المبحث الخامس
رِواية أبى الهيثم الكُشْمِيهَني (389) هـ
اسمه ونسبه (1):
هو محمد بن المكي بن محمد بن المكي بن زُراع بن هارون بن زراع الكُشْمِيهَني المَرْوَزيّ، يكنى أبا الهيثم.
وزُراع اختلف العلماء في ضبطها، فقال ابن رشيد (2): بزاي في أوله مضمومة، بعدها راء مفتوحة خفيفة، كذا قيده غير واحد، وبالتخفيف ضبط في الأصل العتيق المسموع على أبي ذر بمكة، وكذلك قرأته بخط المتقن أبي بكر بن خير. اهـ.
قلت (الباحث): وجرى على ذلك ابن ماكولا في «الإكمال» (3) والمرتضى الزبيدي في «تاج العروس» تبعًا لصاحب «القاموس» (4).
لكن ابن النقطة في كتابه «تكملة الإكمال» نص على التشديد، ونص عبارته: وأما زراع أوله زاي بعدها راء مشددة مفتوحة، فهو أبو القاسم--------------------------------------------
(1) ينظر مصادر ترجمته في:
«الأنساب» 11/ 115 - 118 (3446) «الإكمال» لابن ماكولا 3/ 384 - 385، «التقييد» لابن النقطة ص: 110 - 112، و «تكملة الإكمال» له 2/ 650، «إفادة النصيح» ص: 36 - 38، «اللباب في تهذيب الأنساب» 3/ 99 - 100، «تاج العروس» 11/ 188، «تاريخ الإسلام» 27/ 189، «سير أعلام النبلاء» 16/ 491 - 492، «الوافي بالوفيات» 5/ 57 - 58 (2046)، «مرآة الجنان» 2/ 442، «شذرات الذهب» 3/ 133.
(2) «إفادة النصيح» ص: 36.
(3) 3/ 384 - 385.
(4) 11/ 188.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)
محمد بن المكي (1).
والكُشْمِيهَني - بضم الكاف وسكون الشين المعجمة وكسر الميم، وبعدها ياء لينة، وفتح الهاء ثم نون بعدها ياء النسب - منسوب إلى قرية كشميهن وهي في خراسان، وهي من عمل مرو، وبينها وبين مرو خمسة فراسخ. ويقال فيها أيضا: كشماهن بالألف بدل الياء وينسب إليها فيقال كشماهني (2).
شيوخه:
رحل أبو الهيثم الكُشْمِيهَني إلى العراق والحجاز، وأدرك الشيوخ فسمع بفربر أبا عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفَرَبْريّ، سمع منه «صحيح البُخارِيّ» وبمرو عمر بن أحمد بن علي الجوهري، وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي (325) هـ (3)، وبنيسابور أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، وبالري أبا حاتم محمد بن عيسى الوسقندي (341) هـ (4)، وببغداد أبا محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، وبالكوفة أبا الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، وبمكة أبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي وجماعة كثيرة سواهم.
تلاميذه:
روى عنه «الصحيح» كثيرون منهم:
أبو ذر الهَرَويّ، وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري، وأبو الخير--------------------------------------------
(1) 2/ 65.
(2) «الأنساب» 11/ 116، «اللباب» 3/ 99.
(3) بفتح الدال المهملة وبعدها غين معجمة مضمومة «الأنساب» 5/ 358.
(4) بالفتح ثم السكون وفتح القاف وسكون النون ودال مهملة نسبة إلى وسقند ينظر «معجم البلدان» 5/ 376.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)
محمد بن أبي عمران الصفار، وأبو سهل محمد بن أحمد الحَفْصيّ، وكريمة المَرْوَزيّة.
كما سمع منه أبو عبد الله محمد بن علي بن حسن الخبازي الجُرْجانيّ (449) هـ المقري مقيم بنيسابور إمام القراء في عصره، وأبو بكر محمد بن أبي سعيد بن سختويه الإسفرايني، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الغُنْجار البُخارِيّ، وأبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المُسْتَغْفريّ الحافظ، وإسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري النيسابوري الضرير (1)، وجماعة غيرهم.
ثناء العلماء عليه:
عرف العلماء لأبي الهيثم قدره ومكانته حيث كان يشد إليه الرحال؛ طلبًا لسماع «صحيح البُخارِيّ» منه، فقد سمع «الصحيح» من الفَرَبْريّ في سنة عشرين وثلاثمائة.
