(2) 1/ 9.
(3) «برنامج التجيبي» ص: 77.
(4) ص: 46.
(5) ينظر: «مسند الشهاب» 1/ 128 (162)، 287 (469)، 2/ 194 (1198).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)