كما أنه عمَّر حتى اعتبره بعض العلماء آخر الرُّواة عن الفَرَبْريّ موتًا.
قال ابن رشيد الفهري في «الإفادة» (2) وبسندنا إلى أبي ذر قال: وذكر أبو الهيثم أنه سمع الكتاب من الفَرَبْريّ بفربر في ربيع الأول سنة عشرين وثلاثمائة، وروى أيضًا عن غير الفَرَبْريّ، ووجدت لأبي ذر في «معجمه» قال: وأرجو أن يكون ثقة: اهـ.
ثم ساق بسنده إلى أبي الوليد قال: وأبو الهيثم الكُشْمِيهَني صاحب عربية، روينا بإسناد عن الحافظ أبي بكر بن ياسر الجَيّانيّ أنه قال فيه: إمام--------------------------------------------
(1) قال ابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» في ترجمته 1/ 206: وسمع جميع «صحيح البُخَارِيّ» من أبي الهيثم الكُشْمِيهَني عن الفَرَبري عن البُخَارِيّ، وقرأه عليه الخطيب البغدادي في ثلاثة أيام. انظر «تاريخ بغداد» 6/ 314.
(2) ص: 36، 37.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)
أديب ثقة. اهـ (1).
وقال السَّمْعاني في «الأنساب»: اشتهر في الشرق والغرب بروايته كتاب «الجامع»؛ لأنه آخر من حدث بهذا الكتاب غالبًا بخراسان، كان فقيها أديبًا زاهدًا ورعًا، رحل إلى العراق والحجاز وأدرك الشيوخ (2).
وقال الذَّهَبِيّ في «السير»: المحدث الثقة، وقال: وكان صدوقًا (3).
وقال ابن نقطة نقلا عن ابن السَّمْعاني في «أماليه»: وكان يُرحل إليه في سماع كتاب «الصحيح» وهو آخر من حدث بذلك الكتاب بمرو عن الفَرَبْريّ، وبقي بعده أبو علي الكُشّانيّ يرويه عن الفَرَبْريّ بكشانية، وكان يسمع قبل أبى الهيثم بمرو من الشيخ الإمام أبي زيد الفاشاني، فلما توفي سمعوه من أبي علي الشَّبُّويي، فلما توفي سمعوه من أبي الهيثم، وحل أبو الهيثم البلد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وقرئ عليه الكتاب في مسجد عبدان إلى أوائل شهور سنة تسع وثمانين، وسمع منه الخلق الكثير. اهـ (4).
وفاته:
أجمع كل من ترجم للكشميهني أن وفاته كانت في يوم عرفة سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، ولكن نقل ابن النقطة في «التقييد» (5) عن محمد بن طاهر المقدسي أنه قال: وتوفي - على ما بلغني - في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، فإن صحت وفاة أبي الهيثم فيكون آخر من مات، يعني: من أصحاب الفَرَبْريّ. اهـ.--------------------------------------------
(1) «إفادة النصيح» ص: 37.
(2) «الأنساب» 11/ 116 - 115.
(3) «السير» 16/ 491.
(4) «التقييد» ص: 112.
(5) ص: 111.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)
قلت: ولكن الصحيح ما ذهب إليه الجمهور من أن وفاته كانت سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وهو بذلك آخر من مات من أصحاب الفَرَبْريّ بمرو والله أعلم.
وروايته هذه اشتهرت من خلال ثلاثة من الرُّواة:
الأول: أبو ذر الهَرَويّ (434) هـ وسيأتي الحديث تفصيلًا عن هذه الرِّواية التي قرن فيها الكشميهني مع روايتي المُسْتَمْلِيّ والسَّرْخَسي.
الثاني: الصالحة كريمة المَرْوَزيّة (463) هـ وقد أفردتُ هذه الرِّواية في الفَصْل الخاص بأشهر الروايات عن الفَرَبْريّ
الثالث: أبو سهل الحَفْصيّ ت (466) هـ
اسمه ونسبه (1):
هو محمد بن أحمد بن عبيدالله بن عمر بن سعيد بن حفص، أبو سهل الحَفْصيّ المَرْوَزيّ راوي «الصحيح» عن أبي الهيثم الكُشْمِيهَني.
كان رجلًا مباركًا من العوام عُرِفَ بروايته «الصحيح» عن الكُشْمِيهَني.
وحدث عنه بـ «الصحيح» كثيرون منهم: إسماعيل المؤذن، وأبو حامد الغزالي، ووجيه الشحامي وآخرون.
قال عبد الغافر الفارسي في «المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور» (2): شيخ مستور سليم النفس والجانب، ظهر له سماع «صحيح البُخارِيّ» عن الكُشْمِيهَني بمرو، وهو آخر من رواه عنه فيما أظنه، فسمع--------------------------------------------
(1) ينظر ترجمته في «الأنساب» 1/ 196 - 197 (1183)، «المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور» ص: 60 (115) «التقييد» ص: 53 (28)، «سير أعلام النبلاء» 18/ 244 (118)، «تاريخ الإسلام» 31/ 213 - 214، «شذرات الذهب» 3/ 325 وغيرهم.
(2) ص: 60 ونقل عنه ابن نقطة في «التقييد» ص: 53.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)
منه المشايخ بمرو، وظهر له العز والقبول بذلك السماع، وحمل إلى نيسابور بسبب ذلك، وأكرمه نظام المُلكِ، وقرئ عليه «الصحيح» في المدرسة النظامية، وحضر أولاد القضاة والأئمة والرؤساء، واتفق له مجلس قام بهم وبالفقهاء قل ما عهدنا مثله، وكنا حاضرين، ولما فرغ منه ردَّه مكرمًا إلى مرو، وكان من جملة العوام، إلا أنه كان صحيح السماع كما ذكر … وكان حضوره سنة خمس وستين وأربعمائة. اهـ.
وقال السَّمْعاني في «الأنساب»: شيخ سليم الجانب لا يفهم شيئًا من الحديث غير أنه صحيح السماع، سمع «الجامع الصحيح» عن أبي الهيثم محمد بن المكي الكُشْمِيهَني، وحمله نظام الملك أبو علي الوزير إلى نيسابور حتى حدث بهذا الكتاب بها، وسمع منه أكثر علماء الوَقْت بنيسابور، وقرئ عليه الكتاب في المدرسة النظامية، روى لي عنه أبو عبد الله محمد بن الفضل الفُراويّ جميع «صحيح البُخارِيّ» وأبو محمد عبد الجبار بن محمد الخواري، وأبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا طاهر الشحامي وجماعة سواهم، وآخر من حَدَّثَنا عنه أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد القشيري (1) اهـ.
وفاته: توفى رحمه الله تعالى في سنة ست وستين وأربعمائة.
روايته لـ «الصحيح»:
أبو سهل الحَفْصيّ لم يعرف إلا بروايته لـ «الصحيح» وكما ذكر عبد الغافر الفارسي فإن سماعه صحيح، وتأخر وفاته جعل إسناده عاليًا، فلذا أقبل العلماء على روايته واشتهرت روايته في نيسابور؛ نظرًا لسماع حفاظ وقته منه عندما حدث به في المدرسة النظامية، وحضر مجلسه أولاد القضاة--------------------------------------------
(1) 4/ 196 - 197 (1183).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)
والأئمة والفقهاء، ولذا نجد أن الحاكِم في «تاريخ نيسابور» قد ترجم لكثير ممن سمعوا «الصحيح» عن أبي سهل الحَفْصيّ وهم كثيرون.
وأبو سهل موطنه مرو، ولذا حدث بـ «الصحيح» فيها وفي نيسابور.
وذكر الذَّهَبِيّ عن السَّمْعاني أنه قال: لم يحدث بـ «الصحيح» بمرو.
وهذا القول لم أقف عليه في «الأنساب» ولكن كل من ترجم له ذكر تحديثه في مرو.
أشهر الرُّواة عن أبي سهل الحَفْصيّ:
روى «الصحيح» عن أبي سهل كثير من العلماء، وسأبدأ بمن اتصلت الرِّواية إليهم وتداولها العلماء ثم أذكر من وقفت عليهم ممن سمعوا «الصحيح» منه:
1) الحافظ الإمام الفقيه المفتي مسند خراسان وفقيه الحرم أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العباس الصّاعدي الفُراويّ - بالضم وقيل بالفتح - وهي نسبة إلى فُراوة بلدة في طرف خراسان مما يلي خوارزم.
ولد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة تقديرًا وسمع «الصحيح» من أبي سهل الحَفْصيّ ومن سعيد بن أبي سعيد العيار، وتوفي سنة ثلاثين وخمسمائة (1).
وروى عن أبي عبد الله محمد بن الفضل الفُراويّ «الصحيح» كل من:
- الحافظ أبو القاسم بن عساكر ت (571) هـ ومن طريق اتصلت رِواية الحَفْصيّ بالقَسْطَلّانِيّ.--------------------------------------------
(1) «التقييد» ص: 102 - 103 (108)، «سير أعلام النبلاء» 19/ 616.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)
1 - منصور بن عبد المنعم الفُراويّ ت (608) هـ (1) ومنه اتصلت إلى ابن حجر في «الفتح» والعيني في «عمدة القاري».
2 - الشيخ الصالح المأمون أبو الفتوح عبد الوهاب بن شاه بن أحمد بن عبد الله النيسابوري الشاذياخي. نسبة إلى موضع بنيسابور.
ولد سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة وسمع «الصحيح» من الحَفْصيّ، وسمع «الرسالة» من القشيري وغيرهما. روى عنه السَّمْعاني وقال: كان من أهل الخير والصلاح.
وروى عنه أيضًا منصور الفُراويّ وابن عساكر وإسماعيل بن علي المغيثي وغيرهم.
توفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة (2).
وعنه أخذ الرِّواية منصور بن عبد المنعم الفُراويّ أيضًا، ومن طريقه اتصلت للعيني وابن حجر.
3 - الشيخ العالم العدل مسند خراسان أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي النيسابوري.
ولد سنة خمس وخمسين وأربعمائة وحدث عنه: ابن عساكر، والسَمْعاني، ومنصور الفُراويّ، قال السَّمْعاني: كتبت عنه الكثير، وكان يملي في الجامع الجديد بنيسابور كل جمعة مكان أخيه اهـ.--------------------------------------------
(1) ترجم له ابن نقطة في «التقييد» ص: 454. وقال: وكان شيخًا مكثرًا، ثقة صدوقًا، سمعت منه «صحيح البُخَارِيّ» بسماعه من وجيه بن طاهر الشحامي … وأَخْبَرَنَاه به عن جده الأعلى إجازة إن لم يكن سماعًا بسماعه من الحَفْصيّ وغيره.
وقال: مولد شيخنا منصور في شهر رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة وتُوفي بشاذياخ بنيسابور في ثامن شعبان من سنة ثمان وستمائة رحمه الله. «التقييد».
(2) «الأنساب» 8/ 10 (2262)، «سير أعلام النبلاء» 20/ 36.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)
توفى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة (1).
وعنه أخذ الرِّواية منصور بن عبد المنعم الفُراويّ، ومن طريقه اتصلت للعيني وابن حجر أيضًا.
وممن صرحت التراجم بسماعه لـ «الصحيح» غير ما سبق:
1 - هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم، أبو الأسعد القشيري الخطيب، ولد سنة ستين وأربعمائة، وتوفي سنة ست وأربعين وخمسمائة (2).
2 - إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك أبو سعد المؤذن (3).
3 - علي بن سهل بن العباس الإمام، أبو الحسن، المفسر الزاهد المتوفي سنة إحدى وتسعين وأربعمائة (4).
4 - علي بن أبي نصر بن أحمد، أبو الحسن الفقيه المتوفى سنة ثلاث عشرة وخمسمائة (5).
5 - علي بن أحمد بن محمد الغزال، أبو الحسن الإمام المقرئ المتوفى سنة ست عشرة وخمسمائة (6).
6 - علي بن الحسن بن محمد الإمام، أبو القاسم الصفار المتوفى سنة--------------------------------------------
(1) ينظر «الأنساب» 8/ 66 - 67 (2305)، «سير أعلام النبلاء» 20/ 109.
(2) «التقييد» ص: 480 (651)، «سير أعلام النبلاء» 20/ 181.
(3) «المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور» ص: 137 (340).
(4) «المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور» ص: 391 (1319)، «الوافي بالوفيات» 21/ 150.
(5) «المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور» ص: 392 (1323).
(6) السابق ص: 394 (1327).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)
اثنتين وعشرين وخمسمائة (1).
7 - المظفر بن عبد الملك بن عبد الله الجوينى ت (493) هـ (2).
8 - أبو المقدم البسطامي الموفق بن محمد بن هبة الله محمد ت (479) هـ (3).
9 - الحسن بن علي بن إسحاق أبو علي نظام الملك فقد روى حديثًا عنه في جزء فيه مجلسان من أمالي نظام الملك (4)
مظان رِواية الحَفْصيّ:
لم أقف على نسخه من «الصحيح» ذكر أنها من رِواية الحَفْصيّ.
والفروق التي عند الحَفْصيّ ذكرها الشراح في سياق المقارنة بين الروايات وخاصة شرح ابن حجر.
ووقفت على بعض الأحاديث من «الصحيح» المسندة من طريق الحَفْصيّ ومن هذه الأحاديث:
1 - ما جاء في «مشيخة ابن البُخارِيّ» المتوفى سنة (696) هـ قال: أَخْبَرَنا أبو الفتوح محمد بن محمد النيسابوري قراءة عليه وأنا أسمع: أنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بنيسابور: أنا أبو سهل الحَفْصيّ أنا محمد بن المكي … ثم ساق بإسناده إلى سلمة مرفوعًا: «من يقل عليَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار» (5).--------------------------------------------
(1) السابق ص: 395 (1331).
(2) السابق ص: 452 (1506).
(3) السابق ص: 460 (1545).
(4) السابق ص: 44 (14).
(5) ينظر «المشيخة» 2/ 1123 (623)، والحديث في «الصحيح» 1/ 33 (109) كتاب: العلم، باب: إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)
وانظر أحاديث أخرى في: «المشيخة» لابن البُخارِيّ (1) و «الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين» (2) و «التدوين في أخبار قزوين» (3) وغير ذلك من الكتب، حيث ذكروا عددًا من الأحاديث كلها من رِواية أبي سهل الحَفْصيّ، عن الكُشْمِيهَني، عن الفَرَبْريّ، عن البُخارِيّ.--------------------------------------------
(1) 2/ 1303 - 1304.
(2) 1/ 76 (17).
(3) 1/ 466.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)
المبحث السادس
باقي الروايات عن الفربري
6 - رِواية أحمد بن عبد الله الفَرَبْريّ «حفيد الفَرَبْريّ» (371) هـ.
7 - رِواية أبي أحمد الجُرْجانيّ (373) هـ.
8 - رِواية ابن شَبُّويه (378) هـ.
9 - رِواية النُّعَيميّ (386) هـ.
10 - رِواية الإشتيخني (388) هـ.
11 - رِواية الكُشّانيّ (391) هـ.
12 - رِواية الأخسيكتي.
13 - رِواية محمد بن خالد الفَرَبْريّ.
14 - رواية أبي لقمان يحيى بن عمار الختلاني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)
6 - رِواية حفيد الفَرَبْريّ (371) هـ
هو أبو محمد، أحمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف، الفَرَبْريّ.
قال السَّمْعاني: يروي عن جده كتاب «الجامع الصحيح».
روى عنه: غُنْجار، وتوفي في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة (1). اهـ.
ولم أجد له ذكرًا في ما وقفت عليه من كتب التراجم إلا أن العلماء نقلوا من طريقه عن جده عن محمد بن أبي حاتم وراق البُخارِيّ كتابه «شمائل البُخارِيّ» أو «مناقب البُخارِيّ» ووقفت على بعض من رووا عن أبي محمد أحمد بن عبد الله هذا الكتاب ومن ذلك:
ما جاءعن الذهبي في «السير» (2) بإسناده إلى أبي طاهر أحمد بن عبد الله بن مهرويه، أَخْبَرَنا أبو محمد أحمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف .. به. ثم قال: فما أنقله عنه فبهذا السند.
وذكر الخطيب في «تاريخ بغداد» بعض الآثار في فضائل البُخارِيّ من رِواية أحمد بن علي الفارسي عنه (3)، وكذا ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (4).
وذكر ابن عساكر أيضًا من الرُّواة عنه محمد بن محمد بن العباس الضبي (5).
ولم أقف له على ذكر غير ذلك، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) «الأنساب» 4/ 359 مادة الفَرَبري.
(2) 12/ 392.
(3) 2/ 6.
(4) 52/ 57.
(5) 52/ 60.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)
7 - رِواية أبي أحمد الجرجاني (373) هـ
اسمه ونسبه (1):
هو محمد بن محمد بن يوسف أبو أحمد، القاضي الجُرْجانيّ.
روى عن: أبي القاسم البَغَويّ، وابن أبي داود، ومحمد بن إسماعيل المَرْوَزيّ صاحب علي بن حجر، ورحل إلى بلاد كثيرة.
وحدث بالصحيح عن الفَرَبْريّ.
روى عنه: أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، وأبو محمد الأصيلي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وأبو الحسن محمد بن علي بن صخر، وغيرهم.
أقوال العلماء فيه:
قال أبو نعيم: تكلموا فيه وضعفوه، وسمعت منه البُخارِيّ.
ولذا ذكره الذَّهَبِيّ في «المغني في الضعفاء».
وقد كان الجُرْجانيّ أديبًا، قال محمد بن الحسن الأهوازي: أنشدني القاضي أبو أحمد محمد بن مكي الجُرْجانيّ لنفسه:
إذا المرء لم يحسن مع الناس عشرة … وكان يجهل منه بالمال معجبًا
ولم تره يقضي الحقوق فإنه … حقيق بأن يقلى وأن يتجنبا
ورحل أبو أحمد إلى شيراز، وأسمع بها «الصحيح» ذكر محمد بن عبد العزيز القصار في «طبقات شيراز» إنه دخلها، وحدث بها، اجتمع عليه الناس والقضاة والعدول وأقعدوه بباب المصاحف وسمعوا منه (2).--------------------------------------------
(1) ينظر ترجمته في: «تاريخ جرجان» ص: 488 (767)، «ذكر أحبار أصبهان» 11/ 288 - 289، و «تاريخ بغداد» 3/ 222 - 223 (1283)، و «التقييد» ص: 104 (111)، و «تاريخ الإسلام» 26/ 549، «المغني في الضعفاء» 2/ 630 (5954).
(2) «التقييد» ص: 104 (111).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)
ورحل إلى بغداد وحدث بها، وسُمع منه «الصحيح» عن الفَرَبْريّ كما ذكر الخطيب البغدادي (1).
ونقل الخطيب عن أبي نعيم قوله: سمعت عن محمد بن محمد بن مكي بأصبهان بعض كتاب «الصحيح»، وسمعت منه بقيته ببغداد.
وقال السهمي في «تاريخ جرجان»: رحل إلى الشام ومصر، وروى «صحيح البُخارِيّ» عن الفَرَبْريّ بالبصرة وشيراز.
وقال أبو نعيم في «تاريخ أصبهان»: يروي عن العراقيين والخراسانيين، قدم علينا سنة خمسين، ورأيته ببغداد سنة سبع وخمسين، وسمعنا منه أصل كتاب البُخارِيّ عن الفَرَبْريّ عنه (2).
وفاته: توفي رحمه الله تعالى سنة ثلاث أو أربع وسبعين وثلاثمائة.
الرُّواة عن أبي أحمد الجرجاني
من خلال الكتب التي ذكرت أسانيد الكتب وكتب التراجم يمكن القول بأن هذه الرِّواية انتشرت من خلال ثلاثة رواة:
الأول: هو أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي (392) هـ وقد بسطت الكلام عليه في أشهر الروايات عن الفَرَبْريّ.
الثاني: أبو الحسن علي القابسي (403) هـ.
الثالث: أبو نعيم الأصبهاني (430) هـ.
وقد سبق التعريف بهم وبمن روى عنهم في رِواية أبي زيد المَرْوَزيّ.--------------------------------------------
(1) «تاريخ بغداد» 3/ 222.
(2) «تاريخ أصبهان» 1/ 288 - 289.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)
8 - رِواية ابن شَبُّويه (378) هـ
اسمه ونسبه (1):
هو محمد بن عمر بن شَبُّويه أبو علي الشَّبُّويي - بشين معجمة مفتوحة ثم باء موحدة مضمومة بعدها واو مشددة سمع «الصحيح» من الفَرَبْريّ سنة ست عشرة وثلاثمائة. وحدث بالبُخارِيّ سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
قال عنه الذَّهَبِيّ: الشيخ الثقة الفاضل أبو علي محمد بن عمر بن شَبُّويه الشَّبُّويي المَرْوَزيّ … كان من كبار مشايخ الصوفية.
قال: وقد ذكره السلمي في «طبقات الصوفية» وقال: كان من أصحاب أبي العباس السياري. له لسان ذَرِب في علوم القوم، وكان الأستاذ أبو علي الدقاق يميل إليه، وهو الذي رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم، فقال: قلت يا رسول الله: «شيبتني هود وأخواتها» ما الذي شيبك منها؟ قال: قوله: {فاستقم كما أمرت} [هود: 112].
وقال عنه في «تاريخ الإسلام»: سمع «صحيح البُخارِيّ» سنة ست عشرة وثلاثمائة من الفَرَبْريّ، وكان ثقة مقبولا، سمع منه الكتاب أهل مرو سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ورواه عنه سعيد بن أبي العيار. اهـ.
وسعيد الذي رواه عنه سماه ابن نقطة: أبا عثمان سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد العيار الصوفي. وقال: قال أبو بكر السَّمْعاني في «أماليه»: كان - يعني «صحيح البُخارِيّ» - يُسْمَع قبل أبي الهيثم - يعني: الكُشْمِيهَني - بمرو من أبي زيد الفاشاني، فلما توفي سمعوه من أبي علي الشَّبُّويي، فلما توفي سمعوه من أبي الهيثم. اهـ.--------------------------------------------
(1) ينظر ترجمته في: «الإكمال» 5/ 107، و «الأنساب» 8/ 55، و «التقييد» (83)، و «اللباب في تهذيب الأسماء» 2/ 183، و «تاريخ الإسلام» 26/ 681، و «سير أعلام النبلاء» 16/ 423 - 424 (309)، و «المشتبه» 2/ 390، و «توضيح المشتبه» 5/ 291، و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة 1/ 150 (108)، و «تبصير المنتبه» 2/ 804.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)
9 - رِواية النُّعَيميّ (386) هـ
اسمه ونسبه:
هو الإمام المسند أحمد بن عبد الله بن نُعيم بن الخليل، أبو حامد النُّعَيميّ (1)، السَّرْخَسي، نزيل هراة.
سمع من: أبي عبد الله الفَرَبْريّ، وحدث عنه بـ «الصحيح»، وأبي العباس محمد ابن عبد الرحمن الدغولي، والحسين بن محمد بن مصعب السنجي، وإبراهيم بن حمدويه السلمي، وأحمد بن إسحاق بن إبراهيم السَّرْخَسي، وغيرهم.
حدث عنه: أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي الهَرَويّ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو بكر البرقاني، وأبو منصور الحسين بن علي الكرابيسي، وأبو يعقوب القراب، وغيرهم.
وفاته: قال أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب الهَرَويّ: توفي أبو حامد أحمد ابن عبد الله بن نعيم السَّرْخَسي نزيل هراة في ربيع الأول، يوم الثاني والعشرين من سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
روايته لـ «الصحيح»
روى عن النُّعَيميّ «الصحيحَ» عددٌ من العلماء وأشهرهم:
1 - الشيخ الصدوق عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن داود بن أبي حاتم، أبو عمر المليحي الهَرَويّ.
سمع أبا محمد المخلدي، وأبا حامد أحمد بن عبد الله النُّعَيميّ، وأبا--------------------------------------------
(1) بضم النون وفتح العين نسبة إلى جده.
ينظر في ترجمته: «الإكمال» 7/ 378، و «الأنساب» 13/ 148 - 149، و «التقييد» ص: 144 (164)، و «اللباب» 3/ 318، و «تاريخ الإسلام» 27/ 116، و «سير أعلام النبلاء» 16/ 488 (358)، و «الوافي بالوفيات» 7/ 111 (3033)، و «النجوم الزاهرة» 4/ 175، و «شذرات الذهب» 3/ 119. وغيرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)
الحسن الخفاف وغيرهم.
وروى عنه «الصحيح» محمد بن إسماعيل بن الفضيل الفضيلي، وخلف بن عطاء بن أبي عاصم أبو بكر الماوردي، ومحبي السنة أبو محمد البَغَويّ، وإسماعيل ابن منصور بن محمد المقرئ. وغيرهم.
قال عنه الساجي: كان ثقة صالحًا، قديم المولد، سماعه للبخاري بقراءة أبي الفتح بن أبي الفوارس، وقال الذَّهَبِيّ: روى «صحيح البُخارِيّ» عن النُّعَيميّ.
توفى في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وله ست وتسعون سنة (1).
وأشهر من رواه عن المليحي:
الأول: البَغَويّ صاحب «شرح السنة».
وهو الإمام الحافظ شيخ الإسلام محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البَغَويّ ولد في بغشور، والنسبة إليها على غير قياس، وهي في بلاد خراسان، توفي سنة (516) هـ وبلغ الثمانين أو تجاوزها (2).
وقد ساق البَغَويّ بإسناده إلى البُخارِيّ في كتابه «شرح السنة» قرابة اثنين وستين وسبعمائة حديثًا، في جميعها يقول: أنبأنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنبأنا أحمد ابن عبد الله النُّعَيميّ، أنبأنا محمد بن يوسف، أَخْبَرَنا محمد بن إسماعيل البُخارِيّ.
وهي تصلح في جملتها للمقارنة بينها وبين بقية الروايات حيث--------------------------------------------
(1) ينظر ترجمته: «التقييد» ص: 383 (496)، و «اللباب» 3/ 256، «تذكرة الحفاظ» 3/ 1131، «السير» 18/ 255، «شذرات الذهب» 3/ 314.
(2) ينظر في ترجمته: «التقييد» ص: 251 (305)، «سير أعلام النبلاء» 19/ 439 - 442، «شذرات الذهب» 4/ 48 - 49.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)
يذكرها بأسانيدها ومتنها.
الثاني: أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الفضيل بن محمد المزكي الهَرَويّ المعروف بالفضيلي.
سمع محمد بن إسماعيل الضبي، وأبا عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي، وسعيد بن أبي سعيد العيار.
حدث عنه: السَّمْعاني، وابن عساكر، وأبو روح عبد المعز.
قال السَّمْعاني: أملى مدة بجامع هراة، وأجاز لي، وورد مرو وأنا بالعراق.
ومن مروياته «صحيح البُخارِيّ» سمعه من المليحي، عن النُّعَيميّ، عن الفَرَبْريّ، عنه.
توفي بمرو بقرية الرويق، يوم الإثنين السادس من صفر، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة (1).
2 - أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الإمام الحافظ المحقق الرحال البغدادي ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وأول سماعه في سنة ست وأربعين وثلاثمائة بقراءته هو على أبي حامد النُّعَيميّ «صحيح البُخارِيّ»، كما سمع من أحمد ابن الفضل بن خزيمة، وجعفر بن محمد الخلدي، ودعلج بن أحمد، وأبي بكر الشافعي، وغيرهم.
وحدث عنه: أبو سعد الماليني، وأبو بكر البرقاني، وأبو بكر الخطيب، وغيرهم.
توفي في سنة اثنتى عشرة وأربعمائة (2).--------------------------------------------
(1) «التقييد» ص: 35 (9)، «سير أعلام النبلاء» 20/ 64 - 65.
(2) «سير أعلام النبلاء» 17/ 223 - 224، «تاريخ بغداد» 1/ 352 - 353 وغيرهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)
10 - رِواية الإشتيخني (381) هـ
اسمه ونسبه (1):
محمد بن أحمد بن محمد بن مَتَّ أبو بكر السمرقندي الإشتيخني (2)
حدث بصحيح البُخارِيّ عن الفَرَبْريّ، وكان سماعه في سنة (319) هـ.
قال الدّاوُدِيّ: دخلت على ابن مَتّ بإشتيخن، فقال لي: أسمعت جامع البُخارِيّ؟ قلت نعم. قال: ممن؟ قلت: من إسماعيل الحاجبي، فقال: اسمعه مني فإني أثبت فيه، فإني كنت أدرس الفقه وكنت كبيرًا حين سمعته، وكان إسماعيل صغيرًا يحمل على العاتق ولا يقدر على المشي، أفسماعي وسماعه يستويان؟ قال: فسمعته من ابن متّ.
روى عن محمد بن يوسف الفَرَبْريّ، وأبي بكر أحمد بن محمد بن آدم الشاشي.
وقد حدث عنه: أبو سعد الإدريسي، وعلى بن سختام السمرقندي، وأبو نصر الدّاوُدِيّ .. وغيرهم.
قال ابن الأثير الجزري: كان من أئمة أصحاب الشافعي، حدث بـ «صحيح البُخارِيّ» عن الفربري توفي سنة (381) هـ في رجب وقيل: سنة (388) هـ.--------------------------------------------
(1) ينظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» 2/ 9 - 10، و «الأنساب» 1/ 260 (172)، و «معجم البلدان» 1/ 196، و «التقييد» ص: 49 (22)، و «اللباب» 1/ 63، و «سير أعلام النبلاء» 16/ 521، و «تاريخ الإسلام» 27/ 172، و «طبقات الشافعية» للسبكي 3/ 99 (114)، و «توضيح المشتبه» 5/ 100 - 101، و «شذرات الذهب» 3/ 129.
(2) الإشتيخني: بكسر الألف وسكون الشين المعجمة، وكسر التاء المنقوطة باثنين من فوقها بعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها ساكنة، وفتح الخاء المنقوطة من آخرها النون قاله السمعاني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)